إسرائيل
1–آلاف المغاربة يحتفلون باتفاق غزة وينددون بعدوان “إسرائيل” على جنين
هوية بريس
هوية بريس – وكالات شهدت العديد من المدن المغربية، الجمعة، مظاهرات احتفالية باتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى الذي دخلت مرحلته الأولى يومها الخامس، منددين بالعدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية المحتلة. وجاءت الوقفات الاحتفالية عقب صلاة الجمعة، استجابة لدعوة الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، تحت شعار “جمعة النصر”، بعدد من مدن المملكة مثل القصر الكبير وفاس وطنجة (شمال)، والقنيطرة والدار البيضاء، وبركان، وأكادير. وذكر مراسل الأناضول، أن المتظاهرين نددوا باستهداف مدينة جنين ومخيمها، مرددين شعارات داعمة للصمود الفلسطيني، وأخرى تنتقد استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين الفلسطينيين. ومنذ ظهر الثلاثاء، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في جنين، أطلق عليها اسم “السور الحديدي” قتل خلالها 12 فلسطينيا وأصاب 40 آخرين حتى مساء الخميس، وفق مصادر رسمية فلسطينية. ومن بين الشعارات التي رددها المتظاهرون المغاربة، وفق مراسل الأناضول: “مبروك الانتصار يا أبطال يا أحرار”، و”غزة رمز العزة”، و”تحية لغزة الأبية”. وفي 19 يناير الجاري، بدأ سريان وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، ويستمر في مرحلته الأولى 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة. وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم، وفقا للأناضول. The post آلاف المغاربة يحتفلون باتفاق غزة وينددون بعدوان “إسرائيل” على جنين appeared first on هوية بريس.
2–مقتل شاب مغربي في إسرائيل يفجر تساؤلات حول الدوافع والملابسات
محمد ايت حساين
أثارت حادثة مقتل الشاب المغربي عبد العزيز القاضي بعد طعنه مواطنين إسرائيليين، ضمنهم جندي سابق، جدلا واسعا في الأوساط الإعلامية والسياسية، التي أكدت ضرورة فتح تحقيق نزيه في مقتله والتحقق من مدى صحة ما يتم ترويجه بخصوص طعنه مواطنا إسرائيليا. عبد العزيز القاضي، الذي ينحدر من دوار بندلالة قرب مدينة زاكورة، كان قد هاجر إلى الولايات المتحدة بعد قبوله في برنامج القرعة الأمريكية وحصوله على الأوراق الرسمية، وقد وصف من قبل أقاربه وسكان بلدته بأنه لم يكن يوما متشددا، مما زاد من غموض هذه الحادثة التي هزت الرأي العام الوطني. ولد عبد العزيز القاضي في عام 1995 في دوار بندلالة، وسط عائلة متواضعة، وفقد والدته في سن مبكرة، ما جعله يتحمل مسؤوليات كبيرة منذ طفولته. ووفقا لشهادات من أصدقائه وجيرانه، كان عبد العزيز معروفا بدماثة أخلاقه وبابتعاده عن الأيديولوجيات المتطرفة. بعض أصدقائه وأبناء بلدته، من بينهم عبد الرحمان الهروشي، أكدوا أنه كان شابا طموحا يسعى لتحسين مستوى معيشته ومستقبل عائلته، ولهذا السبب قرر الهجرة إلى الولايات المتحدة بعد فوزه في برنامج الهجرة بالقرعة، إلا أن السفر إلى إسرائيل قلب حياة عائلته رأسا على عقب. بعد رحيله إلى الولايات المتحدة، حصل عبد العزيز على الأوراق الرسمية وبدأ حياة جديدة هناك، وتشير بعض المصادر إلى أنه كان يعمل في وظائف متواضعة لتأمين مستقبله، وكان يزور عائلته في المغرب بين الحين والآخر، ورغم تواصله المتقطع مع محيطه السابق، لم يكن هناك ما يوحي بأي تحول في سلوكه أو توجهاته الفكرية، وظل محافظا على علاقته الطيبة مع أفراد أسرته وأصدقائه، ولم تظهر عليه أي علامات على انخراطه في أنشطة سياسية أو أيديولوجية. في يوم 18 يناير الجاري، سافر عبد العزيز إلى إسرائيل في ظروف تبقى غامضة حتى الآن، لا توجد معلومات مؤكدة حول دوافع سفره أو الظروف التي أحاطت بوجوده هناك، وقد أثار هذا الانتقال تساؤلات عديدة، خاصة في ظل غياب أي إشارات سابقة على اهتمامه بالقضايا السياسية أو الأوضاع في المنطقة. وفقا للسلطات الإسرائيلية، قام عبد العزيز القاضي بطعن مواطنين إسرائيليين في حادثة وصفت بأنها “عمل إرهابي” من قبل الإعلام الإسرائيلي، وتم قتله فورا برصاص قوات الأمن، ولا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة التي يكتنفها الغموض، خاصة في ظل غياب أي دلائل تشير إلى تورطه في أنشطة متشددة أو إرهابية من قبل. في مسقط رأسه بزاكورة، عبر عدد من سكان دوار بندلالة عن صدمتهم الكبيرة من الخبر، وأكد بعض المواطنين الذين عرفوا عبد العزيز منذ صغره أنه لم يكن يوما متشددا أو مهتما بالقضايا السياسية المتطرفة، بل وصفوه بأنه شاب طموح يبحث عن تحسين وضعه الاقتصادي. وتثير حادثة مقتل عبد العزيز القاضي أسئلة أوسع حول وضعية الشباب المغربي والهجرة إلى الخارج، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تدفع العديد منهم إلى البحث عن فرص أفضل في دول أخرى، كما تعكس الحادثة التحديات التي يواجهها الشباب المهاجرون في التأقلم مع بيئات جديدة، وأحيانا تعرضهم لمواقف خطرة وغير متوقعة. The post مقتل شاب مغربي في إسرائيل يفجر تساؤلات حول الدوافع والملابسات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–“حماس” تطلق سراح 4 إسرائيليات
أ.ف.ب ـ خضر الزعنون
أفرجت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، عن 4 أسيرات إسرائيليات في قطاع غزة، تم تسليمهن إلى منظمة الصليب الأحمر. وقبل ذلك؛ تجمّع العشرات من مقاتلي “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي في ساحة بمدينة غزة، حيث كان من المقرر تسليم أربع مجندات إسرائيليات إلى الصليب الأحمر ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل مع الدولة العبرية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني، حسب ما أفاد صحافي في فرانس برس. ووصل مقاتلون من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، ملثمين وبالزي العسكري، على متن شاحنات صغيرة، قرابة الساعة التاسعة والنصف صباحا (07:30 توقيت غرينتش)، تلاهم مقاتلون من سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي. وتجمّع المقاتلون حاملين بنادق وأسلحة ثقيلة وواضعين عصابات رأس ورافعين راياتهم، بينما احتشد سكان من غزة ملوّحين بالعلم الفلسطيني لمتابعة المجريات في ساحة فلسطين. والجمعة، نشرت “حماس” أسماء الرهينات الإسرائيليات الأربع اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و20 عاما وتُنتظَر عودتهن إلى ديارهن. بدوره، نشر منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين أسماء المجندات الإسرائيليات الأربع المقرر الإفراج عنهن السبت. من جهته، أكد مكتب بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، تسلّمه عبر المفاوضين “لائحة بأسماء الرهينات”. ورحب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، في بيان، بـ”الإفراج عن دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي”. والمجندات كن يؤدين خدمتهن العسكرية عندما تم القبض عليهن في 7 أكتوبر 2023 خلال الهجوم الذي شنته “حماس” على جنوب إسرائيل. ولم يتم الكشف عن عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم في عملية التبادل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة. وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إن بعضهم سيعاد إلى قطاع غزة، والبعض الآخر إلى الضفة الغربية المحتلة. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، من المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الصفقة، المكونة من ثلاث مراحل، ستة أسابيع مع إعادة 33 رهينة من غزة في مقابل نحو 1900 معتقل فلسطيني. في نهاية الأسبوع الماضي، أفرجت “حماس” عن ثلاث رهينات في مقابل الإفراج عن 90 معتقلا فلسطينيا محتجزين في إسرائيل. وبموجب المرحلة الأولى، يكون قد بلغ 26 العدد المتبقي للرهائن الذين يفترض الإفراج عنهم. وكانت قد سُلّمت قائمة بأسماء الرهائن الإسرائيليين إنما من دون تحديد أي جدول زمني للإفراج عنهم. ودعا شاهار مور زاهيرو، خلال تظاهرة جديدة لدعم الرهائن مساء الجمعة في تل أبيب، إلى “إعادة جميع الرهائن؛ الأحياء منهم والذين ويا للأسف قد ماتوا”، مشددا على ضرورة إطلاق سراح الجميع في المرحلة الأولى. وقال شاهار مور زاهيرو، وهو ابن شقيق إحدى الرهائن، إن “هذه فرصتنا الأخيرة”، في وقت يخشى كثيرون أن تستأنف حكومة نتانياهو الأعمال العسكرية في قطاع غزة بمجرد انتهاء المرحلة الأولى. والهدنة صامدة عموما منذ الأحد، باستثناء بعض الحوادث، ولكن في الوقت الذي يتوق النازحون من غزة إلى العودة إلى ديارهم، لم يجد الكثير منهم سوى الأنقاض. وقالت امرأة نازحة لوكالة فرانس برس: “ليس لدينا مكان لننصب خيامنا بسبب الدمار”. ورغم ذلك، أتاحت الهدنة في أقل من أسبوع دخول آلاف شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع الصغير. The post حماس تطلق سراح 4 إسرائيليات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–إسرائيل تحرر “أقدم أسير فلسطيني”
هسبريس – أ.ف.ب
قال نادي الأسير الفلسطيني إن أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل، محمد طوس، سيكون ضمن الدفعة التي سيتم إطلاق سراحها اليوم السبت. ويبلغ طوس 69 عاما، وهو معتقل منذ العام 1985 وينتمي إلى حركة “فتح”. تل أبيب سبق لها أن حكمت على طوس بالسجن مدى الحياة، وأمضى 40 عاما بشكل متواصل في السجون الاسرائيلية. The post إسرائيل تحرر أقدم أسير فلسطيني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–حماس “تطمئن تل أبيب” حول رهينة
هسبريس – أ.ف.ب
أكد مصدران فلسطينيان مقربان من “حماس” أن الحركة أبلغت الوسطاء بنيتها الإفراج عن رهينة إسرائيلية مدنية طالبت إسرائيل بالإفراج عنها، مشيرين إلى أن الرهينة لا تزال على قيد الحياة. وأوضح مصدر مطلع على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لوكالة فرانس برس أن “حماس أبلغت الوسطاء قبل قليل بأن الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة، وسيتم الإفراج عنها يوم السبت المقبل ضمن الدفعة الثالثة”. جاء هذا الرد من “حماس” مباشرة بعدما ربطت إسرائيل عودة سكان غزة إلى شمال القطاع بالإفراج عن أربيل يهود. The post حماس تطمئن تل أبيب حول رهينة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–مسؤول أممي: الحرب الإسرائيلية تهدم 60 سنة من التنمية في قطاع غزة
أ.ف.ب ـ إيلودي لو ماو
نسفت الحرب الإسرائيلية التي استمرت 15 شهرا على قطاع غزة 60 عاما من التنمية، وسيكون من الصعب جمع عشرات مليارات الدولارات اللازمة لإعادة الإعمار، وفق ما قال رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مقابلة مع وكالة فرانس برس. وقال أخيم شتاينر، الذي قابلته وكالة فرانس برس في منتدى دافوس الاقتصادي، إن حوالي ثلثَي المباني في القطاع الفلسطيني دُمِّر أو تضرر بسبب القصف المكثف للجيش الإسرائيلي، وستكون إزالة 42 مليون طن من الأنقاض عملية خطرة ومعقدة. وأضاف: “من المرجح أن يكون ما بين 65 و70 في المائة من المباني في غزة دمرت بالكامل أو تضررت؛ لكننا نتحدث أيضا عن اقتصاد تم تدميره، مع تقديرنا أن حوالي 60 عاما من التنمية ضاعت في هذه الحرب خلال 15 شهرا”. وأوضح شتاينر أن “مليونَي شخص يعيشون في قطاع غزة خسروا منازلهم؛ لكنهم خسروا أيضا البنية التحتية العامة وأنظمة معالجة مياه الصرف الصحي وأنظمة إمدادات مياه الشرب وإدارة النفايات”. وشدد على أن “كل هذه البنيات التحتية والخدمات الحيوية ببساطة غير موجودة”، مشيرا إلى أن مشاعر “اليأس لدى الناس ليست مجرد أمر يمكن إظهاره في الإحصاءات”، على الرغم من ضخامة الأرقام سالفة الذكر. سنوات طويلة وفت رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الانتباه إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل و”حماس” وطبيعته “المتقلبة” يصعّبان توقّع المدة التي ستحتاج إليها عملية إعادة الإعمار، وفي الوقت الحالي تفضل الأمم المتحدة التركيز على المساعدات الطارئة. وتابع المسؤول ذاته: “عندما نتحدث عن إعادة إعمار، لا نتحدث عن سنة أو سنتين (…) ستستغرق العملية سنوات طويلة قبل بدء إعادة بناء البنية التحتية المادية وإعادة بناء الاقتصاد بالكامل”. وأشار شتاينر إلى أن “الناس كانت لديهم مدخرات. كانت لديهم قروض. استثمروا في أعمال تجارية. لقد ضاع كل ذلك. وبالتالي نحن نتحدث عن المرحلة المادية والاقتصادية، وحتى، بطريقة ما، عن المرحلة النفسية والاجتماعية لإعادة الإعمار”. وقدّر أن مرحلة إعادة الإعمار المادية وحدها ستكلف “عشرات المليارات من الدولارات”، مضيفا: “نواجه صعوبة هائلة في جمع هذه المبالغ”. “دمار شامل” يشكل حجم الركام، الذي ستتوجب إزالته وإعادة تدويره، تحديات هائلة، وأوضح شتاينر: “هذه ليست عملية بسيطة تتمثل في تحميل (الركام) ونقله إلى مكان ما. هذه الأنقاض خطرة (…) لا تزال هناك جثث ربما لم يتم انتشالها. وهناك ذخائر وألغام غير منفجرة”. وأضاف المسؤول الأممي: “هناك خيار إعادة التدوير. من الممكن إعادة تدوير هذه المواد واستخدامها في عملية إعادة الإعمار”، لافتا إلى أن “الحل المؤقت يتمثل في نقل الركام إلى مطامر ومستودعات مؤقتة من حيث يمكن نقلها بعد ذلك لمعالجتها أو التخلص منها بشكل دائم”. في الانتظار، إذا استمرت الهدنة، ستكون هناك حاجة إلى كميات هائلة من البنيات التحتية المؤقتة. وقال شتاينر: “لقد تعرضت كل المدارس والمستشفيات تقريبا لأضرار جسيمة أو دمرت. ما حدث هو دمار غير عادي”. The post مسؤول أممي: الحرب الإسرائيلية تهدم 60 سنة من التنمية في قطاع غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–إسرائيل تفرج عن 200 فلسطيني
هسبريس – أ.ف.ب
أكدت مصلحة السجون الإسرائيلية السبت أنها أفرجت عن 200 أسير فلسطيني كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك بعد إفراج “حماس”، في وقت سابق اليوم السبت، عن 4 رهائن إسرائيليات. وقالت مصلحة السجون العبرية، في بيان، “بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة في السجون، ومصادقة السلطات السياسية، تم الإفراج عن جميع المعتقلين من سجني عوفر وكتسيعوت”، مشيرة إلى أنه تم إطلاق سراح ما مجموعه 200 فلسطيني. The post إسرائيل تفرج عن 200 فلسطيني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–مشاهد من الإفراج عن “رهائن حماس” .. استعراض غزة واحتفالات تل أبيب
أ.ف.ب ـ خضر الزعنون
صعدت الجنديات الإسرائيليات الأربع، اللواتي سلمتهن “حماس” اليوم السبت في إطار اتفاق الهدنة، على منصة في مدينة غزة، ورفعن أيديهن بالتحية باسمات، وسط حشد شعبي وانتشار مسلّح، في استعراض قوة جديد للحركة الفلسطينية. خرجت الرهائن الأربع من مركبات بعضها أبيض والآخر أسود رُكنت وسط ميدان فلسطين، إحدى ساحات المدينة، وقد أحاط بهن مقاتلون فلسطينيون شكّلوا حاجزا بينهن وبين الحشود التي تجمّعت في المكان. كن يحملن على أكتافهن حقائب خفيفة عليها شعار “حماس”، قالت مصادر في الحركة إن فيها “هدايا”. لوّحن بأيديهن للحشود، ورفعن إبهاماتهن وسط تصفيق حار وهتافات. كان واضحا أن “حماس” أرادت هذه المرة رؤية أوضح خلال عملية التسليم، بعد الفوضى العارمة التي سادات تسليم ثلاث رهائن الأسبوع الماضي في ساحة أخرى من غزة، وصعوبة ضبط الحشود؛ فأقامت المنصة لعرض المجندات بلباسهن العسكري واللواتي كن خُطفن خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل. بعد إنزالهن عن المنصة، سُلّمت الشابات الأربع الى الصليب الأحمر الدولي الذي كان ينتظر بسياراته البيضاء في المكان. وكان عشرات المسلحين الملثمين من حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي وصلوا إلى ميدان فلسطين بالزي العسكري في سيارات دفع رباعي ودراجات نارية. وتوزعوا وسط الميدان الذي حوّلت الحرب أرضيته إلى أتربة. كان بعضهم يحملون رايات الحركتين الإسلاميتين، ويعصبون رؤوسهم بالأوشحة الخضراء. واستقبلتهم الحشود بالهتافات لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ورشّت عليهم امرأة الزهور، بينما كان عدد منهم يلتقط الصور بكاميرات كبيرة، فيما الناس يصوّرون بهواتفهم. وقالت مصادر من الحركتين، لوكالة فرانس برس، إنهما نشرتا نحو 200 مقاتل من كتائب عز الدين القسام، وسرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، لتأمين ميدان فلسطين. وصعد العشرات، بينهم أطفال، فوق تلة من ركام الأبنية للتفرّج على عملية التسليم. توقيع الإفراج قرب شاحنات صغيرة محمّلة بأسلحة ثقيلة، جلس أحد موظفي الصليب الأحمر الذي كان يرتدي سترة حمراء على كرسي وأمام مكتب جهزه المقاتلون، إلى جانب مقاتل في “حماس” عصب رأسه بشارة الحركة الخضراء، وخلفهما أكوام من الحجارة من آثار القصف وعلم كبير لفلسطين. ووقّع الرجلان على وثيقة الإفراج عن الرهائن، بينما رُفعت في المكان لافتة بالعبرية كتب عليها “الصهيونية لن تنتصر”. تمّ اقتياد كل من دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي خلال هجوم “حماس” من قاعدة مراقبة عسكرية في تجمّع ناحل عوز السكاني، حيث كن يشاركن في مراقبة المنطقة. وأمضت الجنديات 477 يوما من الاحتجاز في قطاع غزة. رسالة تل أبيب في تل أبيب، تجمّع حشد من الإسرائيليين لمواكبة الإفراج عن الرهائن الأربع. وكانت شاشات عملاقة تنقل مباشرة عملية التسليم إلى الصليب الأحمر في غزة. ارتدى عدد من المحتشدين قمصانا قطنية كتب عليها “لستم وحدكم” بالعبرية، في رسالة إلى الرهائن. منذ 15 شهرا، مع اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و”حماس” ردّا على هجوم الحركة الفلسطينية غير المسبوق على إسرائيل، تحوّل هذا المكان الى نقطة تجمّع لعائلات الرهائن والإسرائيليين المطالبين بالإفراج عنهم، وأطلق على الساحة اسم “ساحة الرهائن”. حملت امرأة صورة نعمة ليفي، وبكت عندما رأيتها في الصور. كان عمرها لدى خطفها أثناء تأديتها خدمتها العسكرية 19 عاما، وهي اليوم في العشرين. وتصاعدت الهتافات عندما ظهر دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على الشاشة وأعلن وصول الرهينات إلى الأراضي الإسرائيلية. The post مشاهد من الإفراج عن رهائن حماس .. استعراض غزة واحتفالات تل أبيب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–الجيش اللبناني يدين تماطل إسرائيل
أ.ف.ب ـ كريم أبومرعي
اتهم الجيش اللبناني إسرائيل، اليوم السبت، بالمماطلة في الانسحاب من مناطق حدودية في جنوب البلاد، غداة تأكيد تل أبيب أنها لن تنجز ذلك بحلول الأحد مع انتهاء مهلة الستين يوما المدرجة ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله. ودخل الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من فجر 27 نونبر الماضي، ووضع حدا لنزاع عنيف بين إسرائيل وحزب الله، بدأ بتبادل القصف عبر الحدود في أكتوبر 2023 على خلفية الحرب في قطاع غزة، وتوسع إلى مواجهة مفتوحة اعتبارا من شتنبر 2024، تخللتها عمليات برية إسرائيلية. وبموجب الاتفاق الذي أبرم بوساطة أمريكية، يتوجب على إسرائيل سحب قواتها من جنوب لبنان خلال 60 يوما، أي بحلول 26 يناير، على أن يترافق ذلك مع تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة الموقتة في جنوب لبنان (يونيفيل). كما يتوجب على الحزب سحب عناصره وتجهيزاته والتراجع إلى شمال نهر الليطاني الذي يبعد حوالي 30 كيلومترا عن الحدود، وأن يقوم بتفكيك أية بنية تحتية عسكرية متبقية في الجنوب. وأكد الجيش اللبناني، في بيان، أن وحداته تواصل “تطبيق خطة عمليات تعزيز الانتشار في منطقة جنوب الليطاني بتكليف من مجلس الوزراء، منذ اليوم الأول لدخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفق مراحل متتالية ومحددة، بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على تطبيق الاتفاق (Mechanism) وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل”. وأضاف: “حدث تأخير في عدد من المراحل نتيجة المماطلة في الانسحاب من جانب العدو الإسرائيل؛ ما يعقد مهمة انتشار الجيش، مع الإشارة إلى أنه يحافظ على الجهوزية لاستكمال انتشاره فور انسحاب العدو الإسرائيلي”. وأتى ذلك غداة إعلان مكتب بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن انسحاب قواته “سيتواصل” بعد انقضاء المهلة، معتبرا أن لبنان لم يحترم التزاماته “بشكل كامل”. وشدد على أنه “بما أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينفذ بشكل كامل من جانب لبنان، فإن عملية الانسحاب المرحلي ستتواصل بالتنسيق مع الولايات المتحدة”. ولفت الانتباه إلى أن الاتفاق ينص على “انتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان” وفرض “انسحاب حزب الله إلى ما وراء (نهر) الليطاني”. وتقديرا منها أن الواقع مخالف للنص، فإن إسرائيل “لن تعرض بلداتها ومواطنيها للخطر، وستحقق أهداف الحرب في الشمال، بالسماح للسكان بالعودة إلى منازلهم بأمان”. وكان حزب الله اعتبر، في بيان أصدره الخميس الماضي، أن “أي تجاوز لمهلة الـ60 يوما يُعتبر تجاوزا فاضحا للاتفاق وإمعانا في التعدي على السيادة اللبنانية ودخول الاحتلال فصلا جديدا”. ورأى أن ذلك “يستوجب التعاطي معه من قبل الدولة بكل الوسائل والأساليب التي كفلتها المواثيق الدولية بفصولها كافة لاستعادة الأرض وانتزاعها من براثن الاحتلال”. “تريث” أفاد مصدر حكومي لبناني وكالة فرانس برس بأنه “مع بداية الحديث عن احتمال تأجيل الانسحاب الإسرائيلي في مطلع الأسبوع، تواصل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ونبه إلى خطورة محاولة الإسرائيليين الالتفاف على تطبيق وقف إطلاق النار، وأكد ضرورة احترام المهل”. وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون دعا، في وقت سابق، إلى انسحاب إسرائيل “ضمن المواعيد المحددة” بموجب الاتفاق. وأكدت إسرائيل أن من أهداف المواجهة التي خاضتها مع حزب الله السماح لعشرات الآلاف من مواطنيها بالعودة إلى منازلهم في شمال الدولة العبرية، بعدما نزحوا عنها إثر بدء تبادل القصف عبر الحدود عام 2023. في المقابل، أدى القصف الجوي والعمليات البرية الإسرائيلية إلى نزوح مئات الآلاف من مناطق لبنانية تعد معاقل للحزب مثل الجنوب والبقاع (شرق) والضاحية الجنوبية لبيروت. ولم يتح بعد لسكان العديد من القرى والبلدات الحدودية الجنوبية، والتي تعرضت لدمار واسع، العودة إليها مع تواصل الانتشار العسكري الإسرائيلي. ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن نازحين من المناطق الحدودية تلقوا، اليوم السبت، “اتصالات على هواتفهم من أرقام دولية متعددة يطلب فيها المتحدث باسم جيش العدو (الإسرائيلي) وبلهجة عربية ركيكة… عدم العودة إلى بلداتهم غدا الأحد، ويحذرهم من ذلك”. ودعا الجيش اللبناني، السبت، “الأهالي إلى التريث في التوجه نحو المناطق الحدودية الجنوبية؛ نظرا لوجود الألغام والأجسام المشبوهة من مخلفات العدو الإسرائيلي”. وأكد أن وحداته تعمل “على إنجاز المسح الهندسي وفتح الطرقات ومعالجة الذخائر غير المنفجرة، وتُتابع الوضع العملاني بدقة ولا سيما لناحية الخروقات المستمرة للاتفاق والاعتداءات على سيادة لبنان، إضافة إلى تدمير البنية التحتية وعمليات نسف المنازل وحرقها في القرى الحدودية من جانب العدو الإسرائيلي”. وأوضح مصدر عسكري لبناني لفرانس برس أن “القوات الاسرائيلية لم تنجز انسحابها من القطاع الشرقي؛ لأن انسحابها من القطاع الأوسط تأخر بعدما أنجزت الانسحاب من القطاع الغربي في أوائل يناير”. ويواصل الجيش الإسرائيلي الإعلان عن تنفيذ عمليات دهم وتمشيط في جنوب لبنان. وأكد، في بيان الجمعة، “كشف مسارات أنفاق عديدة تحت الأرض” تابعة لحزب الله وتدميرها، ومصادرة أعتدة عسكرية. وتتولى لجنة خماسية، تضم الولايات المتحدة وفرنسا إضافة إلى لبنان وإسرائيل واليونيفيل، مراقبة الالتزام ببنوده والتعامل مع الخروق التي يبلغ عنها كل طرف. وسبق للطرفين أن تبادلا الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار. The post الجيش اللبناني يدين تماطل إسرائيل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–إسرائيل تفرج عن أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد وسنوات سجن طويلة
هسبريس من الرباط
أفرجت إسرائيل، اليوم السبت، عن الدفعة الثانية من الأسرى في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير إنها تتضمن 200 أسير من ذوي المؤبدات والأحكام العالية. وقد جرى الإفراج عن 107 أسرى من سجن “عوفر” إلى رام الله، واثنين من أم الفحم داخل أراضي الـ48، وخمسة من القدس المحتلة، و16 أسيراً إلى قطاع غزة، في حين تم إبعاد 70 منهم إلى خارج فلسطين. ومن بين المفرج عنهم، “عميد الأسرى الفلسطينيين” محمد الطوس (67 عاماً)، من قرية الجبعة جنوب بيت لحم، الذي أمضى 39 عاماً في سجون إسرائيل. كما أفرجت السلطات عن الأسير رائد السعدي (57 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، الأسير منذ عام 1989، وهو أقدم أسير في محافظة جنين. وفي السياق ذاته، تم الإفراج عن الأشقاء نصر ومحمد وشريف أبو حميد (ناجي) من مخيم الأمعري للاجئين في رام الله، مع إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية. وهم من بين أربعة أشقاء يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد في سجون إسرائيل، بينما استشهد شقيقهم الخامس القائد ناصر أبو حميد في نهاية عام 2022، ولا تزال إسرائيل تحتجز جثمانه حتى اليوم. وحولت قوات إسرائيل المنطقة المحيطة بسجن “عوفر” إلى منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت تجمع ذوي الأسرى، وأطلقت باتجاههم الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام. واحتشد مئات المواطنين وذوو الأسرى في مجمع رام الله الترويحي لاستقبال الأسرى الـ114 المفرج عنهم من سجن “عوفر”، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام وعدد من أعضاء القيادة الفلسطينية. وقال نادي الأسير إن الطوس اعتقل في أكتوبر من العام 1985 على خلفية نضاله ضد الاحتلال وانتمائه لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وأُصيب حينها إصابات بليغة، وحكم عليه بالسجن المؤبد. الطوس من بين الأسرى القدامى الذين تم اعتقالهم قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم اليوم 21 أسيراً، بعد ارتقاء الشهيد وليد دقة العام الماضي، بالإضافة إلى 11 أسيراً من محرري صفقة التبادل عام 2011 الذين أعيد اعتقالهم في 2014، من بينهم الأسير نائل البرغوثي. خلال سنوات اعتقاله، تعرض الطوس لعمليات تنكيل وانتقام على جميع الأصعدة. فقد هدم الجيش العبري منزل عائلته ثلاث مرات، كما رفض الإفراج عنه في صفقات التبادل السابقة، كان آخرها عام 2014، حينما رفضت إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى. أما الأسير رائد السعدي، فقد تعرض للاعتقال منذ بداية انتفاضة 1987، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين و20 عاماً، وكان من الأسرى الفاعلين في سجون إسرائيل وله تأثير كبير بين رفاقه الأسرى. خلال سنوات اعتقاله، فقد السعدي والدته وشقيقه، كما فقد والده الذي أصيب بالعمى خلال سنوات اعتقاله، ولم يتمكن من زيارته. وفي رسالة سابقة بعث بها بعد دخوله عامه الـ35 في السجون، قال السعدي: “أشتاق لأبي ولرؤية بريق عينيه الذي اختطف منها نظره، أشتاق لتربة أمي، أن أقف على قبرها معتذراً عن عمر أمضته جالسة على عتبة الدار، مع كل حركة تنادي اسمي على أمل أن أكون أنا”. The post إسرائيل تفرج عن أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد وسنوات سجن طويلة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
لرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن عن تأجيل تنفيذ أي ضربات تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية لمدة خمسة أيام !
صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن وجود مفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكداً…















