اكتشفوا جمال اسطنبول في رمضان مع الخطوط الجوية التركية!

في الكثير من الأحيان، تبدأ علاقة المسافرين بإسطنبول كمجرد محطة عبور تظهر على شاشات المطارات الدولية، لكنها في الواقع وجهة تنبض بالحياة والترحاب حتى في شهر رمضان المبارك، حيث كشفت رحلة نظمتها الخطوط الجوية التركية، مؤخرا، عن سحر المدينة في هذا الشهر الفضيل، وشملت جولات في معالمها التاريخية العريقة، وتجربة استثنائية لمشاركة طعام الإفطار في قلب إسطنبول النابض. انطلاق الرحلة على متن الطائرة تبدأ رحلة السفر المريحة قبل ساعات طويلة من الوصول إلى الوجهة الأخيرة المتمثلة في إسطنبول، حيث توفر درجة الأعمال على متن الخطوط الجوية التركية أجواء مريحة، وتتحول المقاعد إلى أسرة قابلة للاستلقاء بالكامل، مما يمنح للركاب الراحة التامة أثناء الرحلة، بينما تساهم خدمة الطاقم في خلق جو هادئ وترحيبي على متن الطائرة، بهدف ضمان أكبر راحة ممكنة. لا تكتمل تجربة السفر دون رحلة في عالم المذاقات، حيث يُعد تقديم الطعام جزء لا يتجزأ من التجربة، ذلك أن الطهاة في الرحلات العابرة للقارات يُشرفون على توفير خدمة مطعم فاخرة على متن الطائرة ويقدمون وجبات لذيذة، مع تسليط الضوء على تقاليد الطهي التركية إلى جانب الأطباق العالمية، ويحصل الركاب على مجموعات راحة مصممة بعناية فائقة، وهي تفاصيل قيمة توفر لهم مزيدًا من الرفاهية في الرحلات الطويلة. لحظات من الراحة داخل مطار إسطنبول بمجرد الوصول إلى مطار اسطنبول، يمكن للمسافرين دخول صالة درجة الأعمال التابعة للخطوط الجوية التركية، التي تعد واحدة من أكبر صالات شركات الطيران في العالم، حيث يستمتع كل فرد بعيش تجربة تذوق واسعة من الأطباق الطازجة، فضلا عن الاستفادة من فضاءات مخصصة للراحة مصممة للمسافرين الذين يرغبون في الاسترخاء بين الرحلات. بالنسبة للمسافرين العابرين في إسطنبول، توفر الصالة مساحة مناسبة لأخذ قسط من الراحة وإعادة تجديد الطاقة قبل مواصلة رحلتهم أو التوجه إلى المدينة. استكشفوا اسطنبول مع برنامج Touristanbul وتقدم الخطوط الجوية التركية Touristanbul، وهو برنامج جولات سياحية في المدينة للمسافرين الدوليين العابرين مع توقفات أطول. تتيح هذه المبادرة للمسافرين اكتشاف بعض المواقع الأكثر شهرة في المدينة أثناء توقفهم. يتضمن الطريق ممرا عبر شبه جزيرة إسطنبول التاريخية، كما يُمكن للزوار اكتشاف ساحة السلطان أحمد والعديد من المعالم التاريخية، بما في ذلك النافورة الألمانية، ومسلة Théodose، والعمود قسطنطين. كما يمر الطريق بالمحاذاة من آيا صوفيا، أحد المعالم الأثرية الأكثر رمزية في إسطنبول، وتستمر الجولة بإطلالات على القرن الذهبي ومضيق البوسفور، مما يوفر نظرة مميزة على الجغرافيا التي شكلت الدور التاريخي لإسطنبول كجسر بين القارات والحضارات. ليلة في قلب المدينة تقترح الخطوط الجوية التركية، بالنسبة للمسافرين الذين يرغبون في تمديد إقامتهم، برنامج التوقف المؤقت، والذي يسمح لركاب الترانزيت بتحويل التوقف المؤقت إلى إقامة قصيرة في إسطنبول. ومن بين الفنادق المشمولة في هذا البرنامج فندق راديسون بلو بيرا، الذي يقع في منطقة بيرا التاريخية، حيث يطل مكان الإقامة على القرن الذهبي، ويبعد مسافة قصيرة سيرًا على الأقدام عن ميدان تقسيم وشارع الاستقلال، وهما من أكثر المناطق حيوية في المدينة. ومن هذا الموقع، تميط إسطنبول الستار عن عن إيقاعها الخاص، حيث تلتقي الهندسة المعمارية التاريخية بالمقاهي الحديثة والشوارع الصاخبة التي يرتادها السكان المحليون والزوار. عيش أجواء رمضان المبارك في إسطنبول يُعد شهر رمضان لحظة مهمة واستثنائية للراغبين في اكتشاف تقاليد الطهي في إسطنبول، فعلى مستوى منطقة السلطان أحمد، ترحب المطاعم بضيوفها كل مساء لتناول وجبة الإفطار، وهي الوجبة التي تمثل نهاية الصيام اليومي. وتتحول الأجواء في هذا الحي التاريخي إلى لوحة نابضة بالحياة، حيث تمتزج روائح الأطباق التقليدية بأصوات الأذان وأضواء الفوانيس التي تزين الشوارع والساحات. وتقدم المطاعم مجموعة متنوعة من الأطباق التركية الأصيلة التي تعكس غنى المطبخ المحلي، مثل الحساء التقليدي، والمقبلات المتنوعة، وأطباق اللحوم المشوية، إضافة إلى الحلويات . كما يحرص العديد من الزوار والسكان المحليين على مشاركة هذه اللحظة في أجواء دافئة تعزز روح التضامن والتقاسم التي يرمز إليها شهر رمضان. وفي قلب السلطان أحمد، يكتسب الإفطار بعدًا ثقافيًا خاصًا، إذ يجتمع الناس من مختلف الجنسيات حول موائد تجمع بين الأصالة التركية والضيافة المعروفة في المدينة. هذه التجربة لا تقتصر على الطعام فقط، بل تشكل فرصة لاكتشاف جانب أصيل من الثقافة التركية والعيش لحظات فريدة في واحدة من أكثر مدن العالم حيوية وتاريخًا. ومن بين العناوين نجدPalude ، وهو مطعم الشيف التركي الشهير أومور أكور، المعروف بأبحاثه حول التقاليد الطهي الأناضولية، حيث ما يسلط الشيف أكور في وصفاته الضوء على المكونات القديمة المدمجة في المطبخ المعاصر. ومن بين مشاريعه “أقدم خبز” المستوحى من التقاليد الزراعية التي يعود تاريخها إلى ما يقرب من 12 ألف سنة في منطقة تاش تيبيلر في الأناضول. واليوم، يتم تقديم هذا الخبز على الرحلات الجوية العابرة للقارات في درجة الأعمال بالخطوط الجوية التركية. من شبه الجزيرة التاريخية إلى تقاليد الطهي في شهر رمضان، تقدم إسطنبول للزوار تجربة ثقافية غنية. وبفضل مبادرات مثل Touristanbul وبرنامج التوقف والضيافة على متن الطائرة، تسمح الخطوط الجوية التركية للمسافرين باكتشاف المدينة خارج المطار. The post اكتشفوا جمال اسطنبول في رمضان مع الخطوط الجوية التركية! appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
“أمطار مارس” تنعش الموسم الفلاحي وتطوي سنوات الجفاف في المغرب
أعادت التساقطات المطرية التي شهدتها جهة الدار البيضاء سطات في الأيام الأخيرة من شهر مارس ا…











