الأحوال الجوية
1–وكالة السلامة الطرقية تحذر: تدابير احترازية ضرورية لمواجهة الأحوال الجوية
عمران الفرجاني
أصدرت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية تحذيراً عاجلاً لمستخدمي الطرق، مشددة على اتخاذ احتياطات استثنائية نظراً للظروف المناخية الصعبة المتوقعة خلال احتفالات رأس السنة الميلادية، وما يصاحبها من كثافة مرورية عالية. وبناءً على نشرة الأرصاد الجوية التي تتوقع تساقطات ثلجية وعواصف رعدية في مناطق متعددة من المملكة، قدمت الوكالة مجموعة من التوجيهات الأساسية. وأوضحت الوكالة في […]
2–مخاوف من تعطل الحياة في بريطانيا
هسبريس – د.ب.أ
تواجه أجزاء كبيرة من المملكة المتحدة تساقطا كثيفا للثلوج ومطرا متجمدا، ما يمكن أن يتسبب في تعطيل الحياة اليومية، بعد أن دخل تحذيران من الطقس باللون البرتقالي حيز التنفيذ. وذكرت وكالة “بي إيه ميديا” البريطانية أنه من المتوقع أن تشهد البلاد العديد من الاضطرابات، مثل تعطل المركبات على الطرق، وتأجيل أو إلغاء رحلات القطارات والطائرات، وانقطاع التيار الكهربائي، في ظل استمرار الأحوال الجوية الشتوية لمدة أسبوع، وفقا لما ذكره مكتب الأرصاد الجوية. وبحسب مكتب الأرصاد فإن هناك أيضا “فرصة جيدة” لأن تتعرض المناطق الريفية للعزلة بسبب الطقس، مع توقع تساقط ثلوج يصل إلى مستوى 30 سنتيمترا في بعض المناطق. وقد تصدر المزيد من تحذيرات الطقس في الأيام القليلة المقبلة. The post مخاوف من تعطل الحياة في بريطانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–تقلبات جوية في المغرب تجلب أمطارا وعواصف رعدية بداية الأسبوع
هسبريس – أمال كنين
تشهد الحالة الجوية بالمغرب، ابتداءً من مساء اليوم الأحد، تغييرات ملحوظة نتيجة تأثير منخفض جوي أطلسي متمركز غرب أوروبا، وفق ما أفاد به الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية. ويتوقع أن تهم الأمطار والعواصف الرعدية معظم المناطق الشمالية للمملكة، مع تسجيل كميات هامة من التساقطات تتراوح بين 40 و60 ملم في عدد من الأقاليم؛ فضلاً عن تساقطات ثلجية مهمة في المرتفعات التي يفوق علوها 1700 متر. وترافق هذه الحالة الجوية رياح قوية وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، ما يستدعي اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الصعبة. وفي هذا الإطار قال يوعابد، ضمن تصريح لهسبريس، إنه “ابتداء من اليوم الأحد من المتوقع بحول الله أن تشهد الحالة الجوية تغييرا ببلادنا، وذلك نتيجة تأثير منخفض جوي أطلسي متمركز غرب أوروبا، تمتد أطرافه الجنوبية نحو شمال المغرب، ما ينتج عنه تشكّل تيار غربي يحمل سحبًا ممطرة ابتداءً من فترة ما بعد ظهر يوم الأحد وخلال الليلة الموالية”. وأشار مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية إلى أن “هذه السحب الممطرة ستهم السهول الأطلسية شمال آسفي، وهضاب الفوسفاط وأولماس، ومنطقة الريف، والواجهة المتوسطية؛ مع إمكانية امتدادها نحو المناطق الداخلية لتشمل سايس ومرتفعات الأطلس المتوسط”، وزاد: “وقد ترافق هذه الأمطار رياح قوية وانخفاض في درجات الحرارة”. وأوضح المتحدث ذاته أنه “يتوقع أن تكون هناك أمطار غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية بأقصى شمال البلاد، حيث من المتوقع أن تشهد الحالة الجوية ابتداءً من مساء اليوم الأحد 5 يناير 2025 إلى غاية مساء الإثنين 6 يناير 2025 زخات رعدية قوية تهم أقاليم وعمالات طنجة-أصيلة، العرائش، المضيق-الفنيدق، تطوان، وزان، فحص-أنجرة، شفشاون، تاونات، سيدي قاسم، والقنيطرة، حيث سيصل مستوى اليقظة إلى اللون البرتقالي، مع تسجيل كميات تتراوح بين 40 و60 ملم”. وأردف مسؤول التواصل ذاته: “كما يُتوقع يوم الإثنين 6 يناير 2025 تسجيل تساقطات ثلجية مهمة على المرتفعات التي يتجاوز علوها 1700 متر، خصوصًا بأقاليم شفشاون، أزيلال، إفران، ميدلت، بولمان، صفرو، والحسيمة؛ مع تسجيل سماكة تتراوح بين 15 و30 سم، وفق مستوى يقظة برتقالي”. كما قال يوعابد إنه “بالنسبة ليوم غد الإثنين سيستمر الطقس الماطر على السهول الأطلسية الشمالية الواقعة شمال الصويرة، ومنطقة الريف، والواجهة المتوسطية، ومرتفعات الأطلس المتوسط والأطلس الكبير، وشمال المنطقة الشرقية؛ كما يُتوقع تساقط ثلوج على مرتفعات الريف والأطلس المتوسط وقمم شمال الأطلس الكبير، مع استمرار انخفاض درجات الحرارة”. The post تقلبات جوية في المغرب تجلب أمطارا وعواصف رعدية بداية الأسبوع appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
هسبريس – و.م.ع
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لليوم السبت، أن تتميز الحالة الجوية عامة بطقس بارد نسبيا مصحوب بصقيع خلال الليل وبداية الصباح بكل من مرتفعات الأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية. ويتوقع أن تكون الأجواء غائمة مما سيعطي الفرصة لنزول قطرات مطرية جد خفيفة ومحلية بمنطقة طنجة واللوكوس وشمال الغرب. كما ستتشكل كتل ضبابية خلال الليل وبداية الصباح بالقرب من سواحل المحيط الأطلسي، فيما ستكون الأجواء مشمسة بجميع المناطق الأخرى. ويرتقب تسجيل هبات رياح معتدلة إلى قوية بالمنطقة الشرقية والسواحل الوسطى والواجهة المتوسطية. وستتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 02- و03 درجات بمرتفعات الأطلس والسفوح الشرقية والريف والمنطقة الشرقية، وما بين 09 و14 درجة بكل من وسط البلاد وأقاليمنا الصحراوية وبالقرب من السواحل، وستكون ما بين 05 و09 درجات بباقي الجهات الأخرى. أما درجات الحرارة خلال النهار، فستكون في ارتفاع بالجنوب الشرقي وبأقاليمنا الصحراوية، وستنخفض بعض الشيء بباقي المناطق. وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية، وقليل الهيجان إلى هائج بالبوغاز وما بين طانطان والعيون، وهائجا إلى قوي الهيجان ما بين الجرف وكاب كير، وهائجا بباقي المناطق. The post توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–إفران يفعل مخطط مواجهة آثار البرد
هسبريس – و.م.ع
أعاد إقليم إفران تفعيل مخطط عمله الرامي إلى مواجهة آثار موجة البرد، عبر توسيع مجال التدخل على أساس التجارب المكتسبة خلال السنوات الماضية. وفي هذا الإطار، عبأت مختلف المصالح (الصحة، الوقاية المدنية، الأمن الوطني، الدرك الملكي، القوات المساعدة والتجهيز) جميع وسائلها البشرية واللوجستية، من أجل التخفيف من آثار موجهة البرد على الساكنة، لاسيما الموجودة بالمناطق الجبلية. وعملت المصالح المختصة بإفران، في هذا الصدد، على تحديد المناطق المعنية بموجة البرد. ويصل مجموع هذه المناطق التابعة لجماعات ترابية عديدة، لا سيما ضاية عوا وتيزكيت وعين اللوح وسيدي المخفي وواد إفران وبنصميم وتيكريكرة وتيمحضيت، إلى 49. وتضم 4629 أسرة، و21 ألفا و940 شخصا. كما تشمل هذه العملية النساء الحوامل من خلال تتبع حملهن من قبل المصالح الصحية، في إطار مخطط العمل الإقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد. كما تتم عملية إيواء الأشخاص بدون مأوى، بتعاون وثيق مع السلطات المحلية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، على مستوى المركز السوسيو- تربوي لأزرو ودار الطالب بعين اللوح. ومن أجل تقديم الرعاية الصحية للساكنة المعنية، تم وضع منظومة طبية تشمل، على الخصوص، تعبئة الوسائل الطبية الضرورية، وطاقم طبي وشبه طبي، إضافة إلى برمجة عشرين قافلة طبية. يذكر أن وحدة طبية متنقلة تابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن شرعت، في إطار تعزيز الولوج إلى العلاجات الطبية وتحسين الخدمات الطبية، في تقديم علاجات مجانية لفائدة الساكنة القاطنة بالمناطق الجبلية. The post إفران يفعل مخطط مواجهة آثار البرد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–ارتفاع أسعار السمك بالمغرب
videoyoutube
The post ارتفاع أسعار السمك بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–البرد يرفع أثمنة حطب التدفئة بالجبال.. ونشطاء يطالبون بـ”بدائل مناسبة”
هسبريس – يوسف يعكوبي
من المرتقب أن يكون المغاربة على موعد، وسط هذا الأسبوع، مع موجة برد قاسية بدرجات حرارة قياسية الانخفاض تتراوح ما بين ناقص 8 و09 درجات مئوية في حدها الأدنى بعدد من أقاليم المغرب، لا سيما تلك الواقعة في مرتفعات الأطلس. وحسب معطيات مديرية الأرصاد الجوية، فإن موجة البرد، المستمرة من يوم الثلاثاء إلى الجمعة، ستهم كلا من أقاليم ومناطق إفران وبولمان وصفرو وأزيلال وبني ملال وخنيفرة والحوز وفكيك وشيشاوة وتنغير وورزازات وميدلت وتارودانت، إذ ستلامس درجة الحرارة الدنيا فيها حوالي ناقص 8 درجات مئوية وناقص درجتين مئويتين، ودرجة الحرارة العليا بين 0 و6 درجات مئوية. وفي تفسيراتها لهذه الظاهرة الجوية المعتادة كل موسم شتاء ولو أنها هذه السنة عادت بـ”حدّة كبرى”، أكدت المديرية، في معطيات سابقة لهسبريس، أن “المغرب يشهد أجواء باردة نتيجة تأثير منخفض جوي مصحوب بكتل هوائية قطبية قادمة من البحر الأبيض المتوسط؛ ما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل ملحوظ، مع احتمال تساقط أمطار خفيفة وثلوج على المرتفعات”. فيما سجلت استمرار “الطقس البارد مع صقيع محلي” ورياح قوية حتى منتصف الأسبوع. الطقس البارد يعيد مطالب مدنية متجددة بضرورة تدخل رسمي من أجل “توفير حطب التدفئة بأثمنة مناسبة وفي متناول قدرة الفئات الهشة التي تقطن المناطق النائية المعنية بموجة البرد”؛ فيما يرى فاعلون ونشطاء يرافعون عن الجبل وقضاياه أهمية إقرار “بدائل معقولة” في ظل غلاء أسعار الحطب والخشب المخصص لتدفئة البيوت. وحسب معطيات استقتها هسبريس من مصادر محلية بأقاليم جبلية مختلفة، فإن سعر الحطب الموجّه للاستهلاك المنزلي من أجل التدفئة قد ارتفع سعره ليتجاوز، خلال هذه الأيام، 150 درهما إلى 180 درهما لكل 100 كيلوغرام؛ فيما يقترب في بعض المناطق النائية والبعيدة بالمرتفعات من 200 درهم. “بدائل مقترحة” تعليقا على الموضوع، لفت محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل بالمغرب، إلى أن “فصل الشتاء لهذه السنة يجدد معاناة ساكنة الأقاليم والمناطق الجبلية، خصوصا مع صعوبة توفير الحطب الذي شهدت أثمنته في الأسواق ارتفاعات متتالية خلال الست سنوات الأخيرة”، مسجلا “ارتفاعا في الطلب عليه بما يرفع الأسعار في ظل قلة العرض المتوفر”. وأبرز الديش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “توالي موجات البرد وانخفاضات الحرارة بدا ملموسا وأكثر حدة هذه السنة بفعل تقلبات المناخ؛ فقد سجل بعض المواطنين هبوط درجات المحرار إلى ناقص 12 درجة مئوية ليلا، شتاء الموسم الراهن”، معتبرا أن “مواسم البرد التي تمر بدون تساقطات أو تكون فيها تساقطات مطرية وثلجية قليلة تشهد على برودة شديدة قياسية، بما يؤثر على السلامة الصحية للساكنة ومربي الماشية التي قد تنفق من شدة البرد”. وقال منسق “ائتلاف الجبل” (يتخذ بولمان مقرا له) إن “المواطنين في الجبال ليست لديهم موارد بديلة عن حطب التدفئة، إذ تقتضي ظروف المعيشة توفير ما يلزم للتدفئة طيلة ثلاثة أشهر على الأقل… وحطب التدفئة يستهلك جزءا كبيرا من الإنفاق الأسري لساكنة هذه المناطق؛ ما يستدعي، في بعض الأحيان، التدخل لتحديد السعر تفاديا للمضاربات”. وتابع “توفير التدفئة يحكمه عاملان أساسيان؛ الأول هو “غلاء أسعار حطب التدفئة التي زادت أسعارها بشكل ملحوظ بمقدار 300 إلى 400 درهما للطن الواحد”. أما الثاني فهو “غياب البدائل التي من الواجب على الدولة، بتنسيق والتقائية بين عمل وسياسات قطاعات التنمية القروية والداخلية والمياه والغابات، التفكير فيها جديا وعدم ترك الساكنة في مواجهة البرد القارس”. واقترح الديش أن يتم توفير بدائل للتدفئة؛ أبرزها “تسعيرة موسمية مخفّضة للكهرباء بالمناطق الأكثر برودة، خلال أشهر دجنبر ويناير وفبراير من كل سنة على الأقل، لتشجيع استعمال المدافئ الكهربائية”، أو تخصيص “ميزانية لدعم غاز البوتان المستخدم بهذه المناطق النائية”، فضلا عن “استخدام طريقة البناء وتشييد المؤسسات العمومية والمنازل بشكل يضمن أن تكون عازلة للبرودة الشديدة”. “دعم حطب التدفئة” من جهته، قال عمر أوزياد، فاعل مدني بإقليم أزيلال، أحد الأقاليم المعنية مباشرة بنشرات موجات البرد وعزله لساكنة القرى والمداشر لأشهر ممتدة، إن “إشكالية توفير حطب التدفئة بالأثمنة المناسبة تتداخل فيها عدد من المعطيات؛ سواء من حيث استنزاف المجالات الغابوية أو رفع السعر دون مراقبة من السلطات”، مشددا في السياق أيضا على “غياب الإرادة السياسية لحل هذا المشكل المتجدد؛ لكنه يبقى غائبا عن هواجس وأجندة المنتخبين المحليين”. وأضاف أوزياد، في تصريح لهسبريس، أن “حطب التدفئة يغيب عن برامج مواجهة البرد والحد من تداعياته وآثاره”، مبرزا “ضرورة التواصل مع الساكنة والأخذ بمقترحاتها في هذا الإطار وكل ما يخص العزلة خلال مواسم البرد، عوض الاكتفاء بالإنصات لمعاناتها دون تفعيل القرارات”. ولفت الفاعل المدني بإقليم أزيلال إلى أن “الطلب مرتفع سنة بعد أخرى على حطب التدفئة بشكل يتجاوز قدرة الأسر المحلية على اقتنائه رغم كونها تستفيد من برامج الدعم الاجتماعي”، مثيرا في سياق حديثه “إشكالية التراخيص لاستغلال الملك الغابوي العمومي”، مقترحا “برنامجا خاصا لدعم الحطب المخصص للتدفئة خلال مواسم البرد مثلما تم دعم مهنيي النقل أو الفلاحين بخصوص الأعلاف مثلا”.. وختم: “للجبل خصوصية ما فتئنا نلحّ على ضرورة إدماجها في السياسات العمومية، وعدم انتظار الفاعلين المحليين للمبادرة بشكل محدود”، مؤكدا أن “الأولويات التنموية في مناطق الجبل ما زالت بسيطة جدا ما يتعيّن معه أن تتجاوز التدخلات منطق التعامل الموسمي معه أو الاستهلاك الفرجوي”، حسب تعبيره. The post البرد يرفع أثمنة حطب التدفئة بالجبال.. ونشطاء يطالبون بـبدائل مناسبة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–موجة برد وتساقطات ثلجية بالمغرب
هسبريس من الرباط
أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن موجة برد مع درجات حرارة تتراوح ما بين ناقص 8 و 9 درجات مرتقبة من الأربعاء إلى الجمعة، وتساقطات ثلجية (15-30 سم) على المرتفعات التي تتجاوز 1400 متر، يومي الجمعة والسبت، بعدد من مناطق المملكة. The post موجة برد وتساقطات ثلجية بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–توقعات الطقس في المغرب ليوم غد السبت: بارد مع تساقطات ثلجية وأمطار متفرقة
ليلى صبحي
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، ليوم غد السبت، أن يشهد الطقس بصفة عامة أجواء باردة إلى باردة نسبياً، مع فرص لحدوث صقيع أو جليد في الليل والصباح في عدة مناطق من البلاد، بما في ذلك الأطلس، الريف، شرق المملكة، السفوح الجنوبية الشرقية، والسايس، والشمال الغربي. كما من المتوقع أن تتساقط الثلوج على قمم مرتفعات الأطلس […]
10–أمطار غزيرة تضيع قرب سواحل المغرب .. تفسيرات علمية لظاهرة “مُحيرة”
هسبريس – يوسف يعكوبي
أمطار غزيرة تتهاطل على بُعد كيلومترات قليلة من سواحل الواجهة الأطلسية للمملكة مقابل استمرار جفاف على طول مناطق اليابسة، ظاهرةٌ وصفها البعض بـ”المُحيرة” تابَعها ورصدها عدد من المتابعين لشؤون المناخ وأحوال الطقس خلال الأيام القليلة الماضية، قبل أن يتساءلوا عن السبب في استمرار محاذاة السحب الممطرة للسواحل المغربية وعدم استفادتها منها مقابل هطولها في بلدان أوروبية مجاورة. وفي محاولة لتفسير الظاهرة، تواصلت جريدة هسبريس الإلكترونية مع المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي أكدت إمكانية تفسير ذلك بـ”تأثير المرتفع الإفريقي الذي يجلب معه كتلا هوائية جافة وحارة من الجنوب ويحُول دون وصول كتل رطبة من المحيط الأطلسي؛ مما يعزز استقرار الأجواء ويحد من تشكل السحب الممطرة ووصولها إلى المغرب”. “عوامل جوية معقدة” حسب المعطيات التي توصلت بها هسبريس، فإن عدم هطول الأمطار في المغرب واقتصارها على المحيط الأطلسي وأوروبا الغربية، خلال هذه الفترة، يعود إلى تفاعل عوامل جوية معقدة. وبسطت المديرية التابعة لوزارة التجهيز والماء أهم هذه العوامل المؤثرة شارحة، من خلال صور للأقمار الاصطناعية مدت بها هسبريس، أن “امتداد المرتفع الإفريقي وقوة المرتفع الآصوري وتموقع التيار النفاث”. وأوضحت الأرصاد الجوية، على لسان مسؤول التواصل بها، أن “المرتفع الإفريقي، الذي يتشكل فوق الصحراء الكبرى وشمال إفريقيا، يكون بمثابة حاجز مانع لتقدم المنخفضات الجوية القادمة من المحيط الأطلسي، مقابل تحريكه لكتل هوائية جافة وحارة تعزز استقرار الأجواء”. بدوره، يمثل “المرتفع الآصوري” “حاجزا إضافيا لمرور الاضطرابات الجوية”، أوردت مديرية الأرصاد حسب تتبعها للظاهرة، مبرزة أن “التيار النفاث شبه المداري، إذا كان بعيدا أو ضعيفا، فإنه يقلل من فرص وصول المنخفضات الجوية الباردة الضرورية لتشكل الأمطار فوق المملكة”، مردفة بأنه “عندما يتزامن قوة المرتفع الإفريقي مع تيار نفاث بعيد أو ضعيف يؤدي ذلك إلى منع تقدم المنخفضات الجوية واستقرار الأجواء؛ ما يفسر عدم هطول الأمطار في المغرب… وقد تتغير هذه الظروف لاحقا مع تحرك الأنظمة الجوية”. وجوابا عن سؤال “هل هناك عوامل أخرى غير مباشرة فاعلة في ذلك؟”، أشار مسؤول التواصل بالأرصاد الجوية المغربية إلى تزايد أثر “التغيرات المناخية العالمية مثل ظاهرة “النينيو” (أو “النينيا”)، التي يمكنها أن تؤثر على أنماط الطقس في المنطقة”؛ بالإضافة إلى تذبذب شمال الأطلسي (NAO) هو ظاهرة مناخية تعكس التغيرات في فرق الضغط الجوي بين منطقة الضغط المرتفع فوق الآصور ومنطقة الضغط المنخفض فوق آيسلندا”. وأبرزت المعطيات العلمية ذاتها أن الدينامية المناخية المُحفزة على وصول الأمطار إلى المغرب تتطلب “توازنا دقيقا بين عوامل جوية عديدة؛ بما فيها ضعف المرتفع الآصوري والمرتفع الإفريقي في مناطق المغرب، فإذا كان المرتفع الآصوري ضعيفا أو متحركا، فإنه يسمح بوصول المنخفضات الجوية الممطرة عند ابتعاد المرتفع الإفريقي”. كما أن اقتراب “التيار النفاث” (تيار هوائي سريع يتحرك على ارتفاعات عالية في الغلاف الجوي) من المغرب أو جنوب أوروبا يساعد على توجيه المنخفضات الجوية نحو مناطقنا؛ إذ بإمكانه “التيار النفاث القوي تعزيز نشاط المنخفضات وزيادة فرص هطول الأمطار”. كما يعد “هبوط الكتل الهوائية الباردة من الشمال أو من الشمال الشرقي” عاملا مساعدا في وصول أمطار، بالإضافة إلى توفر شروط مناخية مجتمعة هي “امتداد الجبهة المدارية الرطبة” التي تساعد في صعود كتل مدارية رطبة من الجنوب أو الجنوب الغربي للبلاد، إلى جانب نشاط المنخفضات الأطلسية وتدفق الرطوبة من المحيط، وتأثير التضاريس”، حسب المعطيات الرسمية. ولفتت المعطيات التي توفرت لهسبريس الانتباه إلى “تأثير المرحلة السالبة من تذبذب شمال الأطلسي (NAO-)، بضُعف الفرق في الضغط الجوي بين منطقتي الآصور وآيسلندا، المفضي لتغيرات في أنماط الطقس، خاصة في أوروبا وشمال إفريقيا، بما في ذلك المغرب”. “اختلال الآلة الجوية” من جانبه، أبرز محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أن ظاهرة محاذاة السحب الممطرة للسواحل المغربية وعدم استفادتها منها مقابل هطولها في بلدان أوروبية مجاورة تتعلق أساسا بـ”اختلال طال ميكانيزمات اشتغال الآلة الجوية” حسب توصيفه، مشددا على أن “توزيع الحرارة على سطح الأرض يختلف بشكل كبير عن المعتاد، مع ارتفاع ملموس لها فوق المحيط الأطلسي، وليس فوق اليابسة”. وفي تفسيرات بسطها لجريدة هسبريس، أكد قروق أن “المحيط الأطلسي يلعب دورا كبيرا في تغذية الغلاف الجوي بالطاقة الإضافية للآلة الجوية”، مدققا بأن “التيار النفاث القطبي يتسبب عادة في هطول الأمطار في منطقة المغرب وغرب أوروبا؛ غير أنه صار متموجا في الفترة الباردة الحالية، وهو ما كان قد أعاد الأمطار الغزيرة بين سنوات 2006 و2016”. وحسب خبير المناخ، فإن “انخفاض درجات الحرارة حاليا في الصحراء الكبرى الإفريقية عامل مؤثر يجب ألا يغيب عن تحليل هذا الوضع، بوصفه يؤدي إلى استقرار الضغط السطحي الشاسع”، لافتا إلى حركية “التموج في التيار الغربي في طريقه نحو الأعلى بشكل يدفع الكتل الحارة نحو الشمال، وحين نزوله فإنه يأتي بالبرودة نحو شمال إفريقيا”. كما يعمل “المنخفض الجوي الموجود غرب إنجلترا على جلب الهواء الموجود في الجنوب بقوة سريعة جدا؛ ما يسرع امتصاص الكتل الهوائية الرطبة التي يمكن أن تُمطر في المغرب ويجلبها إلى الشمال”، حسب المتحدث. وتابع قروق شارحا: “المرتفع الصحراوي يمكن أن يتغير بسرعة، بينما المرتفع الآصوري مستقر؛ ولكنه في وضعية ضَعف هذا العام مقارنة مع السنوات السابقة التي شهدت ظاهرة النينيو التي كانت توفر طاقة إضافية للمناخ”، مسجلا أن “استقرار الضغط الصحراوي يؤثر على هطول الأمطار، والالتواءات تضمن استمرارها”؟ وختم الأستاذ الجامعي المختص في علم المناخ: “طالما أن الضغط الصحراوي مستقر فوق دول شمال إفريقيا، فإننا انتظار الأمطار قد يطُول مع بقاء الالتواءات؛ لأنها تضمن هطولها فوق المغرب”، متوقعا “زوال أثر الضغط الصحراوي في أقرب وقت ممكن”. The post أمطار غزيرة تضيع قرب سواحل المغرب .. تفسيرات علمية لظاهرة مُحيرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
جمهور العاصمة يوضح “أحداث مصر”
أصدرت جمعية “جمهور العاصمة”، المشجعة لنادي الجيش الملكي، بلاغا على خلفية الأحداث التي شهدت…















