الاقتراع يثير الترقب بـ”دوائر الشمال”

تعيش أحزاب سياسية مغربية على إيقاع الترقب بخصوص الأسماء التي تنوي الدفع بها للمنافسة في الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها في 23 شتنبر المقبل بدوائر الشمال الساخنة، خصوصا أن عددا من المرشحين البارزين أو البرلمانيين الحاليين جعل القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب إمكانية ترشيحهم محل شك كبير.
المعطيات، التي تتوفر عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، أفادت بأن أحزابا عريقة وضعها القانون الجديد في موقف حرج مع الأسماء السياسية التي تعودت على حجز مقعد باسمها في البرلمان، حيث لم تجرؤ حتى الآن على مصارحتهم بالموقف النهائي من ترشيحهم في الاستحقاق المنتظر أو التخلي عنهم.
ويواجه عدد من النواب البرلمانيين الحاليين ملفات قضائية معقدة، قد تعصف بآمالهم في العودة إلى القبة التشريعية في الولاية المقبلة، إذ يترقب الجميع مآل الملفات التي تواجه هؤلاء النواب.
في مقدمة الأسماء التي يتوقع أن تكون خارج السباق الانتخابي المقبل في الشمال، يبرز اسم عزيز الودكي، برلماني حزب الاتحاد الدستوري عن دائرة العرائش، والذي قضى زهاء عام في السجن خلال الولاية التشريعية الجارية وتمت إدانته في قضية ما بات عُرف بملف “بارون المخدرات الليبي”؛ وذلك بعدما أدانته محكمة الاستئناف بالدار البيضاء بما قضى من مدة في السجن.
كما يبرز ضمن الدائرة الانتخابية نفسها اسم محمد السيمو، برلماني حزب التجمع الوطني للأحرار، الذي ينتظر تثبيت حكم البراءة استئنافيا بعدما ناله ابتدائيا في محكمة جرائم الأموال بالرباط، بعد متابعة رفقة عدد من موظفي الجماعة الترابية لمدينة القصر الكبير التي يترأسها بتهمة تبديد أموال عمومية.
ويرتقب أن تعرف دائرة العرائش سباقا محموما على مقاعدها الأربعة، خصوصا إذا فقد البرلمانيان المذكوران أهليتهما في الترشح للانتخابات التشريعية المنتظرة، حيث سيقع حزبا الاتحاد الدستوري والتجمع الوطني للأحرار في موقف معقد من أجل البحث عن تعويض الاسمين اللذين يملكان قاعدة انتخابية واسعة في الإقليم.
دائرة أخرى بالشمال باتت مهددة بفقدان أحد الأسماء التي تمثلها منذ سنوات طويلة في البرلمان، حيث يتعلق الأمر بدائرة الحسيمة التي يترقب فيها حزب الاستقلال خسارة أحد أقوى برلمانييه في السنوات الماضية، وهو نور الدين مضيان؛ وذلك بعدما أدانته المحكمة بالحبس النافذ لمدة 6 أشهر في قضية التسجيل الصوتي الشهير مع زميلته في الحزب رفيعة المنصوري، وهي القضية التي هزت أركان حزب علال الفاسي طيلة السنوات الأخيرة.
ويمني مضيان ودفاعه النفس في مرحلة الاستئناف بإلغاء الحكم الصادر ابتدائيا في حقه من أجل فتح باب الأمل أمام استمراره في الحياة السياسية، خصوصا أن حزب “الميزان” سيجد صعوبات كبيرة في تعويضه وإيجاد اسم قادر على ملء الفراغ الذي ينتظر أن يخلفه الإبعاد المتوقع.
كما يبرز إلى الواجهة اسم محمد الحمامي، برلماني الاستقلال عن دائرة طنجة، الذي يواجه مشكلة تتعلق بترخيص مدرسة خاصة تقع في تراب المقاطعة التي يترأسها كان قد تحصل عليها بطريقة غير سليمة؛ وهو الملف الذي يمكن أن يدفع السلطات إلى عزله، حسب ما يروج في الكواليس، وبالتالي حرمانه من الترشح للمنافسة في الانتخابات المقبلة.
وتترقب الساحة السياسية بالشمال مآلات عدد من الملفات القضائية المفتوحة من أجل البتّ الحاسم والنهائي فيها، لتفادي سيناريوهات الانتخابات الجزئية التي ينتظر أن تعرفها هذه الدوائر في حال فوز أحد الأسماء في الاستحقاق الانتخابي قبل أن يفقد الأهلية عقب أحكام يمكن تأتي بعد الانتخابات.
The post الاقتراع يثير الترقب بـ"دوائر الشمال" appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
الجيش الملكي يحتفل بأجواء عيد الفطر في مصر 🇲🇦🇪🇬
الجيش الملكي يحتفل بأجواء عيد الفطر في مصر 🇲🇦🇪🇬✨ يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في …


