الزيتون

تراند اليوم |

1–هذا ليس موسم زيت الزيتون!!


الزيتون

طنجة7

يواجه المواطنون بمختلف شرائحهم هذه الأيام صعوبة في اقتناء زيت الزيتون، حيث وصل ثمن اللتر الواحد إلى 110 درهم. وكانت الحكومة قد أعلنت أنها ستلجأ إلى تفعيل خطط لتوريد زيت الزيتون من الخارج في حالة حدوث نقص في الإنتاج الوطني، علما أن الإنتاج عرف هذه الأيام تراجعا كبيرا، حسبما ذكرت تعاونيات إنتاج زيت الزيتون. وتتوقع […] ظهرت المقالة هذا ليس موسم زيت الزيتون!! أولاً على طنجة7.

Read more

2–10 مصابين.. انقلاب سيارة لنقل عمال جني الزيتون بجرسيف


10 مصابين.. انقلاب سيارة لنقل عمال جني الزيتون بجرسيف

عبد الصمد ايشن

هوية بريس-متابعات شهدت الطريق الوطنية رقم 15 بين جرسيف وصاكة حادث سير خطير، صباح اليوم الثلاثاء، جراء انقلاب سيارة من نوع ميرسيدس 310 كانت تقل عمال جني الزيتون. و أسفر الحادث الخطير عن إصابة عشرة أشخاص، ما استدعى تدخل سيارات الإسعاف ورجال الدرك الملكي في عين المكان. هذا ونقلت الحالات الخطيرة للمستشفى الاقليمي بن ماجة بتازة، لأخذ العلاجات اللازمة. ويشكو العمال الزراعيون بإقاليم الشرق من تدني خدمات النقل التي تنقلهم بشكل يومي للضيعات الفلاحية، خاصة السيارات المهترئة التي تنقل عشرات العمال دفعة واحدة. The post 10 مصابين.. انقلاب سيارة لنقل عمال جني الزيتون بجرسيف appeared first on هوية بريس.

Read more

3–قطاع زراعة الزيتون يقاوم ندرة المياه


قطاع زراعة الزيتون يقاوم ندرة المياه

هوية بريس

هوية بريس – و م ع تسعى جهة بني ملال-خنيفرة للحفاظ على مكانتها كأول مزود بزيت الزيتون على المستوى الوطني، حيث ينطلق الموسم الجديد لزراعة الزيتون تحت شعار الصمود في مواجهة ندرة الموارد المائية. فإزاء إنتاجية تأثرت بشدة جراء عدم انتظام التساقطات المطرية وتعاقب ست سنوات من الجفاف، تطمح زراعة الزيتون، وهي واحدة من أهم القطاعات الزراعية ذات القيمة الاقتصادية القوية على الصعيد الجهوي، لإظهار قدرتها على الصمود في مواجهة تغير المناخ من خلال السعي للحفاظ على إنتاج مستدام بالرغم من كونه أقل مما كان عليه في السنوات الماضية. ويهدف هذا القطاع، الذي يساهم لوحده بنحو 17 في المائة من الإنتاج الوطني من زيت الزيتون وزيتون المائدة، إلى الحفاظ على مكانته كأول منتج وطني، من خلال توقع إنتاج 96 ألف طن من الزيتون، أي بزيادة قدرها 18 في المائة مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق الذي سجل إنتاجا بلغ 81 ألف طن. وقد تم تسجيل هذا المحصول بفضل تنفيذ ست عمليات للسقي التكميلي، وهي مبادرة يشرف عليها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة، وتهدف إلى التقليص من آثار ندرة التساقطات المطرية، واستعادة التوازن بسلسلة الزيتون وقطاعات فلاحية أخرى. كما تحسن أداء القطاع عقب التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي شهدتها جهة بني ملال-خنيفرة، والتي ساهمت في زيادة نسبة ملء السدود الرئيسية بالجهة، ولاسيما سدا (بين الويدان) و(أحمد الحنصالي). زراعة الزيتون.. نشاط مزدهر بجهة بني ملال -خنيفرة يضطلع قطاع الزيتون بدور سوسيو- اقتصادي هام من خلال خلقه لما بين 3 و 4 ملايين يوم عمل، علما أنه في العام العادي، يسجل الإنتاج الجهوي معدل 215 ألف طن. ويتركز هذا القطاع، الذي يمثل نحو 73 في المائة من مساحة الأشجار بالجهة، على صعيد المنطقة السقوية ب67 ألف و400 هكتار مزروعة أي 63 في المائة من المساحة الإجمالية، والمنطقة البورية ب38 ألف و828 هكتار (37 في المائة). وقد انتقلت المساحة المسقية بجهة بني ملال-خنيفرة باستخدام الري الموضعي من 750 هكتار إلى 8800 هكتار منذ إطلاق “مخطط المغرب الأخضر”. وبالنسبة للمساحة الإنتاجية، فإنها تفوق 88 ألف هكتار، بما يمثل قرابة 83 في المائة من إجمالي المساحة المخصصة لزراعة الزيتون خلال عام فلاحي عادي. وإلى غاية اليوم، تتراوح أسعار الزيتون بجهة بني ملال- خنيفرة ما بين 14 و15 درهم للكيلوغرام، وأسعار زيت الزيتون ما بين 90 و 110 دراهم للتر. وبحسب العديد من منتجي زيت الزيتون بالجهة، فإن هذه الأسعار تبقى معقولة، عازين ارتفاع الأسعار إلى الظروف المناخية الصعبة للغاية وتعاقب سنوات الجفاف. ويعطي موسم عصر الزيتون دفعة قوية لفرص الشغل، ويشكل نشاطا مدرا للدخل لفائدة حوالي ألفي معصرة متواجدة بجهة بني ملال-خنيفرة. مزيج من أصناف الزيتون و”البيكولين” المغربي في الصدارة تتميز جهة بني ملال- خنيفرة بتنوع أصناف الزيتون، وأبرزها صنف (البيكولين) المغربي بنسبة 85 في المائة من إجمالي المساحة المزروعة، فيما يتم إنتاج أصناف إسبانية أخرى في مساحات تقل عن 10 في المائة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أحمد الناهي، وهو صاحب وحدة لإنتاج زيت الزيتون بجماعة برادية بالفقيه بن صالح، أن جهة بني ملال-خنيفرة تشتهر بشكل خاص بزيت الزيتون الأصيلة، مشيرا إلى أن قلة الموارد المائية أثرت بشكل كبير على المردودية. وأضاف أن جهة بني ملال- خنيفرة وإقليم الفقيه بن صالح يشتهران بوفرة وجودة إنتاجهما، مفيدا بأن صنف “البيكولين” المغربي أو الزيت “البلدية” يظل الأكثر طلبا من طرف زبناء الجهة. وأوضح الناهي أن “البيكولين” المغربي معروف بنكهته الخاصة وجودته العالية، مبرزا أن الطلب الوطني على زيت الزيتون بهذه الجهة ما فتئ يتزايد، وأن المبيعات تحافظ على وتيرتها العادية على الرغم من الجفاف. وأضاف أن زيت الزيتون ببني ملال تعد المنتوج الأبرز بجماعة برادية، موضحا أن صنف “البيكولين” يحافظ على لونه الأخضر وطعمه لفترة أطول من الأصناف الأجنبية الأخرى، مضيفا أنه يقاوم أيضا الحرارة بفعل ميزة أوراقه التي تحافظ على الماء. جهود حثيثة للنهوض بقطاع زراعة الزيتون يتم بذل جهود كبيرة بجهة بني ملال-خنيفرة بهدف توسيع المساحة المزروعة وإدخال أصناف جديدة، بالإضافة إلى تحديث وحدات عصر الزيتون لتمكين القطاع من تلبية متطلبات السوق الوطنية في سياق الجفاف والمنافسة العالمية. كما ساهمت المديرية الجهوية للفلاحة بتعاون وثيق مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة في تنفيذ برنامج طموح يهدف إلى إعادة تأهيل وحدات عصر زيت الزيتون ووحدات إنتاج زيتون المائدة، وذلك من أجل تثمين جني الزيتون والحفاظ على السلامة الصحية للمستهلك والبيئة. وفي إطار استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030′′، تمت برمجة سلسلة من المشاريع الرامية إلى تثمين زيت الزيتون في التعاونيات التي تنشط في القطاع بالجهة. كما يتم سنويا تقديم دعم كبير من طرف الوزارة الوصية لقطاع الزيتون بالجهة. The post قطاع زراعة الزيتون يقاوم ندرة المياه appeared first on هوية بريس.

Read more

4–موسم عصر الزيتون.. محفز قوي لسوق الشغل ببني ملال


موسم عصر الزيتون.. محفز قوي لسوق الشغل ببني ملال

mostapha harrouchi

تضم جهة بني ملال ـ خنيفرة، التي تفرض نفسها كموطن لزراعة الزيتون، نحو ألفي معصرة حديثة وشبة حديثة تنشط خلال موسم العصر، الذي يخلق حركية نوعية في سوق الشغل المحلي. وعلى الرغم من التراجع الكبير الملاحظ في إنتاجية الأصناف الرئيسية المغروسة بجهة بني ملال ـ خنيفرة، بصمت هذه الوحدات على انطلاقة جيدة في عمليات استخلاص زيت الزيتون على أمل تحقيق إنتاج يناهز 96 ألف طن، وفق أرقام المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتادلة. ويمثل هذا الإنتاج المتوقع زيادة بنسبة 18 في المائة مقارنة بموسم سنة 2023 الذي كان قد سجل إنتاج 81 ألف طن. وفضلا عن ألفي وحدة شبه عصرية، تتوفر الجهة، حاليا، على 13 معصرة حديثة يمكنها إنتاج إجمالي 780 طن في اليوم. وتعمل هذه الوحدات طيلة 24 ساعة من أجل تلبية الطلب الوطني القوي على زيت الزيتون حيث تساهم المنطقة وحدها بنحو 17 في المائة. وإلى جانب هذه الوحدات، تضم المنطقة ما بين 5 إلى 10 معاصر تقليدية تقاوم عوائد الزمن وتواصل نشاطها بأساليب تقليدية بالمناطق الجبلية لأقاليم بني ملال وخنيفرة وأزيلال. ويتميز قطاع الزيتون بقيمته الاقتصادية العالية، إذ يساهم سنويا في خلق أكثر من 5 ملايين يوم عمل، خاصة خلال موسم الجني، والعصر، وتوزيع زيت الزيتون وزيتون المائدة. بينما تعرف وحدات إنتاج زيت الزيتون الحديثة وشبه الحديثة انتشارا واسعا في الجهة، تحافظ المعاصر التقليدية على شعبيتها وتواصل جذب زبنائها الأوفياء. وفي دوار أوصفرو بالقصيبة، تسعى عائلة بواحي جاهدة للحفاظ على تقاليد العصر التقليدي، مواجهة في ذلك ضغوط تحولات الزمن. ولازالت هذه العائلة تستخدم تقنية أصيلة تتمثل في طحن الزيتون باستخدام حجر الرحى، وهي طريقة تتمسك بها العائلة حفاظا عليها أولا، ولكونها تفرز زيتا عالية الجودة من حيث النكهة والمذاق. وهذه الطريقة التقليدية تتميز بالتعقيد، بدء من جني الزيتون مرورا بانتقائه وتنقيته من الشوائب، قبل الوصول إلى مرحلة العصر أو الطحن. وبعد الجني والتنظيف يأتي الدور على الدابة التي يتم وصلها بالرحى قبل أن تستمر في الدوران حولها لطحن الزيتون الذي يفرز زيتا مع تواصل عملية العصر. وحسب اسعيد بواحي، فإن هذه الطريقة العريقة تمكن من الحصول على زيت زيتون عالية الجودة وبنكهات أفضل مقارنة بالزيت المستخلصة عن طريق عمليات العصر الحديثة والتي تضمن بدورها إنتاجا أوفر. وأفاد بأن العصر التقليدي رغم أنه مكلف ويتطلب يدا عاملة أكبر، وفضلا عن بطئه، إلا أنه يساعد في الحفاظ على العناصر الغذائية القيمة للزيت. يعد موسم الزيتون نشاطا مزدهرا بجهة بني بني ملال ـ خنيفرة، بما أنه المزود الأول للزيتون وزيتون المائدة على المستوى الوطني. ويوفر قطاع الزيتون 5 ملايين يوم عمل، لاسيما خلال فترة الجني أو موسم العصر وغيرها من الأنشطة المتعلقة بزراعة الزيتون، كالنقل والخدمات اللوجستية وصيانة آلات العصر إلى غاية مرحلة البيع. ويعتبر عبد الهادي البدر، وهو منتج لزيت الزيتون بإقليم الفقيه بن صالح، أن موسم الزيتون مرادف للازدهار بالنسبة للفلاحين ولمالكي وحدات العصر على السواء، مشيرا إلى أن هذا الموسم تنشط فيه العديد من التخصصات الموسمية خلال مراحل الجني والعصر والتسويق. وحسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنطقة لديها تقليد عريق في مجال جني وعصر وتسويق زيت الزيتون، الذي يشكل النشاط الفلاحي الرئيسي بها، مشيرا إلى أن مختلف فلاحي هذا القطاع بالمنطقة ظلوا مخلصين لأعلى معايير الإنتاج من خلال الحد من اللجوء إلى المدخلات الكيميائية، وحرصهم على صيانة أشجار الزيتون طوال فترة نضج الثمار. The post موسم عصر الزيتون.. محفز قوي لسوق الشغل ببني ملال appeared first on Le12.ma.

Read more

5–تراجع محصول الزيتون يقلل من المخلفات الخطيرة على البيئة بشمال المغرب


تراجع محصول الزيتون يقلل من المخلفات الخطيرة على البيئة بشمال المغرب

هسبريس من طنجة

مع حلول موسم جني الزيتون واستخراج الزيت منه بأقاليم الشمال، خاصة وزان وشفشاون والعرائش، المعروفة بهذا النوع من الأشجار المثمرة، يتجدد النقاش حول مخلفات عملية عصر الزيتون، خاصة صبغ الزيتون المعروف بـ”المرجان”، الذي يؤدي إلى تلويث الموارد المائية وإلحاق أضرار كبيرة بالمجال البيئي. ويقدر نشطاء مخلفات عمليات عصر الزيتون التي تتزامن مع موسم الجني من كل عام بآلاف الأطنان، يجري التخلص منها بطرق تقليدية تكون لها من دون شك انعكاسات سلبية على المنظومة البيئية بالجهة. سمير العطار، واحد من أرباب معاصر الزيتون الذين ينشطون بإحدى الجماعات التابعة لإقليم شفشاون مترامي الأطراف، أكد أن الطريقة التي يتبعها في معصرته للتخلص من “المرجان” تتفادى الإضرار بالبيئة والموارد المائية. وقال العطار، في تصريح لهسبريس، إن المعصرة تتوفر على حوض شاسع مجهز لاستقبال مخلفات عملية العصر، موضحا أن هذه المخلفات تبقى “فيه إلى أن تتبخر المادة السائلة (المرجان)، والباقي (أساسا نواة الزيتون مطحونة) يشتريه منا بعض التجار”. وأضاف أن هذه المخلفات “لها أصحابها، ولست أدري بصفتي صاحب معصرة في ما يمكن أن تستعمل”، واستدرك: “البعض يقول إنهم يبيعون نواة الزيتون لأصحاب الأفران التقليدية والحمامات، حيث تحرق كباقي المواد التي تستعمل لهذه الأغراض”. وبخصوص الحركية التي يعرفها القطاع هذه السنة، سجل العطار أن المنتوج تراجع مقارنة بالسنة الماضية بحوالي 40 بالمائة، كاشفا أن كمية الزيت المستخرجة من كل قنطار تبلغ ما بين “16 و18 لترا”، وأن سعر الكيلوغرام الواحد من الزيتون يبلغ 14,5 درهما، فيما يؤدي صاحبه عنه في المعصرة 50 سنتيما. وفي إقليم وزان، المعروف بدوره بأشجار الزيتون، لا يبدو الوضع مغايرا لإقليم شفشاون، إذ إن المعاصر تنشط بشكل كبير خلال هذه الفترة من السنة لتزود باقي مناطق الجهة بهذه المادة الحيوية، التي بات الطلب عليها كبيرا هذا العام، في ظل الحديث المتنامي عن قلة المحصول بسبب تداعيات الموسم الفلاحي الجاف. وفي هذا الإطار، قال عبد اللطيف الشاوي، صاحب معصرة للزيتون بإقليم وزان، إن معصرته تتوفر على “حوض كبير مجهز مساحته 2000 متر مربع وعمقه لا يتجاور 1,5 متر، من أجل تسريع عملية التبخر عند ارتفاع درجة الحرارة”. وأضاف الشاوي، في تصريح لهسبريس، أن العملية التي يقوم بها في معصرته “تستعمل فيها تقنية عزل العجين عن النواة”، موضحا أن “العجينة الخاصة بالزيتون يجري بيعها لشركات متخصصة إما تستعملها في التكرير أو إنتاج بعض المنتجات الأخرى”، بسعر 40 سنتيما للكيلوغرام الواحد. وتابع المتحدث: “نواة الزيتون بدورها تباع، وقد يصل سعرها إلى درهم للكيلوغرام الواحد”، وأكد أن الغلة خلال هذه السنة بإقليم وزان “تراجعت بحوالي 75 بالمائة”. وقال الشاوي أيضا، موضحا سبب هذا التراجع الكبير على مستوى الإقليم المعروف بإنتاج زيت الزيتون، “نعتمد على التساقطات المطرية بشكل كبير، وهذا العام كان الجفاف، وحقول قليلة تعتمد على السقي”. وذكر المصرح لهسبريس أنه رغم هذا التراجع الكبير على مستوى المحصول، إلا أن كميات الزيت حافظت تقريبا على مستواها المسجل العام الماضي، إذ ينتج كل قنطار “ما بين 16 و20 لتراً”، وفق تقديره. وفي ظل هذا التراجع على مستوى الإنتاج، قلل أرباب المعاصر وبعض المنتجين الذين تواصلت معهم هسبريس بالشمال من خطورة مخلفات الزيتون على الوضع البيئي هذه السنة، إذ إن الكميات التي ستخلفها العملية سيجري التعامل معها من قبل الشركات التي باتت تستثمر في هذا المجال. The post تراجع محصول الزيتون يقلل من المخلفات الخطيرة على البيئة بشمال المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–غلة الزيتون تنمو في إسبانيا واليونان


غلة الزيتون تنمو في إسبانيا واليونان

هسبريس – د.ب.أ

من المتوقع أن ينمو محصول الزيتون في إسبانيا، وهي أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم، بواقع 48 % الموسم الحالي، بعد تراجع العام الماضي، ليصل إلى 1.26 مليون طن. وتدعو توقعات وزارة الزراعة إلى تفاؤل حذر بعدما تسبب الطقس القاسي في أسوأ نتائج خلال سنوات. كما أن اليونان تتوقع زيادة بعد موسم الحصاد الأخير من 150 ألف طن من الزيت إلى 230 ألف طن . وفي حين أن إسبانيا واليونان واثقتان من تعافي القطاع مازالت الأزمة مستمرة في إيطاليا، حيث من المرجح أن يكون إنتاج زيت الزيتون أقل حتى من العام الماضي. ووفقا للتقديرات الأولية الصادرة عن مؤسسة الزراعة الإيطالية (أي إس إم إيه أيه) قد لا ينتج محصول العام الجاري إلا حوالي 220 ألف طن من الزيت، بتراجع بواقع 32% من 330 ألف طن العام الماضي. ويبدو أن الإشارات الإيجابية من إسبانيا واليونان وصلت بالفعل إلى متاجر السوبرماركت في أوروبا. ففي ألمانيا على سبيل المثال خفضت سلسلة آلدي سعر زيت الزيتون من علامتها التجارية من 8.99 يورو إلى 6.79 يورو، وزيت الزيتون العضوي الخاص بها من 9.99 يورو إلى 6.95 يورو أواخر أكتوبر. ونتيجة لذلك حذا حذو آلدي كل باعة التجزئة الرئيسيين في ألمانيا بخفض الأسعار. The post غلة الزيتون تنمو في إسبانيا واليونان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–فيديو.. أسعار زيت الزيتون تتأرجح بين 80 و110 دراهم للتر الواحد


فيديو.. أسعار زيت الزيتون تتأرجح بين 80 و110 دراهم للتر الواحد

هوية بريس

The post فيديو.. أسعار زيت الزيتون تتأرجح بين 80 و110 دراهم للتر الواحد appeared first on هوية بريس.

Read more

8–اللبنانيون يجنون الزيتون رغم الحرب


اللبنانيون يجنون الزيتون رغم الحرب

أ.ف.ب – لور الخوري

في ظلّ شجرة الزيتون وأزيز الطائرات الحربية، يجمع أسعد التقي حبوب الزيتون مع مجموعة من العمال في إحدى قرى جنوب لبنان، متحدّين الخطر المحدق بهم بسبب التصعيد المتواصل بين حزب الله وإسرائيل. تظهر في الأفق سحابة دخان ناجمة عن قصف إحدى القرى الحدودية مع إسرائيل، لكن أسعد وزملاءه يواصلون القطاف بابتسامة في حقل الزيتون العائد لأحد سكّان قرية الكفير الواقعة في منطقة حاصبيا في جنوب لبنان وتبعد حوالي تسعة كيلومترات عن الجولان السوري المحتل. يقول أسعد (51 عاما) فيما وقف في ظلّ شجرة يجمع حبوبها: “نحن نعمل هنا في منطقة الكفير القريبة من القصف”، لكن “لست خائفا من القذيفة (…) إن وجودنا هنا تحدّ للقصف”. ويؤكّد الرجل الذي لوّحت الشمس وجهه: “سنبقى مستمرين”، فهو يرى أن “الزيتون أفضل ثمرة وشجرة سلام”. بعصا خشبية، يهزّ أسعد إلى جانب العمّال والعاملات الشجرة لتتساقط منها الحبوب على كيس من الخيش، مختلطة بأوراقها. يتظلّل العمال بغصون الأشجار عند استراحة الغداء جالسين على الصخور الوعرة التي تتكوّن منها أرض هذه القرية المرتفعة نحو 900 متر عن سطح البحر، وتقع على سفح جبل الشيخ عند مثلّث الحدود اللبنانية والسورية والجولان المحتلّ. تقول حسنا حمّاد (48 عاما) العاملة مع أسعد في قطاف الزيتون: “لا نشعر بالخوف، اعتدنا على الأمر، وصامدون (…) بل نخاف على إخوتنا المتضررين من الحرب”، مضيفة أن هذا العمل “يشكّل مصدر رزق لنا” رغم التحديات. وهم من قلّة محظوظين في الجنوب تمكّنوا من قطف موسم الزيتون هذا العام، فالقرية ذات الغالبية المسيحية والدرزية بمنأى حتى الآن عن نيران الحرب بشكل مباشر، على الرغم من تكثيف إسرائيل لقصف مناطق واسعة في جنوب لبنان وشرقه منذ 23 شتنبر، وبدئها عملية برية في 30 منه. منعت المعارك والقصف الكثير من السكان من العودة إلى قرى أخرى في جنوب لبنان تعرّضت لدمار كبير، فالكثير من البلدات هجرها أهلها ولم يعد لأراضيها من يحصدها. ويقدّر البنك الدولي دمار “نسبة 12% من بساتين الزيتون” في المناطق المعرضة للقصف في جنوب البلاد وشرقه. لذلك، توقع البنك الدولي، في تقرير نشر الخميس، أن “يؤدي تعطيل حصاد الزيتون بسبب القصف والنزوح إلى خسائر تبلغ 58 مليون دولار أميركي”. تأثير الحرب في الكفير، تتوزّع أشجار الزيتون في كلّ مكان حتى الأفق حيث يظهر جبل الشيخ الذي لم يغطّ الثلج قممه بعد. قرب كلّ حقل، سيارة أو سيارتان تؤشر بوجود العمّال أو أصحاب أرض يعملون على قطف الزيتون في هذا الموسم. في نهاية يوم العمل الذي غالبا ما يتخلله خرق الطائرات الحربية الإسرائيلية لجدار صوت، يرفع العمّال أكياس الزيتون على ظهورهم، ويحمّلونها على شاحنات استعدادا لنقلها من أجل تخزينها أو عصرها وتحويلها إلى زيت. وبينما يحصد كثر محاصيلهم بأيديهم، يخاف آخرون أن يأتوا إلى القرية، ما أثّر بشكل غير مباشر على عمل سليم كساب (50 عاما)، صاحب معصرة زيتون تقليدية في الكفير. يقول الرجل وهو يقف داخل المعصرة التي ورثها عن والده، إن “العديد من الناس لم يأتوا بأنفسهم لحصد الزيتون” هذا العام، “بل أحضروا عمالا ليقطفوا عنهم” من خارج القرية، “هؤلاء يعصرون الزيتون خارج القرية أيضا”، وفق كساب، ما أثّر سلبا على عمله. ويضيف كساب الذي جاء إلى القرية وحيدا هذا الموسم من دون زوجته وأولاده خشية من مخاطر الحرب: “هناك خوف من الحرب طبعا، ليس لدى الجميع الجرأة للقدوم إلى هنا”. داخل البناء الحجري القديم في أحد الشوارع الضيقة في القرية، يدأب العمّال على نقل الزيتون من آلة إلى أخرى لهرسه وعصره وتحويله إلى زيت. يأتي صاحب محصول مع مطرات زرقاء كبيرة لجمع الزيت والاطمئنان على سير العمل. قبل الحرب، كان يصلّح كساب آلات العصر في منطقة النبطية أو صيدا في جنوب لبنان، لكن الوصول إلى تلك المناطق بات مستحيلا حاليا بسبب القصف، وينبغي البحث عن حلول في مناطق أخرى. لذلك، يضيف كساب، “يحتاج إصلاح أي عطل ثلاثة إلى أربعة أيام بدل يوم واحد”. محبة الزيتون في جنوب لبنان وشرقه، تسببت الحرب في “حرق مساحات واسعة من الأراضي الزراعية” أو “التخلي عنها”، إلى جانب “فقدان المحاصيل بسبب نزوح المزارعين من الجنوب” نتيجة القصف الإسرائيلي، وفق تقرير البنك الدولي. وتسبّبت الحرب في لبنان في نزوح نحو 900 ألف شخص، وفق أرقام الأمم المتحدة. بشكل عام، خلال التصعيد المستمر منذ أكثر من عام، بلغت قيمة “الأضرار التي لحقت بقطاع الزراعة حتى تاريخ 27 شتنبر 2024 حوالي 124 مليون دولار”، بحسب البنك الدولي. لكن في الكفير تشكّل حقول الزيتون مصدر رزق لغالبية سكانها الذين يصفونها بالأشجار “المباركة”. في أحد أزقة القرية، باب صغير تفوح منه رائحة الزيتون الطازج، وهناك تغسل إنعام أبو رزق (77 عاما) وزوجها الثمار استعدادا لحفظها في قوارير تدوم طوال الشتاء حتى الموسم المقبل، أو تحويلها إلى زيت. تقطف إنعام الزيتون في قريتها كل عام منذ عقود، وتنظّف المحاصيل وتوضبّها، ولم تشأ أن يكون هذا العام مختلفا. تقول المرأة: “نخاف طبعا، هناك صوت قصف، وصوت طائرات”، لكننا “نحب شهر الزيتون كثيرا، نستفيد منه (…) فنحن فلاحون وعملنا بالأرض”. The post اللبنانيون يجنون الزيتون رغم الحرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–درك سطات يضبط تخمير الزيتون


درك سطات يضبط تخمير الزيتون

إبراهيم الحافظون من سطات

أفادت مصادر هسبريس من برشيد بأن دورية تابعة للمركز البيئي للدرك الملكي بالقيادة الجهوية سطات تمكنت، الثلاثاء، من تفكيك وحدة لتخمير الزيتون والجزر وإعداد مادة “الھريسة”، بمنزل بقصبة بن مشيش قيادة أولاد زيان نواحي برشيد. وأوضحت المصادر ذاتها أن عمليات التفتيش، التي باشرتها عناصر مركز البيئة للدرك الملكي بسطات، أسفرت عن حجز ما يقارب 40 طنا من مواد غير صالحة للاستهلاك، فضلا عن المعدات والبراميل والمواد التي تستعمل في إعداد تلك المواد التي توجه إلى سوق الاستهلاك بشكل غير مشروع. وأفادت مصادر الجريدة بأن مصالح مركز البيئة للدرك الملكي بجهوية سطات أشرفت على إتلاف المحجوزات، بحضور ممثل السلطة المحلية بقيادة أولاد زيان، إلى جانب لجنة متكونة من ممثلين عن عمالة برشيد والجماعة الترابية قصبة بن امشيش ومندوبية الصحة. وأشارت المصادر عينها إلى أن النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية برشيد، التابعة للدائرة القضائية سطات، أمرت بفتح بحث قضائي تمهيدي في الموضوع، قصد اتخاذ القرار المناسب في القضية. The post درك سطات يضبط تخمير الزيتون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–التين والزيتون .. وصفة “علاجية” تثير الجدل


التين والزيتون .. وصفة "علاجية" تثير الجدل

Yassin

خلطة التين بزيت الزيتون.. وصفة “علاجية” انتشرت على مواقع التواصل دون “دليل علمي”، وخبراء ينفون صحتها ويحذرون من الانسياق وراء الشائعات The post التين والزيتون .. وصفة علاجية تثير الجدل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

eighteen − 13 =

Check Also

المعطيات الشخصية

1-مطالب برلمانية بتضمين فصيلة الدم في بطاقة التعريف الوطنية مصدر 2-خرجوج يحذر من مخاطر است…