السرطان

تراند اليوم |

1–الأنشطة الرياضية تقاوم تأثيرات السرطان وتطيل العمر المتوقع للمرضى


السرطان

هسبريس – د.ب.أ

أثبتت دراسة علمية أن تقوية العضلات والحفاظ على لياقة النظامين القلبي والتنفسي في الجسم يساعدان بشكل ملموس في إطالة عمر مرضى السرطان. وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية British Journal of Sports Medicine، المتخصصة في مجال الطب الرياضي، فحص الباحثون 42 ورقة بحثية منشورة تتعلق بأكثر من 47 ألف مريض مصاب بأنواع ودرجات مختلفة من السرطان. وتبين من الدراسة أن المرضى الذين يتمتعون بقوة العضلات ولياقة النظامين القلبي والتنفسي تتراجع احتمالات وفاتهم من أي أسباب مرضية بنسبة تتراوح بين 31% و46%، كما أنهم احتفظوا بقوتهم البدنية مقارنة بغيرهم من المصابين بالسرطان في مراحل متأخرة من المرض. وأكد الباحثون أن لياقة الجهازين القلبي والتنفسي وحدها تقلل احتمالات الوفاة بسبب السرطان بشكل خاص. وفي تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية أكد الفريق البحثي من جامعة ميدلساكس في إنجلترا، وجامعات ميلان وموليز في إيطاليا، وإيدث كوان وكوينزلاند في أستراليا، وكاسياس دو سول البرازيلية، أن تقييم مستوى اللياقة البدنية والقوة العضلية يساعد في التنبؤ باحتمالات وفاة مريض السرطان. وذكر الباحثون أن نتائج هذه الدراسة تؤكد أهمية ممارسة الأنشطة الرياضية التي تساعد في تقوية العضلات، وإمكانية الاستفادة من ذلك في إطالة العمر المتوقع للمريض. The post الأنشطة الرياضية تقاوم تأثيرات السرطان وتطيل العمر المتوقع للمرضى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–الناجم تستدعي السرطان إلى المسرح


الناجم تستدعي السرطان إلى المسرح

هسبريس – منال لطفي

اختارت الممثلة المغربية زينب الناجم تقاسم معركتها مع داء السرطان مع جمهورها فوق الركح؛ من خلال كتابة نص مسرحي اختارت له اسم “دوخة”، أشرف على إخراجه الغالي كرميش. وتتناول زينب الناجم في هذه المسرحية قصتها الشخصية مع مرض السرطان الذي باغث جسدها في عز عطائها الفني، حيث تسلط الضوء على الشجاعة التي تحلت بها والإيمان الكبير الذي جعلها تقاوم وتحارب المرض؛ فعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي صادفتها في الطريق لم تتخلَّ عن مهنتها كممثلة، وظلت تمارس أنشطتها المهنية في ظل الظروف الصحية الصعبة. وترصد مسرحية “دوخة” مشاعر الألم والصمت والخوف والعزلة والصراعات النفسية الداخلية التي يعيشها محاربو السرطان داخل المجتمع المغربي، حيث تقرّب الجمهور من ظروف هؤلاء الناس المصابين وتسرد بأسلوب فني عن معاناتهم الدفينة والمشاكل التي يعيشونها من خلال قصص مجموعة من النساء عشن التجربة المريرة. وتتسم هذه المسرحية بأسلوب إبداعي يمزج بين الرسالة التوعوية والفن؛ من خلال إلقاء الضوء على الحيرة النفسية التي يعيشها المرضى بعد تجربة هذا الداء الخبيث، الذي رغم تغلب الجسم عليه تبقى تبعاته تلاحق المريض في حالة لم يعرف التعامل معها. وفي حوار سابق مع هسبريس، أكدت زينب الناجم أن المرض لم يشكل لها أيّ عائق؛ بل إن العائق الكبير هو الناس في هذا المجال الذين لا ينتبهون إلى هذه القضية ويجعلون من المرض عائقا. وأضافت الممثلة المغربية ذاتها: “صحيح أنه في الأول لا يمكنك الاشتغال وتكون الوضعية صعبة قليلا؛ لكن بعد ذلك يمكن للإنسان أن ينهض ويشتغل… فالعمل يخرجك من قوقعة المرض والأدوية والمستشفيات ويساعدك على الاشتغال. لذلك، لم يشكل لي هذا الأمر أيّ عائق بقدر ما شكلته أمور أخرى أفضّل عدم الخوض فيها حاليا”. وعن ممارستها لمهنتها تزامنا مع خضوعها لحصص العلاج الكيماوي، قالت ضيفة هسبريس حينها إنها كانت مغامرة كبيرة من طرفها؛ لأنها اشتغلت في فترة العلاج. وبعد إجراء العملية، سافرت عبر القطار؛ لأنها لم تكن أريد الانهزام، بل أرادت الخروج من جو المرض، فأخذت المغامرة وآمنت بها وتحدت نفسها كثيرا. حريٌّ بالذكر أن أدوار مسرحية “دوخة”، التي ألّفت نصها زينب الناجم وتولى إخراجها وإعدادها الدراماتورجي الطالبي أكريميش، يشخصها كل من مونية لمكيمل وياسر الترجماني الذي تكلف أيضا بالموسيقى ليضفي لمسة فنية تعكس مشاعر الصراع والأمل في العمل. The post الناجم تستدعي السرطان إلى المسرح appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–خبراء يحذرون من “قاتل صامت” يودي بحياة الأمريكيين أكثر من السرطان والخرف


سطو مسلح

كشـ24 – وكالات

أطلق خبراء صحيون تحذيرات جديدة بشأن مرض يقتل الأمريكيين أكثر من السرطان والخرف مجتمعين. وبحسب الخبراء، فإنه في عام 2022، تسببت أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مرض الشريان التاجي، والنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، في نحو مليون حالة وفاة في الولايات المتحدة، أي ما يعادل وفاة واحدة كل 30 ثانية. في المقابل، أودى السرطان بحياة نحو 600 ألف شخص، بينما قتل الخرف 288 ألف شخص. وتشير جمعية القلب الأمريكية إلى أن قلة الوعي بشأن أمراض القلب مقارنة بالأمراض الأخرى مثل السرطان، وزيادة عوامل الخطر قد تكون من أسباب هذه الأرقام المرتفعة. وتصنف أمراض القلب بأنها “قاتل صامت”، إذ قد تبقى بلا أعراض لعقود قبل أن تظهر أي علامات. وحذر الخبراء من أن الوفيات بسبب أمراض القلب بدأت في الاستقرار بعد جائحة كورونا، لكن عوامل الخطر ما تزال في تزايد. فحوالي نصف البالغين في الولايات المتحدة يعانون من ارتفاع ضغط الدم (47%)، وأكثر من ثلاثة أرباعهم (72%) يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. وأكد الخبراء أنه إذا استمرت هذه الاتجاهات، فإن ثلثي البالغين في الولايات المتحدة (180 مليون بالغ) سيكونون مصابين بالسمنة وارتفاع ضغط الدم بحلول عام 2050، ما يزيد من خطر إصابتهم بأمراض القلب. كما أشاروا إلى أن الزيادة الملحوظة في عدد النوبات القلبية وغيرها من مشاكل القلب لدى الشباب الأمريكيين، قد يعزى بعضها إلى أمراض قلبية غير مكتشفة منذ الولادة. وقال الدكتور كيث تشيرتشويل، رئيس جمعية القلب الأمريكية: “هذه إحصائيات مقلقة بالنسبة لي، ويجب أن تكون مقلقة لنا جميعا، لأنه من المحتمل أن يكون العديد من الأشخاص الذين نفقدهم هم أصدقاؤنا وأحباؤنا. الكثير من الأشخاص يموتون بسبب أمراض القلب والسكتات الدماغية، التي تقتل معا المزيد من الناس مقارنة بكل أنواع السرطان والوفيات الناتجة عن الحوادث، وهما السببان الثاني والثالث للوفاة، مجتمعين”. وأظهرت تقرير جمعية القلب الأمريكية الذي نشر في مجلة Circulation أن أمراض القلب تسببت في 941652 وفاة في عام 2022، وهو زيادة طفيفة عن 931578 في عام 2021. ومع ذلك، انخفضت معدلات الوفاة قليلا من 233 لكل 100 ألف في عام 2021 إلى 224 لكل 100 ألف في عام 2022، كما وجد التقرير أن الإفراط في تناول السعرات الحرارية يتسبب في نحو 1300 وفاة إضافية يوميا، أي ما يعادل 500 ألف وفاة سنويا. ومع ذلك، فقد لوحظ أن بعض عوامل الخطر لأمراض القلب في تراجع، مثل معدلات التدخين، حيث انخفضت معدلات التدخين بين الرجال من 51% في عام 1965 إلى 16% في عام 2018، ولدى النساء انخفضت النسبة من 34% إلى 12% في نفس الفترة. كما تراجعت معدلات استخدام السجائر الإلكترونية بين طلاب المدارس الثانوية، حيث أبلغ 10% فقط عن استخدامها في عام 2023 مقارنة بـ14% في عام 2022.

Read more

4–مستحضرات البلسم الصلبة قد تتسبب في أضرار للصحة


مستحضرات البلسم الصلبة قد تتسبب في أضرار للصحة

هسبريس – د.ب.أ

حذرت مجلة “أوكو تست” الألمانية من احتواء بعض مستحضرات البلسم الصلبة (Solid Conditioner) على مواد ضارة بالصحة، أبرزها مادة التلك، التي يُشتبه في كونها مسببة للسرطان. وأضافت المجلة الصادرة عن الهيئة الألمانية لاختبار السلع والمنتجات أن بعض مستحضرات البلسم الصلبة تحتوي أيضا على مواد سامة، وقد تسبب الضرر حتى بكميات صغيرة، مثل الزرنيخ والرصاص. جدير بالذكر أن مستحضرات البلسم الصلبة تشهد رواجا كبيرا في الآونة الأخيرة؛ نظرا لأنها تعتني بالشعر جيدا، فضلا عن كونها صديقة للبيئة وأكثر استدامة من منتجات البلسم التقليدية، وذلك بفضل قلة هدر مواد التغليف. The post مستحضرات البلسم الصلبة قد تتسبب في أضرار للصحة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–13.4% من الوفيات.. السرطان ثاني سبب رئيسي للوفيات في المغرب


13.4% من الوفيات.. السرطان ثاني سبب رئيسي للوفيات في المغرب

ليلى صبحي

يُعد السرطان ثاني أبرز أسباب الوفاة في المغرب، حيث يمثل 13.4% من إجمالي الوفيات بعد أمراض القلب والشرايين، وفقًا لتقرير صادر عن الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان (4 فبراير). وأشار التقرير إلى تسجيل حوالي 40 ألف حالة جديدة سنويًا، بمعدل 137.3 حالة لكل 100 ألف […]

Read more

6–أخصائي في الأورام يستعرض احتياطات لتفادي السرطان


أخصائي في الأورام يستعرض احتياطات لتفادي السرطان

هسبريس – د.ب.أ

على الرغم من التقدم الحاصل في مجال العلاج من السرطان، إلا أن هذا المرض لا يزال يمثل تحديا كبيرا للصحة العامة. وفيما يلي يوضح الدكتور جيف فاسيركا، أخصائي أمراض الدم والأورام خريج كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، أهمية التعرف على مخاطر السرطان ويقدم بعض النصائح للكشف عنه. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعد السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم حيث يتسبب في وفاة ما يقرب من 9,7 مليون شخص. وتشمل عوامل الخطر الرئيسية، بحسب منظمة الصحة العالمية، تعاطي التبغ واستهلاك الكحول والنظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني وتلوث الهواء. كما تلعب عوامل الخطر غير القابلة للتغيير، مثل العمر والمواد المسرطنة والعوامل الوراثية وضعف جهاز المناعة، دورا في الإصابة. تسهّل الفحوصات المنتظمة العلاج السريع من الإصابة بالسرطان، وبالتالي خفض عدد الوفيات المرتبطة به. وتعد فحوصات الكشف المنتظمة مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية ومسحات عنق الرحم وتنظير القولون ضرورية للكشف عن أية مشاكل في وقت مبكر، وتمكين العلاج السريع وتعزيز فرص النجاة من المرض. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة إلى زيادة نسبة معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات إلى 99% في حال تقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب، مقارنة بنسبة 27% فقط في حال الكشف المتأخر. قد تختلف الأعراض حسب نوع السرطان، ولكن هناك بعض العلامات الرئيسية يجب الانتباه إليها لضمان اتخاذ تدابير سريعة والوقاية الاستباقية، مثل: الأعراض الجسدية: ظهور كتل غير مبررة وتورم وسعال وضيق في التنفس وتغيرات في الإخراج ونزيف غير متوقع وفقدان الوزن غير المقصود والتعب والألم غير المبرر وظهور الشامات الجديدة. مشاكل الجهاز البولي: المضاعفات بما في ذلك الحاجة الملحة للتبول بشكل متكرر وعدم القدرة على التبول والألم. أعراض أخرى: تغيرات غير عادية في الثدي وفقدان الشهية والألم المستمر وحموضة المعدة والتعرق الليلي الشديد. إن اتباع أنماط حياة أكثر صحة ومواكبة مواعيد اللقاحات الأساسية ومعالجة المخاطر البيئية، يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان. أسلوب حياة صحي: تجنُّب منتجات التبغ والحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي صحي والامتناع عن تناول الكحول. الحصول على اللقاحات اللازمة: أخذ اللقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي “ب” والفيروسات الأخرى، التي قد تعرض الأشخاص للخطر. معالجة المخاطر من محيطك: تجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية واستخدام وسائل الحماية من الشمس والحد من التعرض لتلوث الهواء الخارجي والداخلي. ومن الجدير بالذكر أن للتوعية العامة والتثقيف حول أهمية الفحص المبكر دورا بارزا في تشجيع المزيد من الناس على الخضوع لتلك الفحوصات، التي يمكنها إنقاذ الحياة. The post أخصائي في الأورام يستعرض احتياطات لتفادي السرطان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–دراسة أسترالية حاسمة: لا علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان


دراسة أسترالية حاسمة: لا علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان

عمران الفرجاني

كشفت دراسة علمية أسترالية حديثة ومهمة نتائج مطمئنة للملايين من مستخدمي الهواتف المحمولة حول العالم، مؤكدة انتفاء أي ارتباط مباشر بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. الدراسة، التي أجريت بتكليف من منظمة الصحة العالمية، شملت مسحاً شاملاً للأدلة العلمية المتوفرة، وركزت على فحص العلاقة بين التعرض للموجات الراديوية وعدة أنواع من السرطانات، […]

Read more

8–تقرير: 40 ألف إصابة سنويا بالسرطان بالمغرب وسط صعوبات الوصول إلى العلاج


سطو مسلح

كشـ24

كشفت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة عن معطيات جديدة في تقرير لها، حول مدى تقدم المغرب في مكافحة السرطان، وذلك في ظل تزايد عدد الإصابات بهذا المرض سنويًا، ومعاناة العديد من المرضى من صعوبات في الوصول إلى العلاج ، وجاء هذا التقرير بموازاة مع تخليد الرابع من فبراير يوما علميا لمكافحة السرطان. وأفاد التقرير ان مرض السرطان يعد أحد أبرز التحديات الصحية التي تواجه المغرب، حيث يحتل المرتبة الثانية بين أسباب الوفاة بعد أمراض القلب والشرايين. تُسجّل المملكة حوالي 40 ألف إصابة جديدة سنويًا، بمعدل 137.3 حالة لكل 100 ألف نسمة، مما يسلط الضوء على ضرورة تعزيز الجهود في مكافحته وضمان وصول المرضى إلى العلاج. التقرير ذاته أشار أن انتشار السرطان يختلف بين الجنسين، إذ يُعدّ سرطان الثدي الأكثر شيوعًا بين النساء بنسبة 36%، يليه سرطان عنق الرحم بنسبة 11%. أما بالنسبة للرجال، فيتصدر سرطان الرئة القائمة بنسبة 22%، يليه سرطان البروستاتا بنسبة 12.6%. هذا التفاوت في نسب الإصابات يعكس الحاجة إلى استراتيجيات وقائية وعلاجية متخصصة وفقًا لطبيعة المرض وانتشاره. و اكد التقرير ان المغرب شهد تطورًا ملحوظًا في مكافحة السرطان منذ عام 2005، وذلك بفضل الشراكة القوية بين مؤسسة لالة سلمى للوقاية وعلاج السرطان ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حيث كان لهذه الشراكة دور رئيسي في تحسين جودة الرعاية وتعزيز سبل الوقاية والكشف المبكر، حيث استثمرت المؤسسة موارد كبيرة في تطوير البنية التحتية وتجهيز المراكز الصحية بالمعدات المتطورة، كما تُخصص المؤسسة سنويًا حوالي 200 مليون درهم لشراء الأدوية المضادة للسرطان، ما يتيح رعاية وعلاج حوالي 25 ألف مريض جديد سنويًا. بالإضافة إلى توفير العلاج، يضيف التقرير، تم إنشاء أقطاب امتياز لتقديم رعاية متخصصة، إلى جانب تأسيس مراكز جهوية لعلاج السرطان في مختلف مناطق المغرب، مع إيلاء اهتمام خاص بالأورام التي تصيب النساء والأطفال. هذه الجهود ساهمت في تحسين فرص التشخيص المبكر والعلاج الفعّال، ما يقلل من معدلات الوفيات الناجمة عن المرض. و رغم الإنجازات المحققة، أورد التقرير أنه لا تزال هناك تحديات تستدعي المزيد من التعاون بين مختلف الفاعلين، سواء وزارة الصحة، المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، أو المجتمع المدني، ومن أبرز هذه التحديات ضمان توفير العلاج لكافة الفئات الاجتماعية، خاصة الفقراء وذوي الدخل المحدود، وتعزيز البحث العلمي لتطوير استراتيجيات الوقاية والعلاج، إضافة إلى توطيد التعاون مع المنظمات الدولية للاستفادة من التجارب والخبرات الناجحة في هذا المجال. كما حث التقرير على ضرورة التوعية لانها تلعب دورًا أساسيًا في تقليل انتشار المرض، حيث يشدد الخبراء على ضرورة الإقلاع عن التدخين، كونه السبب الرئيسي للعديد من أنواع السرطان، خاصة سرطان الرئة والكبد،ـ كما يُنصح بتقليل استهلاك الكحول والحد من التعرض للمواد المسرطنة في أماكن العمل، إلى جانب تعزيز الكشف المبكر، الذي يرفع من فرص العلاج والنجاة. وفي إطار الجهود الرسمية، أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الخطة الإستراتيجية للسرطان 2020-2029، التي تهدف إلى تقليل معدلات الإصابة والوفيات وتحسين جودة حياة المرضى وأسرهم، هذه الخطة تتماشى مع الرؤية الإستراتيجية للمملكة لعام 2030، ما يعكس التزام المغرب بتحقيق نقلة نوعية في مواجهة هذا المرض وتعزيز الرعاية الصحية لجميع المواطنين. السعدية فنتاس

Read more

9–دراسة أسترالية: لا علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان


دراسة أسترالية: لا علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان

هوية بريس

هوية بريس – وكالات نفت دراسة أسترالية وجود صلة بين استخدام الهواتف المحمولة والسرطانات المتنوعة. وأظهرت الدراسة، التي كانت بتكليف من منظمة الصحة العالمية، عدم وجود ارتباط بين التعرض لموجات الهواتف المحمولة والسرطانات المتنوعة، من بينها سرطان الدم وسرطان الغدد الليمفاوية وسرطانات الغدة الدرقية وتجويف الفم. وقال كين كاريبيديس، المعد الرئيسي للدراسة والمدير المساعد لتقييم الأثر الصحي في وكالة السلامة النووية والإشعاعية الأسترالية: إن الدراسة الجديدة قامت بتقييم جميع الأدلة المتاحة حول العلاقة بين الهواتف المحمولة وأبراج الهواتف المحمولة والسرطانات، مشيرا إلى أن الباحثين لم يجدوا أي صلة بين التعرض للموجات الراديوية والسرطانات المختلفة. وتابع كاريبيديس أنه لا توجد أدلة كافية على العلاقة بين هذه الأنواع من السرطان والتعرض للموجات الراديوية من التكنولوجيا اللاسلكية. من جانبه، قال روهان ماتي، أحد العلماء في الوكالة الأسترالية الذين شاركوا في الدراسة، إن هذه النتائج “ستسهم في تعزيز قاعدة المعرفة التي تساعد في توعية الجمهور بشأن التكنولوجيا اللاسلكية والسرطان”. وكانت هذه الدراسة المنهجية الثانية التي تتم بتكليف من منظمة الصحة العالمية وتجريها الوكالة الأسترالية للوقاية من الإشعاع والسلامة النووية، حيث كانت الدراسة الأولى، التي نُشرت في سبتمبر 2024، قد تناولت العلاقة بين استخدام الهاتف المحمول وسرطانات الدماغ وغيرها من سرطانات الرأس، ولم تجد أي صلة. وستسهم الدراستان المنهجيتان في تحديث التقييم الجاري إعداده من قبل منظمة الصحة العالمية حول التأثيرات الصحية الناتجة عن التعرض للموجات الراديوية، حسب الجزيرة. The post دراسة أسترالية: لا علاقة بين الهواتف المحمولة والسرطان appeared first on هوية بريس.

Read more

10–باحثون يبتكرون تقنية جديدة لعلاج السرطان عن طريق تجويع الأورام


باحثون يبتكرون تقنية جديدة لعلاج السرطان عن طريق تجويع الأورام

هسبريس – د.ب.أ

ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة تقنية جديدة لعلاج السرطان عن طريق تجويع الأورام، حيث نجحوا في تخليق خلايا دهنية تتغذى على المغذيات نفسها التي تقتات عليها الأورام داخل الجسم، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى موت الخلايا السرطانية جوعا. وقال الباحثون من جامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو الأمريكية إنهم استلهموا فكرة هذه الطريقة لمكافحة السرطان من عمليات شفط الدهون وجراحات التجميل، حيث يتم سحب الخلايا الدهنية من أماكن معينة في الجسم ثم إعادة زرعها في أماكن أخرى داخل جسم المريض حسب الحاجة. وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Nature Biotechnology المتخصصة في أبحاث التكنولوجيا الحيوية، استخدم الباحثون تقنية كريسبر CRISPR للتعديل الجيني من أجل تعديل الصفات الوراثية للخلايا الدهنية البيضاء داخل الجسم، وتحويلها إلى خلايا “بيج” تحرق السعرات الحرارية بشراهة من أجل توليد الطاقة. ومن أجل اختبار مدى فعالية التقنية الجديدة، زرع الباحثون الخلايا الدهنية المعالجة وراثيا بالقرب من أورام، بالطريقة ذاتها التي يستخدمها جراح التجميل عندما ينقل الدهون من مكان إلى آخر داخل الجسم. وتبين من التجربة أن هذه الخلايا تلتهم المغذيات بسرعة فائقة وتحرم الأورام السرطانية من الغذاء اللازم للبقاء على قيد الحياة. وكان من المدهش أيضا أن هذا النهج العلمي نجح أيضا عندما تم زرع الخلايا الدهنية المعالجة جينيا بعيدا عن الأورام داخل أجسام الفئران. وقال الباحث ناديف أهيتوف، أستاذ الهندسة الحيوية بجامعة كاليفورنيا سان فرانسيسكو ورئيس معهد العلوم الوراثية الإنسانية التابع للجامعة: “نحن نسحب، بالفعل، الخلايا الدهنية من الجسم خلال عمليات شفط الدهون المعتادة؛ ثم نعيدها مرة أخرى خلال الجراحات التجميلية”. وأضاف أهيتوف، في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني “سايتيك ديلي” المتخصص في الأبحاث العلمية: “هذه الخلايا الدهنية يمكن تعديلها بسهولة داخل المختبر ثم زرعها مرة أخرى داخل الجسم؛ مما يجعلها منصة جذابة للعلاج الخلوي بشكل عام، بما في ذلك في مجال علاج السرطان”. وأثيرت فكرة التقنية الجديدة بشكل مبدئي عندما اطلع الباحث أهيتوف على تجارب تتعلق باستخدام البرودة في وقف نمو الخلايا السرطانية لدى الفئران، حيث تبين خلال تلك التجارب أن خلايا السرطان تتضور جوعا في ظل درجات الحرارة المنخفضة؛ لأن البرد يؤدي إلى تنشيط عمل الخلايا الدهنية البنية في الجسم التي تستهلك المغذيات لتوليد الحرارة اللازمة لتدفئة الجسم. ومن هنا، شرع أهيتوف في استخدام علوم الهندسة الوراثية لإنتاج خلايا دهنية معالجة جينيا لحرق السعرات الحرارية، حتى في درجات الحرارة المعتدلة، بغرض حرمان الأورام من الوقود اللازم لنموها. واستخدم أهيتوف تقنية كريسبر للهندسة الوراثية من أجل تنشيط جينات معينة خاملة داخل الخلايا الدهنية البيضاء، والتي تكون عادة نشطة في الخلايا الدهنية البنية، بغرض تحويل هذه الخلايا البيضاء إلى خلايا ذات لون بيج تتسم بالشراهة نحو استهلاك المغذيات نفسها التي تقتات عليها الخلايا الدهنية. ووضع الباحثون الخلايا البيج التي تحمل اسم UCP1 مع خلايا سرطانية في وعاء اختبار داخل المعمل، مع الفصل بينها وتغذيتها من مصدر واحد. وجاءت نتائج التجربة مذهلة، على حد وصف أهيتوف الذي قال: “خلال التجارب المبدئية لم تتبق سوى خلايا سرطانية قليلة على قيد الحياة إلى درجة أننا ظننا أن هناك خطأ ما في التجربة؛ وبالتالي قمنا بتكرار التجربة مرات عديدة، وفي كل مرة، كنا نصل إلى النتيجة نفسها”. وأوضح الباحثون أن الخلايا الدهنية البيج نجحت خلال الاختبارات المعملية في القضاء على نوعين مختلفين من سرطان الثدي، بالإضافة إلى خلايا سرطان القولون والبنكرياس والبروستاتا؛ ولكنهم كانوا غير متيقنين من تحقيق النتائج نفسها في حالة زرع الخلايا الدهنية المعالجة وراثيا في بيئة واقعية بشكل أكبر. وعمد الباحثون، في مرحلة تالية من التجربة، إلى تخليق عضوانيات دهنية Fat Organiods؛ وهي عبارة عن مجموعة متماسكة من الخلايا الدهنية، لتحديد ما إذا كان يمكنها أن تهزم الخلايا السرطانية في حالة زرعها داخل أجسام الفئران. ونجحت هذه التقنية في القضاء على سرطان الثدي بالإضافة إلى خلايا سرطان البكترياس والبروستاتا، حيث كانت الأورام السرطانية تموت جوعا بعد أن تلتهم الخلايا الدهنية جميع المغذيات المتاحة. وأكد الباحث أهيتوف أن الخلايا الدهنية تنطوي على كثير من الفوائد في طرق العلاج باستخدام الخلايا الحية بشكل عام؛ نظرا لسهولة استخلاصها من جسم المريض ثم تنميتها داخل المختبر وتعديلها جينيا بواسطة علوم الهندسة الوراثية بحيث يمكن تغيير الوظيفة الحيوية التي تقوم بها، علماً بأن سلوكيات هذه الخلايا عند زرعها مرة أخرى في الجسم تكون جيدة للغاية، حيث إنها لا تضل الطريق عن الموقع المستهدف لها داخل الجسم بعد زراعتها ولا تواجه مشكلات مع النظام المناعي، فضلا عن إمكانية برمجتها بحيث تقوم ببث الإشارات الحيوية وتنفيذ مهام أخرى أكثر تعقيدا. وسجل الباحثون أن قدرة الخلايا الدهنية على مقاومة السرطان لا تقدر بثمن، لا سيما في حالات الأورام السرطانية التي تستعصى على العلاج؛ مثل بعض أورام المخ على سبيل المثال، وغير ذلك من الأمراض الخطيرة. وأورد أهيتوف أن إمكانيات استخدام الخلايا الدهنية في العلاج “ليس لها حدود”. The post باحثون يبتكرون تقنية جديدة لعلاج السرطان عن طريق تجويع الأورام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

nine − four =

Check Also

مجلس المدينة

1-المراحيض العمومية بالبيضاء.. جدل انتخابي يشتعل وسط انتقادات بسبب تأخر التنفيذ تعيش جماعة…