الصيادلة

تراند اليوم |

1–عاجل. أول تعليق رسمي على إنهاء أزمة طلبة الطب.. ميداوي “فكاك لوحايل” مجرد إشاعة


الصيادلة

mostapha harrouchi

إذا كانت مؤسسة الوسيط، أعلنت عبر بشكل رسمي إنهاء أزمة طلبة الطب، فإنها بالمقابل أبطلت مفعول إشاعة “ميداوي (فكاك لوحايل)، وأنه، هو من حل أزمة الطلبة بعد عام من الإضراب”. *جواد مكرم في أول تعليق رسمي على إنهاء أزمة كلية الطب، أعلنت مؤسسة وسيط المملكة إلى علم الرأي العام الوطني، عن نجاح مبادرة التسوية التي قادتها بين الإدارة وطلبة كليات الطب والصيدلة، باعتبارها مؤسسة دستورية وطنية مستقلة لضمان تواصل مؤسساتي فعال. وأضافت المؤسسة في بلاغ لها صدر اليوم الجمعة، “وهي التسوية التي ترتب عنها عودة الطلبة المعنيين إلى مدرجاتهم وتداريبهم السريرية الميدانية، ووضع حد لكل الأشكال الاحتجاجية المتخذة منذ ما يناهز إحدى عشر شهرا، والتي بلغت حد المقاطعة التامة للدروس والامتحانات“. وتابعت مؤسسة الوسيط في بلاغ لها حصلت جريدة le12.ma، على نسخة منه، “هي نتيجة تعكس الجهود المشتركة التي بذلتها كافة الأطراف المعنية، وتجسد التنسيق المثمر بين المؤسسة وباقي المتدخلين“. وأضاف البلاغ، “مما ساهم في خلق أجواء حوار ملائمة، وساعد على بناء الثقة وتسهيل تبادل الرأي وفرص تقريب وجهات النظر، التي أنتجت حلولا تضمن استجابة دستورية وقانونية، فعالة وواقعية، للملف المطلبي المعبر عنه منذ انطلاق الأشكال الاحتجاجية“. وإذ تعلن المؤسسة يورد البلاغ عن “إنهاء التوتر الذي ساد كليات الطب والصيدلة خلال هذه المدة، لا يسعها إلا أن تنوه في نفس الوقت بالتجاوب الكبير والتفاعل الإيجابي والمسؤول الذي اتسمت به المشاورات المجراة مع رئيس الحكومة و وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار و وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ومع عمداء كليات الطب والصيدلة، وممثلي أساتذة التعليم العالي، وممثلي الطلبة المعنيين، وممثلي بعض هيئات المجتمع المدني النشيطة في المجال، وكل المعنيين الذين تسنى الإنصات إليهم حول كافة جوانب الموضوع في مراحل مختلفة“. وجاء في البلاغ، “وتؤكد المؤسسة في نفس الوقت على أهمية الجهود المبذولة لتسهيل سبل الوصول إلى هذه التسوية، وتدعو الأطراف المعنية إلى مواصلة الحوار الهادئ في سياق علاقات ارتفاقية قائمة على الثقة وحسن النية، بما يضمن جودة التكوين الطبي ويساهم في الرقي بالوضع الصحي ببلادنا وفي تطوير المنظومة الصحية وتحصين سيادتها الوطنية كما أراد ذلك جلالة الملك نصره الله وحفظه“.. التنازلات تنهي أزمة طلبة الطب. مصدر رفيع: “ميداوي لا يملك عصا موسى” ودعت المؤسسة، جميع المتدخلين، إلى «ضرورة إيجاد الأرضية المناسبة لتعزيز الثقة بين الأطراف المعنية وخلق جسور التواصل المستمر بينها، لتنزيل ما تم التوافق عليه لما فيه مصلحة التكوين الطبيوالكلية العمومية ببلادنا». يذكر أنه إذا كانت مؤسسة الوسيط، قد أعلنت بشكل رسمي إنهاء أزمة طلبة الطب، فإنها بالمقابل أبطلت مفعول إشاعة ميداوي (فكاك لوحايل)، وأنه هو من حل أزمة الطلبة بعد عام من الإضراب. نهاية الأزمة وكانت جريدة le12.ma، قد كتبت قبل ساعات مقال تحت عنوان “التنازلات تنهي أزمة طلبة الطب. مصدر رفيع: “ميداوي لا يملك عصا موسى“. بعد 11 شهراً على مقاطعتهم الدراسية، وقعت أمس الخميس في الرباط، للجنة الوطنية للطلبة، محضر تسوية ملفهم المطلبي مع وزراتي التعليم العالي والابتكار والبحث العلمي و الصحة والحماية الاجتماعية. وجرى توقيع محضر التسوية بوساطة رعتها مؤسسة الوسيط، حيث جرى التوافق على عدد من النقط الخلافية. وأفاد مصدر من داخل اللجنة الوطنية لطلبة الطب، أن شرط التخرج بعد 7 سنوات من الدراسة جرى إقراره من طرف الجميع. وجاء هذا القرار وفق الطالب أسامة لوكيلي، «بعد يوم ديموقراطي شهدته كليات الطب والصيدلة، بمدرجات غفيرة وحضور طلابي كثيف لأداء الواجب بصناديق الاقتراع بخصوص المقترح المطروح وبعدها التصويت على تعليق الاضراب المفتوح». وتضمنت التسوية، يورد مصدر le12.ma، “إستجابة لأغلبية مطالب طلبة الطب التي تضمنها ملفهم المطلبي الذي حركهم منذ 16 دجنبر 2023 للدخول في إضراب مفتوح وتسطير حراك طلابي هو الأطول في التاريخ عالمياً“. وتابع، “حراك شهد عدة محطات وعواصف وقف أمامها الطلبة وقفة رجل واحد؛ من طرد وتوقيف وشكايات وجلسات استماع بمخافر الشرطة ومثول أمام القضاء و…” وخلص إلى القول، “محطات شهدت صمودا تلو الصمود، وثباتا بعد الثبات، وها نحن اليوم بعد أزيد من 11 شهرا، نعود إلى كلياتنا معززين مكرمين، لطلب العلم والتفوق الدراسي“. ميداوي وعصا موسى في سياق متصل، قلل مصدر جيد الإطلاع في حديث مع le12.ma، مما وصفه بـ”مبالغة البعض في ربط تسوية ملف طلبة الطب بالوزير الجديد في التعليم العالي عز الدين ميداوي“. وأضاف، “الكل يعلم أن وساطة مؤسسة الوسيط دخلت على ملف القضية منذ أشهر، وأنها كانت تدرس طوال هاته المدة مع جميع الأطراف مقترحات تسوية القضية“. وتابع، “أن العرض الأخير، الذي قدم للطلبة من طرف وزارتي التعليم العالي والصحة، كان ورقة جاهزة من بين أوراق التفاوض مع الطلبة“. ولعل دليل ذلك، “هو إخضاع هذا العرض من قبل الطلب للتصويت، وقبوله بأغلبية كبيرة، ما يعني أنه تضمن فقط تنازلات ولم يلبي جميع نقط الملف المطلبي“. وأوضح، أن “الأمر وما فيه، هو أن تعيين الوزير ميداوي في التعليم العالي، وزميله التهراوي في الصحة، صادف وصول المفاوضات بين الأطراف المعنية برعاية مؤسسة الوسيط، إلى لعب ورقة التنازل على فرض الدراسة في 6 سنوات وقبول مطلب 7 سنوات“. وخلص إلى القول، إلى أن “إنهاء أزمة طلبة الطب، هو مجهود جماعي بين الحكومة والوسيط والطلبة، وليس للوزير ميداوي، والا لكان الرجل يدبر الملفات الشائكة بعصا موسى وهذا ضرب من الخيال”. The post عاجل. أول تعليق رسمي على إنهاء أزمة طلبة الطب.. ميداوي “فكاك لوحايل” مجرد إشاعة appeared first on Le12.ma.

Read more

2–الصيادلة يراسلون وزارة الصحة لوقف نشاط “صيدليات الإنترنت”.


الصيادلة يراسلون وزارة الصحة لوقف نشاط “صيدليات الإنترنت”.

agadir24admin

أكادير24 | Agadir24 تقدم ممثلو الصيادلة بشكايات إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يطالبون فيها باتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من أنشطة بيع الأدوية عبر الإنترنت، والتي تؤثر سلبا على القطاع المهيكل. ويشتكي الصيادلة من انتشار مواقع وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي تعرض مختلف الأدوية والمكملات الغذائية خارج أي مراقبة، حتى أصبح البعض يتحدث عن “الصيدليات الافتراضية” […]

Read more

3–الصيادلة يستعجلون لقاء وزير الصحة لتنزيل خلاصات “اللجان المشتركة”


الصيادلة يستعجلون لقاء وزير الصحة لتنزيل خلاصات "اللجان المشتركة"

هسسبريس – محمد حميدي

لم يتأخر صيادلة المغرب عن دقّ باب وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أسابيع بعد تعيينه في إطار التعديل الحكومي، من أجل الجلوس معهم إلى طاولة الحوار، إذ طالبوه بعقد لقاءٍ عاجل لتدارس مآل خُلاصات اجتماعات سابقة لنقابات القطاع مع مديرية الأدوية والصيدلة، بشأن تنزيل إجراءات لتحسين أوضاع المهنة والمهنيين، تهم أساساً تحيين الإطار القانوني والتشريعي والنموذج الاقتصادي للصيدليات، بعد تسجيلهم “تأخراً في بلورتها على أرض الواقع”. هذه الدعوة ضمنّتها كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب في بلاغ بعد اجتماع لمكتبها الوطني ناقش فيه الأعضاء “مجموعة من المستجدات المتعلقة بالساحة الصحية في المغرب، وبشكل خاص تلك التي تهم مهنة الصيدلة”، وتداولوا خلاله في “المتغيرات” التي “طرأت على الصعيد الوطني، لاسيما بعد تعيين أمين التهراوي وزيرا للصحة والحماية الاجتماعية، وسمير أحيد مديرا للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الطبية”. وفي هذا الصدد تساءل الحاضرون عن “مآل عمل اللجان المشتركة مع مديرية الأدوية والصيدلة، إذ وصل إلى خلاصات لم تتم بعد ترجمتها على أرض الواقع”، معتبرين أن هذا الأمر “يستدعى اللقاء العاجل مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية ومدير الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الطبية من أجل استئناف تلك الجهود”، وفقهم، ومؤكدين “أهمية تلاحم الجسم الصيدلاني في هذه المرحلة، وانفتاحه على جميع المكونات دون استثناء”. وانتقدت الكونفدرالية ذاتها، في البلاغ الذي توصلت به هسبريس، “الجمود الذي يطبع منذ مدة تنزيل مقتضيات القانون 18-98 المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة، نظرا لعدم إصدار النصوص التنظيمية المرتبطة به”، مُسجّلةً أن “هذا التأخر له انعكاسات سلبية على الصيادلة وعلى مهنة الصيدلة، على حد سواء”. وأكد أعضاء الكتب، وفق المصدر عينه، أن الكونفدرالية “ما فتئت تُنبه إلى انقطاعات الأدوية التي يشهدها القطاع بشكل متوال”، مُشيرين إلى “المعاناة التي يعيشها المرضى جراء البحث عن الأدوية في الصيدليات المختلفة، علما أنه من الممكن حل القسط الأكبر من هذه المشاكل عبر منح الصيادلة حق الاستبدال”. ودعا هؤلاء كذلك المسؤولين إلى “إيلاء موضوع المؤثرات العقلية أهمية كبرى، نظرا لعواقبه الوخيمة على كل من المرضى والصيادلة”، مشددين على ضرورة “التركيز على المستوى القانوني، لأنه لا يعقل أن تظل المهنة رهينة لظهير صادر سنة 1922”. محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أكد أن الأخيرة “تستعجل اللقاء مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية ومدير الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية من أجل معرفة مآل الخلاصات المرتبطة بتنزيل محضر اتفاق أبريل 2023 بين النقابات والوزارة، التي تم التوصل إليها في عدة اجتماعات للجنة المشتركة بين المركزيات النقابية للصيادلة ومديرية الأدوية والصيدلة، عقدت على مدى سنة تقريباً منذ ماي 2023، وكذا مُطالبة هذين المسؤولين بالعمل على تفعيل هذه الخلاصات على أرض الواقع في أقرب الآجال”. وأوضح لحبابي، في تصريح لهسبريس، أن “جميع النقاط المضمنة بالملف المطلبي موضوع محضر الاتفاق أصبحت بعد هذه الاجتماعات جاهزة للتنزيل، وهي في مجملها إصلاحات لا تكلف خزينة الدولة درهماً واحداً، لأنها تتعلّق أساساً بتحيين الإطار القانوني والتشريعي لممارسة مهنة الصيادلة”، مُعتبراً أن “التأخر في تفعيل هذه الإصلاحات يعوق تطوير مهنة الصيدلة، ومُساهمة الصيادلة في تنزيل الورش المتعلق بتعميم الحماية الاجتماعية في أقرب الآجال”. وعددُ هذه النقاط، وفق ما كشف عنه رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، 14 نقطة، “على رأسها منح الصيادلة حق استبدال الدواء وتغيير النموذج الاقتصادي للصيدليات الذي أصبح جد متقادم مقارنة بالنماذج المعمول بها عالمياً”، مُضيفاً أن “القوانين المنظمة للمهنة بدورها أصبحت جد متآكلة ومتقادمة، ومن المستعجل والملح تحيينها كذلك في أقرب الآجال”. ومن ضمن ما يُطالب الصيادلة بتعديله ظهير 1922 المتعلق بتنظيم استيراد المواد السامة والاتجار بها وإمساكها واستعمالها، الذي قال لحبابي بشأنه: “هذا الظهير الذي مازال يشتغل به قطاع الصيادلة لم يعد يتماشى مع الممارسة اليومية للمهنة، علماً أنه لما أصدر لم يكن عدد الصيادلة في المغرب يتجاوز العشرة، بينما أصبح البلد يضم اليوم أكثر من 13 ألف صيدلي”. من جهته قال عبد الرزاق المنفلوطي، رئيس النقابة الوطنية لصيادلة المغرب، إحدى المركزيات النقابية للصيادلة التي حضرت اجتماعات اللجنة سالفة الذكر، إن “الاجتماعات بين النقابات ومديرية الأدوية والصيدلة كانت جدية وجد إيجاببية ومكنّت من التوصل إلى مجموعة من الخلاصات الإيجابية بالنسبة لمهنة الصيدلة”، مُعتبراً أنه “ليس هناك أي تأخر في تنزيل مخرجات هذه الاجتماعات، فالأساسي أن الأخيرة كانت جدية ومثمرة”. واستدرك المنفلوطي في تصريح لهسبريس بأنه “مع تغيير وزير الصحة والحماية الاجتماعية في إطار التعديل الحكومي الأخير من الطبيعي أن يكون هناك تأخر نسبي، لكنه مبرر ولا يمكن أن نُؤاخذ كنقابة الوزارة عليه”، مُردفاً بأن نقابته “تتنظر اللقاء مع الوزير الجديد، أمين التهراوي، والمدير الجديد للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، سمير أحيد، من أجل تنزيل هذه الخلاصات، ولكن ليس بشكل استعجالي”. وتابع رئيس النقابة الوطنية لصيادلة المغرب: “ننتظر إلى حين سماح أجندة كلا المسؤولين بعقد اللقاء، وحينئذ سنكون مستعدين من أجل مباشرة العمل مع وزراة الصحة والحماية الاجتماعية ومديريتها للأدوية والصيدلة من أجل تنزيل جميع المطالب الكفيلة بتحسين وضعية قطاع الصيدلة ومهنييه، التي جرى التوافق بشأنها في محضر اتفاق 23 أبريل 2023، على أرض الواقع”. The post الصيادلة يستعجلون لقاء وزير الصحة لتنزيل خلاصات اللجان المشتركة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–انقطاع الأدوية يحرج وزارة الصحة والصيادلة يطالبون بحلول عاجلة


انقطاع الأدوية يحرج وزارة الصحة والصيادلة يطالبون بحلول عاجلة

عبد الصمد ايشن

هوية بريس-متابعات طالبت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، بتسريع وتيرة الإصلاحات في القطاع الصحي، والتركيز على تحسين أوضاع مهنة الصيدلة. وأكد المكتب الوطني لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، في بلاغ له، على ضرورة تضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية، خاصة بعد تعيين وزراء جدد للصحة والحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى مدير جديد للوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الطبية. وسجل صيادلة المغرب، التأخر في تطبيق القانون الخاص بالهيئة الوطنية للصيادلة، مؤكدين أن هذا التأخير يؤثر سلبًا على ممارسة المهنة، مطالبين بتنفيذ توصيات اللجان المشتركة مع مديرية الأدوية والصيدلة، والتي تهدف إلى تحسين ظروف العمل وتلبية احتياجات الصيادلة. كما شددت الكونفدرالية، على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لمشكلة انقطاع الأدوية التي تعاني منها الصيدليات والمواطنون على حد سواء، ناهيك عن ضرورة منح الصيادلة حق الاستبدال لتسهيل حصول المرضى على الأدوية. The post انقطاع الأدوية يحرج وزارة الصحة والصيادلة يطالبون بحلول عاجلة appeared first on هوية بريس.

Read more

5–انتشار “صيدليات الإنترنت”


انتشار "صيدليات الإنترنت"

videoyoutube

The post انتشار صيدليات الإنترنت appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–تحديات إصلاحية كبرى تنتظر إنجازات وكالة الأدوية والمنتجات الصحية


تحديات إصلاحية كبرى تنتظر إنجازات وكالة الأدوية والمنتجات الصحية

هسبريس – أمال كنين

عُقد خلال الأسبوع الماضي الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حيث تم استعراض المشاريع الكبرى المتعلقة بعمل المؤسسة، بما في ذلك ميزانيتها، هيكلها التنظيمي، والنظام الأساسي لمستخدميها. وفي هذا الإطار أكد مهنيون على أهمية اعتماد نهج تشاركي مع الفاعلين في القطاع، وتعزيز دور الصيادلة في إنجاح مشروع التغطية الصحية، مع ضمان جودة الأدوية وفق المعايير الدولية، وتعزيز مراقبة السوق الصيدلانية لضمان السلامة الصحية للمواطنين. وتكتسي الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية أهمية كبرى في إطار إصلاح منظومة الصحة بالمغرب، إذ تُعهد إليها مهام رئيسية لضمان جودة وسلامة الأدوية والمنتجات الصحية. وفي هذا الإطار قال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، إنه “من المنتظر أولا أن تقوم الوكالة بإعداد هيكلتها”، مؤكدا ضمن تصريح لهسبريس على “ضرورة اعتماد نهج تشاركي”، وزاد: “يجب أن تعتمد على أسلوب التشاركية مع النقابات والمجالس المهنية”. على صعيد آخر تحدث الزوين عن “وجود قرارات سبق أن وقع الاتفاق عليها مع مديرية الأدوية والصيدلة في جلسات الحوار السابقة”، مردفا: “ننتظر تفيعلها، إذ لم يعد قطاع الصيدلة يتحمل التأخير والتسويف”. من جانبه قال محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب: “ننتظر من الوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية تحقيق هدفين أساسيين”. أول الهدفين اللذين تحدث عنهما حواشي ضمن تصريح لهسبريس هو “المساهمة الفعالة في إنجاح المشروع الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، خاصة في ما يهم التغطية الصحية، من خلال إشراك الصيادلة بفعالية في هذا الورش من بدايته إلى نهايته”، وثانيهما هو “ضمان جودة الخدمات الصحية، لاسيما في ما يتعلق بتوفير أدوية ذات جودة عالية تضاهي تلك المتوفرة في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية”. وأورد الفاعل النقابي ذاته أن “نجاح منظومة التغطية الصحية الشاملة يستوجب تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين، مع التأكيد على ضرورة توفير أدوية جنيسة تستوفي المعايير الدولية للجودة”، وزاد: “في هذا الإطار يتعين على وزارة الصحة العمل بجدية لضمان مراقبة وتتبع جودة الأدوية عبر هذه الوكالة، خاصة في ما يتعلق بتطبيق المرسوم الخاص بالتكافؤ الحيوي بين الأدوية الجنيسة والأدوية الأصلية”. وأكد المتحدث نفسه “على أهمية احترام المسار القانوني للدواء، مع ضرورة مراقبة هذه الوكالة جودة المنتجات الصيدلانية والتصدي لأي تجاوزات، من خلال تطبيق إجراءات زجرية ضد المخالفين للقانون 17.04، لاسيما في ما يتعلق بدخول بعض الأدوية والمنتجات الصحية من دول مجاورة أو أخرى لا تخضع لمعايير الرقابة اللازمة”، مردفا: “نطالب بضبط هذه العملية بحيث لا يتم تسويق أي منتج صحي دون إشراف الصيادلة المسؤولين داخل المملكة المغربية”. وشدد حواشي أيضا على “ضرورة مراعاة التوازن المالي للصيدليات، خاصة في المناطق النائية، نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، في ظل غياب المستشفيات أو الأطباء في المناطق القروية والجبلية”، مطالبا بـ”توفير تحفيزات موازية للصيادلة لدعم مشاركتهم في إنجاح هذا الورش الملكي الهام”. The post تحديات إصلاحية كبرى تنتظر إنجازات وكالة الأدوية والمنتجات الصحية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × three =

Check Also

بنيامين نتنياهو

1-إسرائيل تعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في ضربة عسكرية مشتركة مع واشنطن أعلنت إسرائ…