Home المؤسسات التعليمية
January 24, 2025

المؤسسات التعليمية

1–تعليم عالي: الندوة الدولية الأولى متعددة التخصصات يومي 22 و 23 أكتوبر بمكناس


المؤسسات التعليمية

Maroc24

تنظم جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، يومي 22 و 23 أكتوبر الجاري، النسخة الأولى من الندوة الدولية متعددة التخصصات حول موضوع “حركية التعليم العالي: تحديات جديدة وأجوبة جديدة”. ويجمع هذا الحدث على مدى يومين، ثلة من الأكاديميين والباحثين البارزين وصناع القرار، وكذا ممارسين ذوي خبرة في مجال التعليم. وأفادت مذكرة تقريرية للمنظمين، بأن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز وتعميق التفكير الجماعي حول الاستراتيجيات والحلول الضرورية لمواجهة التحديات المعاصرة والمستقبلية التي يواجهها التعليم العالي. ويروم هذا المؤتمر تحليل التحديات الجديدة للتعليم العالي، لاسيما التحول الرقمي، والشمولية والإنصاف، وكذا التغيرات الاقتصادية والاجتماعية العالمية. كما يهدف إلى اقتراح أجوبة مبتكرة من خلال تطوير حلول عملية لتحسين الولوج للتعليم، والإدماج الرقمي بشكل فعال وتعزيز التقييم المستمر للأنظمة التعليمية. ويتوخى هذا الحدث، أيضا، تعزيز التعاون الدولي من خلال تشجيع الشراكات بين المؤسسات التعليمية، والحكومات، والمنظمات غير الحكومية، وباقي الأطراف الفاعلة من أجل تقاسم أفضل الممارسات والموارد. و م ع The post تعليم عالي: الندوة الدولية الأولى متعددة التخصصات يومي 22 و 23 أكتوبر بمكناس appeared first on Maroc24.

Read more

2–برادة يتفقد أوراش بناء وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز


برادة يتفقد أوراش بناء وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز

هوية بريس

هوية بريس – متابعة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة يتفقد أوراش بناء وإعادة تـأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز. على هامش أشغال الدورة العادية للمجلس الإداري لجهة مراكش آسفي، قام السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الاثنين 9 دجنبر 2024، بزيارة تفقدية لعدد من أوراش بناء وإعادة تـأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من الزلزال بالمديرية الإقليمية بالحوز. وشملت الزيارة الثانوية الإعدادية الأطلس الكبير والثانوية التأهيلية آسني، وقد اطلع السيد الوزير بالمناسبة على مستوى تقدم الأشغال الجارية لإعادة تأهيل هاتين المؤسستين التعليميتين، مشددا على ضرورة الالتزام بالجودة واحترام الآجال الزمنية المحددة لإنهاء هذه المشاريع واستقبال التلميذات والتلاميذ في أحسن الظروف. وتولي الوزارة أهمية خاصة لإعادة بناء المؤسسات التعليمية بهذه المنطقة، التي تشمل الجماعات التي تأثرت بفعل زلزال الحوز خلال شهر شتنبر من سنة 2023، والذي تضررت بفعله بعض المدارس والثانويات إما كليا أو جزئيا، حيث عملت على وضع وتنزيل برنامج عام لتأهيل وإعادة بناء المؤسسات المتضررة، وذلك بهدف تأهيل العرض التربوي بهذه المناطق، وتأمين استمرارية الخدمة التعليمية العمومية لفائدة التلميذات والتلاميذ. The post برادة يتفقد أوراش بناء وإعادة تأهيل المؤسسات التعليمية المتضررة من زلزال الحوز appeared first on هوية بريس.

Read more

3–‬”هدايا رمزية” تخفف التوترات بين التلاميذ والأساتذة في المؤسسات التعليمية


‬"هدايا رمزية" تخفف التوترات بين التلاميذ والأساتذة في المؤسسات التعليمية

هسبريس – محمد حميدي

وسط تنبيه باحثين ومهتمين بشؤون المنظومة التربوية إلى ضرورة التوقف لتدارس “التراجع الحاصل” في مستوى قوة وجودة العلاقة بين الأطر الإدارية والتربوية، وخصوصا الأساتذة، من جهة، والتلاميذ والتلميذات من جهة ثانية، مستندين إلى تسجيل “وتيرة مقلقة” لحالات العنف الصادر من الطرف الأخير في حق الأول، أبى عشرات المتعلمين بالإعداديات والثانويات المغربية إلا أن ينخرطوا في “ترند” رائج، بتقديم هدايا لأساتذتهم بشكل مفاجئ، “متواضعة”، لكن “حمولتها التعبيرية قوية”، كما يقولون. ومنذ نحو أسبوع يتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي تداول فيديوهات لتلاميذ مؤسسات تعليمية مغربية وهم يفاجئون أساتذتهم بهدايا “رمزية” تشمل قطع شكولاتة وعلب بسكويت وغيرها، في مبادرةٍ، يُصرون على أنها “صغيرة، لكن أهدافها كبيرة: إبداء التقدير والعرفان بالجهود للأساتذة والأستاذات، وتكريس العلاقة النبيلة الإنسانية، التي هي الأصل، بين المعلمين والمتعلمين”. باحثون ومهتمون ثمّنوا المبادرة بالنظر إلى أنها “تُخفف نوعا من التوتر الحاصل في العلاقة بين الطرفين سالفي الذكر”، و”من شأنها خلق صورة حسنة وجيدة عن هذه العلاقة”، فضلا عن “مساهمتها في توفير بيئة تربوية جديدة تساعد على ترسيخ التعلمات ويسر اكتسابها”. غير أن جزءا من هؤلاء يشددون على أن “ذلك لا يعني أن مثل هذه المبادرات يجب أن تدفع إلى الاتكال على الأستاذ والتلميذ لإصلاح الخلل في العلاقة بينهما؛ فأساسه جوهري يتعلق بوجود تفاوت بين النموذج التعليمي التقليدي وتطلعات الجيل الرقمي، ما يفرض تحديث هذا النموذج بكافة مكوناته”. جهد يحتاج التثمين خالد الصمدي، الخبير التربوي، وكاتب الدولة للتعليم العالي سابقا، قال إن “هذه المبادرات التي نحن بصددها، أو تلك المماثلة التي تخص توديع التلاميذ لأساتذتهم المحالين على التقاعد بالاحتفاء بهم، محمودة ومثمّنة؛ إذ تشكّل نوعا من ‘التنفيس’ من حدة ‘التوتر’ الحاصل في العلاقة بين الأطر التربوية وتلامذتهم”، مبيّنا أنها “تعكس سعي كلا الطرفين إلى خلق صورة جديدة وحسنة عن الروابط القائمة بينهما”. وسجّل الصمدي، في تصريح لهسبريس، أن “مبادرة التلاميذ المعنيين بتوزيع هدايا رمزية على أساتذتهم يطمحون من خلالها إلى ألا تكون العلاقة سلطوية فوقية، بل أن تصير علاقة تواصل بناء يساهم في اندماجهم في الفضاء التربوي”، مستدركا بأن “هذه فقط تمظهرات وبوادر لا يجب التعويل عليها لوحدها، ومن خلال ذلك على هذين المكونين من المنظومة التربوية، لإزالة التوترات بينهما”. وأوضح كاتب الدولة للتعليم العالي سابقا أن “ما يساهم في خلق التوترات بين الأطر التربوية والإدارية من جانب، والتلاميذ من الجانب الآخر، هو التناقض الحاصل بين نموذج تربوي تقليدي لم يتطور منذ عقود، بحيث مازال فيه القسم الواحد يزدحم بما يصل إلى 45 تلميذا، ويعتمد الطرق البيداغوجية القديمة في التدريس، وبين متعلمين ينتمون إلى جيل جديد يميل إلى ما هو رقمي، ويقطن الفضاءات الافتراضية أكثر من الواقعية”. وشددّ المتحدث على أن “هذه الفجوة، أي جيل رقمي جديد يدرس في مدارس قديمة تربويا بيداغوجيا وهندسيا، هو ما يعطي، كما تثبت الدراسات والأبحاث، بعض مظاهر التوتر بين الأطراف سالفة الذكر”، مبرزا أن “هذه التوترات التي تصل إلى حد العنف أحيانا هي طبيعية، ما دامت المدرسة المغربية لم تتكيف مع الحاجيات الحقيقية للمتعلمين”. اعتبارا لذلك أكد الصمدي أن “الحل الجذري الذي سيساهم في إصلاح الخلل القائم في العلاقة القائمة بين المتعلمين وأطر مدارسهم، تربوية كانت أم إدارية، على المديين المتوسط والبعيد، يتمثل في إعادة النظر في النموذج البيداغوجي، وفي الفضاءات التربوية والتعليمية التي مازالت متمسكة بالطابع التقليدي”، مشيرا إلى أن “هذا لا يَنقص من رمزية هذه المبادرة التي نحن بصددها”. تجويد التعلمات قال جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي مركزي سابق، إن “مبادرة تلاميذ بتقديم هدايا لأساتذتهم خلال الآونة الأخيرة، مع قيام بعضهم بذلك تزامنا مع اليوم العالي للغة العربية، هي عربون احترام واعتراف من هؤلاء بعمل الأساتذة والأستاذات، ورفع من قيمتهم المعنوية، ولا يمكن لمكونات المنظومة التربوية والمهتمين بشؤونها إلا أن يعتزوا بها”. وأضاف شفيق، في تصريح لهسبريس، أن “ما يقوم به التلاميذ في إطار هذه المبادرة يُبرز نمو ثقافة الاعتراف عند الأجيال الحالية؛ هذه القيمة اجتماعية الحميدة التي تساهم في تقوية وتعزيز العلاقة الإنسانية النبيلة بين المدرس وتلامذته، والقائمة على أساس المحبة والاحترام والتقدير المتبادل”. وأشار الخبير التربوي والمفتش المركزي السابق إلى أن “العلاقة البيداغوجية الإيجابية داخل الفصل مهمة، فهي تشكل حافزا معنويا كبيرا لإنجاح العملية التعليمية التعلمية وتجويد التعلمات”، موضحا أنه “حينما تتأسس وتُبنى علاقة تفاهم ومودة بين الأستاذ وتلامذته فإن فرص ترسخ التعلمات لدى هؤلاء وتمكنهم من الأخيرة ترتفع، ويُخلق جو تربوي إيجابي”. وشدد شفيق في ختام تصريحه لهسبريس على أن “مثل هذه المبادرات تندرج في إطار المهارات الناعمة التي يشتغل عليها التربويون ويشددون على أهميتها”، موردا أن “رمزيتها تتجلى كذلك في كونها تأتي في ظل تواصل وجود بعض الانحرافات التي لا تلائم المدرسة العمومية والمستوى الذي نتطلع إلى الرقي بها إليه”. The post ‬هدايا رمزية تخفف التوترات بين التلاميذ والأساتذة في المؤسسات التعليمية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–وزارة التربية الوطنية تطالب باتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار الحصبة بين التلاميذ


وزارة التربية الوطنية تطالب باتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار الحصبة بين التلاميذ

lahbib balouk

أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إطار جهودها لمكافحة انتشار الأمراض المعدية داخل المؤسسات التعليمية ، تعليماتها للجهات المعنية باتخاذ تدابير وقائية عاجلة للتصدي لداء الحصبة (بوحمرون) في أوساط التلاميذ. وتم حسب المديرية الإقليمية للوزارة بتطوان، إرسال مراسلة عاجلة إلى جميع المؤسسات التعليمية، تحث فيها على ضرورة مراقبة الوضع الصحي للتلاميذ. وأكدت الوزارة على ضرورة أن يتوجه التلاميذ الذين تظهر عليهم أعراض مرض الحصبة إلى أقرب مستوصف أو مستشفى لتلقي العلاج المناسب، وذلك لتجنب تفشي المرض داخل الصفوف الدراسية. كما شددت الوزارة على أهمية متابعة الحالات المشتبه في إصابتها عن كثب من قبل إدارة المدرسة، إلى حين التأكد من شفائهم التام. وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من انتشار الحصبة بين التلاميذ، وضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية. وتأتي هذه الإجراءات الوقائية في وقت حساس، حيث تعمل وزارة التربية الوطنية على تعزيز التدابير الصحية داخل المؤسسات التعليمية في ظل الأوضاع الصحية الراهنة. ظهرت المقالة وزارة التربية الوطنية تطالب باتخاذ تدابير وقائية للحد من انتشار الحصبة بين التلاميذ أولاً على الرشيدية 24.

Read more

5–إقليم جرادة: حملات توعوية وتحسيسية بالمؤسسات التعليمية حول أهمية التلقيح ضد داء الحصبة


إقليم جرادة: حملات توعوية وتحسيسية بالمؤسسات التعليمية حول أهمية التلقيح ضد داء الحصبة

Maroc24

تتواصل بإقليم جرادة الحملات التحسيسية والتوعوية، المنظمة بمختلف المؤسسات التعليمية حول أهمية التلقيح ضد داء الحصبة (بوحمرون). وتندرج هذه الحملات التوعوية، التي تنظمها المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وشركاء آخرين، في إطار الحملة الوطنية لمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال أقل من 18 سنة. واستهدفت هذه الحملات التحسيسية، المنظمة تحت شعار “صحتكم مسؤوليتنا”، اليوم الخميس، تلميذات وتلاميذ مدرسة الزياني ومجموعة مدارس موسى بن نصير بجماعة عين بني مطهر، والذين استفادوا من حصص تحسيسية وتوعوية ركزت، بالأساس، على أهمية استدراك التلقيح، والتأكد من الاستفادة من جميع اللقاحات، بما في ذلك التلقيح ضد داء الحصبة. وخلال هذه الحملة، التي أشرف عليها أطر بالمندوبية، تم تقديم عرض حول التعريف بداء الحصبة، وأعراضه، وكذا طرق الوقاية من هذا المرض الفيروسي الذي يعد من بين الأمراض المعدية. وأكدت مسؤولة الإعلام والتواصل بمندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجرادة، شروق مغلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملات التحسيسية، المنظمة بمختلف المؤسسات التعليمية بالإقليم، تستهدف الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، وتركز، بشكل خاص، على التلقيح ضد داء الحصبة. وأشارت إلى أنه يتم دعوة الآباء والأمهات وأولياء الأمور، من خلال هذه الحملات التحسيسية، لمراجعة الدفاتر الصحية لأطفالهم في المراكز الصحية والعيادات الطبية من أجل التأكد من حصولهم على الجرعات اللازمة للوقاية من الأمراض السارية، بما في ذلك الحصبة. وقالت إن المندوبية تسعى، من خلال هذه الحملات، إلى استدراك تلقيح جميع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة على مستوى إقليم جرادة، داعية، في هذا الصدد، كافة الآباء والأمهات وأولياء الأمور إلى الانخراط في هذه الحملة التي تتواصل إلى غاية متم الشهر الجاري. ومن جهته، أكد مسؤول برنامج الصحة المدرسية بالمندوبية الإقليمية بجرادة، أحمد فتحي، أن هذه الحملة تروم توعية التلاميذ والأساتذة والآباء، بأهمية التلقيح كأفضل وسيلة للوقاية والحماية من الأمراض الخطيرة، وبضرورة اتخاذ الاجراءات الوقائية اللازمة من أجل تحقيق المناعة الجماعية. وأكد في هذا الصدد، على ضرورة انخراط الجميع؛ من مجتمع مدني، وأولياء الأمور، ووزارة الصحة، والمسؤولين في الجماعات الترابية، في مثل هذه المبادرات الرامية إلى التحسيس بأهمية التلقيح الذي من شأنه حماية الأفراد والمجتمع من الأمراض. وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أطلقت منذ 28 أكتوبر 2024، حملة وطنية لمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال أقل من 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين آخرين. وتهدف هذه الحملة التي تشمل الأطفال المتمدرسين وغير المتمدرسين، والتي تهم بالأساس، استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس)، إلى التحقق من استفادة الأطفال دون 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. و م ع The post إقليم جرادة: حملات توعوية وتحسيسية بالمؤسسات التعليمية حول أهمية التلقيح ضد داء الحصبة appeared first on Maroc24.

Read more

6–مديرية التعليم بسطات تشدد على ضرورة التلقيح في مواجهة “بوحمرون”


مديرية التعليم بسطات تشدد على ضرورة التلقيح في مواجهة “بوحمرون”

Aziz

محمد منفلوطي- هبة بريس وجّه عبد العالي السعيدي، المدير الإقليمي للتعليم بسطات، مذكرة عمّمها على رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم، تطالبهم بتوخي الحذر في مواجهة فيروس بوحمرون، مع ضرورة الإخبار في حالة وجود إصابة مؤكدة في صفوف التلاميذ، والحرص على حث جميع الأطر التربوية والإدارية على الاستفادة من التلقيح للحد من مضاعفات الوباء. ودعا السعيدي إلى ضرورة تنظيم وتكثيف الحملات التحسيسية للوقاية من فيروس داء الحصبة بوحمرون، مع مطالبة كافة الأطر التربوية بتخصيص حيز زمني داخل الفصول الدراسية للتعريف بمخاطر ومضاعفات داء الحصبة على صحة وسلامة التلاميذ، مع إشراك جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ في التوعية وتحسيسهم بأهمية التلقيح وحثهم على الالتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع. كما شدد السعيدي على تسهيل عمل الأطر الطبية والقيام بالإجراءات اللازمة من أجل مرور عملية التلقيح في الظروف المناسبة، مع الإخبار بالمصلحة المختصة في حالة ظهور حالة إصابة بالمؤسسات التعليمية، وإبلاغ أقرب مركز صحي في حال ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى) لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات، مع تلقيح جميع الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التي تظهر فيها حالة إصابة عند الضرورة. المذكرة الصادرة عن المديرية الإقليمية للتعليم بسطات، التي توصلت هبة بريس بنسخة منها، تنص على أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تؤكد أن التطعيم هو الطريق الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض المعدية والفيروسات بما في ذلك داء الحصبة بوحمرون، وذلك لضمان سلامة جميع الأطر الإدارية والتربوية وكذلك سلامة التلاميذ. كما أن هذه الخطوة تأتي في إطار المجهودات المبذولة للحد من تزايد حالات الإصابة بداء الحصبة بوحمرون، المسجلة في بلادنا، وكذا من أجل تعزيز استفادة الأطفال الأقل من 18 سنة من الجرعات الضرورية للتلقيح. حيث إن التحريات الوبائية الميدانية التي قامت بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خلصت إلى انخفاض نسبة الإقبال على التلقيح، مما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية.

Read more

7–مدارس طنجة خالية من “بوحمرون”


مدارس طنجة خالية من "بوحمرون"

هسبريس من طنجة

بعدما أثار داء الحصبة، المعرف بـ”بوحمرون”، الرعب في صفوف ساكنة طنجة، خاصة أولياء التلاميذ، إثر تسجيل عشرات الإصابات في عدد من المؤسسات التعليمية، سواء العمومية أو الخاصة، عادت الأمور إلى نصابها وتنفس الجميع الصعداء بعد أيام وأسابيع من الترقب الحذر. وبخصوص الوضع الصحي ومستجداته في المدارس الواقعة بمدينة البوغاز، أكد المدير الإقليمي للتربية الوطنية، رشيد ريان، أن مدارس طنجة “أصبحت خالية من أي إصابات بداء بوحمرون”. واستدرك ريان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بالقول: “إلى حدود الساعة التي أتحدث معك فيها، ليس هناك أي إصابات في صفوف التلاميذ بداء الحصبة”، معتبرا أن الحالات التي جرى تسجيلها سابقاً تعافت جميعها وعادت لاستئناف الدراسة في المدارس التي تنتمي إليها. وأكد المتحدث أن الوضع “طبيعي وعادي في المؤسسات التعليمية”، لافتا إلى أن اليقظة مستمرة والتنسيق متواصل مع مختلف المتدخلين للتعاطي مع أي حالة ظهرت عليها علامات الإصابة بالداء شديد العدوى. يشار إلى أن المستشفيات والمراكز الصحية بمدينة طنجة كانت تستقبل بشكل يومي عددا من الأطفال المصابين بـ”بوحمرون” لتلقي العلاجات الضرورية، حيث يتم عزلهم لتفادي انتشار المرض في صفوف أقاربهم والمخالطين لهم. وكانت مديرية التعليم بطنجة قد أطلقت، الأسبوع الماضي، حملة تحسيسية في صفوف الآباء وأولياء أمور التلاميذ لحثهم على التأكد من تطعيم أبنائهم واستكمال الجرعات الضرورية بالنسبة لكل تلميذ لم يتلق اللقاح بالشكل المطلوب، وتجري العملية بتنسيق مباشر مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. ووفق المعطيات التي نشرتها هسبريس سابقا، فإن مدارس مدينة البوغاز، البالغ عددها حوالي 400 مؤسسة تتوزع بين العمومية والخاصة، سجلت 15 مؤسسة منها إصابات بـ”بوحمرون”، منها مدارس خاصة، بلغ مجملها 75 حالة، توفيت حالة واحدة من بينها كانت تعاني من داء السكري. The post مدارس طنجة خالية من بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–الحسيمة تزود المدارس بعتاد التدفئة


الحسيمة تزود المدارس بعتاد التدفئة

هسبريس – و.م.ع

تستعين العديد من المؤسسات التعليمية والداخليات المدرسية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة بأجهزة وحطب التدفئة للتخفيف من آثار موجة البرد التي يعرفها الإقليم، خاصة بالمناطق الجبلية الأكثر عرضة لهذه الظاهرة. في هذا السياق، أبرز محسن المراحي، المدير الإقليمي للتربية الوطنية والتعلم الأولي والرياضة بالحسيمة، أن عدد المؤسسات التعليمية التي استفادت من هذه العملية خلال السنة الحالية بلغ 67 مؤسسة، موزعة على 18 جماعة ترابية بالإقليم، مشيرا إلى أنه تم التركيز على المناطق الجبلية الأكثر عرضة لموجة البرد، مضيفا أن المؤسسات المستفيدة حصلت على حطب التدفئة وعلى المدفئات الكهربائية حسب الحاجة. وتابع المسؤول التربوي، في تصريح صحافي، أن الأقسام الداخلية بالمناطق المستهدفة استفادت أيضا من مدفئات كهربائية وأفرشة وأغطية إضافية؛ وذلك لتوفير الظروف الملائمة لإيواء وتمدرس التلاميذ والتلميذات النزلاء بهذه الداخليات. وأكد المراحي أن هذه العملية تدخل في إطار التدابير والإجراءات الاستباقية التي تقوم بها المديرية الإقليمية، بتنسيق مع السلطات المحلية، للحد من الآثار السلبية لموجات البرد القارس التي تشهدها المناطق الجبلية خلال هذه الفترة من السنة، مبرزا أنه يتم تخصيص اعتمادات مالية مهمة في هذا الصدد للمؤسسات التعليمية المعنية بالأسلاك التعليمية الثلاثة في إطار جمعية دعم مدرسة النجاح. يذكر أن حسن زيتوني، عامل إقليم الحسيمة، عقد، الاثنين الماضي، اجتماع اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع من أجل تنسيق التدابير والإجراءات الاستباقية لمواجهة موجة البرد التي تعرفها مجموعة من مناطق الإقليم، عبر وضع مخطط شامل لتخفيف العبء على الساكنة وتقديم جميع أشكال الدعم والمساعدة اللازمين لحماية المواطنين من موجات البرد والتساقطات الثلجية. في هذا الصدد، تطرق الاجتماع إلى مجموعة من الإجراءات والتدابير العملية؛ من بينها توزيع حطب التدفئة على مستوى المؤسسات التعليمية المعنية بهذه الظاهرة، وتوفير الظروف الملائمة لتمدرس التلاميذ سواء بالداخليات المدرسية أو المؤسسات التعليمية. The post الحسيمة تزود المدارس بعتاد التدفئة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × two =

Check Also

بورتريه: تشاك نوريس…الرجل الذي لايهزم..من المارينز إلى هوليود

رحل الممثل الأمريكي وأسطورة فنون القتال تشاك نوريس عن عمر 86 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة است…