المغرب يتفوّق على أوروبا ويتصدر وجهات الهجرة من سبتة المحتلة

أظهر أحدث تقرير للمعهد الإسباني للإحصاء حول سجل الإسبان المقيمين بالخارج نموا مستمرا في أعداد المولودين في سبتة الذين استقروا خارج إسبانيا.
وعلى الرغم من أن القارة الأوروبية لا تزال تستضيف الأغلبية بـ2635 شخصا، أي 56.8 بالمئة، فإن المغرب يبرز كأول وجهة أجنبية لسكان الثغر المحتل، حيث يقيم فيه 1074 شخصا؛ أي أكثر من أي دولة أوروبية.
وبينما يوجد في المغرب 1074 شخصا من سبتة، يستقر أكثر من 2635 شخصا في دول أوروبية خارج إسبانيا، وتتصدرها فرنسا بـ932 شخصا، تليها بلجيكا (553)، ثم ألمانيا (371)، وهولندا (272)، والمملكة المتحدة (279)، وفق معهد الإحصاء الإسباني.
وتستقطب الدول الأوربية، التي تتمتع بأسواق عمل قوية، فئة الشباب المؤهلين والباحثين عن فرص أوسع بعد استكمال دراستهم العليا، كما يقيم 94 شخصا من سبتة في سويسرا و40 آخرين في السويد، يضيف المصدر ذاته.
وعلى الرغم من أن فرنسا ما تزال تحتل الصدارة في أوروبا، فإن المغرب يتفوق عليها في عدد المقيمين، ما يجعله الوجهة الأجنبية الأولى لسكان سبتة، ويتخطى حتى أكبر أسواق العمل الأوروبية من حيث حجم الجالية الإسبانية.
وأوضح التقرير أن القرب الجغرافي والحدود المفتوحة، إذ يبعد المغرب بضع دقائق فقط بالعبّارة أو بالقطار من سبتة، من الأسباب التي جعلت المغرب الوجهة الرئيسية لسكان سبتة، سيما مع سهولة التنقل اليومي بين البلدين وقلة تكاليف الانتقال مقارنة برحلات الطيران إلى أوروبا.
وأضاف أيضا أن الروابط العائلية والاجتماعية من الأسباب أيضا التي تجعل المغرب قبلة لقاطني سبتة، إذ إن 46 بالمئة من المقيمين في المغرب (494 شخصا) هم قُصّر دون 17 عاما.
وأشار معهد الإحصاء إلى نمو مستمر في الهجرة صوب المغرب، إذ ارتفع عدد المقيمين في المغرب من 900 إلى 1074 خلال الخمس سنوات الأخيرة، بزيادة بلغت 19.3 بالمئة.
ويؤكد التقرير أن عدد المهاجرين من سبتة في ارتفاع مستمر، حيث سجل نموًا بنسبة 14.27 بالمئة خلال خمس سنوات، بعدما ارتفع من 3971 سنة 2022 إلى 4632 حاليا.
خارج المحور الأوروبي-الإفريقي، كشف التقرير أن 627 شخصا من سبتة يوجدون في القارة الأمريكية، خاصة في الأرجنتين وفنزويلا، مع تزايد ملحوظ في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
أما في آسيا، فيقيم نحو 261 شخصا، مع حضور بارز في إسرائيل بحوالي 208 أشخاص، فيما تظل أوقيانوسيا الوجهة الأقل استقطابا بقرابة 30 مقيما فقط.
ولفت إلى أن النساء يشكلن 51.2 بالمئة من الجالية المهاجرة، مقابل 48.8 للرجال، وهو ما يعكس تحولا في أنماط الهجرة نحو مشاركة أكبر للنساء في القطاعات الخدمية والتعليمية.
وبخصوص الفئة العمرية والاقتصاد، أوضح معهد الإحصاء أن 68 بالمئة من جميع المهاجرين من سبتة (3150 شخصا) تتراوح أعمارهم بين 16 و64 سنة، ما يضعهم في مرحلة النشاط الاقتصادي، و20 بالمئة فوق 65 سنة، و12 بالمئة من القاصرين يرافقون عائلاتهم، ما يفسّر التركيز العالي للنساء.
ظهرت المقالة المغرب يتفوّق على أوروبا ويتصدر وجهات الهجرة من سبتة المحتلة أولاً على مدار21.
جامعة لقجع تخرج عن صمتها تجاه استقالة طارق السكتيوي
خرجت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن صمتها، معلنةً في بلاغ رسمي انفصالها بالتراضي ع…





