المغرب يسبق أوروبا في تنظيم “أكياس النيكوتين” بدل حظرها
هشام رماح
يتجه المغرب إلى تنظيم “أكياس النيكوتين” باعتبارها بديلا للسجائر التقليدية أو القابلة للاحتراق، في مقاربة تتفوق على النقاش الأوربي الرامي لمنعها، وفق ما أفادت به صحيفة “Vozpopuli”.
ووفق نفس المصدر فإن المغرب يتبى نفس نهج السويد التي اعتمدت هذه المقاربة، ومكنتها من تسجيل معدلات أقل بشكل ملحوظ من الأمراض الخطيرة المرتبطة بالتدخين على غرار سرطان الرئة.
وأفادت الصحيفة الإسبانية، بأن المغرب تفوق على جارته الشمالية التي تسعى لحظر “أكياس النيكوتين” بدل تنظيمها، محيلة على أن استعمالها بدل السجائر مكن من خفض نسبة الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 40 في المائة.
وكشفت “Vozpopuli”، بأن المغرب قرر المضي في هذا المسار، على غرار السويد والولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن صادق قبل أسابيع على إطار تنظيمي إلزامي خاص بالمنتجات البديلة للتبغ.
ويحدد الإطار التنظيمي معايير تتعلق بالسلامة والتركيبة ووضع الملصقات، إضافة إلى ضمان قابلية التتبع وتعزيز المراقبة على الحدود وفي الأسواق، بما يشمل “أكياس النيكوتين”.
وتنسجم هذه الاستراتيجية مع النموذج السويدي، الذي يستشهد به على نطاق واسع كمرجع في سياسات الحد من المخاطر.، إذ تُعد السويد أول بلد “خالٍ من التدخين” في العالم، حيث تقل نسبة المدخنين عن 5 في المائة من السكان، وهو ما يعزى بدرجة كبيرة إلى الانتشار الواسع لـ”أكياس النيكوتين”.
وأوردت الصحيفة الإسبانية، بأن المغرب استوعب هذا التوجه، كما أنه يسبق النقاش الأوروبي من خلال تبني نموذج منسجم مع الدول التي حققت تقدما ملموسا في مكافحة التدخين، يقوم على تنظيم هذه المنتجات وفق معايير قائمة على الأدلة والتناسب مع المخاطر، بدل استهدافها بالمنع.
4 خرافات شائعة عن الدهون في النظام الغذائي
أثار تحديث التوصيات الغذائية في السنوات الأخيرة نقاشا واسعا حول دور الدهون في النظام الغذا…









