بينهم زياش وبوعدي ولوزا.. وهبي يكشف معايير الاختيار ويعلق على الغيابات
في خطوة تندرج ضمن التحضيرات المتواصلة للاستحقاقات الدولية المقبلة، أعلن محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم، عن اللائحة الرسمية للاعبين المدعوين لخوض التجمع الإعدادي لشهر مارس، والذي سيتخلله إجراء مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي، في محطة يراهن عليها الطاقم التقني لاختبار الجاهزية وتوسيع قاعدة الاختيارات قبل المرحلة الحاسمة من الإعداد لكأس العالم 2026.
وتحمل هذه اللائحة ملامح توجه تقني واضح يقوم على المزج بين عناصر مجربة وأخرى شابة، في سياق السعي إلى خلق توازن داخل المجموعة وتعزيز التنافسية بين اللاعبين.
وأكد الناخب الوطني، خلال الندوة الصحافية التي خصصت لتقديم القائمة، أن هذه المرحلة تعد مفصلية، بالنظر إلى محدودية الفترات الدولية المتبقية، ما يفرض تقييمًا دقيقًا لمستوى اللاعبين وقدرتهم على الانسجام مع النهج التكتيكي المعتمد.
ورغم الأسماء التي تم استدعاؤها، فقد أثار غياب عدد من اللاعبين البارزين نقاشًا واسعًا، وفي مقدمتهم يوسف النصيري، حيث أوضح المدرب أن استبعاده لا يرتبط بأي عامل صحي، بل يدخل في إطار اختيارات تقنية بحتة تفرضها متطلبات المرحلة، خاصة في ظل رغبته في تجربة خيارات هجومية جديدة ومنح الفرصة لعناصر أخرى لإثبات حضورها.
كما شمل الغياب اللاعب إلياس أخوماش، الذي أشار الناخب الوطني إلى أنه يعاني من إصابة خفيفة، غير أنها ليست السبب الرئيسي وراء عدم استدعائه، مبرزًا أن اللاعب يظل ضمن دائرة الاهتمام وسيكون حاضرًا في المرحلة المقبلة متى استعاد كامل جاهزيته ونسقه التنافسي.
وأضاف وهبي أن الطاقم التقني تابع ما يقارب 60 لاعباً خلال الفترة الأخيرة، والباب لا يزال مفتوحا أمام الجميع.
أما بخصوص الجدل الذي رافق عدم استدعاء أيوب بوعدي، فقد أشار وهبي إلى أن التواصل مع اللاعب كان إيجابياً، وأنه أبدى اهتماماً بالمشروع الرياضي للمنتخب المغربي.
غير أن القرار النهائي، حسب المتحدث ذاته يظل شخصيا لنجم ليل الفرنسي، مضيفا أن الطاقم التقني يفضل عدم الضغط على العناصر الشابة، وتركها تحسم مستقبلها بهدوء.
وفي السياق ذاته، برز اسم عمران لوزا، حيث أكد المتحدث ذاته ضمن قائمة اللاعبين الذين كانوا قريبين من التواجد في اللائحة، غير أن المنافسة القوية في مركزه دفعت الطاقم التقني إلى الاكتفاء بعدد محدود من الأسماء، في إطار الحفاظ على التوازن داخل التركيبة البشرية، وهو ما يعكس صعوبة الاختيارات في ظل تعدد الخيارات المتاحة.
أما بخصوص سفيان بنجديدة، فقد أكد المدرب أنه يتابع تطوره عن كثب، مشيدًا بالمستويات التي يقدمها، غير أنه اعتبر أن المرحلة الحالية تتطلب الاعتماد على لاعبين أكثر جاهزية وانسجامًا مع المجموعة، مشددًا في الوقت ذاته على أن الباب سيظل مفتوحًا أمامه في حال واصل التألق.
كما تواصل غياب حكيم زياش عن صفوف المنتخب، حيث فضل الناخب الوطني عدم الخوض في تقييم فردي، مؤكدًا أن معيار الاستدعاء يرتكز أساسًا على الجاهزية البدنية ومستوى الأداء، في إطار مقاربة جماعية تهدف إلى الحفاظ على توازن المجموعة وتفادي أي اختلالات داخلية.
ويأمل الطاقم التقني أن تتيح المباراتان الوديتان فرصة حقيقية لاختبار هذه الخيارات على أرض الواقع، وقياس مدى قدرتها على تقديم الإضافة، في أفق الوصول إلى التوليفة المثالية التي ستمثل المغرب في الاستحقاقات المقبلة، في ظل طموح متزايد لمواصلة التألق على الساحة الدولية.
4 خرافات شائعة عن الدهون في النظام الغذائي
أثار تحديث التوصيات الغذائية في السنوات الأخيرة نقاشا واسعا حول دور الدهون في النظام الغذا…









