Home طنجة-تطوان-الحسيمة طنجة تفاصيل إغلاق مخبزتين بمدينة طنجة

تفاصيل إغلاق مخبزتين بمدينة طنجة

تفاصيل إغلاق مخبزتين بمدينة طنجة

لا حديث في طنجة إلا عن إغلاق إحدى أشهر المخابز في المدينة، والأسباب التي دفعت السلطات المحلية إلى اتخاذ القرار، خصوصا بعد إصدار أصحاب المخبزة بيانا نشرته مجموعة من المواقع المحلية نفى وجود أي علاقة بين قرار الإغلاق وإخلال المحل بشروط ومعايير السلامة الصحية. جريدة هسبريس الإلكترونية اطلعت على محضر المعاينة الذي أنجزته لجنة مراقبة مختلطة، والذي سجل جملة من الاختلالات التي دفعت إلى اتخاذ قرار الإغلاق، من ضمنها انعدام كبير لشروط النظافة وخزان غازوال وقنينات غاز دون حماية. محضر المعاينة الرسمي كشف سلسلة من الاختلالات الصحية والتقنية التي تهدد السلامة الصحية للمستهلكين، والتي دفعت السلطات إلى اتخاذ قرار إغلاق المخبزة التي تحمل اسم عاصمة “الأنوار”. ومن جملة ما كشفه محضر المعاينة، وجود آثار “صراصير وعناكب داخل المحل، وعدم تجديد البطاقات الصحية للعاملين، وانتهاء صلاحية شهادة محاربة الحشرات والقوارض”، فضلا عن وجود رطوبة على مستوى سقف الطابق السفلي. الاختلالات الكبيرة لم تقف عند هذا الحد، بل سجل المحضر ذاته ظهور الصدأ على بعض “الرفوف والمعدات المستعملة في التحضير، مع تهالك جهاز التجميد”، بالإضافة إلى غياب مستودع ملابس يستجيب للشروط الصحية، وعدم استعمال العمال لأغطية الرأس أو اللباس الوقائي المناسب. كما وقفت اللجنة، التي ضمت مختلف الجهات والمؤسسات المعنية بالمراقبة، عند وجود “صهريج عشوائي لتخزين مادة الكازوال بسعة تقارب طنين تحت أرضية الطابق السفلي، دون توفر شروط السلامة الأساسية، ومن بينها غياب حوض احتواء مخصص لمنع تسرب المحروقات في حال حدوث تسرب، وهو ما قد يؤدي إلى مخاطر حريق أو انفجار”. وسجلت اللجنة أيضا غياب وسائل الوقاية من الحرائق بالقرب من موقع التخزين، بما في ذلك مطفأة الحريق المناسبة لنوع الخطر، إلى جانب عدم وجود أجهزة استشعار لتسرب الغاز أو إنذار للحريق، أو نظام إطفاء مائي، فضلا عن غياب التشوير التحذيري قرب موقع صهريج الكازوال. ومن بين أخطر الملاحظات المسجلة، قرب الصهريج العشوائي من فرن المخبزة، وهو ما يزيد من احتمال اندلاع حرائق، إضافة إلى وجود 16 قنينة غاز من فئة 12 كيلوغراما موزعة داخل المحل دون احترام شروط التخزين والسلامة. وعاينت اللجنة كذلك مجموعة من الخروقات التقنية والإدارية، من بينها غياب شهادات مطابقة تركيب الكهرباء والغاز، ووجود أسلاك كهربائية مهترئة وغير مؤمنة بالقرب من صهريج الكازوال. وأسفرت عملية المراقبة عن حجز وإتلاف حوالي 155.5 كيلوغراما من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك. وهي المعطيات التي تضافرت ومنحت السلطات أسباب اتخاذ قرار إغلاق المخبزة التي تبقى من ضمن الأكثر نشاطا في المدينة المليونية. مخبزة باريس لم تكن الوحيدة التي طالها قرار الإغلاق بسبب الاختلالات التي وقفت لجنة المراقبة على تورطها فيها؛ إذ شمل القرار مخبزة أخرى تحمل اسم “لاهاي”، ضبطت فيها اللجنة جملة من الاختلالات وغياب شروط النظافة والسلامة الصحية. كما أن هذا المحل الذي ينتج الخبز والحلويات لا يتوفر على ترخيص رسمي لمزاولة النشاط المذكور؛ إذ إن الرخصة التي حصل عليها في سنة 1994 تتعلق بـ”قاعة شاي”. وسجلت اللجنة وجود صراصير وعناكب في المحل، فضلا عن وجود ثقب في سقف سدة المرفق الصحي، وهي مخالفات تبرز حجم الخلل والاستهتار بصحة المستهلك في مدينة طنجة. وأثارت القرارات المعلنة حالة من الغضب في صفوف المواطنين، الذين يطالبون بتشديد المراقبة والضبط، حفاظا على الصحة والسلامة العامتين، معتبرين أن المخالفات التي جرى ضبطها يمكن أن توجد في عشرات المحلات التجارية العاملة في إنتاج الخبز والحلويات. The post تفاصيل إغلاق مخبزتين بمدينة طنجة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

هسبريس – عبد الله التجاني مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × 4 =

Check Also

مستحقات اتحاد طنجة تعاقب الزمالك

يواجه نادي الزمالك المصري قرارا جديدا من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يقضي بإيقاف قيده للمرة…