جلالة الملك محمد السادس
تراند اليوم |
1–خطاب الحسم.. المغرب يعيد رسم دينامية التغيير في ملف مغربية الصحراء بقيادة جلالة الملك
د.ميلود بلقاضي
اكدت سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في السنوات الاخيرة ، قدرة استثنائية على استعادة المغرب للمبادرة في ملف الصحراء، افرزت دينامية جديدة على الساحة الدولية. سياسة تميزت بانتقال المملكة من نهج رد الفعل إلى مقاربة قائمة على المبادرة والحزم والاستباقية، وهو ما أحدث تحولات متعددة الأبعاد في معالجة هذا الملف الاستراتيجي. تمتد هذه الدينامية […]
2–بقيادة الملك محمد السادس.. المغرب يعزز حضوره في إفريقيا ويستقطب الاستثمارات
ليلى صبحي
أكد تيم موريس، السفير البريطاني السابق في المغرب، أن للمغرب دوراً قيادياً وتأثيراً بالغ الأهمية في إفريقيا ، حيث يشكل محركاً للتجارة والاستثمار والتنمية المشتركة. وجاء ذلك في حديث خصّ به وكالة المغرب العربي للأنباء، حيث أشار إلى عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي عام 2017، وسلط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه المغرب في القارة، […]
3–برقية تهنئة جلالة الملك محمد السادس إلى دونالد ترامب تعكس التقدير الكبير للعلاقات الثنائية بين المغرب وأمريكا
طنجةبريس
البرقية التي بعثها الملك محمد السادس إلى الزعيم دونالد ترامب تعكس التقدير الكبير للعلاقات الثنائية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية،التي تطورت إلى شراكة استراتيجية قوية وممتدة عبر الزمن.الملك محمد السادس هنأ الرئيس الأمريكي السابق بمناسبة انتخابه مجدداً،معبراً عن أصدق التمنيات بالتوفيق في مهامه الجديدة.الملك أكد على أهمية العلاقات التاريخية بين البلدين،مشيراً إلى التحالف المتين الذي جمع الدولتين في مختلف المجالات،وخاصة خلال ولاية ترامب السابقة،حينما اعترفت الولايات المتحدة بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء.هذا الاعتراف شكل لحظة محورية في العلاقات بين البلدين وسيظل حدثاً تاريخياً في ذاكرة الشعب المغربي.كما عبر جلالة الملك عن تطلعه لاستمرار التعاون المثمر بين المغرب والولايات المتحدة،من أجل مواجهة التحديات العالمية وتعزيز السلام والأمن والازدهار في مختلف المناطق،بما في ذلك الشرق الأوسط وإفريقيا. طنجةبريسhttps://tangerpress.com/news-52386.html
4–احتفاءً بالذكرى 69 لعيد الاستقلال. .. عهد من التقدم والازدهار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس
lahbib balouk
في إطار الاحتفالات الوطنية بتخليد الذكرى التاسعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، يتقدم رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت هرو ابرو بأصدق عبارات التهاني والتبريكات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، معرباً عن أسمى آيات الولاء والإخلاص لجلالته، ومتمنياً له موفور الصحة والعافية وطول العمر. ويعكس هذا اليوم التاريخي، الذي يصادف ذكرى نيل المغرب استقلاله عن الاستعمار الفرنسي سنة 1956، رمزا لحرية الشعب المغربي واستقلاله الذي تحقق بعد نضال طويل وتضحيات جسام من أجل استرجاع السيادة الوطنية. ومع مرور 69 عاماً على هذا الحدث، يبقى عيد الاستقلال مناسبة لتجديد الولاء للعرش العلوي المجيد، الذي كان ولا يزال حارسا للأمة وحامياً لمكتسباتها. وأكد رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت في هذا السياق ،أن المملكة المغربية، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، شهدت تطوراً كبيراً في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. إذ أن المغرب تحت قيادة جلالته تمكن من تحقيق نهضة تنموية شاملة، تعتبر نموذجا يُحتذى به في المنطقة. وأضاف هرو ابرو أن ذكرى الاستقلال هي أيضاً مناسبة لتسليط الضوء على الدور البارز الذي تلعبه مختلف الجهات في الدفع بعجلة التنمية، مع التركيز على النهوض بالمناطق النائية ، مثل منطقة درعة تافيلالت. ومن خلال مشاريع كبيرة ومشتركة بين الدولة والمجتمع المدني، تم تحقيق العديد من الإنجازات التي انعكست بشكل إيجابي على حياة المواطن المغربي. كما أعرب رئيس مجلس الجهة عن أمله في أن يعيد الله هذا العيد على صاحب الجلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والهناء، وأن تظل المملكة المغربية واحة للأمن والاستقرار، وتواصل مسيرتها نحو تحقيق مزيد من الازدهار والتقدم على كافة الأصعدة. وشدد على أهمية تعزيز اللحمة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب المغربي، والعمل سويا على تحقيق الأهداف الطموحة التي وضعها جلالة الملك من أجل بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة. وعبر رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت عن بالغ تقديره واعتزازه بالعائلة الملكية الشريفة، مشيداً بالدور القيادي الفاعل لصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وبالجهود المستمرة التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكل أفراد الأسرة الملكية الشريفة. ويظل عيد الاستقلال مناسبة لتجديد العهد مع الملك والشعب، والالتزام بالمضي قدماً نحو المستقبل بثقة وأمل، من خلال الاستمرار في تعزيز الوحدة الوطنية ورفع تحديات التنمية. ظهرت المقالة احتفاءً بالذكرى 69 لعيد الاستقلال. .. عهد من التقدم والازدهار تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس أولاً على الرشيدية 24.
5–الملك..يبعث رسالة تعزية و مواساة لعائلة المرحوم مصطفى الزعري
majda majda
بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى عائلة المرحوم الفنان مصطفى الزعري الذي وافته المنية يوم الثلاثاء المنصرم عن عمر يناهز 79 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان. وقال جلالة الملك محمد الساس في هذه البرقية: ” تلقينا ببالغ التأثر والأسى، النبأ المحزن لوفاة المشمول بعفو الله، الفنان القدير المرحوم مصطفى الزعري، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته” . وأضاف صاحب الجلالة :” وبهذه المناسبة الأليمة، نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولسائر أسرته الفنية الوطنية، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا، في رحيل أحد رواد التمثيل الفكاهي ببلادنا والذي برحيله فقدت الساحة الفنية المغربية وجها بارزا من وجوهها، ساهم على مدى عقود من الزمن بحسه الإبداعي الرفيع في إثراء خزانتها بأعمال كوميدية متنوعة ومتميزة أكسبته إعجاب وتقدير جمهور عريض من عشاق فنه”. و اختتمت البرقية الملكية : ” وإذ نشاطركم مشاعر الحزن في هذا المصاب الأليم، مستحضرين ما كان يتحلى به، فقيدكم العزيز، من دماثة الخلق، ومن غيرة وطنية صادقة، وولاء مكين للعرش العلوي المجيد، لنضرع إليه سبحانه وتعالى أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء على ما قدمه من جليل الأعمال لفنه ولوطنه، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده المنعم عليهم بجنة الرضوان، و إنا لله وإنا إليه راجعون”. صدق الله العظيم The post الملك..يبعث رسالة تعزية و مواساة لعائلة المرحوم مصطفى الزعري appeared first on Le12.ma.
6–رئيس الحكومة يترأس الدورة السادسة للجنة الوطنية للاستثمارات، المحدثة بموجب ميثاق الاستثمار الجديد
رحيوي موراد
ترأس رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء 10 دجنبر 2024 بالرباط، الدورة السادسة للجنة الوطنية للاستثمارات، المحدثة بموجب ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التطبيق منذ شهر مارس 2023، تماشيا مع التوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. وصادقت اللجنة الوطنية للاستثمارات على 48 مشروع اتفاقية و4 ملاحق اتفاقيات، تندرج في إطار نظام الدعم […]
7–بعد فشل علاجه بفرنسا..هشام و خديجة يعودان للمغرب-الصورة
majda majda
من خلال منشور يفيض بالألم و الأمل، أعلنت التيكتوكر المغربية خديجة الصديقي عن عودتها رفقة زوجها هشام إلى أرض الوطن، بعد رحلة علاجية طويلة وشاقة دامت لأشهر في فرنسا. و عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، شاركت خديجة متابعيها بخبر العودة، وكتبت: “الحمد لله حنا دخلنا بلادنا، ماتنساوناش من دعواتكم، إن شاء الله بجهد الله هشام غيولي بخير، غير نرتاحو ونهدرو معاكم.” ورغم هذه العودة التي تحمل بصيص أمل، كشفت خديجة أن هشام قضى ليلة الوصول في معاناة مؤلمة مع المرض الذي أرهقه. وأطلقت مناشدة مؤثرة لجمهورها طالبة الدعاء لزوجها بالشفاء، بعد أن انتهت رحلة العلاج بالخارج دون تحقيق الشفاء . و قدمت خديجة الصديقي الشكر الخالص على الدعم الذي حظي به هشام أثناء علاجه في فرنسا، والذي كان بتكفل من جلالة الملك محمد السادس. The post بعد فشل علاجه بفرنسا..هشام و خديجة يعودان للمغرب-الصورة appeared first on Le12.ma.
8–جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة
lahbib balouk
طنجة – وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رسالة سامية إلى المشاركين في المنـاظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة التي تنعقد يومي 20 و21 دجنبر الجاري بمدينة طنجة. وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت : ” الحمـد لله، والصـلاة والسـلام عـلى مـولانـا رسـول الله وآلـه وصحبـه. حضـرات السيـدات والسـادة، يطيب لنا، أن نتوجه إليكم في افتتاح المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة، التي تنعقد تحت رعايتنا السامية، تأكيدا للاهتمام البالغ الذي نوليه لهذا الورش الاستراتيجي، الذي من شأنه المساهمة في توطيد الحكامة الترابية الجيدة وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا، على المستويين الوطني والمحلي. وإذا كانت النسخة الأولى من هذا الملتقى الوطني الهام قد شكلت مناسبة لاعتماد الإطار التوجيهي المتعلق بتفعيل ممارسة الجهة لاختصاصاتها الذاتية والمشتركة، والذي يعتبر إطارا مرجعيا مبنيا على مقاربة تشاركية، يستشرف سبل التعاون والشراكة بين الأطراف المعنية، فإن هذا الإطار قد شكل وسيشكل دائما مصدر التزام يسائل كافة الأطراف الموقعة عليه. وإننا نتطلع لأن تشكل هذه المناظرة فرصة لاستعراض حصيلة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، ولتكريس التفاعل الإيجابي بين كافة المتدخلين، من مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات العمومية ومنتخبين، حول الأسئلة ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالتفعيل الأمثل لهذا الورش، وكذا البحث عن أنجع السبل لجعل الجهوية المتقدمة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قادرة على مواجهة تحديات التنمية، ومعالجة أوجه النمو غير المتكافئ، والتفاوتات المجالية. حضـرات السيـدات والسـادة، إذا كانت الولاية الانتدابية الأولى قد تزامنت مع إحداث وتفعيل مختلف هياكل مجالس الجهات، واستكمال إصدار النصوص التطبيقية للقوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، وكذا اعتماد أولى وثائق التخطيط وبرامج التنمية، فضلا عن إصدار الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، فإن الولاية الحالية تقتضي المرور إلى السرعة القصوى من أجل التجسيد الفعلي والناجع لهذا الورش المهيكل على أرض الواقع. ومن هذا المنطلق، تقتضي المرحلة الحالية وقفة تقييمية للأشواط التي قطعتها بلادنا على درب إرساء أسس الجهوية المتقدمة، وتعزيز اللاتمركز الإداري، ولاسيما فيما يتعلق بتفعيل التوصيات المنبثقة عن الدورة الأولى للمناظرة في هذا الشأن. وقد سبق لنا أن دعونا في الرسالة التي وجهناها للمشاركين في المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة لسنة 2019، إلى “وضع إطار منهجي، محدد من حيث الجدولة الزمنية، لمراحل ممارسة الجهات لاختصاصاتها”. وفي هذا الصدد، يقتضي البعد الاستراتيجي لمسار الجهوية المتقدمة المزيد من انخراط كافة الفاعلين في مسلسل للتشاور والحوار البناء، بما ينسجم مع منطق التدرج والتطور في التنزيل الكامل لهذا الورش، وخاصة فيما يتعلق بتدقيق وتحديد وتملك الاختصاصات وممارستها بشكل فعال، من أجل رفع التحديات التي أفرزتها الممارسة العملية. حضـرات السيـدات والسـادة، في سياق حرصنا على ضمان تنزيل أمثل لورش الجهوية المتقدمة، فإننا ندعو إلى مواصلة الجهود لمواجهة مختلف التحديات الراهنة والمستقبلية، التي يطرحها هذا الورش المهيكل، نذكر من بينها سبع تحديات كبرى. أولا: تحدي الأجرأة الفعلية للميثاق الوطني للاتمركز الإداري : فكما هو معلوم، حظي ورش اللاتمركز الإداري بعناية خاصة من لدن جلالتنا منذ اعتلائنا العرش، بالنظر لأهميته الاستراتيجية ضمن الدينامية المؤسساتية المواكبة لتنزيل الجهوية المتقدمة. وقد دعونا، في هذا الصدد، إلى التسريع بتفعيل مضامين الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، من خلال الرسالة الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة، حيث شددنا على ضرورة “تعبئة كل الطاقات والانخراط الفعلي لكافة القطاعات الوزارية في تفعيل هذا الميثاق، عبر التسريع من وتيرة إعداد التصاميم المديرية للاتمركز الإداري، والتي يجب أن تكون مبنية على نقل فعلي للاختصاصات الوظيفية والصلاحيات التقريرية إلى المستوى الجهوي”. غير أنه لوحظ، في هذا الإطار، تأخر غالبية القطاعات الوزارية في التفعيل الحقيقي لورش اللاتمركز الإداري. فبالرغم من أهميته، لازالت تعتري تنفيذه نقائص، ولا سيما في مجال الاختصاصات ذات الأولوية المتعلقة بالاستثمار. حيث إن التأخر في وتيرة نقل هذه الاختصاصات إلى المصالح اللاممركزة من شأنه تعقيد الإجراءات الإدارية للاستثمار، وعدم تمكين المستثمرين من إنجازها في ظروف ملائمة. ثانيا: تحدي تدقيق وتفعيل اختصاصات الجماعات الترابية لاسيما منها المجالس الجهوية، والذي يعد من الشروط الأساسية للتفعيل الحقيقي لورش الجهوية المتقدمة والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد. إلا أن هذا الأمر أيضا، وبالرغم من المجهودات المبذولة في هذا المجال، لم يتحقق بعد على الوجه المطلوب. وفي هذا الإطار، ندعو إلى اعتماد مقاربة شاملة تضطلع فيها كل من القطاعات الوزارية المعنية والجماعات الترابية بمسؤولياتها الكاملة، بغية تحقيق الأهداف المتوخاة من تدقيق الاختصاصات الذي يعتبر مدخلا أساسيا للمرور إلى مرحلة التفعيل الكامل. ثالثا: تحدي تعزيز الديمقراطية التشاركية على المستوى الجهوي والمحلي، تنفيذا لمقتضيات دستور المملكة، وهو ما يقتضي تفعيل إشراك المواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني في عملية صياغة وإعداد وتنفيذ ومراقبة، وتقييم السياسات العمومية المتخذة بمعية المجالس المنتخبة، لبلوغ الأهداف المتوخاة منها. رابعا: تحدي ربط المسؤولية بالمحاسبة في مجال تدبير الشأن الترابي : بما أن الجهات بمعية الجماعات الترابية الأخرى أضحت مكونا رئيسيا للامركزية ببلادنا وركيزة أساسية في التدبير الترابي، ومن تم بمقدورها كسب رهان التنمية والقطع مع الأنماط التقليدية للتدبير، من خلال إقرار واعتماد آليات الحكامة والديمقراطية والمشروعية والفعالية، فقد أصبح من الضروري تعزيز مبادئ التخليق ومحاربة الفساد، من خلال تطوير فلسفة الرقابة والمحاسبة، إعمالا للمبدأ الدستوري القائم على ربط المسؤولية بالمحاسبة. خامسا: تحدي الارتقاء بجاذبية المجالات الترابية لجذب الاستثمار المنتج، كرافعة أساسية لتقوية التنمية المستدامة : ففي سياق العولمة واشتداد المنافسة، بات من المسلم به أن جاذبية أي مجال ترابي تلعب دورا أساسيا في تحفيز النمو الاقتصادي، وخلق فرص الشغل، وتحسين ظروف عيش المواطنين. ومن هذا المنطلق، أصبح من اللازم أن تغتنم جهات المملكة الفرص المتاحة وتعمل على تثمين مؤهلاتها الخاصة. وهذا رهان يتوقف ربحه على توفر استراتيجية إرادية تستهدف تعزيز الجاذبية على عدة أصعدة، من خلال توفير بيئة مواتية للمقاولات، إلى جانب بنيات تحتية حديثة، ويد عاملة مؤهلة وتحفيزات ملائمة، وعبر تثمين ما تزخر به مختلف جهات المملكة من ثروات طبيعية وموروث ثقافي وتاريخي. وهو ما يستدعي بالضرورة مقاربة مندمجة وتشاركية. فلا بد للجماعات الترابية، والدولة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني أن يعكفوا سويا على بلورة وتنفيذ استراتيجيات طموحة لتعزيز الجاذبية، مع مراعاة خصوصيات كل جهة. سادسا: تحدي قدرة الجهات على ابتكار آليات تمويلية جديدة : فقد أثبتت التجربة والممارسة العملية أن أشكال التمويلات التقليدية لتمويل الاستراتيجيات والتدابير لم تعد كافية لمواجهة التحديات المطروحة، مما يقتضي معه بلورة أشكال تمويلية أخرى من شأنها تخفيف الضغط المالي على الجهات والجماعات الترابية الأخرى. وهذا التحدي يسائل الفاعلين الترابيين عن مدى تفعيل النموذج الجديد للميزانية المحلية القائم على النجاعة، من جهة، وعن الانفتاح على أنماط تمويلية جديدة تتيحها اليوم البيئة التشريعية المؤطرة للمالية المحلية، من جهة أخرى. سابعا: تحدي التصدي لبعض الأزمات والتكيف مع التحولات التي يفرضها واقع اليوم وتأثيرات الغد : بموازاة السعي إلى النهوض بجاذبية المجالات الترابية، لا ينبغي إغفال ضرورة تدبير المخاطر والأزمات. فمختلف الجهات قد تواجه جملة من التهديدات المتنامية التي تتوزع من حيث منشأها بين طبيعية واقتصادية وبيئية. كما أن من شأن هذه التحديات، التي غالبا ما تتسم بطابعها المفاجئ وبعدم إمكانية التنبؤ بها، أن تقوض الجهود التنموية إذا لم يتم التصدي لها على النحو وفي الوقت الملائمين. ولذلك، لا بد من تبني مقاربة أكثر مرونة وتفاعلية في التخطيط الجهوي. فبدل التمسك ببرامج عمل تفتقر للمرونة، ينبغي للجهات أن تبادر إلى تعزيز قدراتها على الاستباق والتكيف والتعلم المستمر. ان الجهات المغربية قادرة على بناء مجالات ترابية أكثر قدرة على مواجهة التغيرات والصمود في وجه الأزمات، وعلى مجابهة التحديات الراهنة والمستقبلية، إذا ما قامت بإدماج استراتيجية تدبير المخاطر على نحو كامل ضمن برامجها التنموية. فذلك رهان أساسي من أجل ضمان تنمية مستدامة وشاملة لمجموع ربوع المملكة. حضـرات السيـدات والسـادة، من بين هذه الإشكاليات والمخاطر التي تعيق جهود التنمية بجهات مملكتنا العزيزة، والتي يجب مواجهتها والتغلب عليها، هناك: تدبير أزمة الإجهاد المائي، وتطوير منظومة النقل والتنقل، والانخراط في مسار التحول الرقمي. فمعلوم أن المغرب أصبح، منذ مدة، يعيش في وضعية إجهاد مائي هيكلي، كما سبق وأكدنا على ذلك بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية لسنة 2022. ولا شك أن إشكالية الإجهاد المائي تسائل كافة المعنيين، بما في ذلك الجهات والجماعات الترابية، المطالبين بالتعامل مع هذا المعطى، بكل ما يقتضيه ذلك من جدية وتظافر للجهود. فالأمر لا يقتصر على توفير التجهيزات المائية فحسب، رغم أهميتها، بل يتعداه إلى ضرورة إرساء حكامة مائية لتعزيز المقاربة المندمجة للسياسة العمومية في مجال الماء، خصوصا وأن مواجهة الإجهاد المائي تعتبر مدخلا أساسيا للتنمية الترابية المستدامة. ولبلوغ هذا المبتغى، فإن الجهات وباقي الجماعات الترابية مدعوة، كل حسب اختصاصاته، الذاتية والمشتركة، بمعية باقي المتدخلين في هذا القطاع الحيوي، لإطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا في إطار استراتيجية وطنية لاقتصاد الماء بتراب الجهة، والعمل على المساهمة في تنزيلها عبر تدابير إجرائية فعالة. أما فيما يتعلق بتطوير منظومة النقل والتنقل لتحقيق التنمية الجهوية المندمجة، فمن المؤكد أن هذا القطاع سيعرف خلال السنوات القليلة المقبلة تطورا بوتيرة متسارعة، نظرا للدينامية المتنامية لمكانة بلادنا كقطب جهوي جاذب للاستثمارات، وللأوراش الكبرى التي تم إطلاقها في إطار استعدادات بلادنا لتنظيم كأس العالم 2030. واعتبارا لذلك وللتحديات الكبرى التي تواجه المغرب في بداية الألفية الثالثة، والطموحات والأهداف الاستراتيجية التي حددتها الدولة، أصبح تطوير منظومة للنقل تتمتع بالشمولية والاستدامة مطلبا أساسيا لتحقيق التنمية الترابية المندمجة، ومدخلا رئيساً لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية على المستوى الترابي. ولتحقيق هذا المسعى، فإن الجهات والجماعات الترابية مطالبة بالمساهمة، إلى جانب المجهودات التي تقوم بها الدولة، في تطوير هذا القطاع. وبخصوص التحول الرقمي بالجماعات الترابية، فقد أصبح اليوم، من جهته، شرطا وليس اختيارا لمسايرة الثورة التكنولوجية التي يعرفها عالم اليوم. فلا يمكن تصور أي عملية تنموية ترابية بدون تنمية رقمية، خصوصا وأننا نشهد إدماجا متزايدا للتكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات تدبير الشأن الترابي. حضـرات السيـدات والسـادة، استشعارا من بلادنا لحجم التحديات والإشكاليات المطروحة أمامها، ومن منطلق إيماننا بالأهمية البالغة التي يكتسيها ورش الجهوية المتقدمة، وما تقتضيه المرحلة الحالية من وقفة تأملية تقييمية لحصيلة تنزيله، وخصوصا فيما يتعلق بتفعيل التوصيات الصادرة عن النسخة الأولى لهذه المناظرة، فإننا ندعوكم للخروج بخارطة طريق واضحة المعالم ومتوافق بشأنها، تتيح اعتماد توجهات استراتيجية للمرحلة القادمة. وإذ نتطلع، في ختام مناظرتكم، للتوصيات والخلاصات الوجيهة والبناءة التي ستتمخض عنها، فإننا نسأل الله تعالى أن يكلل أعمالكم بالنجاح، ويوفقكم لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين. والسـلام عليكـم ورحمـة الله تعـالـى وبـركـاتـه ” . ظهرت المقالة جلالة الملك يوجه رسالة سامية إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة أولاً على الرشيدية 24.
9–الملك محمد السادس يمنح عفواً سامياً بمناسبة ذكرى 11 يناير
ليلى صبحي
بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، أصدر الملك محمد السادس عفواً ملكياً سامياً شمل مجموعة من الأشخاص المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، سواء كانوا معتقلين أو في حالة سراح. وبلغ عدد المستفيدين من هذا العفو الملكي 1304 أشخاص. وفي هذا السياق، أصدرت وزارة العدل بلاغاً أكدت فيه أن هذا العفو يأتي في إطار […]
10–مونديال 2030.. الحكومة تعمل على الارتقاء بمنتجات الصناعة التقليدية لإبراز أصالة الهوية الوطنية وتلبية رغبات السياح الوافدين (السيد أخنوش)
Maroc24
قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، إن الحكومة تعمل، في أفق استضافة المملكة لأحداث رياضية كبرى، على دعم قطاع السياحة ودعم المهنيين للارتقاء بمختلف منتوجات الصناع التقليديين، لإبراز أصالة الهوية الوطنية وتلبية رغبات الأفواج السياحية المنتظر توافدها على المغرب. وأكد السيد أخنوش في عرض خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة التي خصصت لموضوع “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية بالمغرب”، أن هذه العناية تأتي انسجاما مع الاهتمام الخاص الذي يوليه جلالة الملك محمد السادس، لهذا القطاع واستنادا إلى الأهداف الاستراتيجية المحددة في خارطة طريق قطاع السياحة، وكذا استحضارا للتظاهرات الرياضية التي ستحتضنها المملكة سنتي 2025 و2030. وأبرز أن الصناعة التقليدية تلعب دورا محوريا في الترويج للمغرب وتكريسه كوجهة عالمية، بالنظر لكون المنتوج التقليدي يكتنز حمولة ثقافية وحضارية وتراثية تجعله منتوجا سياحيا بامتياز يساهم في التعريف بالهوية المغربية وإبراز خصوصياتها. وأضاف أن قطاع الصناعة التقليدية يعد رافعة مهمة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، حيث يشغل حوالي 22 في المائة من السكان النشطين، ويساهم بنسبة 7 في المائة في الناتج المحلي الإجمالي، ويصدر حوالي مليار درهم سنويا للخارج، مشيرا إلى أنه يرتبط بشكل وثيق بقطاع السياحة، حيث أن ما يفوق 10 في المائة من إجمالي نفقات السياح أثناء إقامتهم في المملكة عبارة عن مقتنيات لمنتجات الصناعة التقليدية. وقال السيد أخنوش إنه “إذا كان إحداث كتابة للدولة مكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني هو أولى الخطوات المتخذة في هذا الاتجاه، مع ما يعكسه ذلك من اهتمام خاص يوليه جلالة الملك، حفظه الله، للقطاع، وتعبير عن إرادة حكومية صادقة لتقريب مصادر القرار من الصناع التقليديين وباقي فاعلي القطاع، فقد عملت الحكومة على حماية منتوجات الصناعة التقليدية من المنافسة غير المشروعة، عبر تسجيل علامات الجودة على المستويين الوطني والدولي”. وأشار إلى أن الحكومة أطلقت مجموعة من المبادرات لتطوير سلسلة القيمة بالنسبة لبعض الحرف الرئيسية، بهدف تحسين جودتها وجعلها أكثر جاذبية للسوقين الداخلي والخارجي، إلى جانب إطلاق برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” بالتعاون مع منظمة اليونسكو، والذي يهدف إلى حماية ونقل المهارات المرتبطة بـ32 حرفة مهددة بالاندثار، مما يضمن استدامة التراث الحرفي وجعله عنصرا رئيسيا في الجذب السياحي. وأضاف: “عندما نقول إن مقاربتنا لتطوير القطاع السياحي مقاربة أفقية شاملة متعددة الأبعاد، فإننا نجسد ذلك قولا وفعلا، عبر الاهتمام بمختلف الروافد التي من الممكن أن تسوق للوجهة المغربية”، مثمنا “الدور الهام الذي تلعبه الرياضة في تعزيز القطاع السياحي بالمغرب، حيث أصبحت تشكل عنصرا أساسيا في هذه الصناعة”. في هذا السياق، أشار السيد أخنوش إلى أن الحكومة حرصت، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، على ترسيخ مكانة المغرب كوجهة رياضية عالمية من خلال استضافة تظاهرات رياضية كبرى، تعكس قدرتها على تنظيم فعاليات بمستوى عالمي، مما يعزز من جاذبية المغرب السياحية ويروج لصورة المملكة كمنصة تجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة. وشدد على أن احتضان المغرب لبطولتي كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030 ومواعيد رياضية أخرى يشكل فرصة كبرى لتعزيز مكانتها على الساحة العالمية كوجهة سياحية متميزة. وتابع بالقول، إنه “وإذ نعتبر احتضان هذه التظاهرات الرياضية مناسبة حقيقية للتعريف بالثقافة المغربية الغنية، وتراثنا العريق، وطبيعتنا المتنوعة، فإننا نعي جيدا أن بلادنا ستكون أمام لحظة استثنائية بكل المقاييس لكتابة فصل جديد في تاريخ السياحة المغربية، تعزز مكانة بلدنا على خريطة السياحة الدولية، وذلك من خلال جذب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم”. وأكد السيد أخنوش أن مختلف النجاحات التي حققتها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، على مختلف المستويات والأصعدة، ومن بينها النتائج المبهرة التي تم تحقيقها في القطاع السياحي، “ستشكل بالنسبة إلينا حافزا مهما لمواصلة العمل لبناء مغرب المستقبل الذي نسعى إليه جميعا”. وشدد على أن الحكومة تدرك جيدا أن “ذلك لن يتحقق إلا من خلال الشراكة الوثيقة والموثوقة بين مختلف المتدخلين، وضمان الالتقائية بين مختلف القطاعات، في إطار المقاربة الأفقية الشاملة المتعددة الأبعاد التي اتخذناها في عملنا الحكومي فلسفة ومنهاجا”، داعيا إلى انخراط الجميع لإنجاح مختلف البرامج والأوراش التي تفتحها المملكة في أفق سنة 2030. و م ع The post مونديال 2030.. الحكومة تعمل على الارتقاء بمنتجات الصناعة التقليدية لإبراز أصالة الهوية الوطنية وتلبية رغبات السياح الوافدين (السيد أخنوش) appeared first on Maroc24.
الإمارات العربية المتحدة
1-دفاعات الإمارات تصد صواريخ إيرانية أفادت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تعا…





















