حرب إيران.. كرين: هناك مؤشرات تؤكد مواجهة برية “قادمة” مسرحها دول الخليج
كرين: هناك مؤشرات تؤكد مواجهة برية بين إيران وأمريكا وإسرائيل مسرحها دول الخليج العربي
هوية بريس-متابعات
تتصاعد التحذيرات في الأوساط الأكاديمية المتخصصة في العلاقات الدولية من احتمال تحول منطقة الخليج إلى مسرح لمواجهة عسكرية واسعة قد تعيد رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، يرى الباحث في العلاقات الدولية مصطفى كرين أن عدداً من المؤشرات الجيوسياسية يوحي بإمكانية اندلاع مواجهة برية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، قد يكون مسرحها دول الخليج العربي.
ويشير كرين إلى أن التطورات الأخيرة في المنطقة، بما في ذلك ارتفاع منسوب التوتر العسكري، وتكثيف صفقات التسلح الضخمة بين دول الخليج وواشنطن، تعكس – في نظره – استعداداً لمرحلة أكثر حساسية. فشراء معدات عسكرية بمليارات الدولارات، بالتوازي مع الإعلان المتكرر عن اعتراض صواريخ ومسيرات منسوبة إلى إيران، قد يشكل تمهيداً لمرحلة تصعيد أوسع.
ويرى المتخصص في العلاقات الدولية أن هذا التصعيد قد يتطور تدريجياً من تبادل الضربات المحدودة إلى عمليات عسكرية أوسع، قد تشمل ضربات خليجية مضادة داخل الأراضي الإيرانية، وهو سيناريو قد يدفع طهران – بحسب تحليله – إلى رد عسكري واسع قد يمتد إلى أراضي دول الخليج نفسها.
ويحذر كرين من أن مثل هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام تدخل عسكري مباشر للقوات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة تحت مبررات حماية دول الخليج أو احتواء التهديد الإيراني. كما لا يستبعد أن تنخرط أطراف دولية أخرى في المواجهة في حال توسع نطاقها، بما في ذلك قوى كبرى مثل روسيا والصين، إضافة إلى دول إقليمية كـ باكستان وربما الهند.
ووفق هذا الطرح، فإن أي مواجهة برية واسعة في الخليج قد تتحول إلى صراع متعدد الأطراف، ما قد يغير موازين القوى الإقليمية ويعيد تشكيل الترتيبات الأمنية والسياسية في المنطقة.
ويذهب كرين أبعد من ذلك، معتبراً أن أخطر ما في هذا السيناريو هو احتمال أن ينتهي النزاع بتسوية سياسية كبرى تشبه إلى حد ما ما حدث عقب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، حين أعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بعد الحرب العالمية الأولى.
وبحسب قراءته، فإن مثل هذا الاتفاق – في حال وقوعه – قد يؤدي إلى إعادة توزيع النفوذ في الخليج بين القوى المتصارعة، وربما إلى بروز كيانات أو ترتيبات سياسية جديدة تحل محل البنى الحالية.
ورغم قتامة هذا السيناريو، يشير مراقبون إلى أن المنطقة شهدت عبر العقود توترات حادة كادت أن تتطور إلى مواجهات كبرى قبل أن يتم احتواؤها عبر قنوات دبلوماسية أو توازنات الردع. لذلك يبقى مستقبل الخليج رهيناً بمدى قدرة القوى الإقليمية والدولية على إدارة الصراع ومنع انزلاقه إلى حرب شاملة قد تكون لها تداعيات عالمية.
ويخلص كرين إلى أن المؤشرات الحالية تستدعي – على الأقل – قراءة استراتيجية عميقة لمآلات التوتر في المنطقة، لأن أي خطأ في الحسابات قد يحول الخليج إلى بؤرة صراع دولي واسع تتجاوز آثاره حدود المنطقة.
The post حرب إيران.. كرين: هناك مؤشرات تؤكد مواجهة برية “قادمة” مسرحها دول الخليج appeared first on هوية بريس.
السنغال تخرج عن النص: حكومة داكار تهاجم “الكاف” وتطالب بتحقيق دولي بعد تجريدها من لقب “كان 2025” ومنحه للمغرب!
<p>في تصعيد خطير وغير مسبوق يتجاوز المستطيل الأخضر، دخلت الحكومة السنغالية على خط ال…





