حماس
1–العثور على جثث يرفع القتلى في غزة
هسبريس – أ.ف.ب
أعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، الخميس، أن حصيلة قتلى الحرب مع إسرائيل ارتفعت إلى 47 ألفا و283 في ظل استمرار العثور على جثث بعد خمسة أيام من إعلان وقف إطلاق النار. وقالت الوزارة إن المستشفيات استقبلت “122 شهيدا، بينهم 120 تم انتشالهم” من تحت الأنقاض من دون أن تعطي تفاصيل عن القتيلين الآخرين. واستقبلت المستشفيات كذلك “306 إصابات، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية”، حسب المصدر نفسه. ووفق الوزارة، فإن عدد الجرحى ارتفع إلى 11 ألفا و472 إصابة، مشيرة إلى أن “عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات”. وإلى جانب الجثث المنتشلة، تعلن الوزارة عن وفاة جرحى متأثرين بإصابات تعرضوا لها خلال الحرب التي استمرت لأكثر من 15 شهرا. وحضّت الوزارة “ذوي شهداء ومفقودي الحرب” في غزة على “استكمال بياناتهم” بالتسجيل عبر رابط إلكتروني مرفق بالبيان “لاستيفاء جميع البيانات” عبر سجلاتها. وتشكّك إسرائيل في مصداقية أرقام الوزارة، إلا أن الأمم المتحدة تعتبرها ذات موثوقية. وخلصت دراسة، نشرتها مؤخرا مجلة “ذي لانسيت” الطبية البريطانية، إلى أن الأرقام الفعلية أعلى بنحو 40 في المائة. ويتعذّر على وكالة فرانس برس التحقق من حصيلة النزاع من مصادر مستقلة. The post العثور على جثث يرفع القتلى في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–مغاربة إسرائيل: “عملية الطعن بتل أبيب” لا تعكس قيم التعايش بالمملكة
هسبريس – توفيق بوفرتيح
ندد مغاربة إسرائيل بعملية الطعن التي نفذها شاب وسط تل أبيب، الثلاثاء الماضي، وأسفرت عن جرح خمسة مواطنين إسرائيليين ومقتل منفذ الهجوم الذي يحمل الجنسية المغربية ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي وصفه بيان لحركة “حماس” بـ”الشهيد والبطل”. وأكد اليهود ذوو الأصول المغاربية المقيمون في إسرائيل، الذين تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن، أن منفذ عملية تل أبيب لا يمثل الشعب المغربي المتشبع بقيم التسامح والتعايش والرافض لكل مظاهر العنف والتطرف، معتبرين أن هذا الحادث لا يمكن أن يؤثر على سمعة وصورة المغرب، ولا على الارتباط الوجداني لمغاربة إسرائيل بوطنهم الأم. في هذا الإطار، قال سالمون العسري، مغربي مقيم في إسرائيل رئيس الاتحاد العالمي ليهود مراكش، إن “الشاب المغربي المسؤول عن عملية طعن مدنيين إسرائيليين في تل أبيب لا يمثل المغاربة والشعب المغربي المعروف بوسطيته واعتداله وتسامحه مع مختلف الشعوب والديانات والثقافات الأخرى”، معتبرا أن “هذا الحادث هو حادث إرهابي ناتج عن انتشار الفكر الإسلامي المتطرف الذي يقصي الآخر المختلف ويحرض على قتله”. وأوضح العسري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ما حدث لا يمكن أن يتم إسقاطه على جميع المغاربة أو تحميلهم مسؤوليته أو وصفهم بأنهم متطرفون، كما أن هذا الحادث الإرهابي لا يمكن أن يؤثر بأي شكل من الأشكال على صورة المغرب في إسرائيل وعلى طبيعة العلاقات المغربية الإسرائيلية التي تستند إلى تراكم تاريخي ورصيد من التعايش الممتد لآلاف السنين”. وأبرز المتحدث أن “الإسرائيليين يرون منفذ هذا الهجوم من زاوية كونه شخصا متشبعا بفكر متطرف وليس كمغربي، لأنهم يعرفون حقيقة المغاربة ومعدنهم الحقيقي، كونهم من أكثر الشعوب تسامحا في العالم”، مشيرا إلى أن “حركة حماس، ومعها الجهات المعادية لإسرائيل واليهود، استغلت هذا الحادث للترويج لانتصارها الوهمي في الحرب وللتغطية على الدمار الذي لحق غزة بسبب قرارها مهاجمة إسرائيل في السابع من أكتوبر”. من جهته، أورد ديفيد كنان، مغربي مقيم في إسرائيل رئيس جمعية يهود مراكش، أن “ما وقع في تل أبيب لا يمكن أبدا إسقاطه على المغاربة، إذ يبقى مجرد حادث معزول لا يؤثر لا من قريب ولا من بعيد في الارتباط الوجداني الوثيق للجالية ذات الأصول المغربية المقيمة في إسرائيل”. وأضاف كنان، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “سمعة المغرب والشعب المغربي ستظل دائمة جيدة في أذهاننا وفي أذهان جميع الإسرائيليين؛ لأن التطرف لا دين ولا وطن له”، مبرزا أن “مغاربة إسرائيل سيظلون مخلصين لبلادهم الأم ولقضاياها ولروابط الأخوة والصداقة التي تجمعنا مع المغاربة، إذ لا يمكن لحادث مثل هذا أن يزعزع هذه الروابط”. وأشار رئيس جمعية يهود مراكش إلى أن “بعض الجهات حاولت استغلال هذا الحادث الأليم من أجل خلط الأوراق وربطه بأمور لا علاقة له بها، رغم كونه حادثا شاذا ومعزولا مجهول الدوافع والأسباب إلى حد الآن”. The post مغاربة إسرائيل: عملية الطعن بتل أبيب لا تعكس قيم التعايش بالمملكة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–“حماس” تطلق سراح 4 إسرائيليات
أ.ف.ب ـ خضر الزعنون
أفرجت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم السبت، عن 4 أسيرات إسرائيليات في قطاع غزة، تم تسليمهن إلى منظمة الصليب الأحمر. وقبل ذلك؛ تجمّع العشرات من مقاتلي “حماس” وحركة الجهاد الإسلامي في ساحة بمدينة غزة، حيث كان من المقرر تسليم أربع مجندات إسرائيليات إلى الصليب الأحمر ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل مع الدولة العبرية بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني، حسب ما أفاد صحافي في فرانس برس. ووصل مقاتلون من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ”حماس”، ملثمين وبالزي العسكري، على متن شاحنات صغيرة، قرابة الساعة التاسعة والنصف صباحا (07:30 توقيت غرينتش)، تلاهم مقاتلون من سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي. وتجمّع المقاتلون حاملين بنادق وأسلحة ثقيلة وواضعين عصابات رأس ورافعين راياتهم، بينما احتشد سكان من غزة ملوّحين بالعلم الفلسطيني لمتابعة المجريات في ساحة فلسطين. والجمعة، نشرت “حماس” أسماء الرهينات الإسرائيليات الأربع اللواتي تتراوح أعمارهن بين 19 و20 عاما وتُنتظَر عودتهن إلى ديارهن. بدوره، نشر منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين أسماء المجندات الإسرائيليات الأربع المقرر الإفراج عنهن السبت. من جهته، أكد مكتب بنيامين نتانياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، تسلّمه عبر المفاوضين “لائحة بأسماء الرهينات”. ورحب منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، في بيان، بـ”الإفراج عن دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي”. والمجندات كن يؤدين خدمتهن العسكرية عندما تم القبض عليهن في 7 أكتوبر 2023 خلال الهجوم الذي شنته “حماس” على جنوب إسرائيل. ولم يتم الكشف عن عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين سيطلق سراحهم في عملية التبادل بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري في غزة. وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية إن بعضهم سيعاد إلى قطاع غزة، والبعض الآخر إلى الضفة الغربية المحتلة. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار، من المقرر أن تستمر المرحلة الأولى من الصفقة، المكونة من ثلاث مراحل، ستة أسابيع مع إعادة 33 رهينة من غزة في مقابل نحو 1900 معتقل فلسطيني. في نهاية الأسبوع الماضي، أفرجت “حماس” عن ثلاث رهينات في مقابل الإفراج عن 90 معتقلا فلسطينيا محتجزين في إسرائيل. وبموجب المرحلة الأولى، يكون قد بلغ 26 العدد المتبقي للرهائن الذين يفترض الإفراج عنهم. وكانت قد سُلّمت قائمة بأسماء الرهائن الإسرائيليين إنما من دون تحديد أي جدول زمني للإفراج عنهم. ودعا شاهار مور زاهيرو، خلال تظاهرة جديدة لدعم الرهائن مساء الجمعة في تل أبيب، إلى “إعادة جميع الرهائن؛ الأحياء منهم والذين ويا للأسف قد ماتوا”، مشددا على ضرورة إطلاق سراح الجميع في المرحلة الأولى. وقال شاهار مور زاهيرو، وهو ابن شقيق إحدى الرهائن، إن “هذه فرصتنا الأخيرة”، في وقت يخشى كثيرون أن تستأنف حكومة نتانياهو الأعمال العسكرية في قطاع غزة بمجرد انتهاء المرحلة الأولى. والهدنة صامدة عموما منذ الأحد، باستثناء بعض الحوادث، ولكن في الوقت الذي يتوق النازحون من غزة إلى العودة إلى ديارهم، لم يجد الكثير منهم سوى الأنقاض. وقالت امرأة نازحة لوكالة فرانس برس: “ليس لدينا مكان لننصب خيامنا بسبب الدمار”. ورغم ذلك، أتاحت الهدنة في أقل من أسبوع دخول آلاف شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع الصغير. The post حماس تطلق سراح 4 إسرائيليات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–إسرائيل تحرر “أقدم أسير فلسطيني”
هسبريس – أ.ف.ب
قال نادي الأسير الفلسطيني إن أقدم معتقل فلسطيني لدى إسرائيل، محمد طوس، سيكون ضمن الدفعة التي سيتم إطلاق سراحها اليوم السبت. ويبلغ طوس 69 عاما، وهو معتقل منذ العام 1985 وينتمي إلى حركة “فتح”. تل أبيب سبق لها أن حكمت على طوس بالسجن مدى الحياة، وأمضى 40 عاما بشكل متواصل في السجون الاسرائيلية. The post إسرائيل تحرر أقدم أسير فلسطيني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–تسليم إسرائيليات في غزة
videoyoutube
The post تسليم إسرائيليات في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–حماس “تطمئن تل أبيب” حول رهينة
هسبريس – أ.ف.ب
أكد مصدران فلسطينيان مقربان من “حماس” أن الحركة أبلغت الوسطاء بنيتها الإفراج عن رهينة إسرائيلية مدنية طالبت إسرائيل بالإفراج عنها، مشيرين إلى أن الرهينة لا تزال على قيد الحياة. وأوضح مصدر مطلع على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار لوكالة فرانس برس أن “حماس أبلغت الوسطاء قبل قليل بأن الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة، وسيتم الإفراج عنها يوم السبت المقبل ضمن الدفعة الثالثة”. جاء هذا الرد من “حماس” مباشرة بعدما ربطت إسرائيل عودة سكان غزة إلى شمال القطاع بالإفراج عن أربيل يهود. The post حماس تطمئن تل أبيب حول رهينة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–أسرى يغادرون سجنين إسرائيليين
هسبريس – وكالات
غادرت حافلات تقل أسرى فلسطينيين مفرج عنهم ضمن صفقة تبادل مع حركة “حماس” مقابل رهائن إسرائيليين، سجنين إسرائيليين، وفق ما أفاد صحافيون من وكالة فرانس برس. وانطلقت الحافلات من سجن عوفر في الضفة الغربية المحتلة وسجن كتسيعوت في النقب جنوب إسرائيل. ويُفترض أن يتم الإفراج عن 200 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية مقابل أربع جنديات إسرائيليات أطلقت حماس سراحهن في وقت سابق من يوم السبت. من جهة أخرى؛ ذكرت “قناة القاهرة الإخبارية” المصرية أن إسرائيل أفرجت عن 70 أسيرا فلسطينيا، وقد وصلوا إلى مصر، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة. وأورد المصدر نفسه أن “المفرح عنهم قد وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة”. The post أسرى يغادرون سجنين إسرائيليين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–مسؤول أممي: الحرب الإسرائيلية تهدم 60 سنة من التنمية في قطاع غزة
أ.ف.ب ـ إيلودي لو ماو
نسفت الحرب الإسرائيلية التي استمرت 15 شهرا على قطاع غزة 60 عاما من التنمية، وسيكون من الصعب جمع عشرات مليارات الدولارات اللازمة لإعادة الإعمار، وفق ما قال رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مقابلة مع وكالة فرانس برس. وقال أخيم شتاينر، الذي قابلته وكالة فرانس برس في منتدى دافوس الاقتصادي، إن حوالي ثلثَي المباني في القطاع الفلسطيني دُمِّر أو تضرر بسبب القصف المكثف للجيش الإسرائيلي، وستكون إزالة 42 مليون طن من الأنقاض عملية خطرة ومعقدة. وأضاف: “من المرجح أن يكون ما بين 65 و70 في المائة من المباني في غزة دمرت بالكامل أو تضررت؛ لكننا نتحدث أيضا عن اقتصاد تم تدميره، مع تقديرنا أن حوالي 60 عاما من التنمية ضاعت في هذه الحرب خلال 15 شهرا”. وأوضح شتاينر أن “مليونَي شخص يعيشون في قطاع غزة خسروا منازلهم؛ لكنهم خسروا أيضا البنية التحتية العامة وأنظمة معالجة مياه الصرف الصحي وأنظمة إمدادات مياه الشرب وإدارة النفايات”. وشدد على أن “كل هذه البنيات التحتية والخدمات الحيوية ببساطة غير موجودة”، مشيرا إلى أن مشاعر “اليأس لدى الناس ليست مجرد أمر يمكن إظهاره في الإحصاءات”، على الرغم من ضخامة الأرقام سالفة الذكر. سنوات طويلة وفت رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الانتباه إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل و”حماس” وطبيعته “المتقلبة” يصعّبان توقّع المدة التي ستحتاج إليها عملية إعادة الإعمار، وفي الوقت الحالي تفضل الأمم المتحدة التركيز على المساعدات الطارئة. وتابع المسؤول ذاته: “عندما نتحدث عن إعادة إعمار، لا نتحدث عن سنة أو سنتين (…) ستستغرق العملية سنوات طويلة قبل بدء إعادة بناء البنية التحتية المادية وإعادة بناء الاقتصاد بالكامل”. وأشار شتاينر إلى أن “الناس كانت لديهم مدخرات. كانت لديهم قروض. استثمروا في أعمال تجارية. لقد ضاع كل ذلك. وبالتالي نحن نتحدث عن المرحلة المادية والاقتصادية، وحتى، بطريقة ما، عن المرحلة النفسية والاجتماعية لإعادة الإعمار”. وقدّر أن مرحلة إعادة الإعمار المادية وحدها ستكلف “عشرات المليارات من الدولارات”، مضيفا: “نواجه صعوبة هائلة في جمع هذه المبالغ”. “دمار شامل” يشكل حجم الركام، الذي ستتوجب إزالته وإعادة تدويره، تحديات هائلة، وأوضح شتاينر: “هذه ليست عملية بسيطة تتمثل في تحميل (الركام) ونقله إلى مكان ما. هذه الأنقاض خطرة (…) لا تزال هناك جثث ربما لم يتم انتشالها. وهناك ذخائر وألغام غير منفجرة”. وأضاف المسؤول الأممي: “هناك خيار إعادة التدوير. من الممكن إعادة تدوير هذه المواد واستخدامها في عملية إعادة الإعمار”، لافتا إلى أن “الحل المؤقت يتمثل في نقل الركام إلى مطامر ومستودعات مؤقتة من حيث يمكن نقلها بعد ذلك لمعالجتها أو التخلص منها بشكل دائم”. في الانتظار، إذا استمرت الهدنة، ستكون هناك حاجة إلى كميات هائلة من البنيات التحتية المؤقتة. وقال شتاينر: “لقد تعرضت كل المدارس والمستشفيات تقريبا لأضرار جسيمة أو دمرت. ما حدث هو دمار غير عادي”. The post مسؤول أممي: الحرب الإسرائيلية تهدم 60 سنة من التنمية في قطاع غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–مشاهد من الإفراج عن “رهائن حماس” .. استعراض غزة واحتفالات تل أبيب
أ.ف.ب ـ خضر الزعنون
صعدت الجنديات الإسرائيليات الأربع، اللواتي سلمتهن “حماس” اليوم السبت في إطار اتفاق الهدنة، على منصة في مدينة غزة، ورفعن أيديهن بالتحية باسمات، وسط حشد شعبي وانتشار مسلّح، في استعراض قوة جديد للحركة الفلسطينية. خرجت الرهائن الأربع من مركبات بعضها أبيض والآخر أسود رُكنت وسط ميدان فلسطين، إحدى ساحات المدينة، وقد أحاط بهن مقاتلون فلسطينيون شكّلوا حاجزا بينهن وبين الحشود التي تجمّعت في المكان. كن يحملن على أكتافهن حقائب خفيفة عليها شعار “حماس”، قالت مصادر في الحركة إن فيها “هدايا”. لوّحن بأيديهن للحشود، ورفعن إبهاماتهن وسط تصفيق حار وهتافات. كان واضحا أن “حماس” أرادت هذه المرة رؤية أوضح خلال عملية التسليم، بعد الفوضى العارمة التي سادات تسليم ثلاث رهائن الأسبوع الماضي في ساحة أخرى من غزة، وصعوبة ضبط الحشود؛ فأقامت المنصة لعرض المجندات بلباسهن العسكري واللواتي كن خُطفن خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023 على إسرائيل. بعد إنزالهن عن المنصة، سُلّمت الشابات الأربع الى الصليب الأحمر الدولي الذي كان ينتظر بسياراته البيضاء في المكان. وكان عشرات المسلحين الملثمين من حركتي “حماس” والجهاد الإسلامي وصلوا إلى ميدان فلسطين بالزي العسكري في سيارات دفع رباعي ودراجات نارية. وتوزعوا وسط الميدان الذي حوّلت الحرب أرضيته إلى أتربة. كان بعضهم يحملون رايات الحركتين الإسلاميتين، ويعصبون رؤوسهم بالأوشحة الخضراء. واستقبلتهم الحشود بالهتافات لكتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، ورشّت عليهم امرأة الزهور، بينما كان عدد منهم يلتقط الصور بكاميرات كبيرة، فيما الناس يصوّرون بهواتفهم. وقالت مصادر من الحركتين، لوكالة فرانس برس، إنهما نشرتا نحو 200 مقاتل من كتائب عز الدين القسام، وسرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، لتأمين ميدان فلسطين. وصعد العشرات، بينهم أطفال، فوق تلة من ركام الأبنية للتفرّج على عملية التسليم. توقيع الإفراج قرب شاحنات صغيرة محمّلة بأسلحة ثقيلة، جلس أحد موظفي الصليب الأحمر الذي كان يرتدي سترة حمراء على كرسي وأمام مكتب جهزه المقاتلون، إلى جانب مقاتل في “حماس” عصب رأسه بشارة الحركة الخضراء، وخلفهما أكوام من الحجارة من آثار القصف وعلم كبير لفلسطين. ووقّع الرجلان على وثيقة الإفراج عن الرهائن، بينما رُفعت في المكان لافتة بالعبرية كتب عليها “الصهيونية لن تنتصر”. تمّ اقتياد كل من دانييل جلبوع وكارينا أرئيف وليري ألباغ ونعمة ليفي خلال هجوم “حماس” من قاعدة مراقبة عسكرية في تجمّع ناحل عوز السكاني، حيث كن يشاركن في مراقبة المنطقة. وأمضت الجنديات 477 يوما من الاحتجاز في قطاع غزة. رسالة تل أبيب في تل أبيب، تجمّع حشد من الإسرائيليين لمواكبة الإفراج عن الرهائن الأربع. وكانت شاشات عملاقة تنقل مباشرة عملية التسليم إلى الصليب الأحمر في غزة. ارتدى عدد من المحتشدين قمصانا قطنية كتب عليها “لستم وحدكم” بالعبرية، في رسالة إلى الرهائن. منذ 15 شهرا، مع اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و”حماس” ردّا على هجوم الحركة الفلسطينية غير المسبوق على إسرائيل، تحوّل هذا المكان الى نقطة تجمّع لعائلات الرهائن والإسرائيليين المطالبين بالإفراج عنهم، وأطلق على الساحة اسم “ساحة الرهائن”. حملت امرأة صورة نعمة ليفي، وبكت عندما رأيتها في الصور. كان عمرها لدى خطفها أثناء تأديتها خدمتها العسكرية 19 عاما، وهي اليوم في العشرين. وتصاعدت الهتافات عندما ظهر دانيال هاغاري، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، على الشاشة وأعلن وصول الرهينات إلى الأراضي الإسرائيلية. The post مشاهد من الإفراج عن رهائن حماس .. استعراض غزة واحتفالات تل أبيب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–إسرائيل تفرج عن أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد وسنوات سجن طويلة
هسبريس من الرباط
أفرجت إسرائيل، اليوم السبت، عن الدفعة الثانية من الأسرى في إطار اتفاق وقف إطلاق النار، وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير إنها تتضمن 200 أسير من ذوي المؤبدات والأحكام العالية. وقد جرى الإفراج عن 107 أسرى من سجن “عوفر” إلى رام الله، واثنين من أم الفحم داخل أراضي الـ48، وخمسة من القدس المحتلة، و16 أسيراً إلى قطاع غزة، في حين تم إبعاد 70 منهم إلى خارج فلسطين. ومن بين المفرج عنهم، “عميد الأسرى الفلسطينيين” محمد الطوس (67 عاماً)، من قرية الجبعة جنوب بيت لحم، الذي أمضى 39 عاماً في سجون إسرائيل. كما أفرجت السلطات عن الأسير رائد السعدي (57 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، الأسير منذ عام 1989، وهو أقدم أسير في محافظة جنين. وفي السياق ذاته، تم الإفراج عن الأشقاء نصر ومحمد وشريف أبو حميد (ناجي) من مخيم الأمعري للاجئين في رام الله، مع إبعادهم خارج الأراضي الفلسطينية. وهم من بين أربعة أشقاء يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد في سجون إسرائيل، بينما استشهد شقيقهم الخامس القائد ناصر أبو حميد في نهاية عام 2022، ولا تزال إسرائيل تحتجز جثمانه حتى اليوم. وحولت قوات إسرائيل المنطقة المحيطة بسجن “عوفر” إلى منطقة عسكرية مغلقة، ومنعت تجمع ذوي الأسرى، وأطلقت باتجاههم الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام. واحتشد مئات المواطنين وذوو الأسرى في مجمع رام الله الترويحي لاستقبال الأسرى الـ114 المفرج عنهم من سجن “عوفر”، بحضور محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام وعدد من أعضاء القيادة الفلسطينية. وقال نادي الأسير إن الطوس اعتقل في أكتوبر من العام 1985 على خلفية نضاله ضد الاحتلال وانتمائه لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، وأُصيب حينها إصابات بليغة، وحكم عليه بالسجن المؤبد. الطوس من بين الأسرى القدامى الذين تم اعتقالهم قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وعددهم اليوم 21 أسيراً، بعد ارتقاء الشهيد وليد دقة العام الماضي، بالإضافة إلى 11 أسيراً من محرري صفقة التبادل عام 2011 الذين أعيد اعتقالهم في 2014، من بينهم الأسير نائل البرغوثي. خلال سنوات اعتقاله، تعرض الطوس لعمليات تنكيل وانتقام على جميع الأصعدة. فقد هدم الجيش العبري منزل عائلته ثلاث مرات، كما رفض الإفراج عنه في صفقات التبادل السابقة، كان آخرها عام 2014، حينما رفضت إسرائيل الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى. أما الأسير رائد السعدي، فقد تعرض للاعتقال منذ بداية انتفاضة 1987، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين و20 عاماً، وكان من الأسرى الفاعلين في سجون إسرائيل وله تأثير كبير بين رفاقه الأسرى. خلال سنوات اعتقاله، فقد السعدي والدته وشقيقه، كما فقد والده الذي أصيب بالعمى خلال سنوات اعتقاله، ولم يتمكن من زيارته. وفي رسالة سابقة بعث بها بعد دخوله عامه الـ35 في السجون، قال السعدي: “أشتاق لأبي ولرؤية بريق عينيه الذي اختطف منها نظره، أشتاق لتربة أمي، أن أقف على قبرها معتذراً عن عمر أمضته جالسة على عتبة الدار، مع كل حركة تنادي اسمي على أمل أن أكون أنا”. The post إسرائيل تفرج عن أسرى فلسطينيين محكومين بالمؤبد وسنوات سجن طويلة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
بمشاركة ثلاث وزارات.. المغرب يبدأ مرحلة الحسم في برنامج “إعادة تكوين القطيع الوطني”
أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الثلاثاء 24 مار…















