خلاف مروري يتحول إلى حالة استنفار داخل مستعجلات مستشفى الحسن الثاني بالفنيدق

بريس تطوان
تحوّل خلاف بسيط حول أسبقية المرور بين سائق سيارة خفيفة وسائق مركبة تابعة لإحدى الجمعيات العاملة في مجال رعاية الأطفال في وضعية إعاقة بعمالة المضيق-الفنيدق، مساء أمس الاثنين، إلى حالة من الفوضى والاستنفار داخل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بالفنيدق، مخلفا حالة من الهلع في صفوف المرضى والأطر الصحية والإدارية.
وبحسب معطيات استقتها مصادر بريس تطوان، فقد اندلع الخلاف في الشارع العام قبل أن يتطور إلى اعتداء جسدي أسفر عن إصابة سائق سيارة الجمعية بجروح متفاوتة الخطورة على مستوى اليد، استدعت نقله إلى قسم المستعجلات لتلقي العلاجات الضرورية وإيقاف النزيف.
غير أن الوضع سرعان ما ازداد توتراً بعد وصول الطرف الآخر إلى المؤسسة الاستشفائية على متن سيارة لنقل البضائع مرقمة بالخارج، حيث دخل في مشادات كلامية حادة وشرع في إثارة الفوضى داخل محيط المستعجلات، في محاولة لمواصلة الاعتداء، ما اضطر عناصر الأمن الخاص إلى التدخل لحماية المصاب وإغلاق الباب الحديدي تفاديا لتطورات محتملة.
وأفادت المصادر ذاتها أن حالة من الارتباك سادت داخل المرفق الصحي، خاصة في ظل تواجد نساء وأطفال ضمن المرضى المنتظرين لتلقي العلاج، كما تم تسجيل اضطراب مؤقت في السير العادي للخدمات الاستعجالية نتيجة التوتر وتبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية.
وفور إشعارها، انتقلت السلطات الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت تدخلها لاحتواء الوضع وإعادة الهدوء إلى المؤسسة الصحية، قبل أن يتم اقتياد المعنيين بالأمر إلى مفوضية الشرطة للاستماع إليهم في محاضر رسمية.
وقد حصل سائق مركبة الجمعية على شهادة طبية حددت مدة العجز في 18 يوما، فيما تم فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات القانونية، في ظل تبادل روايات متباينة بشأن تفاصيل الحادث.
وعبّر عدد من المرضى ومرتادي قسم المستعجلات عن استيائهم من الفوضى التي شهدها المستشفى، معتبرين أن مثل هذه السلوكيات من شأنها تعطيل خدمات حيوية وتهديد سلامة المرتفقين والأطر الصحية داخل مؤسسة يفترض أن تظل فضاء آمنا لتلقي العلاج.
ميناء الحسيمة : انخفاض بنسبة 32 في المائة في مفرغات الصيد مع متم فبراير
بلغت مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء الحسيمة، مع متم فبراير الماضي، ما مجمو…










