دونالد ترامب
1–ترامب يتوعّد روسيا بضرائب باهظة
هسبريس – أ.ف.ب
حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، على التوصل لاتفاق يضع حدا للحرب الطاحنة الدائرة في أوكرانيا “على الفور” وإلا فستواجه موسكو رسوما جمركية وعقوبات. وجاء في منشور لترامب على منصته تروث سوشال “إذا لم نعقد صفقة، قريبا، لا خيار آخر لدي سوى فرض ضرائب باهظة ورسوم جمركية وعقوبات على كل ما تبيعه روسيا للولايات المتحدة ولدول أخرى”. The post ترامب يتوعّد روسيا بضرائب باهظة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–تذكر لأول مرة.. إدارة ترامب تكشف عن دولة عربية قد تلحق برَكْبِ المطبعين!
علي حنين
هوية بريس – وكالات قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، إنه يعتقد أن جميع دول المنطقة يمكن أن تنضم إلى الجهود الرامية إلى تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب (إسرائيل). وأشار ويتكوف، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إلى أن قطر قد تكون إحدى الدول التي يمكن أن تلعب دورًا في هذا الصدد. وأوضح ويتكوف أن قطر لعبت دورًا أساسيًا في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مما يجعلها شريكًا محتملًا في عملية التطبيع. وتأتي هذه التصريحات لأول مرة التي يتم فيها ذكر قطر، التي تستضيف مكتبًا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في سياق التطبيع مع الاحتلال الصهيوني. الاتفاقيات الإبراهيمية تتوسع كانت الإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والسودان، والمغرب، قد وقعت بالفعل على اتفاقيات التطبيع مع الكيان الغاصب، فيما عُرف بالاتفاقيات الإبراهيمية، التي رعاها ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى. وألمح ترامب مؤخرًا إلى أن المملكة العربية السعودية قد تكون التالية في الانضمام إلى هذه الاتفاقيات. وقال ترامب في تصريحات صحفية: “أعتقد أن السعودية ستنضم في النهاية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية”. كما تحدث مايك والتز، مرشح ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، عن “اتفاق” مرتقب بين السعودية والكيات الصهيوني الغاصب. دور السعودية وقطر في التطبيع من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قبل تصديق تعيينه، إن هناك فرصة حقيقية لتوسيع نطاق الاتفاقيات الإبراهيمية لتشمل السعودية. وتشمل المناقشات الحالية بين السعودية والكيان الصهيوني بنودًا رئيسية، مثل اتفاقية دفاع أمريكية سعودية، ومساعدة للبرنامج النووي المدني السعودي، مقابل اتخاذ الاحتلال الصهيوني “خطوات” لتحسين ظروف الفلسطينيين! خاتمة يبدو أن التطبيع مع الكيان الصهيوني سيشهد زخما متزايدا خاصة مع عودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، وهو ما قد يعيد تشكيل خريطة التحالفات في المنطقة، ويطرح تحديات هائلة أمام المقاومة الفلسطينية وأنصارها حول العالم. The post تذكر لأول مرة.. إدارة ترامب تكشف عن دولة عربية قد تلحق برَكْبِ المطبعين! appeared first on هوية بريس.
3–ترامب يهدد بوتين: إيقاف فوري للحرب أو “الخيار الآخر”!
علي حنين
هوية بريس – وكالات هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، نظيره الروسي فلاديمير بوتين بفرض رسوم جمركية وعقوبات اقتصادية على روسيا إذا لم تعمل على التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا “على الفور”. جاء ذلك في منشور لترامب على منصته “تروث سوشال”، حيث أعلن أنه سيضطر إلى اتخاذ إجراءات صارمة في حال عدم التوصل إلى حل سريع. تفاصيل التهديدات كتب ترامب: “إذا لم نعقد صفقة قريبًا، لا خيار آخر لدي سوى فرض ضرائب باهظة ورسوم جمركية وعقوبات على كل ما تبيعه روسيا للولايات المتحدة ولدول أخرى”. وأضاف أنه سيقدم لروسيا، التي يتدهور اقتصادها، “صفقة كبيرة جدًا” لوقف الحرب. وأكد ترامب أنه لا يرغب في إيذاء روسيا، قائلًا: “أنا أحب الشعب الروسي، ودائمًا كانت لدي علاقة جيدة جدًا مع الرئيس بوتين”. ومع ذلك، لم يقدم الرئيس الأمريكي أي تفاصيل محددة حول طبيعة العقوبات الإضافية التي قد تُفرض على موسكو، التي تواجه بالفعل عقوبات غربية واسعة النطاق منذ غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022. ردود الفعل الروسية من جهتها، علقت روسيا على تصريحات ترامب بتفاؤل حذر. ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف قوله إن موسكو ترى “فرصة صغيرة” لإبرام اتفاقيات مع الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة ترامب. وأضاف ريابكوف في كلمة ألقاها بمعهد الدراسات الأمريكية والكندية في موسكو: “لا نستطيع أن نقول أي شيء اليوم عن مدى قدرة الإدارة القادمة على التفاوض، لكن مع ذلك، مقارنة باليأس في كل جانب من جوانب إدارة الرئيس السابق للبيت الأبيض (جو بايدن)، هناك فرصة اليوم وإن كانت صغيرة”. خاتمة يأتي تهديد ترامب في وقت تستمر فيه الحرب الأوكرانية في حصد المزيد من الأرواح وتدمير البنية التحتية. وبينما يلوح ترامب بالعقوبات كوسيلة للضغط على روسيا، يبقى السؤال حول مدى فعالية هذه الإجراءات في تحقيق السلام، وما إذا كانت موسكو ستستجيب لهذه الدعوات أم ستستمر في مسارها الحالي. The post ترامب يهدد بوتين: إيقاف فوري للحرب أو “الخيار الآخر”! appeared first on هوية بريس.
4–مثير.. “مفاجأة مدوية” حول شروط السعودية لقبول التطبيع!
علي حنين
هوية بريس – وكالات كشفت وسائل إعلام عبرية عن مفاجأة تتعلق بمفاوضات التطبيع الجارية بين الكيان الصهيوني (إسرائيل) والمملكة العربية السعودية برعاية الولايات المتحدة الأمريكية. ونقل موقع “I24” العبري تصريحات لوزير الشؤون الاستراتيجية الصهيوني، رون ديرمر، أكد فيها أنه “لا يوجد وعد بإقامة دولة فلسطينية” في إطار هذه المفاوضات. تفاصيل التصريحات أجاب ديرمر على سؤال عضو الكنيست الصهيوني حول وجود وعد بإنشاء دولة فلسطينية كجزء من اتفاق التطبيع مع السعودية، قائلًا: “لا يوجد مثل هذا الوعد على الإطلاق”. وأضاف أن الكيان الصهيوني تعمل على خطة لإدارة غزة بعد الحرب، مشيرًا إلى أنه شريك في هذه الجهود. من جهته، صرح مايك إيفانز، مستشار الرئيس الأمريكي، بأن الأمير السعودي محمد بن سلمان لا يتوقع إنشاء دولة فلسطينية في الوقت الحالي. وقال إيفانز: “من المستحيل بناء دولة فلسطينية في لحظة، وحتى في المملكة العربية السعودية يعرفون ذلك”. موقف ترامب من التطبيع في سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن انضمام السعودية إلى “الاتفاقيات الإبراهيمية” لن يتأخر كثيرًا. وأوضح ترامب أنه لن يمارس ضغوطًا على المملكة للتطبيع مع الكيان الصهيوني. وأشار إلى أن أول زيارة خارجية له خلال فترته الرئاسية الثانية قد تكون إلى السعودية إذا قامت المملكة بشراء منتجات أمريكية بقيمة 500 مليار دولار. خاتمة تُظهر هذه التصريحات أن مفاوضات التطبيع بين الكيان الصهيوني والسعودية تثير تساؤلات حول مستقبل القضية الفلسطينية، خاصة في ظل عدم وجود وعود بإنشاء دولة فلسطينية. ومع ذلك، تبقى التطورات المستقبلية مفتوحة على احتمالات عديدة، خاصة في ظل التغيرات السياسية والدبلوماسية المستمرة في المنطقة. The post مثير.. “مفاجأة مدوية” حول شروط السعودية لقبول التطبيع! appeared first on هوية بريس.
5–رفض ترامب اكتساب الجنسية بالولادة يضع الهوية الأمريكية على المحك
أ.ف.ب ـ هـ. غريفيث | ب. رامون
يمكن خطة دونالد ترامب إلغاء حق الحصول على الجنسية بالولادة أن تعيد تشكيل أمريكا بشكل جذري، حسب ما أفاد محللون، إذ إنها ستنهي مبدأ ارتكزت عليه البلاد على مدى أكثر من 150 عاما. وبعد لحظات على أدائه اليمين الدستورية، أصدر الرئيس الجمهوري مجموعة من الأوامر التنفيذية الهادفة إلى الحد من الهجرة وتغيير الطريقة التي تحدد الولايات المتحدة من خلالها الأشخاص الذين يحق لهم العيش فيها. ولعل القرار اللافت أكثر من غيره كان استهداف ترامب البنود المكفولة في التعديل الـ14 للدستور الأمريكي التي تمنح الجنسية لأي شخص مولود على أراضي الولايات المتحدة. وتنص الوثيقة، التي تمّت المصادقة عليها عام 1868 في وقت سعت الولايات المتحدة لتجاوز تداعيات الحرب الأهلية، على أن “جميع الأشخاص المولودين أو المجنسين في الولايات المتحدة، والخاضعين لولايتها القضائية، هم من مواطني الولايات المتحدة والولاية التي يقيمون فيها”. وحال تطبيقه، سيمنع هذا القرار، الذي وقعه ترامب الثلاثاء، الحكومة الفيدرالية من إصدار جوازات سفر أو شهادات جنسية أو وثائق أخرى للأطفال الذين تقيم أمهاتهم في البلاد بشكل غير شرعي أو موقت وممن آباؤهم ليسوا مواطنين أمريكيين أو مقيمين بشكل دائم. وقال غيل غويرا، المحلل المتخصص في سياسات الهجرة لدى “مركز نيسكانين” الأمريكي للأبحاث السياسية، إن مفهوم حق المواطنة بالولادة هو سمة مميزة للتجربة الأمريكية. وأفاد غوير، في تصريح لفرانس برس، بأن حقيقة أن جميع المولودين هنا لديهم حصة حقيقية في البلاد تحفز شعورا بالتماسك، تفتقر إليه أنظمة أخرى. وأكد المحلل المتخصص في سياسات الهجرة لدى “مركز نيسكانين” الأمريكي للأبحاث السياسية أن الأمر “ساعد في الاندماج عبر منح الناس المولودين هنا شعورا فوريا بالانتماء”. وتابع المتحدث عينه: “أعتقد أن ما يتغاضى عنه الناس عادة هو أن ذلك يضع مسؤوليات على أبناء المهاجرين لينظروا إلى أنفسهم على أنهم أمريكيون ويتحلون بالوطنية”. ويغذي ذلك الشعور العميق بالفخر لدى العديد من الأمريكيين بعلمهم ونشيدهم الوطني ومؤسسات مثل الجيش. وقال غويرا إن زعزعة ذلك قد ينعكس على الاستقرار الاجتماعي. ولم تُعانِ الولايات المتحدة الحديثة نزعات انفصالية مماثلة لما شهدتها قوى أخرى مثل روسيا، حيث تشعر فئات من المجتمع بعدم الانتماء. وأورد المحلل سالف الذكر: “نجحت الولايات المتحدة في تجنّب ذلك تماما؛ نظرا إلى أن هويتنا السياسية مبنية منذ قرون على فرضية أنك إذا كنت مولودا في الولايات المتحدة، فإنك أمريكي”. المحكمة العليا قال آرون رايكلين-ميلنك، من “مجلس الهجرة الأمريكي”، إن التعديل الـ14 كان “واضحا للغاية” ومن شأن إثارة اللغط حوله أن يحمل تداعيات على أشخاص بما يتجاوز الأطفال المولودين لمهاجرين غير شرعيين”. وأوضح رايكلين-ميلنك، في تصريح لفرانس برس، ان “كل ما كنت تحتاج إليه كانت شهادة ميلاد تثبت أنك مولود هنا… الآن، سيتعين عليك تقديم مجموعة واسعة من الوثائق عن أجدادك وجنسية والديك… يجعل ذلك حياة الجميع أصعب”. ويشتكي أنصار ترامب الذين يعبرون عن قلقهم حيال التغيرات في التركيبة السكانية من أن القادمين الجدد وأبناءهم يحصلون على الموارد التي كانت لولا ذلك من نصيب السكان المستقرين في البلاد منذ زمن بعيد؛ لكن، حسب غويرا، فإن المقاربة المنفتحة التي تبنتها الولايات المتحدة تاريخيا في ما يتعلق بالجنسية تأتي بمنافع على هؤلاء السكان أنفسهم والذين تتراجع معدلات الولادات في أوساطهم، لا سيما لجهة وجود ما يكفي من السكان في سن العمل لتمويل برامج الأمن الاجتماعي والقيام بالأعمال التي يتطلبها أي اقتصاد نشيط. كما أن الميّزة الديموغرافية التي تتمتع بها الولايات المتحدة تحمل أهمية بالغة في أوقات الحرب. وقال غويرا إن “عدم امتلاك سكان شباب بإمكانهم في نهاية المطاف الخدمة في الجيش في حالات النزاعات… يمكن أن يعرض الولايات المتحدة للخطر”. وواجه أمر ترامب التنفيذي تحديا قانونيا فوريا؛ فقد رفعت 22 ولاية، بينها كاليفورنيا ونيويورك، دعاوى قضائية لمنع تطبيقه. وستنتهي القضية بالتأكيد أمام المحكمة العليا. وبينما يعتقد بعض علماء القانون أن مساعي ترامب لن تواجه عراقيل؛ نظرا إلى أن أغلبية قضاة المحكمة من المحافظين (6-3) عيّن هو ثلاثة منهم، إلا أن هؤلاء قد ينظرون إلى القضية بشكل مختلف. وقالت أماندا فروست، أستاذة القانون لدى جامعة فرجينيا، لصحيفة “نيويورك تايمز”: “لا أعتقد أنه أمر لا يمكن تصوره (أن يثبت القرار)، وهو ما كنت لأقوله في 2019… الأمور تتغير”. The post رفض ترامب اكتساب الجنسية بالولادة يضع الهوية الأمريكية على المحك appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–هل ينجح ترامب في تغيير موقف الإسلاميين من الولايات المتحدة الأمريكية؟
هسبريس – عبد الله التجاني
مع مجيء أية إدارة أمريكية جديدة، يتجدد النقاش داخل الدول العربية والإسلامية حول العلاقة التي يمكن أن تنشأ بين هذه الإدارة مع الحركات الإسلامية وأحزابها السياسية المبنية على الفصام والعداء بسبب مواقف البلد الذي يقود العالم من القضايا العربية والإسلامية؛ وعلى رأسها القضية الفلسطينية. غير أن عودة دونالد ترامب هذه المرة إلى البيت الأبيض جاءت في سياق مختلف، بعد 15 شهرا من الحرب المدمرة التي قادها الجيش الإسرائيلي ضد قطاع غزة المحاصر، سقط فيها 157 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، وساهمت في توقيع اتفاق وقف الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التي نفذت هجوم 7 أكتوبر 2023 على مستوطنات غلاف غزة. واتجهت الأنظار صوب أحمد الشرع، نجم الإسلام السياسي الحالي في المنطقة وقائد الإدارة الحالية في سوريا الذي أطاح بنظام بشار الأسد؛ فقد خرج في بيان مهنئا ترامب على تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، أول أمس الاثنين؛ بل إن الشرع ذهب بعيدا في تهنئته للرئيس الأمريكي العائد، عندما وصف ترامب بـ”القائد الذي سيجلب السلام للشرق الأوسط ويعيد الاستقرار إلى المنطقة”. وأكد قائد الإدارة الحالية في سوريا أنه يتطلع إلى تحسين العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة الأمريكية على أساس “الحوار والتفاهم.. ولدينا ثقة في أنه مع هذه الإدارة، ستغتنم الولايات المتحدة وسوريا الفرصة لتشكيل شراكة تعكس تطلعات كلا البلدين”. رسائل المديح التي كالها الشرع لترامب وإدارته الجديدة مثلت تململا واضحا؛ بل وانقلابا في موقف جماعات الإسلام السياسي من الرجل وبلده، الذي ظل حتى عهد قريب يمثل بالنسبة لهم رأس “الشر كله في المنطقة”، والشيطان الذي يعيث فسادا في المنطقة، فهل تمثل هذه الإشارات رسالة تمهد لانقلاب جذري في مواقف الإسلاميين من الولايات المتحدة الأمريكية؟ إعادة ترتيب خالد يايموت، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في شؤون الحركات الإسلامية، قال إن عودة ترامب تأتي في ظل تحولات عميقة وكبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، معتبرا أن هذه التحولات أدت إلى “إضعاف الولايات المتحدة والمجموعة الأوروبية، وتراجع النظام الدولي الذي عرف بعد ما يسمى بالحرب العالمية الثانية بشكل بنيوي”. وأضاف يايموت، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التحول الجاري في العالم مس بنية النظام القائم بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، مبرزا أن ترامب “لا ينظر إلى العالم من زاوية إيديولوجية؛ ولكن من زاوية التقاطب القائم بشكل واضح بين الشرق والغرب”. ولاحظ الخبير ذاته أن تركيز ترامب منصب على غرب الكرة الأرضية وإعادة ترتيب الولايات المتحدة الأمريكية كقوة دولية عظمى مع الجغرافية السياسية للشرق، مشددا على أنه سيستثمر “كل المكونات التي يمكن أن تساعده وتدخل معه في برنامج إعادة ترتيب مكانة الولايات المتحدة الأمريكية في ظل هذا التحول البنيوي العميق مقابل التحالف، سواء كان هذا التحالف ظرفي أو استراتيجي”. واعتبر يايموت أن ترامب “لن ينظر إلى الإسلاميين باعتبارهم جهاديين سابقا، أو يتبنون الموقف الديمقراطي أو غير ذلك.. السؤال هو: هل يقبلون بإعادة ترتيب العلاقات الدولية بين الشرق والغرب وفق الرؤية الأمريكية الحالية لترامب؛ وهذا هو السؤال المركزي”. وأفاد المتحدث ذاته بأن الموقف من الشذوذ الجنسي، الذي نال استحسان فئات واسعة من الإسلاميين، “لا يعني الكثير لترامب، وكلها مسائل جانبية”، مشددا على أن الرجل “ينظر إلى لكيان الصهيوني الذي تعرض لهزة خلخلت أركانه ويحتاج إلى مدة زمنية من أجل إعادة البناء؛ وهو ما يتقاطع مع إعادة بناء الولايات المتحدة الأمريكية ونفوذها على المستوى الدولي”. وأشار يايموت إلى أن مسلسل السلام سيظل “مفروضا ما دام متعلقا بإعادة ترتيب العلاقات الدولية بين الناتو بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية غربا والصين وروسيا والهند شرقا”، لافتا إلى أن موقف ترامب من الشذوذ “ليس موقفا إيديولوجيا وليس موقفا للمحافظين”، مبينا أن هذا الموقف يتقاطع مع موقف الحضارات الأخرى؛ ولكنه منفصل عن مساره الثقافي داخل الولايات المتحدة الأمريكية”. البراغماتية والواقعية خالد الشيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول في وجدة، سجل أن الإسلاميين لديهم موقف نابع من منظومة فكرية تقليدية لدى بعض الحركات، والتي ظلت منغلقة على نفسها وترى في الولايات المتحدة الأمريكية منظومة عدائية بالفطرة. وأفاد الشيات بأن هناك فرقا بالنسبة للحركات الإسلامية التي اندمجت في المجالات الانتخابية وأصبحت تعمل بمنطق الدولة مثل تركيا وإيران، وبمنطق الحكومة كما حدث في التجارب الحكومية مثل المغرب أو بعض التجارب الأخرى على قلتها”. وزاد الأستاذ الجامعي المتخصص في العلاقات الدولية مفسرا، في تصريح لهسبريس، أن هذا المنطق هو “منطق طبيعي وعادي يتعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية بنوع من البراغماتية والواقعية على المستوى النظري والممارسة العملية”، مؤكدا أنه يجعل من التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية يندرج في إطار “الواقعية والعملية.. ولا أعتقد أن هناك إمكانية لمجموع الحركات الإسلامية التي توجد على مستوى الفعل الحكومي هامش كبير في المناورة في التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية”. وأشار الشيات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعبر عن “دعمها الكبير لإسرائيل كما هي العادة للترابط التقليدي والتاريخي بين البلدين، وأيضا يمكنها أن تتعامل بأشكال مختلفة على مستوياتها فيما يرتبط بعلاقاتها مع الحركة الإسلامية التي تتعامل معها”، مشددا على أن الولايات المتحدة الأمريكية تتعامل هذه المرة بـ”واقعية كبيرة مع الحركات الإسلامية، ولا أعتقد أنها تصنف هذه الحركات كلها في خانة العداء والإقصاء والمحو من الخارطة”. وسجل المتحدث عينه بأن تجارب الإسلاميين متأثرة بشكل كبير بـ”الجانب الشكلاني، ويمكن أن ترضى بقوانين معينة يمكن أن ترضيها بالإحساس بالتفوق عندما تكون القوانين متناسبة مع الأسرة والقانون الجنائي الذي يبقى محافظا؛ وهذا يمكن أن يكون من باب الشكلانيات التي تسعى من خلالها الحركات الإسلامية في عملية الإصلاح المجتمعي”. أيُّ تقارب؟ وأبرز خالد الشيات أن مواقف ترامب من الشذوذ الجنسي “قد تكون متوافقة وعامل جذب وتقارب بين هذه الحركات وبين الولايات المتحدة الأمريكية، وبين اليمين الهوياتي الغربي الأمريكي وبين الحركات الإسلامية لتقاطعها في عدد من المفاهيم المحددة حول طبيعة الأسرة والعلاقات الاجتماعية والحريات الشخصية”. واستدرك أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول في وجدة قائلا: “لكن ما يجب تمييزه هو إلى أي مدى تستطيع هذه الحركات الإسلامية أن تخرج من جبة هذا الفعل والتأثر الشكلي بالممارسات السياسية، سواء على المستوى الداخلي أو على مستوى علاقاتها الاستراتيجية؛ لتصل إلى نهج وبناء يقوم على رؤى حقيقية وواقعية وفعلية، تجعلها تستطيع أن تشكل تحالفاتها وتقاطباتها؛ وحتى تناقضاتها بشكل يضمن مصالح الدول التي تمثلها ويضمن من جانب آخر التوجهات الإيديولوجية التي تدافع عنها في عمق طرحها السياسي والمجتمعي”، وفق تعبيره. The post هل ينجح ترامب في تغيير موقف الإسلاميين من الولايات المتحدة الأمريكية؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–خيام مكسيكية ضخمة تستعد لاستقبال مطرودين من أمريكا
د.ب.أ – أ.ب
نصبت المكسيك، الأربعاء، خياما ضخمة على الحدود الأمريكية، استعدادا لتنفيذ الرئيس دونالد ترامب تعهده بعكس موجة الهجرة الجماعية. وفي أرض خالية قرب الحدود مع إل باسو بولاية تكساس، رفعت الرافعات الهياكل المعدنية لخيام مؤقتة في سيوداد خواريز. وأعلنت مدينة نوجاليس المكسيكية، المقابلة لمدينة نوجاليس بولاية أريزونا، أنها ستبني ملاجئ في ملاعب كرة القدم وفي قاعة رياضية. وأطلقت المدينتان الحدوديتان ماتاموروس وبييدراس نيجراس جهودا مماثلة. وأشارت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، في مؤتمرها الصحافي اليومي، إلى أن عدد الأشخاص الذين تم ترحيلهم يوم الثلاثاء كان أقل من المتوسط اليومي البالغ حوالي 500 شخص العام الماضي. وتواجه زيادة الترحيلات بسرعة، كما وعد ترامب، تحديات لوجستية ومالية. وبعيدا عن الخيام، تقوم الحكومة المكسيكية ببناء تسعة ملاجئ في مدن الحدود لاستقبال المرحلين. وأفادت بأنها ستستخدم أيضا المنشآت الحالية في تيخوانا وسيوداد خواريز وماتاموروس لاستقبال المهاجرين الذين تم إلغاء مواعيدهم لطلب اللجوء في الولايات المتحدة في يوم التنصيب. والوضع في شمال المكسيك متوتر؛ فالكثير من المهاجرين من أمريكا الوسطى والجنوبية الذين توجهوا إلى الحدود من الجنوب عالقين هناك، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ). وتعرض بعضهم، يوم الاثنين الماضي، لإلغاء مواعيدهم المرتبة مسبقا مع وكالة الحدود الأمريكية (سي بي بي) لدخول البلاد بشكل قانون، فور تولي ترامب المنصب لولاية ثانية، وفق (د ب أ). The post خيام مكسيكية ضخمة تستعد لاستقبال مطرودين من أمريكا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–ترامب يكافئ عنصر أمن بإدارة جهاز “الخدمة السرية”
هسبريس – أ.ف.ب
اختار دونالد ترامب شون كارن، عنصر الأمن الذي كان حاضرا وقت محاولة اغتياله في بنسلفانيا في يوليوز من السنة المنصرمة، لإدارة جهاز “الخدمة السرية” التابع لوزارة الداخلية، والذي يعنى بحماية الشخصيات السياسية رفيعة المستوى في الولايات المتحدة. وكتب الرئيس الأمريكي على شبكة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال” التابعة له أن “شون يتمتع بحس قومي كبير، وسهر على حماية عائلتي خلال السنوات الأخيرة. لذا، أودعه ثقتي لإدارة الرجال والنساء البواسل في الخدمة السرية”. وتابع ترامب: “أثبت بسالته عندما خاطر بحياته لينقذ حياتي من قاتل في باتلر في بنسلفانيا”. وأفاد الرئيس الأمريكي بأن شون كارن يتمتع بخبرة تمتد على 23 عاما في الخدمة السرية، وهو كان قد كلف خلال ولايته الرئاسية الأولى شعبة الحماية الرئاسية. وفي 13 يوليوز، نجا دونالد ترامب من محاولة اغتيال بعد إطلاق شاب النار على المرشح الجمهوري، الذي أصيب في الأذن في خضم تجمع انتخابي. وأدت الحادثة إلى مقتل أحد أنصار ترامب وإصابة اثنين آخرين. وأردت الخدمة السرية توماس ماثيو كروكس (20 عاما) بُعيد بدئه إطلاق النار من سطح مبنى مجاور. واعتبرت هذه الحادثة، التي تم تناول صورها على نطاق واسع لترامب رافعا قبضته والدم يسيل من أذنه، محطة محورية في الحملة الرئاسية. وهي أدت إلى استقالة مديرة الخدمة السرية. وأقرت الوكالة الحكومية، لاحقا، بـ”تقصير في التخطيط المسبق” في باتلر و”إهمال” من بعض أفراد الطاقم في الموقع. وتعرّض ترامب لمحاولة اغتيال ثانية في شتنبر عندما كان يلعب الغولف في ناديه في ويست بالم بيتش في فلوريدا. The post ترامب يكافئ عنصر أمن بإدارة جهاز الخدمة السرية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–ترامب يرفع السرية عن اغتيال كينيدي
هسبريس – أ.ف.ب
أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، برفع السرية عن ملفات الحكومة الأمريكية المتصلة بعمليتي اغتيال الرئيس جون إف كينيدي عام 1963 وشقيقه روبرت إف كينيدي عام 1968، إضافة الى اغتيال المدافع الأول عن الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ في العام نفسه. وصرح ترامب للصحافيين خلال توقيعه الأمر التنفيذي في المكتب البيضوي في البيت الأبيض “سيتم الكشف عن كل شيء”. The post ترامب يرفع السرية عن اغتيال كينيدي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–الولايات المتحدة ترحل مئات المهاجرين
هسبريس – أ.ف.ب
أوقفت السلطات الأمريكية 538 مهاجرا غير نظامي ورحّلت المئات في عملية جماعية، حسبما أعلنت المتحدثة باسم الرئيس دونالد ترامب بعد أيام قليلة من تولّيه ولايته الثانية. وقالت كارولاين ليفت، في منشور على منصة “إكس” في وقت متأخر الخميس، إن “إدارة ترامب أوقفت 538 مهاجرا مجرما غير نظامي”. وأضافت المتحدثة باسم الرئيس دونالد ترامب، ضمن المنشور ذاته، أنه جرى ترحيل “المئات” في طائرات عسكرية. The post الولايات المتحدة ترحل مئات المهاجرين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
هل سلم مدرب منتخب السنغال كأس أمم أفريقيا لجنود قاعدة عسكرية؟ “التحقق” يجيب!!
تداول مستخدمون على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الثلاثة الماضية مقطع …















