د.هيثم طلعت يحذر من عيد الفصح وذبح البقرة الحمراء وخطر ذلك على المسجد الأقصى!!
هوية بريس – متابعة
حذر الدكتور هيثم طلعت من عيد الفصح هذا العام عند اليهود وعزمهم ذبح البقرة الحمراء وخطر ذلك على المسجد الأقصى بمحاولة هدمه لبناء هيكلهم المزعوم!!
وعن ذلك نشر في صفحته على فيسبوك:
“عيد الفصح اليهودي بعد أسبوع من الآن (الوقت الأمثل لنحر البقرة الحمراء) وتقديم قربان الفصح (بالعبرية: قربان بيساح – Korban Pesach).
على جميع المسلمين في العالم أن ينتبهوا: نحن على أبواب أهم أسبوع في تاريخ الحروب.
نتنياهو يريد أن يُعجل بالأحداث بصورة غير مسبوقة، وكان يود إنهاء المشكلة الإيرانية ثم التطبيع مع العالم للتمهيد لبناء الهيكل.
فالهيكل في النبوءة التوراتية لن يُبنى إلا بعد كسر قرني الكبش (فارس) كما في سفر دانيال 8، إلى جانب ظهور البقرة الحمراء، وقد ظهرت البقرة الحمراء بالفعل في تكساس لأول مرة منذ ألفي عام، إذن لم يكن يتبقى إلا كسر قرني الكبش والمقصود بهما في سفر دانيال كسر قوة إيران العسكرية والروحية وهو بالفعل ما قام به الكيان مع اليمين المسيحي في 28 فبراير الماضي فيما يعرف بعملية الغضب الملحمي.
وعلى حد تعبير جبل السياسة الأمريكية ليندسي جراهام قبل ضرب إيران بأيام: “نحن على أبواب تغيير الشرق الأوسط كله لألف عام”، وكان يقصد بالألف عام: الملك الألفي للسيد المسيح عليه السلام في عقيدة اليمين المسيحي بعد بناء الهيكل.
لكن حصل ما لم يتوقعه أحد وهو أن الحرب قد طالت وطالت جدا عن المتوقع والمرسوم لها ولم ينكسر قرنا الكبش بعد.
وأصبح الآن نتنياهو في موقف لا يُحسد عليه، وبدأ لأول مرة بتسريب صور الخسائر في الكيان للتمهيد لأي تصعيد يراه.
وفي الناحية الأخرى الضغط الأمريكي على ترامب صار لا يحتمل.
وانسحاب ترامب المفاجيء ( والمتوقع ) من هذه الحرب يعني : كيان عارٍ تماما أمام صواريخ ستلتهمه مع الوقت.
لذلك أمام نتنياهو ثلاثة حلول:
إما توريط أمريكا وغرسها للأبد في المنطقة بضربة نووية على إيران.
أو توريط الشرق الأوسط في حرب إقليمية واسعة.
أو الحل الأسهل ظاهريا وغير التقليدي وهو ضرب المسجد الأقصى مباشرة للتعجيل ببناء الهيكل وليحصل ما يحصل (وقد ينسب ذلك لصاروخ إيراني).
وأتوقع أن نتنياهو لن يلجأ لهذه الحلول إلا بعد ضربة قوية يوجهها هو بنفسه للكيان وينسبها لإيران، كتفجير مفاعل ديمونه، أو هدم تجمع سكني كبير تُزهق فيه آلاف الأرواح، وهذه طبيعة الكيان عبر العصور لأن الكيان يتحرك بنبوءات توراتية تتقبل التضحية بثلثي الشعب لينجح الثلث الأخير في بناء الهيكل كما في سفر زكريا 13.
لكن من المتوقع بعد هذه الضربة النووية أن يتشكل حلف من: إيران + تركيا + روسيا + الصين + بعض الدول العربية.
وهو حلف (جوج وماجوج) المذكور عندهم في سفر حزقيال 38.
وساعتها سنكون على أبواب نهاية الحضارة وليس حرب عالمية ثالثة.
إذن نحن أمام قوة عسكرية عملاقة غاشمة تستلب نبوءات قديمة للتعجيل بنهاية العالم.
الأغرب من كل ما سبق أنه لو نجح ترامب في فرض سلام بين إيران والكيان لتخفيض أسعار النفط الجنونية ولتهدئة شعبه، فإن اليمين المسيحي الإنجيلي نفسه سينظر لترامب في هذه اللحظة على أنه ضد المسيح (المسيح الدجال).
لأن الذي سيُوِّقع السلام بين إيران وإسرائيل في آخر الزمان هو المسيح الدجال، وهذه عقيدة الإنجيليين (الحزب الحاكم اليوم في أمريكا وهو الذي يقود أقوى جيش في العالم).
حيث أنه طبقا لسفر الرؤيا 11 سيظهر رجل سلام عالمي لتوقيع اتفاق سلام بين فارس والكيان ثم يتحول بعد 1260 يوما أي بعد ثلاثة أعوام ونصف إلى ضد المسيح.
لا نحن ولا مسيحيي الشرق الأوسط نؤمن بنبوءات آخر الزمان بهذه الصورة التي يسير عليها اليمين المسيحي الإنجيلي البروتستانتي الغربي.
بل إن إجماع المسيحيين واليهود التقليديين أن هذه النبوءات من: ضرب إيران وبناء الهيكل هي نبوءات تمت وانتهت في العهد القديم.
لكن نحن أمام أنظمة عملاقة وجيوش تستعيد هذه النبوءات وتحاول أن تصنع منها هرمجدون صناعية، وقد أغراها في ذلك ظهور البقرة الحمراء في تكساس (لعله استدراج) إلى جانب القوة الغاشمة التي تحت يدها؛ لكن الله على كل شيء وكيل.
ما واجبنا في هذه الأحداث:
1- الوعي: الوعي لطبيعة الصراع أنه صراع تحركه نبوءات آخر الزمان ولا شيء غير ذلك.
2- اليقين: اليقين أنه لا توجد ذرة في العالم تسير بغير علم الله ومشيئة الله وقيومية الله وأنه سبحانه يدبر العالم على أفضل
وأكمل ما يحصل به مراده سبحانه من شكل العالم على صورته التي هو عليها في كل لحظة.
3- الغيرة على الدين: فلا نجاة إلا بالعودة لنصر دينك بما تستطيع من مال أو مشروع دعوة إلى الله أو عودة لربك أو توبة من ذنبك.
4- تعزيز أهمية المسجد الأقصى في قلوب كل من تعرف وتنبيه من حولك على أنه أول القبلتين وثاني المسجدين وثالث أقدس بقعة في الإسلام على الأرض.
5- العلم التام أن الكيان يسعى بنفسه إلى ما أخبر الله سبحانه به في كتابه وسنة نبيه من نهاية حتمية بعد أن يكون قد أشعل العالم في الإفساد الأخير (وليتبروا ما علوا تتبيرا).
اجعل لك مشروع دعوة إلى الله.
اكفل مشروعا دعويا.
فرغ ساعة من يومك لنصر دين ربك”.
The post د.هيثم طلعت يحذر من عيد الفصح وذبح البقرة الحمراء وخطر ذلك على المسجد الأقصى!! appeared first on هوية بريس.
الثلاثاء: أمطار وثلوج بالأطلس ورياح قوية بالشمال
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، أن يظل الطقس باردا نسبيا بمرتفعات ال…





