راشيد الطالبي العلمي
تراند اليوم |
1–العلمي: الانسحاب من التصويت على قانون الإضراب خيانة للسيادة الوطنية
هسبريس – علي بنهرار
قدم راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ملاحظة اعتبرها “شخصيةً ومجرّد جزء من مبادئ عامة”، متعلقة بكون “أعضاء البرلمان يمثلون الأمة كجزء من الدستور، ومن ثمّ هم يمثّلون السيادة الوطنية”، مشدداً، في هذا الباب، على أن الانسحاب من التصويت على مشروع قانون ينظم ممارسة حق الإضراب “هو خيانة للسيادة الوطنية، بما أن المواطن المغربي منحنا صوته كي ننوب عنه في ممارستها”. وقال الطالبي العلمي، في كلمة تخلى فيها عن قبعته كرئيس لمجلس النواب، بعد التصويت على المشروع سالف الذكر بلجنة القطاعات الاجتماعية بالأغلبية في قراءة ثانية، كما أحيل من مجلس المستشارين، مع تصحيح خطأ مادي، إنه “يمكن للفاعل البرلماني أن يختلف مع مشروع ما، ويمكن أن يعارض ويتشاجر لأجله، ويصوت عليه بالرفض أو العكس، ولكن لابد من ممارسة حقوقنا في تمثيل السيادة الوطنية”. وأضاف رئيس مجلس النواب، في كلمة تناولها بعد انتهاء التصويت: “الانسحاب أعتبره شخصيّا، وأستسمح، خيانة لهذه السيادة”، وتابع: “هذه أمانة يجب أن نكون واعين بها ونمارس حقوقنا بما يساند حرية التعبير. لكن أسلوب التعبير كذلك يجب أن يكون راقيا، ونتجاوز التركيز على هذه الحكومة أو تلك. نحن نتحدث عن تراكم بلد ممتد لقرون طويلة. والدولة المغربية بمفهومها الحديث تحظى بتراكم حكومات”. وشدد القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار على أن “كل حكومة تضع بناءً معينا داخل سياقات ما، فتتغير لاحقا بتغير القوانين والنخب والأحزاب”، معتبراً أن هذا في حد ذاته “مكسب كبير للدولة المغربية، ولا يجب أن نهمله أو نتخلى عنه بالإفراط في المزايدات”، وزاد: “جميع الآراء تحترم بدون انفعال. هكذا يمكن لبلدنا أن يتقدم، بل وبهذه الممارسة تقدم وطننا”. وأورد المتحدث عينه: “اليوم يجب أن نفخر ونعتز في الآن ذاته، لسببين؛ الأول هو أنه لأول مرة سيكون لنا قانون ينظم ممارسة حقّ الإضراب، والثانية أن النقابات ستتقوّى انطلاقًا من هذا النص”، وواصل: “التنظيم السياسي ينظم المجتمع كذلك، ومجتمعنا شهد مجموعة من القوانين التي نظمت ممارسات معينة داخله، من قبيل قانون الجمعيات والأحزاب، لذلك طبيعي أن يرافق حق الإضراب هذا النقاش بحكم الفراغ الذي كان سائداً”. وتابع العلمي شارحاً: “في رأيي الشخصي أعتقد كما قلت أن النقابات ستستفيد من هذا النص، لأن الناس اليوم لن تجد بدّا سوى الدخول إلى دروب العمل النقابي”، مشيراً إلى أن “القواعد ستنخرط بالضرورة في النقابات ويمكنها أن تتحول مثلًا نحو تنظيم نقابي آخر، لكن النتيجة هي حماية وصون العمل النقابي… وفي غضون عقد (بعد دخول القانون حيز التنفيذ) ستكون النقابات أكثر متانة”. كما أورد الطالبي العلمي أن “هذه الأبواب ستفتح بعد المصادقة على القانون بشكل نهائي عندما تنعقد الجلسة العامة”، موضحا أنه “سيذهب إلى المحكمة الدستورية لتبدي رأيها فيه، ويمكنها أن تعيده مرفقًا بمجموعة من الملاحظات، باعتبار ذلك سلوكا ديمقراطيا ودستوريا على الجميع أن يؤازره”. The post العلمي: الانسحاب من التصويت على قانون الإضراب خيانة للسيادة الوطنية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–مبادرة ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية مشروع استراتيجي برهانات جيوسياسية للقارة الإفريقية والعالم (السيد الطالبي العلمي)
Maroc24
أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن مبادرة ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية الذي أطلق بالرباط منذ 2009، وعرف زخما جديدا منذ يونيو 2022، وفق رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشروع استراتيجي مهيكل برهانات تاريخية وجيوسياسية بالنسبة للقارة الإفريقية والعالم. وقال السيد الطالبي العلمي في كلمة في افتتاح أشغال اجتماع رؤساء برلمانات الدول الإفريقية الأطلسية اليوم الخميس بمقر مجلس النواب “إن هذا المشروع الاستراتيجي الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويحرص على تجسيده في الميدان مع إخوانه رؤساء الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي كمشروع استراتيجي، يصب في حلمنا المشترك الكبير المتمثل في قيام إفريقيا الجديدة، الصاعدة، المزدهرة والمتضامنة، المتمتعة بثرواتها والحاضنة لمجموع أبنائها”. وأضاف أن ذلك يأتي في إطار رؤية جلالة الملك المتطلعة إلى تحويل الواجهة الأطلسية الإفريقية إلى فضاء بشري للتكامل الاقتصادي والازدهار الاجتماعي والجاذبية الدولية، مبرزا أن هذه المبادرة تأتي في سياق دولي وقاري، متسم باللايقين، وتعدد الأقطاب، وازدهار سياسات المحاور، والانشطار في النظام الدولي، وفي وقت تزدهر فيه النزوعات نحو التكتلات الإقليمية، وسمو المصالح القطرية والإقليمية على مبادئ وقيم التعاون. وبعد أن أكد على أن هذا المسلسل بعيد كل البعد عن أي نزعة إقليمية، أوضح السيد الطالبي العلمي أن الأمر يتعلق بمشروع نبيل، وأحد روافد البناء القاري المتمثل في الاتحاد الإفريقي، ويتوخى أن يكون قيمة مضافة أساسية لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ورافدا في تعزيز التكتلات القارية الإفريقية “ما دام أنه مشروع التقائي لما لا يقل عن ثلاثة من هذه التكتلات”. ودعا في هذا السياق، المؤسسات التشريعية الإفريقية إلى المساهمة الحاسمة في تحويل هذه المبادرات إلى مشاريع ملموسة من خلال المواكبة المؤسساتية، والتحفيز على الانخراط فيها، وتعبئة الرأي العام لتملك ها والإيمان بها وبمردوديتها، ومن خلال سن التشريعات الضرورية، وأساسا من خلال الترافع الدولي في المحافل البرلمانية متعددة الأطراف، والتحسيس بأبعادها التاريخية، الاستراتيجية والمهيكلة، وبأهدافها ونبلها. واقترح رئيس مجلس النواب في هذا الإطار، تشكيل شبكة برلمانية من ممثلي المؤسسات التشريعية في البلدان الإفريقية الأطلسية، لتنسيق الاتصالات والترافع على المستوى الدولي، وجعل مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية ضمن برنامج عمل ومناقشات المؤسسات وحواراتها وتعاونها مع باقي المؤسسات الوطنية والفاعلين الاقتصاديين والمدنيين والرأي العام في كل ق طر معني. وأشار إلى أنه فضلا عن المشاريع والشراكات التي ينخرط فيها القطاع العام والقطاع الخاص المغربي، في العديد من البلدان الإفريقية، فإن المملكة، تضع رهن إشارة القارة، تجهيزاتها الأساسية خاصة الطرق، والموانئ والمطارات، كحلقات لربط إفريقيا في ما بينها ومع باقي بلدان العالم، مستثمرة موقعها الاستراتيجي. وذكر في هذا الصدد بالمشاريع المينائية الكبرى المنجزة، أو التي هي قيد الإنجاز على البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى ميناء طنجة المتوسط كمنشأة دولية رائدة، وكمنصة للمبادلات الدولية، والذي ستعززه منشأة أخرى هي ميناء الناظور-غرب المتوسط الذي سيفتتح قريبا، وميناء الداخلة بالصحراء المغربية في الأقاليم الجنوبية للمملكة الذي يعد واحدا من أكبر الموانئ في القارة وعلى الصعيد العالمي، وحوله موانئ العيون وطرفاية وطانطان وبوجدور، وفي شماله ميناء الدار البيضاء. وأضاف أن الأمر يتعلق في ما يرجع إلى ميناء الداخلة، بالتحديد، بمنصة ربط استراتيجية بين أوروبا وإفريقيا، وأمريكا وإفريقيا وحوض المتوسط، خاصة مع افتتاح الطريق السريع أكادير – الداخلة المتوجه إلى عمق القارة عبر الشقيقة الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والذي يعتبر حلقة مركزية في مشاريع تنمية عملاقة للأقاليم الجنوبية المغربية. وخلص السيد الطالبي العلمي إلى التأكيد على أن كل ذلك يجسد، رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للشراكة الإفريقية المبنية على منطق رابح-رابح، والمنتصرة للحقوق الإفريقية، ولحق إفريقيا في الاستفادة من التقدم والتطور التكنولوجي، ومن عائدات الثروات بعيدا عن سياسة المحاور أو الأحلاف. ويروم اجتماع رؤساء برلمانات الدول الإفريقية الأطلسية الذي ينعقد تحت شعار “نحو بناء شبكة برلمانية من أجل إفريقيا أطلسية مستقرة ومتكاملة ومزدهرة”، تعزيز الحوار البرلماني بين دول إفريقيا الأطلسية لدعم مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، ووضع أسس شبكة برلمانية مخصصة لإفريقيا الأطلسية وتشجيع تعاون منظم ومستدام بين الدول الأعضاء. كما يهدف إلى توطيد التنسيق البرلماني حول القضايا المشتركة (الإدارة المستدامة للموارد، الأمن البحري، الاستثمار والتكامل الإقليمي)، وتشجيع البرلمانات على الاضطلاع بدورها كقوة اقتراحية فعالة لدعم تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في إعلانات مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية. ومن المرتقب أن يتوج هذا الاجتماع باعتماد إعلان برلماني مشترك يكرس التزاما جماعيا لتحقيق أهداف مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، وإنشاء شبكة برلمانية إفريقية أطلسية لضمان متابعة منسقة ودائمة للمشاريع والمبادرات الإقليمية، وإعداد توصيات ملموسة لتعزيز الإدارة المستدامة للموارد وجذب الاستثمارات الاستراتيجية. و م ع The post مبادرة ومسلسل الدول الإفريقية الأطلسية مشروع استراتيجي برهانات جيوسياسية للقارة الإفريقية والعالم (السيد الطالبي العلمي) appeared first on Maroc24.
3–تزامنا مع انعقاد الاجتماع الأول لرؤساء برلمانات الدول الأفريقية الأطلسية، رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع نظرائه بالدول المشاركة
Maroc24
احتضن مجلس النواب يوم الخميس 6 فبراير الاجتماع الأول لرؤساء برلمانات الدول الافريقية الأطلسية حول موضوع ”نحو بناء شبكة برلمانية من أجل إفريقيا أطلسية مستقرة ومتكاملة ومزدهرة”، والذي تميز بمشاركة مكثفة لرؤساء وممثلي برلمانات الدول الإفريقية الأطلسية وتوج ب”إعلان الرباط”. وذكر بلاغ لمجلس النواب أنه بالموازاة مع هذا الاجتماع الهام، عقد رئيس المجلس، راشيد الطالبي العلمي، سلسلة لقاءات مع نظرائه بالدول المشاركة، حيث استقبل يوم الأربعاء 5 فبراير 2025 على التوالي كلا من رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكونغو، إيسيدورمفوبا ، ورئيس الجمعية الوطنية للجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد بمب مكت، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية السنيغال ماليك ندياي ، ورئيس مجلس النواب لجمهورية غينيا الاستوائية سالومون نعيما أوونو ، ونائبة رئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الطوغو، دوسو دالميدا دوهوي ميريام. كما استقبل رئيس المجلس يوم الخميس 6 فبراير، رئيس مجلس النواب لجمهورية فيدرالية نيجيريا، تاج الدين عباس، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية فيتال كاميرهي. ويومه الجمعة 7 فبراير استقبل السيد الطالبي العلمي، رئيس الجمعية الوطنية الانتقالية للغابون، جان فرنسوا ندونغو، ورئيس الجمعية الوطنية لجمهورية غامبيا، فاباكاري تومبونغ جاتا، ورئيس برلمان سيراليون، سيغبوه صولومون توماس، ورئيس مجلس النواب لجمهورية ليبيريا ريشارد ناغبي كون. وخلال هذه اللقاءات الثنائية، عبر السيد الطالبي العلمي عن شكره لرؤساء وممثلي البرلمانات الافريقية الأطلسية على قبول الدعوة التي وجهها لهم للمشاركة في الاجتماع الأول لرؤساء برلمانات الدول الافريقية الأطلسية، مبرزا في هذا الصدد الأهمية الكبرى التي تكتسيها المبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس ،نصره الله، في 8 يونيو 2022 في الرباط، وتلك التي أعلن عنها جلالته في نونبر 2023، الرامية الى تمكين دول الساحل من ولوج المحيط الأطلسي. وبالمناسبة، أشاد رؤساء برلمانات الدول الافريقية الأطلسية، بالمبادرة الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك، وبالأوراش الكبرى التي تشهدها المملكة تحت القيادة الرشيدة لجلالته. وشكلت هذه المباحثات الثنائية فرصة سانحة للتأكيد على عمق العلاقات الثنائية التي تجمع المملكة المغربية والدول الإفريقية خاصة المطلة على المحيط الأطلسي والمبنية على التعاون واحترام السيادة والوحدة الوطنية للدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. كما شدد رؤساء وممثلوا برلمانات الدول الأفريقية الأطلسية على أهمية إحداث شبكة برلمانية بين دول إفريقيا الأطلسية لتعزيز الحوار والتنسيق البرلماني حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. و م ع The post تزامنا مع انعقاد الاجتماع الأول لرؤساء برلمانات الدول الأفريقية الأطلسية، رئيس مجلس النواب يجري مباحثات مع نظرائه بالدول المشاركة appeared first on Maroc24.
4–إخوان مخاريق يستنكرون “تخوين” العلمي
علي حنين
هوية بريس – علي حنين أعلن فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، أمس الخميس، رفضه القاطع واستنكاره الشديد لتصريحات راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، والتي وصف فيها انسحاب الفريق من جلسة التصويت على مشروع قانون الإضراب بـ”خيانة السيادة الوطنية”. وفي بيان رسمي، عبر الفريق عن استهجانه العميق لهذه التصريحات التي اعتبرها “غير مسؤولة”، مؤكداً أن الدفاع عن حقوق ومطالب الطبقة العاملة لا يمكن تصنيفه بأي حال من الأحوال كـ”خيانة للوطن”، بل هو جزء من النضال الديمقراطي المشروع. رفض للمزايدات السياسية وأكد فريق الاتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين أن المنظمة النقابية التي يمثلها، تعتبر من أعرق التنظيمات النقابية في المغرب، والتي لطالما دافعت عن السيادة الوطنية والعدالة الاجتماعية دون أي إملاءات أو وصاية. وجاء في البيان: “نرفض بشكل قاطع أي مزايدة على وطنيتنا، فمناضلو الاتحاد المغربي للشغل قدموا تضحيات جسامًا من أجل استقلال البلاد وبناء مجتمع الحرية والعدالة الاجتماعية. ولا يحق لأي مسؤول إعطاءنا الدروس في الوطنية”. وتساءل الفريق عن سبب تدخل رئيس مجلس النواب في شؤون الغرفة الثانية وتوجيه اتهامات غير مبررة، معتبراً ذلك محاولةً “للتحكم وضرب أسس الديمقراطية”. موقف ثابت ضد قانون الإضراب أكد البيان أن الانسحاب من الجلسة العامة كان موقفًا سياسيًا واضحًا، جاء رفضًا لما وصفه بـ”المهزلة التشريعية” التي تهدف إلى تمرير مشروع قانون يجرّم حق الإضراب، في تناقض صريح مع اتفاقات الحوار الاجتماعي. كما شدد الفريق على أن أعضاءه حضروا جميع مراحل المسطرة التشريعية داخل اللجنة المعنية، وترافعوا بقوة عن موقفهم الرافض لهذا القانون، وصولًا إلى التصويت بـ”لا” على المشروع، واصفًا إياه بأنه “تراجعي ويكبل حق الإضراب، وهو حق دستوري وإنساني انتزعته الطبقة العاملة بالقوة من المستعمر”. دعوة للاعتذار واحتفاظ بحق الرد طالب فريق الاتحاد المغربي للشغل رئيس مجلس النواب بتقديم اعتذار رسمي، معتبرًا أن تصريحاته تنتهك أخلاقيات العمل البرلماني، وجاء في البيان: “هذا المسؤول هو من يجب إحالته على لجنة الأخلاقيات بالنظر إلى تجاوزاته المتكررة تجاه ممثلي الأمة.” وأكد الفريق أنه يحتفظ بجميع الوسائل النضالية والقانونية للرد على هذه التصريحات، مع التزامه بمواصلة النضال ضد كل أشكال التحكم والتسلط، والاستمرار في الدفاع عن قضايا الطبقة العاملة المغربية والجماهير الشعبية. The post إخوان مخاريق يستنكرون “تخوين” العلمي appeared first on هوية بريس.
5–مجلس النواب يختتم الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025
Maroc24
اختتم مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025، وذلك بعد أربعة أشهر من الأشغال. وقال رئيس المجلس، راشيد الطالبي العلمي، في كلمة بالمناسبة، إنه إذا كان من عنوان يمكن اختياره للسياق الذي تختتم فيه هذه الدورة أشغالها، فهو مواصلة ترسيخ المغرب قوة صاعدة، وبلدا جاذبا على كافة المستويات، “مما يطوقنا بأمانة المساهمة في تعزيز هذا التموقع بالاضطلاع بواجباتنا الدستورية والسياسية والمؤسساتية”. وأضاف أنه “بقدر ما ينبغي أن نفتخر بهذه المكانة التي هي ثمرة قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الحصيفة والمتبصرة، بقدر ما ينبغي أن نكون يقظين إزاء التحديات الكبرى التي على بلادنا أن ترفعها والرهانات التي علينا أن نربحها وفي صدارتها ما يتعلق بوحدتنا الترابية، مستحضرين توجيهات جلالته الذي أكد بشأنها أنه +رغم ما تحقق فإن المرحلة المقبلة تتطلب منا جميعا المزيد من التعبئة واليقظة لمواصلة تعزيز موقف بلادنا والتعريف بعدالة قضيتنا والتصدي لمناورات الخصوم+”. وأكد السيد الطالبي العلمي أن هذا ما حرص مجلس النواب، ويحرص على تمثله في المهام المنوطة به، وبالتحديد في اشتغاله على واجهة العلاقات الخارجية للمجلس، على المستويين الثنائي ومتعدد الأطراف. واعتبر في هذا السياق، أنه من الطبيعي أن يكون مجال انتماء المملكة وعمقها الإفريقي، في صدارة المجالات التي واصل مجلس النواب مع عدد من برلماناته التعاون المنتج، البناء والصادق، حيث تم استقبال عدد من الوفود البرلمانية، ومن بينهم رؤساء برلمانات في البلدان الإفريقية، كما تم تعزيز التعاون مع المجالس التشريعية الإفريقية في إطار تقاسم الممارسات الفضلى. وأشار السيد الطالبي العلمي إلى أن جهود مجلس النواب في الواجهة الإفريقية توجت باحتضان اجتماع رؤساء البرلمانات الإفريقية الأطلسية، يوم سادس فبراير، وذلك في سياق المواكبة البرلمانية لمسلسل البلدان الإفريقية الأطلسية “الذي يعتبر من المبادرات الخلاقة، الأصيلة لصاحب الجلالة، نصره الله”، مبرزا أن المناقشات الغنية التي ميزت الاجتماع كللت بإصدار “إعلان الرباط” الذي أكدت فيه البرلمانات المشاركة التزامها بمواكبة هذا المسلسل ودعمه والترافع عنه، خاصة من أجل إحداث شبكة برلمانية تسخر لهذا الغرض. كما شكلت هذه القمة البرلمانية، يضيف رئيس مجلس النواب، مناسبة أثنى خلالها جميع رؤساء البرلمانات الشقيقة ورؤساء الوفود على مبادرات صاحب الجلالة لفائدة إفريقيا وتنميتها وازدهارها واستعدادهم لدعمها وطنيا وقاريا ودوليا. وفي هذا الإطار، كشف أن مجلس النواب سيحتضن بمبادرة من لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج، يومي 20، 21 من الشهر الجاري، اجتماعا للجن المكلفة بالشؤون الخارجية في البرلمانات الوطنية الإفريقية من أجل تبادل الرأي والخبرات والتشاور بين مسؤولي هذه اللجن بما يخدم قضايا القارة، وتشكيل إطار للتعاون والتنسيق بين هذه اللجن على الصعيد القاري. واستحضارا، دائما لموقع المغرب الجيوسياسي، ولتاريخه العريق في الانفتاح على جميع الفضاءات الجيوسياسية، يتابع السيد الطالبي العلمي، واصل مجلس النواب ترسيخ علاقاته مع عدد من البرلمانات في القارة الأوربية، لافتا الى أن الدورة البرلمانية الخريفية “تميزت بالخطوة الكبرى المتمثلة في الاتفاق مع رئيسة البرلمان الأوربي على تدشين صفحة جديدة من العلاقات بين مؤسستينا، أساسها الاحترام المتبادل، والصدق، والتوازن واحترام وحدتنا الترابية ومؤسساتنا ومصالح بلادنا وتقدير تموقعها وأدوارها الإقليمية والدولية، والتصدي للحملات المعادية لبلادنا من طرف البعض داخل البرلمان الأوروبي”. ومن جهة أخرى، يسترسل السيد الطالبي العلمي، عزز البرلمان المغربي وضعه كشريك للديموقراطية لدى الجمعية البرلمانية لمجلس أروبا، وهو الوضع الذي يتمتع به منذ 2011 ، وتطور حاليا بعد أن خضع للتقييم بمنح البرلمان المغربي لدى هذه الجمعية حقوقا هامة جديدة ابتداء من يناير 2025 بما في ذلك حق الشعبة الوطنية في تقديم اقتراحات، وتوصيات، وطلب فتح نقاش حول قضايا راهنة وتولي إعداد تقارير تكتسي طابعا استطلاعيا. وأردف أنه بالموازاة مع التقدم الذي تحقق في العلاقات مع البلدان الأوروبية على المستوى متعدد الأطراف، تواصل الحوار والتعاون الثنائي مع برلمانات وطنية “متمثلين في كل خطوة نخطوها النطق الملكي السامي +إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق العلاقات ونجاعة الشراكات+”. وعلى نفس المنوال، يؤكد السيد الطالبي العلمي، واصل مجلس النواب تعزيز علاقاته مع برلمانات بلدان أمريكا اللاتينية استنادا إلى ما يجمع الطرفين من مصالح ورؤية للعلاقات الدولية، ومن إرث ثقافي إبيري، متوسطي. وذكر في هذا الصدد، باحتضان البرلمان المغربي لمؤتمر المستقبل يومي 17 و18 دجنبر 2024 والذي نظم بتعاون مع البرلمان الشيلي، وت و ج بإعلان “نعتبره وثيقة هامة في مقاربة قضايا حيوية ترهن مستقبل البشرية من قبيل الاختلالات المناخية والذكاء الاصطناعي والتربية والتكوين”. وبعيدا عن الفضاءات، الافريقية، الأروبية والأمريكية، نوه السيد الطالبي العلمي إلى أن مجلس النواب واصل حضوره الفاعل في جنوب شرق آسيا خاصة من خلال عضوية المجلس في الجمعية البرلمانية لبلدان جنوب شرق آسيا بصفته ملاحظا، والمشاركة في المنتديات التي احتضنتها بلدان المنطقة، ومن خلال تبادل الزيارات مع المسؤولين السياسيين بمؤسساتها التشريعية. من جهة أخرى، أبرز السيد الطالبي العلمي أن البرلمان المغربي عاش خلال هذه الدورة حدثا هاما، “إذ بعد الحدث الأهم و اللحظة الدستورية المشرفة والمجسدة لتاريخنا وتقاليدنا المؤسساتية المتفردة، والمتمثلة في رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس افتتاح الدورة التشريعية الأولى من السنة التشريعية 2024 – 2025، استقبل البرلمان المغربي ضيفا كبيرا كان قد حل على جلالته، فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون، والذي جدد في خطاب، أمام أعضاء البرلمان، مليء بالرسائل، دعم بلاده الواضح لسيادة المغرب على الصحراء المغربية، وهو ما كان قد عبر عنه في الرسالة التي بعث بها إلى صاحب الجلالة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش”. وسجل أن نفس الموقف أعادت التأكيد عليه رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية التي قامت بزيارة رسمية للمغرب بدعوة من مجلس النواب. و م ع The post مجلس النواب يختتم الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 appeared first on Maroc24.
6–العلمي: حصيلة الدورة الخريفية غنية.. ولجنة “المخطط الأخضر” تنطلق قريبا
هسبريس – محمد حميدي
أفاد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، الثلاثاء، بأن الدورة لأولى من السنة التشريعية الجارية، التي أغلق قوسها اليوم، “كانت من حيث حصيلة التشريع، غنية بنوعية النصوص التي تمت المصادقة عليها خلالها”، كاشفا أنه “جرى البت في 42 نصا موزعا بين 4 مقترحات قوانين و38 مشروع قانون تمت المصادقة عليها. وأورد العلمي، في كلمته خلال الجلسة الختامية للدورة التشريعية الأولى من السنة الرابعة في عمر الولاية التشريعية الحادية عشرة، أن النصوص المصادق عليها لها آثار مهمة على المجتمع، مبرزا أن “الأمر يتعلق على الخصوص بقانون المالية برسم سنة 2025، الذي احتلت مناقشته والمصادقة عليه مدة زمنية هامة كما العادة”. وذكر رئيس مجلس النواب أن “مشروع القانون التنظيمي بشأن تحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب، الذي صادق عليه المجلس في قراءتين، وإن كان قد أثار نقاشا مجتمعيا تميز أحيانا بالحدة، فإنه لا ينبغي إغفال أن الأمر يتعلق بنص انتظره المجتمع المغربي لعقود، وكان التنصيص عليه في مختلف دساتير المملكة منذ سنة 1962، “مفيدا بأن “المسؤولية الجماعية كانت تقتضي بعد هذه المدة توفر البلاد على نص تنظيمي”. واعتبر العلمي أن “طبيعة وعمق النقاش حول هذا النص في البرلمان، وفي إطار المنظمات النقابية والأحزاب الوطنية والفضاء العام، يعكسان حيوية ويقظة المجتمع المغربي والحرص على حماية حقوق مختلف الأطراف، مما يجسد قوة المؤسسات والفاعلين السياسيين الذين أوكل لهم الدستور مسؤولية ومهمة تأطير المواطنين”. غالبية النصوص وأشار رئيس الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي إلى خلاصتين رئيسيتين إزاء حصيلة التشريع بالدورة المختتمة، “تتعلق الأولى بالطابع التأسيسي لعدد من النصوص المصادق عليها والمؤطرة لدينامية المجتمع، ومنها ما يحمي مصالحنا الوطنية وذاكرتنا من محاولات السطو عليه وتقمصه وتملكه من طرف البعض”، وفقه. أما الخلاصة الثانية، فتتعلق، وفق راشيد الطالبي العلمي، “بالتمكن من المصادقة على 99 في المئة من مجموع مشاريع القوانين المحالة على المجلس خلال هذه الدورة، فضلا عن التصويت على ما كان محالا من نصوص خلال فترات سابقة”. في المقابل، سجل المسؤول البرلماني “ضرورة مواصلة الاجتهاد لدراسة مقترحات القوانين، والحسم في مآلاتها وتعزيز وتطبيق المسطرة المتعلق بهذه المبادرات التشريعية”، معرجا على التأكيد بأن “العمل الرقابي اتسم بالانتظام والتفاعل الإيجابي بين المجلس والحكومة؛ فعقد المجلس برسم الدورة ثلاث جلسات خصصت لأجوبة رئيس الحكومة على أسئلة أعضاء المجلس، بشأن السياسات العامة في مجالات حيوية للاقتصاد الوطني”. “نواب يسألون” وأكد راشيد الطالبي العلمي أنه خلال الدورة المختتمة “تفاعل أعضاء المجلس مع قضايا بلادنا الحيوية، وانشغالات المجتمع المغربي، بما في ذلك قضايا المساواة بين النساء والرجال والمناصفة، من خلال الأسئلة الشفوية التي تمحورت حول القضايا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومن خلال الأسئلة الكتابية التي شكلت آلية لمساءلة الحكومية حول قضايا محلية وجهوية”. وكشف رئيس الغرفة الأولى بالبرلمان المغربي أن “مجموع الأسئلة التي خضعت لمسطرة الإحالة خلال الدورة بلغ 3622 سؤالا، منها 1522 سؤالا شفويا، فيما تمت برمجة 488 سؤالا وفق ما سمح به الزمن المتفق عليه بشأن الجلسات العامة، التي بلغ عددها 14 جلسة”، مبرزا أن “عدد الأسئلة الكتابية بلغ 2094 سؤالا، فيما توصل المجلس بأجوبة عن 1168 سؤالا كتابيا”. أما بشأن اللجان الموضوعاتية، فقد تعهد رئيس مجلس النواب، أمام أعضائه، “بهيكلة اللجنة الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر خلال الأسبوعين المقبلين لتباشر القيام بأشغالها”، مبرزا أن “المجموعتين الموضوعيتين المكلفتين بتقييم كل من الاستراتيجية الوطنية في مجال الرياضة 2008-2020، وبرامج محو الأمية، واصلتا أشغالهما بجمع المعطيات والإحصائيات والاستماع إلى مختلف الفاعلين المعنيين بالقطاعين، لتنكبان على إثر ذلك على صياغة تقريريهما”. وأكد العلمي في هذا الصدد أن “اللجان الدائمة واصلت دورها الرقابي بمساءلة الوزراء ومسؤولي المؤسسة العمومية، إذ عقدت لهذا الغرض 21 اجتماعيا، درست خلالها 35 موضوعا، بطلب من مكونات المجلس، فيما واصل الأعضاء المكلفون بمهام استطلاعية أشغالهم، وفق المساطر المعتمدة”. بشأن تعزيز تموقع المغرب الإقليمي والدولي، “وكعربون دال على مكانتها وأدوارها”، أوضح العلمي أن “أشغال المجلس توجت في مجال التشريع بالمصادقة على 27 اتفاقية متعددة الأطراف مع عدد من البلدان الصديقة، خاصة الأفريقية، ومع منظمات إقليمية ودولية”. واعتبر المسؤول البرلماني أن “هذا التأطير الاتفاقي لمختلف أشكال التعاون الرابط المغرب بمختلف الدول، وخاصة في العمق الإفريقي، هو نتيجة “الحرص الملكي الحصيف على إعطاء العلاقات جنوب – جنوب مدلولا اقتصاديا وماديا ملموسا، وفق منطق الربح المشترك والمصالح المشتركة”. وذكّر العلمي النواب والنائبات بأن الدورة عرفت “حدثا هاما؛ إذ بعد الحدث الأهم، وهو اللحظة الدستورية المشرفة والمجسدة لتقاليدنا المؤسساتية المتفردة والمتمثلة في رئاسة الملك محمد السادس افتتاح هذه الدورة، استقبل البرلمان المغربي ضيفا كبيرا حل على الملك، هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”. واستحضر العلمي في هذا الصدد أن ماكرون “جدد في خطاب مليء بالرسائل دعم بلاده الواضح لسيادة المغرب على الصحراء المغربية، وهو ما كان عبر عنه في الرسالة التي بعث بها إلى الملك بمناسبة الذكرى الـ25 لعيد العرش”، مبرزا أن “الموقف نفسه أعادت التأكيد عليه رئيسة الجمعية الوطنية لفرنسا، التي قامت بزيارة رسمية للمغرب بدعوة من المجلس”. The post العلمي: حصيلة الدورة الخريفية غنية.. ولجنة المخطط الأخضر تنطلق قريبا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 كللت بالمصادقة على 38 مشروع قانون و4 مقترحات قوانين (الطالبي العلمي)
Maroc24
أفاد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، بأن الحصيلة التشريعية للدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 التي اختتمت اشغالها اليوم الثلاثاء، كانت غنية بنوعية النصوص الم صادق عليها والتي بلغت 42 نصا موزعة بين أربع مقترحات قوانين، و38 مشروع قانون. وقال السيد الطالبي العلمي في كلمة بالمناسبة، إن هذه النصوص “ستكون لها آثار عميقة على المجتمع”، مبرزا أن الأمر يتعلق على الخصوص، بقانون المالية برسم 2025 “الذي احتلت مناقشته والمصادقة عليه مدة زمنية هامة، كما العادة، وتميزت، بالعمق والتفاعل الإيجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية”، ومشروع القانون التنظيمي بشأن تحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب الذي صادق عليه المجلس في قراءتين. وسجل رئيس مجلس النواب أن طبيعة وعمق النقاش حول هذا النص التنظيمي، في البرلمان، وفي إطار المنظمات النقابية والأحزاب الوطنية والفضاء العام، “يعكس حيوية ويقظة المجتمع المغربي والحرص على حماية حقوق مختلف الأطراف مما يجسد قوة المؤسسات والفاعلين السياسيين الذين أوكل لهم الدستور مهمة ومسؤولية تأطير المواطنين”. وتوقف بخصوص حصيلة التشريع خلال هذه الدورة، عند خلاصتين أساسيتين تتعلق الأولى بالطابع التأسيسي لعدد من النصوص التي تمت المصادقة عليها “والتي تؤطر دينامية المجتمع، ومنها ما يدخل في صميم صيانة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتأطير الخدمات والمرافق العمومية، ومنها ما يحمي مصالحنا الوطنية، وذاكرتنا وتاريخنا من محاولات السطو عليه وتقمصه وتملكه من طرف البعض”. فيما تتعلق الخلاصة الثانية بتمكن مجلس النواب من المصادقة على 99 في المائة من مجموع مشاريع القوانين المحالة عليه خلال الدورة، فضلا عن التصويت على ما كان محالا من نصوص خلال فترات سابقة. ومقابل ذلك، أكد رئيس مجلس النواب أنه سيتعين “مواصلة الاجتهاد لدراسة مقترحات القوانين والحسم في مآلاتها، وتطوير وتعزيز تطبيق المسطرة المتعلقة بهذه المبادرات التشريعية”. في الشق الرقابي، أبرز السيد الطالبي العلمي أن عمل مجلس النواب تميز بالانتظام، والتفاعل الإيجابي بين المجلس والحكومة، مشيرا إلى عقد المجلس برسم الدورة ثلاث جلسات خصصت لأجوبة رئيس الحكومة على أسئلة أعضاء المجلس والتي تناولت السياسات العامة في مجالات حيوية. ولفت في هذا السياق، إلى تفاعل أعضاء المجلس مع القضايا الحيوية وانشغالات المجتمع المغربي، بما في ذلك قضايا المساواة بين النساء والرجال والمناصفة، من خلال الأسئلة الشفوية التي تمحورت حول القضايا القطاعية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وكذا عن طريق الأسئلة الكتابية التي شكلت آلية لمساءلة الحكومة حول قضايا محلية ونقل انشغالات المواطنين الجهوية والمحلية إلى الحكومة. وبالأرقام، أفاد رئيس مجلس النواب بأن العدد الإجمالي للأسئلة القطاعية التي أحالها المجلس على الحكومة خلال هذه الدورة بلغ 3622 منها 1528 سؤالا شفويا، فيما تمت برمجة 484 سؤالا وفق ما سمح به الزمن المتفق عليه بشأن جلسات الأسئلة الموجهة للحكومة، والتي بلغ عددها 14 جلسة عمومية. أما الأسئلة الكتابية فبلغ عددها 2094 سؤالا، توصل مجلس النواب بأجوبة عن 1168 سؤالا منها. كما واصلت اللجن النيابية الدائمة، يضيف السيد الطالبي العلمي، دورها الرقابي بمساءلة الوزراء ومسؤولي المؤسسات العمومية، إذ عقدت لهذا الغرض 21 اجتماعا درست خلالها 35 موضوعا بطلب من مكونات المجلس، فيما واصل الأعضاء المكلفون بمهام استطلاعية أشغالهم وفق المساطر المعتمدة لهذا الغرض، بينما تواصل المجموعات الموضوعاتية بشأن الذكاء الاصطناعي، والانتقال الطاقي، والشؤون الإفريقية الاشتغال على القضايا التي كلفت بإعداد تقارير بشأنها. ومن جهة أخرى، تواصل المجموعتان الموضوعيتان المكلفتان بتقييم كل من الاستراتيجية الوطنية في مجال الرياضة 2008-2020، وبرامج محو الأمية، أشغالهما بجمع المعطيات والاحصائيات والاستماع إلى مختلف الفاعلين المعنيين بالقطاعين لتنكبا إثر ذلك على صياغة تقريريهما. وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس النواب أنه سيتم الحرص على هيكلة المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر قريبا لتشرع في إنجاز مهامها. وأبرز أنه إعمالا لمقتضيات الدستور، تواصل التفاعل بين مجلس النواب وباقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة، خاصة من خلال مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول أعمال المحاكم المالية برسم 2023/2024 الذي قدمته رئيسة المجلس أمام البرلمان، مشيرا إلى أنه في إطار هذا التفاعل والتعاون نظم مجلس النواب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي 6 و7 دجنبر 2024 مع مجلس المستشارين والمجلس الوطني لحقوق الإنسان مناظرة دولية حول العدالة الانتقالية بمناسبة مرور عشرين عاما على إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة. ومن أهم الفعاليات التي احتضنها المجلس، أيضا خلال هذه الدورة، أشار السيد الطالبي العلمي إلى انعقاد الدورة الوطنية لبرلمان الطفل التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “وشكلت فضاء لتمرين الأجيال الصاعدة على الممارسة الديموقراطية وطرح انشغالات الأطفال والتحاور بشأنها مع القطاعات الوزارية المعنية، وهو الأمر الذي يعزز انفتاح وتفاعل مؤسستنا مع محيطها المجتمعي”. و م ع The post الدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 كللت بالمصادقة على 38 مشروع قانون و4 مقترحات قوانين (الطالبي العلمي) appeared first on Maroc24.
8–الطالبي العلمي يستعرض حصيلة التشريعية للدورة الأولى من السنة التشريعية
mostapha harrouchi
وبالأرقام، أفاد راشيد الطالبي العلمي، بأن العدد الإجمالي للأسئلة القطاعية التي أحالها المجلس على الحكومة خلال هذه الدورة بلغ 3622 منها 1528 سؤالا شفويا، فيما تمت برمجة 484 سؤالا وفق ما سمح به الزمن المتفق عليه بشأن جلسات الأسئلة الموجهة للحكومة، والتي بلغ عددها 14 جلسة عمومية. الرباط-le12 قال رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، إن الحصيلة التشريعية للدورة الأولى من السنة التشريعية 2024-2025 التي اختتمت اشغالها اليوم الثلاثاء، كانت غنية بنوعية النصوص المُصادق عليها والتي بلغت 42 نصا موزعة بين أربع مقترحات قوانين، و38 مشروع قانون. وقال الطالبي العلمي في كلمة بالمناسبة، إن هذه النصوص “ستكون لها آثار عميقة على المجتمع”، مبرزا أن الأمر يتعلق على الخصوص، بقانون المالية برسم 2025 “الذي احتلت مناقشته والمصادقة عليه مدة زمنية هامة، كما العادة، وتميزت، بالعمق والتفاعل الإيجابي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية”، ومشروع القانون التنظيمي بشأن تحديد شروط وكيفيات ممارسة حق الإضراب الذي صادق عليه المجلس في قراءتين. وسجل رئيس مجلس النواب أن طبيعة وعمق النقاش حول هذا النص التنظيمي، في البرلمان، وفي إطار المنظمات النقابية والأحزاب الوطنية والفضاء العام، “يعكس حيوية ويقظة المجتمع المغربي والحرص على حماية حقوق مختلف الأطراف مما يجسد قوة المؤسسات والفاعلين السياسيين الذين أوكل لهم الدستور مهمة ومسؤولية تأطير المواطنين”. وتوقف بخصوص حصيلة التشريع خلال هذه الدورة، عند خلاصتين أساسيتين تتعلق الأولى بالطابع التأسيسي لعدد من النصوص التي تمت المصادقة عليها “والتي تؤطر دينامية المجتمع، ومنها ما يدخل في صميم صيانة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وتأطير الخدمات والمرافق العمومية، ومنها ما يحمي مصالحنا الوطنية، وذاكرتنا وتاريخنا من محاولات السطو عليه وتقمصه وتملكه من طرف البعض”. فيما تتعلق الخلاصة الثانية بتمكن مجلس النواب من المصادقة على 99 في المائة من مجموع مشاريع القوانين المحالة عليه خلال الدورة، فضلا عن التصويت على ما كان محالا من نصوص خلال فترات سابقة. ومقابل ذلك، أكد رئيس مجلس النواب أنه سيتعين “مواصلة الاجتهاد لدراسة مقترحات القوانين والحسم في مآلاتها، وتطوير وتعزيز تطبيق المسطرة المتعلقة بهذه المبادرات التشريعية”. في الشق الرقابي، أبرز الطالبي العلمي أن عمل مجلس النواب تميز بالانتظام، والتفاعل الإيجابي بين المجلس والحكومة، مشيرا إلى عقد المجلس برسم الدورة ثلاث جلسات خصصت لأجوبة رئيس الحكومة على أسئلة أعضاء المجلس والتي تناولت السياسات العامة في مجالات حيوية. ولفت في هذا السياق، إلى تفاعل أعضاء المجلس مع القضايا الحيوية وانشغالات المجتمع المغربي، بما في ذلك قضايا المساواة بين النساء والرجال والمناصفة، من خلال الأسئلة الشفوية التي تمحورت حول القضايا القطاعية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وكذا عن طريق الأسئلة الكتابية التي شكلت آلية لمساءلة الحكومة حول قضايا محلية ونقل انشغالات المواطنين الجهوية والمحلية إلى الحكومة. وبالأرقام، أفاد رئيس مجلس النواب بأن العدد الإجمالي للأسئلة القطاعية التي أحالها المجلس على الحكومة خلال هذه الدورة بلغ 3622 منها 1528 سؤالا شفويا، فيما تمت برمجة 484 سؤالا وفق ما سمح به الزمن المتفق عليه بشأن جلسات الأسئلة الموجهة للحكومة، والتي بلغ عددها 14 جلسة عمومية. أما الأسئلة الكتابية فبلغ عددها 2094 سؤالا، توصل مجلس النواب بأجوبة عن 1168 سؤالا منها. كما واصلت اللجن النيابية الدائمة، يضيف السيد الطالبي العلمي، دورها الرقابي بمساءلة الوزراء ومسؤولي المؤسسات العمومية، إذ عقدت لهذا الغرض 21 اجتماعا درست خلالها 35 موضوعا بطلب من مكونات المجلس، فيما واصل الأعضاء المكلفون بمهام استطلاعية أشغالهم وفق المساطر المعتمدة لهذا الغرض، بينما تواصل المجموعات الموضوعاتية بشأن الذكاء الاصطناعي، والانتقال الطاقي، والشؤون الإفريقية الاشتغال على القضايا التي كلفت بإعداد تقارير بشأنها. ومن جهة أخرى، تواصل المجموعتان الموضوعيتان المكلفتان بتقييم كل من الاستراتيجية الوطنية في مجال الرياضة 2008-2020، وبرامج محو الأمية، أشغالهما بجمع المعطيات والاحصائيات والاستماع إلى مختلف الفاعلين المعنيين بالقطاعين لتنكبا إثر ذلك على صياغة تقريريهما. وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس النواب أنه سيتم الحرص على هيكلة المجموعة الموضوعاتية المكلفة بتقييم مخطط المغرب الأخضر قريبا لتشرع في إنجاز مهامها. وأبرز أنه إعمالا لمقتضيات الدستور، تواصل التفاعل بين مجلس النواب وباقي المؤسسات الدستورية وهيئات الحكامة، خاصة من خلال مناقشة تقرير المجلس الأعلى للحسابات حول أعمال المحاكم المالية برسم 2023/2024 الذي قدمته رئيسة المجلس أمام البرلمان، مشيرا إلى أنه في إطار هذا التفاعل والتعاون نظم مجلس النواب تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس يومي 6 و7 دجنبر 2024 مع مجلس المستشارين والمجلس الوطني لحقوق الإنسان مناظرة دولية حول العدالة الانتقالية بمناسبة مرور عشرين عاما على إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة. ومن أهم الفعاليات التي احتضنها المجلس، أيضا خلال هذه الدورة، أشار السيد الطالبي العلمي إلى انعقاد الدورة الوطنية لبرلمان الطفل التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “وشكلت فضاء لتمرين الأجيال الصاعدة على الممارسة الديموقراطية وطرح انشغالات الأطفال والتحاور بشأنها مع القطاعات الوزارية المعنية، وهو الأمر الذي يعزز انفتاح وتفاعل مؤسستنا مع محيطها المجتمعي”. The post الطالبي العلمي يستعرض حصيلة التشريعية للدورة الأولى من السنة التشريعية appeared first on Le12.ma.
9–المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية: أي مستقبل للحماية الاجتماعية؟
ليلى صبحي
شهدت الدورة التاسعة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية والمجالية، التي ينظمها مجلس المستشارين بشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، نقاشًا معمقًا حول ورش الحماية الاجتماعية في المغرب، باعتباره مشروعًا استراتيجيًا يرعاه الملك محمد السادس، ويهدف إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان كرامة المواطنين. وفي كلمته الافتتاحية، أكد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، أن الحماية الاجتماعية […]
10–التحديات والرهانات التي تواجهها القارة الإفريقية تقتضي تفيعل الإرادة السياسية المشتركة لبلدانها (الطالبي العلمي)
Maroc24
أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الخميس بالرباط، أن التحديات و الرهانات التي تواجه القارة الإفريقية تقتضي تفعيل الإرادة السياسية المشتركة للبلدان الإفريقية وتحويل الطموح إلى سياسات ومشاريع ومنجزات. واعتبر السيد الطالبي العلمي، في كلمته الافتتاحية لأشغال المنتدى الثاني لرؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، أن حالة اللايقين في النظام الدولي، وازدهار الأنانيات الوطنية والمحاور عبر العالم، يفرضان على الدول الإفريقية أن تأخذ مصيرها بيدها من أجل تحقيق طموحات شعوبها وحقها المشروع في التقدم والرخاء والازدهار. ولفت إلى أن “التطرف والإرهاب، يزدهران في سياقات الفقر، والانفصال يهدد بتفكك الدول وبالتمدد، والتماهي معه، خطر على الجميع”، مشددا على أن قوة الدولة الوطنية الإفريقية ضرورة تاريخية، والشراكات مع باقي القوى العالمية تحتاج إلى وحدة الموقف، وإلى اقتصادات قوية وإلى ترسيخ وتقوية الشراكات جنوب – جنوب وفق منطق الربح المشترك. وسجل أنه رغم اختلاف وتنوع المنتديات البرلمانية الإ فريقية، إلا أن التحديات التي تواجه القارة الإفريقية وأزماتها، هي نفسها المطروحة منذ سنوات، رغم التقدم المحرز على أكثر من صعيد، خاصة في المجال المؤسساتي والاقتصادي، معربا عن يقينه بأن النهضة الإفريقية “قابلة للتحقق إذا ما تم توحيد الجهود وتجاوز عوامل الكبح”. وأشار السيد الطالبي العلمي إلى أن من مؤشرات هذا الأمل أن القارة الإفريقية، رغم الظروف الموضوعية، والسياق الدولي غير الملائم، ستحقق معدل نمو يقدر بـ 4.3 في المائة عام 2025، مقابل 3.7 في المائة خلال سنة 2024، وأن 24 دولة إفريقية سيتجاوز معدل النمو بها 5 في المائة. وحذر، في المقابل، من أن هذا التقدم على الصعيد الاقتصادي القاري، وعلى مستوى البناء المؤسساتي، لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن “حجم التحديات الكبرى التي تواجه القارة، بما في ذلك المؤشرات الاجتماعية والبيئية المقلقة التي تضمر أوضاع لا تسعف الإقلاع الاقتصادي المأمول، والتماسك الاجتماعي الضروري للاستقرار”. وفي هذا السياق، لفت رئيس مجلس النواب إلى أن هذه التحديات تتجلى في “عودة تناسل النزاعات، الداخلية أساسا، في بعض بلدان القارة”، موضحا أنه رغم تجاوز الكلفة السياسية والاستراتيجية للحرب الباردة، التي لم تكن حربها، وإنجاز العديد من الانتقالات السياسية مقرونة ببناء مؤسساتي واعد، عادت النزاعات في بعض الحالات، لتجثم على الأوضاع في بعض البلدان. وأضاف أن “هذا التحدي يتغذى وي غذي أحيانا، نزعات الانفصال ومحاولات تقويض الوحدة الترابية للدول وسيادتها”، معربا عن أسفه لكون “هاذين التحديين يلتقيان أحيانا، ويتواطئان في أحيان أخرى، مع ظاهرة الإرهاب الم قيت والتطرف العنيف، مما يقوض الاستقرار في عدد من المناطق. ولا يكتفي الإرهاب والانفصال بإيذاء الناس وترويعهم وتهجيرهم، بل يسعيان إلى تقويض الاستقرار ونشر الفوضى، وتعميم حالة اللادولة والتمدد خارج سياقهما الجغرافي، ووضع اليد على المقدرات الطبيعية للأمم”. وعلى المستوى الاقتصادي، أبرز السيد الطالبي العلمي أن القارة الإفريقية تواجه تحدي انعكاسات الاختلالات التي تكلف إفريقيا كثيرا جراء الجفاف، والتصحر، وانجراف التربة، والفيضانات، مشيرا إلى أن هذه الأوضاع “تمثل تحديات جديدة، ومنها الفقر والنقص في الغذاء، والتبعية الغذائية والهجرات، والنزوح واللجوء؛ والأخطر من ذلك أنها تنتج حالات إحباط ويأس”. وشدد على “ضرورة عدم تجاهل مؤشرات النجاح، وحالات البناء المؤسساتي القاري والجهوي، وقدرة العديد من البلدان الإفريقية على تحقيق انتقالات ديموقراطية حقيقية، بكل استقلالية، وبالاعتماد على الذات، وعلى مشاركة مواطنيها وتعبئتهم”. وفي حديثه عن المؤهلات والإمكانيات التي تزخر بها القارة الإفريقية، أشار رئيس مجلس النواب إلى “الديناميات الاقتصادية والسياسية المتزايدة التي تشهدها إفريقيا ومنها الدور المتزايد للاتحاد الافريقي، كإطار للعمل الإفريقي المشترك، ومنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، والتكتلات الاقتصادية الجهوية الإفريقية التي تعتبر إطارا للتعاون والمبادلات الاقتصادية، مع استثناء واحد في شمال القارة “. وخلص إلى أن “ثمة مبادرات أخرى واعدة واستراتيجية مطروحة على أرض الواقع، ومنها مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب مبادرة تمكين بلدان الساحل الافريقية من الولوج إلى المحيط الأطلسي، اللذين أطلقهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس، واللتان تتكاملان مع مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب، مرورا بـ13 بلدا إفريقيا “. و م ع The post التحديات والرهانات التي تواجهها القارة الإفريقية تقتضي تفيعل الإرادة السياسية المشتركة لبلدانها (الطالبي العلمي) appeared first on Maroc24.
lions de l’atlas
1-Le Maroc se rapproche de Bouaddi, une décision imminente attendue Courtisé par le Maroc …




















