Home الدار البيضاء-سطات الدار البيضاء زلزال في بيت “الأحرار” بالبيضاء.. العمدة الرميلي تشهر “مقصلة” العزل في وجه الناصري وصراعات “تصفية الحسابات” تهدد بتفجير الحزب من الداخل!

زلزال في بيت “الأحرار” بالبيضاء.. العمدة الرميلي تشهر “مقصلة” العزل في وجه الناصري وصراعات “تصفية الحسابات” تهدد بتفجير الحزب من الداخل!

زلزال في بيت “الأحرار” بالبيضاء.. العمدة الرميلي تشهر “مقصلة” العزل في وجه الناصري وصراعات “تصفية الحسابات” تهدد بتفجير الحزب من الداخل!

لم تكن واقعة سحب التفويض من النائب الثامن لعمدة الدار البيضاء، عبد اللطيف الناصري، إلا الشرر الأول الذي كشف عن حجم الحطام الداخلي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالعاصمة الاقتصادية. فالمعركة الدائرة اليوم ليست “حملة تطهيرية” لنبذ الفساد كما يحاول البعض تصويرها، بل هي حرب إبادة سياسية يقودها “إخوة الأعداء” الذين استشعروا قرب نهاية “الوليمة الحكومية” مع اقتراب انتخابات 2026.
الرميلي والناصري.. الكل يسارع لإنقاذ نفسه
في هذا المشهد المتفجر، لا تبدو العمدة نبيلة الرميلي في موقف القوة؛ فهي نفسها تعيش أحلك أيامها السياسية وتسارع الزمن لتثبيت أقدامها وسط رمال متحركة. تحركها الأخير ضد الناصري ليس “صحوة ضمير” إدارية، بل هو محاولة بائسة لتقديم “قربان” سياسي للوالي وللمنسق الجهوي لضمان بقائها في كرسي العمدة الذي بات يترنح تحت ضربات الفشل في تدبير ملفات المدينة المليونية.
أما الناصري، الذي تلاحقه لعنة التوقيف الرياضي بتهمة “التلاعب بالمباريات”، فقد كشف سقوطه عن هشاشة “التحالفات المصلحية” داخل الحزب؛ حيث تحول من “قوة ضاربة” قادمة من العدالة والتنمية إلى “طريدة” ينهشها زملاؤه الذين كانوا بالأمس يتقاسمون معه طاولات الصفقات والتدبير.
الانتخابات تفتح “أبواب الجحيم”.. رحيل أخنوش لم يكن إلا البداية
خلافاً لما يُروج له، فإن الهزات الارتدادية التي تضرب الحزب بجهة الدار البيضاء ومختلف الجهات، لا تعود فقط لمغادرة عزيز أخنوش مرغما لدفة القيادة، بل لأن “ساعة الحقيقة” قد اقتربت. فالانتخابات القادمة أظهرت أن قادة الحزب ومنتخبيه لم يجمعهم مشروع سياسي، بل جمعتهم “الغنيمة”، والآن مع قرب الحساب، بدأ الجميع يتحين الفرصة للانتقام لنفسه من المستفيدين الذين استأثروا بـ “الكعكة” طيلة السنوات الماضية.
خريطة الانقسام: الحزب في مفترق الطرق
ما يحدث في الدار البيضاء هو نموذج مصغر لما ينتظر الحزب وطنياً؛ صراع أجنحة، تصفية حسابات شخصية، وتبادل للضربات “تحت الحزام” باستعمال ملفات الفساد والتقارير السوداء كأوراق ضغط. لقد تحول “الأحرار” إلى “سوق للمزايدات”، حيث يسعى كل طرف لتحصين مكاسبه أو الانقضاض على مكاسب غيره قبل أن يلفظهم الصندوق الانتخابي.
إن سحب تفويض الثقافة والرياضة، والغموض الذي يلف صفقات “شركة البيضاء للتنشيط”، والحروب المشتعلة في مقاطعات عين الشق والمعاريف وعين السبع، تؤكد أن الحزب يعيش لحظة “مفترق الطرق”؛ فإما التفكك الشامل وإما الاستمرار ككيانات مشتتة يحكمها منطق “النجاة الفردية”.
المواطن البيضاوي.. الضحية الأكبر في “صراع الديكة”
وسط هذا العبث السياسي، يبقى المواطن البيضاوي يتفرج على منتخبين انشغلوا بتبادل الاتهامات والبحث عن “كباش فداء” لتغطية عجزهم التدبيري. فالمدينة التي كانت تنتظر نهضة تنموية، تجد نفسها اليوم رهينة لـ “عصابات انتخابية” تتصارع على من سيسيطر على الصفقات المتبقية قبل إسدال الستار على هذه التجربة الحكومية.
 حزب الأحرار بالبيضاء ينفجر من الداخل، والرميلي لم تعد تملك “كاريزما” القيادة لضبط الفوضى، بل أصبحت جزءاً من الصراع. إنها لحظة الحقيقة التي كشفت أن “الحمامة” لم تكن تطير بجناحي التنمية، بل كانت تغرد فوق “غنيمة” أوشكت على النفاد.

fes24 مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

11 − 3 =

Check Also

توقيف مسافر متلبسا بتهريب 5500 أورو عبر مطار هواري بومدين

التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة الدار البيضاء اليوم الإثنين توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا وغ…