سهل وادي مرتيل… بين مشاريع التهيئة وفقدان الذاكرة الترابية لتطوان

بريس تطوان/كمال الغازي
لا يقتصر الجدل الدائر حول سهل وادي مرتيل على مساطر نزع الملكية أو قيمة التعويضات المخصصة للأراضي، بل يتجاوز ذلك ليطرح أسئلة أعمق تتعلق بذاكرة المكان وهوية مدينة تطوان.
فهذا المجال لم يكن مجرد أراضٍ فلاحية قابلة للتهيئة أو التفويت، بل شكّل عبر عقود جزءا من النسيج التاريخي والاجتماعي للمنطقة.
في هذه الحقول عاش فلاحون لأجيال طويلة، وتكوّنت علاقة وثيقة بين الإنسان والأرض، كما كانت هذه المساحات الزراعية تمثل امتدادا طبيعيا يحيط بالمدينة ويساهم في توازنها البيئي والعمراني.
وبينما تبرز الحاجة إلى مشاريع تنموية تواكب تطور المدينة وتلبي متطلبات التوسع الحضري، يظل النقاش قائما حول كيفية تحقيق هذه التنمية دون التفريط في الذاكرة الترابية للمكان أو قطع الصلة التاريخية التي تربط السكان بأرضهم.
فالأرض، وإن كان بالإمكان تعويضها ماديا، تبقى حاملة لجزء من تاريخ المدينة وهويتها، وهي عناصر يصعب تعويضها أو استرجاعها بمجرد الأرقام والتعويضات المالية.
نشرة إنذارية.. زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بتساقط البرد اليوم الاثنين بعدد من مناطق المملكة
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مصحوبة بتساقط البرد، اليو…











