Home طنجة-تطوان-الحسيمة تطوان ظواهر سلبية تُنغّص أجواء رمضان بتطوان

ظواهر سلبية تُنغّص أجواء رمضان بتطوان

ظواهر سلبية تُنغّص أجواء رمضان بتطوان

بريس تطوان/سعيد المهيني
تعرف مدينة تطوان خلال شهر رمضان تزايدا ملحوظا في بعض السلوكيات التي يعتبرها عدد من السكان دخيلة على أجواء الشهر الفضيل، وعلى رأسها تنامي ظاهرة التسول في عدد من الفضاءات العمومية.
وتشهد محيطات الأسواق الشعبية والمساجد الكبرى انتشارا مكثفا للمتسولين، خاصة بساحة باب التوت، وزنقة الطرافين، وشارع محمد الخامس، حيث يلاحظ حضور أشخاص يُوصفون بـ“المحترفين”، ما أثار استياء مواطنين وزوار عبّروا عن قلقهم من تحول الظاهرة إلى نشاط منظم.
ووفق شهادات متداولة، فإن بعض الحالات توحي بوجود شبكات تستغل الرضع والأطفال الصغار لاستدرار عطف المارة، في ممارسات يرى متابعون أنها تتجاوز الطابع الفردي إلى أشكال منظمة من التسول. كما اشتكى تجار من تكرار سلوكات وصفوها بالاستفزازية أمام المحلات والأسواق، إضافة إلى طرق أبواب المنازل بشكل مباشر في بعض الأحياء.
ويزداد النقاش حدة هذا العام مع بروز أعداد من المتسولين المنحدرين من جنسيات أجنبية، من ضمنهم لاجئون سوريون، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول استمرار بعضهم في امتهان التسول، رغم ما تشير إليه تقارير دولية بشأن تحسن نسبي في الأوضاع الأمنية ببلادهم، وفتح مسارات للعودة الطوعية خلال السنوات الماضية.
وفي ظل هذا الوضع، دعا نشطاء محليون عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى تعزيز الحضور الأمني داخل الأسواق ومحيط المساجد، وتشديد المراقبة على النقاط التي تعرف كثافة في حركة التسول، مع المطالبة بالتدخل ضد أي شبكات يُشتبه في تنظيمها لهذه الأنشطة، خاصة تلك التي يُقال إنها تستقدم أشخاصا من مدن أخرى وتوفر لهم الإقامة مقابل اقتطاعات مالية يومية.
وتبقى معالجة هذه الظواهر رهينة بتوازن دقيق بين المقاربة الإنسانية والاجتماعية من جهة، وتطبيق القانون وحماية الفضاء العام من جهة أخرى، بما يضمن صون كرامة الجميع والحفاظ على أجواء رمضان الروحية.

إدارة بريس تطوان مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × one =

Check Also

تقرير إسباني: طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط يربكان الاقتصاد في سبتة ومليلية

ريف ديا – الناظور كشف تقرير حديث نشرته جامعة نافارا الإسبانية أن التطور المتسارع الذي يشهد…