موجة صواريخ إيرانية على جنوب إسرائيل تُسفر عن قتلى وجرحى بأعداد كبيرة


<p>شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، حيث تعرضت منطقتا ديمونة وعراد جنوبي إسرائيل لهجوم صاروخي إيراني واسع النطاق. وأفادت التقارير بسقوط مئات القتلى والجرحى وانهيار مبانٍ سكنية بالكامل، فيما دوت صافرات الإنذار في مساحات شاسعة تمتد من النقب إلى الجليل. ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموقف بأنه "ليلة عصيبة"، مؤكداً أن إسرائيل تعيش لحظات مصيرية وحرجة وسط عمليات بحث وإنقاذ مستمرة للعالقين تحت الأنقاض.</p>
<p>سجلت الطواقم الطبية الإسرائيلية ارتفاعاً حاداً في أعداد المصابين، حيث استقبل مستشفى "سوروكا" في بئر السبع عشرات الحالات الحرجة، مع إعلان حالة الطوارئ القصوى. وفي مدينة ديمونة، تم إجلاء نحو 485 شخصاً من منازلهم، بينما دمر القصف حياً كاملاً في مدينة عراد. واستجابة لهذا الوضع، قررت وزارة التعليم إلغاء الدراسة الحضورية في كافة أنحاء إسرائيل، مع تشديد قيود الطوارئ من قبل الجبهة الداخلية في المناطق الجنوبية.</p>
<p>وكشفت التحقيقات الأولية للجيش الإسرائيلي عن فشل ذريع لمنظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصواريخ الإيرانية المتجهة نحو عراد، رغم المحاولات المتكررة. وأكدت التقارير أن صاروخاً يزن 450 كيلوغراماً نجح في اختراق الأجواء وإصابة هدفه مباشرة، مما دفع سلاح الجو لفتح تحقيق فوري في أسباب هذا الاختراق الدفاعي في منطقة يفترض أنها "شديدة التحصين"، وهو ما اعتبرته طهران دليلاً على أن الأجواء الإسرائيلية باتت مكشوفة تماماً.</p>
<p>وأعلن الحرس الثوري الإيراني أن هذا الهجوم، الذي أطلق عليه "الموجة 72 و73"، جاء رداً مباشراً على استهداف منشأة "نطنز" النووية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة. وبينما أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدم وقوع أضرار إشعاعية في مفاعل ديمونة، شددت القيادة العسكرية الإيرانية على دخول المعركة مرحلة جديدة من "التفوق الصاروخي"، مهددة بضرب بنى تحتية أكثر حيوية في حال استمرار التصعيد.</p>
<p>لم يقتصر التصعيد على الداخل الإسرائيلي، بل امتد ليشمل استهداف الأسطول الأمريكي الخامس في المنطقة، وإعلان إيران عن إسقاط مقاتلة إسرائيلية من طراز (F-16) في أجوائها. وفي خضم هذا التوتر، برز تهديد إيراني جديد بقطع الملاحة في مضيق باب المندب والبحر الأحمر، بينما دخلت واشنطن على خط الأزمة بتهديدات مباشرة من الرئيس ترمب بضرب محطات الطاقة الإيرانية إذا لم يُفتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وسط معارضة أوروبية واضحة لهذا المسار التصعيدي.</p>
<p> </p>
رئيس مجلس المنافسة: رقم 17 مليار درهم كأرباح لشركات المحروقات لا وجود له
هبة بريس أكد أحمد رحو، أن ما تم ترويجه من كون أرباح شركات المحروقات على المستوى الوطني بلغ…










