واد القنار بإقليم شفشاون.. جمال طبيعي مهدد بالأزبال

بريس تطوان
يُعد واد القنار بإقليم شفشاون من أبرز الفضاءات الطبيعية التي تستقطب الزوار الباحثين عن الراحة والاستجمام وسط جمال الطبيعة، غير أن هذا المنتجع يشهد في الآونة الأخيرة انتشارا مقلقا للنفايات التي يخلّفها بعض المرتادين، حيث تتناثر القنينات المرمية والأكياس البلاستيكية على جنبات الوادي، مما يشوه المنظر الطبيعي ويهدد البيئة المحلية.
وقد رصدت عدسة الشاون بريس، يوم 30 غشت، صورا صادمة توثق لحجم الكارثة البيئية التي يعرفها المكان، وهو ما أثار استياء الساكنة والمهتمين بالشأن البيئي، الذين عبّروا عن قلقهم من السلوكات غير المسؤولة لبعض الزوار، معتبرين أن ترك الأزبال في فضاء طبيعي يُعد اعتداءً مباشراً على البيئة وحرماناً للأجيال القادمة من الاستمتاع بهذا المتنفس الطبيعي.
ولمواجهة هذه الظاهرة، يقترح فاعلون محليون مجموعة من الحلول العملية، من بينها وضع حاويات كافية للنفايات في نقاط متفرقة من المنتجع، وتكثيف حملات التوعية والتحسيس بخطورة هذه السلوكات، إلى جانب تخصيص دوريات للنظافة بشكل منتظم، وتشجيع مبادرات المجتمع المدني على تنظيم حملات بيئية تطوعية، فضلاً عن إمكانية فرض غرامات على المخالفين.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه الجهود للحفاظ على هذا الفضاء، يُوجَّه تحذير واضح لكل الزوار بضرورة احترام المكان وعدم ترك أي مخلفات وراءهم، لأن حماية واد القنار مسؤولية جماعية، وأي تهاون في هذا الجانب يشكل خطراً مباشراً على التوازن البيئي وجمالية المنطقة.

تقرير إسباني جديد يُبرز تأثير ميناءي طنجة والناظور على سبتة ومليلية
كشف تقرير حديث نشرته جامعة نافارا الإسبانية أن التطور المتسارع الذي يشهده ميناءا طنجة المت…










