وجدة تحتضن حفل تتويج الفائزين في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم لفائدة الطلبة الأجانب

احتضنت مدينة وجدة، مساء امس السبت، حفل تتويج الطلبة الفائزين في النسخة التاسعة من المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده لفائدة الطلبة الأجانب المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، وذلك في أجواء روحانية مميزة تزامناً مع شهر رمضان المبارك.
وجرى تنظيم هذه التظاهرة القرآنية من طرف المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق تحت شعار “رمضان شهر القرآن”، بشراكة مع جمعية اتحاد الطلبة الأجانب المسلمين ومركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة، حيث تم خلال حفل إفطار أقيم بالمناسبة توزيع الجوائز والشواهد التقديرية على الطلبة المتوجين.
وعرفت هذه المسابقة مشاركة 56 طالباً وطالبة يمثلون 25 دولة من إفريقيا جنوب الصحراء وآسيا، يتابعون دراساتهم العليا بعدد من الجامعات والمعاهد المغربية في مدن وجدة والرباط والناظور وسلا والقنيطرة والجديدة. وقد تنافس المشاركون في فروع حفظ القرآن الكريم وتجويده، أمام لجنة تحكيم متخصصة في علوم القرآن وقواعد الترتيل.
وتهدف هذه المبادرة الدينية إلى تشجيع الطلبة على حفظ كتاب الله وإتقان تلاوته، إضافة إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الشباب المسلم من مختلف الجنسيات والثقافات.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المجلس العلمي الجهوي لجهة الشرق، مصطفى بنحمزة، أن تنظيم هذا اللقاء السنوي خلال شهر رمضان يندرج ضمن الأنشطة التي تهدف إلى تقوية الروابط مع الطلبة الأجانب المقيمين بالمغرب، خاصة فئة الشباب، مشيراً إلى أن هذه المبادرات تسهم في تعزيز قيم التعايش والتسامح.
وأضاف أن هذه التظاهرة تشكل مناسبة إنسانية وثقافية تجمع الطلبة في أجواء من الألفة والتعارف، وتبرز صورة المغرب كبلد يحتضن التنوع الثقافي ويكرس قيم الانفتاح والاعتدال.
من جهته، أبرز رئيس المجلس الاستشاري لاتحاد الطلبة المسلمين الأجانب بوجدة، دياو عبدولاي، أهمية هذه المسابقة في ترسيخ الاهتمام بالقرآن الكريم وتعزيز الروابط الأخوية بين الطلبة المسلمين القادمين من مختلف الدول.
بدورها، أوضحت يامنة أفقير، المكلفة بالتواصل والعلاقات العامة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة وعضو لجنة التنظيم، أن هذه التظاهرة تتجاوز بعدها التنافسي لتشكل فضاءً روحانياً يجمع الطلبة حول مائدة القرآن الكريم، ويساهم في تقوية جسور التعارف والتآخي بين مختلف الثقافات.
وتعكس هذه المبادرة، التي أصبحت تقليداً سنوياً خلال شهر رمضان، حرص المؤسسات الدينية والعلمية بالمغرب على دعم الطلبة الأجانب وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح التي تميز النموذج الديني المغربي.
من غزة والقدس إلى بركان… حين تلتقي الإنسانية بالوفاء خارج رحاب مسجد القدس
صباح الشرق /SABAHACHARK في مشهد يفيض بالرمزية والدلالات العميقة، شهد محيط مسجد القدس بمدي…










