“2026 winter olympics women’s single skating free skating”أمي ناكاي تتقدم في صدارة الأولمبياد بعد البرنامج القصير فيما تعاني أمريكا في الألعاب الشتوية

خلال الألعاب الأولمبية الشتوية، تمكنت أمي ناكاي من وضع اسمها في قائمة المتنافسين الرئيسيين بينما ظلت أليسا ليو، العائدة من الاعتزال، تظهر ثقة مدهشة في الأداء.
في 18 فبراير 2026، عادت أليسا ليو إلى رياضة التزلج الفني، مما جعلها تتعامل مع أحداث العالم من منظور يدعو للاعجاب، كأنها تجسد حكمة البوديساتفا. وعلى الرغم من الأدائها المذهل، إلا أنها لا تتأثر كثيرًا بالنتائج، سواء كانت انتصارات أو هزائم، مما جعلها محط وصف المعجبين بـ”الملكة غير المبالاة”. وعلى الرغم من ضغوط الأولمبياد، حافظت ليو على هذا السلوك، حيث صرحت بعد حصولها على المركز الثالث في البرنامج القصير: “أنا واثقة بنفسي، وحتى لو أخطأت وسقطت، فهذا تمامًا مقبول بالنسبة لي”.
من خلال الأشهر القليلة الماضية، أصبح من السهل تصديق كلمات ليو؛ لأنها تحرص على أن يكون الأداء هو المحور الرئيسي، بينما تصب اهتمامها على التحكم في الموسيقى والرقصات الخاصة بها. برنامجها القصير، الذي اختارته من أغنية “Promise”، يعد تذكيرًا برحلتها المذهلة، حيث تقدم أداءً مليئًا بالحنين بأسلوب فني يجذب الأنظار رغم بساطة اللحن.
لكنها ليست بحاجة إلى القفزات الصعبة مثل أكسل الثلاثي، مثل أمي ناكاي أو الأمريكية الأخرى أمبر غلين. تميل ليو إلى عدم كفاية دوران قفزاتها، مما يجعلها في موضع تنافسي ضد المتزلجين الآخرين. رغم كل ذلك، يبدو أن ليو ليست في حاجة لأي شيء، فهي تمتلك القدرة على مواجهة الضغط الذهني والمشاعري، وهو ما يميزها عن باقي المتنافسات.
أما غلين، فربما تلقي نظرة على إثارة الأداء ورهبة التنافس. إذ بدأت برنامجها القصير بأداء مذهل لقفزة أكسل الثلاثي لكنها واجهت صعوبات في البرنامج وتعرضت لخطأ أسفر عن فقدان النقاط. ما يميز ليو هو ذلك التجرد العاطفي الذي يجعل الجمهور يتفاعل بشكل إيجابي، بينما غلين تمثل العاطفة التنافسية والحاجة للفوز. لكن بالنسبة لليو، فإن الفوز أو الخسارة ليس لهما أهمية كبيرة طالما أنها تستطيع الاستمتاع بأدائها.
2026 winter olympics women’s single skating free skating
“le havre – paris-sg”ليفربول – باريس سان جيرمان: غيابات عدة تؤثر على مواجهة هافرا
تقرير عن المباراة القادمة لباريس سان جيرمان ضد هايفر. بعد سحب قرعة دور الـ16 من دوري أبطال…










