الذكاء الاصطناعي
تراند اليوم |
1–شركة أمريكية عملاقة في خدمة الإبادة.. وثـائق مسربة تفضح المستور!
علي حنين
هوية بريس – وكالات كشفت وثائق مسربة نشرتها صحيفة “الغارديان” بالتعاون مع مجلة +972 وموقع “لوكال كول” الناطق بالعبرية، عن اعتماد جيش الاحتلال الصهيوني بشكل كبير على تكنولوجيا السحابة والذكاء الاصطناعي التابعة لشركة مايكروسوفت خلال المرحلة الأكثر كثافة من قصفه لغزة. وتوفر هذه الوثائق رؤية داخلية حول كيفية تعزيز مايكروسوفت لعلاقاتها مع المؤسسة الدفاعية الصهيونية بعد 7 أكتوبر 2023. صفقات بملايين الدولارات وفقًا للوثائق، قامت مايكروسوفت بتوفير خدمات حوسبة وتخزين سحابية متقدمة لجيش الاحتلال الغاشم، بالإضافة إلى إبرام صفقات لا تقل عن 10 ملايين دولار لتقديم آلاف الساعات من الدعم الفني. وشملت هذه الخدمات استخدام منصة Azure السحابية، التي تم توظيفها في عمليات استخباراتية وعسكرية. استخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية تشير الوثائق إلى أن جيش الاحتلال استخدم منصة Azure في وحدات متعددة، بما في ذلك القوات الجوية والبرية والبحرية، بالإضافة إلى مديرية الاستخبارات. كما تم تزويد الجيش بإمكانية الوصول إلى نموذج GPT-4 من شركة OpenAI، الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي المتقدم. دعم فني مكثف بين بداية الحرب في أكتوبر 2023 ونهاية يونيو 2024، وافقت وزارة الدفاع الصهيونية على شراء 19 ألف ساعة من خدمات الدعم الهندسي والاستشاري من مايكروسوفت. وقد قدم مهندسو مايكروسوفت دعمًا فنيًا لوحدات استخباراتية مثل الوحدة 8200 والوحدة 9900، التي تجمع وتحلل المعلومات الاستخباراتية البصرية. تدقيق دولي واحتجاجات في الولايات المتحدة، تتعرض العلاقات التجارية بين جيش الاحتلال الصهيوني وشركات التكنولوجيا الكبرى لتدقيق متزايد. وأثارت هذه العلاقات احتجاجات بين العاملين في مجال التكنولوجيا، الذين يخشون أن تكون المنتجات التي يطورونها قد ساهمت في انتهاكات جسيمة للقانون الإنساني الدولي. ردود الفعل رفضت مايكروسوفت التعليق على نتائج التحقيق أو الرد على أسئلة حول عملها مع جيش الاحتلال الصهيوني. كما امتنعت وزارة الدفاع الصهيوني عن التعليق. من جهتها، قالت OpenAI إنها لا توجد لديها شراكة مع جيش الاحتلال، وأشارت إلى سياساتها التي تمنع استخدام منتجاتها في الأنشطة العسكرية. الخلاصة تكشف هذه التسريبات عن العلاقات العميقة بين مايكروسوفت وجيش الاحتلال الصهيوني، وكيفية دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي والسحابة في الجهود الحربية. هذه الوثائق تبرز أيضًا التحديات الأخلاقية والقانونية التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى في تعاملها مع النزاعات المسلحة. — اقـرأ أيضا: بشرى سارة.. بـلاغ عـاجل من وزارة التربية الوطنية “وباء جديد” ينتشر في المغرب.. أعراضه وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه من فرنسا.. قصص مأساوية تعكس خطورة إضعاف “الأسرة” وتفككها! “خطأ بشع” يتسبب في إيقاف شرطي بالدار البيضاء The post شركة أمريكية عملاقة في خدمة الإبادة.. وثـائق مسربة تفضح المستور! appeared first on هوية بريس.
2–تربويون يسجلون الحاجة إلى تقنين الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمغرب
هسبريس – محمد حميدي
لم يفت خبراء تربويون أن ينبهوا، بمناسبة تخليد اليوم الدولي للتعليم الذي يصادف يوم 24 يناير من كل سنة، إلى “الفراغ الحاصل” في تأطير توظيف الذكاء الاصطناعي في منظومة التربية والتكوين المغربية؛ حيث ثمة “غيابا” للمذكرات الوزارية والنصوص القانونية المحددة لحقوق وواجبات مكونات هذه المنظومة في ما يتصل بالتوسل “بذكاء الآلة” لتيسير تهييئ وتحضير الدروس أو الواجبات المدرسية أو حتى إعداد الوثائق الإدارية. ويبدو أن صانع القرار التربوي بالمغرب ليس وحده من “تخلف” عن “اتخاذ وتنزيل موقف بيداغوجي واضح لتوظيف ذكاء الآلة في التعليم”، حيث إن دراسة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، التي كرست المناسبة الأممية المذكورة هذه السنة للذكاء الاصطناعي، أُجريت سنة 2023 في 450 مؤسسة تعليمية، بيّنت “أن 10 في المائة من المدارس والجامعات فقط تؤطر رسميا استخدام هذه الأداة”؛ فيما، في سنة 2022، “أعدت 7 بلدان فقط أطرا أو برامج لها موجهة إلى المعلمين”. وأكد الخبراء الذين تحدثوا لهسبريس أن “الذكاء الاصطناعي ما زال بالأساس غائبا عن العرض التكويني للمراكز الجهوية للتربية والتكوين؛ حيث ينصب تركيزها على تعليم تقنيات الاتصال والمعلوميات التقليدية”، مشددين على “ضرورة التأطير الرسمي لتوظيف ذكاء الآلة في المؤسسات التعليمية المغربية، عبر مذكرات وزارية ونصوص تنظيمية مؤطرة له”. وكان مسح لمجموعة “بوسطن الاستشارية”، أجري في غشت الماضي، قد كشف المغاربة احتلوا المركز الثاني عالميا من حيث الجنسيات الأكثر استخداما لتطبيق الذكاء الاصطناعي “تشات جي بي تي”؛ إذ يُوظفه 32 في المائة منهم. “غياب” موقف بيداغوجي الحسين زاهدي، خبير في السياسات التربوية العامة أستاذ التعليم العالي، قال إن “المغرب لم يستخلص الدروس الضرورية من الأزمة التي واجهتها مدارسه أيام الإغلاق الكامل بسبب الحجر الصحي خلال جائحة كورونا؛ فلا توجد حتى الآن خطة أو سياسة مؤطرة للاستخدام التربوي والبيداغوجي للذكاء الاصطناعي”، مؤكدا “غياب إطار تشريعي أو قانوني واضح ينظم هذا المجال في المؤسسات التعليمية”. وأوضح زاهدي، في تصريح لهسبريس، أن “التركيز على إدماج تقنيات الاتصال والمعلوميات في التدريس ما زال هو السائد في إعداد وتكوين الأساتذة، في حين أن الذكاء الاصطناعي بمفهومه الواسع وقدرته الهائلة على محاكاة الذكاء البشري لم يُدرَج بعد في المناهج التعليمية وفي برامج تكوين هذه الأطر التربوية”، مبرزا اعتقاده بأنه “لم تتم بعد بلورة موقف بيداغوجي وعلمي واضح بشأن الاستخدام البيداغوجي للذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية”. وأكد الخبير في السياسات التربوية العامة أن “هذا الأمر يتطلب تحركا عاجلا لوضع أسس علمية وأخلاقية لاستخدام هذه التقنية بما يخدم العملية التعليمية التعلمية”، مشددا على “وجوب أخذ المخاطر المحتملة التي قد تترتب عن التوظيف غير المدروس لهذه التكنولوجيا بعين الاعتبار، مع التأكد من كون هذا التوظيف يتم بطريقة أخلاقية وفعالة وملائمة للأهداف البيداغوجية المرسومة”. واتفق المتحدث نفسه مع أن “التقدم الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي يفرض بكل تأكيد على مصممي وواضعي السياسات التعليمية العمومية إعادة التفكير في الأسئلة التقليدية التي تؤسس لبناء المناهج والبرامج التربوية: لماذا نتعلم؟ ماذا نتعلم؟ وكيف نتعلم؟”، مفيدا بأن “هذا التحدي يتطلب وضع سياسات استراتيجية مناسبة، وتنمية الموارد البشرية التربوية اللازمة للاستفادة من هذه التكنولوجيا وجعلها أداة مفيدة للمدرسين والمتعلمين والباحثين على حد سواء”. بالموازاة، وفقا للأستاذ الجامعي سالف الذكر، “يتعين تبني منهجية واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي تضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص، مع الحفاظ على المصلحة الفضلى للمتعلم في جميع المستويات التعليمية”. تأطير رسمي متفاعلا مع الموضوع نفسه، أفاد جمال شفيق، خبير تربوي ومفتش تربوي سابق، بأن “الحكومة برمتها مطالبة باتخاذ قرارات سياسية لتنظيم الذكاء الاصطناعي، عبر الآليات القانونية المتاحة لها من مشاريع قوانين ومراسيم تنظيمية”، معتبرا أن “كون الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي خبيرة مشهود بكفاءتها في الذكاء الاصطناعي يؤشر أن للحكومة مشروعا لتطوير توظيف المعلوميات واعتماد الذكاء الاصطناعي في الإدارة المغربية بصفة عامة”. وأكد شفيق، في تصريح لهسبريس، “غياب الأرضية القانونية لاستدماج الذكاء الاصطناعي في الممارسات البيداغوجية والتربوية، حتى الآن”. وأردف الخبير التربوي أن “دراسة تطبيقات وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي غير حاضرة ضمن العرض التكويني للمراكز الجهوية للتربية والتكوين (تكوين الأساتذة، إذ تدرس الإعلاميات؛ غير أن المصوغات البيداغوجية المرتبطة بذكاء الآلة تحديدا غائبة عن هذا العرض”. وعدّ المتحدث نفسه أن “هناك ضعفا في تكوين الأطر التعليمية في استعمال تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفي اعتماد تطبيقات رسمية معتمد قانونيا من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة”. وشدد المفتش التربوي السابق على “وجوب أن توفر الحكومة ابتداء الأرضية القانونية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم، على أن تتولى وزارة التربية الوطنية إصدار المقررات التنظيمية والمذكرات التي من شأنها تأطير وشرح سبل تنزيل هذا التوظيف”، مبرزا أهمية “الحرص على تكوين نساء ورجال التعليم في هذا الميدان الذي تتنوع أدواته وتطبيقاته، ولكل واحد منها خصوصياته”. وقال جمال شفيق إن إدماج ذكاء الآلة بشكل قانوني في المنظومة التعليمية سيمثل “إضافة نوعية تساعد الأستاذ في التدريس، ومدير المؤسسة التربوية في مزاولة مهامه الإدارية، وكذا التلميذ في تلقي المكتسبات وتعزيز التعلمات”، مُستدركا بأن “توظيفه في الغش وضرب مبدأ تكافؤ الفرص، أمر غير مقبول يضر بالمنظومة”. اعتبارا لذلك، أكد الخبير التربوي عينه أن “ثمة حاجة ماسة إلى تسريع تنظيم الذكاء الاصطناعي واستخداماته في المنظومة التعليمية، بواسطة نص قانوني يبين حقوق مكونات هذه المنظومات وواجباتها وما يعتبر مخالفة تستحق عليها العقوبات في هذا الصدد”. The post تربويون يسجلون الحاجة إلى تقنين الذكاء الاصطناعي في التعليم بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–المجلس الاقتصادي والاجتماعي يوسع آفاقه الرقمية بشخصية افتراضية جديدة
ليلى صبحي
أطلق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شخصية افتراضية جديدة تحمل اسم «رؤية»، بهدف تقديم القضايا التي يعمل عليها المجلس بطريقة تفاعلية وتعليمية. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي المجلس إلى تحديث أدواته التواصلية لتلبية احتياجات وتطلعات المجتمع المغربي، من خلال تسهيل الوصول إلى مهامه وتوصياته. وفي الفيديو الأول الذي قامت بتنشيطه الشخصية الافتراضية، أكد المجلس التزامه […]
4–المغرب 78 عالميًا بالمهارات المستقبلية
هسبريس – أمال كنين
حل المغرب في الرتبة 78 عالميا ضمن مؤشر المهارات المستقبلية العالمي الذي يُقيّم مدى جاهزية الدول لتلبية متطلبات سوق العمل العالمي المتطور في ظل التغيرات السريعة، مثل التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر. ويشير المؤشر الصادر عن مؤسسة QS إلى وجود فجوة كبيرة بين متطلبات سوق العمل وقدرات الأنظمة التعليمية في العديد من الدول، بما فيها المغرب. ويُعد هذا المؤشر دعوة عاجلة للحكومات لتعزيز مهارات القوى العاملة لمواكبة التغيرات السريعة وضمان استدامة التنمية الاقتصادية. وحصل المغرب على 30,5 نقطة، فيما المعدل المتوسط يقدر بـ50 نقطة، كما لم يحصل على معدلات مهمة في ما يهم الجوانب التي يدرسها المؤشر، من قبيل “تناسب المهارات” الذي حصل فيه على معدل 17.0، ثم “الجاهزية الأكاديمية” الذي حصل فيه على معدل 53.8، فـ”مستقبل العمل” الذي حصل فيه على 20.8 نقطة، و”التحول الاقتصادي” الذي حصل فيه على 30.5 نقطة. وتعكس هذه النتائج تحديات كبيرة أبرزها ضعف تناسب التعليم مع سوق العمل، وقصور الجاهزية الأكاديمية. ففي ظل التحول الرقمي والاقتصاد الأخضر يتطلب الوضع إصلاحات عاجلة لمواجهة فجوة المهارات وتعزيز تنافسية المغرب عالميًا. وعند مقارنة تصنيف المغرب مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مؤشر مهارات المستقبل نجد أنه أقل بشكل عام مقارنة بالدول الأخرى في المنطقة، مثل الإمارات العربية المتحدة، والسعودية، ومصر، والأردن؛ إذ تصدرت الإمارات العربية المتحدة القائمة وسجلت درجات عالية في جميع المؤشرات، مع إجمالي نقاط بلغ 74.9، متبوعة بالسعودية التي حصلت على معدل 66.1، تليها الأردن التي سجلت 54.6، ومصر التي سجلت 60.6. وعلى الصعيد العالمي تصدرت الولايات المتحدة المؤشر بمعدل 97.6 نقطة، تلتها المملكة المتحدة (97.1 نقطة)، ثم ألمانيا (94.6 نقطة)، وأستراليا (93.3 نقطة). يذكر أن مؤشر المهارات المستقبلية العالمي يقيس مدى جاهزية الدول لتلبية متطلبات سوق العمل العالمي المتطور في ظل التغيرات السريعة، مثل التحول الرقمي، الذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الأخضر. ويحاول المؤشر تحديد مدى جاهزية الدول وقياس مدى استعداد التعليم العالي لتلبية متطلبات المهارات المستقبلية. The post المغرب 78 عالميًا بالمهارات المستقبلية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–اليوم العالمي للتعليم: الذكاء الاصطناعي في خدمة الاستقلالية في عالم يسوده التشغيل الآلي
Maroc24
يحتفي المغرب على غرار دول العالم، باليوم العالمي للتعليم، الذي يعد مبادرة أممية تسلط الضوء على الدور المحوري للتعليم في تعزيز السلام والتنمية، وذلك في سياق يتسم بتحولات عميقة ناجمة عن طفرة الذكاء الاصطناعي. واختارت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “يونسكو” هذا العام موضوع “الذكاء الاصطناعي والتعليم: الحفاظ على التدخلات البشرية في عالم يسوده التشغيل الآلي”، لتسليط الضوء على التحديات، وكذا الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي لقطاع التعليم. ويعد التعليم، الذي جرى الاعتراف به عالميا باعتباره حق أساسي من حقوق الإنسان، ومنفعة عامة، ومسؤولية جماعية، الأساس الذي تقوم عليه المجتمعات المسالمة والعادلة والمستدامة. وعلى الرغم من التقدم الكبير المحرز خلال العقود الأخيرة، فإن هناك عقبات ما تزال قائمة. ووفقا لليونسكو، فإن أكثر من 244 مليون طفل غير ملتحقين بالمدارس حاليا، و617 مليون طفل ومراهق لا يتقنون المهارات الأساسية في القراءة أو الرياضيات، وهو ما يؤكد الحاجة الملحة للاستثمار في أنظمة تعليمية شاملة وعادلة قادرة على إعداد المتعلمين لمواجهة تحديات العصر. من جهة أخرى، أحدث النمو السريع للذكاء الاصطناعي تحولات كبيرة في مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك التعليم، إذ توفر التقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي أدوات مبتكرة للتعليم والتعلم، من قبيل المدرسين الافتراضيين، ونظم التقييم الآلي، ومنصات التعلم المتكيفة، بحيث توفر هذه الابتكارات إمكانية تحسين الكفاءة البيداغوجية، وتخصيص المسارات التعليمية حسب الاحتياجات الفردية للتلاميذ. ومع ذلك، فإن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم يثير تساؤلات محورية بشأن استقلالية المتعلمين ودور المدرسين. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت سعاد السرغيني، أستاذة متقاعدة، أن إدماج الأدوات الرقمية قد غير بشكل كبير أساليب التدريس والتعلم على مر السنين. وقالت السيدة السرغيني إن “ظهور التكنولوجيات الرقمية أدى إلى تغيير طريقة ولوج التلاميذ للمعلومات وتفاعلهم مع المعرفة. هذا الأمر يتيح فرصا كبيرة، لكنه يطرح أيضا تحديات تتعلق بالتفكير النقدي والاستقلالية”. وحسب السيدة السرغيني، فإن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل أداة تربوية فعالة، لكنه لا ينبغي أن يعوض المعلم أو التفاعل البشري الضروري لتطوير المهارات الاجتماعية والعاطفية لدى التلاميذ، مشددة على ضرورة الحفاظ على التوازن بين استخدام التكنولوجيا وحماية القيم الأساسية للتعليم. ويدعو موضوع هذا العام، المتمحور حول الحفاظ على الاستقلالية في عالم آلي، إلى إعادة التفكير في المقاربات التعليمية من خلال تسليط الضوء على عدد من الأولويات. وفي هذا الصدد، أكدت “اليونسكو” على أهمية دمج التعليم في تقنيات الذكاء الاصطناعي، من أجل تلقين المتعلمين مبادئ واستخدامات والتبعات المترتبة عن هذه الأدوات في سياقات مختلفة. كما يعد تعزيز المهارات الإنسانية، مثل التفكير النقدي والتعاون وروح التعاطف، أمرا ضروريا، حيث لا يمكن الاستغناء عن هذه المهارات مقابل الآلات. ويعتبر الولوج العادل إلى الموارد الرقمية أمرا ضروريا لتقليص الفجوة التكنولوجية، وتمكين التلاميذ من فرص تعليمية متكافئة. ويشكل الاحتفاء باليوم العالمي للتعليم لهذه السنة فرصة لإعادة تأكيد التزام الحكومات والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني بتعزيز تعليم ذي جودة، وشامل يتناسب مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. كما أنه من خلال دمج الذكاء الاصطناعي على نحو مناسب في النظم التعليمية، يصبح من الممكن بناء مستقبل تتكامل فيه التكنولوجيا والتعليم بانسجام خدمة للتنمية البشرية. و م ع The post اليوم العالمي للتعليم: الذكاء الاصطناعي في خدمة الاستقلالية في عالم يسوده التشغيل الآلي appeared first on Maroc24.
6–“ميتا” تخصص 65 مليار دولار لسباق الذكاء الاصطناعي
هسبريس – أ.ف.ب
تعتزم شركة “ميتا” (“فيسبوك” و”إنستغرام”) استثمار ما يصل إلى 65 مليار دولار هذا العام، أي 50 في المائة أكثر مما استثمرته عام 2024، لتعزيز مكانتها في السباق بمجال الذكاء الاصطناعي. وقال مارك زوكربيرغ، رئيس “ميتا”، في صفحته عبر “فيسبوك” الجمعة، إن “هذا العام سيكون أساسيا للذكاء الاصطناعي. أتطلع، سنة 2025، إلى أن يكون “ميتا ايه آي” مساعد الذكاء الاصطناعي الرئيسي الذي يخدم أكثر من مليار شخص، وأن يصبح للاما 4 النموذج المتطور الرئيسي وأن ننشئ مهندسا قائما على الذكاء الاصطناعي يساهم بشكل متزايد في جهودنا بالبحث والتطوير”. وسيُستخدم “60 إلى 65 مليار دولار” لتوسيع الفرق المخصصة للتكنولوجيا “بشكل كبير”، ولإنشاء البنية التحتية اللازمة. وأفاد مارك زوكربيرغ بأن “ميتا” ستبني مركز بيانات “كبيرا جدا، حيث يغطي جزءا كبيرا من مانهاتن”. أدى النمو السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي بدأ مع إطلاق شركة “أوبن أيه آي” برنامج “تشات في جي بي” في نهاية عام 2022، إلى منافسة شرسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، مع احتلال “غوغل” و”مايكروسوفت” (المستثمر الرئيسي في “أوبن أيه آي”) الصدارة. ترغب كل الشركات في ابتكار أفضل مساعد قائم على الذكاء الاصطناعي ممكن، وتستثمر تاليا في مراكز البيانات اللازمة لتشغيل النماذج؛ إلا أن خوادم الكمبيوتر الجديدة وأشباه الموصلات المتطورة باهظة وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة. في العام 2024، عاقبت السوق باستمرار شركات كبيرة بسبب إنفاقها المرتفع على الذكاء الاصطناعي ونقص العوائد الفورية على الاستثمار. والثلاثاء، عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ستارغيت”، وهو مشروع جديد للذكاء الاصطناعي يجمع “أوبن أيه آي” و”أوراكل” (شركة متخصصة في السحابة) و”سوفت بنك” الياباني، لاستثمار ما يصل إلى 500 مليار دولار على مدى أربع سنوات في البنيات التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. The post ميتا تخصص 65 مليار دولار لسباق الذكاء الاصطناعي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–المغني البريطاني بول مكارتني يحذر من “خسارة الإبداع”
هسبريس – د.ب.أ
حذر المغني البريطاني بول ماكارتني من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن “يسرق” الفنانين حال سارت عملية إعادة هيكلة قانون حقوق الملكية في طريقها. وقال ماكارتني لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) إن المقترحات سوف تزيل الحوافز الخاصة بالمؤلفين والفنانين، وسوف تؤدي إلى “خسارة الإبداع”. يشار إلى أن استخدام المواد الخاضعة لحقوق الملكية للمساعدة في تدريبات نماذج الذكاء الاصطناعي تخضع لمشاورات أطلقتها الحكومة البريطانية حديثا، حسب وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا). وأوضح ماكارتني، وهو أحد آخر عضوين على قيد الحياة من فرقة بيتلز، لـ “BBC”، “ترى شبابا وفتيات يصعدون ولديهم أغنية جميلة، ولا يملكونها، وليس لديهم أي شيء يتعلق بها. ويمكن لأي شخص أن يسرقها”. وتابع: “الحقيقة هي أن المال يذهب إلى مكان ما.. شخص ما سيتقاضاه، إذن لماذا لا يكون هذا الشخص هو الذي جلس وكتبها”، حسب وكالة بلومبرج للأنباء، اليوم السبت. The post المغني البريطاني بول مكارتني يحذر من خسارة الإبداع appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–بديل “شات جي بي تي” المجاني يتصدر قائمة التنزيلات على “آب ستور”
nyroz
تصدر “ديبسيك” DeepSeek، وهو تطبيق دردشة يعمل بالذكاء الاصطناعي تطوره شركة صينية ناشئة، على قمة قوائم التنزيلات على متجر التطبيقات “آب ستور”، مثيرا دهشة المحللين بقدرته على مضاهاة أداء منافسيه الرئيسيين في الولايات المتحدة. يُحدث “روبوت الدردشة” هذا حاليا ضجة كبيرة في قطاع التكنولوجيا الفائقة، خصوصا لدى الشركات الأميركية العملاقة مثل “إنفيديا” و”ميتا”، والتي أنفقت مبالغ ضخمة للهيمنة على قطاع الذكاء الاصطناعي المزدهر. إليكم ما يجب معرفته حول “ديبسيك”: صُمّم برنامج “ديبسيك” بواسطة شركة ناشئة مقرها في هانغتشو (شرق الصين)، وهي مدينة معروفة بأنها تضم عددا كبيرا من شركات التكنولوجيا. وهو متاح للاستخدام كتطبيق هاتفي أو على أجهزة الكمبيوتر، ويوفر الكثير من الميزات المشابهة لتلك التي تقدمها تطبيقات المنافسين الغربيين: ككتابة كلمات الأغاني، والمساعدة في التعامل مع المواقف اليومية أو حتى اقتراح وصفة طعام تتناسب مع محتويات الثلاجة. يمكن لروبوت الدردشة “ديبسيك” التواصل بلغات عدة، لكنه أوضح لوكالة فرانس برس أنه أكثر كفاءة في اللغتين الإنكليزية والصينية. ومع ذلك، فإنه يتشارك القيود نفسها مع الكثير من برامج الدردشة الآلية الصينية. وعندما سُئل عن مواضيع حساسة، مثل الرئيس شي جينبينغ، فضّل تجنّب الموضوع واقترح “الحديث عن شيء آخر”. ومع ذلك، فإن أداءه، سواء في كتابة شيفرات معقدة أو حل مسائل رياضية صعبة، قد فاجأ الخبراء. وقال الرئيس التنفيذي لشركة “سكيل إيه آي” الأميركية ألكسندر وانغ لشبكة “سي إن بي سي” التلفزيونية “ما لاحظناه هو أن ديبسيك… كان أفضل أو قدّم أداء متساويا مع أفضل النماذج الأميركية”. ويرتدي هذا النجاح صفة الإبهار بدرجة أكبر نظرا للموارد المستخدمة. وبحسب ورقة بحثية تشرح بالتفصيل عملية تطوير النموذج، جرى تدريب “ديبسيك” باستخدام جزء بسيط فقط من الرقائق التي يستخدمها منافسوها الغربيون. ويعتقد العديد من المحللين أن ميزة الولايات المتحدة في إنتاج الرقائق عالية الأداء، فضلا عن قدرتها على الحد من وصول الصين إلى هذه التكنولوجيا، من شأنها ضمان هيمنتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، قالت شركة ديبسيك إنها أنفقت 5,6 ملايين دولار فقط لتطوير نموذجها، وهو مبلغ زهيد مقارنة بالمليارات التي استثمرتها شركات التكنولوجيا العملاقة في الولايات المتحدة. وتراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة واليابان وسط التحدي الذي فرضته شركة “ديبسيك”. وانخفض سعر سهم شركة إنفيديا، الرائدة عالميا في تطوير مكونات وبرامج الذكاء الاصطناعي، بأكثر من 3% في بورصة وول ستريت الجمعة. وخسرت شركة سوفت بنك اليابانية العملاقة، وهي مستثمر رئيسي في مشروع أميركي بقيمة 500 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، أكثر من 8% الاثنين. وقال مارك أندريسن، المستثمر والمستشار المقرب للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن مشروع ديبسيك يشكل “نقطة تحول للذكاء الاصطناعي”، مثل “سبوتنيك”، في إشارة إلى إطلاق القمر الاصطناعي السوفياتي الذي أشعل سباق الفضاء خلال الحرب الباردة. وكتب عبر منصة إكس “يشكل DeepSeek R1 أحد أكثر الاختراقات المذهلة التي رأيتها على الإطلاق”. تعتمد “ديبسيك”، مثل منافسيها الغربيين “تشات جي بي تي” أو “لاما” أو “كلود”، على نموذج لغوي كبير (LLM)، تم تدريبه من كميات هائلة من النصوص، لإتقان التفاصيل الدقيقة للغة الطبيعية. لكن على عكس منافسيه الذين يطورون نماذج خاصة بهم، فإن “ديبسيك” مفتوح المصدر. وهذا يعني أن شيفرة التطبيق متاحة للجميع، ما يسمح لهم بفهم كيفية عمله وتعديله. وكتب رئيس الأبحاث في شركة إنفيديا جيم فان عبر منصة إكس “تواصل شركة غير أميركية تنفيذ مهمة أوبن إيه آي الأصلية – البحث المفتوح المتطور الذي يعود بالنفع على الجميع”. وتقول “ديبسيك” إنها “رائدة في مجال نماذج المصدر المفتوح” وتتنافس مع “أكثر نماذج الملكية تقدما في العالم”. واعتبر ألكسندر وانغ، من شركة “سكيل إيه آي” Scale AI، عبر منصة إكس أن ديبسيك تشكّل “جرس إنذار لأميركا”. وتسعى الصين إلى أن تصبح رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030، مع استثمارات مخططة بعشرات مليارات الدولارات في هذا المجال على مدى السنوات المقبلة. ويُظهر نجاح “ديبسيك” أن الشركات الصينية بدأت في التغلب على العقبات التي تواجهها. وفي الأسبوع الماضي، حضر مؤسس “ديبسيك” ليانغ وينفينغ اجتماعا مع رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ، ما سلط الضوء على الصعود السريع للشركة. وقد دفع النجاح السريع أيضا “ديبسيك” إلى قمة الموضوعات الشائعة على منصة “ويبو” Weibo، النسخة الصينية من “إكس”. وأشار أحد المستخدمين إلى أن “هذا يظهر أنه بإمكانك تحقيق أشياء عظيمة بموارد بسيطة”. The post بديل “شات جي بي تي” المجاني يتصدر قائمة التنزيلات على “آب ستور” appeared first on Le12.ma.
9–تطبيق DeepSeek الصيني يُرعب العالم ويجذب إليه ملايين الناس
طنجة7
تصدّر تطبيق ديب سيك “DeepSeek” الصيني للذكاء الاصطناعي، يوم الإثنين 27 يناير، الأخبار التكنلوجية حول العالم، بعدما أصبح التطبيق المجاني الأعلى تصنيفاً والأكثر تحميلا على الهواتف. ويُقدّم التطبيق، الذي تم إطلاق نموذجه الأول في عام 2023، خدمات تتفوّق على تلك التي يقدمها “شات جي بي تي” التابع لشركة OpenAI الأمريكية، كما أنه فعال جدا في […] ظهرت المقالة تطبيق DeepSeek الصيني يُرعب العالم ويجذب إليه ملايين الناس أولاً على طنجة7.
10–تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” يثير قلق الولايات المتحدة
هسبريس – أ.ف.ب
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة “ديب سيك” هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأميركية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني في تراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية. وقال ترامب خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: “نأمل أن يكون إطلاق +ديب سيك+ للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز”. لكن ترامب استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا “إيجابية” بالنسبة للسيليكون فالي لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه “بدلا من إنفاق المليارات والمليارات ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه”. وجاءت تعليقات ترامب بعد أن تعرضت شركة “انفيديا” الأميركية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، إذ فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%. وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة “ديب سيك” الناشئة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية مقابل استثمارات بسيطة. وكان ترامب أعلن الأسبوع الماضي، بعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بقيادة مجموعة “سوفت بانك” اليابانية وشركتي “أوبن آي” و”تشات جي بي تي” الأميركيتين. The post تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني ديب سيك يثير قلق الولايات المتحدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
رئيس الحكومة
1-أخنوش للمعارضة: لا تُسيِّسُوا أسعار البصل وعلى الكسابة قطع الطريق على “الشناقة” برر رئيس…
















