التكنولوجيا

تراند اليوم |

1–“مايكروسوفت” ترصد 80 مليار دولار للذكاء الاصطناعي


التكنولوجيا

هسبريس – أ.ف.ب

تعتزم مايكروسوفت إنفاق 80 مليار دولار على مدى عام واحد لبناء مراكز البيانات اللازمة لنشر نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حسبما أعلن رئيس المجموعة العملاقة في مجال المعلوماتية، براد سميث، الجمعة. وقال سميث إن “أكثر من نصف هذا الاستثمار الإجمالي (الذي بدأ في الصيف) سيتم في الولايات المتحدة، وهذا يعكس التزامنا تجاه هذا البلد وثقتنا في الاقتصاد الأميركي”. تضم مراكز البيانات خوادم المعلوماتية التي تشكل العمود الفقري للحوسبة السحابية، وبالتالي تطبيقات الهاتف المحمول والخدمات الإلكترونية وجميع نماذج وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الجديدة مثل “تشات جي بي تي”. وأشاد سميث بإنجازات الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي الذي وصفه بـ”كهرباء عصرنا”، داعيا الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى دعم قطاع التكنولوجيا الذي تشهد علاقاته مع الديمقراطيين والجمهوريين توترا منذ سنوات. وشجع سميث الحكومة المقبلة على الاستثمار بكثافة في الأبحاث، وخصوصا عدم إعاقة الشركات بالقوانين، في سياق القلق بشأن المخاطر المرتبطة بهذه التكنولوجيا الجديدة. وفي سياق المنافسة الشديدة مع الصين، أكد رئيس مايكروسوفت أن “الولايات المتحدة لا تستطيع تحمل تكاليف إبطاء القطاع الخاص من خلال فرض قواعد تنظيمية صارمة”. خلال فترة ولاية ترامب الأولى، ثم في عهد خلفه جو بايدن، قيّدت واشنطن إلى حد كبير صادرات أشباه الموصلات المتطورة (المخصصة بشكل خاص للذكاء الاصطناعي)، “وهذا أمر جيد” بالنسبة لبراد سميث. لكن بعيدا عن آليات الدعم والحرب التجارية، رأى أن “السباق (بين بكين وواشنطن) على النفوذ الدولي سيفوز به بالتأكيد من يتقدم بشكل أسرع”. وتطرق سميث إلى مبلغ 35 مليار دولار الذي تخطط مايكروسوفت لاستثماره على مدار ثلاث سنوات في أربع عشرة دولة. كما هنأ براد سميث دونالد ترامب على الإجراءات التي اتخذها خلال فترة ولايته الأولى، على غرار معظم رؤساء شركات التكنولوجيا الكبرى الذين يكيلون المديح إلى الملياردير الجمهوري منذ أشهر. من ناحية أخرى، تجنب سميث ذكر القضايا البيئية المرتبطة بمراكز البيانات. فقد أدى الازدياد الكبير في متطلبات الطاقة الحاسوبية للذكاء الاصطناعي إلى تقويض الجهود المبذولة لتقليل انبعاثات الكربون من قبل شركات غوغل وأمازون ومايكروسوفت ومنافسيها. وفي عام 2023، زادت انبعاثات مايكروسوفت بنسبة 29% مقارنة بسنة 2020. وحققت مايكروسوفت، التي تتخذ مقرا لها في ريدموند شمال غرب الولايات المتحدة، أكثر من 72 مليار دولار من صافي الأرباح في سنتها المالية الأخيرة، المنتهية في نهاية يونيو 2024، ويرجع ذلك أساسا إلى نشاطها في قطاع الحوسبة السحابية. The post مايكروسوفت ترصد 80 مليار دولار للذكاء الاصطناعي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–“أورانج” تطلق برنامج مكافحة التنمر


"أورانج" تطلق برنامج مكافحة التنمر

هسبريس من الدار البيضاء

أطلقت شركة “أورانج” المغرب برنامج #ForGoodConnections المخصص لمكافحة التنمر المدرسي والإلكتروني في حدث بالدار البيضاء، وذلك بالتعاون مع المرصد الوطني لحقوق الطفل (ONDE)، ووزارة التربية الوطنية، ووكالة التنمية الرقمية (ADD)، والمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN)، ومركز ReSIS – جمعية مكافحة التنمر المدرسي، حيث تم إطلاق المرحلة التجريبية لهذا البرنامج في 2021 بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وفي 2022 بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة. وأوضحت نادية امرابي، مسؤولة المشاريع الرقمية والاجتماعية لدى “أورانج” المغرب، أن الشركة من خلال هذا البرنامج، تلتزم بجعل التكنولوجيا أداة للتقدم والأمان، مشيرة إلى أن البيئة الرقمية المحترمة، ليست فقط حقا للشباب والأطفال، بل أيضا مسؤولية جماعية، مؤكدة أن هذا المشروع يهدف بشكل أساسي إلى إنشاء فرق موارد في المدارس المتوسطة لمحاربة التنمر الإلكتروني والمدرسي. وأضافت مرابي في هذا الصدد، أن هذه الظاهرة التي تؤثر على الأطفال ومستقبلهم تتطلب تعبئة جماعية غير مسبوقة، مؤكدة أنه “في أورانج المغرب، مسؤوليتنا الاجتماعية هي العمل من أجل عالم رقمي أكثر أمانا وشمولية. لذلك، نحن نضع التكنولوجيا في خدمة حماية وتعليم الأطفال”، من جانبها، أشارت أمل حسون، رئيسة مشروع ReSIS المغرب، إلى أن العديد من الدورات التكوينية قد تم تقديمها في إطار البرنامج التجريبي، لافتة إلى أنه تم تدريب معلمي المدارس الإعدادية والثانوية على التواصل غير العنيف والانضباط الإيجابي لتحسين المناخ المدرسي والكشف عن حالات التنمر. وأضافت أن الورشات التي تم تنظيمها ساعدت المعلمين والموظفين على تطوير مهاراتهم في الوقاية من التنمر الإلكتروني وإدارته، باستخدام طرق مناسبة للتعامل مع التنمر التقليدي والإلكتروني، مشيرة إلى أن الهدف الرئيسي لهذا البرنامج هو تأسيس فريق قادر على التعامل مع حالات التنمر والتنمر الإلكتروني باستخدام طريقة “الاهتمام المشترك”. وحسب الفاعلين، سيتم في إطار المرحلة الثانية من البرنامج تنفيذ مشروع تكوين المدربين. حيث سيقوم هؤلاء المكونون، الذين سيتم اختيارهم من مراكز التدريب الجهوية للأساتذة (CRMEF)، بتدريب فرق التدخل المحلية في المؤسسات التعليمية. أما في المرحلة الثالثة، فسيقوم البرنامج بتكوين تلاميذ سفراء ليكونوا حلقة وصل بين زملائهم والطاقم التعليمي، والمساهمة بشكل فعال في الوقاية ودعم الضحايا، مع تعزيز روح التضامن في المدارس. ومن جهته قام مركز ReSIS، بالتعاون مع الشركاء و”أورانج” المغرب، في سياق دعم المكونين، بإعداد دليل خاص بهم، بحيث سيكون أداة أساسية لضمان نقل المهارات بشكل فعال في مجال مكافحة التنمر، مع التأكد من أن كل مؤسسة يمكنها العمل بشكل مستقل، فيما يطمح هذا البرنامج المبتكر في النظام التعليمي الوطني إلى تكوين أكثر من 6500 أستاذ بحلول 2026، والوصول إلى أكثر من 2200 مدرسة، مع هدف التعميم على المستوى الوطني في المستقبل. The post أورانج تطلق برنامج مكافحة التنمر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–نسخة جديدة من “تشات جي بي تي”.. وهذه أبرز مزاياها


نسخة جديدة من “تشات جي بي تي”.. وهذه أبرز مزاياها

mostapha harrouchi

دشنت شركة “أوبن إيه آي” يوم الخميس نسخة جديدة من روبوتها الشهير للدردشة “تشات جي بي تي” مقابل 200 دولار شهريا يمكن استخدامها في مجالات الهندسة والأبحاث في الوقت الذي تتطلع فيه شركة الذكاء الاصطناعي إلى توسيع التطبيقات الصناعية للتكنولوجيا التي تملكها. وستضاف الخدمة الجديدة التي تسمى “تشات جي بي تي برو” إلى اشتراكات “أوبن إيه آي” الحالية في “تشات جي بي تي بلس”، و”تشات جي بي تي تيم ” و”تشات جي بي تي إنتربرايز“. وتبرز هذه الإضافة طموح الشركة في التوسع في تسويق التكنولوجيا التي بحوزتها والتي تسببت في طفرة الذكاء الاصطناعي. وقالت الشركة إن “تشات جي بي تي برو” سيتيح إمكانية الوصول إلى أكثر أدوات “أوبن إيه آي” تقدما مثل إمكانية الوصول غير المحدودة إلى نموذج الاستدلال الجديد 01 و01 ميني والصوت المتقدم. The post نسخة جديدة من “تشات جي بي تي”.. وهذه أبرز مزاياها appeared first on Le12.ma.

Read more

4–مبادرة تشريعية تهدف إلى تنظيم استعمال الذكاء الاصطناعي في المغرب


مبادرة تشريعية تهدف إلى تنظيم استعمال الذكاء الاصطناعي في المغرب

هسبريس – يوسف يعكوبي

تفاعلا مع نقاشات التقنين التي رافقته طيلة السنوات القليلة الماضية، حلّ الذكاء الاصطناعي، الوافد التكنولوجي الجديد، ضيفا على طاولة مكتبمجلس النواب، الذي أكد بداية الأسبوع الجاري خلال جلسة عمومية توصله بـ”مقترح قانون بشأن تنظيم استعمال الذكاء الاصطناعي”. مقترح القانون، الذي توصلت جريدة هسبريس الإلكترونية بنسخته الكاملة، أوضح، ضمن مذكرته التقديمية، أن “أحدث موجات التكنولوجيا أضحت تعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث إن الأخير دخل في صلب جميع القطاعات والمجالات. واعتبارا لما تنطوي عليه هذه الآلية التكنولوجية الرقمية المتطورة من إيجابيات ومن سلبيات في نفس الوقت، فإن دخولها إلى مجال التقنين أصبح أمرا مُلحا”. وبسطت المبادرة التشريعية، التي قادها نواب ونائبات من الفريق الحركي بالغرفة الأولى، أسباب ودواعي التقدم بمقترح قانون منظم لاستعمالات الذكاء الاصطناعي في المغرب. وجاء هذا المقترح، حسب مُعديه إدريس السنتيسي ومحمد أوزين وسكينة لحموش والشرقي الشكوري وإبراهيم اعبا وفاطمة ياسين، في 17 مادة إجمالا؛ أبرزها تضمنت، حسب ما طالعته الجريدة، تعاريف مقترحة لمفاهيم “البيانات الشخصية” و”النظام الآلي”، مع “تحديد مجالات تطبيق هذه الأنظمة وتحديد المسؤوليات وإحداث لجنة وطنية لتبع تنزيل هذه الأنظمة”. كما يقترح “فريق السنبلة” بمجلس النواب “التنصيص كذلك على ضرورة التقيد بالتشريعات المتعلقة بالأمن السيبراني وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي وحماية الملكية الفكرية، والقوانين الأخرى ذات الصلة حفاظا على حقوق المواطنين في الأمن والخصوصية، فضلا عن “الحق الكوني ألا وهو حق الاختيار في التعامل مع هذه الأنظمة من عدمها”، حسب صياغة مذكرة التقديم. وشدد المصدر ذاته على أن “الغاية من مقترح القانون هي تعزيز الترسانة القانونية الوطنية بنص تشريعي ضابط وناظم للذكاء الاصطناعي، الذي يعرف تطورا متواترا في الحياة العامة؛ وذلك باستحضار الجوانب الإيجابية وتكريسها قانونيا، وأيضا الجوانب السلبية ومحاربتها عن طريق المنع والزجر والعقاب”. “المسؤولية الجنائية” في المادة السادسة عشرة من مقترح القانون، تم تضمين الأخير مقتضى “المسؤولية الجنائية”، عبر اقتراح أنْ “يتم تحميل الأفراد أو المؤسسات المسؤولية الجنائية في حالة الاستخدام غير المشروع أو المسيء لأنظمة الذكاء الاصطناعي، سواء كان ذلك عبر انتهاك خصوصية الأفراد أو التسبب في ضرر جسدي أو مادي”. وزاد موردا، أيضا، أنه “في حالة انتهاك أي من أحكام هذا القانون، يجوز فرض غرامات مالية تتراوح بين 50.000 درهم و500.000 درهم حسب طبيعة ومدى الانتهاك. أما في حال تكرار الانتهاك أو التسبب في أضرار جسيمة، يمكن فرض عقوبات بالسجن تتراوح من 6 أشهر إلى 5 سنوات”. ومن خلال هذا النص، الذي سيخضع للتدارس في حالة إحالته على اللجان النيابية المختصة، ارتأى الفريق المصطف في المعارضة “التفعيل الحقيقي للانتقال الرقمي عبر مواكبة الثورة الرقمية من خلال التشريع للذكاء الاصطناعي جاء بغية تتبع ومراقبة تنزيل هذه الأنظمة في جميع المجالات والتي أصبح الواقع يفرضها ويحتاج إليها”، بتعبيره. واستدل نواب ونائبات الفريق الحركي أنه “اعتبارا لكون بلادنا وضعت استراتيجية تتمثل في [المغرب الرقمي 2030] وفي إطار التطور الرقمي الذي انخرطت فيه المملكة، فإن ضرورة التشريع أصبحت مطروحة بشكل كبير بغية الضبط والتنظيم، لاسيما في هذه المجالات الجديدة التي تحتاج إلى قانون مُواكِب لعصر الرقمنة السريع والمتجدد”، بتعبير الوثيقة. وسجل أنه “من هذا المنطلق، واستنادا للممارسات التي أصبحت شائعة من قبيل الصور والفيديوهات المفبركة والأخبار الزائفة، والأخطار المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي الحياة (التعليم والصحة والخدمات اليومية وغيرها) وكذا للتوصيات الدولية التي تدعو إلى ضرورة التشريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي من قبيل الأمم المتحدة، ومن خلال اليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة)، التي أصدرت توصيات بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إذ في نوفمبر 2021، اعتمدت الدول الأعضاء في المنظمة الأممية ذاتها اتفاقية تهدف إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على حقوق الإنسان والأخلاقيات”. كما استشهدت مذكرة تقديم النص المقترح بأن “الاتحاد الأوروبي وضع قانون الذكاء الاصطناعي (AI Act)، والذي يتضمن تصنيف الأنظمة بناء على مخاطرها، ويضع قواعد صارمة لأنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر، وأيضا مجموعة العشرين (G20)، ومبادرات المنتدى الاقتصادي العالمي الهادفة إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي لضمان استخدامه بشكل عادل ومسؤول، بما يتماشى مع القيم الإنسانية والحقوق الأساسية”. وزادت الوثيقة بأن “منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) كانت قدمت بدورها توصيات واقترحت سياسات لتنظيم الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي؛ بما يضمن الشفافية، والعدالة، والمساءلة في استخدام هذه التكنولوجيا”. The post مبادرة تشريعية تهدف إلى تنظيم استعمال الذكاء الاصطناعي في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–اكتشاف ثغرة في “فيسبوك” يؤدي إلى مكافأة مالية ضخمة


اكتشاف ثغرة في "فيسبوك" يؤدي إلى مكافأة مالية ضخمة

هسبريس – د.ب.أ

في أكتوبر الماضي، حلل باحث أمن البيانات بن صادق بور منصة إعلانات شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث اكتشف ثغرة أمنية أتاحت له تشغيل الأوامر على خادم داخلي يستضيف المنصة، والسماح له بالتحكم في جهاز الخادم. وبعد أن أبلغ شركة ميتا المالكة لشبكة التواصل الاجتماعي بالثغرة، التي احتاج صادق بور لساعة واحدة لمعالجتها، منحته الشبكة مكافأة قدرها 100 ألف دولار. ونقل موقع “تك كرانش”، المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، عن صادق بور قوله إنه أرسل تقريرا إلى ميتا كتب فيه: “افتراضي هو أن هذا شيء قد ترغبون في إصلاحه لأنه موجود مباشرة داخل البنية الأساسية الخاصة بكم”. وردت ميتا على صادق بور بقولها إنه “لا يجب أن يتردد في اختبار نظمها لكشف أي ثغرات في الوقت الذي تعمل فيه على إصلاح الثغرة المكتشفة”. كانت المشكلة، وفقًا لصادق بور، أن أحد الخوادم التي تستخدمها “فيسبوك” لإنشاء الإعلانات وتقديمها كان عرضة لخلل تم إصلاحه مسبقًا في متصفح “كروم”، الذي تستخدمه “فيسبوك” في نظام الإعلانات الخاص بها، مضيفا أن هذا الخلل سمح له بالسيطرة على الجهاز باستخدام نسخة متصفح “كروم” بدون واجهة رسومية، التي يقوم المستخدمون بتشغيلها من كمبيوتر طرفي للتفاعل مباشرة مع الخوادم الداخلية لـ”فيسبوك”. وقال صادق بور، الذي اكتشف الثغرة الأمنية في “فيسبوك” بالتعاون مع الباحث المستقل أليكس تشابمان، إن منصات الإعلان عبر الإنترنت تشكل أهدافًا جذابة؛ لأن “هناك الكثير مما يحدث في الخلفية أثناء إنشاء هذه الإعلانات سواء كانت فيديو أو نصًا أو صورًا”. وأشار صادق بور إلى أنه لم يختبر كل ما كان بإمكانه فعله بمجرد دخوله إلى خادم “فيسبوك”، لكن “ما يجعل هذا الأمر خطيرًا هو أنه كان على الأرجح جزءًا من البنية التحتية الداخلية” للشبكة. The post اكتشاف ثغرة في فيسبوك يؤدي إلى مكافأة مالية ضخمة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–إيلون ماسك.. عقل مبتكر فريد يجمع بين عبقرية الخيال وقوة الإنجاز


إيلون ماسك.. عقل مبتكر فريد يجمع بين عبقرية الخيال وقوة الإنجاز

عبد الفتاح لحجمري

في إحدى الأمسيات قبل أيام، شدّتني قناة إخبارية دولية تبثّ فيضًا من القصص المؤثرة كان إحداها وثائقي عن Elon Musk إيلون ماسك. جلست أتابع تفاصيل حياته، من طفولته المضطربة إلى صعوده اللافت في عالم الأعمال، مُكتشفًا شغفه الذي تجاوز حُدود الكوكب الأرضي. كان الوثائقي أشبه برحلة داخل عقل مبتكر يرى المستقبل بعين لا تهاب المخاطرة. لم تكن المشاريع الرهيبة التي قادها ويقودها مجرد أفكار عابرة، بل رؤية تنبض بالحياة: من السيارات الكهربائية التي تعيد تعريف التنقل، إلى الصواريخ التي تعد بمغامرات جديدة للبشرية نحو الفضاء. ما يُبهِر في شخصية إيلون ماسك هو الجمع الفريد بين رحابة الخيال ودقة التنفيذ، وكأننا أمام مشهد من الخيال العلمي يتحول إلى واقع ملموس. راودتني اليوم رغبة ملحة في أن أشارك القارئ هذه التجربة الملهمة، ليس فقط إعجابًا بشخصية إيلون ماسك الطموحة، بل سعيًا لفهم أعمق لتجربة إنسانية تُثبت أن الحلم، مهما بدا مستحيلًا، يمكن أن يتحول إلى واقع إذا امتزجت الإرادة بالإصرار. لم يكن هذا الشريط الوثائقي، رغم قصره، مجرد رواية لقصة نجاح، بل درسًا إنسانيًا عميقًا في كيفية تجاوز حدود الممكن وتحويل الأحلام إلى حقائق ملموسة. يمثل إيلون ماسك، الاسم الذي بات مرادفًا للابتكار والرؤية المستقبلية، نموذجًا فريدًا في عالم ريادة الأعمال. تجسد حياته مزيجًا مذهلًا من الطموح اللامحدود، والرؤية الاستشرافية، والإصرار على تجاوز القيود المفروضة على الإنسان. وُلِد ماسك في جنوب أفريقيا عام 1971، وبرز منذ طفولته شخصية استثنائية، مولعة بالمعرفة ومتشوقة لاكتشاف أسرار الكون. شكلت تحديات طفولته الصعبة أرضية صلبة لبناء شخصيته القوية والمثابرة، مما جعل منه رمزًا للإبداع والتحدي. أظهر ماسك منذ صغره شغفاً فريداً بالتكنولوجيا والابتكار. كان انبهاره بالحواسيب والبرمجيات نقطة انطلاقه نحو عالم الإبداع. تعلّم البرمجة في عمر مبكر وحقق أول نجاح له عندما باع لعبة فيديو بسيطة قام بتطويرها. كانت هذه التجربة بمثابة الشرارة التي أشعلت طموحه الكبير لتغيير العالم باستخدام التكنولوجيا. شكّل قراره الانتقال إلى الولايات المتحدة نقطة تحول في حياته. كان يعتبر أمريكا أرض الفرص التي يمكن من خلالها تحويل أحلامه إلى واقع. بدأ رحلته الدراسية في جامعة بنسلفانيا، حيث حصل على شهادات في الفيزياء والاقتصاد، مما منحه خلفية علمية واقتصادية ساعدته لاحقًا في مشاريعه الريادية. بدأت مسيرته المهنية مع تأسيس شركة Zip2 المتخصصة في تقديم خدمات خرائط وإعلانات للشركات عبر الإنترنت. على الرغم من العقبات التي واجهته، فقد تمكن ماسك من بيع الشركة لاحقًا بمبلغ كبير، مما أتاح له الموارد اللازمة لإطلاق مشاريع أكبر وأكثر طموحًا. كانت هذه الخطوة البداية الحقيقية لانطلاقته في عالم ريادة الأعمال التكنولوجية. ساهم لاحقاً في تأسيس شركة PayPal المتخصصة في عالم الدفع الإلكتروني. كان النجاح الذي حققته الشركة مجرد نجاح مالي بمثابة إثبات لقدرته على فهم احتياجات السوق وتطوير حلول مبتكرة. بعد بيع الشركة مرة أخرى، استثمر ماسك حصيلة البيع لتمويل أحلامه المستقبلية التي بدت للبعض مستحيلة. كان أحد أعظم طموحات ماسك مشروع SpaceX. تحول حلمه بغزو الفضاء واكتشاف الكواكب الأخرى إلى بوصلة توجه مسار حياته، ليصبح هدفًا محوريًا لجميع ابتكاراته. أسس إيلون ماسك شركته بهدف جعل السفر إلى الفضاء أكثر اقتصادية واستدامة، وقد تحقق هذا من خلال تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام. كان هذا الابتكار إنجازًا تقنيًا رائدًا، وخطوة نحو تحقيق رؤية أوسع؛ فغزو المريخ بالنسبة له ليس مجرد خيال علمي، بل هو خطة مدروسة تهدف إلى ضمان بقاء البشرية في حال حدوث كوارث على الأرض. يرى ماسك في كوكب المريخ فرصة لبداية جديدة للبشرية، ويعمل بلا كلل لتحقيق هذا الهدف. ورغم التحديات الهائلة التي يواجهها، من التكاليف المرتفعة إلى العقبات التقنية واللوجستية، فإنه يظل متفائلًا بقدرة العلم والإرادة البشرية على التغلب عليها. يُعَبِّر إيلون ماسك عن جانب آخر من شخصيته من خلال التزامه بالاستدامة وحماية البيئة. فقد أحدثت شركته Tesla نقلة نوعية في صناعة السيارات الكهربائية، لتصبح بذلك رائدة في مجال التكنولوجيا النظيفة والابتكار البيئي المستدام. لم تكن التحديات التي واجهها ماسك طوال مسيرته المهنية سهلة؛ فقد عانى من الإفلاس في عدة مناسبات، وواجه ضغوطًا هائلة من المستثمرين ووسائل الإعلام. إلا أن قدرته الفائقة على التحمل والإصرار كانت من السمات البارزة في شخصيته. لقد ساعدته رؤيته الثاقبة وطموحه اللامحدود على تجاوز تلك العقبات وتحقيق النجاحات المتتالية. إلى جانب مشاريعه الكبرى، كان ماسك دائمًا يهتم بالابتكار في مجالات أخرى مثل الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية. وفي هذا الإطار، تعد شركته Neuralink التي تهدف إلى دمج العقل البشري مع الذكاء الاصطناعي، مشروعًا ثوريًا يفتح آفاقًا جديدة للتفاعل بين الإنسان والآلة. غير أنَّ غزو الفضاء بقي الحُلم الأعظم لإيلون ماسك، والمشروع العلمي الأبرز الذي يحمل في طياته فلسفة وجودية عميقة، تعكس قناعته الراسخة بأنَّ مستقبل البشرية رهين بقدرتها على تجاوز حدودها الراهنة والتطلع نحو آفاقٍ جديدة. من خلال SpaceX، يعمل ماسك على تحقيق هذا الحلم، متحديًا قوانين الفيزياء والاقتصاد والسياسة. بينما يواصل رحلته الملحمية هاته، يظل العالم يراقب بشغف خطواته المقبلة: من الأرض إلى الفضاء، يثبت ماسك أن الأحلام الكبيرة تستحق العناء، وأن العمل الجاد والإبداع يمكن أن يغيرا مصير العالم بأسره. كل خطوة يتخذها ماسك تحمل في طياتها رسالة أمل وإصرار؛ فهو يثبت يومًا بعد يوم أن العالم بحاجة إلى الحالمين، وأن الحلم وحده لا يكفي دون العمل الدؤوب لتحقيقه. بناءً على ذلك، يمكن القول إن نظرة ماسك للعالم تتجسد في ثلاث نقاط رئيسية. السفر نحو الكواكب الأخرى يؤمن ماسك بأنَّ مصير البشرية ومستقبلها يعتمدان على قدرتها على التحوُّل إلى حضارة متعددة الكواكب. إذ لا يمكن للأرض وحدها أن تكون ضمانة أبدية لوجودنا، خاصة في مواجهة تهديدات مثل الكوارث الطبيعية أو الحروب النووية. من هنا، جاء تركيزه على مشاريع مثل SpaceX، وهو بذلك يسعى لتحويل كوكب الأرض إلى نقطة بداية لمسيرة اكتشاف الكون من جديد. التكنولوجيا وسيلة للإنقاذ يعتقد ماسك بأن الابتكار التكنولوجي هو المفتاح لحل مشاكل الأرض وتحقيق تقدّم نوعي في مسيرة الإنسانية. من خلال Tesla ، يهدف إلى إنهاء اعتماد العالم على الوقود الأحفوري والتوجه نحو الطاقة المتجددة، بينما يراهن على الذكاء الاصطناعي في مشاريع مثل Neuralink لدمج العقل البشري بالآلة، مما يعزز قدرات البشر ويهيئهم لمواجهة تحديات المستقبل. التحدي الدائم للحدود البشرية والفكرية ينظر ماسك إلى العالم باعتباره فرصة لاختبار حدود الإمكانيات البشرية، مؤمنا أن العقبات ليست إلا تحديات مؤقتة يمكن التغلب عليها بالتصميم والعمل الجماعي. يسعى لتحفيز الإنسانية لتجاوز نظرتها المحدودة والاعتراف بأن العالم ليس مجرد كوكب يسبح في الفضاء، بل بوابة لعوالم أوسع. على هذا النحو، يتبنى إيلون ماسك فلسفة تقوم على الإيمان بالطموح الإنساني الذي لا حدود له، مؤمنًا بأن الحلول الجذرية تتطلب الجرأة على تحدي المألوف. وبذلك ينظر إلى العالم باعتباره مجالًا للإبداع وفرصة لتحقيق أحلام قد تبدو للبعض غير قابلة للتحقيق. يُعد إيلون ماسك رمزًا لتحدي العلم التقليدي، حيث يرفض الالتزام بالقيود التي تفرضها النظريات السائدة أو المعوقات العملية التي يتفق عليها الخبراء. بدلاً من ذلك، يتبنى نهجًا يعتمد على إعادة تعريف الممكن وإعادة تشكيل المستقبل؛ بالإمكان أن أجمل أبرز مظاهر هذا التحدي فيما يلي: كسر القيود التقليدية في اكتشاف الفضاء تُجسد المشاريع التي قادها ويقودها ماسك مع SpaceX رؤيته لتحدي العلم المتعارف عليه في مجال الفضاء. من ذلك إعادة استخدام الصواريخ، وهو إنجاز كان يُعتبر مستحيلاً أو غير عملي اقتصاديًا. عبر تقنيات مثل Falcon 9 وStarship، لم يكتفِ بتحقيق إنجازات علمية، بل أعاد صياغة اقتصاديات استكشاف الفضاء، مما جعل الرحلات الفضائية أكثر استدامة وأقل تكلفة. الحياة على المريخ بينما يرى العديد من العلماء أن غزو الفضاء هو فكرة طموحة لكنها بعيدة المنال، يصر إيلون ماسك على تحويلها إلى واقع ملموس. لا يقتصر تحديه على تطوير تكنولوجيا الفضاء فحسب، وإنّما يتعداها إلى مواجهة المشكلات العلمية المرتبطة بالحياة على كوكب قاحل وغير مضياف. من خلق غلاف جوي صناعي إلى ابتكار تقنيات الزراعة في بيئات قاسية، يدفع ماسك العلماء إلى إعادة التفكير في الحلول الممكنة لتجاوز هذه التحديات. الذكاء الاصطناعي والدماغ البشري يمثل مشروع Neuralink كما أسلفتُ الذكر قفزة أخرى في تحدي العلم، من خلاله يتطلع ماسك إلى تطوير واجهات دماغية رقمية تربط العقل البشري مباشرة بالتكنولوجيا، مما يفتح الباب أمام إمكانيات غير مسبوقة. هذا المشروع ليس مجرد تطور تقني، بل هو تحدٍ علمي وأخلاقي في آنٍ واحد، يتطلب إجابات لأسئلة لم تُطرح بعد. يُعدُّ تسريع إيلون ماسك للتجارب العلمية أحد أبرز مظاهر تحديه للعلم. فبدلاً من قضاء عقود في البحث والتنقيب قبل الوصول إلى التطبيق، يعتمد على تنفيذ الأفكار بسرعة وتجريبها في الواقع الفعلي. يعكس هذا النهج فلسفته التي ترى أن الفشل المتكرر ليس سوى جزء جوهري وطبيعي من مسار الوصول إلى النجاح النهائي. لكن ما الذي يجعل من ماسك شخصية استثنائية؟ هل هو إيمانه المطلق بقدرة الإرادة الإنسانية على تحويل الحلم إلى واقع؟ أم هي جرأته التي لا تعرف حدودًا في اقتحام مجالات تبدو مستحيلة؟ وكيف يمكن أن نفهم طبيعة العلاقة بين طموحه الشخصي والمصير العلمي للبشرية؟ لا تتعلق هذه الأسئلة فقط بشخص ماسك، بل تسائلنا جميعًا عن مدى قدرتنا على تجاوز المألوف، واستثمار إمكانيات العلم لتحقيق مستقبل مختلف. تتجاوز رؤى ماسك الطموحة ومشاريعه التي تتحدى المستحيل حدود الابتكار وريادة الأعمال، لتجعل منه شخصية تُلهِم الأجيال وتدفعهم نحو إعادة التفكير في إمكانيات العلم والإرادة البشرية. في عالمٍ يعاني أحيانًا من الركود الفكري والخوف من المخاطرة، يبرهن ماسك على أن المغامرة ليست مجرد خيار، بل ضرورة لا بد منها لإحداث التغيير، حيث تتحول كل فكرة مبتكرة إلى أفقٍ ينير الطريق نحو مستقبل ربما يكون أكثر إشراقًا. لماذا هذا الحديث عن إيلون موسك، ما القصد وما الغاية؟ ليس لأعيد سرد قصة نجاح أو استعراض سيرة رجل أعمال صنع ثروة وأثر في مسارات التكنولوجيا الحديثة، وإنما للتفكّر في حالة إنسانية استثنائية، تجسد في جوهرها العلاقة بين الإرادة وحدود الممكن. ليس إيلون ماسك مجرد رجل أعمال وملياردير، بل هو فكرة؛ رمزٌ لتمرد الإنسان على المألوف، وتأكيدٌ على أن الخيال لا يعرف حدودًا جغرافيةً ولا قيودًا تقليدية. في عالم اليوم يدعونا ماسك لإعادة النظر في مفهوم الطموح ودوره في صياغة واقع جديد. ليست الغاية من حديثي الانبهار بشخصه أو تبجيل مشاريعه، وإنما دعوة لتأمل جوهر التجربة الإنسانية في علاقتها بالمستقبل. ماسك يسائلنا جميعًا: ماذا يمكننا أن نفعل عندما نرفض الاستسلام لحدودنا المفروضة؟ إنه نموذج حي لما يمكن أن يحققه الخيال إذا أُطلق له العنان، وإذا صُقل بالإصرار. من السيارات الكهربائية التي تساهم في إنقاذ الأرض من شبح التلوث، إلى الصواريخ التي تبحر إلى عوالم أخرى، يعيد إيلون ماسك تعريف معاني التحدي والمسؤولية، ليصبح مثالًا حيًّا يعكس العلاقة الجدلية بين الحلم والعمل، والنجاح والابتكار، والخيال والحقيقة. قفزة مُوسك الطفولية بحضرة ترامب أُنْهي حديثي بقفزة إيلون ماسك الطفولية التي تناقلتها شاشات العالم وهو يقف بجانب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية؛ كانت قفزته أشبه بلقطة مسرحية تثير تساؤلات أكثر مما تقدم أجوبة. لم تكن مجرد حركة عفوية عابرة، بل كانت تمتلك دلالة تعكس مفارقات الزمن الحديث، حين تلتقي أحلام المستقبل التي يمثلها ماسك بواقعية السياسة التي يجسدها ترامب. في تلك اللحظة، بدا ماسك وكأنه يعلنُ بفرح حضورَهُ في لعبة القوى الكبرى، ليس باعتباره لاعبا هامشيا، بل عقلا مبتكرا يسعى لأن يكون صانعًا لكل المعادلات الممكنة في السياسة والاقتصاد، لا مجرد طرف فيها. كانت تلك القفزة مزيجا فريدا من العفوية والذكاء الرمزي، كأنها تقول: “حتى في أشد اللحظات جدية، لا تزال هناك مساحة للابتكار والخروج عن النمط”؛ ربما بدتْ القفزة طفولية في ظاهرها، لكنها كانت رمزا للتّحدي، وشارة للتأثير، ورسالة مفادها أن العالم، بتعقيداته، يحتاجُ إلى القفز فوق الحواجز، الحقيقية والمجازية، ليصل إلى آفاق جديدة. لنتأمل؛ وإلى حديث آخر. The post إيلون ماسك.. عقل مبتكر فريد يجمع بين عبقرية الخيال وقوة الإنجاز appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–ترامب ينقذ “تيك توك” من الحظر.. لكن بشروط!


ترامب ينقذ “تيك توك” من الحظر.. لكن بشروط!

Aziz

هبة بريس أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، اليوم الأحد، عزمه إصدار مرسوم، يوم الإثنين فور تنصيبه، يجمّد بموجبه حظر تطبيق تيك توك، وذلك لمنح فرصة لإتمام صفقة استحواذ أميركي على جزء من التطبيق. اقتراح بملكية أميركية جزئية في منشور عبر منصته تروث سوشيال، أشار ترامب إلى رغبته في أن يستحوذ مستثمرون أميركيون على 50% من الفرع الأميركي لتطبيق تيك توك، المملوك لشركة صينية، مؤكداً أن المرسوم التنفيذي سيتيح مهلة زمنية كافية للتوصل إلى اتفاق. إغلاق التطبيق في الولايات المتحدة يأتي هذا القرار بعد أن أصبح التطبيق غير متاح رسميًا داخل الولايات المتحدة اعتبارًا من يوم السبت، رغم وجود 170 مليون مستخدم أميركي للتطبيق.

Read more

8–تقنية مبتكرة تستغل الزجاج الجانبي للسيارة كشاشة عرض


تقنية مبتكرة تستغل الزجاج الجانبي للسيارة كشاشة عرض

هسبريس – د.ب.أ

أعلنت شركة “كونتيننتال” عن تطوير تقنية مبتكرة لعرض المحتويات الرقمية على الزجاج الجانبي للسيارة. وأوضحت الشركة الألمانية المغذية لصناعة السيارات أن التقنية الجديدة، التي تحمل الاسم Window Projection، تتيح عرض المحتويات الرقمية على نافذة جانبية للسيارات المتوقفة، والتي يمكن رؤيتها من الخارج. وتتيح هذه التقنية إمكانية تخصيص السيارة، وتسمح بالتواصل مع العالم الخارجي، كما يمكنها تزويد قائد السيارة بمعلومات ذات صلة بالقيادة حتى قبل دخوله السيارة. وتعتمد هذه التقنية المبتكرة على جهاز إسقاط صغير (Projector)‏ في بطانة السقف وشاشة عرض يمكن تعتيمها كهربائيا لتحسين رؤية المعلومات. كما قامت شركة “كونتيننتال” بدمج مكون البرنامج eTravel.Companion وواجهة منصة banbutsu في نظام العرض، وتتيح هذه الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي تحليل عادات القيادة، بالإضافة إلى عرض بيانات الطقس أو المحتوى المخصص. ويتمثل الهدف من ذلك في القدرة على عرض المحتوى على النافذة الجانبية بناءً على التفضيلات المكتسبة. ويتيح هذا لقائد السيارة مثلا معرفة حالة الشحن وخيارات المسار مثل اقتراحات محطات الشحن قبل ركوب السيارة. وإذا كان الطريق يؤدي إلى ملعب كرة قدم، فيمكن للنظام على سبيل المثال أن يقترح عرض شعار النادي. The post تقنية مبتكرة تستغل الزجاج الجانبي للسيارة كشاشة عرض appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–“ميتا” تخصص 65 مليار دولار لسباق الذكاء الاصطناعي


"ميتا" تخصص 65 مليار دولار لسباق الذكاء الاصطناعي

هسبريس – أ.ف.ب

تعتزم شركة “ميتا” (“فيسبوك” و”إنستغرام”) استثمار ما يصل إلى 65 مليار دولار هذا العام، أي 50 في المائة أكثر مما استثمرته عام 2024، لتعزيز مكانتها في السباق بمجال الذكاء الاصطناعي. وقال مارك زوكربيرغ، رئيس “ميتا”، في صفحته عبر “فيسبوك” الجمعة، إن “هذا العام سيكون أساسيا للذكاء الاصطناعي. أتطلع، سنة 2025، إلى أن يكون “ميتا ايه آي” مساعد الذكاء الاصطناعي الرئيسي الذي يخدم أكثر من مليار شخص، وأن يصبح للاما 4 النموذج المتطور الرئيسي وأن ننشئ مهندسا قائما على الذكاء الاصطناعي يساهم بشكل متزايد في جهودنا بالبحث والتطوير”. وسيُستخدم “60 إلى 65 مليار دولار” لتوسيع الفرق المخصصة للتكنولوجيا “بشكل كبير”، ولإنشاء البنية التحتية اللازمة. وأفاد مارك زوكربيرغ بأن “ميتا” ستبني مركز بيانات “كبيرا جدا، حيث يغطي جزءا كبيرا من مانهاتن”. أدى النمو السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي بدأ مع إطلاق شركة “أوبن أيه آي” برنامج “تشات في جي بي” في نهاية عام 2022، إلى منافسة شرسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، مع احتلال “غوغل” و”مايكروسوفت” (المستثمر الرئيسي في “أوبن أيه آي”) الصدارة. ترغب كل الشركات في ابتكار أفضل مساعد قائم على الذكاء الاصطناعي ممكن، وتستثمر تاليا في مراكز البيانات اللازمة لتشغيل النماذج؛ إلا أن خوادم الكمبيوتر الجديدة وأشباه الموصلات المتطورة باهظة وتستهلك كميات كبيرة من الطاقة. في العام 2024، عاقبت السوق باستمرار شركات كبيرة بسبب إنفاقها المرتفع على الذكاء الاصطناعي ونقص العوائد الفورية على الاستثمار. والثلاثاء، عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ستارغيت”، وهو مشروع جديد للذكاء الاصطناعي يجمع “أوبن أيه آي” و”أوراكل” (شركة متخصصة في السحابة) و”سوفت بنك” الياباني، لاستثمار ما يصل إلى 500 مليار دولار على مدى أربع سنوات في البنيات التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. The post ميتا تخصص 65 مليار دولار لسباق الذكاء الاصطناعي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” يثير قلق الولايات المتحدة


تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني "ديب سيك" يثير قلق الولايات المتحدة

هسبريس – أ.ف.ب

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة “ديب سيك” هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأميركية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني في تراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية. وقال ترامب خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: “نأمل أن يكون إطلاق +ديب سيك+ للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز”. لكن ترامب استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا “إيجابية” بالنسبة للسيليكون فالي لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه “بدلا من إنفاق المليارات والمليارات ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه”. وجاءت تعليقات ترامب بعد أن تعرضت شركة “انفيديا” الأميركية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، إذ فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%. وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة “ديب سيك” الناشئة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية مقابل استثمارات بسيطة. وكان ترامب أعلن الأسبوع الماضي، بعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بقيادة مجموعة “سوفت بانك” اليابانية وشركتي “أوبن آي” و”تشات جي بي تي” الأميركيتين. The post تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني ديب سيك يثير قلق الولايات المتحدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × 1 =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…