ليلى بنعلي
تراند اليوم |
1–المغرب يعزز أمنه الطاقي بـ41 يومًا إضافيًا من التخزين البترولي بحلول 2030
ليلى صبحي
أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن الوزارة تواكب مشاريع القطاع الخاص لإنجاز قدرات تخزينية إضافية للمواد البترولية تصل إلى 1.8 مليون متر مكعب في أفق سنة 2030. وأوضحت، في معرض جوابها على سؤال شفوي بمجلس المستشارين حول تقوية العرض الطاقي، أن هذه القدرة التخزينية تعادل 41 يوما إضافيا من الاستهلاك الوطني، مشيرة […]
2–بنعلي توضح بشأن انقطاع الكهرباء
هسبريس من الرباط
في ردّها على سؤال برلماني طُرح عليها اليوم الاثنين، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، حول معاناة ساكنة العالم القروي بالمغرب من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، أوضحت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن “هذه الانقطاعات إما مبرمجة في إطار الصيانة الوقائية أو استعجالية غير مبرمجة مرتبطة بخلل في المنشآت الكهربائية”. وأضافت بنعلي: “كما أن هناك انقطاعات مفاجئة ناتجة عن أعطاب تقنية بسبب أحوال الطقس أو أعمال تخريبية، بالإضافة إلى الانقطاعات الناتجة عن الاستغلال غير القانوني للطاقة؛ وهذه الأخيرة تشكّل النسبة الكبرى من انقطاعات التيار الكهربائي، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالربط المباشر دون عدادات ودون احترام شروط السلامة”. وتابعت المسؤولة الحكومية أن “المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يعمل مع السلطات المحلية، ومستقبلاً مع الشركات الجهوية للتوزيع، على صيانة وتقوية الشبكة الكهربائية، إذ تم تخصيص مبلغ 30 مليار درهم لتقوية هذه الشبكة”، مشيرة إلى أن “بعض أقاليم المملكة تشهد استعمالاً مفرطاً لمضخات الري، خاصة في الفترة الصيفية. كما تشهد في الفترة الخريفية استعمالاً جماعياً للمسخنات الكهربائية غير المرخصة في بعض المناطق”. وفي تفاعلها مع أسئلة تتعلق بتعزيز الطاقات البديلة وتحفيز الاستثمارات في هذا المجال، أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن “المغرب اتخذ، منذ إطلاق الاستراتيجية الوطنية الطاقية سنة 2009، تدابير عديدة لتوفير العرض الطاقي الوطني، وتحسين تنافسيته، وتقليص التبعية الطاقية للخارج، وتطوير الطاقات المتجددة من أجل تعزيز النجاعة الطاقية وخفض الكلفة الطاقية بالنسبة للمواطنين”. وأبرزت أن “قطاع الانتقال الطاقي قام، خلال الولاية الحكومية الحالية، بتسريع وتيرة العمل، وتبسيط المساطر والرخص، وتشجيع الاستثمارات، وخلق فرص شغل جديدة، مع وضع إطار تنظيمي ومؤسساتي جديد ملائم، ومخطط مندمج للبنيات التحتية الضرورية، تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية في هذا الصدد، لضمان تدبير محكم للتحول الطاقي”. وأضافت: “تم الحرص على تقليص آجال معالجة المساطر والإجراءات ورقمنتها لإضفاء مزيد من الشفافية. وبالنسبة للمشاريع الاستثمارية، هناك 42 مسطرة أو إجراء أو قرار، لا تتجاوز آجال معالجة الطلبات المتعلقة بها 30 يوماً، بما في ذلك تلك التي تخص الطاقات المتجددة. وقد تم الترخيص لمشاريع استثمارية جديدة يفوق حجمها 19 مليار درهم وبسعة 2000 ميغاواط”. وأوضحت المسؤولة الحكومية أنه “تم العمل على تحسين حكامة قطاع الطاقة من خلال وضع إطار مؤسساتي واضح يواكب التحديات والتطورات، وأبرز مثال على ذلك هو إصلاح الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء وتوسيع صلاحياتها لتشمل كل مكونات قطاع الطاقة”. وأردفت: “كما تم تسريع وتيرة الاستثمارات في الطاقة المتجددة، حيث يوجد حالياً 5.4 جيغاواط مركبة، وقد ساهمت هذه المشاريع في تغطية خمس الطلب على الطاقات المتجددة، كما تمت برمجة 9 جيغاواط إلى حدود سنة 2027 بغلاف مالي يناهز 90 مليار درهم”. The post بنعلي توضح بشأن انقطاع الكهرباء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–السيدة بنعلي: إجمالي الاستثمارات في الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل للفترة (2024-2030) يقدر بحوالي 30 مليار درهم
Maroc24
أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بأن إجمالي الاستثمارات في الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل للفترة ما بين 2024 و 2030، يقدر بحوالي 30 مليار درهم “دون احتساب الاستثمار المتعلق بخط الربط الكهربائي 3 جيغاواط بين جنوب ووسط المملكة”. وأبرزت السيدة بنعلي، في معرض ردها أمس الإثنين بمجلس النواب على أسئلة حول “استراتيجية تطوير الطاقات النظيفة وتعزيز الاستثمار في هذا المجال”، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أنه سيتم إعطاء الفرصة ولأول مرة للقطاع الخاص للاستثمار في هذه الشبكة “كلما دعت الضرورة لذلك”. وكشفت المسؤولة الحكومية أنه تم الترخيص للعديد من المشاريع في مجال الطاقات المتجددة، بقدرة تفوق 2000 ميغاواط، خلال نصف الولاية الحكومية الحالية، مشيرة إلى أن الترخيص للمشاريع جديدة باستثمار يفوق 19مليار درهم، وخلق أكثر من 300 فرصة شغل مباشرة، وآلاف فرص الشغل غير مباشرة. وأكدت السيدة بنعلي أن الوزارة اتخذت عدة تدابير استراتيجية لتخفيض كلفة الطاقة، منها “تحسين حكامة قطاع الطاقة”، من خلال وضع إطار مؤسساتي واضح يواكب التحديات والتطورات التي يعرفها هذا القطاع “وهو ما يتجلى في الإصلاح العميق للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء وتوسيع اختصاصاته لتشمل كل مكونات الطاقة”، إضافة إلى “تسريع إخراج الفصل المحاسباتي بين أنشطة الإنتاج والنقل والتوزيع للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والاستثمار في تطوير الشبكة الكهربائية”. ومن ضمن الإجراءات المتخذة، وفقا للوزيرة، “تسريع وتيرة الاستثمارات في الطاقات المتجددة، حيث انتقلت القدرة الكهربائية المنشأة للطاقات المتجددة إلى 5.4 جيغاواط”، مشيرة إلى أن “مشاريع الطاقات المتجددة التي توجد في طور الاستغلال ساهمت في تلبية ما يقارب خُمُس الطلب على الطاقة الكهربائية على المستوى الوطني”. وأضافت أنه تمت برمجة إنجاز قدرة إضافية تفوق 9 جيغاواط خلال الفترة 2023-2027 بغلاف مالي يناهز 90 مليار درهم، إلى جانب “مضاعفة وتيرة الاستثمارات في الطاقات المتجددة بأكثر من أربع مرات سنويا والتي سيتم الرفع منها من أجل تجاوز الأهداف المسطرة”. وسجلت السيدة بنعلي، أن الوزارة استطاعت أن تحقق تحولات مهمة خلال الفترة الحكومية الحالية وذلك بتسريع وتيرة العمل وتبسيط المساطر والرخص وتشجيع الاستثمار وخلق فرص شغل جديدة ووضع إطار تنظيمي ومؤسساتي ملائم، ومخطط مندمج للبنيات التحتية الضرورية، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، لأجل ضمان تدبير محكم للتحول الطاقي. وفي هذا الإطار، تضيف الوزيرة، تم الحرص على تقليص آجال المعالجة بالنسبة لغالبية المساطر والإجراءات، إضافة إلى رقمنتها لإضفاء المزيد من الشفافية، منوهة إلى أنه بالنسبة لمشاريع الاستثمار، هناك حوالي 42 قرارا لا يتجاوز أجل معالجة الطلبات المتعلقة بها 30 يوما، ومنها طلبات الطاقات المتجددة. و م ع The post السيدة بنعلي: إجمالي الاستثمارات في الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل للفترة (2024-2030) يقدر بحوالي 30 مليار درهم appeared first on Maroc24.
4–السيدة ليلى بنعلي تؤكد على التزام المغرب بدعم التعاون الاقليمي والدولي في مجال المعادن
Maroc24
أكدت السيدة ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء بالرياض، على التزام المغرب بدعم التعاون الاقليمي والدولي في مجال المعادن. وقالت السيدة بنعلي في مداخلة لها خلال الاجتماع الوزاري الدولي الرابع للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، الذي انطلقت أشغاله اليوم بالعاصمة السعودية، إن الأنظار منصبة حاليا على القارة الافريقية التي تزخر بثروات معدنية هائلة يحتاجها المطورون في صناعاتهم التحويلية، لكن ذلك ينبغي أن يتم، كما يرى المغرب، في احترام تام للحقوق الاجتماعية ولقوانين العمل وخاصة المتعلقة باستغلال الأطفال، مشيدة بالدور المحوري الذي يلعبه هذا القطاع في تحقيق الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة. وشددت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة على أن العالم يحتاج لأبعد من استخراج المعادن لاستغلالها في بطاريات الليثيوم وغيرها، مؤكدة، في هذا الصدد، أهمية اعتماد ممارسات تعدينية مستدامة واستغلال الموارد المعدنية بشكل مسؤول لتلبية احتياجات الانتقال الطاقي العالمي. وأضافت أن مايريد المغرب اقتراحه على مجموعات العمل هذه العاملة في مجال المعادن الحيوية ما ينبغي تسميته بكوريدور أو ممر “أو تي سي” ونعني به المصدر والعبور والشهادة، مشيرة إلى أن المصدر يعني إدماج في بلد أو في عدد من البلدان مجموعة من التقنيات والأنظمة والقوانين حتى نتمكن من الإنتاج بشكل تنافسي وبتأثيرات أقل على البيئة . أما العبور فيهدف إلى تخفيف الحواجز في حين تحدد الشهادة القوانين التي تضمن الاستدامة وتقليل التاثيرات البيئية لأنشطة التعدين والتي تمثل أهمية قصوى بالنسبة للقارة الافريقية وللمنطقة. ودعت إلى تعزيز البحث والتطوير في مجالات إعادة التدوير والاقتصاد الدائري وتحسين إدارة الموارد المائية وتقليل التأثيرات البيئية لأنشطة التعدين. وخلصت الوزيرة مداخلتها بالتأكيد على استعداد المغرب لتعزيز التعاون مع كافة الشركاء الدوليين والعمل على تحويل التحديات إلى فرص استثمارية مشيرة إلى أهمية تنسيق الجهود لتطوير سلاسل القيمة المعدنية واستدامتها. من جهة أخرى، أقر المشاركون في الإجتماع الوزاري الدولي الرابع التقدم الذي تم تحقيقه في عام 2024 على مستوى إحداث ثلاثة مراكز إقليمية للتميز في إفريقيا وغرب ووسط آسيا. ويوجد من بين هذه المراكز جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ، التي ستتولى إلى جانب مركزين من السعودية وجنوب إفريقيا، تدريب الشباب على استغلال الفرص التي يوفرها قطاع المعادن من خلال الاستكشاف والاستغلال الجيولوجي وخلق صناعة معدنية للمستقبل تكون منتجة وقليلة التأثير على البيئة. وسيتم دعم عمل هذه المراكز بستة مراكز أخرى للتميز من كندا والمملكة المتحدة وأستراليا وتركيا والولايات المتحدة وجامعة بنسيلفانيا. وستتولى هذه المراكز تقاسم المعرفة وتشجيع التعاون خارج الحدود. كما دعا المشاركون إلى تعزيز التعاون في مجال الأنشطة التعدينية لاسيما في المناطق الصاعدة . ويشمل ذلك التطوير والقدرات والتعاون والأداء على أن يتم ذلك بتنسيق مع هيئات دولية. وشارك في الاجتماع الوزاري الدولي الرابع للوزراء المعنيين بشؤون التعدين كبار المسؤولين الحكوميين من 85 دولة، بالإضافة إلى 50 من قادة المنظمات الدولية متعددة الأطراف وغير الحكومية، واتحادات الأعمال، وهو ما يعكس الأهمية العالمية لهذا الحدث الذي يشكل منصة رئيسية لتعزيز أطر التعاون في القطاع. ويستقطب المؤتمر أكثر من 250 متحدثا من كبار المسؤولين التنفيذيين في قطاع التعدين، ما يعزز فرص التعاون الدولي واستكشاف الفرص الاستثمارية في هذه الصناعة الاستراتيجية. يشار إلى أن المؤتمر ي عقد تحت شعار “تحقيق الأثر” لمواصلة الحوار الدولي حول مستقبل التعدين والمعادن، وبناء مزيد من أسس التعاون على مستوى العالم لتحقيق الأهداف المرسومة لتحول الطاقة وتقدم الصناعات الحديثة. كما يأتي الحدث في إطار سعي السعودية لتعزيز التعاون الدولي وتمكين قطاع التعدين ليكون ركيزة ثالثة للاقتصاد الوطني. ويركز المؤتمر على قضايا حيوية مثل الاستكشاف، والتعدين، والابتكار، والاستدامة، وسلاسل القيمة المضافة. و م ع The post السيدة ليلى بنعلي تؤكد على التزام المغرب بدعم التعاون الاقليمي والدولي في مجال المعادن appeared first on Maroc24.
5–المغرب ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية عازمان على تعزيز تعاونهما في مجال الطاقة
Maroc24
شكل تعزيز الشراكة في مجالات التنمية المستدامة والانتقال الطاقي محور المحادثات التي جرت، اليوم الجمعة بالرباط، بين وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة السيدة ليلى بنعلي، والمديرة العامة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية، ناردوس بيكيلي-توماس. وقالت السيدة بنعلي، في تصريح للصحافة عقب المحادثات، إن هذا اللقاء شكل فرصة لتسليط الضوء على التقدم الذي أحرزته المملكة في مجالات التنمية المستدامة والانتقال الطاقي، وتمهيد الطريق للمشاورات المستقبلية حول التكامل الإقليمي وتطوير قطاع الطاقة بالتعاون مع البلدان الإفريقية. وفي هذا الصدد، أكدت الوزيرة على أهمية تطوير الربط الطاقي بين البلدان الإفريقية؛ مشيرة إلى خط أنبوب الغاز المغرب -نيجيريا كمشروع استراتيجي كفيل بتعزيز الاندماج بين البلدان الإفريقية والتنمية المندمجة للقارة، ومعربة عن استعداد المملكة للعمل مع وكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية من أجل إعطاء دفعة قوية لهذه الدينامية. من جانبها، أشادت السيدة ناردوس بيكيلي توماس بالنموذج التنموي الجديد للمغرب، الذي تم إطلاقه تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، واصفة إياه بأنه نموذج يحتذى به من قبل البلدان الإفريقية الأخرى. كما سجلت الدور الريادي للمملكة في قطاع الطاقات المتجددة والسياسات الطاقية في إفريقيا؛ واصفة بـ “الهام” دعم المغرب لإنجاز المخطط التوجيهي لنظام الكهرباء القاري الذي يهدف إلى تقليص العجز الكهربائي وتمكين تقاسم متوازن لموارد الطاقة الفعالة والموثوقة والنظيفة. وفي هذا الصدد، دعت المديرة العامة لوكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية الدول الإفريقية إلى الاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات التي راكمتها المملكة في مجال توليد ونقل وتوزيع الكهرباء، وتعزيز المبادلات بين المغرب وشركائه الأفارقة في إطار التعاون جنوب-جنوب. و م ع The post المغرب ووكالة الاتحاد الإفريقي للتنمية عازمان على تعزيز تعاونهما في مجال الطاقة appeared first on Maroc24.
6–الربط بالكهرباء يجمع المغرب وموريتانيا
هسبريس من الرباط
كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء، أن نظيرها الموريتاني سيحل بالمغرب هذا الأسبوع من أجل توقيع مذكرة تفاهم لتفعيل مشروع الربط الكهربائي بين البلدين، موضحة أنه “تم إعداد مشروع مذكرة تفاهم تهم قطاعي الكهرباء ودمج الطاقات المتجددة، تتضمن مادة تتعلق بمشروع الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا لتعزيز التعاون الثنائي من أجل تحقيق الربط الكهربائي بين البلدين”. ولم تخف الوزيرة أثناء اجتماع لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب لتقديم عرض حول الهيدروجين الأخضر أن المغرب يتطلع ليكون حلقة الوصل بين القارة الأوروبية والقارة الإفريقية، مبرزة أن التوقيع على المذكرة سيكون يوم الخميس المقبل، والمشروع سينضاف لمشروع تعزيز الربط الكهربائي مع إسبانيا بخط ثالث تبلغ قدرته 700 ميجاواط، إذ تم التوقيع بتاريخ 13 فبراير 2019 على مذكرة تفاهم بين الرباط ومدريد تتعلق بتطوير خط ربط كهربائي ثالث بين البلدين، كما تم اختيار الحل التقني للرفع من القدرة التجارية الحالية من 900 ميغاواط إلى 1550 ميغاواط. وأشارت بنعلي أيضا إلى مشروع الربط الكهربائي مع البرتغال بقدرة 1000 ميجاواط، مبرزة أنه “تم التوقيع خلال الدورة 28 لمؤتمر الأطراف على إعلان مشترك بين المغرب والبرتغال من أجل تحيين دراسة الجدوى المتعلقة بهذا المشروع”، فضلا عن “تبادل الكهرباء المستدامة بين المغرب والدول الأوروبية، خصوصا إسبانيا وفرنسا وألمانيا والبرتغال، إذ تم التوقيع بتاريخ 8 نونبر 2022 خلال الدورة 27 لمؤتمر الأطراف على مذكرة تفاهم تتعلق بخارطة طريق تبادل الكهرباء ذات أصل متجدد بين هذه الدول. The post الربط بالكهرباء يجمع المغرب وموريتانيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–الاستهلاك المغربي للمواد البترولية يصل إلى 12 مليون طن في 2024
هسبريس – علي بنهرار
كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أن “الاستهلاك الوطني للمواد البترولية بلغ 12 مليون طن سنة 2024، مسجلاً ارتفاعا بنسبة 5 في المائة مقارنة مع سنة 2023′′، مبرزة أن حصة الأسد كانت للغزوال بنسبة 52 في المائة، يليه البوتان بنحو 23 في المائة، ثم وقود الطائرات والفيول بنسبة 8 في المائة معا، بعدهما البنزين بزهاء 6 في المائة، ثم البروبان بنسبة 2 في المائة. وأفادت بنعلي في عرض حول “السياسة الطاقية الوطنية وعرض المغرب حول الهيدروجين الأخضر” قدمته في لجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب، صباح الثلاثاء، بأن “التحديات التي تواجه قطاع المحروقات تتعلّق بتطوير قدرات التخزين من المواد البترولية لرفعها على الأقل من المستوى القانوني المحدد في 60 يوما”، مشيرة إلى متاعب “مواكبة سياسة تحرير أسعار المواد البترولية السائلة”. كما أوردت المسؤولة الحكومية قضايا “تطوير نظام حكامة وضبط قطاع المحروقات”، وكذا “تطوير الإطار التشريعي والتنظيمي لمواكبة التحولات التي يعرفها القطاع البترولي على المستوى الدولي والوطني”، فضلا عن “تبسيط مساطر منح الرخص الإدارية ورقمنتها”، مشيرة إلى أن “مستوى قدرات تخزين المواد البترولية بلغ حوالي 3 ملايين متر مكعب، موزعة على المواد البترولية السائلة بنحو 2.3 مليون متر مكعب، منها 94 في المائة متصلة بالموانئ”، وكذا “غازات البترول المسيلة بنحو 798.000 متر مكعب، 91 في المائة منها متصلة بالموانئ”. وبعد أن أحرج المجلس الأعلى للحسابات القطاع الحكومي بكشفه أنه “خلال سنة 2023 لم تتعد مخزونات كل من الغازوال والبنزين وغاز البوتان على التوالي 32 و37 و31 يوما”، قالت بنعلي إن قدرات التخزين حسب اليوم، اعتمادا على الاستهلاك الوطني خلال سنة 2024، بينت أن “مخزون البنزين يكفي لتلبية حاجيات 102 يوما، ثم 77 يوما بخصوص الغازوال، فضلا عن 70 يوما بالنسبة للفيول و58 يوما لوقود الطائرات”، مشيرة أيضا إلى “مخزون غاز البوتان الذي يغطي 55 يوما، بالإضافة إلى احتياطي البروبان الذي يكفي البلد للاستجابة لحاجيات 31 يوما”. وذكرت أنه “تفعيلا لتوصيات مجلس المنافسة المتعلقة بالشروط المتعلقة بمنح الاعتماد للفاعلين الخواص لتوزيع المواد البترولية السائلة، قامت الوزارة بمنح الاعتماد لـ16 شركة جديدة من أجل ممارسة نشاط توزيع المواد البترولية السائلة، وتم رفع عدد الفاعلين في توزيع المواد البترولية السائلة من 19 إلى 35 موزعا”، إضافة إلى “الموافقة المبدئية لـ9 شركة جديدة”، مبرزة أن “78 من محطات الخدمة المحدثة من طرف شركات التوزيع الجديدة تمت بالوسط القروي”. كما لفتت المسؤولة عينها إلى أنه “منذ بداية الولاية الحكومية الحالية جرى إحداث 665 محطة لبيع الوقود، واستثمار 2 مليار درهم، وكذا إحداث 3325 فرصة شغل”، معلنة أنه “في أفق سنة 2030 من المرتقب الرفع من القدرات التخزينية بما مجموعه 2,5 مليون متر مكعب واستثمار مالي يناهز 7.5 مليارات درهم”. The post الاستهلاك المغربي للمواد البترولية يصل إلى 12 مليون طن في 2024 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–الوزيرة بنعلي تلوح بإمكانية التخلي عن “عرض المغرب” في الهيدروجين الأخضر
هسبريس – علي بنهرار
قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إن المشاريع الطاقية الوطنية تستند إلى مرتكزات اقتصاد الحجم، مضيفة أن “عرض المغرب” في الهيدروجين الأخضر “إذا وصلت مثلاً 2030 ولم يوفر منتوجا تنافسيا، فإننا لن نواصل الإنتاج من أجل الإنتاج. لن نستمر في الأمر إذا لم نوفر ما توفره الدول الأخرى المنافسة، فالبلد لن يستثمر ضرائب المغاربة لإنتاج الهيدروجين فقط من أجل تصديره”. وبعد أن طوّق نوابٌ عنق الوزيرة بمخاوف ترافق الأمن المائي بالنظر لما يتطلبهُ إنتاج الهيدروجين من كلفة مائية جد مرتفعة، لجأت بنعلي إلى مقولات اقتصاد الحجم لتقول إن “المغرب يستثمر في الهيدروجين بحثا عن هذا الاقتصاد من أجل حماية الموارد المائية”، مضيفة أن “الحكومة لا تقدم آراء، بل تقوم ببرمجة المشاريع أخذا بعين الاعتبار الكلفة الطاقية للمملكة المغربية والاقتصاد الوطني”. وخلال ردها على مداخلات النواب أثناء مناقشة عرض حول “السياسة الطاقية الوطنية وعرض المغرب حول الهيدروجين الأخضر” التي واجهت المسؤولة الحكومية بقضايا من قبيل شبهات تضارب المصالح في صفقة تحلية مياه الدار البيضاء وتكرار سيناريو لافوكا من خلال تصدير المياه الوطنية، تخفّت الوزيرة وراء “دراسات أنجزت تفند هذه المعطيات، فضلا عن الرصد الذي ينجزه المستثمرون الخواص والقطاع العام”. وزادت الوزيرة التي عرض أمامها نوابٌ مشكلة تفعيل مشاريع طاقية، بما في ذلك الإنارة العمومية، نتيجة خلافات سياسوية وانتخابوية: “نحن واعون أن المشاريع المرتبطة بالإنارة العمومية وعرض الهيدروجين الأخضر ومجموعة من الخيارات السياسية والاستراتيجية التي اتخذتها المملكة المغربية منذ 2011، لا سيما الجهوية المتقدمة وتوسيع اختصاصات الجماعات الترابية، هي مرجعيات مؤطرة”، موردة أن “الوزارة تأخذها بعين الاعتبار بوصفها توجهات سياسية لا تناقش”. وبعد تدخل النائبة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية فاطمة الزهراء باتا، قائلة إن “الشركة الزرقاء” صارت هي الحليف الرابع للحكومة، وخلف ذلك نقاشا عابراً في الجلسة، سجلت المسؤولة الحكومية وهي تقدم الردود أن “الأغلبية والمعارضة تتفقان اليوم على أن المغرب وصل مسارا يحتاج دفعة قوية للاستثمار في مواد الطاقة”، وقالت مخاطبة النائبة: “مهما كان موقفك أو قناعتك تجاه تحلية مياه البحر، فهناك إجماع حول وجود جفاف يتطلب المعالجة”. وحول بيانات المجلس الأعلى للحسابات الأخيرة التي عرت بوضوح اختلالات داخل الانتقال الطاقي، ذكرت الوزيرة أن “معطيات وتوصيات المؤسسات الدستورية ومؤسسات الحكامة تنطلق أولاً من العمل معنا، ونتوصل بها ونتفاعل معها بطريقة منتظمة”، مشيرة إلى “غياب اللبس أو التشنج في العلاقة مع المؤسسات الدستورية، طبعاً في إطار الاحترام التام لاختصاصات كل هيئة”، وزادت: “الجميع مؤمن بأن الرهان يجعل الميدان استراتيجيا بالنسبة للمملكة كي تصل إلى مسار تنموي وفعال .. وهذا ينفلت من ولاية حكومية بعينها”. وقالت بنعلي: “نحن مرتاحون في علمنا مع المؤسسات الدستورية، والقطاع الحكومي يتعاطى مع الجميع بالكثير من الشفافية، وكل المعطيات نقوم بتوفيرها على أساس اقتصادي محض”، مستدركة بأن “هناك ملاحظة، هي أننا وجدنا أن برمجة الاستثمارات في البنى التحتية ضمن نظام الطاقة خلال سنة 2021 لم تكن، وهذا خلق لنا تخوفا، لكننا تداركنا الأمر سنة 2022 بالتنسيق مع الشركاء. (…) هدفنا الأول هو توفير طاقة خضراء نظيفة وقليلة الكلفة”. The post الوزيرة بنعلي تلوح بإمكانية التخلي عن عرض المغرب في الهيدروجين الأخضر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–الرباط :المغرب وموريتانيا يوقعان على مذكرة تفاهم لتطوير الشراكة في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة
Maroc24
وقع المغرب وموريتانيا، اليوم الخميس بالرباط، على مذكرة تفاهم لتطوير الشراكة في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة بين البلدين. وتشكل مذكرة التفاهم، التي وقعتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، خطوة محورية لتسريع التعاون بين المغرب وموريتانيا في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة، وتشمل تنفيذ مشاريع لتزويد القرى بالكهرباء، وتعزيز مبادرات الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى العمل على توحيد الأنظمة الكهربائية القياسية بين البلدين. كما يتضمن هذا التعاون تبادل الخبرات والتقنيات وأفضل الممارسات في مجال إدارة الشبكات والسلامة الكهربائية، فضلا عن تعزيز الكفاءات البشرية من خلال برامج تدريبية مشتركة. وتهدف مذكرة التفاهم هذه أيضا إلى المساهمة في تحقيق أمن الطاقة، وتنويع مصادرها، ودراسة إنجاز مشروع ربط كهربائي يعزز استقرار الشبكات، ويحسن إمدادات الكهرباء. وبهذه المناسبة، أبرزت السيدة بنعلي أن توقيع هذه المذكرة شكل “مناسبة لتكريس مرحلة جديدة للتعاون بين الوزارتين، وأيضا بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في موريتانيا وفي المغرب، التي تشتغل في قطاعات حيوية تهم أساسا مجال الطاقة، بما في ذلك الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والتنمية المستدامة”. وأشارت السيدة بنعلي، في تصريح للصحافة، إلى وجود مجموعة من المؤهلات التي يشتغل عليها البلدين والمكتسبات، والتي ستمكن من تطوير العديد من المشاريع التي من شأنها تعزيز تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وتقوية الاندماج الجهوي بين القارتين الأوروبية والإفريقية تكريسا لمكانة إفريقيا في النمو الاقتصادي العالمي. من جهته، قال الوزير الموريتاني إن مذكرة التفاهم تجسد الأخوة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، مؤكدا بالقول “نحن هنا للعمل على الرقي بعلاقاتنا إلى مستوى طموحات قائدي البلدين” صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. وسجل السيد ولد خالد، في تصريح مماثل، أن المغرب وموريتانيا يتمتعان بمؤهلات هائلة تسمح لهما بأن يكونا في صدارة الدول في مجال الطاقات المتجددة والكهرباء، مؤكدا أن “المستقبل واعد والفرص كثيرة والرؤية واضحة، وسيتم إنجاز كل ما تم الاتفاق عليه”. وتم كذلك خلال هذا اللقاء التطرق إلى مشاريع استراتيجية كبرى مثل مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا ومشاريع الطاقات الجديدة كالهيدروجين الأخضر. وقد أكد الطرفان على أن العلاقات بين المغرب وموريتانيا تقوم على رؤية مشتركة تركز على التنمية المستدامة وتعكس إرادة البلدين في تعزيز مكانة إفريقيا كقارة تمتلك إمكانات معتبرة للنمو والازدهار. وتندرج زيارة العمل التي يقوم بها وزير الطاقة والنفط الموريتاني إلى المغرب في إطار دينامية التشاور والتنسيق المستمر بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها بما يحقق طموحات البلدين، وذلك تجسيدا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. حضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، والكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، والكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، وعن الجانب الموريتاني بالخصوص المدير العام للكهرباء والطاقات المتجددة محمد المختار أحمد مولود. و م ع The post الرباط :المغرب وموريتانيا يوقعان على مذكرة تفاهم لتطوير الشراكة في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة appeared first on Maroc24.
10–السيدة بنعلي تبرز بدار السلام إنجازات المغرب في مجال الولوج إلى الكهرباء
Maroc24
أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء بدار السلام بتنزانيا، إنجازات المغرب في مجال تعزيز الولوج إلى الكهرباء. وسلطت السيدة بنعلي، في كلمة خلال أشغال القمة الإفريقية للطاقة “مهمة 300” المنعقدة بدار السلام يومي 27 و 28 يناير الجاري، الضوء على جهود المملكة في مجال الكهربة القروية والاستثمارات في الطاقات المتجددة وتعزيز الربط الطاقي الإقليمي، مشيرة إلى المبادرات الاستراتيجية التي نفذها المغرب لدعم الانتقال الطاقي العالمي. وذكرت الوزيرة في هذا السياق بأن نسبة الكهربة القروية بالمغرب بلغت 99,88 في المئة، وهو ما يمثل خطوة مهمة في تعميم الولوج إلى الطاقة. وأضافت أن المملكة تراكم 30 سنة من الخبرة في مجال جذب رؤوس الأموال الخاصة لتمويل البنيات التحتية الطاقية، مذك رة بأن المغرب أطلق أول مشروع مستقل لإنتاج الطاقة في عام 1992. وبحسب السيدة بنعلي فإن هذه الرحلة الطويلة مكنت المملكة من اكتساب خبرة متينة في هيكلة المشاريع القابلة للتمويل، والتي يمكنها من الآن فصاعدا الاستفادة منها لإقامة شراكات رابح-رابح. وأشارت الوزيرة إلى أن المغرب قام باستثمارات ضخمة في مجال الطاقات المتجددة، موضحة أن هذه الجهود تشمل زيادة الاستثمارات السنوية في الشبكات الكهربائية بمقدار خمسة أضعاف وزيادة إنتاج الطاقة، بما في ذلك الطاقة المتجددة، بمقدار ثلاثة أضعاف. وأبرزت في هذا الصدد أن هذه المشاريع كانت مقرونة بشرط 30 في المئة من المحتوى الصناعي المحلي. كما سلطت الوزيرة الضوء على جهود المغرب في مجال الربط الطاقي الإقليمي، مشيرا إلى أن المملكة استثمرت بشكل مكثف في شبكاتها الكهربائية وفي وصلاتها مع جيرانها. وتوقفت في هذا الصدد عند التوقيع مؤخرا على مذكرة تفاهم مع موريتانيا بهدف تنفيذ مشروع للربط الكهربائي، موضحة أن هذا التعاون يهدف ليس فقط إلى تعزيز الاندماج الطاقي، ولكن أيضا إلى تعزيز الاستقرار الاجتماعي والسياسي في المنطقة. كما ذك رت السيدة بنعلي بمشروع “الطريق إلى الأطلسي” الذي أطلقته المملكة، مبرزة أن هذه المبادرة تهدف إلى إطلاق العنان لإمكانات النمو بإفريقيا من خلال ربط بلدان الساحل بالمحيط الأطلسي. وقالت في هذا السياق إن هذه الرؤية الجيواستراتيجية تهدف إلى توفير ولوج عصري للطاقة لفائدة 400 مليون مواطن إفريقي، عن طريق إيجاد حلول للغاز والكهرباء. من جهة أخرى، أكدت الوزيرة أن المغرب يتموقع كقطب عالمي في سلاسل القيمة، لاسيما من خلال تسهيل التعاون بين الكتل الجيوسياسية الكبرى. وأوضحت أن هذه الجهود تتعلق بشكل خاص بتطوير حلول للبطاريات وتخزين الطاقة وإدارة الشبكات الكهربائية. كما قدمت السيدة بنعلي بالمناسبة مشروعا مبتكرا تحت مسمى (Originate, Transit, Certify)، والذي يعكس رؤية المغرب المتمثلة في ضمان اعتماد كل جزيء أو إلكترون يتم إنتاجه على ترابه على أنه “أخضر”. وأكدت أن هذا الاعتماد سيأخذ في الاعتبار المعايير البيئية والاجتماعية وكذا معايير الحكامة، تماشيا مع هدف المغرب المتمثل في الترويج للسلم والازدهار والتنمية المستدامة. وانطلقت، أمس الاثنين بدار السلام، أشغال القمة الإفريقية للطاقة “مهمة 300′′، الهادفة إلى اتخاذ إجراءات طموحة لتعزيز الولوج إلى الكهرباء بالقارة الإفريقية. وتشارك السيدة بنعلي في هذه القمة على رأس وفد يضم على الخصوص سفير المغرب لدى جمهورية تنزانيا المتحدة واتحاد جزر القمر، زكريا الكوميري، وعددا من مسؤولي قطاع الانتقال الطاقي. وتروم القمة، التي تجمع نحو 1000 مشارك، من بينهم رؤساء دول إفريقية وصناع السياسات وممثلو القطاع الخاص وخبراء، إلى إطلاق إصلاحات تمكن من توسيع الولوج إلى طاقة كهربائية مستدامة وموثوقة وبأسعار معقولة لفائدة 300 مليون مواطن إفريقي. ويشكل هذا الحدث، الذي ينظم بشكل مشترك من قبل مجموعة البنك الإفريقي للتنمية ومجموعة البنك الدولي والاتحاد الإفريقي وحكومة تنزانيا، فرصة لتحديد خطوات ملموسة لتحويل قطاع الطاقة في القارة. و م ع The post السيدة بنعلي تبرز بدار السلام إنجازات المغرب في مجال الولوج إلى الكهرباء appeared first on Maroc24.
البطاقة الوطنية
1-تعديلات على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية تشمل إدراج فصيلة الدم لتعزيز السلامة وتط…



















