Home طنجة-تطوان-الحسيمة تطوان المغرب.. شريك موثوق واستراتيجي لإسبانيا وأوروبا في زمن التحولات العالمية

المغرب.. شريك موثوق واستراتيجي لإسبانيا وأوروبا في زمن التحولات العالمية

المغرب.. شريك موثوق واستراتيجي لإسبانيا وأوروبا في زمن التحولات العالمية

بريس تطوان/سعيد المهيني

في خضم التحولات الجيوسياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم، يبرز المغرب كحليف استراتيجي موثوق لكل من إسبانيا وأوروبا، بفضل استقراره السياسي وتقدمه التنموي المتواصل، خاصة في مجالات حيوية كالبنية التحتية والطاقة المتجددة.

لم يعد المغرب مجرد جار جنوبي لإسبانيا، بل تحوّل إلى الوجهة الاستثمارية الأولى لها في إفريقيا، حيث تضاعفت المشاريع في السنوات الأخيرة، خصوصا في قطاعات مثل الطاقات الخضراء والنقل والخدمات اللوجستية.

ويأتي هذا التوجه في وقت يبحث فيه كبار المستثمرين العالميين عن بيئات مستقرة وآمنة، بعيدة عن اضطرابات المناطق المجاورة.

في عام 2024 وحده، تشير التقديرات إلى انتقال أكثر من 130 ألف صاحب ثروة نحو وجهات تضمن وضوح الرؤية وفعالية الإدارة، مثل سنغافورة، والإمارات، والمملكة العربية السعودية.

غير أن المغرب، رغم حضوره الأقل صخبا إعلاميا، يتموقع تدريجيا ضمن هذه الدائرة بفضل عامل نادر في المنطقة: الاستقرار المستدام.

فرغم التحديات الإقليمية التي تواجه منطقة الساحل وشرق المتوسط، حافظ المغرب على مسار إصلاحي متوازن، فقد جاءت إصلاحاته الدستورية مدروسة، وسياسته الأمنية حازمة دون أن تكون تصادمية، فيما حظيت دبلوماسيته بثقة متنامية في العواصم الأوروبية.

هذا الثبات في الرؤية والنهج جعل من المغرب نقطة ارتكاز في استراتيجية أوروبا جنوب المتوسط، كما فتح أمامه أبواب شراكات كبرى، لا تقتصر على الاقتصاد فحسب، بل تشمل الأمن والهجرة والطاقة، ليُثبت بذلك أنه ليس مجرد حليف عابر، بل شريك استراتيجي للمستقبل.

إدارة بريس تطوانمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

15 + nine =

Check Also

نزاع عقاري يتحول إلى مواجهات دامية بين عائلتين بإقليم الحسيمة

RifJad مصدر …