محكمة الاستئناف
تراند اليوم |
1–الاستماع إلى موظفي جماعة وجدة في محاكمة « إسكوبار الصحراء »
شيماء بخساس
تواصلت، أمس الخميس، بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، في مدينة الدار البيضاء، جلسات محاكمة ما بات يعرف إعلاميا بـ « إسكوبار الصحراء »، نسبة إلى تاجر المخدرات، الحاج بن إبراهيم، التي يتابع فيها، القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري إلى جانب عبد النبي بعيوي، بالإضافة إلى متهمين آخرين. وشهدت جلسة أمس الاستماع إلى ثلاثة من موظفي جماعة وجدة، الأول يدعى « الطيب. ت »، والثاني « سليمان. ق »، المتهمان بالتزوير في سجل عمومي طبقا للفصل 352 من القانون الجنائي، والثالث، « نصر الدين. ب »، المشاركة في تزوير في سجل عمومي. هذا السجل، عبارة عن وثيقتين متمثلتين في « وكالتين » من المفروض أنهما منجزتان من طرف سامية موسى، لفائدة عبد النبي بعيوي. تقول سامية، إنها ضحية تزوير، وإنها لم تقم بتوقيع أي وكالة لفائدة زوجها السابق، كما أن البيانات البنكية، أثبتت، أنه في يوم تاريخ المصادقة على الإمضاء بجماعة وجدة، سحبت شيكا بمقدار عشرة ملايين سنتيم في الدار البيضاء. والرقم التسلسلي، لهذه الوكالة، شبيه، بوكالة أخرى، لكن لسيدة أخرى غير سامية ولفائدة شخص آخر غير بعيوي. أنكر هذا الموظف، على غرار باقي الموظفين الذين استمع إليهم، أمس الخميس، معرفتهم بالمتهم بعيوي أو بزوجته السابقة، كما أنكروا إمكانية تزويرهم للوكالة المنجزة. قال المتهم « الطيب. ب » إنه « وقع في خطأ مهني، وليس لديه نية في التزوير »، إلا أن المحكمة واجهته بخبرة خطية أجراها المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية، أثبتت أن توقيع سامية موسى مزور. غير أن المتهم أصر على أنه لم يزور التوقيع المذكور، على غرار باقي المتهمين الذين استمع إليهم في جلسة أمس. إلى جانب ذلك، واجهه القاضي باعترافه السابق للشرطة بتزوير التوقيع، لكن المتهم أنكر هذا الاعتراف، زاعما أنه لم يقل ذلك، وأنه ضحية خطأ مهني حاول تصحيحه. أكد الموظف بجماعة وجدة أنه يتذكر بوضوح الواقعة، وهي أن سامية موسى حضرت إلى المصلحة بمفردها دون مرافق، وقعت على المستندات المطلوبة وغادرت. استفسره القاضي عن سبب تذكره لهذه التفاصيل بالذات بعد مرور فترة طويلة، منذ عام 2012. فأجاب الموظف أنه يتذكر سيدة تدعى سامية موسى لم يسبق له التعرف عليها قبل هذه الواقعة. أشار المتهم أيضا إلى أن سامية موسى قدمت له بطاقتها الوطنية. وعندما سأله القاضي عن سبب عدم تقديم نسختين من الوكالة للضابط المكلف بالتحقيق، عند طلبه لهما، أجاب الموظف بأنه غير مسؤول عن ذلك، وأن النسختين المفروض أن تكونا موجودتين في الأرشيف. أضاف القاضي، لكن الضابط طلب منكم مده بنسختين، لكنكم رفضتم؟ أجاب، لست مسؤولا عن هذا الخطأ، من المفروض أن تكون النسختان في الأرشيف. علاوة على ذلك، استفسره القاضي عن إحدى النسخ، المزورة، تتضمن اسم سيدة أخرى غير سامية، لفائدة شخص آخر غير بعيوي، كما أنها تتضمن نفس الرقم التسلسلي الذي يخص نسخة الوكالة، يوضح، المتهم، أن « ذلك مجرد خطأ مهني غير مقصود وليس تزويرا ». أما المتهم « سليمان. ق »، فقد أقسم بعدم قيامه بالتزوير، موضحا أن السيدة سامية، كأي مرتفق عادي، يتذكر أنها أحضرت بطاقة تعريف ستنتهي صلاحيتها في عام 2014. وأضاف أنه ليس لديه أي علاقة بالسجل، حيث كان موظف آخر مسؤولًا عنه، وكل ما يتذكره هو أن سامية حضرت بمفردها ووقعت على الوكالة. سأله القاضي عن كيفية تفسير البيانات البنكية التي تثبت أن سامية سحبت شيكا بقيمة عشرة ملايين سنتيم في الدار البيضاء في نفس يوم توقيع الوكالة، فأجاب الموظف بأننا في عصر السرعة، وقد يكون من الممكن لسامية أن تكون قد انتقلت من وجدة إلى الدار البيضاء في ذلك اليوم. وشدد الموظف على أنه لا يمكن المصادقة على أي وثيقة في غياب صاحبها وبدون بطاقته الوطنية، مؤكدًا أن دوره ينحصر في التحقق من صحة الوثيقة الرسمية، أي البطاقة الوطنية، والتأكد من تطابقها مع هوية المرتفق المعني بالأمر. وأضاف سليمان أنه بعد الانتهاء من المصادقة على الوكالة، سلمها إلى سامية لتصوير نسخة منها وإضافتها إلى السجل العام. وعندما سئل المتهم عن مصلحة سامية في اتهامه وزوجها بالتزوير، أجاب أنه لا يعلم السبب، ولكنه أقسم على صحة تصريحاته. نفس الشيء، بالنسبة للمتهم « نصر الدين. ب »، فقد أكد على براءته، من تهمة المشاركة في التزوير، مشددا على أنه لم يسبق له معرفة سامية، على غرار عبد النبي بعيوي، الذي يسمع باسمه فقط كرجل أعمال شهير في الجهة. سأله القاضي، لماذا كل هذه الأخطاء، تحدث فقط مع أوراق تخص سامية موسى، اكتفى « نصر الدين. ب » بالقول: »ماذا سأقول… لا حول ولا قوة الا بالله ».
2–الأسرار الحميمية لبعيوي والناصري في محاكمة « إسكوبار »
شيماء بخساس
استمعت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الثلاثاء، إلى دليلة المتهمة في ملف « إسكوبار الصحراء »، بتهمة تتعلق بالمشاركة في التزوير. استفسرها القاضى علي الطرشي حول طبيعة العلاقة التي تجمع بينها وبين سعيد الناصري المتهم في هذا الملف، لاسيما وأن الأخير قال في تصريحاته ضمن المحاضر، إنه كان على علاقة حميمية معها، كما أنها كانت وسيطة بينه وبين فتيات للمتعة. نفت هذه الأقوال وذرفت دموعا. اعتبرت دليلة، تصريحات الناصري مسيئة لها، كما تمس بشرفها، وتسيء لأبنائها. وأوضحت، أن العلاقة التي تربطها به، أي سعيد الناصري، هي علاقة تجارية، علاوة على أنه زبون، حيث أنها تشتغل في عالم الموضة. إضافة إلى ذلك، سألها القاضي حول طبيعة العلاقة بينها وبين عبد النبي بعيوي، وأشار إلى العدد الكبير من المكالمات بينه وبينها، ما يقارب 1002 مكالمة أو 654، حسب القاضي. أجابت، إنه صديق، وزوج صديقتها سامية موسى. قال القاضي، عدد المكالمات كثير، هذا بحث تقني، أجابته، لا، هو صديق. إلى ذلك، سأل القاضي دليلة، عن سفرها رفقة بعيوي، حيث قال إن تواريخ سفرك متقاربة مع أوقات سفر بعيوي، تسافرون في وقت واحد خارج المغرب، أجابت، هذا عملي، أنا أنظم عروضا للأزياء خارج المغرب، ربما هي صدفة، لم أسافر معه. غير أن القاضي، سألها عن سفرها رفقة بعيوي وإقامتهما في فندق مشليفن في مدينة إفران، نفت ذلك، وأوضحت أنها لا تسافر داخل المغرب إلا رفقة والدتها وأبنائها. استفسرها القاضي قائلا، إن بعيوي أقر بوجود علاقة حميمية معك بعد طلاقه من سامية، أجابت « حشومة يقول هذا الكلام، فهو غير صحيح ».
3–متهمة في ملف « إسكوبار الصحراء » تقول إنها بريئة من سرقة بعيوي
شيماء بخساس
استمعت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الثلاثاء، إلى متهمة في ملف « إسكوبار الصحراء » تدعى دليلة، متهمة بـ »المشاركة في التزوير ». في بداية الاستماع إليها، قالت إنها تجهل التُهمة المنسوبة إليها، متسائلة لماذا هي هنا معتقلة بالمحكمة. ليذكرها القاضي بمضامين محاضر الاستماع إليها وإلى باقي المتهمين، وهي بدورها، أكدت، أن سامية زوجة بعيوي السابقة، طلبت منها نقلها رفقة والدتها إلى المطار من أجل السفر إلى وجدة. كانت والدتها جميلة تحمل في يدها حقيبة سوداء، رفقة خادمة تدعى غزلان، وكان الوقت متأخرا، فقضوا الليلة في منزل والدتها بدرب السلطان. وأشارت إلى أنها كانت بصدد الاستعداد لتحضير وجبة عشاء لفائدة ضيوف شقيقها وهم إماراتيون، وذلك بشقتها في منطقة المعاريف، غير أنها تفاجأت بحضور الشرطة بمعية بعيوي، الذي دخل في شجار مع زوجته، حول حقيبة تحتوي على مجوهرات ثمينة. حسب دليلة، تم إخلاء سبيل الجميع، من بينهم ضيوف شقيقها الإماراتيين من طرف الشرطة، دون الاستماع إليهم. بعد مرور يومين، تضيف دليلة دائماً، اتصلت بها سميرة، إحدى خادمات سامية، وأخبرتها، بأنها ستحضر من أجل حقيبة تركتها غزلان في غرفة نوم دليلة، وأن جميلة أي والدة سامية هي من طلبت ذلك. أكدت دليلة، في المحاضر، أن غزلان تركت الحقيبة دون علمها، « أخرجت الحقيبة من الدولاب، حيث شاهدت ساعات يدوية لم أعد أتذكر عددها، توحي من خلال حجمها بأنها ساعات رجالية، وبعض الحلي والمجوهرات ». وبعد يومين، على الاتصال بسميرة، اتصل بعيوي بدليلة، طلب منها أن تلتقي به، ومن ثم عاتبها على إيواء زوجته، وتقول إنه هددها بتوريطها في هذا الملف. أردفت دليلة، مخاطبة القاضي، أنها اتصلت بالخادمة سميرة لتسجل مكالمتها، لإثبات أن غزلان هي من تركت الحقيبة في غرفة نومها دون علمها، وبهدف التأكيد أن لا علاقة لها بالموضوع، وشددت على أنها أحضرت التسجيل، إلى المصالح الأمنية المختصة. استفسرها القاضي، هل تم اتفاق مع بعيوي على التسجيل الصوتي، أجابته بالنفي، قائلة لم أتفق معه، جا عندي قال « شفرتوني »، وأنا قمت بالتسجيل قبل ذلك لإثبات براءتي.
4–ضابط شرطة متورط مع المتهمين في قضية « إسكوبار » يكشف أدواره في خدمة بعيوي
شيماء بخساس
تواصل محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، جلسات محاكمة « إسكوبار الصحراء »، الذي يتابع فيه القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي. وفي البداية، واصلت المحكمة الاستماع إلى المتهم « سعيد. أ »، وهو ضابط ممتاز بالمصلحة الولائية في مدينة الدار البيضاء، المتابع في حالة اعتقال بتهم تتعلق بالتزوير في محرر رسمي، إلى جانب تهمة أخرى تتعلق مباشرة بارتكاب عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية. أصر هذا الضابط على أنه لم يخالف القانون أثناء بحثه في الشكاية التي تقدم بها عبد النبي بعيوي ضد والدة زوجته السابقة سامية موسى، متهما إياها بسرقة مجوهرات تعود إلى ملكيته، بالإضافة إلى ساعات ثمينة. استفسره القاضي بشأن صور تقول سميرة، وهي إحدى خادمات سامية موسى، إنها تعود إلى المجوهرات السالفة الذكر، وإن الضابط المتهم رفض ضمها إلى الملف. وهذه المجوهرات هي في ملكية سامية وليس بعيوي، وبالتالي فإن الصور تثبت أن جميلة بطوي، والدة سامية، بريئة من تهمة السرقة التي وجهها ضدها بعيوي. غير أن الضابط المتهم شدد على أن الصور لم تعرض عليه سنة 2013، بل وصفها بـ »الواقعة الخيالية »، مبرزا، أن « الصور ظهرت لدى الفرقة الوطنية سنة 2023، قيل إن « سميرة » أدلت بها ». وأضاف المتهم، « نسبوا لي هذه الصور التي ظهرت فجأة سنة 2023، على أساس أنني اطلعت عليها سنة 2013، أؤكد أن الصور لم تعرض علي بتاتا، لكي أرفض إحالتها على الملف ». وذكر أن « هذا الملف يتعلق بالمخدرات »، وأضاف، « بالنسبة للمواطن العادي، كيف سيقتنع بأنني غير متورط في المخدرات؟ أنا أنجزت البحث في هذا الملف الذي يعود إلى سنة 2013، وليس سنة 2015، أي سنة القبض على شحنات المخدرات في واقعة الجديدة، ما علاقتي بهذا الملف؟ ». وتابع تساؤلاته: « لماذا ضموا هذا الملف، أي شكاية بعيوي ضد والدة زوجته إلى الملف « إسكوبار الصحراء »؟ كيف سأقنع والدي، وهو طاعن في السن، بأنه لا دخل لي في المخدرات؟ علاش مارعوش الله؟ »، كما أضاف « لم أقم بأي عمل يخالف القانون، ورؤسائي على علم بكل تفاصيل القضية ». وأورد المتهم: « الحقيقة هي التي أقولها. وإذا لم تكن هناك ثقة بيني وبين النيابة العامة، فما فائدة هذه الصفة الضبطية التي أحملها؟ أشدد على أن الصور لم تعرض علي ». وأضاف: « بسبب هذه الصور أنا هنا في السجن. الصور لم يتم الإدلاء بها أمامي، وأتحمل مسؤوليتي. هناك ضمانة سلطة رقابية للوكيل العام ». وفيما يتعلق بتسجيل صوتي بين دليلة وسميرة حول حقيبة تضم المجوهرات التي يتهم بعيوي والدة سامية بسرقتها، فإن هذا التسجيل سجلته دليلة، وهو عبارة عن حديث دار بينها وبين سميرة، تؤكد فيه الأخيرة أن غزلان وهي خادمة ثانية لسامية تركت هذه الحقيبة في غرفة نوم دليلة. يقول الضابط إنه استغل هذا التسجيل في البحث، وتمت إحالته إلى المختبر التابع للشرطة، غير أن القاضي استفسره مرارًا وتكرارًا عن عدم إحالته على الملف. يرد الضابط بأنه استغله في البحث وأشار إليه في المحاضر. إلى ذلك، واجه القاضي، المتهم، بتصريحات مساعده يدعى زكرياء الذي خاطب سميرة خارج البحث قائلاً: « كون شفتي شحال ديال الفلوس خسرتي عليكم باش دخلتيه وخرجتيه من الحبس، كون هربتي ». أجاب الضابط: « هذه الواقعة لم أحضرها، على زكرياء الإجابة ». اتصل الضابط بعبد النبي بعيوي بشأن شقة للتخييم في الصيف، فأعطاه الأخير رقم أحد الوسطاء. يؤكد الضابط أنه لم يلتقِ بعيوي، وأن هذه الواقعة حدثت في 2023 وليس في 2013. يتساءل لماذا لم يتم الإشارة إلى مرور عشر سنوات بين الشكاية وذهابه إلى السعيدية قصد الاستجمام رفقة أسرته. أكد الضابط أنه توجه رفقة أسرته إلى السعيدية ولم يلتقِ ببعيوي، وأنه أعطى مبلغ 6000 للوسيط، وهناك شهود على ذلك.
5–خمس سنوات حبسا نافذا ضد المنعش العقاري بودريقة
شيماء بخساس
قضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بالجرائم المالية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الثلاثاء، بإدانة عبد الله بودريقة بخمس سنوات حبسا نافذا. وأدانت المحكمة الموثق بـ6 سنوات سجنا نافذا، وباقي المتهمين ما بين خمس وأربع سنوات حبسا نافذا. وشدد عبد الله بودريقة على براءته، في كلمته الأخيرة، من التهم المنسوبة إليه، من أجل جنايتي مشاركة موثق في تزوير محررين رسميين واستعمالهما عن علم، طبقا لمقتضيات الفصول 356.129.353.351 من القانون الجنائي. في البداية، قال إنه يعيش في ما أسماه «محنة ومصيبة»، « تحت تأثير الخوف»، مستندا بسور قرآنية وأحاديث نبوية. وقال إنه يبحث عن المودة والرحمة والعطف، وأشار إلى أنه «نفس مؤمنة بريئة من كل هذه التهم». وأضاف، أنه سبق وأن حكم عليه بست سنوات سجنا نافذا، في ملف آخر، وأقسم بأنه بريئ، ممسكا مصحفا، وكرر قسمه أكثر من مرة. وأشار إلى أنه، لم يتخط الخطوط الحمراء، «خدام على وليداتي»، وبعيد كل البعد عن الشبهات. وأورد، « أنا حدودي، وجدت نفسي مجرما خطيرا في مافيا العقار، لم أتخيل ذلك، لعبوا عليا ماطش كبير». وختم بودريقة كلمته الأخيرة بدعاءين، « ربي إني مغلوب فانتصر »، و »ربي مسني ضر وأنت أرحم الراحمين». غير أن القاضي، ذكر بودريقة بحديث، وقال، أذكرك بحديث نبوي، يقول الرسول: «أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن» .
6–بالصور.. إفتتاح السنة القضائية الجديدة بمحكمة الاستئناف بمراكش
أسماء ايت السعيد
انعقدت، صباح اليوم الأربعاء 29 يناير الجاري، بمحكمة الاستئناف بمراكش، الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2025 بالدائرة القضائية لهذه المحكمة، إثر الإذن المولوي السامي للملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية. وحضر جلسة افتتاح السنة القضائية الجديدة، التي ترأسها الرئيس الأول لمحكمة الإستئناف بمراكش والوكيل العام لدى المحكمة ذاتها، كل من ممثل المجلس الأعلى للسلطة القضائية، وكلاء الملك بمختلف المحاكم التابعة لمراكش، رؤساء المحاكم الإدارية والإبتدائية، والقضاة والنواب وأطر وموظفي المحاكم. كما حضر هذه الجلسة، ممثل والي جهة مراكش، ممثل عمدة مراكش، نقيب هيئة المحامين، إضافة إلى شخصيات أمنية على رأسها والي الأمن محمد امشيشو، وأخرى عسكرية ومدنية.
7–كشـ24 تواكب بالڤيديو إفتتاح السنة القضائية بمحكمة الاستئناف بمراكش
حمزة صفوي
انعقدت، صباح اليوم الأربعاء 29 يناير الجاري، بمحكمة الاستئناف بمراكش، الجلسة الرسمية لافتتاح السنة القضائية 2025 بالدائرة القضائية لهذه المحكمة، إثر الإذن المولوي السامي للملك محمد السادس، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
8–تعويض البرلماني البوصيري.. هل سينجح التحالف الرباعي بفاس في طي الخلاف؟
لحسن وانيعام
عاد من جديد ملف تعويض البرلماني الاتحادي عبد القادر البوصيري، نائب عمدة فاس المدان في قضية الفساد المالي والإداري الذي هز الجماعة، إلى الواجهة. فقد قرر المكتب المسير إدراج النقطة مجددا في جدول أعمال دورة السادس من شهر فبراير القادم، في سياق لا يزال فيه حزب الاتحاد الاشتراكي يتمسك بحقه في اقتراح العضو المناسب لملء الفراغ، بينما يشهر حزب الأصالة والمعاصرة ورقة الرفض في وجه المنعش السياحي، ورئيس مجلس مقاطعة فاس المدينة، ياسر جوهر لاعتبارات غير واضحة. وكان المجلس الجماعي قد فشل في وقت سابق في انتخاب من سيعوض البوصيري في منصب نائب العمدة، حيث برزت إلى السطح خلافات طاحنة بين مكونات التحالف الرباعي، خاصة بين حزب البام وحزب الاتحاد الاشتراكي، بينما التزم كل من حزب الأحرار وحزب الاستقلال موقف المتفرج في هذه الأزمة، وهو ما دفع عمدة المدينة، إلى تأجيل الحسم في هذه النقطة. وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بفاس، قد أدانت البرلماني السابق، عبد القادر البوصيري، ب08 سنوات سجنا نافذا في ملف فساد مالي وإداري هز الجماعة. وأدى هذا الملف إلى سقوط مقاولين وموظفين جماعيين. وشملت الإدانة أيضا كاتب المجلس الذي قدم بعد ذلك استقالته. كما شملت الإدانة العمدة البقالي والذي توبع في حالة سراح بتهمة عدم التبليغ.
9–افتتاح السنة القضائية بالقنيطرة.. والوكيل العام للملك: تصفية 97% من الملفات المزمنة بين 2018 و2022
أحمد أوسار
افتتحت محكمة الاستئناف بالقنيطرة، صباح الخميس ظهرت المقالة افتتاح السنة القضائية بالقنيطرة.. والوكيل العام للملك: تصفية 97% من الملفات المزمنة بين 2018 و2022 أولاً على العمق المغربي.
10–محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تواصل النظر في قضية “إسكوبار الصحراء”
عمران الفرجاني
تتواصل اليوم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسات محاكمة المتهمين الرئيسيين في قضية إسكوبار الصحراء، سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، حيث بدأت هيئة المحكمة بالاستماع إلى إفادة الموثقة المتهمة في قضية التزوير في محرر رسمي. وتأتي هذه الجلسة بعد قرار المحكمة يوم الثلاثاء بتأجيل النظر في الملف إلى اليوم الجمعة، لاستكمال الاستماع إلى باقي المتهمين في […]
جماعة فاس
1-بعد تبرئتها في قضية البوصيري بفاس.. تجمعية تلجأ للقضاء لاستعادة تفويض التعمير طعنت مصدر …










