إسكوبار الصحراء
تراند اليوم |
1–إسكوبار الصحراء .. تناقضات التحقيقات تشعل الجدل في استئنافية الدار البيضاء
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة إسكوبار الصحراء .. تناقضات التحقيقات تشعل الجدل في استئنافية الدار البيضاء استمرت اليوم الجمعة بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء جلسات محاكمة القياديين السابقين في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، في القضية التي عُرفت إعلاميًا باسم “إسكوبار الصحراء”. تميزت الجلسة بمواصلة دفاع المتهمين تقديم مرافعاتهم، التي ركزت على ما اعتُبر تجاوزات قانونية شابت إجراءات التحقيق التي قامت بها الضابطة القضائية. وفي هذا السياق، سلط محامي عبد النبي بعيوي الضوء على الديباجة المرفقة بالملف، مشيرًا إلى وجود أخطاء وتناقضات واضحة فيها، خاصة تلك المتعلقة بقضية المخدرات لعام 2015. وأشار إلى تضارب واضح في محاضر الشرطة التي ذكرت أن الشاحنة المضبوطة كانت صفراء اللون، بينما ورد في الديباجة أنها حمراء، ما يطرح تساؤلات حول مصداقية ودقة التحقيقات. وشدد المحامي على ضرورة ضمان محاكمة عادلة، لافتًا إلى أن الانتهاكات الشكلية المسجلة في محضر البحث التمهيدي تتطلب تحقيقًا معمقًا في الإجراءات القانونية المتبعة. كما أوضح أن بعض المواد القانونية قد تعرضت للتجاهل أو الانتهاك، ما يستوجب إعادة تقييم شرعية الخطوات القضائية التي تم اتخاذها بحق المتهمين. من جانب آخر، تطرّق الدفاع إلى تناقضات إضافية ظهرت في تصريحات الشهود وتفاصيل التحقيقات، مستنكرًا تجاهل شهادة شاهدين قدما معلومات مختلفة حول تحركات الشاحنات. وبعد استعراض تلك المرافعات، قررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى الثلاثاء المقبل لاستكمال المناقشات. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post إسكوبار الصحراء .. تناقضات التحقيقات تشعل الجدل في استئنافية الدار البيضاء appeared first on هوية بريس.
2–“إسكوبار الصحراء”.. دفاع بعيوي ينتقد “الديباجة” ويصفها بـ”تأثير يسبق القناعة”
mostapha harrouchi
أرجأت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، النظر في ملف ما بات يعرف إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”، إلى يوم الثلاثاء المقبل. وقررت هيئة المحكمة، برئاسة المستشار علي الطرشي، في جلسة المرافعة لمحاكمة 28 متهما، بينهم سعيد الناصري الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، وعبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق، ومن معهما، القياديان البارزان سابقا بحزب الأصالة والمعاصرة، تأخير الملف لمواصلة الدفاع طلباتهم ودفوعاتهم الشكلية. وعرفت الجلسة اليوم التي امتدت لساعات، انتقاد دفاع بعيوي، الديباجة المرفقة بالملف، مُشددًا على ما تضمنته من أخطاء وتناقضات، خاصة فيما يخص تفاصيل قضية المخدرات لعام 2015، على غرار دفاع سعيد الناصري في الجلسات السابقة. والتمس محامي بعيوي، الدفوعات الشكلية المتعلقة بالبحث التمهيدي، وشدد على خرق عدد من المواد منها مادة 18 و24 من قانون من المسطرة الجنائية. وأكد أن محضر الشرطة القضائية مرفق بديباجة تضمنت وقائع غير صحيحة، حيث “خرج الضابط عن اختصاصه، وحل محل النيابة العامة”، واصفا إياها بـ”تأثير يسبق القناعة”. وكانت رئاسة محكمة الاستئناف في الدار البيضاء قد حددت الثالث والعشرين من شهر ماي الجاري، موعدا لبدء أولى جلسات محاكمة 28 متهما، بينهم سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي،وإنتهت التحقيقات والأبحاث القضائية في قضية ما بات يعرف بقضية “الناصيري” ومن معه، بعدما أنهى قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، مسطرة التحقيق الاعدادي في مواجهة جميع الأطراف، بما فيهم صاحب الشكاية المدعو أحمد بن إبراهيم الملقب بـ”المالي”. وأحيل قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق، وفق معطيات جديدة لـ le12.ma، على غرفة المشورة، بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء تفاصيل القضية وفي تطور جديد، لقضية التحقيقات والأبحاث الجارية، في قضية “اسكوبار الصحراء”، كان أحمد بن إبراهيم الملقب بـ“المالي”، قد واجه، أمام قاضي التحقيق في محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، عددا من الرؤوس الكبيرة من المتهمين، يتقدمهم سعيد الناصيري، وعبد النبي بعيوي. وكان يجرى تنقيل من طلبهم القضاء للمثول أمام قاضي التحقيق، من السجن الى المحكمة، وسط إجراءات أمنية مشددة. وباشر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، على مدى أشهر مسطرة التحقيق الإعدادي في مواجهة جميع الأطراف، بما فيهم صاحب الشكاية المدعو أحمد بن إبراهيم الملقب بـ “المالي”. يذكر أنه في الثاني والعشرين في دجنبر من عام 2023، أودع بأمر قضائي، كل من سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، سجن عكاشة، فيما عرض أربعة مشتبه بهم من جديد على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية. وأمر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بإيداع كل من سعيد الناصيري، رئيس الوداد البيضاوي ورئيس عمالة الدار البيضاء، وعبد النبي بعيوي، رئيس الجهة الشرقية، السجن المحلي عين السبع، (عكاشة)، في قصية “إسكوبار الصحراء”. وجاء عرض المشتبه بهم الأربعة على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من أجل تعميق البحث في الاتصالات المفترضة لهم بشعبات القضية المعروفة بـ”إسكوبار الصحراء” المتعلقة بـ”بارون المخدرات” المالي المسجون منذ 2019. بلاغ الوكيل العام وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، قد كشف عن تفاصيل جديدة، عن قضية “إسكوبار الصحراء”. وأصدر الوكيل العام، في وقت سابق، بلاغ اطلعت عليه جريدة “le12.ma”، أعلن فيه أنه “في إطار الأبحاث التي أنجزتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف هذه النيابة العامة للكشف عن باقي الأشخاص المشتبه في تورطهم مع أحد المعتقلين من جنسية أجنبية توبع في إطار قضية تتعلق بالاتجار الدولي بالمخدرات ويقضي حالياً عقوبته في السجن، كشفت نتائج الأبحاث عن الاشتباه في قيام بعض الأشخاص بارتكاب أفعال لها ارتباط في أغلبها بالوقائع ذاتها التي سبق أن توبع في إطارها الشخص الأجنبي المذكور وآخرون لهم ارتباط به أدينوا بعقوبات سالبة للحرية”. وأضاف البلاغ ذاته، أنه “بالنظر لتعقد هذه الأفعال وتشابك امتداداتها، فقد استغرقت الأبحاث الوقت الكافي الذي اقتضته ضرورة ذلك في إطار الاحترام التام للمقتضيات القانونية ذات الصلة وتحت الإشراف المباشر لهذه النيابة العامة”. وتابع بلاغ الوكيل العام، و”قد أفضت نتائج الأبحاث المنجزة عن تقديم 25 شخصاً أمام النيابة العامة، من بينهم من يتولى مهام نيابية أو مسؤولية جماعات ترابية أو مكلف بإنفاذ القانون، بالإضافة إلى أشخاص آخرين ارتكبوا أفعالاً لها ارتباط بالموضوع”. و”تكريساً لمبدأ المساواة أمام القانون، فقد آلت نتائج دراسة الأبحاث المنجزة إلى تقديم هذه النيابة العامة لملتمس إلى قاضي التحقيق بإجراء تحقيق معهم من أجل الاشتباه في ارتكاب كل واحد منهم لما هو منسوب إليه من أفعال معاقب عليها قانوناً والتي يتمثل تكييفها القانوني إجمالاً في مجموعة من الجرائم من بين أهمها: المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات والاتجار فيها ونقلها وتصديرها ومحاولة تصديرها، الإرشاء والتزوير في محرر رسمي، مباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية، الحصول على محررات تثبت تصرفاً وإبراء تحت الإكراه، تسهيل خروج ودخول أشخاص مغاربة من وإلى التراب المغربي بصفة اعتيادية في إطار عصابة واتفاق وإخفاء أشياء متحصل عليها من جنحة …”، وفق المصدر الرسمي. وبعد استنطاقهم ابتدائياً، قرر قاضي التحقيق إيداع عشرين (20) منهم السجن مع إخضاع شخص واحد لتدبير المراقبة القضائية، فيما عملت النيابة العامة على تكليف الشرطة القضائية المختصة بمواصلة الأبحاث في حق الأربعة الآخرين منهم بهدف استجلاء خيوط بعض جوانب وقائع هذه النازلة، وحالما تنتهي الأبحاث المأمور بها ستعمل النيابة العامة أيضاً على ترتيب ما يجب في حقهم. هذا، وستواصل النيابة العامة في إطار الحق في الحصول على المعلومة إطلاع الرأي العام على نتائج إجراءات البحث والتحقيق حال الانتهاء من ذلك في إطار التقيد الكامل بمقتضيات القانون تجسيداً لدولة الحق والقانون مع ضمان احترام قرينة البراءة. The post “إسكوبار الصحراء”.. دفاع بعيوي ينتقد “الديباجة” ويصفها بـ”تأثير يسبق القناعة” appeared first on Le12.ma.
3–مستجدات قضية “إسكوبار الصحراء”
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة مستجدات قضية “إسكوبار الصحراء” قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، تأجيل ملف “إسكوبار الصحراء” الذي يتابع فيه كل من سعيد الناصري، رئيس نادي الوداد البيضاوي السابق، وعبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق، إلى غاية يوم الجمعة 3 يناير 2025. وتواصلت، اليوم الجمعة، جلسات محاكمة القياديين السابقين بحزب الأصالة والمعاصرة، في إطار استكمال الدفوعات الشكلية، في الموضوع الذي تابعه الرأي العام باهتمام كبير منذ السنة الماضية. ويواجه سعيد الناصري، إلى جانب بعيوي تهما ثقيلة تتعلق بـ”التزوير في محرر رسمي باصطناع اتفاقات واستعمالها، والمشاركة في اتفاقات قصد مسك المخدرات والاتجار فيها، النصب ومحاولة النصب، استغلال النفوذ، حمل الغير على الإدلاء بتصريحات وإقرارات كاذبة عن طريق التهديد، إخفاء أشياء متحصلة من جنحة، وتزوير شيكات واستعمالها، ومباشرة عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية”. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post مستجدات قضية “إسكوبار الصحراء” appeared first on هوية بريس.
4–مستجدات مثيرة في قضية “إسكوبار الصحراء”
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة مستجدات مثيرة في قضية “إسكوبار الصحراء” ذكرت مصادر قضائية خبايا الصراع المالي الذي كان بين عبد النبي بعيوي، الرئيس السابق لجهة الشرق وأحمد بن براهيم المعروف بـ”المالي”، والمعتقل حاليا في سجن الجديدة. وأضافت نفس المصادر إلى أن الخلاف الحاد الذي كان بين الطرفين حول مبلغ مالي ضخم قدر بـ3.5 مليارات سنتيم، والوساطة التي كان يلعبها سعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي السابق ورئيس مجلس عمالة الدار البيضاء، في هذه القضية. أبرزت المصادر أن “إسكوبار الصحراء”، كان على تواصل دائم مع سعيد الناصيري منذ اعتقاله عام 2019، حيث طلب منه ما مرة التدخل كوسيط لاسترجاع ديونه من عبد النبي بعيوي، في هذا السياق طلب الناصيري من المالي في شهر ماي سنة 2023، أن يكتب رسالة لبعيوي يطالبه فيها بـ 50 مليون سنتيم وهو سيتكلف بإقناعه. حيث قال الناصيري: “شوف شوف اكتب واحد الورقة ونقول ليه هاد السيد تايقول ليك عطيني 50 مليون، وصافي متبقاش تجبد لي لا كاميوات بعتيهوم ليا لا يديك ولا يخليك”. فأجابه “المالي”: “أسمع لي أصديقي، هداك راه رزقي والله راني نسالو ثلاثة دالمليار والصرف فلوسي والله مانسمح لو فيهم، مانسمح لو فدرهم غايخلص عليهم الحبس”. فرد عليه الناصيري: “قتلو قتلو”. ورد المالي: “مانقتلوش، علاش نقتلو، ندي حقي بالقانون، أنا قلت لو أنا راني دابا فالحبس مانحتاجهومش هاد الفلوس.. صيفط لاخر عطيه هاد الأمانة والله يعاون”. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post مستجدات مثيرة في قضية “إسكوبار الصحراء” appeared first on هوية بريس.
5–ضابط ينفي تلقيه تعليمات من بعيوي في ملف « إسكوبار الصحراء »
شيماء بخساس
أرجأت محكمة الاستئناف، مساء الخميس، النظر في ملف « إسكوبار الصحراء » إلى غاية الثلاثاء المقبل. وتم الاستماع بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، إلى ضابط شرطة يدعى « سعيد. أ »، المتهم بالتزوير في محرر رسمي، إلى جانب تهمة أخرى تتعلق مباشرة بعمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية، وذلك على خلفية ملف « إسكوبار الصحراء »، الذي يتابع فيه القياديان السابقان بحزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي. تفاصيل هذه الاتهامات تتعلق بشكاية رسمية قدمها عبد النبي بعيوي ضد سليمة بسرقة مجوهرات ثمينة، ومبالغ مالية كبيرة، وأوان فضية، وملابس باهظة الثمن، رفقة والدتها وثلاث خادمات. هذا الضابط المتهم، الذي تكلف بالبحث والتحري بخصوص هذه الشكاية، يؤكد أنه كان منضبطا ولم يخالف الإجراءات القانونية المتخذة في هذا الموضوع، ونفى التهم المنسوبة إليه، وأشار إلى أنه كان يتلقى تعليمات من طرف النيابة العامة وليس من طرف عبد النبي بعيوي. حين الاستماع إلى والدة سامية بخصوص هذه الشكاية، نفت أن تكون متورطة في السرقة، يقول القاضي إنها أكدت حين الاستماع إليها، أن المجوهرات والساعات الثمينة هي في ملكية سامية أي ابنتها، كما أن الشقة لم تكن تحتوي على أواني فضية أو تماثيل كما يزعم بعيوي، وهي كانت حاضرة بناء على طلب من سامية. وأن الشكاية التي قدمها بعيوي كيدية، لاسيما أن مشاكل شخصية بينه وبين ابنتها سامية. رد الضابط المتهم، نعم هذه الأقوال نقلتها بأمانة في محضر، أنا من استمع إليها، وهذا يدل على أنني كنت محايدا في هذا الموضوع. شدد على أن جميع الخادمات الثلاث ووالدة سامية أكدن تواجدها أثناء عملية شحن الأثاث والملابس من شقة بعيوي. إلا أن حارس العمارة، الشاهد الوحيد الذي أدلى بشهادة مخالفة، أكد مغادرة سامية للعمارة لمدة أربع ساعات خلال عملية الشحن وعودتها لاحقًا. كما أكد الشاهد أن المنقولات كانت محملة في حقائب داخل عربة نقل مخصصة. استفسره القاضي، عن أسباب تغاضيه عن الاستماع إلى سامية، أجاب أنها ليست مشتكى بها، وأن المشتكي أكد أن الساعات المسروقة رجالية كما أنها زوجته، وقانونيا ليست هناك سرقة بين الأزواج. إلى ذلك، توصل بعيوي بتسجيل صوتي مجهول يفيد أن حقيبة يدوية عند دليلة تحتوي على المجوهرات المسروقة. وأكد المتهم، أنا لم أقم بتفريغ محتوى هذا التسجيل المسلم من طرف بعيوي بموجب محضر قانوني، وقد تم استغلاله في البحث بعرض محتواه على من يهمه منهما، أي سليمة العمراني، ودليلة بزوي. قال القاضي للضابط إن عدد المكالمات بينه وبين بعيوي يقدر بـ201 مكالمة، فسأله عن سبب ذلك؛ يقول الضابط: « أوضحت هذا الأمر للفرقة، في الواقع ليست مكالمات، بل عبارة عن رسائل نصية ». يضيف، عدد المكالمات بيني وبين بعيوي الصادرة والواردة، 37 مكالمة، ونفس العدد من أطراف أخرى في هذا الملف، وأتساءل لماذا الفرقة لم تعرض عدد المكالمات بيني وبين الأطراف الأخرى غير بعيوي. وشدد على أنه لم يكن يعرف عبد النبي قبل الشكاية السالفة الذكر. بخصوص حوالي 15 اتصال هاتفي ما بين رقم المتهم الضابط ودليلة، أوضح المتهم، أنه يبلغها، من أجل المواجهات، والمحاضر، أو من أجل تقديم، أو من أجل إشعار بحضور أمام قاضي التحقيق من أجل استنطاق أو مواجهة، أي بخصوص إجراءات، كما شدد على أنه لا وجود لأي علاقة ودية بيني وبين دليلة بزوي. كما نفى المتهم أن يكون تعامل معاملة حاطة بالكرامة مع المدعوة سليمة العمراني.
6–الاستماع إلى موظفي جماعة وجدة في محاكمة « إسكوبار الصحراء »
شيماء بخساس
تواصلت، أمس الخميس، بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف، في مدينة الدار البيضاء، جلسات محاكمة ما بات يعرف إعلاميا بـ « إسكوبار الصحراء »، نسبة إلى تاجر المخدرات، الحاج بن إبراهيم، التي يتابع فيها، القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة سعيد الناصري إلى جانب عبد النبي بعيوي، بالإضافة إلى متهمين آخرين. وشهدت جلسة أمس الاستماع إلى ثلاثة من موظفي جماعة وجدة، الأول يدعى « الطيب. ت »، والثاني « سليمان. ق »، المتهمان بالتزوير في سجل عمومي طبقا للفصل 352 من القانون الجنائي، والثالث، « نصر الدين. ب »، المشاركة في تزوير في سجل عمومي. هذا السجل، عبارة عن وثيقتين متمثلتين في « وكالتين » من المفروض أنهما منجزتان من طرف سامية موسى، لفائدة عبد النبي بعيوي. تقول سامية، إنها ضحية تزوير، وإنها لم تقم بتوقيع أي وكالة لفائدة زوجها السابق، كما أن البيانات البنكية، أثبتت، أنه في يوم تاريخ المصادقة على الإمضاء بجماعة وجدة، سحبت شيكا بمقدار عشرة ملايين سنتيم في الدار البيضاء. والرقم التسلسلي، لهذه الوكالة، شبيه، بوكالة أخرى، لكن لسيدة أخرى غير سامية ولفائدة شخص آخر غير بعيوي. أنكر هذا الموظف، على غرار باقي الموظفين الذين استمع إليهم، أمس الخميس، معرفتهم بالمتهم بعيوي أو بزوجته السابقة، كما أنكروا إمكانية تزويرهم للوكالة المنجزة. قال المتهم « الطيب. ب » إنه « وقع في خطأ مهني، وليس لديه نية في التزوير »، إلا أن المحكمة واجهته بخبرة خطية أجراها المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية، أثبتت أن توقيع سامية موسى مزور. غير أن المتهم أصر على أنه لم يزور التوقيع المذكور، على غرار باقي المتهمين الذين استمع إليهم في جلسة أمس. إلى جانب ذلك، واجهه القاضي باعترافه السابق للشرطة بتزوير التوقيع، لكن المتهم أنكر هذا الاعتراف، زاعما أنه لم يقل ذلك، وأنه ضحية خطأ مهني حاول تصحيحه. أكد الموظف بجماعة وجدة أنه يتذكر بوضوح الواقعة، وهي أن سامية موسى حضرت إلى المصلحة بمفردها دون مرافق، وقعت على المستندات المطلوبة وغادرت. استفسره القاضي عن سبب تذكره لهذه التفاصيل بالذات بعد مرور فترة طويلة، منذ عام 2012. فأجاب الموظف أنه يتذكر سيدة تدعى سامية موسى لم يسبق له التعرف عليها قبل هذه الواقعة. أشار المتهم أيضا إلى أن سامية موسى قدمت له بطاقتها الوطنية. وعندما سأله القاضي عن سبب عدم تقديم نسختين من الوكالة للضابط المكلف بالتحقيق، عند طلبه لهما، أجاب الموظف بأنه غير مسؤول عن ذلك، وأن النسختين المفروض أن تكونا موجودتين في الأرشيف. أضاف القاضي، لكن الضابط طلب منكم مده بنسختين، لكنكم رفضتم؟ أجاب، لست مسؤولا عن هذا الخطأ، من المفروض أن تكون النسختان في الأرشيف. علاوة على ذلك، استفسره القاضي عن إحدى النسخ، المزورة، تتضمن اسم سيدة أخرى غير سامية، لفائدة شخص آخر غير بعيوي، كما أنها تتضمن نفس الرقم التسلسلي الذي يخص نسخة الوكالة، يوضح، المتهم، أن « ذلك مجرد خطأ مهني غير مقصود وليس تزويرا ». أما المتهم « سليمان. ق »، فقد أقسم بعدم قيامه بالتزوير، موضحا أن السيدة سامية، كأي مرتفق عادي، يتذكر أنها أحضرت بطاقة تعريف ستنتهي صلاحيتها في عام 2014. وأضاف أنه ليس لديه أي علاقة بالسجل، حيث كان موظف آخر مسؤولًا عنه، وكل ما يتذكره هو أن سامية حضرت بمفردها ووقعت على الوكالة. سأله القاضي عن كيفية تفسير البيانات البنكية التي تثبت أن سامية سحبت شيكا بقيمة عشرة ملايين سنتيم في الدار البيضاء في نفس يوم توقيع الوكالة، فأجاب الموظف بأننا في عصر السرعة، وقد يكون من الممكن لسامية أن تكون قد انتقلت من وجدة إلى الدار البيضاء في ذلك اليوم. وشدد الموظف على أنه لا يمكن المصادقة على أي وثيقة في غياب صاحبها وبدون بطاقته الوطنية، مؤكدًا أن دوره ينحصر في التحقق من صحة الوثيقة الرسمية، أي البطاقة الوطنية، والتأكد من تطابقها مع هوية المرتفق المعني بالأمر. وأضاف سليمان أنه بعد الانتهاء من المصادقة على الوكالة، سلمها إلى سامية لتصوير نسخة منها وإضافتها إلى السجل العام. وعندما سئل المتهم عن مصلحة سامية في اتهامه وزوجها بالتزوير، أجاب أنه لا يعلم السبب، ولكنه أقسم على صحة تصريحاته. نفس الشيء، بالنسبة للمتهم « نصر الدين. ب »، فقد أكد على براءته، من تهمة المشاركة في التزوير، مشددا على أنه لم يسبق له معرفة سامية، على غرار عبد النبي بعيوي، الذي يسمع باسمه فقط كرجل أعمال شهير في الجهة. سأله القاضي، لماذا كل هذه الأخطاء، تحدث فقط مع أوراق تخص سامية موسى، اكتفى « نصر الدين. ب » بالقول: »ماذا سأقول… لا حول ولا قوة الا بالله ».
7–الأسرار الحميمية لبعيوي والناصري في محاكمة « إسكوبار »
شيماء بخساس
استمعت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الثلاثاء، إلى دليلة المتهمة في ملف « إسكوبار الصحراء »، بتهمة تتعلق بالمشاركة في التزوير. استفسرها القاضى علي الطرشي حول طبيعة العلاقة التي تجمع بينها وبين سعيد الناصري المتهم في هذا الملف، لاسيما وأن الأخير قال في تصريحاته ضمن المحاضر، إنه كان على علاقة حميمية معها، كما أنها كانت وسيطة بينه وبين فتيات للمتعة. نفت هذه الأقوال وذرفت دموعا. اعتبرت دليلة، تصريحات الناصري مسيئة لها، كما تمس بشرفها، وتسيء لأبنائها. وأوضحت، أن العلاقة التي تربطها به، أي سعيد الناصري، هي علاقة تجارية، علاوة على أنه زبون، حيث أنها تشتغل في عالم الموضة. إضافة إلى ذلك، سألها القاضي حول طبيعة العلاقة بينها وبين عبد النبي بعيوي، وأشار إلى العدد الكبير من المكالمات بينه وبينها، ما يقارب 1002 مكالمة أو 654، حسب القاضي. أجابت، إنه صديق، وزوج صديقتها سامية موسى. قال القاضي، عدد المكالمات كثير، هذا بحث تقني، أجابته، لا، هو صديق. إلى ذلك، سأل القاضي دليلة، عن سفرها رفقة بعيوي، حيث قال إن تواريخ سفرك متقاربة مع أوقات سفر بعيوي، تسافرون في وقت واحد خارج المغرب، أجابت، هذا عملي، أنا أنظم عروضا للأزياء خارج المغرب، ربما هي صدفة، لم أسافر معه. غير أن القاضي، سألها عن سفرها رفقة بعيوي وإقامتهما في فندق مشليفن في مدينة إفران، نفت ذلك، وأوضحت أنها لا تسافر داخل المغرب إلا رفقة والدتها وأبنائها. استفسرها القاضي قائلا، إن بعيوي أقر بوجود علاقة حميمية معك بعد طلاقه من سامية، أجابت « حشومة يقول هذا الكلام، فهو غير صحيح ».
8–متهمة في ملف « إسكوبار الصحراء » تقول إنها بريئة من سرقة بعيوي
شيماء بخساس
استمعت محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، مساء الثلاثاء، إلى متهمة في ملف « إسكوبار الصحراء » تدعى دليلة، متهمة بـ »المشاركة في التزوير ». في بداية الاستماع إليها، قالت إنها تجهل التُهمة المنسوبة إليها، متسائلة لماذا هي هنا معتقلة بالمحكمة. ليذكرها القاضي بمضامين محاضر الاستماع إليها وإلى باقي المتهمين، وهي بدورها، أكدت، أن سامية زوجة بعيوي السابقة، طلبت منها نقلها رفقة والدتها إلى المطار من أجل السفر إلى وجدة. كانت والدتها جميلة تحمل في يدها حقيبة سوداء، رفقة خادمة تدعى غزلان، وكان الوقت متأخرا، فقضوا الليلة في منزل والدتها بدرب السلطان. وأشارت إلى أنها كانت بصدد الاستعداد لتحضير وجبة عشاء لفائدة ضيوف شقيقها وهم إماراتيون، وذلك بشقتها في منطقة المعاريف، غير أنها تفاجأت بحضور الشرطة بمعية بعيوي، الذي دخل في شجار مع زوجته، حول حقيبة تحتوي على مجوهرات ثمينة. حسب دليلة، تم إخلاء سبيل الجميع، من بينهم ضيوف شقيقها الإماراتيين من طرف الشرطة، دون الاستماع إليهم. بعد مرور يومين، تضيف دليلة دائماً، اتصلت بها سميرة، إحدى خادمات سامية، وأخبرتها، بأنها ستحضر من أجل حقيبة تركتها غزلان في غرفة نوم دليلة، وأن جميلة أي والدة سامية هي من طلبت ذلك. أكدت دليلة، في المحاضر، أن غزلان تركت الحقيبة دون علمها، « أخرجت الحقيبة من الدولاب، حيث شاهدت ساعات يدوية لم أعد أتذكر عددها، توحي من خلال حجمها بأنها ساعات رجالية، وبعض الحلي والمجوهرات ». وبعد يومين، على الاتصال بسميرة، اتصل بعيوي بدليلة، طلب منها أن تلتقي به، ومن ثم عاتبها على إيواء زوجته، وتقول إنه هددها بتوريطها في هذا الملف. أردفت دليلة، مخاطبة القاضي، أنها اتصلت بالخادمة سميرة لتسجل مكالمتها، لإثبات أن غزلان هي من تركت الحقيبة في غرفة نومها دون علمها، وبهدف التأكيد أن لا علاقة لها بالموضوع، وشددت على أنها أحضرت التسجيل، إلى المصالح الأمنية المختصة. استفسرها القاضي، هل تم اتفاق مع بعيوي على التسجيل الصوتي، أجابته بالنفي، قائلة لم أتفق معه، جا عندي قال « شفرتوني »، وأنا قمت بالتسجيل قبل ذلك لإثبات براءتي.
9–ضابط شرطة متورط مع المتهمين في قضية « إسكوبار » يكشف أدواره في خدمة بعيوي
شيماء بخساس
تواصل محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، جلسات محاكمة « إسكوبار الصحراء »، الذي يتابع فيه القياديان السابقان في حزب الأصالة والمعاصرة، سعيد الناصري وعبد النبي بعيوي. وفي البداية، واصلت المحكمة الاستماع إلى المتهم « سعيد. أ »، وهو ضابط ممتاز بالمصلحة الولائية في مدينة الدار البيضاء، المتابع في حالة اعتقال بتهم تتعلق بالتزوير في محرر رسمي، إلى جانب تهمة أخرى تتعلق مباشرة بارتكاب عمل تحكمي ماس بالحرية الشخصية والفردية قصد إرضاء أهواء شخصية. أصر هذا الضابط على أنه لم يخالف القانون أثناء بحثه في الشكاية التي تقدم بها عبد النبي بعيوي ضد والدة زوجته السابقة سامية موسى، متهما إياها بسرقة مجوهرات تعود إلى ملكيته، بالإضافة إلى ساعات ثمينة. استفسره القاضي بشأن صور تقول سميرة، وهي إحدى خادمات سامية موسى، إنها تعود إلى المجوهرات السالفة الذكر، وإن الضابط المتهم رفض ضمها إلى الملف. وهذه المجوهرات هي في ملكية سامية وليس بعيوي، وبالتالي فإن الصور تثبت أن جميلة بطوي، والدة سامية، بريئة من تهمة السرقة التي وجهها ضدها بعيوي. غير أن الضابط المتهم شدد على أن الصور لم تعرض عليه سنة 2013، بل وصفها بـ »الواقعة الخيالية »، مبرزا، أن « الصور ظهرت لدى الفرقة الوطنية سنة 2023، قيل إن « سميرة » أدلت بها ». وأضاف المتهم، « نسبوا لي هذه الصور التي ظهرت فجأة سنة 2023، على أساس أنني اطلعت عليها سنة 2013، أؤكد أن الصور لم تعرض علي بتاتا، لكي أرفض إحالتها على الملف ». وذكر أن « هذا الملف يتعلق بالمخدرات »، وأضاف، « بالنسبة للمواطن العادي، كيف سيقتنع بأنني غير متورط في المخدرات؟ أنا أنجزت البحث في هذا الملف الذي يعود إلى سنة 2013، وليس سنة 2015، أي سنة القبض على شحنات المخدرات في واقعة الجديدة، ما علاقتي بهذا الملف؟ ». وتابع تساؤلاته: « لماذا ضموا هذا الملف، أي شكاية بعيوي ضد والدة زوجته إلى الملف « إسكوبار الصحراء »؟ كيف سأقنع والدي، وهو طاعن في السن، بأنه لا دخل لي في المخدرات؟ علاش مارعوش الله؟ »، كما أضاف « لم أقم بأي عمل يخالف القانون، ورؤسائي على علم بكل تفاصيل القضية ». وأورد المتهم: « الحقيقة هي التي أقولها. وإذا لم تكن هناك ثقة بيني وبين النيابة العامة، فما فائدة هذه الصفة الضبطية التي أحملها؟ أشدد على أن الصور لم تعرض علي ». وأضاف: « بسبب هذه الصور أنا هنا في السجن. الصور لم يتم الإدلاء بها أمامي، وأتحمل مسؤوليتي. هناك ضمانة سلطة رقابية للوكيل العام ». وفيما يتعلق بتسجيل صوتي بين دليلة وسميرة حول حقيبة تضم المجوهرات التي يتهم بعيوي والدة سامية بسرقتها، فإن هذا التسجيل سجلته دليلة، وهو عبارة عن حديث دار بينها وبين سميرة، تؤكد فيه الأخيرة أن غزلان وهي خادمة ثانية لسامية تركت هذه الحقيبة في غرفة نوم دليلة. يقول الضابط إنه استغل هذا التسجيل في البحث، وتمت إحالته إلى المختبر التابع للشرطة، غير أن القاضي استفسره مرارًا وتكرارًا عن عدم إحالته على الملف. يرد الضابط بأنه استغله في البحث وأشار إليه في المحاضر. إلى ذلك، واجه القاضي، المتهم، بتصريحات مساعده يدعى زكرياء الذي خاطب سميرة خارج البحث قائلاً: « كون شفتي شحال ديال الفلوس خسرتي عليكم باش دخلتيه وخرجتيه من الحبس، كون هربتي ». أجاب الضابط: « هذه الواقعة لم أحضرها، على زكرياء الإجابة ». اتصل الضابط بعبد النبي بعيوي بشأن شقة للتخييم في الصيف، فأعطاه الأخير رقم أحد الوسطاء. يؤكد الضابط أنه لم يلتقِ بعيوي، وأن هذه الواقعة حدثت في 2023 وليس في 2013. يتساءل لماذا لم يتم الإشارة إلى مرور عشر سنوات بين الشكاية وذهابه إلى السعيدية قصد الاستجمام رفقة أسرته. أكد الضابط أنه توجه رفقة أسرته إلى السعيدية ولم يلتقِ ببعيوي، وأنه أعطى مبلغ 6000 للوسيط، وهناك شهود على ذلك.
10–محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تواصل النظر في قضية “إسكوبار الصحراء”
عمران الفرجاني
تتواصل اليوم بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء جلسات محاكمة المتهمين الرئيسيين في قضية إسكوبار الصحراء، سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي، حيث بدأت هيئة المحكمة بالاستماع إلى إفادة الموثقة المتهمة في قضية التزوير في محرر رسمي. وتأتي هذه الجلسة بعد قرار المحكمة يوم الثلاثاء بتأجيل النظر في الملف إلى اليوم الجمعة، لاستكمال الاستماع إلى باقي المتهمين في […]
جماعة طنجة
1-صدمة في أمانديس بعد إلزامها بتأدية تعويضات بالملايير قضت المحكمة الاستئنافية الإدارية بإ…









