السينما

تراند اليوم |

1–“المهرطق” .. تمرين سينمائي يتيح زعزعة البراءة الأيديولوجية للدعاة


السينما

محمد بنعزيز

يصمد السرد الديني في المشهد السينمائي المعاصر. كمثال صدر في نونبر 2024 فيلم “المهرطق” Heretic (للمخرجين سكوت بيك وبرايان وودر) عن داعية شابة فتح الرب عليها بالإيمان فقررت أن تغامر وتحث الغافلين على اتباع طريقها بحماس. فيلم فيه شخصيات قليلة تشتبك في حوارات كثيرة بجمل قصيرة في فضاء قوطي مغلق مؤثث برموز دينية تستدعي العالم الخارجي. هناك تلتقي الداعية بالغافل في خلوة غير شرعية، تدعوه إلى اتباع طريق الإيمان والصلاح والفلاح فيطرح عليها بعض الأسئلة التي ورطتها في حوار لاهوتي لم يُدرّبها معلموها عليه. يكشف لها الغافل كيف يفترض كل داعية أنه يسوّق أطروحة متماسكة حقيقية ستسحق كل الأطروحات المضادة المزيفة؛ تسعدها هذه المقدمة فيسألها عن الحدود الفاصلة بين الدعوة وغسل الدماغ. يُعلمها الغافل – الذي كشف مخالبه الفكرية – أنه لا يمكن لمن يدعو الناس أن يتجاهل أحكامهم المسبقة ضده، يبدو له ذلك غامضا فيذكر لها أن راعي كنيستها متعدد الزوجات. بعد الصدمة يسألها كيف لداعية تمجد زعيم كنيسة أباح لنفسه تعدد الزوجات، وهذا ما يحرج الداعية النسوانية… التي تطمس معلومات تغفل عنها البراءة. لماذا تغفلُ؟ لأن التفاصيل والوقائع مضرة بفعالية الخطاب الدعوي التبسيطي. لا يوجد داعية يتحدث عن زوجات وجواري زعيمه الديني. هنا ضبط المهرطق المتمكن الداعية الغافلة متلبسة بالتناقض. ما الموقف من التعدد في العالم المعاصر؟ مرفوض، فكيف يمكن لمناضلة نسوية أن تقوم بالدعوة إلى اتباع كاهن متزوج بعدة نساء؟. تفسير: يزعم المهرطق أن الديانة هي السيطرة على البشر، يسخر من الكنيسة التي كانت توزع كتاب الله (الإنجيل) على ضحايا الإعصار في هايتي. خرب التشكيك البراءة العقدية، لذا عملت محاكم التفتيش سابقا على تنقية المجتمع من الهراطقة، لكنهم كثروا في زمن الحداثة الشكاكة حتى في نفسها… في هذا السياق الجديد وقعت الداعية بين يدي مثقف مسلح بأدبيات الهرطقة… وهذا ما يفسر “الأفيش” الذي جعلها تحت أصابع الخصم بينما تبدو هي كدمية. أخضع المهرطق الداعية الشابة لاختبار عقدي تجريبي… واجتازت بضع عتبات لتكتشف الأعداء والأصدقاء، وهو ما قادها للوقوع في الكهف والمتاهة المتفرعة عنه. كان المكان الاستعارة لمتاهة جدل الكفر والإيمان. حصل تطور: هذا مهرطق متنور وليس غافلا يستخدم عجما دينيا ويسكن بيتا قوطيا… لم يغير الإنكار والنفي معجمه ولا فضاءه الذي يشبه دهاليز العقائد والفرق الدينية. رجل وامرأة في فضاء مغلق. جرى تصوير معظم الفيلم داخل فضاء مغلق يشبه كهفا. يغلق الدوغمائي على نفسه منزلا بدون نوافذ… لا يتحمل المسارات المفتوحة وهو يُذكّر بأصول أسطورة الشهيد – ابن العذراء الإغريقية – الذي ضحى بنفسه لينقذ البشر… ويربط هذا بشخصية أفلام ستار وارز جار جار (Jar JarBinks) التي تعيش في كهف بحري… هذه استعارة لوحدة الاتجاه واستحالة العودة إلى الوراء… إنها الأسطورة وحيدة الاتجاه بلغة جوزيف كابل (البطل بألف وجه) كنفق في جوف كهف. للإشارة يتبع السيناريو الخطوات الاثنتي عشرة من كتاب فوغلر كريستوفر “دليل السيناريست” ترجمة زياد خاشوق سلسلة الفن السابع 229 منشورات وزارة الثقافة دمشق 2012. في ذلك الكهف الواقع وسط الولايات المتحدة، سواء كان استعارة دينية أو كان مكانا في بطن جبل، تتعرض الشابة الداعية لكل الاختبارات لتجد مفتاح المغارة، حينها تنقلب المتاهة، ينقلب اتجاه السهم ضد المهرطق السفسطائي. صار الصراع جسديا لأنه لم يتم حل الخلاف العقدي كلاميا. وماذا لو كان المهرطق أدرى بالدين من الداعية؟ سينقلب اتجاه السهم. يقود الجدل إلى مستنقعات الهرطقة. يحتاج المتفرج إلى معرفة عميقة بالأديان المقارِنة لفهم الحوار المتوتر. حوار مزلزل يلعب على الجناس بين الأديان التوحيدية ولعبة أحادية (Monothéisme – Monopoly). تمت استعارة الألعاب لمقارنة الديانات التي تتشابه في منطقها. يلعب المهرطق على الملتبس والمتشابه لنفي تميز الطوائف وإثبات تناسخ الحكايات والأرواح وتناسخ الديانات… ساخرا يطالب الطوائف الدينية اللاحقة بدفع حقوق المؤلف للعهد القديم الذي يتبعه 0،2 في المائة من البشر. يلاحظ المهرطق: – النسخ أكثر نجاحا من الأصل. هذا هزل خطير عقديا. ماهي الديانة الصحيحة؟ هي ديانتنا. من يستطيع أن يعتقد أن هناك ثلاث ديانات صحيحة؟. الإيمان مطلق ولا يقبل النسبية العقدية. هذه مقارنات خطرة. تحتفي الإنسانية بالتشابهات بينما تتغنى العقائد بالتفرد لفصل المؤمن والكافر والأسوأ: المهرطق. المهرطق مرتد منقض، المهرطق ليس كافرا، لو كان كذلك لسهل التعامل معه؛ إنه على الديانة نفسها ويزعزع العقيدة من الداخل. كان تفسير التثليث وشرعية التصوير هما سبب الهرطقة المسيحية. إسلاميا يتسامح السّني المغربي مع المسيحي واليهودي أكثر من تسامحه مع المؤمن (المهرطق الزنديق؟) الشيعي… ما يجري في سوريا الآن مبهج للقنوات التلفزيونية للسنة. لقد وقعت الداعية الغافلة المتحمسة صدفة في يد متخصص في الأديان المقارنة، مطلع على تشابهات الغصن الذهبي (لوحة وليام تورنر “الغصن الذهبي” وكتاب جيمس جورج فرايزر) الذي يرجع الأغصان والعقائد والطوائف إلى جذع إنساني واحد… تشابهات تنسف اعتقاد كل متدين بتفرد ديانته. لن يقبل الذين اشتروا الإنجيل من دونالد ترامب خلال الانتخابات هذا الطرح. غالبا ما يتم تصوير الآخر المخالف لنا في حكايتنا عنه كنسخة مشوهة منا. يجادل المهرطق ببهجة بابتسامة ساخرة: لم يعد الدين في مركز الثقافة. المهرطق – المسلح بأدبيات الهرطقة – أشد خطورة لأنه يزرع الشك من داخل الديانة؛ يزعم إعادة المعجزة في مختبر كما تفعل العلوم الطبيعية بإعادة تشريح الضفدع، يستخدم الغار والكهف كمختبر بشري بافلوفي (Ivan Pavlov) لإنجاز تجربة علمية لإعادة إنتاج تجربة شكلت نقطة انطلاق المسيحية. تخاف الداعية من خطر التجريب على الإيمان القلبي. هذا فيلم أطروحة عماده الحوار. تعوّض المجادلات الطويلة ضعف اللغة السينمائية. قال غابرييل غارسيا ماركيز: “حين يكثر الحوار في فيلم ما فما لدى المخرج هو فكرة وليس قصة”. قد يكون هذا ضعفا فنيا للفكرة، لكنها فكرة متجذرة تجذر الأديان في حياة البشر. The post المهرطق .. تمرين سينمائي يتيح زعزعة البراءة الأيديولوجية للدعاة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–عشاق للأعمال السينمائية يحتضنون “البقية الصامدة” من الأفلام الصامتة


عشاق للأعمال السينمائية يحتضنون "البقية الصامدة" من الأفلام الصامتة

أ.ف.ب – هيلين روي

بعد مرور نحو قرن على نهاية الأفلام الصامتة، يجتمع أعضاء نادٍ لهواة السينما بانتظام في العاصمة البريطانية لإحياء أعمال شهيرة تعود إلى مرحلة بدايات الفن السابع، طواها النسيان لكنها بقيت صامدة رغم الزمن. وينظّم “كينينغتون بيوسكوب” مرة كل نحو ثلاثة أسابيع عروضا في متحف لندن للسينما، حيث يَنبُش أفلاما صامتة نادرة لم يُشاهَد بعضها منذ عقود. وتُعرَض هذه الأفلام في ظلام قاعة صغيرة أمام بضع عشرات من المشاهدين، ترافقها موسيقيا عازف بيانو يرتجل الألحان التي يؤديها بوَحي من اللقطات التي تمرّ على الشاشة، على نحو ما كان متّبَعا في مطلع القرن العشرين. إلى هذا المبنى نفسه، أُرسِل تشارلي تشابلن، أسطورة السينما الصامتة، عندما كان طفلا، إذ كان في ذلك الوقت مأوى للمعوزين في منطقة كينينغتون الواقعة جنوب لندن. وقال أليكس كيرستوكاس (32 عاما) سعيدا: “يا لها مصادفةً مذهلة”. وهذا الأميركي، وهو طالب دكتوراه في السينما، يعشق الأفلام الصامتة منذ طفولته، لأنها تتيح له الانغماس في “عالم آخر، نوع آخر من السرد، يتسم بتنوع وخيال مذهلَين”. ويزخر المبنى بالآثار المرتبطة بأكثر من قرن من تاريخ الفن السابع، من أجهزة العرض إلى الملصقات القديمة. ولاحظ أن “لهذا المكان سحرا غريبا، وطابعا لا مثيل له”. كنوز مفقودة أوضحت عضو اللجنة الإدارية لنادي “كينينغتون بيوسكوب”، ميشيل فيسي، أنها انجذبت في البداية إلى “سحر” نجوم الأفلام الصامتة، قبل أن تفهم تأثير هذه الأفلام “التي كانت دائما مبتكرة”، على تاريخ السينما. وقالت لوكالة فرانس برس إن “في فيلم ذي ترايل لأورسون ويلز عام 1962 مشهدا من الجو لمساحة ضخمة تضم مكاتب”. وأضافت: “عندما شاهدت فيلم ذي كراود (1928) للمخرج كينغ فيدور، لاحظتُ أنه يتضمن اللقطة إياها (…)”. ورأت أن “من المثير اكتشاف تشابه كهذا”. وامتد عصر الأفلام الصامتة من منتصف ثمانينات القرن التاسع عشر إلى مطلع ثلاثينات القرن العشرين، وانتهى بعد وقت قصير من فيلم “ذي جاز سينغر” (The Jazz Singer) العائد إلى العام 1927 والذي غالبا ما يُعَدّ أول فيلم ناطق يشكّل نقطة تحوّل ثوريّ في الفن السابع. ولم تتمكن من الصمود إلى القرن الحادي والعشرين سوى نسبة ضئيلة من الأفلام الصامتة. وقال أستاذ تاريخ السينما والإعلام في جامعة بيركبيك في لندن، إيان كريستي، لوكالة فرانس برس، إن نجوم عصر الأفلام الصامتة غير معروفين كثيرا في الزمن الراهن ولا يحظون بالتقدير الكافي. وشرح أن من الصعب جدا العثور على الأفلام التي عُرِضَت في المملكة المتحدة بين عام 1906 ومطلع عشرينات القرن المنصرم، ما يضاعف أهمية العمل الذي تنجزه مجموعات من مثل “كينينغتون بيوسكوب” للعثور على هذه الكنوز المفقودة وعرضها مجددا. ولتحقيق ذلك، ينكبّ أعضاؤها على البحث في محفوظات غطاها الغبار وفي مجموعات خاصة يملكها أفراد. وهذا الجهد الضخم يثمر أحيانا اكتشافات بالغة الأهمية. وقال إيان كريستي في هذا الصدد إن ثمة أفلاما كان يظن أنها لن تظهر يوما وأنه لن يتمكن من مشاهدتها أبدا، لكنّ هذه العروض أتاحت له هذه الفرصة. The post عشاق للأعمال السينمائية يحتضنون البقية الصامدة من الأفلام الصامتة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–أبرز المتوجين بجوائز “غولدن غلوب” الثانية والثمانين


أبرز المتوجين بجوائز "غولدن غلوب" الثانية والثمانين

هسبريس – أ.ف.ب

تصدّر فيلم “إميليا بيريز” قائمة الفائزين بجوائز غولدن غلوب، مساء الأحد، إذ حصد مكافآت في أربع فئات، فيما نال فيلم “ذي بروتاليست” ثلاث جوائز. وفي ما يأتي قائمة بالفائزين في الفئات الرئيسية لجوائز غولدن غلوب التي أقيمت دورتها الثانية والثمانون الأحد في بيفرلي هيلز: – أفضل فيلم درامي – “ذي بروتاليست”. – أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي – “إميليا بيريز”. – أفضل ممثل في فيلم درامي – أدريان برودي عن “ذي بروتاليست”. – أفضل ممثلة في فيلم درامي – فرناندا توريس عن “آيم ستيل هير”. – أفضل ممثل في فيلم موسيقي أو كوميدي – سيباستيان ستان عن “ايه ديفرنت مان”. – أفضل ممثلة في فيلم موسيقي أو كوميدي – ديمي مور عن “ذي سبستنس”. – أفضل ممثل في دور مساعد – كيران كولكين عن “ايه ريل باين”. – أفضل ممثلة في دور مساعد – زوي سالدانيا عن “إميليا بيريز”. – أفضل مخرج – برادي كوربيت عن “ذي بروتاليست”. – أفضل فيلم بلغة أجنبية – “إميليا بيريز”. -أفضل إنجاز سينمائي وعلى شباك التذاكر (فئة جديدة)- “ويكد”. – أفضل فيلم رسوم متحركة – “فلو”. – أفضل مسلسل تلفزيوني درامي – “شوغَن”. – أفضل ممثل في مسلسل درامي – هيرويوكي سانادا عن “شوغَن”. – أفضل ممثلة في مسلسل درامي – أنّا ساواي عن “شوغَن”. – أفضل مسلسل موسيقي أو كوميدي – “هاكس”. – أفضل ممثل في مسلسل موسيقي أو كوميدي – جيريمي ألن وايت عن “ذي بير”. – أفضل ممثلة في مسلسل موسيقي أو كوميدي – جان سمارت عن “هاكس”. – أفضل فيلم تلفزيوني أو مسلسل قصير – “بايبي رييندير”. – أفضل ممثل في فيلم تلفزيوني أو مسلسل قصير – كولن فاريل عن “ذي بنغوين”. – أفضل ممثلة في فيلم تلفزيوني أو مسلسل قصير – جودي فوستر عن “ترو ديتيكتيف: نايت كنتري”. The post أبرز المتوجين بجوائز غولدن غلوب الثانية والثمانين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–“الأوديسة” يصور مشاهد في المغرب


"الأوديسة" يصور مشاهد في المغرب

هسبريس – منال لطفي

يستعد المخرج الشهير كريستوفر نولان للسفر إلى المغرب خلال الأيام القليلة القادمة، وذلك في إطار تحضيرات تصوير فيلمه الجديد الذي ينتظره عشاق السينما في جميع أنحاء العالم، بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلمه الأخير “أوبنهايمر” واكتساحه جوائز الأوسكار. وحسب ما أورده الموقع العالمي “سينما هوليك” فإن نولان سيشرع في تصوير فيلمه الثالث عشر الذي سيحمل عنوان “الأوديسة”، بعد أن اختار كلا من المملكة المتحدة وروما الإيطالية وبعض المناطق المغربية للتصوير. وكشف المصدر ذاته أن هذا الفيلم عبارة عن عمل أسطوري مقتبس من ملحمة يونانية، سيحكي قصة ملك إيثاكا “أوديسيوس” الذي يشرع في رحلة مدتها عشر سنوات للعودة إلى الوطن بعد الحرب، وفي الطريق سيواجه وحوشًا أسطورية وآلهة يونانية، وينجو من حطام السفن والعديد من المخاطر الأخرى؛ وفي الوقت نفسه ستحاول زوجته بينيلوب وابنه الحفاظ على نظام المملكة في غيابه، وفي ظل تنافس عدد من الخاطبين على زوجته، مفترضين أنه مات، فيصبح إبعادهم أحد المشاكل الرئيسية للأم والابن. وسيجمع شريط “الأوديسة” المقرر تصويره باستخدام تقنية “إيماكس” مجموعة من أبرز نجوم هوليود، على غرار كل من مات ديمون، آن هاثاوي، روبيرت باتينسون، توم هولاند، لوبيتا نيونغو، شارليز ثيرون وآخرين. ويعتبر اختيار نولان المغرب كإحدى الوجهات الأساسية لتصوير مشاهد فيلمه الجديد خطوة لافتة للأنظار، فالمناظر الطبيعية المتنوعة في المملكة، من الصحراء إلى المدن القديمة، مثل دروب مراكش وفاس واستوديوهات ورزازات، توفر خلفية مثالية للأفلام التي تتطلب بيئات صحراوية أو تاريخية غنية؛ وهي المزايا التي أصبح البلد في السنوات الأخيرة بفضلها واحدًا من الوجهات السينمائية المفضلة للعديد من صناع الأفلام العالميين. وتحتل الأفلام العالمية التي تم تصويرها في المغرب مكانة بارزة في ذاكرة السينما، لعل أبرزها “المومياء” و”جيمس بوند: من روسيا مع الحب”، ما يعزز سمعة المملكة كأرض مهيأة لصناعة الأفلام العالمية، ويعكس مدى تطور صناعة السينما المغربية وارتفاعها إلى مستوى العالمية. The post الأوديسة يصور مشاهد في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–دراسة: 80% من النساء في قطاع السينما بالمغرب يتعرضن لأشكال من العنف


دراسة: 80% من النساء في قطاع السينما بالمغرب يتعرضن لأشكال من العنف

ليلى صبحي

أظهرت دراسة حديثة لجمعية اللقاءات المتوسطية للسينما وحقوق الإنسان أن العنف القائم على النوع الاجتماعي يمثل ظاهرة واسعة الانتشار في قطاع السينما بالمغرب، حيث أفادت 80% من النساء العاملات في هذا المجال بتعرضهن لشكل واحد على الأقل من أشكال العنف خلال مسارهن المهني. وكشفت الدراسة، التي تعد الأولى من نوعها في المغرب، أن العنف النفسي […]

Read more

6–إعلان الفائزين في “جوائز صنّاع الترفيه” بنسخته الخامسة بالرياض


إعلان الفائزين في “جوائز صنّاع الترفيه” بنسخته الخامسة بالرياض

Aziz

هبة بريس- فن في واحدة من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة، نظمت الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية حفل جوائز صنّاع الترفيه JOY AWARDS بنسخته الخامسة، وذلك في العاصمة الرياض ضمن فعاليات موسم الرياض. الحفل الذي أقيم في 19 يناير 2025، شهد حضورًا ضخمًا من كبار نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة من العالم العربي والعالمي. تحت إشراف معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، احتشد النجوم على السجادة الخزامية وسط تغطية إعلامية واسعة، وبث مباشر عبر قنوات MBC ومنصة شاهد. كما تميز الحفل بحضور شخصيات من عالم الفن والسينما، أبرزهم: السير أنتوني هوبكنز، كريستينا أغيليرا، أندريا بوتشيلي، ماثيو ماكونهي، توبا بويوك أوستون، والمزيد من النجوم العالميين. شهد الحفل أيضًا عروضًا فنية رائعة قدمها عدد من النجوم العالميين والعرب، مثل كريستينا أغيليرا ووائل كفوري، مايكل بوبليه، وأندريا بوتشيلي مع محمد عبده. كما قدم المؤلف الموسيقي الشهير هانز زيمير عرضًا موسيقيًا مميزًا لأغاني Pirates of the Caribbean. الفائزون في جوائز صنّاع الترفيه: عن فئة المسلسلات: جائزة الممثل المفضل: سامر اسماعيل عن مسلسل العميل، وتسلمها منه أماندا سيفريد. جائزة الممثلة المفضلة: هدى حسين عن مسلسل زوجة واحدة لا تكفي، وسلمها الجائزة باريش أردوتش. جائزة المسلسل الخليجي المفضل: مسلسل شباب البومب. جائزة المسلسل المصري المفضل: مسلسل نعمة الأفوكاتو. عن فئة الرياضة: جائزة الرياضي المفضل: سالم الدوسري، وسلمها تيري هنري. جائزة الرياضية المفضلة: هتان السيف، وتسلمتها من تيري هنري أيضًا. عن فئة السينما: جائزة الممثل المفضل: هشام ماجد عن فيلم إكس مراتي. جائزة الممثلة المفضلة: هنا الزاهد عن فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة. جائزة الفيلم المفضل: ولاد رزق 3: القاضية. عن فئة الإخراج: جائزة مخرج المسلسلات المفضل: رشا شربتجي عن مسلسل ولاد بديعة. جائزة مخرج الأفلام المفضل: طارق العريان عن فيلم ولاد رزق 3: القاضية. عن فئة المؤثرين: جائزة المؤثر المفضل: أحمد القحطاني (شونق بونق). جائزة المؤثرة المفضلة: نارين عمارة (نارين بيوتي). عن فئة الموسيقى: جائزة الوجه الجديد المفضل: راكان آل ساعد. جائزة الأغنية الأكثر رواجًا: مناصفة بين أغنيتي هو انت مين لأنغام وهيجيلي موجوع لتامر عاشور. جوائز التكريم: جائزة صناع الترفيه الفخرية: قدمت إلى هريثيك روشان، محمد عبد العزيز، وزهير مراد. جائزة الإنجاز مدى الحياة: حصل عليها أندريا بوتشيلي، هانز زيمير، عبد الله الرويشد، ياسر العظمة، وغيرهم. جائزة شخصية العام: ماثيو ماكونهي. اختتام الحفل: اختتم الحفل بأداء مذهل من النجم التركي تاركان، الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه وسط تصفيق حار من الحضور.

Read more

7–الدموية في سوريا .. كيف ألهم “سجن صيدنايا” صناعة الأفلام الوثائقية؟


الدموية في سوريا .. كيف ألهم "سجن صيدنايا" صناعة الأفلام الوثائقية؟

محمد بنعزيز

يحتاج هذا الواقع السوري الجديد زمنا لهضمه وتحويله إلى عمل إبداعي. في انتظار ذلك طفت حكايات غياهب عنبر 8 في سجن صيدنايا على صفحات الإعلام العالمي المصّور، حكايات فردية تجمع شتات عصْر في طبقات سجن تذكر بلقطات السجن والجوع والدم في فيلم “بلاتفورم 2020” للمخرج جالدير جازتيلو وروتيا. حكايات مكثفة في مقاطع مصورة لأجساد المعتقلين الأحياء الأموات… سوريون يبحثون عن جثث ذويهم لدفنها بعد 50 عاماً من وحشية عائلة الأسد… خرج السجناء للشمس أول مرة بعد عذاب. يحزَن من يقرأ هذا عن بعد، بينما يفرح من عاشه نصف قرن وتخلص منه الآن. لم يكن هذا الخلاص مضمونا، خلاص تأخر كثيرا مقارنة مع تونس ومصر والعراق… بينما يُكتب هذا المقال عن سينما الثورة السورية (ككوابيس فيلم عزيزة 2019 لسؤدد كعدان)، تنكشف وتُروى قصص دموية جديدة (ومقابر جماعية في المزارع وتحت مقرات الشرطة) توفر للقارئ معلومات لم تتوفر لكاتب المقال، وهي حين تتوفر للسينمائي السوري سيحتاج هذا الواقع زمنا لهضمه وتحويله إلى عمل إبداعي… يتعذر على أي مبدع أن يكتب حوارات متخيلة ترْقى إلى الحوارات التي تبث للمعتقلين السابقين في سجن صيدنايا… يتعذر مشاهدة امرأة نسيت اسمها وأهلها… معتقل يتحدث عن عدد الاعدامات ويقسم بأنه لا يكذب… سجناء يحكون عن أفعال السجّان الذي رقى نفْسه إلى مرتبة ملاك الموت… يحكون عن عنف جسدي ونفسي بالتهديد بإذلال نساء العائلة… يحكون في باب السجن مما يجعل الدراما في قمّتها… لقد أتاحت التكنولوجيا دمقرطة التصوير، وهذا ما سهل توثيق وقائع الثورة السورية بشكل مكثف منذ انطلاقها في درعا. كانت قيمة هذه الفيديوهات تتحدد بالتقاط الحقيقة وتوثيق الوقائع بصدقية تاريخية. كيف يمكن قراءة الأفلام الروائية والوثائقية السورية والعربية والأجنبية المُنجزة عن الثورة السورية؟ تلهم الثورةُ الفن. اندلعت الثورة في الشارع ويُفترض أن يصعد لهيبها إلى الشاشات. لا تمول الأنظمة الحاكمة فنا مسيسا تعتبره تحريضيا. الحكومات تمول التسلية. يصعب التركيز على الأفلام السورية المتخيلة والوثائقية عن الثورة (التي عرضت في مهرجانات مثل فيلم “من أجل سما” 2019، من إخراج وعد الخطيب والبريطاني إدوارد واتس) بينما الخارجون من سجن صيدنايا يعرضون مادة حية على المباشر، يقدمون شهادات بأجسادهم متاحة في الإنترنيت… حتى حين يسكت الضحايا يعبّر صمتهم بشكل أفضل من كلامهم. هذه وقائع عنف موثق، تُثبته أجساد المعتقلين فعليا… يصعب على أفلام التخييل أن ترتقي إلى مستوى هذا العنف. تقدم الوثائقيات الحية محتوى عميقا عن سجناء يحدقون في الفراغ من هول الألم. تعبر الكاميرا عن وجهة نظرهم حين تصورهم باعتبارهم نماذج حية(Prototype) تعيش الاغتراب لا ممثلين محترفين أتقنوا دور المُستلبين. نتجت هذه التراجيديا عن طول محنة الشعب السوري. هذه أفلام وثائقية تكشف الحقيقة وتدحض الصور التي قدمتها أفلام السلطة التي كانت تبث دعاية تُمجد نظام حافظ الأسد. لقد انقسم المشهد الفني السوري بين سينما دعاية مع النظام وسينما ضده، وهي أيضا مهددة بفيروس البروباغندا الثورية الحالمة. كتب السيناريست السوري علي وجيه على صفحته في فيسبوك: “في النهاية، لم يجلب الاستقطاب الحاد سوى الضرر لهذه السينما، ما جعلها تصاب بالصداع والمرض”. كل هذا تراجع لتنكشف حقيقة اللحظة: يحكي سجين حكايات النجاة من الإعدام الميداني هرباً، يحكي الروائي مصطفى خليفة قساوة العذاب في سجون سوريا… هذا ما أفرزه توالي الانقلابات والدكتاتوريات في سوريا. كمثال حي، مقابلة مع وليد بركات المحرر من السجون السورية بعد 42 عاماً من الاعتقال. كيف يمكن لفيلم متخيل أن يقبض ويحكي 42 سنة. إن القيمة الوثائقية لهذه الشهادات فظيعة وستطبع المستقبل. لذا تمنح هذه المقالة الأسبقية في الفيلم الوثائقي لالتقاط اللحظة الحاسمة وتوثيق الوضع البشري، وهو أهم من جمالية الصورة وحرفية التصوير. سيبدو أي فيلم متخيل في ديكور مُصطنع شعارا مُذهّبا يفتقد المصداقية مهما كان عمل الممثلين المحترفين مقارنة مع الشخصيات الواقعية التي تبثها فيديوهات يوتيوب. حاليا تقدم فيديوهات السجناء الخارجين من سجن صيديانا شهادات مرعبة تتجاوز كل الافلام المتخيلة والتوثيقية القديمة والجديدة. لقد نتج العبث عن طول مدة حكم حزب البعث. بدأت الثورة التونسية والسورية في أقصى أقسى الجنوب البئيس والجاف. تحققت الثورة التونسية يوم فر زين العابدين 14-01-2011. مر أقل من شهر بين احتراق البوعزيزي وهروب الرئيس التونسي. سمَح قِصَرُ الزمن بتقليل المحن. تحققت الثورة السورية يوم فر الأسد بشار في 09-12-2024. بعد فارق ثقيل امتد 14 سنة في حرب أهلية عالمية. إن كل ما صُور قبل سقوط النظام هو مقدمة لتوثيق وقائع الخراب السوري. لماذا تبدو الأفلام التخييلية عن سوريا كأنها وثائقية؟ لأنها صُورت في ديكورات حقيقية كلفت صفر درهم، لأن عنف الواقع هناك يفوق الخيال، شخصيا لا أتوقع فيلما تخييليا عن سوريا لأن مفارقات الواقع تتجاوز كل انزياحات الخيال. حاليا، طغت أخبار السجون على صور فرح الجماهير باللحظة التاريخية… تمثل السجون المشهد الخلفي للثورة السورية. عذاب هو ثمرة عقد من الحرب الأهلية والخراب. في الفن الأسبقية للخيال والأسلبة في التعبير عن الواقع. يصعب على أي فيلم فيه ماكياج أن يتفوق على فيديو يظهر فيه سجين قضى عشرين سنة تحت الأرض. في السياسة الأسبقية للمعطيات الآنية. ما الفرق بين الأفلام السورية وواقعها قبل الثورة وبعدها؟ الثورة فعل سياسي مزلزل ومعدي وهو يبهج الشباب المتحمس (الشباب شعلة من الجنون حسب أبي حيان التوحيدي) والمثقف العجوز الذي ينظر من بعيد. كتبت حنة أرندت: “الثورة تفترس أبناءها والضرورة التاريخية ترغمهم”. لهذا سوابق يجب ذكرها لكي لا تخفي الفرحة بسقوط حزب العبث حقيقة الوضع. خلال انتخابات تونس ومصر بعد الثورة بحث الناس عن مرشح يُرضي ربّنا، فاز الإسلاميون. ما معنى ثورة تُرضي ربنا؟ الثورات ترضي البشر. هل يمكن للقوى الدينية أن تقوم بثورة؟ مستحيل؛ لأن المتدين المؤمن يضع نفسه فوق غيره ولا يمكن إقناعه بالمساواة مع المواطنين والمواطنات خاصة. المؤمنون هم الأعلون وهم من سيقرر. لا شيء نسبي بالنسبة لهم. هل يعقل أن يتلو ربيع الشيوخ ربيع الشبيحة؟ في تونس ومصر، لم تسترجع الثورة الكثير من الأموال التي سرقها الفاسدون. انكشفت البنية الذهنية المضادة للثورة عبر تفاصيل صغيرة. الإرادة وحدها لا تصنع ثورة رغم أن فكرة امتلاك الأفراد لمصيرهم قد لعبت دورا كاسحا في التاريخ الحديث. لم تنتج الثورة السياسية بين المحيط والخليج عن ثورة ثقافية تبني الإنسان الجديد، سيبقى الفرد القبَلي والعِرقي والطائفي، وهذا خطر. البيئة الثقافية هي حاضنة كل ممارسة سياسية سواء كانت ديمقراطية أو استبداد. كان سبب الثورة في مكان آخر: إنه الحاجة الى التنمية والحرية. وقد انطلقت الثورة من المناطق الجنوبية الأقل تنمية. بدأت موجة الثورات بمطالب العدالة والحرية بين المحيط والخليج، لكن وضع هذا المطلب هش بسبب ضعف الطبقة الوسطى الحاملة للقيم الليبرالية، وهي أساس الديمقراطية. بعد 15 سنة بؤسا، صارت الثورة الحقيقية للشاب التونسي هي أن يصل إلى شواطئ إيطاليا. كيف تكون الهجرة إلى الشمال ثورة؟ يُنتظر من الأفلام التي ستتلو الثورة أن تبني الإنسان الذي يتبنى قيم الحداثة لتزدهر الديمقراطية وتزهر السينما. The post الدموية في سوريا .. كيف ألهم سجن صيدنايا صناعة الأفلام الوثائقية؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–ابتسام تسكت مغنية وممثلة في “بنت الفقيه”


ابتسام تسكت مغنية وممثلة في "بنت الفقيه"

عبلة مجبر

تستعد القاعات السينمائية المغربية لعرض الفيلم السينمائي الجديد للفنانة ابتسام تسكت الذي يحمل عنوان “بنت الفقيه”، وهو من توقيع المخرج المغربي حميد زيان وإنتاج أحمد السنتيسي وذلك ابتداءا من الخامس من فبراير المقبل. وتلعب ابتسام تسكت دور البطولة في الفيلم، الذي تدور أحداثه حول شابة عشرينية تدعى زهرة تعيش في دوار ولديها طموحات ورغبة […]

Read more

9–أفلام مغربية تظفر بدعم الدوحة


أفلام مغربية تظفر بدعم الدوحة

هسبريس ـ و.م.ع

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة المستفيدين من منح الخريف لعام 2024، التي تستمر في دعم المخرجين الناشئين والمتمرسين في مختلف مراحل الإنتاج، والتي ضمت 47 مشروعا سينمائيا من عدد الدول من بينها المغرب. وأفاد بلاغ للمؤسسة، أمس الأربعاء، بأن المشاريع الـ47 التي تمثل 23 بلدا التي تم اختيارها في دورة منح خريف 2024، تغطي مجموعة متنوعة من أنماط الأفلام، بما في ذلك الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية، بالإضافة إلى المحتوى المخصص للمسلسلات، مما يعكس التزام المؤسسة بتعزيز الإبداع والتميز في المجال السينمائي، وذلك لتمكين المخرجين من خلال توفير الموارد التي يحتاجونها لتحقيق أفكارهم ورؤاهم الفريدة. وضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تم بالنسبة للمغرب وفي قائمة الأفلام الروائية الطويلة (مرحلة الإنتاج)، اختيار فيلم “طرفاية” (المغرب، فرنسا، بلجيكا، قطر) من إخراج صوفيا علوي، الذي يتحدث عن وباء غامض يتسبب في النوم العميق في بلدة مغربية نائية، مما يختبر عزيمة طبيبة مخلصة وهي تسعى لإنقاذ مجتمعها والرجل الذي تحبه. وتم ضمن قائمة الأفلام الوثائقية الطويلة (مرحلة التطوير)، اختيار فيلم “لا زلت أنهض” (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج ديانيس بوزياني، الذي يوثق قصة أرفان رضائي، التي تكره التنس، لكنها كانت في وقت ما تحتل المرتبة 14 عالميا، وتخطط للعودة إلى الملاعب بعد 13 عاما. وبالنسبة للأفلام الوثائقية الطويلة (مرحلة المونتاج)، فقد تم اختبار “بنات الحرام” (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج نفيسة شارة، الذي يتتبع قصة كريمة نادر وجماعتها “كيف ماما وكيف بابا”، حيث يناضلن من أجل المساواة بين الجنسين في المغرب. أما في صنف الأفلام الروائية القصيرة (مرحلة الإنتاج)، فتم اختيار فيلم “البحث عن أوبو” (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج يوسف مشرف، ويتحدث عن مأمون، المراهق الذي يضطره والده لمواجهة صبي سرق هاتفه. كما تم ضمن هذه الفئة اختيار فيلم “عندما أحرقت النار الشمس” (المغرب، قطر) من إخراج ياسين وهراني، الذي يروي قصة سامي ونور، اللذين يتم توجيههما لاسترجاع ذكرياتهما عن فترة عملهما في المصنع بعد يوم من إغلاق المصنع عالي التقنية. ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تم ضمن صنف الأفلام الوثائقية الطويلة (مرحلة المونتاج) اختيار فيلم “فاتنة، امرأة تدعى رشيد” (المغرب، فرنسا، بلجيكا، قطر) من إخراج هيلين هاردر، الذي يوثق الأرشيف الوطني المغربي. يشار إلى أن برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام يعد من أقدم المبادرات الخاصة بتطوير الأفلام في المنطقة، حيث يدعم المخرجين الذين يعملون على مشاريعهم الأولى أو الثانية، بالإضافة إلى المخرجين المعروفين من جميع أنحاء العالم. وفي كلمة بالمناسبة، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إن برنامج المنح في المؤسسة يعد “الركيزة الرئيسية في مهمتنا لدعم المخرجين وإطلاق قدراتهم الفنية وسرد قصص تترك أثرها وصداها لدى الجماهير حول العالم”. وأبرزت أن هذه المنح التي قدمتها مؤسسة الدوحة للأفلام ساهمت في تحقيق إنجاز أكثر من 850 مشروعا سينمائيا، ابتداء من الفكرة وصولا إلى عرضها على الشاشة، مما أسهم في تقدم السينما وتمكين الأصوات غير الممثلة بشكل كاف. The post أفلام مغربية تظفر بدعم الدوحة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–قرن على “المدرعة بوتمكين”


قرن على "المدرعة بوتمكين"

محمد بنعزيز

الشعب بطلا، ثم صارت الكاميرا بوقا تم تشخيص موضع الفساد بوضوح: اللحم فاسد. قرار: يجب على البحارة تناوله. يكشف هذا الإكراه فسادا من مستوى آخر في روسيا وفي كل بلد. يبني هذا الربط على استعارة وأسلوب تفسيري، بمعاينة البيانات على الشاشة، عن علاقات الارتباط بين متغيرين أو أكثر. متغير بيولوجي في اللحم ومتغير سياسي في المدرعة بوتمكين، 1925 للمخرج سيرجي إيزنشتاين. لإثبات الصدى العالمي للفيلم: عرض “المدرعة بوتمكين” لمدة عام في برلين بألمانيا. أثر الفيلم على السينما الأمريكية، وقد عرض طيلة 16 أسبوع في نيويورك (عن كتاب البارجة بوتمكين تأليف الناقد الفرنسي Barthélémy Amengual). بل دعي المخرج للقاء شارلي شابلن في هوليود. (شابل، شارلي، قصة حياتي، ترجمة كميل داغر، المركز الثقافي العربي، ط1، 1994، ص 298-299). رفض البحارة الجياع تناول لحم الثور الفاسد (تذكر لقطة الثور بلوحة الثور للرسام الهولندي فان راين رامبرانت وفيها ثور مذبوح معلق)، جاء طبيب البحرية وفحص ذيل الثور المتعفن بنظاراته، لا مشكلة”… لم ير الطبيب الدّود الذي يراه البحارة بالعين المجردة…. اندلعت ثورة فنية وسياسية صامتة بالأبيض والأسود أثمرت تحفة السينما العالمية التي مر قرن على صدورها وما زالت تحتل موقعا راقيا في مقررات معاهد تدريس السينما باعتباره الفيلم الأكثر اقتباسا ومراجعة في مجال المونتاج وهو اللّحمة بين اللقطات. المونتاج هو جوهر السينما وعصب اللغة السينماتوغرافية. السياسة والدعاية سياسيا، صور إيزنشتاين تبعات قطرة دم صارت ثورة. شهيد القمع يشعل ثورة قتل المحرض على التمرد ونقل إلى مدينة أوديسا على البحر الأسود وعلى بطنه ورقة كتب عليها “من أجل ملعقة حساء”… هكذا انتقل التمرد من البحر إلى البر الروسي… جرى ذلك فعلا في 1905 وحوله إيزنشتاين بطلب من القيادة السوفياتية إلى فيلم عام 1925… فيلم طبع تاريخ السينما وبصم تاريخ التحريض السياسي معا بواسطة الفن الملتزم… وقد تكرر مشهد قطرة الدم ثم التمرد في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين. كان الفيلم تمجيدا لثورة الشعب، ورسالة فيلم البارجة بوتمكين هي “أيها البحار لا تطلق النار على أخيك البحار”. ما العمل؟ الجواب: أطلق النار على الجلاد. هنا صار الشعب البطل، بطولة جماعية هزمت القمع. بالنسبة للفكر السياسي اليساري فالجماهير الشعبية هي التي تصنع التاريخ وتحقق الوعد بالعدالة…. هنا نجح إزنشتاين في الدعاية السياسية التي تتجنب الخطابة والمباشرة. بعدها أصدر الضابط المُنظر أندري جدانوف في 1934 بيان الواقعية الاشتراكية ففقد الفنان السينمائي السوفياتي حريته الإبداعية لصالح أيديولوجية الحزب. صارت الكاميرا بوقا. الفن والمونتاج فنيا، بدأ المخرج إيزنشتاين بفن المسرح؛ لكنه استنتج مبكرا أن المسرح لا يمكنه تذويب الفن في الواقع. لذا، انتقل إلى السينما. يمكن عرض فيلم في عدة قطارات جوالة بالبلاد دفعة واحدة، وهنا تتجاوز السينما المسرح الذي يقوم على عرض حي واحد يشترط حضور الممثلين جسديا. كانت السينما وسيلة للتغيير بالنسبة لإيزنشتاين. كان طليعيا يهتم بالشكل أيضا، فقد عاصر الشكلانيين الروس في الأدب (انظر كتاب “نظرية المنهج الشكلي.. نصوص الشكلانيين الروس”، ترجمة إبراهيم الخطيب). وهذه الطلائعية المستقبلية (avant-gardiste) هي التي جعلته يعطي قيمة كبيرة للهندسة الفنية للمونتاج، حتى أنه يستحيل العثور على كتاب يتحدث عن المونتاج ولا يبدأ يذكر منجز إيزنشتاين. كان أيزنشتاين مخرجا مثقفا مؤلفا، خلف نصوصا تغطي 3900 صفحة مكتوبة، بين فيها أن العلاقة بين اللقطات أهم من اللقطات. لقطة زائد لقطة تساوي ثلاثة تصنع مفاجأة. هكذا نظر المخرج المؤلف لفنه، (هذا قبل أن يظهر مخرجون يصنفون أنفسهم ضمن سينما المؤلف دون أن يؤلفوا كتابا أو رواية). يعتبر أيزنشتاين أن الحبكة (L’intrigue) تتشكل من مقاطع مستقلة تنظم في مونتاج يضمن المفاجآت. مونتاج يهتم ليس بتقديم الأحداث بل بالتفكير فيها. عندما يحكي المخرج بالصور، لا يستنسخ الواقع، بل ينتقي ما يدعم وجهة نظره. يكسر البحار الجائع بعف رهيب الصحن الذي يستشهد بخبز المسيح أبينا النازل من السماء…. هنا تحضر وجهة نظر المخرج كموقف وكلمسة فنية في توالي اللقطات القصيرة العنيفة لعكس غضب البحارة. غضب سياسي يجسده تتابع أفعال يوفر استمرارية continuité للقطات المتتابعة، والنتيجة هي أن ذلك الترابط والتناسق الرشيق يخلق الإيقاع الذي يؤثر في المشاهد. المونتاج هو إعادة تركيب synthèse ما تم تقطيعه découpage. لا يجري تصوير لقطات الفيلم بنفس الترتيب الذي تعرض به، تصور اللقطات تبعا للأمكنة في الفيلم ولاحقا يقوم المونتير بتركيبها، بتوضيبها بتجميعها لتظهر في متوالية سردية دالة.. ما منطق التركيب؟ من وضع أسس المونتاج؟ هم ثلاثة: الأمريكي غريفيت Griffith صاحب فيلم “ميلاد أمة” 1915. الروسي إيزينشتاين Eisenstein صاحب فيلم “البارجة بوتمكين” 1925. الفرنسي غانس Gance Abel صاحب فيلم “نابليون” 1927. ما الذي يجمع هذه الأفلام؟ كلها سياسية. كل تلك الأفلام سياسية. المونتاج فلسفة وسياسة لخلق وحدة unité سردية درامية بالصور كما في مشهد سلالم أوديسا. تلحمُ السياسة الأفراد ويلحَم المونتاج اللقطات. إن منطق المونتاج هو انتقاء وتنظيم توالي الصور لتصبح دالة. صور توجد بينها صلة سببية ودلالية، يوجد بينها رابط بصري، وهذا ما يسمى les raccords لبناء اللغة السينمائية. ممّ يتكون معجم نحو الجملة السينمائية؟ إنه تجميع صور ذات حمولة سردية تتابع وتترابط… لقطات من سلالم مختلفة تمتد من لقطة عامة…. هذا النحو هو الذي يخلق الجملة السينمائية… المونتاج هو غرفة جراحة الفيلم، هو انتقاء من الكتلة… قطع ورمي الزمن الميت… لكن القطع والانتقاء سيؤدي إلى تفكك الوقائع وتباعدها، لذا يجب أن يتم الربط بينها بقوة، بواسطة “الزمن بوصفه القوة المنظمة الوحيدة للتنامي الدرامي”. إن الزمن الذي يربط ويبين العلاقة بين الأحداث، يقوي العلاقات السببية التي تأسر المتفرج. كانت السينما وسيلة للتغيير بالنسبة لإيزنشتاين؛ لكنه لم يكن مع الفن التحريضي المباشر، عندما سيطرت البيروقراطية الحزبية الشيوعية على السينما في موسكو انتقل إيزنشتاين للتدريس… هذا ما يفسر كون بداياته كانت أقوى فنيا. منذ ذلك الحين، تدهورت السينما سوفياتية، ثم لاحقا تدهور النظام السوفياتي. وهذا ما التقطه فيلم يليق بتاريخ روسيا الدموي. The post قرن على المدرعة بوتمكين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two + 4 =

Check Also

توقعات الطقس

1-كثل ضبابية بهاته المناطق المغربية الخميس تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ل…