البوليساريو
تراند اليوم |
1–عودة ترامب تضع مخططات الجزائر والبوليساريو في مهب الريح وتعزز مغربية الصحراء
عبد الكريم الوزاني
2–رئيس مليلية يتعاطف مع البوليساريو
عبد الكريم هرواش من الناظور
أبدى خوان خوسيه إمبرودا، رئيس مدينة مليلية المحتلة، تعاطفه مع جبهة “البوليساريو” الانفصالية، خلال جوابه عن سؤال بمنتدى “نويفا إيكونوميا” (منتدى الاقتصاد الجديد) بالعاصمة الإسبانية مدريد حول مستقبل الصحراء المغربية. وقال إمبرودا، في خطابه الذي تناقلته وسائل إعلام إسبانية، عن البوليساريو: “إنهم إسبان؛ وبالتالي يجب منحهم الجنسية الإسبانية، ويجب أن يأتوا إلى بلدنا”. وانتقد خوان خوسيه إمبرودا ما سماه “ضعف حكومة بيدرو سانشيز في الشؤون السياسية الخارجية، خاصة مع المغرب”، لافتا إلى أنه “من الخطأ الفادح أن تعتمد حكومة ضعيفة على سياسة ضعيفة تجاه المغرب.. وإنني لا أتحدث عن سياسة عدوانية؛ بل عن سياسة حازمة”. واستمر إمبرودا في انتقاد سياسة رئيس الحكومة الإسبانية تجاه المغرب قائلا: “كان هناك العديد من الصعود والهبوط فيما يتعلق بالسياسة مع المغرب”، مؤكدا “لا توجد سياسة خارجية، ولا أعرف ما هي سياسة سانشيز الخارجية إلا إذا تم تقديمها مقابل ماذا”. وقال إمبرودا: “إنني دائما أؤيد العلاقات الجيدة مع المغرب؛ ولكن في الوقت نفسه لا ندين لهم بشيء.. نحن أقوياء وأمة قوية، على الرغم من أن سانشيز يقلل من قيمتها في الوقت الحالي؛ لكننا ما زلنا أقوياء”. The post رئيس مليلية يتعاطف مع البوليساريو appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–بعد تهديدات من بوليساريو .. موريتانيا تتسلم أسلحة متطورة من فرنسا
عمران الفرجاني
في تطور لافت على الساحة الموريتانية، شهد يوم الثلاثاء 28 يناير 2025 تسلم موريتانيا حزمة عسكرية متطورة من فرنسا، تضمنت معدات قتالية وإلكترونية متنوعة. أفادت مصادر إعلامية موريتانية ان هذا الدعم يأتي في توقيت حساس، إذ يعقب تهديدات أطلقها قيادي بارز في جبهة البوليساريو ضد موريتانيا، محذراً من احتمال نشوب حرب ثانية ما لم تتراجع […]
4–خوان إمبرودا يعزز الجدل بتصريحاته حول البوليساريو وعلاقته مع المغرب
ليلى صبحي
أثارت تصريحات رئيس مدينة مليلية المحتلة، خوان خوسيه إمبرودا، الجدل مرة أخرى، بعدما أظهر دعمه الصريح لجبهة البوليساريو الانفصالية، خلال مشاركته في منتدى “نويفا إيكونوميا” بالعاصمة الإسبانية مدريد. وأوضح إمبرودا في تصريحاته، التي نقلتها وسائل إعلام إسبانية، أنه يؤيد منح الجنسية الإسبانية لعناصر البوليساريو، قائلاً: “إنهم إسبان ويجب أن يأتوا إلى بلدنا”. واستمر إمبرودا في […]
5–الأمنيون في مطار مدينة العيون يرفضون دخول إسبان داعمين للبوليساريو
هسبريس ـ أحمد الساسي
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن السلطات الأمنية المغربية رفضت، مساء اليوم الثلاثاء، دخول خمسة ناشطين سياسيين وحقوقيين إسبان، موالين لجبهة البوليساريو الانفصالية، إلى مدينة العيون. ووفق مصدر مطلع، فإن السلطات الأمنية المختصة منعت الأشخاص الخمسة من دخول التراب الوطني مباشرة بعد وصولهم إلى مطار العيون على متن رحلة جوية منتظمة لشركة “بينتر كنارياس”؛ انطلقت من لاس بالماس. وأضاف المصدر أن “قرار المنع جاء بناء على معلومات تؤكد قيام البرلمانيين الإسبان المنحدرين من إقليم الباسك بتحركات تخدم أجندة تنظيم البوليساريو الانفصالي داخل الأقاليم الجنوبية”. وأورد المصدر ذاته أن الأمر بتعلق بميكيل أرويا بارينا أزبيتارتي، برلماني عن الحزب القومي الباسكي “PNV”، وجون هيرنانديز هيدالغو، برلماني عن حزب اليسار “SUMAR”، وأمانكاي أميتس فيلابلا إيغيلوز، برلمانية عن التحالف السياسي “Euskal Herria”. كما يعني قرار الرفض أيضا، وفق مصدر هسبريس، لارراوري أرانغورين إيستيباز، محامية لدى البرلمان الباسكي، وإتساسو فيرنانديز أندويسا، ناشطة في مجال حقوق الإنسان مكلفة بملف الصحراء ضمن مؤسسة “Euskal Fondoa” الباسكية. The post الأمنيون في مطار مدينة العيون يرفضون دخول إسبان داعمين للبوليساريو appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–قرار فرنسي يحبط محاولات الجزائر والبوليساريو حظر منتجات الصحراء المغربية
هسبريس من الرباط
أحبط قرار هام صادر عن مجلس الدولة الفرنسي محاولات قادتها الكونفدرالية الفلاحية (Confédération Paysanne)، بدعم من الجزائر والبوليساريو، لحظر استيراد المنتجات الفلاحية المغربية القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، إذ حاولت “التمثيلية المهنية” المدعومة من الجهات المذكورة استعمال القنوات القانونية والسياسية للطعن في الاتفاقيات التجارية القوية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بعدما طالبت الحكومة الفرنسية بمنع استيراد الطماطم الكرزية والبطيخ القادم من الصحراء المغربية، بحجة أن وضع علامة “منتج مغربي” على هذه المنتجات يخالف قانون الاتحاد الأوروبي، مستندة إلى تفسير خاص للقوانين الأوروبية المتعلقة بوضع العلامات على الأغذية والاتفاقيات التجارية بين الاتحاد والمملكة المغربية. ورفض مجلس الدولة الفرنسي طلب الكونفدرالية الفلاحية الفرنسية بشكل قاطع، مؤكدا أن تنظيم التجارة الخارجية للدول الأعضاء هو اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي، وأن فرنسا لا يمكنها فرض قيود أحادية الجانب على استيراد المنتجات الفلاحية، إذ أقر بقبول تدخل الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية “كومادير”(COMADER) ، ورفض شكاية الكونفدرالية الفلاحية المدعومة من قبل الجزائر والبوليساريو، وأشعرها بقراره، فيما اعتبر المجلس أن “الكونفدرالية المغربية” المذكورة لها الحق في الدفاع عن المنتجات الفلاحية القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، ما يرسخ قضائيا موقف فرنسا كما عبر عنه الرئيس إيمانويل ماكرون للملك محمد السادس، المتمثل في أن “حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”. وتم تعليق هذه القضية في 2022 في انتظار رأي محكمة العدل الأوروبية (CJUE)، التي أصدرت حكمها في أكتوبر 2024، مؤكدة عدم أهلية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي حظر استيراد المنتجات الفلاحية بشكل أحادي بحجة أن وضع علامات المنشأ لا يتوافق مع التشريعات الأوروبية، واعتبارها المنتجات القادمة من الصحراء المغربية “منتجات مغربية”، وفقا للاتفاقيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، فيما شدد الحكم على أن السلطات المغربية هي الجهة المخولة بإصدار شهادات المطابقة للمنتجات الفلاحية القادمة من أقاليم الصحراء المغربية، ما عزز قرار مجلس الدولة الفرنسي الرافض لطلب الكونفدرالية الفلاحية الفرنسية، لافتقاره لأساس قانوني متين. ومثل قرار مجلس الدولة الفرنسي، اطلعت عليه هسبريس، فشلا للجزائر والبوليساريو اللتين حاولتا استغلال هذه القضية للتشكيك في الاتفاقيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ما دفع بأنصارهما بعد هذا الفشل القانوني إلى اللجوء لشن حملة تضليل وتشويه استهدفت زعزعة العلاقات بين المملكة وفرنسا، فيما شكل هذا القرار في المقابل انتصارا للمنتجين الفلاحيين المغاربة وللعلاقات الاقتصادية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إذ أكد إمكانية تداول المنتجات الفلاحية المغربية القادمة من الأقاليم الجنوبية بحرية في السوق الأوروبية، باعتبار أن تنظيم التجارة في أوروبا هو اختصاص حصري للاتحاد الأوروبي وليس للدول الأعضاء بشكل فردي، وأن الاتفاقيات التجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تظل سارية ولا يمكن تجاوزها من خلال حملات ضغط سياسية، فيما أبرزت هذه القضية أهمية الأمن القانوني للاتفاقيات التجارية بين المغرب والشريك الأوروبي، التي تعود بالفائدة على الطرفين. يشار إلى أن قرار مجلس الدولة الفرنسي عكس اعترافا جديدا بحقوق المغرب على أقاليمه الجنوبية في إطار التجارة الدولية، وكشف فشل المناورات الجزائرية التي تهدف إلى تقويض العلاقات الاستراتيجية بين فرنسا والمملكة، وعزز أيضا استقرار المبادلات التجارية، وكرس قراءة قانونية تصب في مصلحة السيادة المغربية، بما يتماشى مع القوانين الأوروبية والدولية. The post قرار فرنسي يحبط محاولات الجزائر والبوليساريو حظر منتجات الصحراء المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–طرد داعمين للبوليساريو من العيون .. واجهة سياحية وأهداف تحريضية
هسبريس – أحمد الساسي
شكلت محاولة وفد إسباني قادم من إقليم الباسك الإسباني دخول مدينة العيون المغربية بصفة سياحية، رغم الطابع السياسي لتحركاته، تجاوزا واضحا للمساطر القانونية والأعراف الدبلوماسية العالمية المعمول بها، في حين كشفت معطيات أمنية استباقية أن “أهداف الزيارة كانت تحمل طابعا سياسيا محضا يحاول المعنيون به القيام بتحركات وعقد لقاءات غير معلنة تخدم أجندة تنظيم البوليساريو الانفصالي داخل الأقاليم الجنوبية للمملكة”. واستدعى هذا السلوك، الذي يتنافى مع الضوابط القانونية المنظمة لدخول الأجانب إلى التراب المغربي، تدخّل السلطات المحلية بعاصمة الأقاليم الجنوبية لاتخاذ إجراءات المنع، تأكيدا على أن “احترام السيادة الوطنية تظل خطا أحمر لا يمكن تجاوزه تحت أي مبرر”. وكان وفد يضم في تشكيلته البرلمانيين ميكيل أرويا بارينا أزبيتارتي، برلماني عن الحزب القومي الباسكي “PNV”، وجون هيرنانديزهيدالغو، برلماني عن حزب اليسار “SUMAR”، وأمانكاي أميتس فيلابلا إيغيلوز، برلمانية عن التحالف السياسي “EuskalHerria”، إلى جانب ممثلين عن منظمة “اوسكال فوندو” المتعاطفة مع البوليساريو الانفصالية، يعتزم القيام بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة تحت غطاء سياحي، وتدشين لقاءات سياسية تهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة قبل أن يتم ترحيله وفق الضوابط الأمنية المتعارف عليها. مصدر مأذون أفاد مصدر مأذون بأن الطريقة التي اختارها المعنيون للولوج إلى التراب الوطني تتنافى شكلا ومضمونا مع المساطر القانونية المتعارف عليها، وتمثل تجاوزا للأعراف الدبلوماسية، إضافة إلى كونها تشكل “تطاولا غير مقبول على السيادة الوطنية، وهو ما يفرض ردا صارما على أي محاولة للمساس بها، بغض النظر عن صفة أو هوية المعنيين”. وأوضح المصدر ذاته، في حديث خص به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المعنيين لجؤوا إلى طرق ملتوية لدخول التراب المغربي، حيث حصلوا على تأشيرات سياحية رغم أن أهداف الزيارة كانت سياسية محضة، كما يتضح من طبيعة اللقاءات والاجتماعات التي كان من المزمع عقدها بمدينة العيون مع تنظيمات وهيئات تفتقر لأي صفة قانونية، وهو ما يجعل تحركاتهم مشبوهة وغير مبررة. وأكد المصدر الذي آثر عدم ذكر اسمه أن “السلطات المحلية بجهة العيون الساقية الحمراء تعاملت مع الوفد الإسباني بحس عال من المسؤولية، بحيث تم إبلاغه بأسباب المنع وتوضيح كافة الخروقات القانونية التي ارتكبها”، مشددا على أن “السيادة المغربية ليست محل مساومة، والمغرب يرحب بجميع الضيوف شريطة احترام المساطر القانونية المعمول بها”. ولفت المتحدث الانتباه إلى أن “المملكة ليست لديها أي أمور تخفيها بالصحراء المغربية، إذ تستقبل المنطقة بشكل مستمر وفودا دبلوماسية وبرلمانية دولية ومؤسسات صحافية عالمية، تشاهد عن كثب واقع التنمية والاستقرار بالمنطقة، ليبقى من رأى بأم عينه خير شاهد على الحقيقة، خلافا لمن له نوايا مسبقة تحاول ترويج مغالطات بعيدة عن الواقع”. خطط مستمرة قال أحمد الخريف، نائب رئيسة لجنة العلاقات الخارجية والدفاع والمغاربة المقيمين بالخارج بمجلس المستشارين، إن هذا الإجراء يندرج في إطار السيادة الوطنية للمغرب وحرصه على تطبيق القوانين المنظمة لدخول وإقامة الأجانب فوق ترابه، خاصة عندما يتعلق الأمر بأفراد يسعون لاستغلال التأشيرة السياحية لأغراض سياسية تخالف القوانين المغربية. وأضاف الخريف، الذي سبق له محاورة وفود مماثلة خلال فترة توليه منصب نائب رئيس المجلس البلدي للعيون، أن “المغرب لطالما كان منفتحا على الزوار الأجانب، لكنه في الوقت ذاته لا يقبل بأي شكل من الأشكال استغلال أراضيه للتحريض أو المساس بوحدته الترابية، وهو ما ينطبق على هؤلاء الأشخاص الذين تربطهم علاقات بكيانات معادية للمملكة”. وأكد كاتب الدولة السابق لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن “الوفود البرلمانية التي تحترم نفسها تمر عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية، وتأتي في إطار منسق مسبقا، وتسلك مسالك متعارفا عليها وفق الأعراف الدبلوماسية، وليس عبر محاولات فردية تفتقد لأي إطار قانوني أو تنسيقي”، مشيرا إلى أن “المنطقة تعرف توافد المئات من الوفود السياسية والبرلمانية من مختلف أنحاء العالم، تشهد عن قرب على ما تحقق من تنمية حقيقية، وعلى أن المغرب يرحب دائما بالوفود الأجنبية الراغبة في الاطلاع على الواقع كما هو، في إطار احترام القوانين والضوابط المنظمة”. وختم الخريف تصريحه بالتأكيد أن السلطات العمومية المغربية تعاملت مع هذه المناورات بحزم واستباقية، لضمان استقرار الأمن العام بالأقاليم الجنوبية للمملكة، لافتا إلى أن “الموالين لجبهة البوليساريو لجؤوا إلى إعادة استخدام أساليب الضغط التقليدية من خلال التواصل مع أحزاب يسارية داعمة للطرح الانفصالي في محاولة يائسة لإعادة إحياء خطابها المتجاوز”. مخططات مكشوفة أكد إبراهيم بلالي اسويح، رئيس الرابطة الصحراوية الأطلسية للمواطنة والتنمية (ASACID)، أنه بعد انسداد أفق المشروع الانفصالي وتراجعه في هذا الصراع الإقليمي المفتعل، بات من المتوقع أن تلجأ جبهة البوليساريو والموالون لها إلى مناورات جديدة عبر إعادة إحياء أوراق الضغط القديمة، من خلال التركيز على أحزاب يسارية مؤيدة للانفصال، مضيفا أن “التحرك الاستباقي للسلطات العمومية يهدف إلى مواجهة أي تهديد يمس الأمن العام السائد في الأقاليم الجنوبية للمملكة”. وأوضح السويح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن دخول بعض المنتخبين، المنتمين في غالبيتهم إلى منطقة الباسك المعروفة بنزعتها الانفصالية، لا يندرج في إطار زيارة سياحية، لا سيما أن المنطقة تستقبل الزوار على مدار السنة، بل يأتي كمقدمة لسلوك استفزازي يرمي إلى توجيه رسائل عبر أنشطة ولقاءات تستهدف استقرار ووحدة المغرب، في وقت تسير فيه المملكة نحو الحسم النهائي لقضية أقاليمها الجنوبية. وأبرز عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية أن مثل هذه التصرفات، التي باتت مرفوضة في ظل التوجه الحازم للمملكة، تعكس فشل التحركات الأخيرة للانفصاليين، خصوصا في أوروبا، في محاولة لاستغلال الحكم المنحرف لمحكمة العدل الأوروبية السنة الماضية، وهو الحكم الذي قوبل برفض رسمي من مختلف الفاعلين السياسيين الأوروبيين. وفي ختام حديثه لهسبريس، سجل اسويح أن هذه المحاولات اليائسة تهدف أساسا إلى زعزعة الإجماع الدولي حول الوحدة الترابية للمغرب، رغم أن القوانين الدولية تنص بوضوح على ضرورة الكشف المسبق عن طبيعة أي زيارة مماثلة، بدل استغلال التأشيرات السياحية لتحقيق مآرب أخرى، وهو ما يشكل خرقا مرفوضا في جميع المنافذ الحدودية عبر العالم. تحركات يائسة علق رمضان مسعود العربي، رئيس الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، على واقعة طرد الوفد الإسباني، قائلا إن “الوفود والأحزاب السياسية التي تحترم نفسها تلتزم الحياد في جميع القضايا ذات الطابع السياسي، وتسلك المسالك الرسمية عبر القنوات الدبلوماسية المتعارف عليها، سواء عن طريق وزارة الخارجية الإسبانية أو التنسيق المباشر مع الجهات المختصة”. وأضاف عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هؤلاء الأفراد لم يلتزموا الحياد منذ لحظة مغادرتهم منطقة الباسك، بل حاولوا الدخول إلى العيون بطريقة ملتوية، وهو ما يكشف عن نوايا غير بريئة تتعارض مع القوانين الجاري بها العمل”. وأوضح أن “المنطقة تستقبل بشكل منتظم العديد من الوفود الحقوقية والسياسية القادمة من مختلف دول العالم، تزور العيون وباقي الأقاليم الجنوبية في إطار احترام الضوابط القانونية، وهو ما يتناقض تماما مع سلوك هذا الوفد الذي تم طرده لعدم احترامه للمساطر المعمول بها”. وبخصوص الأسباب الحقيقية وراء هذه الواقعة، سجل الناشط الحقوقي ذاته أن “مثل هذه التحركات ما هي إلا محاولات يائسة للتغطية على الفشل الذريع الذي يعيشه الانفصاليون، سواء داخل مخيمات تندوف أو على المستوى الدولي، حيث بات الدعم الذي كانوا يتلقونه في تراجع مستمر، مع انسحاب العديد من الدول التي كانت تعترف بالجبهة”. وخلص رمضان مسعود، في ختام حديثه لهسبريس، إلى أن “الممول الرئيسي لهذه المناورات الفاشلة هو قيادة البوليساريو، ومن ورائها النظام الجزائري الذي يحاول عبثا التغطية على أزماته الداخلية عبر تحريك مثل هذه الأوراق الخاسرة”. The post طرد داعمين للبوليساريو من العيون .. واجهة سياحية وأهداف تحريضية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–منقبون من تندوف يفرون إلى موريتانيا هربًا من مداهمات الجيش الجزائري
هسبريس من الرباط
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مطلع في نقابات التعدين الأهلي بموريتانيا، أن وحدات من الجيش الجزائري داهمت، أول أمس، مجموعة من المنقبين عن الذهب من سكان مخيمات تندوف، التي تديرها جبهة “البوليساريو”؛ بينما كانوا يمارسون أنشطة التنقيب داخل التراب الجزائري، وصادرت سيارة تابعة لهم قبل أن يفر المنقبون إلى الأراضي الموريتانية. وأوضح المصدر الموريتاني، الذي تحدث إلى هسبريس في هذا الشأن، أن “المنقبين الذين ينتمون إلى مخيمات تندوف فروا إلى موريتانيا سيرا على الأقدام بعد تدخل الجيش الجزائري، متوجهين إلى مناطق محاذية لتلك التي يمارس فيها المنقبون الموريتانيون أنشطة التعدين الأهلي على مستوى منطقة الشگات”، مؤكدا أن “مصير المنقبين الفارين ما زال مجهولا إلى حد الساعة، إذ تواصلت عائلاتهم مع منقبين موريتانيين للاستفسار عنهم؛ لكن لم تتوفر أية معلومات عنهم حتى الآن”. وتنتهج السلطات الجزائرية سياسات صارمة تجاه أية أنشطة تنقيب يمارسها سكان مخيمات تندوف داخل أراضيها، إذ تعتبر ذلك استغلالا لمواردها الطبيعية، حيث تعكس هذه السياسات حذر الجزائر وتوجسها من أية أنشطة أو ممارسات قد تعزز مطالب تراها متعارضة مع سيادتها وأمنها القومي، خصوصا في ظل تعقيدات قضية الصحراء المغربية على المستوى الإقليمي. وسبق للجيش الجزائري أن قصف، في ماي الماضي، منقبين “صحراويين” وآخرين يحملون الجنسية الجزائرية كانوا ينقبون عن الذهب في منطقة “إكيدي” جنوب مخيم الداخلة، الذي تشرف عليه جبهة “البوليساريو” داخل الحدود الجزائرية؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة شباب من سكان مخيمات تندوف، وفقا لما أكدته مصادر مطلعة لجريدة هسبريس الإلكترونية. ويثير انخراط سكان المخيمات في أنشطة التنقيب، والذين يعيشون أوضاعا إنسانية قاسية تدفع الشباب منهم إلى ممارسة أنشطة خطرة لكسب قوت يومهم، قلق المنقبين الموريتانيين أنفسهم، إذ يشتكون من مزاحمة الأجانب؛ بمن فيهم “الصحراويون”، لهم في أنشطة التعدين الأهلي، وهو نشاط يمنعه القانون الموريتاني على غير الموريتانيين. ويرى المنقبون في موريتانيا أن ممارسات المنقبين القادمين من مخيمات تندوف، الذين يتسللون إلى الأراضي الموريتانية عبر الجزائر في ظل ضعف مراقبة الحدود، تمثل منافسة غير شرعية واستنزافا لثروات بلادهم من قِبَل الأجانب. وقد سبق أن طالبوا الجيش الموريتاني بالتدخل لضبط الحدود وإقامة نقاط أمنية لمنع تسلل “الصحراويين” إلى التراب الموريتاني. The post منقبون من تندوف يفرون إلى موريتانيا هربًا من مداهمات الجيش الجزائري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–بتعاون مغربي.. موريتانيا تعزز دفاعاتها لمواجهة تهديدات مليشيات البوليساريو
سفيان خلوق
هبة بريس كشفت وسائل إعلام موريتانية أن نواكشوط اختارت أسلوبًا عمليًا للرد على تهديدات جبهة البوليساريو الانفصالية، التي حذّرت من مهاجمة موريتانيا في حال قررت هذه الأخيرة فتح معبر حدودي جديد مع المغرب يربط المملكة بشمال موريتانيا. ووفقًا لصحيفة الأنباء الموريتانية، فإن نواكشوط لم تتجاهل التحذيرات العدائية الصادرة عن مليشيات البوليساريو، بل سارعت إلى تعزيز قدراتها الدفاعية عبر اقتناء أسلحة متطورة وتوسيع نطاق تعاونها العسكري مع حلفائها. وأوضحت الصحيفة ذاتها أن موريتانيا عززت شراكتها مع الإمارات العربية المتحدة، التي يُتوقع أن تزود الجيش الموريتاني قريبًا بسرب من الطائرات المسيرة الهجومية والانقضاضية، كما تسلمت حديثًا أسلحة متقدمة من فرنسا لتعزيز دفاعاتها. وتعتمد موريتانيا أيضًا على تعاونها الوثيق مع المغرب، الذي يمتلك خبرة متقدمة في تكنولوجيا المراقبة الحدودية بالأقمار الصناعية، ما يُمكنها من رصد أدق التحركات في المنطقة العازلة، لا سيما على امتداد الحدود مع ولاية تندوف، حيث تتمركز جبهة البوليساريو.
10–موريتانيا تعزز دفاعاتها وتوسع تحالفاتها لمواجهة تهديدات البوليساريو
ياسر البوزيدي
أفادت وسائل إعلام موريتانية بأن نواكشوط تبنّت نهجًا عمليًا لمواجهة تهديدات جبهة البوليساريو الانفصالية، التي لوّحت باستهداف موريتانيا في حال مضت قدمًا في فتح معبر حدودي جديد مع المغرب، يربط بين البلدين. وبحسب صحيفة الأنباء الموريتانية، لم تقف نواكشوط مكتوفة الأيدي أمام التصريحات العدائية الصادرة عن ميليشيات البوليساريو، بل سارعت إلى تعزيز قدراتها الدفاعية […]















