الصين

تراند اليوم |

1–المخابرات الأمريكية تكشف مصدر فيروس كورونا


الصين

طنجة7

قالت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “سي آي أيه” إنها تميل إلى أن تسربا في مختبر بمدينة “ووهان” الصينية، يقف خلف انتشار فيروس كورونا، دون معرفة الحيوان الذي قد يكون ساهم في الانتشار وتسبب في مقتل 7 ملايين شخص حول العالم. جون راتكليف المدير الجديد لوكالة سي آي إيه المعين من ترمب، كانت أولى قرارته إزالة […] ظهرت المقالة المخابرات الأمريكية تكشف مصدر فيروس كورونا أولاً على طنجة7.

Read more

2–تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” يثير قلق الولايات المتحدة


تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني "ديب سيك" يثير قلق الولايات المتحدة

هسبريس – أ.ف.ب

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، أن نموذج الذكاء الاصطناعي الصيني منخفض التكلفة “ديب سيك” هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأميركية، بعد أن تسبب إطلاق التطبيق الصيني في تراجع كبير في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية. وقال ترامب خلال مؤتمر للحزب جمهوري في ميامي: “نأمل أن يكون إطلاق +ديب سيك+ للذكاء الاصطناعي من شركة صينية بمثابة جرس إنذار لحاجة صناعاتنا إلى التركيز الحاد على المنافسة للفوز”. لكن ترامب استطرد معتبرا أن هذه الصدمة قد تكون أيضا “إيجابية” بالنسبة للسيليكون فالي لتدفعه إلى الابتكار بتكلفة أقل، مشيرا إلى أنه “بدلا من إنفاق المليارات والمليارات ستنفق أقل على أمل أن تصل إلى الحل نفسه”. وجاءت تعليقات ترامب بعد أن تعرضت شركة “انفيديا” الأميركية التي تزود صناعة الذكاء الاصطناعي بأشباه الموصلات لخسارة تاريخية، إذ فقدت نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية مع تراجع أسهمها بنحو 17%. وأظهر روبوت الدردشة الذي طورته شركة “ديب سيك” الناشئة، التي تتخذ من مدينة هانغتشو في شرق الصين مقرا لها، قدرة على منافسة شركات الذكاء الاصطناعي الأميركية مقابل استثمارات بسيطة. وكان ترامب أعلن الأسبوع الماضي، بعد تنصيبه لولاية ثانية، عن مشروع بقيمة 500 مليار دولار لإنشاء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، بقيادة مجموعة “سوفت بانك” اليابانية وشركتي “أوبن آي” و”تشات جي بي تي” الأميركيتين. The post تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني ديب سيك يثير قلق الولايات المتحدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–حرب الذكاء الاصطناعي.. DeepSeek شركة صينية ناشئة تغير قواعد اللعبة


حرب الذكاء الاصطناعي.. DeepSeek شركة صينية ناشئة تغير قواعد اللعبة

نورالدين البيار

في عالم الذكاء الاصطناعي الذي يهيمن عليه عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة مثل OpenAI وGoogle، منذ سنتين، ظهرت مؤخرًا شركة صينية ناشئة تُدعى’’ ديب سيكDeepSeek’’’’ لتُحدث تغييرا جذريا في القواعد التقليدية لتطوير نماذج لغوية كبيرة مفتوحة المصدر LLM، بل إنها ستغير اللعبة ككل، وهو ما سنشرحه في هذا المقال. الشركة التي يقودها، ليانغ وينفنغ، […]

Read more

4–كل ما تريد معرفته عن نموذج “ديب سيك” المحرج لعمالقة التكنولوجيا


كل ما تريد معرفته عن نموذج “ديب سيك” المحرج لعمالقة التكنولوجيا

عبد الصمد ايشن

هوية بريس-متابعات تعمل الشركات الصينية منذ مدة طويلة من أجل تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها منذ ظهور”شات جي بي تي” للمرة الأولى، ورغم أن “علي بابا” عرضت نموذجها سابقًا، فإنه لم يرتق إلى المستوى المطلوب للمنافسة، لذا لم يهتم به العالم بشكل كاف. لكن الأمر تغير مع ظهور نموذج “ديب سيك” الذي تسبب في ضجة عالمية كبيرة أثرت على كافة شركات وادي السيليكون العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ يوصف النموذج بأنه أكثر قوة وجودة من “شات جي بي تي” و”جيميناي”، فما القصة وراء هذا النموذج؟ نموذج خارق يكسر قواعد المألوف تعود ملكية نموذج “ديب سيك” لشركة صينية ناشئة في قطاع الذكاء الاصطناعي تحمل الاسم ذاته، ورغم أن إطلاق التطبيق جاء خلال الأسبوع الماضي، فإن بدايته الحقيقية كانت قبل ذلك بعدة أسابيع، فضلًا عن كون عمر الشركة يناهز العامين تقريبًا، إذ كان متاحًا بشكل تجريبي للمستخدمين حول العالم. تعود ملكية شركة “ديب سيك” لصالح ليانغ ونفيانغ، الذي يعد أحد أكبر المستثمرين الصينيين في قطاع الذكاء الاصطناعي، وهو مؤسس مشارك في صندوق “هاي فلاير” (High-FLyer) المهتم بالاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وفي أبريل/نيسان 2023 أسس “ديب سيك” من أجل الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام “إيه جي آي” (AGI) الذي تسعى إليه جميع شركات الذكاء الاصطناعي حاليا. وفي وقت قصير، تمكّن التطبيق من التربع على عرش متجر تطبيقات “آبل” كأكثر تطبيق تم تحميله من مستخدمي “آيفون” في الولايات المتحدة، متفوقًا بذلك على العديد من التطبيقات الأميركية تزامنًا مع أزمة حظر “تيك توك”. يعمل نموذج “ديب سيك” في الوقت الحالي عبر إصدار يدعى “آر 1” (R1)، في إشارة لكونها النسخة الأولى من النموذج القادر على منافسة “شات جي بي تي-أو1” (ChatGPT-O1) الأكثر تقدمًا من “أوبن إيه آي”، ولكن بسعر أقل كثيرًا للمستخدم الواحد. تصل تكلفة المستخدم الواحد شهريًا في “ديب سيك” إلى 0.50 دولار مقارنةً مع 20 دولارا لاستخدام نموذج “أو 1” من “شات جي بي تي”، وترجع الشركة السبب في هذه الكلفة المنخفضة لكون تكلفة تطوير النموذج وتشغيله أقل كثيرًا من المنافسين. فبحسب بيان الشركة، فإن تكلفة تطوير النموذج وخوادمه كانت 5.5 ملايين دولار فقط، مقارنةً مع مئات الملايين من الدولارات التي احتاجتها “أوبن إيه آي” و”ميتا” و”غوغل” لتطوير نماذجها. لماذا تكلفة “ديب سيك” أقل من المنافسين؟ قامت الحكومة الأميركية خلال السنوات الثلاث الماضية بتقويض وصول الشركات الصينية أكثر من مرة في إطار العقوبات الاقتصادية المطبّقة على البلاد، فضلًا عن إعاقة عملية تطويرها لتقنيات الذكاء الاصطناعي بسبب المخاوف الأمنية. رغم هذا، استطاعت “ديب سيك” تطوير نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التفكير المنطقي في وقت قصير وبكلفة منخفضة كثيرًا، أي إنها لم تعتمد على الشرائح الأميركية القادمة من “إنفيديا” وغيرها من الشركات. في الوقت الحالي، يصعب التيقن من آلية تطوير النموذج بسبب وجود قيود التصدير إلى الشركات الصينية، ورغم أن الشركة قد تتمكن للوصول للشرائح بشكل غير رسمي والهروب من هذه القيود، فإن هذا الأمر قد يكون مكلفًا، الأمر الذي يجب أن يزيد من كلفة استخدام النموذج بشكل كبير. وعلى الأغلب، استطاعت الشركة تطوير نموذجها دون الحاجة إلى الشرائح الأميركية، إما عبر تطوير شرائح خاصة بها قادرة على المنافسة، وإما عبر الاعتماد على طرق أخرى مختلفة لا تحتاج إلى هذه الشرائح، مما يضع “أوبن إيه آي” وشركات الذكاء الاصطناعي الأميركية في موقف محرج، فهي التي أقنعت العالم أن تطوير هذه النماذج يحتاج إلى شرائح “نفيديا” الباهظة. يذكر أن مجموعة من الشركات الاستثمارية الأميركية مثل “سوفت بانك” (Softbank) و”أوراكل” (Oracle) قررت استثمار 500 مليار دولار من أجل تأسيس بنية تحتية قادرة على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخارقة في مبادرة استثمارية أطلقت عليها “ستارجيت” (StarGate). ضغط تسبب في إيقاف الخدمة الضجة الكبيرة التي أحدثها النموذج في وقت قياسي جذبت ملايين المستخدمين إليه، لدرجة أن الشركة أوقفت عمليات التسجيل في التطبيق مؤقتًا حتى تعود الخدمات بشكل طبيعي، فضلًا عن وجود هجمة سيبرانية شرسة على التطبيق تسببت في توقف خدماته. هذا الأمر يؤكد أن الشركة لم تتوقع النجاح الباهر الذي حققته، وهو نجاح قد يتزايد مع مرور الأيام وانتشار النموذج أكثر إلى جانب تقديم المزيد من الخدمات في النموذج مستقبلًا. أبرز الاختلافات بين “شات جي بي تي” و”ديب سيك” تتشابه نماذج الذكاء الاصطناعي كثيرًا في العديد من التفاصيل وآليات التعامل مع الأوامر، ورغم هذا، فإن بعض الاختلافات تظل موجودة، وكذلك الحال مع “ديب سيك” و”شات جي بي تي”، وتبرز هذه الاختلافات في قدرة النموذج على استقبال الأوامر. فبينما يتيح “شات جي بي تي” استقبال الأوامر مباشرةً من العميل سواءً كان عبر الإدخال الصوتي أو المرئي لمقاطع الفيديو والصور فضلًا عن الإدخال النصي، فإن “ديب سيك” يقتصر على الإدخال النصي فقط للأوامر، ويعني هذا غياب قدرته على التعامل مع الأوامر الصوتية أو المرئية. كما يوجد فارق واضح آخر وهو قدرة النموذج على الرد على الأسئلة السياسية، وذلك لأن القوانين الصينية تمنع النموذج من المشاركة في المحادثات السياسية أو حتى الإشارة إلى الحكومة الصينية والرئيس الصيني والسياسات الصينية بشكل عام. وتوجد بعض الاختلافات في دقة الإجابات المتعلقة بالأحداث الجارية، إذ يتفوق “شات جي بي تي” في هذا الأمر عن “ديب سيك” الذي يعاني قليلًا مع الدخول في التفاصيل والأحداث الجارية، أي أن الإجابات قد تكون قديمة بعض الشيء مقارنةً بنموذج “أو 1” من “شات جي بي تي”. وعلى النقيض تمامًا، يبرع “ديب سيك” في الرد على الأسئلة المتعلقة بالبرمجة بشكل مباشر، إذ يمكن للنموذج توليد أكواد برمجية صالحة في لغات مختلفة بسهولة على عكس “شات جي بي تي” الذي يواجه بعض التحديات مع الأوامر المختلفة. نموذج مفتوح المصدر بحق يتفوق “ديب سيك” عن كافة المنافسين في نقطة أساسية، إذ يعد نموذجا مفتوح المصدر بشكل كامل، يمكن تحميله وتثبيته في الحواسيب حتى يتم تشغيله بشكل محلي دون الحاجة إلى استخدامه عبر الإنترنت مقابل كلفة زهيدة، إذ تصل كلفة الواجهة البرمجية للنموذج إلى أقل من 20 سنتا لكل مليون أمر مقارنةً مع 7.50 دولارات في “شات جي بي تي”. هذه النقطة بمفردها تجعل النموذج مثاليًا لاستخدام الشركات التي تحاول تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر الواجهات البرمجية من أجل تطويعها على استخدامها بشكل أفضل وأنسب مع احتياجاتها، وهو الجانب الذي قد تحاول “ديب سيك” التركيز عليه مستقبلًا. مخاوف متنوعة تلاحق “ديب سيك” مجموعة من المخاوف التي تلتصق بجميع التقنيات الصينية، وهي جميعًا مخاوف تتعلق بالأمن السيبراني وأمن المعلومات، إذ تجبر الحكومة الصينية جميع الشركات على مشاركة البيانات معها إن كانت الحاجة ملحة لذلك. هذا الأمر قد يكون عقبة كبيرة أمام نموذج “ديب سيك” الذي يتيح الوصول إلى واجهته البرمجية بشكل سهل وغير مكلف، ولكن قد لا ترغب بعض الشركات في استغلالها نظرًا للمخاوف المختلفة من النموذج. ورغم البداية المبهرة والنجاح الباكر للنموذج، فإن الحكم النهائي على النموذج لن يكون قبل إتمام التجارب اللازمة عليه، فقد كانت بداية “شات جي بي تي” متخبطة أيضًا ولكنها تحسنت لاحقًا، وهذا الأمر قد يتكرر مع “ديب سيك”. المصدر : الجزيرة The post كل ما تريد معرفته عن نموذج “ديب سيك” المحرج لعمالقة التكنولوجيا appeared first on هوية بريس.

Read more

5–صنع عجلات صينية يزيد بالمغرب


صنع عجلات صينية يزيد بالمغرب

هسبريس من الرباط

يُتوقع أن يرتفع إنتاج مصنع الشركة الصينية “Senqilin” بالمغرب من إطارات السيارات، خلال السنة الجارية، ليتراوح ما بين 6 و8 ملايين إطار بمتم العام، في أفق تضاعف هذا الرقم خلال سنة 2026، وفق ما ذكرت وسائل إعلام صينية نقلا عن تقرير صادر عن باحثين من مؤسسة “Southwest Securities Co. Ltd.” الكائنة بجمهورية الصين الشعبية. وأفاد التقرير الذي أنجزه “Zheng Liansheng” و”Zhang Xueqing” بأنه “من خلال مصنعها بالمغرب، تشتغل الشركة على تحسين التخطيط العالمي للقدرات الإنتاجية، وتحقيق المثلث الذهبي للقدرات الإنتاجية العالمية وتنفيذ استراتيجية التخطيط العالمي [plus 833] بشكل ثابت”. وأوضح المصدر نفسه أن مصنع إطارات السيارات في المغرب “بدأ الإنتاج رسميًا في شتنبر 2024، وهو حاليًا في مرحلة زيادة القدرة الإنتاجية”، موردا أنه “من المتوقع تحقيق طفرة إنتاجية كبيرة في عام 2025، مع إنتاج يتراوح بين 6 و8 ملايين إطار سنويًا، وصولاً إلى الإنتاج الكامل البالغ 12 مليون إطار في عام 2026”. وقال التقرير: “حالياً، تفوق طلبات العملاء (الزبائن) خطة زيادة القدرة الإنتاجية”، متوقعا أن يسهم مصنع المغرب بشكل كبير في أداء الشركة في العامين المقبلين. The post صنع عجلات صينية يزيد بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–إيطاليا تحظر الوصول إلى تطبيق “ديب سيك” الصيني


إيطاليا تحظر الوصول إلى تطبيق "ديب سيك" الصيني

هسبريس – ا ب

فرضت هيئة حماية البيانات الإيطالية، الخميس، حظرا على الوصول إلى تطبيق “ديب سيك” الصيني للذكاء الاصطناعي من أجل حماية بيانات المستخدمين. وأعربت الهيئة التي تعرف باسم “جارانتي” عن عدم رضاها عن رد “ديب سيك” على استفسارها الأولي بشأن البيانات الشخصية التي يتم جمعها، وأين يتم تخزينها، وكيف يتم إخطار المستخدمين. وقالت الهيئة ذاتها في بيان لها: “على عكس ما توصلت إليه الهيئة أعلنت الشركات أنها لا تعمل في إيطاليا، وأن التشريعات الأوروبية لا تنطبق عليها”، مشيرة إلى أن التطبيق تم تحميله من قبل ملايين الأشخاص حول العالم في غضون أيام قليلة فقط. وأثار تطبيق المحادثات التفاعلية الجديد من “ديب سيك” المنافسة في سباق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، إذ فاجأ الأسواق وحقق تقدما قريبا من قادة الذكاء الاصطناعي الأمريكيين بتكلفة أقل بكثير. The post إيطاليا تحظر الوصول إلى تطبيق ديب سيك الصيني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–جوابا على سؤال لجريدة “لودوز”. شات جي بي تي يتحدث عن ديب سيك


جوابا على سؤال لجريدة “لودوز”. شات جي بي تي يتحدث عن ديب سيك

nyroz

في خضم الجدل العالمي الدائر حول مصير تطبيق الذكاء الاصطناعي عقب إطلاق الصين منصة ديب سيك (DeepSeek) ، توجهت جريدة le12.ma، بسؤال إلى منافسه الامريكي. حول تعريفه ل شات جي بي تي فكان الجواب التالي : ديب سيك (DeepSeek) هي شركة صينية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، تأسست عام 2023 على يد ليانغ وينفنغ، مدير صندوق التحوط High-Flyer. تشتهر الشركة بتطوير نماذج لغوية كبيرة مفتوحة المصدر، أبرزها نموذج DeepSeek-V3، الذي يتميز بأدائه العالي وتكلفته المنخفضة مقارنةً بنماذج أخرى مثل GPT-4 من OpenAI. في يناير 2025، أطلقت ديب سيك تطبيقًا مجانيًا للدردشة يعتمد على نموذج DeepSeek-R1، وسرعان ما تصدّر قائمة التطبيقات المجانية الأكثر تحميلًا على متجر تطبيقات iOS في الولايات المتحدة، متجاوزًا تطبيقات شهيرة مثل ChatGPT. هذا النجاح أثّر بشكل كبير على سوق التكنولوجيا، حيث انخفضت أسهم شركة Nvidia بنسبة 18% نتيجةً لذلك. تُركز ديب سيك على جعل تقنياتها مفتوحة المصدر، مما يسمح للمطورين حول العالم بالوصول إلى الشيفرة المصدرية وتعديلها واستخدامها في تطبيقات متنوعة. كما أنها تعتمد على توظيف باحثين شباب من الجامعات الصينية المرموقة، بالإضافة إلى متخصصين من مجالات غير تقنية، لتعزيز تنوع المعرفة والقدرات في نماذجها. نجاح ديب سيك يُظهر إمكانية تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي فعّالة باستخدام موارد أقل تكلفة، مما قد يُعيد تشكيل مشهد الذكاء الاصطناعي العالمي ويزيد من المنافسة في هذا المجال. The post جوابا على سؤال لجريدة “لودوز”. شات جي بي تي يتحدث عن ديب سيك appeared first on Le12.ma.

Read more

8–سباق الذكاء الاصطناعي.. دول تسعى للحاق بالولايات المتحدة والصين


سباق الذكاء الاصطناعي.. دول تسعى للحاق بالولايات المتحدة والصين

هوية بريس

هوية بريس – وكالات توقع خبيران تركيان انضمام دول للمنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل سعي العديد من الدول لعدم التخلف عن الركب في هذا السوق المتنامي. ووفقا لمعلومات جمعتها الأناضول، فإن أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي استخداما تشمل تطبيقات طورتها شركات مختلفة مقراتها في الولايات المتحدة والصين. وفي هذا السياق، تصاعد الصراع بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي مع النموذج الأحدث الذي أعلنت شركة “ديب سيك” الصينية إنتاجه بتكلفة منخفضة. ومن المتوقع أيضا أن تقوم شركة “أوبن أي آي” التي يقع مقرها في الولايات المتحدة بإطلاق نموذج جديد من “تشات جي بي تي” للمستخدمين بعد التطورات الأخيرة. وتسعى دول مثل المملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة وسنغافورة وفرنسا إلى الانضمام إلى المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي بالاستثمارات والمشاريع. – دول تسعى للمنافسة وفي حديث للأناضول، أشار ظفر كوتشوك شعبان أوغلو رئيس جمعية سياسات الذكاء الاصطناعي التركية إلى أن القيمة السوقية لبعض الشركات أكبر من اقتصادات العديد من البلدان. وقال كوتشوك شعبان أوغلو: “إن الذكاء الاصطناعي من المتوقع أن يصل إلى حجم اقتصادي يبلغ 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030”. وأضاف: “الإطلاق الأخير لنموذج (ديب سيك) الصيني ووصوله إلى ملايين المستخدمين في غضون ساعات قليلة أظهر أن الولايات المتحدة والصين تتنافسان في الذكاء الاصطناعي، كما هو الحال في كل مجال”. ولفت إلى أن غالبية براءات الاختراع في مجال الذكاء الاصطناعي تعود للصين. وأرد: “أنشأت دول مثل بريطانيا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة، التي لا تريد أن تتخلف عن الركب في هذه المنافسة، مؤسسات عامة في مجال الذكاء الاصطناعي، في حين بدأت سنغافورة في تقديم التدريب في هذا المجال”. – “البلدان المستثمرة بالذكاء الاصطناعي سيكون لها كلمة” من جانبه، أوضح رئيس اتحاد المبرمجين التركي مصطفى تشاليش أن الصين بدأت في تغيير التوازن في العالم باستثماراتها في التكنولوجيا في السنوات الأخيرة. وقال تشاليش “إن حروب التكنولوجيا مستمرة بأقصى سرعة في العالم. ومن الممكن التنبؤ بأن البلدان التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي سيكون لها كلمة في العالم اليوم وفي المستقبل”. وأضاف: “أستطيع أن أقول إن (ديب سيك) غيرت توازن العالم ببضع حملات استراتيجية وإن شركات مماثلة ستظهر قريبا والمنافسة ستشتد”. وفي 20 يناير الجاري، أطلقت “ديب سيك” في الصين نموذج ذكاء اصطناعي طورته بتكلفة منخفضة وباستخدام عدد قليل من الرقائق مقارنة بشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى. والنموذج الذي بدأ استخدامه على نطاق واسع في أنحاء العالم خلال مدة قصيرة، تجاوز تطبيق (تشات جي بي تي) الأمريكي ليصبح أكثر تطبيقات الذكاء الاصطناعي استخداما. وأثار إطلاق الشركة الصينية نموذج ذكاء اصطناعي منخفض التكلفة، شكوكا في هيمنة الشركات الغربية، لا سيما الأمريكية، على هذا القطاع رغم الإنفاق الكبير الذي تخصصه لهذا المجال. The post سباق الذكاء الاصطناعي.. دول تسعى للحاق بالولايات المتحدة والصين appeared first on هوية بريس.

Read more

9–“عوامل جذابة” تضخ استثمارات الصينيين في قطاع السيارات بالمغرب


"عوامل جذابة" تضخ استثمارات الصينيين في قطاع السيارات بالمغرب

هسبريس – محمد حميدي

تتواصل دينامية الاستثمارات الصينية في قطاع السيارات بالمغرب، إذ رافق إعلان شركة “Kaizhong Co., Ltd” الصينية المتخصصة في تصنيع قطع الغيار، قبل أيام، تخطيطها لإنشاء فرع في المغرب، باستثمار يفوق 55 مليون درهم، توقع باحثين من الصين تضاعف إنتاج مصنع مُواطنتها “Senqilin” بالمغرب، الذي افتتح قبل أشهر قليلة، من إطارات المركبات خلال السنة المقبلة، مرتين ليبلغ 12 مليون إطار. وأعلنت شركة “Kaizhong” المحدودة عزمها إنشاء فرع لها بالمغرب، باستثمار أولي يعادل أكثر من 40 مليون يوان صيني، أي ما يعادل أكثر من 55 مليون درهم، استنادا إلى “التخطيط الإستراتيجي للشركة واحتياجات التشغيل”، وبغرض “الاستجابة لاحتياجات العملاء الأوروبيين والأفارقة”. يأتي ذلك تزامنا مع ترقب ارتفاع إنتاج مصنع شركة “Senqilin” بالمغرب من إطارات السيارات خلال السنة الجارية، “ليتراوح بين 6 و8 ملايين إطار بمتم العام، في أفق تضاعف هذا الرقم سنة 2026′′، وفق ما ذكرت وسائل إعلام صينية نقلا عن تقرير بحثي. وفي هذا الصدد كان ناصر بوشيبة، رئيس جمعية التعاون الصيني الإفريقي للتنمية، أكد في تصريح سابق لهسبريس أن “إستراتيجية التنويع التي تبناها الاقتصاد المغربي تحت قيادة الملك محمد السادس، إلى جانب زيادة الاستثمارات الصينية في المغرب، تمثل المحرك الرئيسي لنمو الصادرات المغربية غير الطاقية على مدى العقد الماضي، حتى أصبح عكس اختلال التوازن التجاري مع الصين أكثر قابلية للتحقيق من أي وقت مضى…”. عوامل متشابكة ردّ رشيد ساري، محلل اقتصادي وخبير في مجال صناعة السيارات، “هذا الاهتمام الصيني المتزايد بالاستثمار في قطاع الصناعة السيارات في المغرب إلى عدة عوامل، لعل أبرزها امتلاك المغرب اليوم بنية تحتية صناعية في مجال صناعة السيارات قوية ومتميزة جدا، وكذا قدرة منظومته الصناعية على التكيف مع التقلبات التي تحصل في القطاع”. وشرح ساري، ضمن تصريح لهسبريس، أن “المنظومة الصناعية المغربية بعد أن كانت تستدمج صناعة السيارات المعتمدة على الطاقات الأحفورية باتت تسير بشكل مهم نحو التموقع في ميدان صناعة بطاريات السيارات الكهربائية”، مستحضرا “وجود مشاريع صينية ضخمة في هذا الميدان بالمملكة، آخرها بلغت قيمته 12 مليارا و800 مليون درهم”. “عامل آخر مهم”، وفق المحلل ذاته، “يتمثل في تحول الصين إلى مهيمن على مجال صناعة السيارات؛ إذ خلقت مجموعة من الأزمات لشركات عملاقة ألمانية كفولسغاكن وميرسيديس، وكذا لمجموعة قوية في الولايات المتحدة الأمريكية هي ‘تسلا’ المصنعة للسيارات الكهربائية”، موضحا أن “الصين لا تخفي بتاتا أنها تريد أن تُنافس في هذا المجال بالأسواق الأمريكية، انطلاقا من البنية التحتية لصناعة السيارات التي سوف تنشئها في المغرب”. واستحضر الخبير الاقتصادي “استشعار الصين خلال جائحة كورنا حجم الخطر الذي مثلته أزمة مجموعة من سلاسل التوريدات في عدة أنشطة اقتصادية آنذاك”، مؤكدا أنه “من أجل إبقاء هيمنته على السوق العالمية، وخوفا من تحول هذه السلاسل إلى مناطق أخرى، أنشأ التنين الصيني سلاسل توريد صينية، لكن متمركزة بمجموعة من الدول، ضمنها المغرب”، ومعتبرا ذلك “ذكاء اقتصاديا من الصين”. وإلى جانب تحسن مناخ الأعمال بالمغرب وتوفره على مجموعة من الطاقات والكفاءات في الميدان أضاف ساري، ضمن الأسباب المفسرة للاهتمام الصيني بالاستثمار في قطاع السيارات بالمغرب، “انكباب عدة كفاءات مغربية على الأبحاث التحليلية في مختبرات موجهة أساسا للإبداع في هذا الميدان”، مسجلا أن “ذلك ينقص الولايات المتحدة الأمريكية، ومجموعة من الدول الأوروبية التي ظلت منظوماتها متخلفة عن التطوير”. وشدد المحلل نفسه على أن “الصين تعي أن المغرب من الدول المجتهدة في مجال صناعة السيارات التي استطاعت من خلال مختبراتها إنشاء بطاريات كهربائية مستخلصة من الفوسفاط”، مؤكدا أن ذلك “سيذكي رغبة هذه الجمهورية في ضخ استثمارات كبيرة جدا في ميدان بطاريات السيارات، خصوصا أن المغرب يتوفر على احتياطات كبيرة من مادة الكوبالت من النوع الممتاز جدا”. دينامية ومقابل ذكّر إدريس الكراوي فيلالي، خبير اقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، بـ”استقرار عدة علامات تجارية صينية في المغرب، في الدار البيضاء وطنجة والرباط، ووجود دينامية كبيرة للسيارات الصينية التي تسوق في المملكة”، مؤكدا أن “الشركات الصينية التي تستثمر في المغرب هدفها مزدوج؛ التسويق داخل المغرب، والتصدير إلى الخارج، خصوصا في ظل الدينامية القوية التي يشهدها المغرب في ميدان التصدير. وأصرّ فيلالي، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، على أنه “في الوقت الحالي هناك حركية قوية في الاستثمار الصيني في قطاع السيارات بالمغرب، إذ إن عددا من شركات الصين الناشطة في ميدان صناعة الأجزاء وقطع الغيار تستقر بالمملكة، وذلك تزامنا مع اتخاذ شركات أوروبية وأمريكية القرار ذاته”، مفسرا هذا الأمر بـ”توفر المغرب على ترسانة قانوينة تسهل تدفق الاستثمارات الأجنبية”. وبالنسبة للخبير الاقتصادي ذاته فإن “ما ينبغي التركيز عليه في الوقت الحالي هو التشغيل وضمان نقل الكفاءة والمعرفة الصينية في إنتاج وإصلاح وتركيب السيارات إلى المصانع بالمغرب”، مبرزا أنه “يتعين في مقابل حصول هذه الشركات الصينية وغيرها على تسهيلات وتشجيعات إلزامها بخلق فرص الشغل في المغرب، والمساهمة في خفض نسبة البطالة به”. وأكد المصرح نفسه أن “ضمان عدالة التوزيع الجغرافي والترابي لهذه الاستثمارات أو المرتقب تدفقها على المغرب في ميدان الاستثمارات أساسي”، موردا أنه “ينبغي أن تتوزع على 12 جهة بالمملكة، فتتجه إلى جهات أخرى كالشرق وسوس ماسة ودرعة تافيلالت، وغيرها، ولا تظل متمركزة بمحور طنجة- الدار البيضاء”. The post عوامل جذابة تضخ استثمارات الصينيين في قطاع السيارات بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–قرصنة المكالمات الهاتفية تقود 3 صينيين للإعتقال بطنجة (صورة)


قرصنة المكالمات الهاتفية تقود 3 صينيين للإعتقال بطنجة (صورة)

Aziz

هبة بريس – طنجة تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، زوال يومه السبت فاتح فبراير الجاري، من توقيف ثلاثة مواطنين صينيين يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية وقرصنة المكالمات الهاتفية. وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بالمنطقة القروية اكزناية بضواحي مدينة طنجة، وهم في حالة تلبس بقرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، عن طريق استعمال معدات إلكترونية لتحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وتحصيل عائدات مالية من فرق التعريفة فيما بينهما. المعدات المستعملة في القرصنة وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزل يستغله المشتبه فيهم عن حجر مجموعة من الحواسيب الثابتة والمحمولة وكمية مهمة من الشرائح الهاتفية، علاوة على أجهزة إلكترونية سلكية ولاسلكية ومعدات معلوماتية تستعمل في هذا النشاط الإجرامي. وقد تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

nineteen − 17 =

Check Also

خام برنت

1-ارتفاع أسعار النفط مع تزايد مخاطر الإمدادات مصدر 2-أسواق الطاقة “ترتجف” تحت الضغط.. وخبي…