الفضاء

تراند اليوم |

1–“ناسا” تعلن موعد عودة أول مركبة فضاء مأهولة للأرض


الفضاء

و م ع

أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” أن مركبة “ستارلاينر” التابعة لشركة “بوينغ” ستغادر محطة الفضاء الدولية (ISS) في موعد لا يتجاوز السادس من شهر شتنبر المقبل. وأفادت الوكالة بأنه إذا سارت الأمور حسب الخطة الموضوعة، فسوف تنفصل الكبسولة عن المحطة في الساعة 6:04 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (22:04 بتوقيت غرينتش) في السادس من الشهر المقبل، وتهبط تحت المظلات بعد ست ساعات في ميناء “وايت ساندز” الفضائي في نيو مكسيكو. وانطلقت مركبة “ستارلاينر” في 5 يونيو الماضي، في أول مهمة مأهولة لها على الإطلاق، وعلى متنها رائدا الفضاء التابعان لوكالة “ناسا” (سوني ويليامز وبوتش ويلمور) نحو محطة الفضاء الدولية، والتحمت الكبسولة بنجاح في اليوم التالي، ولكن المركبة تعرضت لبعض تسربات الهيليوم، وفشلت خمسة من محركات التحكم في رد الفعل البالغ عددها 28 في طريقها إلى المختبر المداري. وكان من المفترض أن تستمر مهمة “ستارلاينر”، المعروفة باسم رحلة اختبار الطاقم (CFT)، لمدة 10 أيام فقط أو نحو ذلك، لكن وكالة “ناسا” وشركة “بوينغ” استمرتا في تمديد فترة إقامة الكبسولة في المدار أثناء دراستهما لمشكلة الدافع، سعيا لفهم سبب حدوثها، وما إذا كانت قد تظهر مرة أخرى في رحلة “ستارلاينر” إلى الأرض. وقررت وكالة “ناسا”، في نهاية الأسبوع الماضي، إعادة رائدي الفضاء إلى الأرض على متن كبسولة “سبيس إكس دراغون” في فبراير المقبل. ظهرت المقالة “ناسا” تعلن موعد عودة أول مركبة فضاء مأهولة للأرض أولاً على مدار21.

Read more

2–حلقات كوكب زحل تخفي عمرها الفعلي


حلقات كوكب زحل تخفي عمرها الفعلي

هسبريس – أ.ف.ب

توصلت دراسة نُشرت، الاثنين، إلى أنّ حلقات زُحل ربما ليست قديمة جداً، إذ إن لونها الحديث ناتج عن آلية تمنعها من التحوّل إلى اللون البني بسبب التلوث الناتج عن النيازك الدقيقة. نشأ زحل، الكوكب الغازي العملاق في النظام الشمسي، مع الكواكب الأخرى قبل أكثر من أربعة مليارات سنة، لكنّ دراسات حديثة تشير إلى أنّ حلقاته تعود إلى ما بين 100 إلى 400 مليون سنة، وفقاً للدراسة المنشورة في مجلة “نيتشر جيوساينس”. وتستند هذه التقديرات بشكل خاص إلى ملاحظة تفيد بأنّ حلقات الكوكب تحتفظ بقوة انعكاس عالية، على الرغم من تعرّضها لانفجارات مستمرة بسبب النيازك الدقيقة التي يُفترض أن تُضعف بريقها مع مرور الوقت. تم قياس هذه الانفجارات بدقة بواسطة مسبار “كاسيني-هويغنز”، الذي عمل لمدة ثلاثة عشر عاماً في مدار حول زحل، قبل أن يُنهي مهمته عام 2017. ومع ذلك، لا تزال المعلومات المتوفرة عن حلقات هذا الكوكب محدودة. تشكل هذه الحلقات، التي رصدها عالم الفلك الهولندي كريستيان هويغنز في القرن السابع عشر، قرصاً رفيعاً يتألف بشكل رئيسي من الجليد المائي مع كميات قليلة من المعادن. وتُقسم إلى عدة حلقات تمتد حتى نحو 80 ألف كيلومتر من الكوكب. ويقول غوستافو ماديرا، أحد المشاركين في إعداد الدراسة، لوكالة فرانس برس: “إنّ أحد الاستنتاجات الرئيسية التي توصل إليها مسبار كاسيني هو أنّ الحلقات يُفترض أنها ليست قديمة، لأنها لا تبدو ملوثة بشكل كبير”. ويعكس اللون الأصفر المائل إلى الرمادي السائد في الحلقات فكرة أنها “متكتلة”، وفقاً لعلماء الفلك، بينما تُفترض قدرة كبيرة للنيازك الدقيقة على تلويث الجليد الأصلي. غموض يطيل الجدل لكنّ الدراسة التي قادها ريوكي هيودو، الباحث في معهد طوكيو للعلوم، تشير إلى أن “حداثة الحلقات الظاهرة ناتجة عن مقاومة التلوث أكثر من كونها مؤشراً على تشكّلها في مرحلة حديثة نسبياً”. ويحاكي النموذج الذي ابتكره هيودو تأثير النيازك الدقيقة على قطع من الجليد. في هذا السيناريو، عادة ما تبلغ سرعة الجسيمات 30 كيلومتراً في الثانية، أي أكثر من 100 ألف كيلومتر في الساعة، ما يؤدي إلى توليد طاقة كافية لتبخير النيزك الصغير وجزء من الجليد المستهدف. أما الجزيئات النانوية الناتجة عن الاصطدام، فتُستبعَد بفعل ضغط المجال المغناطيسي للكوكب، ليتم التقاطها في غلافه الجوي أو إطلاقها في الفضاء. تسهم هذه الظاهرة تالياً في حماية الحلقات من التلوث بالنيازك الدقيقة، ما يجعلها تبدو دائماً وكأنها حديثة العهد. ويشير غوستافو ماديرا إلى أنّ المسألة الشائكة تكمن في “عدم معرفتنا مثلاً بالتكوين الأولي لحلقات زحل عند تشكّلها”. ويضيف: “ننطلق من مبدأ أنها كانت عبارة عن جليد، لكننا في الحقيقة لا نعرف شيئاً مؤكداً”. ويفترض علماء الكواكب أن هذه الحلقات قد تكون ناتجة عن بقايا مذنبات، أو كويكبات، أو حتى أقمار زحل القديمة. لكن هذا الغموض يعني أنّ الجدل بشأن عمر الحلقات لن يُحسم قريباً. ولإنهاء هذا الجدل، يرى ماديرا أنّه من الضروري “جمع عينات من الحلقات لتحليل خصائصها بشكل دقيق”. The post حلقات كوكب زحل تخفي عمرها الفعلي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–تزايد أعداد الأقمار الاصطناعية يسائل تجنب الاصطدامات


تزايد أعداد الأقمار الاصطناعية يسائل تجنب الاصطدامات

هسبريس – د.ب.أ

لم يسلم الفضاء من تزايد التنافس الاقتصادي والتكنولوجي والجيو-سياسي بين الولايات المتحدة والصين، وسط تحذيرات من الخبراء من التعقيدات التي يسببها الازدحام الفضائي بالأقمار الاصطناعية التي تطلقها الدولتان. دشنت الصين مبادرة جديدة في مجال الفضاء تعرف باسم “كيانفان”، تهدف إلى بناء شبكة واسعة من الأقمار الاصطناعية لإتاحة الدخول على شبكة الإنترنت لمختلف مناطقها، مما يجعلها في موضع المنافس مع كوكبة “ستارلينك” المزودة لشبكة الإنترنت عن طريق الأقمار الاصطناعية، وتمتلكها شركة سبيس إكس الأمريكية. وأطلقت الصين مؤخرا الدفعة الأولى من الكوكبة التي تضم 18 قمرا اصطناعيا. وتأتي هذه المبادرة في إطار اتجاه عالمي أوسع نطاقا، حيث أطلقت شركة سبيس إكس أكثر من ستة آلاف قمر اصطناعي لتشغيل منظومة ستارلينك، على ارتفاعات منخفضة لإتاحة الاتصال بشبكة الإنترنت في جميع أنحاء العالم، مع خطط لزيادة العدد ليصل الإجمالي إلى 34 ألف قمر اصطناعي. غير أنه مع وجود العديد من كوكبات الأقمار الاصطناعية في الأفق، تتزايد المخاوف بشأن حجم الفضاء المتاح في المدار الأرضي المنخفض، بما يسمح بإطلاق أقمار جديدة، وتتراوح مساحة هذا المدار من 200 إلى 2000 كيلومتر فوق سطح الأرض. وهذه المخاوف تدفع الخبراء للتساؤل حول الكيفية التي ستتجنب بها الأقمار الاصطناعية الاصطدام مع بعضها البعض داخل هذه المساحة الفضائية المزدحمة. وتقول وكالة الفضاء الأوروبية إنه يوجد حاليا 13230 قمرا اصطناعيا في المدار حول الأرض، من بينها 10200 قمر لا يزال يعمل. ومع زيادة عدد الأقمار الاصطناعية الموجودة في الفضاء، يزداد خطر التصادم بينها، مما قد يتسبب في حدوث أضرار جسيمة في سلسلة تفاعلات حطام الأقمار التي انتهى عمرها التشغيلي، وفقا لما يقوله جوزيف أشباتشر، رئيس وكالة الفضاء الأوروبية. ويدعو إلى وضع قانون ينظم حركة المرور في الفضاء، يمكن تطبيقه على المستوى العالمي، ومن شأنه أن يوضح من الذي يجب عليه أن يفسح الطريق في المدار الفضائي في المواقف المحفوفة بالمخاطر. وتتطلع وكالة الفضاء الأوروبية إلى الحد بشكل كبير من كمية حطام الأقمار الاصطناعية السابحة في الفضاء التي تتكون بحلول عام 2030، أيضا في ضوء العدد المتزايد من الأقمار الاصطناعية. ويوضح أشباتشر أن كل قمر اصطناعي يتم إرساله إلى الفضاء، ستتم إزالته من المدار في نهاية عمره التشغيلي، وسمحت وكالة الفضاء الأوروبية في شتنبر الماضي عمدا لأحد أقمارها الاصطناعية بالاحتراق في الغلاف الخارجي للأرض. وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 40 ألف قطعة من الحطام، يزيد قطر الواحدة منها عن سنتيمتر واحد، نتجت في إطار التخلص من الأقمار الاصطناعية التي انتهى عمرها التشغيلي، ومنذ ذلك الحين كانت مناورة واحدة من كل اثنتين من مناورات تجنب الاصطدام التي أجرتها أقمار وكالة الفضاء الأوروبية تسببت فيها قطع الحطام. كما أن وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، التي لديها ما يقرب من 2000 قمر اصطناعي في الفضاء، تشعر أيضا بالقلق إزاء وجود هذا العدد المتزايد من الأقمار الاصطناعية وحطامها في الفضاء، وتردد أنها تعمل على وضع خطط “لتنظيف” المدار من الحطام. وذكرت ناسا في تقرير بثته على موقعها الإليكتروني المخصص لحطام الأقمار الاصطناعية في الفضاء، أن “النفايات الفضائية ليست مسؤولية دولة بعينها، ولكنها مسؤولية كل دولة لها أنشطة في الفضاء”. The post تزايد أعداد الأقمار الاصطناعية يسائل تجنب الاصطدامات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–بيزوس وماسك يشعلان المنافسة .. و”بلو أوريجين” تطلق أول صاروخ ثقيل


بيزوس وماسك يشعلان المنافسة .. و"بلو أوريجين" تطلق أول صاروخ ثقيل

أ.ف.ب – غ.نيوتن | ش. كوزي

تستعد “بلو أوريجين” لإطلاق صاروخها الثقيل “نيو غلين” في الأيام المقبلة في رحلته الأولى، سعيا من الشركة التابعة لمؤسس “أمازون”، جيف بيزوس، إلى تعزيز مكانتها في قطاع الفضاء الذي يشهد احتداما متزايدا للتنافس، خصوصا بينها وبين “سبايس إكس” التابعة لإيلون ماسك. وأفادت هيئة تنظيم الطيران الأميركية بأن صاروخ “نيو غلين” التابع للشركة الأميركية، والبالغ طوله 98 مترا، يمكن أن يقلع من كاب كانافيرال في فلوريدا اعتبارا من الساعة الأولى فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي (06:00 ت غ)، وتتوافر له نافذة إطلاق أخرى يوم الجمعة الموالي. وتهدف الشركة من هذه الرحلة المنتظرة منذ سنوات، التي أرجئت أكثر من مرة، إلى اللحاق بمنافستها الكبرى “سبايس إكس”. وتنظم “بلو أوريجين” أصلا بواسطة صاروخها “نيو شيبرد” رحلات سياحة فضائية تحمل عددا من الركاب لبضع دقائق إلى ما بعد الحدود النهائية لكوكب الأرض، ولكن لم يسبق لها أن نفذت أي رحلات إلى المدار. ومن خلال “نيو غلين” الأقوى بكثير من “نيو شيبرد”، تطمح الشركة إلى دخول سوق جديدة هي سوق إطلاق الأقمار الاصطناعية التجارية والعسكرية الثقيلة ونقل المركبات الفضائية إلى القمر أو حتى المريخ. ورأت المحللة في القطاع لورا فورزيك، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن هذه الرحلة الأولى ستمثل “خطوة كبيرة إلى الأمام لشركة بلو أوريجين ولقطاع الفضاء”. وأوضحت أن الشركة ستتمكن بفضل هذا الصاروخ ذي القدرة الكبيرة من “المنافسة في مجال (إرسال) الأقمار الاصطناعية وتوصيلها ونقلها” في الفضاء، وكذلك في مجال “نقل رواد فضاء”. تنافس محتدم أمام “بلو أوريجين” تحدٍ واضح، يتمثل في منافسة شركة “سبايس إكس” التي تهيمن راهنا على السوق، وبدرجة أقل المجموعة الأميركية “يو إل إيه” وشركة “أريان سبايس” الفرنسية. ولاحظ المدير التنفيذي السابق لوكالة الفضاء الأميركية الأستاذ في جامعة ستانفورد، سكوت هابرد، أن “سبايس إكس كانت في السنوات الأخيرة اللاعب الوحيد تقريبا” في مجال إطلاق الأقمار الاصطناعية التجارية والعسكرية. وأضاف: “من هذا المنطلق، لو كنت ما أزال مسؤولا كبيرا في وكالة ناسا، لكنت سعيدا بوجود منافسة أخيرا لصاروخ فالكون 9” التابع لشركة “سبايس إكس”، الذي دخل الخدمة مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وأوضح هابرد أن أهمية هذا المنافسة لا تكمن فحسب في توفير خطة احتياطية بديلة للسلطات الأميركية، بل يمكن أن تؤدي إلى خفض تكاليف الإطلاق. ويمكن إعادة استخدام صاروخ “نيو غلين” جزئيا، كما الصاروخ المنافس له، ويُفترَض أن يكون قادرا على حمل ما يصل إلى 45 طنا إلى مدار منخفض، وهذا أكثر من ضعف ما يستطيع “فالكون 9” حمله، لكنه أقل مما يمكن أن يحمله “فالكون هيفي” الذي أُطلق للمرة الأولى عام 2018، اي 63,8 طنا. وتأسست الشركتان مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين على يد شخصيتين متنافستين في وادي السيليكون، لكن “بلو أوريجين” نمت بوتيرة أبطأ بكثير، ويرجع ذلك جزئيا إلى اتباع نهج أكثر حذرا في التصميم. وبعد إطلاق صاروخ “نيو غلين”، من المقرر أن تحاول طبقته الأولى التي تعطي قوة الدفع للأجزاء الأخرى إجراء هبوط موجّه مِن بُعد على بارجة في البحر، وهي مناورة دقيقة مماثلة لتلك التي تنفذها “سبايس إكس”. وذكّر الرئيس التنفيذي لـ”بلو أوريجين”، ديفيد ليمب، في شتنبر، عبر منصة “إكس”، بأن “أحدا لم ينجح حتى الآن في إنزال محرّك دفع قابل لإعادة الاستخدام من المحاولة الأولى، ومع ذلك سنحاول، ونحن واثقون بكل تواضع من فرص نجاحنا”. ساعات معدودة سيحمل الصاروخ أيضا نموذجا أوليا للقاطرة متعددة الغرض “بلو رينغ”، وهي مركبة فضائية مخصصة لتنفيذ عمليات في الفضاء ونقل الأقمار الاصطناعية إلى مداراتها النهائية. وأعلنت الشركة أن وظائف “بلو رينغ” الفنية ستُختبَر خلال هذه الرحلة الأولى التي يُتوقع أن تستغرق ست ساعات. وإذا نجح هذا الإطلاق، من المقرر أن تتبعه رحلات أخرى لـ”نيو غلين” سنة 2025. ووقعت الشركة بالفعل عقودا مع عدد من الجهات، من بينها وكالة “ناسا” لتنفيذ رحلة إلى المريخ مقررة في الربيع، ورحلة أخرى مأهولة إلى القمر سمِّيَت “أرتيميس 5” بحلول سنة 2030. ولدى “بلو أوريجين” أيضا عقود مع الحكومة الأميركية لمهام تتعلق بالأمن القومي، ومع جهات تجارية، من بينها الشركة الكندية “تيليسات” لنشر أقمار اصطناعية لخدمات الإنترنت. وكما حال “سبايس إكس” مع “ستارلينك”، يُتوقع أن تتولى “بلو أوريجين” إطلاق بعض الأقمار الاصطناعية التابعة لمجموعة “أمازون”، إذ يتنافس بيزوس وماسك أيضا في هذا المجال، ويعمل كل منهما على نشر مجرته الخاصة. ويثير التقارب الكبير بين إيلون ماسك والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مخاوف بيزوس من احتمال انعكاسه سلبا على أعماله. والأخير، وهو الخصم الشرس السابق للحزب الجمهوري، ذهب مؤخراً إلى فلوريدا لمقابلته، بينما أعلنت أمازون عزمها التبرع بمليون دولار للجنة ترشيحه. وكان جيف بيزوس عارض ترامب خلال ولايته الأولى، لكنه زار أخيرا مقر إقامة الرئيس الجمهوري في فلوريدا للقائه. وفي منتصف دجنبر، تبرعت “أمازون” بمليون دولار لصندوق مخصص لتنصيب دونالد ترامب في 20 يناير. The post بيزوس وماسك يشعلان المنافسة .. وبلو أوريجين تطلق أول صاروخ ثقيل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–“الجمال الأسود” المغربي وراء أول دليل علمي على وجود الماء في المريخ


“الجمال الأسود” المغربي وراء أول دليل علمي على وجود الماء في المريخ

يحيى الكوثري | كشـ24

أكدت تقارير علمية دولية، أن الحجر النيزكي “الجمال الأسود” الذي عُثر عليه في الأقاليم الصحراوية للمملكة في 2011 واقتناه جامع تحف أمريكي، قد يكون أول دليل علمي على وجود الماء في المريخ. النيزك NWA 7034، المعروف باسم “الجمال الأسود”، هو نيزك مريخي يزن 320 غراماً. هذا النيزك هو الأكثر احتواء على الماء بين جميع النيازك المريخية التي وجدت على الأرض. وحلل باحثون حبة زركون مأخوذة من نيزك “الجمال الأسود”، وكشفت عن أنظمة حرارية مائية مرتبطة بالنشاط البركاني على المريخ. وعثر في مادة الزركون النيزكية على عناصر مثل الحديد والألمنيوم والإتريوم والصوديوم. وتم رصد وجود كمية من الماء بهذه الصخرة النيزكية تعادل 10 مرات كمية المياه الموجودة في النيازك المريخية الأخرى، ويشير تركيبها إلى أنه تبلور في ظل ظروف حرارية مائية قبل 4.5 مليار سنة. وقال العلماء إن النيزك بحجم كرة الكريكيت يحتوي على أدلة على وجود كمية من الماء أكثر من أي نيزك مريخي آخر موجود على الأرض. تم التبرع بجزء من NWA 7034 لجامعة نيو مكسيكو من قبل أمريكي اشتراه من تاجر نيزك مغربي.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

3 × 2 =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…