Home أخبار تراند المغرب النظام الجزائري

النظام الجزائري

تراند اليوم |

1–الجزائر تدمن استغلال المنابر الدولية لتصريف الحقد على المكاسب المغربية


النظام الجزائري

هسبريس – أحمد الساسي

في سياق التجاذبات المستمرة حول قضية الصحراء المغربية، تَبرزُ الجزائر من جديد كطرف رئيسي يسعى للتأثير على مسار الملف داخل أروقة الأمم المتحدة، مستغلة رئاستها الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال شهر يناير الجاري، إذ خرج ممثلها الدائم بخطاب مألوف يعيد تكرار المواقف التقليدية التي طالما تبناها النظام الجزائري بشأن القضية، مما يعكس إصرارا على إعادة تدوير أطروحات قديمة دون تقديم أي رؤية جديدة للحل. في هذا الإطار، جدد عمار بن جامع، ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة، مواقف بلاده العدائية تجاه السيادة المغربية على الصحراء، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير. في هذا اللقاء الذي احتضنه مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قال المسؤول الجزائري إن قضية الصحراء “تظل قضية محورية بالنسبة للجزائر وإفريقيا”، وهو تصريح يعكس استمرار الجزائر في استغلال المنابر الدولية للترويج لمواقف متجاوزة من النزاع. وأشار بن جامع في رده على أسئلة الصحافيين إلى اجتماع مجلس الأمن الأخير الذي جدد عهدة بعثة الأمم المتحدة المينورسو، معلنا انعقاد اجتماع جديد في أبريل المقبل لمتابعة مستجدات الملف. ورغم التطورات الإيجابية التي يشهدها النزاع الإقليمي، بما في ذلك الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية، يبدو أن الجزائر ماضية في تجاهل هذه الدينامية، مفضلة الالتزام بعقيدة العداء ضد المغرب والتمسك بخطاباتها التقليدية المكرسة لموقفها القديم المتجدد. وتأتي تصريحات ممثل الجزائر في وقت تؤكد فيه الرباط التزامها بإيجاد حل سياسي متوافق عليه، قائم على الواقعية والبراغماتية، بما يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة. وفي مقابل ذلك، تستمر الجارة الشرقية في تعقيد وعرقلة الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل الذي عمر لأزيد من خمسة عقود. النوايا الجزائرية قال وليد كبير، صحافي جزائري معارض، إن الجزائر التي تتولى عضوية مجلس الأمن لمدة شهر، “لم تتمكن من إدراج ملف الصحراء المغربية ضمن اهتمامات المجلس الدولي خلال هذه الفترة، رغم مرور ثلاثة أشهر على صدور قراره الأخير رقم 2756 المتعلق بالنزاع الإقليمي المفتعل”، لافتا إلى أن “خطاب ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة جاء متوقعا، وأعاد تكرار المواقف التقليدية نفسها للنظام الجزائري دون تقديم أي جديد”. وأكد الناشط الجزائري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ممثل الجزائر اعترف بأن قضية الصحراء هي “قضية محورية” بالنسبة للنظام، وهو ما يشير إلى أن “الجزائر تعتبر نفسها الطرف الرئيسي في هذا النزاع”، مبرزا أن “النظام الجزائري، الذي يفتقر إلى نية صادقة لحل المشكلة، يهدف إلى الإبقاء على الوضع كما هو ليتمكن من مصادرة إرادة الشعب الجزائري من جهة، وتكريس المغرب كعدو خارجي من جهة أخرى بهدف تعبئة الجزائريين والسيطرة على مصائرهم”. ولفت وليد كبير الانتباه إلى أن “النظام الجزائري يعتبر قضية الصحراء مسألة وجودية، إذ إن حل هذا الملف يشكل تهديدا لاستمرارية هذا النظام، الذي يعتمد عليه كذريعة لضمان بقائه”، واصفا تصريحات عمار بن جامع بأنها “متوقعة وتؤكد غياب أي إشارات إلى رغبة الجزائر في الدفع نحو تسوية سياسية واقعية”. وفي ختام حديثه لهسبريس، شدد المعارض الجزائري على أن “نظام بلاده عاجز عن مواكبة التطورات الدولية الأخيرة المتعلقة بالملف، مثل الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على الصحراء، والخوف من عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي كان قد اعترف بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020′′، موضحا أن “قرارات مجلس الأمن، خصوصا القرار 2756، تركز على أهمية إيجاد حل سياسي يخدم مصالح المنطقة، وهو ما لم تبدِ الجزائر أي استعداد للالتزام به حتى الآن”. على أرض الواقع عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، سلط الضوء على الوضع الدبلوماسي الحالي الذي تعيشه الجزائر في ظل تطورات قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن “الجزائر في مسارها الدبلوماسي قد وضعت نفسها في مواجهة تحديات حقيقية بسبب تركيزها على ملف واحد، وهو النزاع حول الصحراء المغربية، في حين إن هناك العديد من القضايا الدولية والإقليمية الأخرى التي تتطلب اهتماما أكبر وتعاونا حقيقيا بالنسبة لدولة غير دائمة العضوية تقود المجلس الدولي لمدة شهر”. وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “دبلوماسية الجزائر، رغم عضويتها في مجلس الأمن الدولي، قد أثبتت قصورا في التعاطي مع التطورات الدولية والإقليمية”، مشيرا إلى أن “الجزائر لا تعطي أولوية لمصالح المنطقة بشكل شامل، بل تركز جهودها على الصراع الدائم حول قضية الصحراء المغربية، مما يعزلها عن الفرص التي قد تساهم في التنمية والتعاون الإقليمي”. وسجل المتحدث ذاته أن “الجزائر من خلال سياساتها الحالية لا تسهم في حل النزاعات أو في تقديم مقترحات بناءة تخدم السلم والأمن الدوليين، بل تبدو وكأنها تتخذ موقفا غير مرن يعيقها عن التفاعل بشكل إيجابي مع التحديات الكبرى التي تواجهها المنطقة والعالم”. وعلى النقيض من ذلك، أبرز أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش أن “المغرب يتبع سياسة دبلوماسية أكثر انفتاحا، ترتكز على بناء علاقات تعاون استراتيجية مع مختلف الدول والمنظمات، وتحقيق المصالح المشتركة”، لافتا الانتباه إلى أن “هذا النهج قد أصبح أكثر وضوحا في ظل المشاريع التنموية المستمرة في الأقاليم الجنوبية المغربية، التي تساهم في تعزيز الوضع القانوني لهذه المناطق”. وذكر البلعمشي أن “المغرب لا يواصل فقط العمل على دعم مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، بل يسعى أيضا إلى توثيق علاقاته مع دول العالم، خاصة في الفضاء الأفريقي”، وزاد شارحا أن ذلك “يشكل رصيدا دبلوماسيا قويا يُظهر للعالم أن هذه الأقاليم تمثل جزءا لا يتجزأ من السيادة المغربية”. “الجزائر بتوجهاتها الحالية تفتقر إلى القدرة على مواكبة التغيرات العالمية والسياسية التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا والعالم بشكل عام”، يسجل المهتم بالصراع حول الصحراء، قبل أن يضيف أنه “بالرغم من إصرار الجزائر على التمسك بمواقفها القديمة بشأن الصحراء، إلا أن العالم قد تغير بسرعة نحو مزيد من التعاون والحلول السياسية الواقعية التي تضمن مصالح الجميع”. وأمام هذه التحديات الجديدة، شدد الخبير السياسي المغربي على أن “الجزائر لا يمكنها أن تستمر في تجاهل التطورات الإقليمية والدولية، فالعالم اليوم يحتاج إلى حلول بناءً على المصالح المشتركة، وليس على أساس الصراع المستمر الذي لا يؤدي إلى أي تقدم”. وفي ختام حديثه لهسبريس، سجل البلعمشي أن “الجزائر بحاجة إلى تغيير جذري في سياستها الخارجية، من خلال التوجه نحو دبلوماسية بناءة تركز على التعاون والتنمية، بدلا من الاستمرار في التركيز على الصراع حول قضية الصحراء”، مؤكدا أن “العالم اليوم يتجه نحو مزيد من التفاعل الإيجابي والتعاون بين الدول، وهو ما يتطلب من الجارة الشرقية أن تتكيف مع هذه التوجهات العالمية لتحقيق مصالحها ومصالح المنطقة بشكل عام”. The post الجزائر تدمن استغلال المنابر الدولية لتصريف الحقد على المكاسب المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–توقيف “مؤثرين” في فرنسا يفضح حملة ترهيب ممنهجة للنظام الجزائري


توقيف "مؤثرين" في فرنسا يفضح حملة ترهيب ممنهجة للنظام الجزائري

هسبريس – توفيق بوفرتيح

على خلفية توقيف السلطات الفرنسية عددا من “المؤثرين” الجزائريين بسبب تحريضهم على ارتكاب أعمال عنف في فرنسا، ودعوتهم إلى تصفية معارضين جزائريين في هذا البلد الأوروبي، قال شوقي بن زهرة، الناشط السياسي الجزائري المعارض الذي شملته هذه الدعوات، إن “الأمر لا يتعلق بحالات فردية، وإنما بحملة ترهيب ممنهجة أطلقها النظام الجزائري ضد فرنسا بسبب مواقفها من مجموعة من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها قضية الصحراء”. وأوضح بن زهرة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموقف الفرنسي الداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية أحدث زلزالًا في أوساط النظام الجزائري، الذي أطلق أبواقه الإعلامية وذبابه الإلكتروني، خصوصًا في أوساط الجالية الجزائرية في فرنسا، من أجل تغذية خطاب العنف والكراهية وإطلاق تهديدات ضد المعارضين لسياسات هذا النظام، وكذا الترويج لوجود مؤامرة فرنسية-مغربية-إسرائيلية تستهدف الجزائر”. وشدد المتحدث ذاته على أن “السلطات في فرنسا، وكذا الأوساط الإعلامية في هذا البلد، تأكدت بعد هذه الحملة المدروسة أن النظام الحاكم في الجزائر لا يتصرف بمنطق الدولة”، معتبرًا أن “التهديدات الموجهة ضد النشطاء السياسيين المعارضين في الخارج، خاصة أولئك الذين ينتقدون سياسات النظام ومواقفه العدائية تجاه جيران الجزائر، كانت دائمًا موجودة، غير أنها زادت حدتها بعد إطلاق هاشتاغ ‘مانيش راضي’، الذي اتهم النظام المغرب بالوقوف وراءه”. وتابع الناشط السياسي الجزائري المعارض بأن “هذا ‘الهاشتاغ’، الذي أطلقه الجزائريون ودعمه المعارضون في الخارج، أثار تخوف حكام الجزائر الذين يدركون حقيقة الوضع الداخلي في البلاد، واحتمال انفجار الأوضاع في أي لحظة، ما جعلهم يحركون أبواقهم في الداخل والخارج لتخوين كل من يخالفهم الرأي، وتوجيه اتهامات بالعمالة لفرنسا أو المغرب ضد كل من يعبر عن موقف مخالف لموقف النظام من قضية الصحراء، التي تعد من القضايا التي لا تقبل النقاش بالنسبة لهذا النظام”. وأشار بن زهرة إلى أن “النظام سبق أن قام بتصفية الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف بسبب دعمه الوحدة الترابية للمغرب”، داعيًا في الوقت ذاته السلطات الفرنسية إلى “التعامل مع هذه التهديدات بكل جدية وحزم، واتخاذ إجراءات عقابية ضد النظام، على غرار فتح ملف ممتلكات المسؤولين الجزائريين في فرنسا”. جدير بالذكر أن السلطات الفرنسية أعلنت توقيف ثلاثة “مؤثرين” جزائريين في مدن بريست وغرونوبل ومونبلييه، بتهم تتعلق بالتحريض على شن هجمات وارتكاب أعمال عنف في فرنسا، والدعوة إلى تصفية معارضين للنظام الجزائري مقيمين بهذا البلد. وتنتظر الموقوفين عقوبات ثقيلة بسبب تشديد القضاء الفرنسي أحكامه في مواجهة مثل هذه التهم، بما يشمل السجن والترحيل من الأراضي الفرنسية. The post توقيف مؤثرين في فرنسا يفضح حملة ترهيب ممنهجة للنظام الجزائري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–هل تؤدي النزعات الانفصالية إلى إعلان مالي مساندة مغربية الصحراء؟


هل تؤدي النزعات الانفصالية إلى إعلان مالي مساندة مغربية الصحراء؟

هسبريس – توفيق بوفرتيح

تشهد مالي تحديات معقدة مرتبطة بتنامي النزعات الانفصالية والتدخلات الخارجية في الشأن الداخلي المالي، أبرزها التدخل الجزائري، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان هذا البلد سيُقدم على تعديل موقفه المعترف بجبهة البوليساريو، الذي يتناقض مع مساعيه إلى الحفاظ على وحدته الترابية، وبالتالي دعم سيادة المغرب على صحرائه، خاصة في ظل التوتر المتزايد مع الجزائر، التي اتهمتها باماكو بدعم المجموعات الإرهابية في مالي، في إشارة إلى حركة “أزواد” التي تطالب بالانفصال عن الدولة المالية. ويؤكد مهتمون تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية في هذا الشأن أن طبيعة العلاقات بين الرباط وباماكو، وتعزيز المغرب حضوره في منطقة الساحل عبر مقاربات تنموية واقتصادية شاملة، وانخراط مالي في المبادرات التي أطلقتها المملكة لفائدة الدول الإفريقية، أمور تضع باماكو ضمن قائمة العواصم المرشحة لاتخاذ خطوة جريئة في هذا الصدد، من خلال سحب اعترافها بالكيان الوهمي ودعم مغربية الصحراء، انسجامًا مع مصالحها الوطنية وتوجهات المجتمع الدولي الداعمة للحلول الواقعية والعملية لهذا النزاع الإقليمي. في هذا الإطار قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز الدولي للدبلوماسية وحوار الحضارات، إن “السلطات في مالي تأكدت أن النظام الجزائري يمثل سرطانًا في إفريقيا، إذ يحاول خلق بؤر انفصالية أخرى في دول الجوار بعدما فشل مشروعه الانفصالي في الصحراء المغربية”، مضيفًا أن “الجزائر تسعى إلى وراثة النفوذ الفرنسي في منطقة الساحل، وتتعامل بتعالٍ مع دول المنطقة”. وأوضح المتحدث لهسبريس أن “الجزائر تعتبر نفسها دولة إقليمية ذات نفوذ، وتسعى إلى خدمة أجندتها التوسعية في المنطقة من خلال تغذية النزعات الانفصالية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، إلى درجة أنها لمّحت إلى أن بيان الخارجية المالية الأخير ضد التدخلات الجزائرية قد صيغ بقلم مغربي، وهو ما يدل على أنها لا تتقبل وجود دولة ذات سيادة في الساحل، وهو منطق استعماري”. وبخصوص موقف باماكو من قضية الصحراء أكد ماء العينين أن “مالي ستتجه بكل تأكيد نحو اتخاذ خطوة في اتجاه الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ليس من باب الرد على التدخلات الجزائرية في الشأن المالي، بل لأن العالم كله أصبح واعيًا بأن الطرح الانفصالي غير واقعي وغير مقبول”، وزاد: “كما أن الدول التي تحترم قرارات مجلس الأمن مدعوة إلى دعم الطرح المغربي وقطع الطريق على طرح الاستفتاء الذي أقبرته قرارات هذا المجلس الأممي لصالح المقاربات الواقعية والجدية لحل هذا النزاع”. وبيّن المحلل ذاته أن “تأخر مالي في اتخاذ موقف داعم للسيادة المغربية على الصحراء أمر مفهوم بحكم الأوضاع الداخلية التي تحتل أولوية لدى حكام هذا البلد في الوقت الراهن”، مردفا: “كما أن باماكو اعترفت ضمنيًا بمغربية الصحراء من خلال انخراطها في المبادرة الأطلسية، إذ يعد ميناء الداخلة الأطلسي في الأقاليم الجنوبية للمملكة نقطة محورية فيها”. من جهته اعتبر جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن “مسألة سحب مالي اعترافها بالبوليساريو ودعمها مغربية الصحراء قضية معقدة تتأثر بعدة عوامل داخلية وإقليمية متشابكة؛ إلا أن التطورات في المنطقة والتحولات الجيوسياسية العميقة، إضافة إلى التنافس الإقليمي على النفوذ، أمور قد تدفع مالي إلى إعادة تقييم سياساتها الخارجية مع دول المنطقة، بما في ذلك موقفها من قضية الصحراء”. وأضاف القسمي موضحًا: “بالنظر إلى العلاقات الثنائية بين مالي والمغرب والتطور الإيجابي الذي شهدته في السنوات الأخيرة، خاصة في المجالات الاقتصادية والأمنية، إذ تعتبر باماكو الرباط شريكًا إستراتيجيًا في المنطقة، فإن هذا يجعلها أقرب في خطواتها إلى المملكة المغربية باتخاذ مواقف تدعم توجهها على المستوى الخارجي”. وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “مسألة اعتراف مالي بمغربية الصحراء ولو أنها قريبة أكثر من أي وقت مضى إلا أنها قد تتأثر بالواقع الهش الذي تعيشه البلاد داخليًا، وعدم الرغبة في زيادة التوتر مع الجزائر في ظل التدخل الجزائري في الشأن الداخلي للماليين”، مبرزًا أن “خطوة سحب مالي اعترافها بالبوليساريو ودعم مغربية الصحراء ستظل مرهونة بتقييم مالي دقيق للمتغيرات الإقليمية والداخلية، إضافة إلى تقديرها المكاسب والخسائر المحتملة من هذا التغيير في سياستها الخارجية”. The post هل تؤدي النزعات الانفصالية إلى إعلان مالي مساندة مغربية الصحراء؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–ماكرون يزيد “سعار النظام الجزائري”


ماكرون يزيد "سعار النظام الجزائري"

هسبريس – متابعة

نددت الجزائر الثلاثاء بـ”تدخل سافر وغير مقبول” من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قضية الكاتب الموقوف بوعلام صنصال الذي يحمل جنسية البلدين، غداة اعتباره أن الجزائر “تسيء لسمعتها” برفضها الإفراج عنه. ورأت الخارجية الجزائرية أن تصريحات ماكرون “تسيء أولا وقبل كل شيء إلى من اعتقد أنه من المناسب الإدلاء بها بهذه الطريقة المتهاونة والخفيفة”، معتبرا أنها “تدخل سافر وغير مقبول في الشأن الجزائري الداخلي”. والاثنين، هاجم ماكرون خلال اجتماع سنوي بسفراء بلاده في العالم بقصر الإليزيه، الجزائر على خلفية توقيف الكاتب الفرانكو-جزائري بوعلام صنصال في نونبر الماضي بمطار العاصمة. وقال ماكرون وفق ما نقلته وسائل إعلام فرنسية منها صحيفة “لو موند” إن “الجزائر التي نحبها كثيرا والتي نشترك معها في الكثير من الأبناء والكثير من التاريخ قد تورطت في قضية غير مشرفة ومنعت رجلا مريضا بمرض خطير من العلاج”. The post ماكرون يزيد سعار النظام الجزائري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–رصيف الصحافة: النظام الجزائري ينفث السموم بالتدخل في شؤون مالي


رصيف الصحافة: النظام الجزائري ينفث السموم بالتدخل في شؤون مالي

هسبريس – فاطمة الزهراء صدور

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الوطن الآن”، التي ورد بها أن العسكر في الجزائر لم يخرج، حتى اللحظة الراهنة، عن المحددات المركزية لسياسته الإقليمية المبنية على الصراع، وعلى وضع العصا في العجلة، وعلى التسلح المفرط وممارسة الضغط واستعراض القوة، مما انعكس تلقائيا على محيطها الإقليمي. في هذا السياق، ذكر محمد الطيار، باحث في مركز إشعاع للدراسات الجيو-سياسية والاستراتيجية، أن الأمم المتحدة تؤكد غياب التعاون بين السلطات الجزائرية والآليات الدولية لحقوق الإنسان. وأفاد عبد الحميد جمور، باحث متخصص في الشؤون الإفريقية والتنمية جنوب-جنوب، بأن التدخلات الجزائرية في الشؤون الداخلية للدول تفضح دورها في تقويض الأمن والاستقرار الدوليين. وذكر حسن عبد الخالق، سفير سابق، أن الأزمة المتجددة بين الجزائر ومالي هي هوس نظام العسكر بالتدخل في شؤون دول الجوار. وأضاف عبد الخالق أن النظام الجزائري لا يبدو أنه سيغير نهجه ويحترم سيادة مالي، بل سيتمادى في توظيف الفصائل الأزوادية التي يدعمها لتأزيم الأوضاع الداخلية في هذا البلد المجاور له، طمعاً في فرض هيمنته عليه. وفي خبر آخر بـ”الوطن الآن” نقرأ أن المغرب يواجه، مثل عدد من دول العالم، خطر عودة وانتشار مرض الحصبة، المعروف بـ”بوحمرون”، وهو أكثر الأمراض الفيروسية عدوى، إذ يمكن لشخص مصاب نقل العدوى إلى ما بين 15 و20 شخصا، والأخطر أن الأطفال غير الملقحين أو الذين لم يستكملوا الجرعات اللازمة معرضون بشدة لخطر الإصابة ومضاعفاتها. تعليقا على الموضوع، قال الدكتور سعيد عفيف، رئيس جمعية “Info Vac-Maroc”، إن المغرب قادر على رفع تحدي “بوحمرون”، وسيتم قريبا إنشاء رقم اتصال مخصص لتسهيل الوصول إلى المعلومات والمساعدة في ما يتعلق بعملية التطعيم ضد هذا الداء. وذكر عفيف أن التطعيم يبقى الطريقة الأكثر أماناً وفعالية للوقاية من مرض الحصبة، مذكراً في هذا الصدد بالحملة الاستثنائية التي قادها المغرب سنة 2013، والتي تم خلالها تطعيم 11 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 9 أشهر و19 سنة، دون حدوث أي وباء خلال السنوات العشر التالية. وأورد الدكتور الطيب حمضي، باحث في السياسات والنظم الصحية، أن تراجع التلقيح وضعف الترصد الوبائي وراء عودة الحصبة إلى المغرب. من جهتها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن العديد من المواد الاستهلاكية تعرف مع بداية السنة الجديدة ارتفاعاً مهولاً في أسعارها، بشكل جعل المواطنين يستغيثون من هذا الارتفاع الفاحش في مختلف المواد. وبلغت أسعار الخضر والفواكه أرقاماً قياسية بشكل لا يصدق، إلى جانب اللحوم الحمراء، وكذلك الدواجن التي حطمت كل الأرقام القياسية في الأسعار، إذ تجاوز ثمنها 25 درهماً للكيلوغرام في أسواق الجملة، في غياب المراقبة على الأسواق وصمت الحكومة. “الأسبوع الصحفي” أفادت أيضا بأن البرلمانية الاتحادية عائشة الكرجي دعت إلى إنشاء مرصد خاص لمتابعة الحالة النفسية والتوجيه النفسي لبعض الوزراء، بهدف تمكينهم من القدرة على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الهجوم الإعلامي أو الأخبار المغلوطة. وحسب النائبة ذاتها، فإن العالم أصبح قرية صغيرة بفضل الفضاء الأزرق، وهو ما يتطلب من المسؤولين، وخاصة الوزراء، أن تكون لديهم ثقافة تواصل فعالة ليتعاملوا مع ما يُنشر بطريقة ناضجة ومتوازنة، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات ستكون ضرورية لضمان الحفاظ على الصورة الإيجابية للمغرب داخليا وخارجيا. وإلى “المشعل”، التي نشرت أن توظيف الجبهة الانفصالية الأموال في بناء مقرات ضخمة في تندوف يشير إلى نية مبيتة لتوطين المشروع الانفصالي في تلك المنطقة، بعدما يئس خصوم المغرب وأعداء وحدته الترابية من إمكانية تحقيق أهدافهم في أقاليمه الجنوبية. وأضاف الخبر أن الأموال الطائلة التي تنفقها البوليساريو على بناء هذه المقرات تعتبر دليلاً على التناقض بين أقوالها وأفعالها، باعتبارها تستجدي المساعدات الإنسانية بذريعة الأوضاع المعيشية لسكان المخيمات من جهة، وتظهر مظاهر البذخ والترف على قياداتها من جهة أخرى. وكتبت الأسبوعية ذاتها أن المنتظر العلوي، رئيس النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، يرى أن الوضع الكارثي لقطاع الصحة العمومية لا يختلف عليه اثنان، كما أضحى لا يخفى على أحد غياب رؤية سياسية حقيقية وصادقة لإنقاذ القطاع، خصوصاً أمام افتقار أصحاب القرار العمومي إلى خارطة طريق واضحة للإصلاح، إذ صار الطبيب ومعه المريض المغربي يرفضان سياسة الترقيع الصحي والتجميل الإعلامي لواقع كارثي داخل المؤسسات الصحية عنوانه غياب المعايير الطبية لعلاج المريض والنقص الحاد في الموارد البشرية والمعدات الطبية والبيوطبية، والافتقار لشروط الممارسة الطبية السليمة، والاستهتار بأبسط حقوق الطبيب المغربي رغم كل التضحيات ونكران الذات وحجم المعاناة التي تتكبدها هذه الفئة يومياً. أما “الأيام” فتعاطت مع وثائق للخارجية الأمريكية رفعت عنها السرية، شملت فترة الثمانينات من القرن الماضي وهمت أمريكا والمغرب العربي والاتحاد العربي الإفريقي، وقدمت ترجمة لأهم الوثائق التي تعني المغرب في علاقته بأمريكا من جهة، وجيرانه من جهة أخرى. يتعلق الأمر بالمجلدات التي بدأ رفع السرية عنها سنة 2017 واكتمل في 2023، علماً بأن 11 وثيقة حجبت بالكامل، فيما حذفت بعض الفقرات من 20 وثيقة تقريبا، مقابل عمليات شطب طفيفة طالت أزيد من 40 وثيقة. من بين ما تضمنته هذه الوثائق، الحكم الذاتي أو “صيغة” الكيبك لحل نزاع الصحراء، إذ ورد في برقية من السفارة الأمريكية إلى وزارة الخارجية بتاريخ 21 مارس 1988 أن “حل هذا النزاع سيخدم مصالح الولايات المتحدة، إذ يبدو واضحاً أن الجهود الخارجية لتعزيز التسوية (مجموعة الأمم المتحدة لدعم سورية وتونس والسعودية) لا تملك حظوظاً كبيرة في النجاح إلى أن تقر الجزائر والمغرب رغبتهما في الانتقال إلى حل، وهو أمر غير واضح بعد. في الواقع، قد يكون هناك بعض الخطر في أن تسمح الأمم المتحدة للاهتمام بالجوانب التقنية لحفظ السلام والاستفتاء بالتقدم على الاستعدادات السياسية.. وأضافت الوثيقة: “خلصنا إلى أنه سيكون من المفيد التشاور بشكل أوفى مع التونسيين والسعوديين وحكومة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وذلك للحصول على قاعدة معلومات أفضل عن كيفية تقييم الآخرين للوضع وما يقومون به. هل هناك، على سبيل المثال، اتفاق على السيادة المغربية، مع شكل من أشكال الحكم الذاتي المحلي؟ هل هناك اتفاق على أنه لن تكون هناك سياسة خارجية أو دفاعية مستقلة للصحراء أو عضوية في المنظمات الدولية؟ ما هو موقف الأطراف من صيغة كيبيك؟ وفي حين تركز الكثير من النقاش حول وسائل حل النزاع، بما في ذلك صيغ محددة وأدوار محتملة للولايات المتحدة، اتفقنا على أن نطاق الحلول التي يمكن أن تكون مقبولة لدى الأطراف ضيق جداً، وربما يركز على ترتيبات مفصلة لشكل من أشكال الحكم الذاتي المحلي، تحت سيادة وسيطرة مغربية معترف بها. يمكننا وينبغي علينا تحسين تعاوننا العسكري مع الغريمين المغرب والجزائر في الوقت نفسه دون تهديد أي منهما”. The post رصيف الصحافة: النظام الجزائري ينفث السموم بالتدخل في شؤون مالي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. “قصر المرادية” يغرق في العشوائية


الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. "قصر المرادية" يغرق في العشوائية

هسبريس – جمال أزضوض

بين من يعتبر أنها بلغت مرحلة “اللاعودة” وبين من يصفها بـ”سحابة عابرة”، تواصل الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا التعقيد يوما بعد آخر؛ فبعدما كان يتعلق بـ”خلاف سياسي” حول موقف باريس المستجد من قضية الصحراء المغربية ومقترح الحكم الذاتي، بات الأمر يتجاوز ذلك بكثير ليتحول إلى ما يصفه النظام الجزائري “تدخلا سافرا وغير مقبول في الشؤون الداخلية للجزائر”، في رد على تصريحات إيمانويل ماكرون المنتقدة لاستمرار اعتقال الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال. ومنذ 25 يوليوز من العام الماضي، حين حذر “قصر المرادية” فرنسا من المضي قدما نحو إعلان الموقف الذي تم إعلانه بالفعل في الـ30 من الشهر ذاته، والذي اعتبر أن “حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية” ودفع النظام الجزائري إلى استدعاء سفيره بباريس قبل انقضاء اليوم، لم تجد العلاقات الجزائرية الفرنسية طريقا نحو حالها السابق. وخلال الأيام الأخيرة، تفاقمت أزمة البلدين، حيث تنفذ السلطات الفرنسية سلسلة من الاعتقالات في صفوف “مؤثرين” جزائريين بسبب رسائل كراهية نشروها؛ من بينهم ملقب بـ”بوعلام” جرى ترحيله إلى الجزائر قبل أن ترفض الأخيرة استقباله لتعيده من جديد إلى فرنسا. ويرى المراقبون أن هذه التطورات لا يمكن فصلها عن أصل الأزمة بين البلدين والمتعلقة أساسا برفض النظام العسكري في الجزائري لموقف باريس من مغربية الصحراء، إذ يحاول ممارسة ضغوط سياسية، مستخدما مجموعة من الأدوات الدبلوماسية والإعلامية لفرض مواقفه من هذا الملف ومواصلة دعم جبهة “البوليساريو” الانفصالية. المحلل السياسي محمد العمراني بوخبزة قال إن الجزائر تعيش “حالة من فقدان البوصلة بشكل كبير في علاقاتها الخارجية”، حيث لم تستطع قراءة التحولات الكبرى التي شهدها النظام العالمي ولا تزال تعتمد الآليات التقليدية نفسها في سياستها الخارجية؛ وهو ما جعلها عاجزة عن مواكبة هذه التحولات. وأضاف العمراني بوخبزة، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا العجز يتجلى بشكل واضح في علاقات الجزائر مع محور سوريا وإيران، وأيضا في اختياراتها في التعامل مع الجيران، إذ أصبحت الجزائر غير قادرة على مواكبة الاعتبارات الجديدة التي تؤثر على الدول التقليدية التي كانت تتعامل معها، مثل فرنسا وإسبانيا، حيث فقدت القدرة على التكيف مع المتغيرات الخارجية. وأشار المحلل إلى أن الوضع الداخلي في الجزائر لا يقل تعقيدا عن الوضع الخارجي، حيث تواجه السلطة أزمات اجتماعية متعاقبة؛ بالإضافة إلى الحراك الاجتماعي القوي الذي يزيد من حدة الأزمة. ونتيجة لذلك، بدأت الجزائر تتخذ مواقف خارجية انعكاسية قد تكلفها الكثير على مستوى علاقاتها الدولية، خاصة مع فرنسا والمغرب وليبيا؛ بالإضافة إلى دول مثل مالي والنيجر وتشاد. وشدد العمراني بوخبزة على أن الجزائر تعتمد الآن على وسائل ضغط مثل المؤثرين والتشويش على الداخل الفرنسي عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو وسائل إعلام تهيمن عليها الجزائر داخل فرنسا، “وهي استراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية”. وأكد أن الجزائر قد تتسبب في تعميق الأزمة مع فرنسا، خصوصا أن العلاقة بين البلدين ليست عادية بل متشابكة ومعقدة، مع وجود مصالح اقتصادية واجتماعية كبيرة بينهما. وخلص المحلل السياسي ذاته إلى أن فرنسا لم تتخذ، حتى الآن، خطوات تصعيدية كبيرة تجاه الجزائر؛ “ولكن قد نشهد تحولا في الموقف الفرنسي قريبا، إذا استمرت الجزائر في اتخاذ قرارات عشوائية من أجل وضع حد لها؛ ما سيزيد من عزلة الجزائر على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة أن فرنسا تتمتع بثقل كبير داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، مما يعني أن أي تصعيد قد تكون له تداعيات أوسع على مستوى العلاقات الدولية. من جانبه، سجل عبد العالي بنلياس، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الدبلوماسية الجزائرية تواجه، حاليا، “سلسلة من الانكسارات” على مستوى علاقاتها الخارجية، خاصة مع فرنسا. وأرجع بنلياس، في تصريح لهسبريس، هذا الوضع إلى “الفوبيا السياسية” التي تعاني منها الجزائر نتيجة الاعترافات الدولية المتزايدة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. وأوضح الأستاذ الجامعي أن الجزائر تحاول جاهدة استرجاع بعض المكاسب السياسية التي فقدتها بفعل التحولات الجيوسياسية العالمية، خصوصا من خلال الضغط على فرنسا للحصول على مواقف داعمة لها، سواء فيما يتعلق بملف الذاكرة أو موقف باريس من قضية الصحراء المغربية. ويأتي هذا التصعيد في محاولة للتأثير على الرأي العام الداخلي في الجزائر وتقديم صورة مفادها أن الدبلوماسية الجزائرية قادرة على الرد على التحديات الخارجية وفق المحلل ذاته، الذي أشار إلى أن النظام الجزائري يسعى أيضا إلى الحصول على هامش تحرك داخل التراب الفرنسي؛ من خلال السماح للأصوات المحسوبة عليه بتمرير خطاباته، أو من خلال شرعنة الاعتقالات التي تطال النشطاء والمعارضين. The post الأزمة تتعمق بين الجزائر وفرنسا .. قصر المرادية يغرق في العشوائية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–دعم الصحافيين العرب لمغربية الصحراء يُغضب أبواق النظام الجزائري


دعم الصحافيين العرب لمغربية الصحراء يُغضب أبواق النظام الجزائري

هسبريس – توفيق بوفرتيح

أعرب الاتحاد العام للصحفيين العرب، في البيان الختامي الصادر على هامش انعقاد اجتماعه الدوري العادي بمدينة دبي، بدعوة من جمعية الصحافيين الإماراتية يوم الثلاثاء الماضي، عن دعمه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ورفضه المخططات الانفصالية التي تستهدف تقسيم المغرب. وأكد البيان، الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، على مساندة الاتحاد العام للصحفيين العرب وحدة التراب المغربي في مواجهة مؤامرة الانفصال المدعومة خارجيًا، مشيرًا إلى دعمه مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها الرباط لتسوية هذا النزاع الإقليمي، في إطار السيادة المغربية الوطنية على كافة التراب المغربي. وأثار هذا الموقف الداعم لسيادة المغرب ووحدة أراضيه غضب الأبواق الإعلامية للنظام الجزائري، التي عبرت من خلال ما يسمى “المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين” عن “إدانتها الشديدة” الموقف المُعبّر عنه من طرف الاتحاد المذكور، معتبرة أن ما ورد في بيانه “يمثل انحرافًا خطيرًا عن المبادئ الأساسية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة”. وادعى “المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين”، في بيان رد الفعل الذي أصدره في هذا الصدد، أن “قضية الصحراء ليست مجرد نزاع إقليمي، بل قضية تتعلق بمبادئ العدالة والمساواة وحق الشعوب في تقرير مصيرها”، على حد تعبيره، مجددًا دعمه المطلق الطرح الانفصالي في الصحراء المغربية و”نضالات الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال”، بحسب تعبيره. تعليقًا على ذلك قال عبد الله البقالي، الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والنائب الأول لرئيس الاتحاد العام للصحفيين العرب، إن “هذا الأخير هو اتحاد قومي عربي يستند إلى مبادئ الوحدة العربية والتكامل والتعاون العربيين”، مضيفًا: “صحيح أن الاتحاد له مرجعية مهنية لكنه ليس حمال حطب، بل هو كيان صحافي عربي له مرجعية سياسية أيضًا ممثلة في التشبث بالوحدة العربية والوقوف ضد جميع مظاهر تشتيت وتجزيء العالم العربي”. وأوضح البقالي، الذي يترأس لجنة صياغة البيان العام داخل اتحاد الصحفيين العرب، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاتحاد له مواقف سابقة داعمة لوحدة وسيادة الدول العربية، فقد كان ضد استقلال جنوب السودان على سبيل المثال، وبالتالي فإنه حين يناصر اليوم قضية وحدتنا الترابية فهو يظل بذلك مخلصًا لمبادئه وتوجهاته وقيمه التي أُسِّس من أجلها”. وشدد المتحدث ذاته على أن “القول بأن موقف الاتحاد العام للصحفيين العرب يمثل انحرافًا أو انتهاكًا لمبدأ ما هو كلام هلامي وخرافي يحاول أن يجرد كيانًا صحافيًا عربيًا من هويته الوحدوية والقومية”، مؤكدًا أن “هذا الموقف ليس جديدًا على الاتحاد، إذ سبق أن أصدر العديد من البيانات في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات ناصر من خلالها الوحدة الترابية للمغرب في مواجهة الاستعمار الإسباني، وكان من ضمن الموقعين على تلك البيانات الوفد الصحافي الجزائري الذي كان ممثلًا حينها في الاتحاد”. وأردف المصرح لهسبريس: “لا أفهم كيف كانت التنظيمات المهنية الصحافية في الجزائر تساند وحدة المغرب في الماضي بينما تخرج اليوم بموقف رداً على موقف الاتحاد”، معتبراً أن “ما يسمى المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين هو مؤسسة رسمية ومعينة من طرف الحكومة، وبالتالي من الطبيعي أن يتحرك هذا الكيان كونه بوقًا من أبواق الدعاية الرسمية الجزائرية”. وأشار الرئيس السابق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى أن “الجزائر تعاني من إشكال حقيقي على مستوى التمثيلية النقابية للجسم الصحافي، إذ إن هناك كيانين نقابيين أحدهما عروبي والآخر فرانكفوني، وكلاهما لم يعقدا مؤتمريهما طيلة أكثر من ثلاثة عقود، ما أدى إلى تجميد عضويتهما في جميع التنظيمات الصحافية الدولية والعربية والإقليمية، وبالتالي لا يوجد تنظيم صحافي مهني يمثل الزملاء الصحافيين الجزائريين”. وأكد البقالي أن “الغريب هو أن هذا الكيان المُعين من طرف السلطات الجزائرية لم يصدر مواقف ثابتة حول الحرب القذرة التي تخوضها إسرائيل ضد قطاع غزة ولا حول الوحدة في السودان أو ليبيا على سبيل المثال، مقابل خروجه ببيان حول قضية الصحراء المغربية وموقف الاتحاد العام للصحفيين العرب بشأنها، الذي تؤكد من خلاله الجزائر مرة أخرى أنها الطرف الأساسي والرسمي في قضية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”. وأورد المتحدث ذاته أن “بيان الاتحاد المساند للمغرب والمناهض للنزعات الانفصالية والتجزيئية حظي بإجماع جميع النقابات والجمعيات والتنظيمات الحاضرة في الاجتماع الدوري العادي للاتحاد وعددها 16 تنظيمًا تمثل دول الخليج ودول المغرب والشرق العربيين”، مضيفًا: “هنيئًا لنا برد الفعل هذا لأنه يكشف لنا وللعالم أجمع أن النظام الجزائري معني بقضية الصحراء”، وزاد: “الصحافيون المغاربة يقومون بدور كبير ومحوري داخل الاتحاد العام للصحفيين العرب، سواء من خلال شخصي كنائب أول لرئيس الاتحاد والرئيس الدائم للجنة صياغة البيان العام، أو من خلال دور الزميل يونس مجاهد نائب رئيس لجنة السياسات الإستراتيجية؛ في تفعيل الدبلوماسية الموازية والدفاع عن الوحدة الترابية”، مشددًا على أن “الانتصارات المغربية في قضية الصحراء متواصلة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس الذي نقلنا من دبلوماسية التدبير إلى دبلوماسية الحسم في طريق مراكمة المكاسب ومواجهة التحديات التي يجب أن تتعبأ لها الدبلوماسية الموازية أيضًا”. The post دعم الصحافيين العرب لمغربية الصحراء يُغضب أبواق النظام الجزائري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–لوبوان تكشف: عملاء ومؤثرون جزائريون تحت خدمة النظام ضد فرنسا


لوبوان تكشف: عملاء ومؤثرون جزائريون تحت خدمة النظام ضد فرنسا

ليلى صبحي

نشرت مجلة لوبوان الفرنسية تحقيقاً مثيراً يتناول شبكة عملاء ومؤثرين جزائريين مجندين من قبل النظام الجزائري بهدف زعزعة استقرار فرنسا ودول أخرى انطلاقاً من الأراضي الفرنسية، واستند في إنجازه إلى شهادات معارضين جزائريين سابقين ومجندين كشفوا عن استراتيجيات عدوانية للنظام الجزائري تشمل استخدام أساليب إرهابية. وأوضحت المجلة، التي تحظى بمكانة مميزة لدى الرئيس الفرنسي، أن […]

Read more

9–فتح ترامب قنصلية أمريكية بالداخلة نهاية الحلم التوسعي للنظام الجزائري


فتح ترامب قنصلية أمريكية بالداخلة نهاية الحلم التوسعي للنظام الجزائري

أحمد العماري

بعد عودة الرئيس الامريكي ترامب لرئاسة البيت الأبيض،من المنتظر ان تعرف العلاقات المغربية الأمريكية تطورات متسارعة تخدم مصالح الدولتين بعد أن أحاط الرئيس الأمريكي ترامب محيطه بوزراء وبمستشارين مدافعين عن المملكة المغربية وملكها وشعبها ، بعدما ان مرت بفترة ‘’برود’’ هادئ خلال فترة إدارة جو بايدن الديمقراطي. وحسب عدة مراكز بحث ودراسات عالمية، من المؤكد […]

Read more

10–استمرار التقارب بين الرباط ونواكشوط يثير القلق وسط خصوم المغرب


استمرار التقارب بين الرباط ونواكشوط يثير القلق وسط خصوم المغرب

هسبريس – جمال أزضوض

يواصل النظام الجزائري، عبر أذرعه في جبهة “البوليساريو”، تصعيد تهديداته تجاه موريتانيا على خلفية التقارب الاقتصادي والسياسي بين نواكشوط والرباط. وتأتي هذه التحركات وسط حديث عن فتح معبر تجاري جديد بين المغرب بموريتانيا عبر إقليم السمارة؛ وهو مشروع تعتبره الجبهة الانفصالية تهديدا لمصالحها ولنفوذ الجزائر في المنطقة. وعلى الرغم من أن نواكشوط لم تُبدِ بعد موقفا رسميا، فإن “البوليساريو” صعّدت لهجتها، ووجهت تهديدات مباشرة إلى الحكومة الموريتانية بجرها إلى “حرب بين الأشقاء” وفق تعبيرها، إذا ما وافقت على هذا المشروع. محمد شقير، المحلل السياسي والأمني، سجل أن موريتانيا تشكل حلقة محورية في الصراع الإقليمي بين المغرب والجزائر، حيث تحاول الأخيرة الضغط على نواكشوط منذ انتخاب الرئيس الحالي الذي تبنى سياسة الحياد الإيجابي تجاه المغرب الذي يرغب بدوره بعد سيطرته على معبر الكركرات إنشاء خط بري يمتد من السمارة إلى الأراضي الموريتانية. وأشار شقير، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن عزم السلطات الموريتانية تشديد مراقبتها على حدودها أدى إلى قلق البوليساريو؛ لأن ذلك سيمنع قواتها من التحرك في المنطقة العازلة ويحصرها في تندوف. وأوضح أن الجزائر لم تكتفِ فقط بالضغط على الرئيس الجديد الذي تعتبره منحازا للمغرب بتوقيع مشاريع مشتركة مع موريتانيا مثل طريق “الزويرات-نواكشوط”؛ بل حاولت أيضا التخلص من الرئيس الموريتاني بعد حادث سير مشبوه وقع أثناء زيارته للجزائر وأودى بأحد مرافقيه، فضلا عن انتهاك الدرك الجزائري للحدود الموريتانية. وأضاف ذاته أن الجزائر قلقة من تنامي العلاقات المغربية الموريتانية، خصوصا بعد الزيارة الخاصة التي قام بها الرئيس الموريتاني للمغرب وتوقيع مذكرة تفاهم حول الربط الكهربائي في انتظار الإعلان عن مشروع ثلاثي يجمع المغرب بموريتانيا والإمارات. من جانبه، اعتبر خالد شيات، الأستاذ بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بوجدة، أن تهديدات جبهة “البوليساريو” لموريتانيا “تعكس رؤية قاصرة ومنظومة تاريخية بائدة”، موضحا أن موريتانيا في بداية النزاع “كانت دولة ضعيفة سياسيا وعسكريا؛ ما سمح للبوليساريو بالتوغل في أراضيها والحصول على صمتها خوفا من الجبهة، إذ كانت للجبهة على المستوى العسكري القدرة على التقدم نحو العاصمة نواكشوط بسهولة بفضل الدعم العسكري الذي كانت تتلقاه من الجزائر ودول المشرق المنضوية آنذاك تحت لواء الاشتراكية والشيوعية بقيادة الاتحاد السوفياتي”. وأضاف شيات، في حديث لهسبريس، أن البوليساريو “لا تزال تعيش في مرحلة مضت، معتقدة أنها يمكن أن تهاجم موريتانيا اليوم كما فعلت في الماضي”، مذكّرا بأن “الواقع مختلف تماما، إذ لم تعد موريتانيا في موقف ضعف، ولن تدفعها هذه التهديدات إلى تغيير موقفها أو الابتعاد عن المغرب”. وأشار إلى أن عودة الجبهة للحديث عن “الكفاح المسلح هو مؤشر على نكوص استراتيجي وافتقارها إلى حلول سياسية ناجعة”، مشددا على أنه “لم يحدث في تاريخ مناطق النزاع، لا سيما العسكري، أن توقفت مجموعة عسكرية لعقود ثم عادت لم تسمّيه الكفاح المسلح”، مذكّرا بأن الظرفية الدولية والإقليمية “لم تعد مواتية للفعل العسكري، وإنما للفعل السياسي”. وتابع أن الجزائر، التي تسيطر على قرارات “البوليساريو”، هي الأخرى تعيش في الرؤية العسكرية القديمة نفسها التي لم تعد نافعة ولا مؤثرة على المستوى العملي. وخلص الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن استمرارية “البوليساريو” في هذا النهج “لن تؤدي إلا إلى زيادة التقارب بين المغرب وموريتانيا على المستويات الاقتصادية وربما العسكرية أيضا، مع احتمال تدخل دولي لدعم موريتانيا ضد التهديدات التي تمثلها “البوليساريو”، وتنهي بذلك امتداداتها الاجتماعية والثقافية والأسرية إلى موريتانيا لتصبح في إطار دولة حاضنة واحدة هي الجزائر”. The post استمرار التقارب بين الرباط ونواكشوط يثير القلق وسط خصوم المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × 2 =

Check Also

حصيلة الحكومة

1-أخنوش من قلب البرلمان: “حصيلتنا جواز سفر نحو المستقبل في جلسة دستورية طبعها الترقب والنق…