الأطفال

تراند اليوم |

1–برلمانية تحذر من ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم


الأطفال

عبد الصمد ايشن

هوية بريس- متابعات نبهت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كليلة بونعيلات، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى تفاقم ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم. وأشارت إلى أن الفئة العمرية بين 6 و18 سنة تعاني بشكل خاص من الاستغلال الجنسي والعنف في الشوارع، بالإضافة إلى انتشار الإدمان في صفوفهم. وأكدت بونعيلات في معرض حديثها على أن هذا الوضع يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الطفل، حيث يحرم العديد من الأطفال من الرعاية الأسرية، ومن أبسط حقوقهم في التعليم والصحة، ويفاقم معاناتهم ويعرض مستقبلهم للخطر. وأشارت بونعيلات إلى أن هذه الممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية وتضع البلاد أمام تحديات كبيرة، خاصة في ظل الاستعدادات لتنظيم كأس العالم. ودعت النائبة البرلمانية إلى تفعيل دور لجنة مراقبة مراكز الإيواء، لضمان توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال الذين يحتاجون إلى الحماية والرعاية. The post برلمانية تحذر من ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم appeared first on هوية بريس.

Read more

2–“يونيسف”: الكوارث المناخية تعطّل تعلم 250 مليون طفل في العالم


"يونيسف": الكوارث المناخية تعطّل تعلم 250 مليون طفل في العالم

هسبريس – أ.ف.ب

عطّلت الظواهر المناخية المتطرفة، كالأعاصير وموجات الحر والفيضانات، عملية تعلم نحو 250 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم سنة 2024، أي ما يعادل طفلا من كل سبعة أطفال، وفق ما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ملاحِظة أن تأثير الأزمة المناخية “مُهمَل”. وقالت كاثرين راسل، مديرة “يونيسف”، في بيان، إن “الأطفال أكثر عرضة لآثار الأزمات المرتبطة بالظواهر المناخية؛ ومنها موجات الحر والعواصف والجفاف والفيضانات، والتي تزداد حدتها ووتيرتها” بسبب ظاهرة الاحترار المناخي. وأضافت راسل أن “أجسام الأطفال عرضة بشكل خاص، إذ ترتفع حرارتها بسرعة أكبر وتبرد بشكل أبطأ من البالغين؛ لأنها تتعرق بطريقة أقل فاعلية. ولا يستطيع الأطفال التركيز على درسهم في المدارس التي لا توفر فيها أية وسيلة لمواجهة الحر الشديد، كما أنهم يعجزون عن ارتياد المدارس إذا كانت الطرق غارقة بالمياه أو إذا جرفت الفيضانات مدرستهم”. وحسب بيانات “يونيسف”، فإن الظواهر المناخية خلال السنة الفائتة أدت إلى تعطيل تعلم نحو 242 مليون طفل من صفوف الروضة إلى المرحلة الثانوية في 85 بلدا، وهذه أرقام تقديرية و”بتحفظ” بسبب النقص في البيانات؛ فقد أُغلقت صفوف وسُجلت تأخيرات في إعادة فتح المدارس وتعطلت جداول زمنية وحتى تدمرت مدارس. وكان الحر الشديد السبب الرئيسي وراء تعطل الدراسة، إذ تأثر به ما لا يقل عن 171 مليون تلميذ، بينهم 118 مليونا في أبريل 2024 وحده، لا سيما في بنغلادش وكمبوديا والهند وتايلاند والفيليبين. في هذه البلاد حيث يشكل ارتفاع درجات الحرارة خطرا كبيرا لمواجهة الأطفال ارتفاعا في الحرارة، أُغلقت آلاف المدارس غير المكيفة. التوقف نهائيا عن الدراسة تأثر بشكل كبير شهر شتنبر الذي يمثل انطلاق العام الدراسي في عدد كبير من البلدان، إذ عُلقت الدراسة في 18 دولة، لا سيما بسبب إعصار “ياغي” المدمر في شرق آسيا والمحيط الهادئ. وكانت منطقة جنوب آسيا الأكثر تضررا من تعطل المدارس بسبب الظواهر المناخية، إذ تأثر فيه 128 مليون تلميذ. وعلى مستوى البلدان، حلت الهند في المرتبة الأولى (54 مليون تلميذ تعطلت دراستهم بسبب موجات الحر)، تلَتها بنغلادش (35 مليون تلميذ تعطلت دراستهم للسبب نفسه). ويُرجح أن ترتفع هذه الأرقام خلال السنوات المقبلة، إذا لم تُتخذ خطوات عالمية لإبطاء ظاهرة الاحترار المناخي. يعيش نصف أطفال العالم، أي نحو مليار طفل، في بلدان معرضة بشدة لخطر الكوارث المناخية والبيئية. وإذا استمر المسار الحالي لانبعاثات غازات الدفيئة، فمن المتوقع أن يرتفع عدد الأطفال المعرضين لموجات حر في العام 2050 نحو ثماني مرات مقارنة بسنة 2000، والعدد المعرض لتعطل الدراسة بسبب الفيضانات الشديدة قد يرتفع 3,1 مرة، بينما يُتوقع أن يرتفع 1,7 مرات عدد الأطفال الذين قد تتعطل دراستهم بسبب الحرائق، وفق “يونيسف”. وللكوارث المناخية تأثير أوسع من ذاك الظرفي، إذ أبدت المنظمة قلقها من أن يؤدي تعليق الدراسة لفترات طويلة إلى زيادة مخاطر التوقف التام عن ارتياد بعض الأطفال المدارس، وخصوصا الفتيات منهم. وأكد تقرير المنظمة أن “التغير المناخي يفاقم أزمة التعلم العالمية ويهدد قدرة الأطفال على تحصيل علمهم”، مضيفا: “اليوم، وحسب التقديرات، يعجز ثلثا الأطفال في سن العاشرة في مختلف أنحاء العالم عن قراءة نص بسيط وفهمه”. وشدد التقرير على أن “المخاطر المناخية تجعل هذا الواقع أسوأ”. وقالت كاثرين راسل “إن التعليم هو إحدى الخدمات الأكثر تعطلا بسبب التغير المناخي”، مشيرة إلى أنه “مجال غالبا ما يتم إهماله في المناقشات على الرغم من دوره في إعداد الأطفال للتكيف مع التغير المناخي”. وتابعت مديرة “يونيسف” إن “مستقبل الأطفال ينبغي أن يكون حاضرا في مختلف الخطط والإجراءات المناخية”. ودعت “يونيسف” إلى الاستثمار لتجديد الصفوف المدرسية أو بناء أخرى جديدة أكثر مقاومة لهذه المخاطر المناخية. ففي موزمبيق مثلا، دمر إعصار “تشيدو” خلال دجنبر أو ألحق أضرارا بـ1126 صفا في 250 مدرسة. The post يونيسف: الكوارث المناخية تعطّل تعلم 250 مليون طفل في العالم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–جيش إسرائيل يقتل طفلة فلسطينية


جيش إسرائيل يقتل طفلة فلسطينية

هسبريس – أ.ف.ب

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل طفلة فلسطينية تبلغ من العمر عامين برصاص القوات الإسرائيلية يوم السبت في الضفة الغربية، في أحدث حالة وفاة تهز المدينة في وقت تشن إسرائيل عملية عسكرية هناك. وكانت الطفلة ليلى الخطيب أصيبت برصاصة في الرأس أطلقتها القوات الإسرائيلية خلال اقتحام منطقة مثلث الشهداء في جنين شمالي الضفة الغربية في وقت سابق من مساء يوم السبت. ونقلت الطفلة إلى المستشفى حيث وصفت حالتها بـ”الحرجة” ليعلن عن مقتلها متأثرة بإصابتها في وقت لاحق. وقالت القوات الإسرائيلية إنها تراجع الحادث، وأكدت أن قواتها أطلقت النار على مسلحين تحصنوا خلف مبنى، وأنها على علم بالتقارير التي تفيد بإصابة مدني غير متورط في الحادث. وتأتي هذه الوفاة في وقت تشن إسرائيل عملية عسكرية كبيرة في الضفة الغربية المحتلة، كما شن مستوطنون يهود هجمات على بلدتين فلسطينيتين. وقتل ما لا يقل عن 11 فلسطينيا في جنين خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير. وأشار المسؤولون الصحيون الفلسطينيون إلى أن فلسطينيا آخر قتل يوم السبت في مخيم بلاطة للاجئين وسط الضفة الغربية. The post جيش إسرائيل يقتل طفلة فلسطينية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الأداء الدراسي للأطفال


ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الأداء الدراسي للأطفال

هسبريس – د.ب.أ

كشفت دراسة كندية أن انخراط الأطفال والمراهقين في ممارسة الرياضة بانتظام، لاسيما من خلال الرياضات الجماعية المنظمة، قد يدفعهم إلى الالتزام بحضور فصولهم المدرسية وتحقيق نتائج أفضل. وتبين من الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة مونتريال أن ممارسة رياضات مثل كرة القدم أو الجمباز الفني تنطوي على آثار طويلة المدى على الأداء الدراسي. وعقد الباحثون مقارنة بين البيانات الخاصة بالتدريبات البدنية التي تخص 2800 طفل تبلغ أعمارهم 12 عاما وبين أدائهم الأكاديمي في السنوات الأخيرة، واتضح من النتائج أن الفتيان الذين يخرطون في ممارسة الرياضة بانتظام تتزايد احتمالات حصولهم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية في سن عشرين عاما بنسبة 15% تقريبا. وتأكدت النتائج نفسها أيضا بالنسبة للفتيات اللاتي يمارسن الرياضات المنظمة، وعلاوة على ذلك جاءت نتائجهن الدراسية أعلى بنسبة 8% بشكل عام مع ممارسة الرياضة، وأعلى بنسبة 23% في حالة ممارستهن رياضة فنية. ويقول الباحثون إن ممارسة الرياضة تحت إشراف مدرب ترتبط بزيادة فرص التخرج بالنسبة للفتيان والفتيات. ونقل الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية عن أعضاء في فريق الدراسة قولهم: “عند ممارسة الرياضة تحت إشراف شخص بالغ، لاسيما في إطار فريق رياضي، تسمح الرياضة للأطفال بتنمية مهارات أساسية في مجالات عديدة، مثل القدرة على القيادة والسلوكيات الجماعية والتركيز لفترات طويلة؛ وهي كلها مهارات يمكن الاستفادة منها في المجال الدراسي”. وأكد الباحثون ضرورة إزالة العراقيل التي تحول دون ممارسة الأطفال الرياضة، مثل التكاليف الإضافية والمشكلات الأسرية، على اعتبار أن الرياضة قد تكون السبيل نحو التفوق الدراسي. The post ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الأداء الدراسي للأطفال appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–مصرع ثلاثة أطفال دفعة واحدة غرقا


مصرع ثلاثة أطفال دفعة واحدة غرقا

رشيد بيجيكن من أكادير

لقي ثلاثة أطفال (طفلتان وطفل) مصرعهم غرقا وسط حوض مائي للسقي بمنطقة “البعارير”، التابعة ترابيا لجماعة زاوية سيدي الطاهر بإقليم تارودانت. الحادثة، التي تنضاف إلى فاجعة مصرع خمسة عمال بورش تعلية سد المختار السوسي، استنفرت السلطات الإقليمية المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية. ووفقا لشهود عيان، فقد تسلل الأطفال المفارقون للحياة في غفلة من أسرهم إلى ضيعة فلاحية بالمنطقة، حيث انزلقوا فجأة إلى أسفل الحوض؛ وهو ما تسبب في غرقهم. وانتقلت مختلف المصالح المعنية، من سلطات محلية ودرك ملكي ووقاية مدنية وقوات مساعدة، إلى مكان وقوع الفاجعة؛ فتمّ الإشراف على انتشال جثث الأطفال وتوجيههم إلى مستودع الأموات، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة باستئنافية أكادير. The post مصرع ثلاثة أطفال دفعة واحدة غرقا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–أمراض المسالك البولية الشائعة عند الأولاد


أمراض المسالك البولية الشائعة عند الأولاد

mostapha harrouchi

يشير الدكتور فيكتور غوباريف أخصائي طب وجراحة المسالك البولية وأمراض الذكورة إلى أن الأولاد غالبا ما يعانون من أمراض المسالك البولية التي تتطلب الاهتمام والعلاج في الوقت المناسب. ووفقا له، يعتبر مرض تضيق القلفة أحد الأمراض المنتشرة (عدم القدرة على إخراج رأس القضيب بسبب تضييق القلفة). مشيرا إلى أن جميع الأولاد يولدون بتضيق القلفة الفسيولوجي، أي أن تضيق القلفة في سن مبكرة أمر طبيعي. وهذا التضيق يزول تلقائيا في عمر 5-7 سنوات. ولكن يمكن أن تظهر تغيرات ندبية في القلفة (تضيق القلفة الندبية) أو تضيق القلفة الضخامي (تغيرات خلقية في القلفة على شكل تضخمها) في سن مبكرة. ويتفق معظم أطباء المسالك البولية على ضرورة حل هذه المسألة في أقرب وقت ممكن. ويشير الطبيب، إلى أنه في حالة تضيق القلفة يصبح من الصعب الحفاظ على نظافة الأعضاء التناسلية، ما قد يؤدي إلى التهاب في منطقة رأس القضيب والقلفة (التهاب الحشفة/التهاب القلفة والحشفة). ويجعل التشوه الندبي الشديد في القلفة التبول صعبا، وقد يؤدي إلى احتباس البول الحاد، الأمر الذي يتطلب اتخاذ تدابير طارئة. ووفقا له، يعالج تضيق القلفة بطريقتين: محافظة (للتضيق القلفة الفسيولوجي أو التصاق القلفة) وجراحية (للأشكال المرضية، وكذلك في حالات عدم فعالية علاج تضيق القلفة الفسيولوجي بالطرق المحافظة). مشيرا إلى أن الختان ممنوع في حالات التشوهات الخلقية في الأعضاء التناسلية (فتحة التبول في غير مكانها) وفي هذه الحالة تستخدم القلفة كمادة بلاستيكية في عملية علاج هذه العيوب“. أما المرض الآخر فهو الارتجاع المثاني الحالبي، الذي يتميز بارتجاع البول من المثانة إلى الأجزاء العلوية (الحالب، الحوض الكلوي، وكأس الكلية). في بعض الحالات، قد يكون الجزر المثاني الحالبي من دون أعراض. ويقول: “تتلقى الكلى في حالة الجزر المثاني الحالبي، أثناء كل تبول، صدمة هيدروديناميكية، التي لا تكون موجودة عادة. ووفقا للحسابات تتلقى كلية الطفل المصاب بالجزر الحالبي المثاني في السنة ما معدله 2.5 ألف ضربة من هذا القبيل. ويؤدي الضغط الزائد في الحالب ونظام التجميع في الكلى إلى تشوه الكلى، وبالتالي اختلال الدورة الدموية الدقيقة في أنسجة الكلى، ويسبب مع الصدمات الهيدروديناميكية تدهور وظائف الكلى. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الجزر المثاني الحالبي هو ركيزة لعدوى المسالك البولية“. والمرض الثالث عند الأولاد هو عدم نزول الخصية إلى كيس الصفن. هذا المرض وفقا له، هو مرض خلقي، وغالبا ما تنزل الخصية تلقائيا في عمر 6 أشهر، ولكن عدم نزولها يتطلب عملية جراحية. وتكمن خطورة عدم وجود الخصية في كيس الصفن في عدم نموها فسيولوجيا، ما يؤدي إلى تضخمها واختلال وظائفها سواء في مرحلة الطفولة أو البلوغ. مستقبلا. وبالإضافة إلى ذلك، مع مرور الوقت، قد يؤدي إلى نشوء ورم خبيث. المصدر: صحيفة “إزفيستيا“ The post أمراض المسالك البولية الشائعة عند الأولاد appeared first on Le12.ma.

Read more

7–دراسة.. مفتاح النجاح الدراسي والصحة النفسية للأطفال


دراسة.. مفتاح النجاح الدراسي والصحة النفسية للأطفال

mostapha harrouchi

وجدت دراسة كندية أن ممارسة الأطفال والمراهقين للرياضة بانتظام، خاصة الرياضات الجماعية المنظمة، يمكن أن تعزز التزامهم بالحضور المدرسي وتحسين أدائهم الأكاديمي. وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة مونتريال أن المشاركة في رياضات مثل كرة القدم أو الجمباز الفني لها آثار إيجابية طويلة المدى على التحصيل الدراسي. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 2800 طفل تبلغ أعمارهم 12 عاما، حيث تمت مقارنة أنشطتهم الرياضية بأدائهم الأكاديمي على مدى عدة سنوات. وخلصت النتائج إلى أن الفتيان الذين يمارسون الرياضة بانتظام تزيد احتمالات حصولهم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية بنسبة 15% عند بلوغهم العشرين من العمر. كما أظهرت الفتيات اللائي يمارسن الرياضات المنظمة نتائج دراسية أفضل بنسبة 8% بشكل عام، وبنسبة 23% في حالة ممارستهن رياضات فنية، مثل الجمباز. وأشار الباحثون إلى أن ممارسة الرياضة تحت إشراف مدرب أو في إطار فريق رياضي يساهم في تنمية مهارات أساسية مثل القيادة، والتعاون الجماعي، والقدرة على التركيز لفترات طويلة، وهي مهارات يمكن أن تنعكس إيجابيا على الأداء الدراسي. ونقل موقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية عن فريق الدراسة تأكيدهم على أهمية إزالة العوائق التي تحول دون ممارسة الأطفال للرياضة، مثل التكاليف المالية والمشكلات الأسرية، مؤكدين أن الرياضة يمكن أن تكون عاملا محوريا في تحقيق التفوق الدراسي. المصدر: د ب أ The post دراسة.. مفتاح النجاح الدراسي والصحة النفسية للأطفال appeared first on Le12.ma.

Read more

8–“كون على بال”.. منصة لحماية الحياة الرقمية للأطفال والمراهقين


“كون على بال”.. منصة لحماية الحياة الرقمية للأطفال والمراهقين

هوية بريس

هوية بريس – و م ع نظمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الخميس بالرباط، ندوة جهوية لتقديم منصة “كون على بال” المخصصة لحماية الحياة الرقمية للأطفال والمراهقين. وتندرج الندوة في إطار أسبوع حماية البيانات ذات الطابع الشخصي واحترام الحياة الخاصة الذي يقام عى امتداد مناطق المملكة في الفترة من 27 إلى 31 يناير، والتي تصادف الذكرى الخامسة عشرة لإصدار القانون 09-08، الذي يعد بمثابة حجر الزاوية في تنظيم البيانات الشخصية بالمغرب. وتزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي لخصوصية البيانات (28 يناير)، تميزت هذه التظاهرة بعرض مختلف مهام اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، وكذا القانون 09-08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، بالإضافة إلى مشاركة أفضل الممارسات في مجال حماية الخصوصية الرقمية. وتستهدف المنصة الرقمية “كون على بال” التي أطلقتها اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في 9 دجنبر 2022، الأطفال والمراهقين على الخصوص، وتتوخى توعيتهم، من خلال توفير دلائل عملية وألعاب وتنظيم أنشطة، بالمخاطر التي تنطوي عليها مشاركة حياتهم الخاصة بطريقة غير معقلنة. وتعتبر المنصة الرقمية “كون على بال” ذات البعد الافريقي، بمثابة مدرسة افتراضية مخصصة لحماية الحياة الخاصة الرقمية للأطفال والمراهقين، بهدف توفير منصة مرجعية في هذا المجال، وذلك من خلال أنواع مختلفة من الإبداعات الفنية: رسومات وكبسولات نصائح ومقاطع الفيديو وألعاب تربوية. كما تهدف أيضا إلى تشجيع البحث والتطوير في مجال حماية الحياة الخاصة الرقمية وحماية معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي للأطفال والمراهقين والنساء، وتزويد المجتمع المدني وجميع الفاعلين والمتدخلين بالأدوات اللازمة للتحسيس وزيادة الوعي بين فئة الشباب والنساء، وتشجيع مشاركة الأطفال والمراهقين من خلال تنظيم ورشات فنية ومسابقات وفضاء للأطفال بصفتهم سفراء للحياة الخاصة الرقمية. وتضم منصة “كون على بال” شركاء وطنيين مثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط- سلا- القنيطرة، بالإضافة إلى شركاء دوليين، بما في ذلك الهيئات الإفريقية لحماية البيانات الشخصية. وتميزت الندوة بحصة تفاعلية مع الجمهور، من خلال قراءة قصة مصورة من طرف الأطفال والمراهقين وأولياء الأمور، بالإضافة إلى فقرة مخصصة للأسئلة والأجوبة. The post “كون على بال”.. منصة لحماية الحياة الرقمية للأطفال والمراهقين appeared first on هوية بريس.

Read more

9–دراسة تربط الوزن الزائد لدى الأطفال بالهاتف والتلفزيون.. كيف؟


دراسة تربط الوزن الزائد لدى الأطفال بالهاتف والتلفزيون.. كيف؟

mostapha harrouchi

وجدت دراسة حديثة أن الأطفال الذين يستخدمون الهواتف الذكية أو يشاهدون التلفزيون أثناء تناولهم لوجباتهم الغذائية، هم أكثر عرضة لزيادة الوزن. ووفق الباحثين في جامعة “مينهو” البرتغالية، فإن انشغال الأطفال بالشاشات أثناء تناولهم للطعام، يحول دون إدراكهم أنهم شبعوا. وقال الباحثون، إن الأطفال الذين سمح لهم باستخدام الأجهزة الذكية أو مشاهدة التلفزيون أثناء تناول الطعام، كانوا أكثر عرضة بنسبة 15 في المئة لزيادة الوزن مقارنة بأولئك الذين لم يسمح لهم بذلك. وقام فريق من الجامعة بدراسة عادات الأكل لدى 735 طفلا، تتراوح أعمارهم بين 6 و10 أعوام، وسألوا كل طفل عن الأطعمة التي تناولوها خلال الـ 24 ساعة الماضية، وسألوا الآباء عن قواعدهم حول استخدام الشاشات في أوقات الوجبات. وعرض الباحثون في المؤتمر الأوروبي للسمنة الذي انعقد في البندقية، يوم السبت، النتائج التي توصلوا إليها، مشيرين إلى أنه من المرجح أن تكون أقل من الواقع لأن بعض الآباء ربما لم يعترفوا بالسماح لأطفالهم باستخدام الشاشات في وجبات الإفطار والغداء والعشاء. وقالت الدكتورة آنا دوارتي، كبيرة الباحثين: “عندما يأكل الأطفال ويشاهدون شيئا ما على التلفزيون أو الهاتف المحمول، فإنهم يستمرون في تناول الطعام لأن الشاشات تشتت انتباههم“. من جانبه، قال تام فراي، المؤسس المشارك لمؤسسة نمو الطفل: “بات الأطفال البدناء يصابون بأمراض مثل السكري الذي كان يصيب البالغين فقط. من الواضح أن ترك الأطفال يأكلون دون وعي أمام التلفزيون يضر بصحتهم. ومن المؤسف أن هذا أصبح أسلوب حياة للعديد من العائلات”، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية. The post دراسة تربط الوزن الزائد لدى الأطفال بالهاتف والتلفزيون.. كيف؟ appeared first on Le12.ma.

Read more

10–“مجلس الشامي” يوصي بحظر القاصرين من منصات التواصل وتحديد سن الرشد الرقمي


“مجلس الشامي” يوصي بحظر القاصرين من منصات التواصل وتحديد سن الرشد الرقمي

هاجر زهير

أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بإرساء آليات قانونية وتكنولوجية لحماية الأطفال في البيئة الرقمية، ورفض تسجيل القاصرين دون موافقة الوالدين، ووضع آليات لمراقبة الأوقات التي يقضيها الأطفال في استعمال الشبكات. وشدد المجلس في الرأي الذي أصدره “من أجل بيئة رقمية دامجة توفر الحماية للأطفال”، على ضرورة ملاءمة الإطار القانوني الوطني مع المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، لا سيما بما يواكب الديناميات المطردة للبيئة الرقمية. ودعا في السياق ذاته إلى توصيف الجرائم المرتكبة على الإنترنت وتوضيح المسؤوليات بالنسبة للمقاولات التكنولوجية والمتعهدين في مجال الاتصالات وتحديد القواعد المؤطرة لاستعمال شبكات التواصل الاجتماعي من طرف الأطفال. وأوصى المجلس أيضا بتحديد سن الرشد الرقمي، عادّا أنه من الضروري التفكير في إرساء السن التي يمكن للطفل الولوج فيها إلى شبكات التواصل الاجتماعي دون موافقة من الوالدين، ما يستدعي وضع آليات ملزمة لمقدمي خدمات شبكات التواصل الاجتماعي، منها رفض تسجيل القاصرين دون موافقة الوالدين، وإعلام القاصرين والوالدين أو أولياء الأمور بالمخاطر المرتبطة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الوقاية، وشروط استخدام المعطيات ذات الطابع الشخصي وحقوق المستعملين. ووضع المجلس ضمن هذه الآليات، منح الوالدين أو أولياء الأمور إمكانية مطالبة مقدمي خدمات شبكات التواصل الاجتماعي بتعليق حسابات الأطفال في حالة وجود مخاطر أو انتهاكات، ووضع آليات لمراقبة الأوقات التي يقضيها الأطفال في استعمال الشبكات، مع إرسال إشعارات منتظمة للمستعملين بخصوص المدة الزمنية التي يقضونها على شبكات التواصل الاجتماعي. وأوصى المجلس ذاته أيضا بإدماج المخاطر المرتبطة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي في مجال الرصد والتكفل مما يفضي إلى وضع آليات التبليغ والانتصاف القضائي وغير القضائي الملائمة والمرنة وسهلة الولوج بالنسبة للأطفال وأولياء أمورهم. وأشار إلى ضرورة ضمان يقظة ترابية ووطنية لتطور المخاطر وتعزيز المعرفة بحجم الحاجيات المتعلقة بحماية الطفولة من خلال توفير المعطيات وإنجاز الأبحاث بشكل منتظم بالتعاون مع الجامعات. وضمن توصياته، إدراج التربية الرقمية في المناهج الدراسية منذ سن مبكرة وتنمية الحس النقدي لدى التلميذات والتلاميذ مع الحرص على التأكد من صحة المعلومات ومقارنة المصادر، وهي مهارات أساسية للتعامل مع البيئة الرقمية بكيفية مستنيرة، وفق رأي المجلس. ودعا إلى إشراك الأطفال والوالدين والمدرسين في إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم برامج التربية الرقمية، والعمل بشكل منتظم على تحسيس الساكنة من خلال مختلف وسائل الإعلام بمخاطر الأخبار الزائفة مع العمل على استهداف كل فئة على حدة (الأطفال والمراهقون، والمسنون وغير المتعلمين وغيرهم). وطالب أيضا بتحسيس منتجي المعلومات والمحتويات الرقمية سواء كانوا مهنيين أو غير مهنيين، إضافة إلى المدونين والمؤثرين بدورهم وبالمسؤولية الملقاة على عاتقهم بخصوص مكافحة الأخبار الزائفة، لا سيما من خلال أنشطة للتكوين المستمر ذات الصلة. وتطرق المجلس في رأيه إلى أهمية اعتماد الخيارات التقنية لرقابة الوالدين على المحتوى الرقمي، مشيرا إلى أنه يتعين على الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات مطالبة الفاعلين في قطاع الاتصالات بإدراج حلول رقابة الوالدين المجانية في عروض الاشتراك في الأنترنت، وإبراز هذه الحلول في العروض الإعلانية الموجهة للوالدين والمستعملين بغية تحسيسهم بمختلف المخاطر المرتبطة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي. وتحدث ضمن التوصيات أيضا عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للكشف بشكل استباقي عن المحتويات غير المناسبة، وتحليل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وملاءمة رقابة الوالدين بشكل شخصي وضمان ضبط المحتويات الخطيرة بغية ضمان استجابة سريعة وناجعة للتهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي. “مجلس الشامي” أوصى أيضا باعتماد مؤشر سلامة الطفل على الأنترنت (COSI) ، الذي يقيس نجاعة السياسات العمومية في مجال حماية الأطفال على الأنترنت، ووضع منظومات للإعلام والتتبع والتقييم على المستوى المحلي والجهوي. ودعا إلى إعداد تقرير سنوي موضوعاتي حول وضعية حماية الطفولة في البيئة الرقمية وتقييم ما تم إنجازه في هذا المجال وتقديمه أمام أنظار اللجان المختصة في البرلمان من طرف القطاع الحكومي المكلف بالطفولة، إضافة لإشراك موسع للفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني والأطفال والشباب في إعداد وتقييم برامج حماية الطفولة فيما يتعلق بالاستعمالات الرقمية. وأبرز أهمية تعزيز التعاون بين السلطات العمومية والمنصات الرقمية بغية ضمان تأمين أمثل للفضاء الرقمي لا سيما عبر تحديد بروتوكولات واضحة وسريعة للإبلاغ عن المحتويات غير الملائمة أو الخطيرة ومعالجتها (التحرش الإلكتروني، محتويات عنيفة..). ظهرت المقالة “مجلس الشامي” يوصي بحظر القاصرين من منصات التواصل وتحديد سن الرشد الرقمي أولاً على مدار21.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

14 + 3 =

Check Also

الأسد الإفريقي

1-“Link-16” يعزز مناورات الأسد الإفريقي أعلن بيان صادر أمس عن القوات الجوية ال…