Home طنجة-تطوان-الحسيمة تطوان زهير ركاني: العزة لا تُشترى… وخيانة فلسطين وصمة عار تبقى على جبين أصحابها

زهير ركاني: العزة لا تُشترى… وخيانة فلسطين وصمة عار تبقى على جبين أصحابها

زهير ركاني: العزة لا تُشترى… وخيانة فلسطين وصمة عار تبقى على جبين أصحابها

بريس تطوان

قال زهير ركاني، الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بتطوان، في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي بموقع فيسبوك، إنه تابع زيارة مجموعة من الأشخاص الذين يزعمون أنهم «أئمة» يمثلون المسلمين في أوروبا إلى إسرائيل، حيث تم استقبالهم من طرف الرئيس والناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

وأبرز ركاني في تدوينته أن أكثر ما أثار انتباهه في هذه الزيارة هو «مدى التفاهة والانحطاط الذي ظهروا به»، واصفًا إياهم بأنهم بدوا «مثل بهلوانات في سيرك» يتملقون ويتصنعون الضحك لإرضاء المسؤولين الإسرائيليين، الذين قال عنهم إنهم قتلوا أكثر من 60 ألف مدني غالبيتهم من الأطفال والنساء.

وأكد ركاني أنه يقف وقفة إجلال لكل نصراني أو يهودي أو ملحد أو بوذي وقف ضد الإبادة الجماعية في غزة، معتبرًا أن الوقوف مع هؤلاء المحسوبين على المسلمين «وهمٌ» يتبرأ منه كل حرّ، قائلاً: «نحن منهم براء، براءة الذئب من دم يوسف».

كما شدّد ركاني على أن العزّة لا تُشترى ولا تُمنح مقابل أموال معدودة أو مناصب زائلة، مضيفًا أن «المذلة ليست مخرجًا، بل وصمة عار تبقى على جبين من يختارها».

وأوضح في السياق ذاته أن الفقير العزيز النفس، الثابت على مبادئه ووطنيته، خير من غنيّ خائن تتبرأ منه حتى الحجارة والشجر.

وختم الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية تدوينته بالدعاء قائلاً: «اللهم أعزّ الإسلام والمسلمين وانصر اخواننا المستضعفين بفلسطين الحبيبة، واخذل كل من خانهم وباع قضيّتهم إلى يوم الدين»، مستشهدًا بقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّة في غيره أذلّنا الله».

إدارة بريس تطوانمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fourteen − eleven =

Check Also

في اليوم العالمي للبيئة.. الطلحي يدعو لتأسيس تنسيقيات لحماية وتثمين غابات طنجة

أحمد الطلحي مصدر …