عبد المجيد تبون
تراند اليوم |
1–رئيس الجزائر يلقي “خطاب أزمة”
هسبريس – د.ب.أ
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الأحد، التزامه بـ”إطلاق الحوار السياسي الوطني”، معتبرا أن ذلك “سيكون في مستوى الرهانات الداخلية وسيعزز الحقوق الأساسية”. وقال تبون في خطاب أمام البرلمان الجزائري بغرفتيه: “المرحلة ستشهد إطلاق الحوار السياسي، كما التزمت بذلك، وسيكون في مستوى الرهانات الداخلية”. وتمنى الرئيس أن يكون هذا الحوار الوطني “عميقا وجامعا، بعيدا عن الاستنساخ الخطابي”، وأن يستطيع “خدمة الحقوق الأساسية من خلال القوانين المكرسة في الدستور والقانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية والجمعيات”. وزاد تبون: ” وعدت الطبقة السياسية بفتح حوار لتقوية الجبهة الداخلية ،وسيكون ذلك بصفة منظمة (…) جزائر اليوم ليست جزائر الأمس”، على حد قوله. “سنشرع في مراجعة قوانين الجماعات المحلية، حتى ننطلق في إعادة بناء دولة الحق والديمقراطية الحقة. أجرينا تغييرات في مجال العدالة لاستعادة ثقة المواطن في الدولة، وإرساء مبدأ الفصل بين المال والسياسة ومكافحة الفساد. مازلنا نكافح الفساد وسنواصل مكافحته حتى آخر نفس”، يضيف رئيس الجزائر متعاطيا مع الاحتقان الداخلي في البلاد. كما ذكر الرئيس الجزائري أن “التنمية الاقتصادية تتحقق عبر نموذج تنموي جديد، قائم على تنويع الاقتصاد وتحرير المبادرة”، وأن “النموذج الاقتصادي الجديد بدأ يؤتي أكله، حسب إحصائيات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية التي جاءت إيجابية”، حسب مضمون خطاب الأزمة. The post رئيس الجزائر يلقي خطاب أزمة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–تبون يواجه الأزمات الداخلية لبلاده بتجييش الجزائريين ضد المغرب وفرنسا
هسبريس – توفيق بوفرتيح
في خطاب مشحون بالعداء للمغرب، استغل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الخطاب الذي وجهه أمس إلى الجزائريين أمام البرلمان لتجديد استهداف بلاده للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية ودعمها لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، مؤكدا أن الجزائر لن تغير موقفها بشأن هذه القضية التي اعتبرها “قضية حق شعب في تقرير مصيره”. وانتقص تبون من مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها الرباط لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء واصفا إياها بـ”الفكرة الفرنسية” وبـ”خرافة جحا”، على حد تعبيره؛ وهو ما يؤكد مرة أخرى، وفق مهتمين، على مركزية هذا الملف في السياسة الخارجية الجزائرية وتصدرها أجندة النظام الحاكم في هذا البلد. وفي كلمات تعكس عمق الأزمة في العلاقات بين الجزائر وباريس التي زادت حدة بعد وقوف هذه الأخيرة إلى جانب الرباط في قضية وحدتها الترابية، وجه تبون انتقادات لاذعة إلى فرنسا، إذ استحضر في ما يبدو أنه محاولة لتعزيز الخطاب القومي الداخلي قضايا مرتبطة بالذاكرة الاستعمارية؛ مثل المطالبة باستعادة جماجم المقاومين الجزائريين، والاعتذار عن الجرائم الاستعمارية في الجزائر، وقضية النفايات النووية. في هذا الإطار، قال جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، إن “استحضار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لقضية الصحراء المغربية في خطابه الموجه إلى الأمة أمام البرلمان يدل على مركزية هذه القضية في السياسة الخارجية الجزائرية والعداء التاريخي للوحدة الوطنية المغربية، حيث لا يتوانى هذا النظام عن إقحام قضية الصحراء في كل المناسبات”. وأضاف الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي: “في الوقت الذي يُفترض فيه أن يتطرق الرئيس الجزائري إلى قضايا ومواضيع لها علاقة مباشرة بانتظارات الجزائريين الذين عبّروا عن عدم رضاهم عن الأوضاع المتدهورة التي وصلت إليها البلاد على المستويين الاجتماعي والاقتصادي وغياب الحريات عبر منصات التواصل الاجتماعي، يحاول الرئيس الجزائري تعبئة الرأي العام مرة أخرى ضد المغرب بتبخيس فكرة الحكم الذاتي، متناسيا أن هذه الفكرة هي نفسها التي أشادت بها الكثير من دول العالم، بما في ذلك مجلس الأمن، واعتبروها فكرة واقعية وذات مصداقية؛ بل إن الكثيرين اعتبروها الحل الوحيد لمشكل الصحراء”. وأكد القسمي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الربط بين فكرة الحكم الذاتي وبين الاستعمار الفرنسي يهدف إلى إثارة المشاعر الوطنية والقومية لدى الجزائريين، وإظهار أن الجزائر تقف ضد الإرث الاستعماري، وتبرير موقف الجزائر الداعم لجبهة “البوليساريو” في سردية أضحت مفضوحة ومبتذلة، تنهل من ماضٍ لم تعد فروضه قائمة، وتظهر أن النظام الجزائري لم يستطع التأقلم مع التحولات الدولية الجديدة والمتسارعة”. من جهة أخرى، شدد الباحث ذاته على أن “هجوم تبون على فرنسا يمكن قراءته من واقع العلاقات الجزائرية الفرنسية المتوترة، خاصة بعد الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء والالتزام الفرنسي بالدفاع عن مغربية الصحراء في المحافل الدولية واعتبار الحكم الذاتي الحل الوحيد للقضية”. وفي هذا الصدد، لفت المتحدث إلى أن “الرئيس الجزائري استحضر بعض القضايا الخلافية مع فرنسا؛ من قبيل إحياء الذاكرة الاستعمارية، ومطالبة فرنسا بالاعتذار عن جرائمها، وقضية الجماجم، بالإضافة إلى النفايات النووية في صحراء الجزائر”. تفاعلا مع الموضوع ذاته، قال محمد عطيف، باحث في الشؤون الدولية، إن “خطاب الرئيس الجزائري لا يرقى أولا إلى مستوى الخطاب السياسي لرؤساء الدول والحكومات، ويسيء عن وعي أو بدونه إلى الدولة الجزائرية وإلى مؤسسة الرئاسة في هذا البلد. وأضاف عطيف، في تصريح لهسبريس، أن “كل خطابات رموز النظام الجزائري لا تنفك تثير قضية الصحراء المغربية التي أصبحت القضية المركزية التي ينبني عليها الخطاب السياسي في الجزائر، متفوقة بذلك على قضايا أكثر إلحاحا بالنسبة للشعب الجزائري”. وأوضح المتحدث ذاته أن “إثارة تبون لقضية الصحراء في خطاب يُفترض أن يقدم إجابات عن الأسئلة التنموية في الجزائر ينطوي على محاولة لإظهار الجزائر وكأنها مستهدفة بسبب مواقفها الثابتة إزاء هذه القضية؛ وبالتالي محاولة تبرير الفشل في احتواء الأزمة الداخلية وموجة الاحتقان التي يشهدها الشارع الجزائري، الذي يرفض سيطرة العسكر على مقدرات الشعب وصرفها في صراعات لا تخدم انتظاراته”. وتابع الباحث في الشؤون الدولية أن “خطاب الرئيس الجزائري يؤكد مرة أخرى أن الجزائر فاعل رئيسي في تعقيد النزاع حول الصحراء وتعمل على إطالة أمده؛ بل وعرقلة جهود التسوية السياسية، متجاهلة الدعوات المتكررة لحل النزاع في إطار سلمي يراعي تاريخ الصحراء ومستقبل المنطقة”، معتبرا أن “استهداف السيادة المغربية على الصحراء أصبح نهجا ثابتا في السياسة الخارجية الجزائرية التي تقوم على تغذية التوترات وتصعيد المواقف ليس فقط مع المغرب، بل مع مختلف دول الجوار”. وخلص الباحث ذاته إلى أن “التمادي الجزائري في استهداف المغرب دبلوماسيا وإعلاميا لا يعكس فقط تعنت النظام في الجزائر وتحديه للإرادة الدولية التي تدفع في اتجاه تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء؛ بل يُظهر أيضا رغبة جزائرية واضحة في تقويض استقرار المملكة المغربية وإجهاض طموحاتها التنموية بأي ثمن كان، ولو كان ذلك على حساب مصالح الشعب الجزائري نفسه”. The post تبون يواجه الأزمات الداخلية لبلاده بتجييش الجزائريين ضد المغرب وفرنسا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–خطاب شوارعي.. تبون يسب ويشتم ويعتبر الحكم الذاتي للصحراء فكرة فرنسية
طنجة7
لجأ الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للسب والشتم للرد على ما تتعرض له بلاده من انتقادات عقب اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال وكذا الموقف الفرنسي من قضية الصحراء. وقال تبون إن فكرة الحكم الذاتي فكرة فرنسية وليست مغربية “ونحن على علم بذلك منذ عقود”، وفق زعمه. وأضاف “خيارات الحلول في قضية الصحراء الغربية بالنسبة لهم تتراوح […] ظهرت المقالة خطاب شوارعي.. تبون يسب ويشتم ويعتبر الحكم الذاتي للصحراء فكرة فرنسية أولاً على طنجة7.
4–“تبون” يعلق للمرة الأولى على احتجاز صنصال.. ويطلق عليه وصفا مثيرا!
علي حنين
هوية بريس – متابعات تناول الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، للمرة الأولى قضية الكاتب الفرنسي الجزائري، بوعلام صنصال، الموقوف منذ أكثر من شهر، واصفا إياه بـ “المحتال.. المبعوث من فرنسا”. وأوقِف صنصال في 16 نونبر في مطار الجزائر العاصمة، ووُجهت إليه تهم استهداف أمن الدولة والوحدة الوطنية والسلامة الترابية واستقرار المؤسسات وسيرها العادي”. وبحسب صحيفة “لوموند” الفرنسية، فإن السلطات الجزائرية انزعجت من تصريحات أدلى بها صنصال لموقع “فرونتيير” الإعلامي الفرنسي، يقول فيها إن أراضي مغربية انتزعت من المملكة في ظل الاستعمار الفرنسي لصالح الجزائر. The post “تبون” يعلق للمرة الأولى على احتجاز صنصال.. ويطلق عليه وصفا مثيرا! appeared first on هوية بريس.
5–خبراء: “خطاب الأزمة” للرئيس الجزائري يستحضر النجاحات في المغرب
هسبريس – جمال أزضوض
خرج الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في خطاب فسّره المراقبون بأنه “محاولة لاحتواء الأزمة الداخلية” التي تعيشها الجزائر في السنوات الأخيرة، ويتجلّى تفاقمها في الآونة الأخيرة في تعبير مجموعة واسعة من الجزائريين عن عدم رضاهم عن سياسات النظام الجزائري من خلال حملات على وسائل التواصل الاجتماعي أُطلق عليها وسم “مانيش راضي”، (خرج) لطمأنة شعبه بالتزامه بـ”إطلاق الحوار السياسي الوطني”. ويرى بوسلهام عيسات، الباحث في الدراسات السياسية والدولية، أن خطاب الرئيس الجزائري، انطلاقا من المرجعيات الدولية المفسرة للسلوك الدولي، “جاء من أجل محاولة استيعاب المؤثرات الداخلية والإشكالات البنيوية التي تعرفها الجزائر، من إحجام لحرية التعبير ومصادرة حرية الرأي ومنع ممارسة كافة التعابير الاحتجاجية ضد سياسة القمع والتضليل التي ينتهجها النظام السياسي”. وفي قراءة لطبيعة مضامين الخطاب الرئاسي الذي حاول أن يعرج على جميع السياسات والخطط والتدابير الوطنية (القوانين البلدية- الحوار ودعوته للهدوء- الاقتصاد- الطاقة- الفلاحة- الصناعة- الفلاحة- القضايا الاجتماعية- القدرة الشرائية…)، اعتبر عيسات أنه يمكن تفسيره بأن النظام السياسي الجزائري “يسعى جاهدا إلى امتصاص واستيعاب مؤثرات البيئة الخارجية، خاصة سقوط النظام السوري الذي كان يدعمه بشدة حتى في وقت كان يفتك بالشعب السوري، بما يفيد بأن النظام الجزائري يخشى من صحوة اجتماعية داخلية قد تفاجئه”. ولفت الباحث ذاته الانتباه، في تصريحه لهسبريس، إلى أن خطاب الرئيس الجزائري “كان خطابا لكل المواضيع، ويحاول أن يجيب عن كل شيء، دون أن يكون محددا ودقيقا، ودون أن يغفل معاداة المصالح المغربية ومواصلة التعبئة ضد المغرب”، وتابع: “غير أن ما لم يفطن إليه الرئيس الجزائري أن خطابه الرئاسي لا يتوافق حتى مع رئيس دبلوماسيته الذي لم يقل في تصريحه إن رسالة فرنسا حول الاعتراف بالصحراء وإقرار مبادرة الحكم الذاتي كأساس لحل قضية الصحراء المغربية مبادرة فرنسية، بل أقر بأنها مبادرة غير واضحة”، مستنتجاً سعي تبون إلى “تصريف واحتواء الأزمة الداخلية من خلال أطراف أخرى خارجية باستحضار قضية الجماجم والتجارب النووية”. ويرى الباحث في الدراسات السياسية والدولية أن اعتبار الرئيس الجزائري مبادرة الحكم الذاتي “مبادرة فرنسية كان يعلم بها النظام منذ عقود” جاء من أجل “تغطية خيبات الأمل المتواصلة للنظام السياسي في معاداة الوحدة الترابية للمملكة المغربية، بالنظر إلى ما يترتب على هذا الموقف من تبعات تقزم من مسار تنمية الجزائر والنهوض بازدهار ورفاهية مواطنيها”. من جانبه ذكر حسن رامو، أستاذ بالمعهد الجامعي للدراسات الإفريقية والأورو-متوسطية والإيبرو-أمريكية التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط، أن خطاب الرئيس الجزائري “يأتي في ظرفية عامة تتسم بوجود أزمة كبيرة وعزلة للجارة الشرقية، وفي ظل اختراقات ونجاحات دبلوماسية كبيرة للمغرب، آخرها الموقف الفرنسي من قضية الصحراء المغربية”. وأضاف رامو، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذه التصريحات تأتي أيضاً عقب مجموعة من الأحداث المتسارعة، كان آخرها انخراط الشقيقة موريتانيا في المبادرات الملكية، سواء أنبوب خط الغاز المغرب -نيجيريا أو مبادرة ربط دول الساحل بالأطلسي، وما تلا زيارة السيد رئيس جمهورية موريتانيا من استبعاد عدد من الأطر العسكرية المقرّبة من دوائر القرار السياسي الجزائري”. وأشار المتحدث ذاته إلى أن ربط الرئيس الجزائري مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية بفرنسا هو “نوع من الهروب للأمام والتخبط الذي تعيشه الدبلوماسية الجزائرية؛ بينما الواقع الجيوسياسي الحالي يفرض مصطلح التكيف، الذي فرض نفسه في خطاب وزير الخارجية الجزائري اليوم”، وتابع: “يبقى ذلك الربط بين الحكم الذاتي وفرنسا كمحاولة من النظام الجزائر لتسويق النجاح المغربي في حل قضية الصحراء بتدخل فاعلين كبار في مجلس الأمن كفرنسا”، قبل أن يعود ليؤكد أن “السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو طبيعة المبررات الممكن تقديمها للداخل الجزائري نخبة وشعبا لتفسير فشل الجزائر، ومراهنته على قضية خاسرة وصرفه ملايير الدولارات على مدى نصف قرن، وهو ما أشار إليه الوزير الأول الجزائري السابق عبد المالك سلال الأسبوع الماضي”. وذكّر الأستاذ الجامعي ذاته بأن مقترح الحكم الذاتي “تمت صياغته من طرف المجلس الاستشاري للشؤون الصحراوية، الذي يحظى بتمثيلية واسعة لمختلف الصحراويين، بمن فيهم عدد من قادة البوليساريو السابقين الذين اختاروا طواعية الالتحاق بالوطن”، وأشار إلى أنه “منذ طرح المقترح المغربي في مجلس الأمن الدولي في 2007 حظي بدعم عدد من الدول والقوى الوازنة التي يتزايد عددها باعتبار المبادرة مقترحا جديا وذا مصداقية، وحلا وحيدا للمشكل المفتعل وآلية من آليات تقرير المصير كما ينص عليها القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”، خالصاً إلى أنه لذلك “نجد أن كل قرارات مجلس الأمن في السنوات الأخيرة لا تحيل على أي مصطلح لحل المشكل سوى مبادرة الحكم الذاتي المغربي”. The post خبراء: خطاب الأزمة للرئيس الجزائري يستحضر النجاحات في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–مثير.. الجزائر تعلن استعدادها للتطبيع مع “إسرائيل”!
علي حنين
هوية بريس – وكالات كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، في مقابلة مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، عن شرط بلاده لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب (إسرائيل). وأوضح تبون أن الجزائر ستكون على استعداد لتطبيع علاقاتها مع الكيان الصهيوني، ولكن فقط في اليوم الذي تُقام فيه دولة فلسطينية كاملة. ونشرت الرئاسة الجزائرية مقتطفات من هذه المقابلة اليوم الأحد. وأكد الرئيس الجزائري أن موقف بلاده من القضية الفلسطينية يظل ثابتًا، مشيرًا إلى أن أي خطوة نحو التطبيع مع الكيان الصهيوني يجب أن تكون مقرونة بتحقيق حل عادل للشعب الفلسطيني. وقال تبون: “الجزائر تدعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، وهذا هو الشرط الأساسي لأي تقدم في العلاقات مع إسرائيل”. كما تطرق الرئيس الجزائري إلى الشؤون الداخلية، مؤكدًا أنه ليس لديه أي نية للبقاء في السلطة بعد انتهاء ولايته الحالية. وأكد تبون التزامه الكامل بالدستور الجزائري، قائلًا: “أحترم الدستور ولن أتجاوزه، وسأغادر السلطة عندما يحين الوقت المحدد دستوريًا”. The post مثير.. الجزائر تعلن استعدادها للتطبيع مع “إسرائيل”! appeared first on هوية بريس.
7–الرئيس الجزائري يقيل وزير المالية
هسبريس – أ.ف.ب
أفاد بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية، اليوم الأحد، بأن الرئيس عبد المجيد تبون أقال وزير المالية لعزيز فايد، الذي شغل المنصب منذ مارس 2023، وعيّن خلفاً له الأمين العام للوزارة عبد الكريم بو الزرد. وجاء في البيان: “قرّر رئيس الجمهورية إنهاء مهام السيدين لعزيز فايد، وزير المالية، وفؤاد حاجي، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة المكلّف بالإنتاج الصيدلاني، وعيّن خلفاً لهما السيد عبد الكريم بو الزرد وزيراً للمالية، والسيد وسيم قويدري وزيراً للصناعة الصيدلانية”. ويُعدّ وسيم قويدري طبيباً شغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة “صيدال” الحكومية لصناعة الأدوية. ولم يتضمّن بيان الرئاسة أي توضيحات بشأن سبب الإقالة، كما لم يُشر إلى وجود تعديل وزاري مرتقب، لاسيّما أن الحكومة الجديدة تشكّلت قبل شهرين فقط من إعادة انتخاب تبون لولاية ثانية في شتنبر الماضي. The post الرئيس الجزائري يقيل وزير المالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–تبون يحذر ماكرون ويعلن استعداد الجزائر للتطبيع مع إسرائيل
youssefakoudad
هبة بريس-يوسف أقضاض صرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في حوار مع صحيفة LOpinion الفرنسية، عن موقفه الجديد من العلاقات مع إسرائيل. وأكد تبون استعداد بلاده لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. هذا التصريح المفاجئ سلط الضوء على تحول جديد في سياسة الجزائر الإقليمية والدولية. تطبيع العلاقات مع إسرائيل رغم ادعاء نظام الجزائر العداء مع إسرائيل، يبدو أن تبون قد اتخذ خطوة غير متوقعة بالإعلان عن استعداد الجزائر للتطبيع مع الدولة العبرية. هذا التغيير الجذري يفتح تساؤلات عديدة حول أهداف النظام الجزائري وتوجهاته في المرحلة المقبلة. تحذير ماكرون من قضية الصحراء المغربية من جهة أخرى، لم يتردد تبون في توجيه تحذير للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، محذرًا إياه من ارتكاب ما سماه خطأ فادح في تعامله مع قضية الصحراء المغربية، وهو ملف حساس بالنسبة للجزائر التي تعتبره شأناً داخليًا. نظام الجزائر: العداء تجاه المغرب وأولوية التطبيع مع إسرائيل ومع تسليط الضوء على هذه التصريحات، بات واضحًا أن النظام الجزائري، تحت قيادة تبون، يظهر عداءً متزايدًا تجاه المغرب، متجاهلًا القضايا الإقليمية الأخرى. الأمر الذي يبرز حقيقة مؤلمة عن النظام الجزائري الذي يبدو أنه يركز على تدمير المغرب قبل أي شيء آخر، بينما يظل منفتحًا على تعزيز علاقاته مع إسرائيل. وفضحت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حقيقة نظام الجزائر وكشفت عن نفاقه، حيث سقط القناع المزيف الذي كان يروج لدعمه للقضية الفلسطينية، ليظهر بوضوح أن النظام الجزائري يسعى للتطبيع مع إسرائيل بدلاً من الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية كما كان يدعي.
9–الجزائر.. تبون يقيل وزير المالية دون الكشف عن الأسباب
Aziz
هبة بريس أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، عن قرار الرئيس عبد المجيد تبون بإقالة وزير المالية، لعزيز فايد، الذي شغل المنصب منذ مارس 2023. وقرر تبون تعيين عبد الكريم بو الزرد، الأمين العام للوزارة، خلفًا له. تغييرات في الحكومة الجزائرية كما أعلن البيان عن إقالة فؤاد حاجي، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة المكلف بالإنتاج الصيدلاني، وتعيين وسيم قويدري وزيرًا للصناعة الصيدلانية. يُذكر أن وسيم قويدري هو طبيب شغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة صيدال الحكومية لصناعة الأدوية. البيان لم يوضح سبب الإقالة لم يتضمن البيان أي تفاصيل حول أسباب الإقالة، كما لم يتم الإشارة إلى احتمال وجود تعديل وزاري آخر، على الرغم من تشكيل الحكومة الجديدة قبل شهرين فقط بعد إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية ثانية في سبتمبر الماضي.
10–تبون: “نضيع الوقت” مع ماكرون
هسبريس ـ د.ب.أ
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن “المناخ مع فرنسا أصبح ضارًا، ونحن نضيع الوقت مع ماكرون”، مشيرا إلى أنه “من الآن فصاعدا؛ الكرة عند الإليزي حتى لا نسقط في افتراق غير قابل للإصلاح”. واتهم تبون، في حوار مع صحيفة ” لوبينيون” الفرنسية نشرت الرئاسة الجزائرية بعض مقتطفات منها مساء أمس الأحد، وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، الذي ” أراد توجيه ضربة سياسية للجزائر بمحاولة طرده لمؤثر جزائري”. واعتبر تبون أن “فرنسا تلاحق نشطاء جزائريين على التواصل الاجتماعي وتحمي مجرمين ومخربين بمنحهم الجنسية وحق اللجوء”، وزاد أن “لفرنسا وحدها التعامل مع الحالات الجهادية التي انحرفت للتطرف على أرضها”. وشدد تبون أن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، الذي يتواجد في السجن بالجزائر، بسبب اتهامه بـ”التشكيك في الوحدة الترابية للبلاد”، يمثل “مشكلة بالنسبة للذين خلقوها، ولم نسمع منه بعد كل الأسرار”، بتعبير الرئيس الجزائري الذي ذكر، أيضا، أن “صنصال، الذي طالبت فرنسا بالإفراج عنه، يتلقى العلاج ويُكلم عائلته”. كما ذكر الرئيس، ضمن الحوار مع “لوبينيون” الفرنسية، أن “مُخلفات الذاكرة يجب معالجتها جديا، ولن نقبل بحلول وضع آثارها كالغبار تحت البساط”، وقال إن “تنظيف النفايات النووية بالجزائر إلزامي على فرنسا؛ من النواحي الإنسانية والأخلاقية والسياسية والعسكرية”. The post تبون: نضيع الوقت مع ماكرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















