جنوب إفريقيا
تراند اليوم |
1–جنوب إفريقيا والجزائر.. شراكة لإحياء أطروحة الانفصال واستهداف مصالح المغرب
ليلى صبحي
يبدأ رئيس جنوب إفريقيا، ماتاميلا سيريل رامافوزا، زيارة دولة إلى الجزائر اليوم الخميس، تتضمن إلقاء خطاب أمام البرلمان الجزائري بغرفتيه يوم الجمعة 6 دجنبر. وأفاد مجلس الأمة الجزائري أن الرئيس عبد المجيد تبون وقّع مرسوما رئاسيا لاستدعاء البرلمان بغرفتيه للاستماع إلى خطاب رامافوزا، الذي يُتوقع أن يتناول ملف الصحراء المغربية، في سياق دعم مشترك لجبهة […]
2–رحلة شاقة لبركان إلى جنوب إفريقيا
هسبورت – محمد فنكار
تسافر بعثة فريق نهضة بركان عبر رحلة خاصة، صباح الجمعة، إلى جنوب إفريقيا لمواجهة ستيلينبوش المحلي، برسم ثاني جولات دور مجموعات كأس الكونفدرالية الإفريقية التي ستجرى يوم الأحد المقبل. وعلمت “هسبورت” من مصدر خاص أن إدارة الفريق البركاني وفرت طائرة خاصة للسفر إلى جنوب إفريقيا من مطار وجدة أنجاد صباح يوم الجمعة، وستمتد الرحلة لمدة 13 ساعة، مع تسجيل توقف قصير لمدة نصف ساعة بمطار مدينة دوالا الكاميرونية، تتواصل بعده الرحلة إلى مدينة دبلن لتصل مساء الجمعة. وستجري العناصر البركانية حصة تدريبية رسمية وحيدة يوم السبت المقبل على أرضية ملعب المباراة، وفقا لما تنص عليه لوائح الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم. وفي السياق نفسه، أعلن ستيلينبوش، في بلاغ نشره عبر موقعه الرسمي بالإنترنت، استقبال مباراته أمام الفريق المغربي بملعب “موسى مابيدا” بمدينة ديربان، بعدما لم يتم تأهيل ملعبه داني كرافن ولا ملعب أثلون من قبل الكونفدرالية الإفريقية. يشار إلى أن فريق نهضة بركان يتصدر مجموعته بثلاث نقاط مناصفة مع الملعب المالي، فيما يحتل لواندا سول الأنغولي المركز الثالث وستيلينبوش الجنوب إفريقي المرتبة الرابعة بدون نقاط. The post رحلة شاقة لبركان إلى جنوب إفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–محتجون في جنوب إفريقيا: المصالح مع المغرب أهم من دعم أطروحة الانفصال
ليلى صبحي
شهدت جنوب إفريقيا احتجاجات أمام مقر حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC)، بالتزامن مع زيارة الرئيس سيريل رامافوزا إلى الجزائر، حيث طالب المحتجون بالتراجع عن دعم ميليشيات البوليساريو والانفتاح على تعزيز العلاقات مع المغرب، باعتباره شريكاً استراتيجياً يمكن أن يسهم في تحقيق مصالح البلدين وتطوير التعاون الإقليمي. ورفع المتظاهرون شعارات تندد باستمرار دعم الحزب الحاكم لجبهة […]
4–جنوب إفريقيا تجدد دعم “البوليساريو” من الجزائر.. تحالف ثلاثي لمعاداة المغرب
هسبريس – توفيق بوفرتيح
جددت جنوب إفريقيا، على لسان رئيسها سيريل رامافوزا، دعمها للمشروع الانفصالي في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، موردا في خطاب له أمام برلمان الجزائر حيث يقوم بزيارة دولة، مساء الجمعة، أن بريتوريا والجزائر، اللتين تربطهما علاقات قوية، “تواصلان الالتزام بحق شعب الصحراء في تقرير مصيره”، معتبرا في الوقت ذاته أنه “يجب تذكير المجتمع الدولي بضرورة احترام المواثيق التي تكفل للشعب الصحراوي تحقيق حريته”، وفق تعبيره. من جهته، أورد أحمد عطاف، وزير الخارجية الجزائري، في كلمة له على هامش انعقاد الاجتماع الوزاري للدورة السابعة للجنة الثنائية للتعاون بين الجزائر وجنوب إفريقيا، أن “البلدين يعتزمان الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب أشقائهما في الصحراء، آخر مستعمرة في إفريقيا، بغية تمكينهم من ممارسة حقهم غير القابل للتصرف أو التقادم أو التزييف أو المساومة في تقرير المصير، وفقًا للقرارات الصادرة عن منظمتنا الأمم المتحدة وعن منظمتنا القارية على حد سواء”، حسب قوله. وترتبط هاتان الدولتان بتحالف سياسي وإيديولوجي يدفع في اتجاه انفصال الصحراء عن المملكة المغربية، متجاهلتين المعطيات القانونية والتاريخية التي تؤكد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية. ويرتبط هذا الموقف بنهج مشترك يتبناه البلدان في مواجهة النفوذ المغربي المتنامي في القارة السمراء، حيث تسعى كل من الجزائر وجنوب إفريقيا إلى تقوية مواقعهما الجيو-سياسية في إفريقيا وتعزيز دورهما كقوى مؤثرة في القارة، مما يدفعهما إلى استغلال قضية الصحراء كوسيلة لتقويض مصالح المغرب واستنزاف جهوده الدبلوماسية. تخفيف للضغط حول سياق وتوقيت زيارة رامافوزا إلى الجزائر، قال عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، إن “هذه الزيارة تأتي في سياق سلسلة الانكسارات والهزائم التي منيت بها الدبلوماسية الجزائرية في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها ملف الصحراء لصالح المغرب، خاصة مع المواقف المتقدمة لمجموعة من الدول الكبرى الداعمة لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية والمؤيدة لمقترح الحكم الذاتي باعتباره الحل الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل”. وأضاف الفاتحي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “زيارة الرئيس الجنوب إفريقي إلى الجزائر تأتي أيضا في سياق التطورات التي تشهدها منطقة أمريكا اللاتينية، حيث عززت الدبلوماسية المغربية عناصر قوتها في هذه المنطقة التي كانت تعد معقلًا للمشروع الانفصالي، وقد أفلحت في تحقيق اختراقات على مستوى مواقف مجموعة من الدول، آخرها بنما والإكوادور اللتان سحبتا اعترافهما بالكيان الوهمي، وفي هدم القلاع الانفصالية في هذا الفضاء الجغرافي”. وشدد على أن “قدوم رامافوزا إلى الجزائر هو محاولة لتخفيف الضغط الممارس على الأخيرة، لا سيما عقب عودة الرئيس دونالد ترامب، المؤسس للاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، إلى البيت الأبيض. والأكيد أن هذه العودة تفزع خصوم الوحدة الترابية للمملكة. كما تأتي هذه الزيارة أيضًا في سياق الإجماع الدولي حول مغربية الصحراء، وكذا القرار الأخير للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أقبر حل الاستفتاء في الصحراء، ودفع في اتجاه الحلول الواقعية والسياسية والعملية، وهي الشروط التي يستجيب لها حل الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب”. وأكد مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الاستراتيجية أن “الموقف الجزائري اليوم في حالة انهيار تام، ولذلك تحاول الجزائر تنظيم صفوفها وإعادة ترتيب أوراقها مع آخر الدول التي ما زالت تؤمن بالطرح الانفصالي في الصحراء، وعلى رأسها جنوب إفريقيا التي لها مواقف متشنجة تجاه أمريكا. وهذا ما يفسر دعوة رامافوزا في خطابه إلى تأسيس نظام عالمي جديد تسوده العدالة، وهو ما يعبر عن حالة اليأس السائدة في مواقف هاتين الدولتين بخصوص التطور الحاصل في الساحة الدولية، في محاولة لخلق معسكر جديد بعيدًا عن المنطق الدولي”. ارتداد عن القيم من جهته، قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، إن “خطاب رامافوزا أمام البرلمان الجزائري تكريس لسياسات جنوب إفريقيا العدائية ضد المملكة المغربية، التي تظهر بالملموس تشكل محور الجزائر-بريتوريا الذي يستهدف الاستقرار الإقليمي بدعم ميليشيا البوليساريو الإرهابية التي تهدد الأمن الإقليمي والقاري”. وأوضح البراق أن “الملاحظ أن هناك شبه اتفاق بين هذا المحور على تحجيم دور المغرب قاريًا، فالتقدم الكبير الذي حققه المغرب في إفريقيا، وخاصة في شرقها وجنوبها، أصبح يزعج مراكز القرار في بريتوريا. كما أن قوة ومرونة وجاذبية الاقتصاد المغربي أصبحت تشكل منافسًا حقيقيًا لقوة الاقتصاد الجنوب إفريقي في القارة”. وأكد أن “هذا الخطاب يمكن اعتباره لا حدث، ويتعارض مع القيم الإفريقية التي تجسدها أجندة إفريقيا 2063، التي تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا. كما أنه يتعارض مع السياق القاري الداعم للموقف المغربي من النزاع الإقليمي المفتعل في الصحراء المغربية”. وتابع المصرح لهسبريس بأن “خطاب سيريل رامافوزا أمام البرلمان الجزائري ودعمه لميليشيا البوليساريو يمثل ارتدادًا لجمهورية جنوب إفريقيا عن قيم نيلسون مانديلا والمؤتمر الوطني الإفريقي، بدعمه مخططًا تقسيميًا يهدد حرية واستقلال وسيادة المملكة المغربية، ويشجع السياسات الاستعمارية التي تمثلها الدول الوظيفية ذات النظام الشمولي”. وخلص إلى أن “الشعوب الإفريقية كانت تنتظر من رامافوزا أن يتحدث عن الوضعية المأساوية التي يعيشها المحتجزون الأفارقة في مخيمات تندوف، التي تحولت إلى أكبر سجن في التاريخ الإنساني منذ أكثر من 50 سنة، حيث تمارس في حق المحتجزين كل أنواع التنكيل والقتل والاحتجاز والحرمان من الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بتواطؤ مع النظام الشمولي الجزائري الذي يوفر لقادة هذه الميليشيا الإرهابية كل أنواع الدعم من أجل الهيمنة على مقدرات الشعوب، بعد بناء وهم الدولة الجزائرية الكبرى الممتدة من صحراء سيوة إلى المحيط الأطلسي”. The post جنوب إفريقيا تجدد دعم البوليساريو من الجزائر.. تحالف ثلاثي لمعاداة المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–ماذا تستفيد جنوب إفريقيا من دعم “البوليساريو” في ملف الصحراء المغربية؟
هسبريس – حمال أزضوض
لا يخفى الدور الذي تلعبه جنوب إفريقيا في دعم جبهة البوليساريو الانفصالية في الصحراء المغربية، متحالفة مع النظام الجزائري الذي يسعى إلى إضعاف المغرب إقليمياً من خلال دعم حركات الانفصال، الأمر الذي يطرح لدى متتبعي هذا الملف سؤال: ماذا تستفيد جنوب إفريقيا من هذا الاصطفاف؟. هذا الاصطفاف مع الجزائر، وفق مراقبين، مع ما تمارسه المؤسسة العسكرية الجزائرية لترويج أطروحاتها في إفريقيا، قد يحد من استفادة جنوب إفريقيا بشكل ملموس؛ ففي وقت يتجه المغرب نحو تعزيز موقعه الاقتصادي والدبلوماسي في إفريقيا، مكرساً حضوره كفاعل محوري في القارة، تجد جنوب إفريقيا نفسها مرتبطة بقضية قد تضر بعلاقاتها مع دولة إفريقية رائدة. في هذا السياق قال العباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “موقف جنوب إفريقيا في دعم الانفصال بالصحراء المغربية يعكس تعقيدات نظامها السياسي الذي عانى من الاستغلال الاستعماري والتهميش”. وأضاف الوردي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “هذا التوجه ينبع من تضليل تمارسه المؤسسة العسكرية الجزائرية على جنوب إفريقيا، التي تقع بعيداً جغرافياً عن المنطقة المغاربية، ولا تفهم بعمق تعقيدات قضية الصحراء المغربية”، وأوضح أن “المغرب أظهر دائماً حسن نية لتحسين علاقاته مع جنوب إفريقيا، كما قام بإرسال أبرز دبلوماسييه لتعزيز التعاون بين البلدين، إلا أن العلاقات مازالت تعاني من برود وجفاء؛ فيما يبدو أن هذا الجفاء يرجع إلى تأثر جنوب إفريقيا بالخطاب الجزائري”، معتبراً أنه “في ظل التحولات الدولية باتت هناك حاجة ملحة إلى إعادة تقييم موقف جنوب إفريقيا تجاه قضية الصحراء، لاسيما أن جبهة البوليساريو الانفصالية تم تصنيفها من قبل العديد من الدول والمنظمات الدولية كحركة انفصالية مدعومة من الجزائر”. وأشار الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن “استمرار جنوب إفريقيا في دعم أطروحات الانفصال لن يخدم مصالحها على المدى الطويل، خاصة مع تنامي الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء، ومع التوسع الدبلوماسي المغربي الذي يعزز من مواقفه على الساحة الدولية”. من جانبه قال عبد الفتاح الفاتيحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، إن “جنوب إفريقيا، التي لا تتفق مع الولايات المتحدة الأمريكية في العديد من الملفات الدولية والإفريقية، تسعى من خلال توجهها نحو الصين وروسيا ضمن إطار منظمة بريكس إلى تقوية موقفها على الساحة العالمية؛ وفي هذا السياق تحاول تشكيل تحالف مع الجزائر، التي فشلت في الحصول على مقعد داخل هذه المنظمة، لتعزيز موقفها في ملف النزاع حول الصحراء المغربية”. وأوضح الفاتيحي، في حديث مع هسبريس، أن “جنوب إفريقيا، التي تسعى إلى فرض قيادتها على القارة الإفريقية، بحاجة إلى شريك من شمال إفريقيا لتعزيز مكانتها أمام الصين وروسيا، اللتين تتنافسان على النفوذ في القارة”. وترى جنوب إفريقيا في الجزائر، وفق الخبير في العلاقات الدولية ذاته، “حليفاً دبلوماسياً يساعدها في هذا الصدد، خاصة في ظل الخسائر الدبلوماسية التي تلقتها الجارة الشرقية أمام المغرب”. وأشار المتحدث ذاته إلى أن “دعم جنوب إفريقيا الجزائر يأتي كمحاولة لتعزيز موقفها الإقليمي، لكنه في الواقع دعم مكلف، لأن الجزائر تعاني من عزلة متزايدة بعد الانتصارات الدبلوماسية التي حققها المغرب”، مبرزاً أن “جنوب إفريقيا تعتقد أن الجزائر قد تشكل ورقة ضغط دبلوماسية على الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، الذي كان وراء الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على الصحراء المغربية من خلال اتفاقات أبراهام”. ولفت الفاتيحي إلى أن “تحالف البلدين ظهر أيضاً في معارضتهما منح إسرائيل صفة مراقب في الاتحاد الإفريقي، وهو ما يعكس رغبتهما في تأكيد مواقفهما السياسية للحصول على تنازلات من الولايات المتحدة، وتعزيز موقع جنوب إفريقيا كصوت للقارة الإفريقية”. وخلص مدير مركز الصحراء وأفريقيا للدراسات الإستراتيجية أن “الولايات المتحدة تنظر إلى المغرب كحليف إستراتيجي خارج الناتو، وهو ما يزعج جنوب إفريقيا، لأنها ترى أن هذا الدعم الأمريكي يعزز نفوذ المملكة المتصاعد في القارة الإفريقية؛ ومن هنا تلتقي المصالح الجزائرية والجنوب إفريقية في محاولة لإبطاء وتيرة الصعود المغربي الذي يهدد مواقعهما في القارة”. The post ماذا تستفيد جنوب إفريقيا من دعم البوليساريو في ملف الصحراء المغربية؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–“حزب مانديلا” يحن لكراسي السلطة
هسبريس – د.ب.أ
تعهد حزب المؤتمر الوطني الإفريقي، الذي فَقَدَ قبضته على السياسة في جنوب إفريقيا والتي استمرت ثلاثة عقود، في انتخابات العام الماضي، باستعادة ثقة الناخبين وإعادة بناء دعمه. وقال الرئيس سيريل رامافوسا، أمام الأنصار البالغ عددهم 16 ألف شخص الذين تجمعوا في ملعب بإحدى ضواحي كيب تاون اليوم السبت، إن “نتيجة انتخابات ماي كانت لحظة حزينة لحزب المؤتمر الوطني الإفريقي”، حسب وكالة بلومبرغ للأنباء. وأضاف رامافوسا، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الذكرى الـ113 لتأسيس “حزب نيلسون مانديلا” واستعراض أولوياته السياسية للعام: “نحن عاقدون العزم على استعادة ثقة الشعب والعودة كحزب أغلبية في الانتخابات المقبلة”. وخسر حزب المؤتمر الوطني أغلبيته البرلمانية العام الماضي، وحتى يستعيد السلطة دخل في حلف غير سهل مع منافسه الرئيسي حزب التحالف الديمقراطي وثمانية أحزاب صغرى. The post حزب مانديلا يحن لكراسي السلطة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–جنوب إفريقيا أكبر مساهم في العنف
هسبريس – و.م.ع
اعتبرت منظمة “جنوب إفريقيا خالية من الأسلحة النارية” (GFSA)، اليوم الأربعاء، أن جنوب إفريقيا تعد أكبر مساهم في جرائم العنف المرتبطة بالأسلحة النارية في القارة الإفريقية. وسجلت المنظمة في تقرير جديد لها أن “دور جنوب إفريقيا في مجال العنف المسلح بإفريقيا يراقب عن كثب، لأن صادرات الأسلحة والأسلحة التي يحوزها المدنيون تغذي الأنشطة الإجرامية والنزاعات عبر أنحاء القارة”. وبحسب أحدث إحصائيات الاتحاد الإفريقي، فإن جنوب إفريقيا تحتل المرتبة الثانية بعد نيجيريا من حيث صادرات الأسلحة على مستوى القارة. وأوضح المصدر ذاته أن “متوسط معدل القتل بواسطة الأسلحة النارية في إفريقيا يبلغ 3,8 لكل 100 ألف شخص. بينما يرتفع هذا المعدل في جنوب إفريقيا إلى 19 لكل 100 ألف شخص، وذلك استنادا إلى جرائم القتل المرتبطة بالأسلحة النارية خلال عام 2024”. وقالت الباحثة في منظمة “جنوب إفريقيا خالية من الأسلحة النارية”، كلير تايلور، إن الأسلحة التي تبيعها جنوب إفريقيا إلى دول إفريقية أخرى ينتهي بها المطاف بين الأيدي الخطأ، وتستخدم في جرائم عنف خطيرة وكذلك في الحروب. وأضافت أنه في الوقت الذي تكافح فيه العديد من البلدان الإفريقية بالأساس من أجل الحد من تسرب الأسلحة العسكرية، فإن جنوب إفريقيا تواجه تحديا فريدا من نوعه حيث تعد الأسلحة التي يحوزها المدنيون أكبر مصدر للأسلحة غير القانونية. وأكدت تايلور أن حجم المشكلة مذهل، مشيرة إلى أن المدنيين يبلغون عن فقدان أو سرقة 23 سلاحا يوميا، بينما تبلغ شركات الأمن الخاصة عن فقدان خمسة أسلحة يوميا، فيما تفقد الشرطة سلاحين في المتوسط يوميا. وترى الباحثة أنه “لا يمكن تحقيق السلام في إفريقيا من خلال مقاربات حكومية من الأعلى إلى الأسفل فقط، بل يستلزم الأمر أيضا التزاما ومشاركة فاعلة من طرف المجتمعات المحلية والمجتمع المدني”. وحثت الخبيرة الحكومات الإفريقية على تعزيز وتطبيق عمليات المراقبة مع معالجة الأسباب الجذرية لاقتناء الأسلحة النارية، المتمثلة في الفقر وضعف الأمن. The post جنوب إفريقيا أكبر مساهم في العنف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–الجيش يفتقد لاعبين أمام ماميلودي
هسبورت – حمزة اشتيوي
يُجري نادي الجيش الملكي لكرة القدم، مساء اليوم الجمعة، حصة تدريبية لإزالة العياء ببريتوريا في جنوب إفريقيا، استعدادا لمواجهة ماميلودي صن داونز بعد غد الأحد، لحساب الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات بمسابقة دوري أبطال إفريقيا. ويخوض الفريق “العسكري” حصتين تدريبيتين بجنوب إفريقيا؛ الأولى مساء اليوم الجمعة لإزالة العياء بعد رحلة طويلة من المغرب استغرقت أزيد من 12 ساعة، والثانية السبت بملعب “لوفتوس فيرسفيلد”، مسرح مواجهة “الزعيم” أمام ماميلودي صن داونز. وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن الجيش الملكي يفتقد خدمات 3 لاعبين في هذا اللقاء؛ ويتعلق الأمر بكل من حاتم الصوابي بسبب إصابة عضلية، ومحمود بنحليب للإصابة، إضافة إلى حارس مرماه المهدي بنعبيد الذي يُناقش مستقبله للرحيل عن الفريق “المركاتو” الشتوي الحالي. ويقود الإطار الوطني جميل بنواحي، المدرب المساعد، الفريق “العسكري” في هذا اللقاء، بسبب غياب المدرب الأول الفرنسي هوبرت فيلود، الذي يقضي فترة نقاهة بعد العملية الجراحية التي خضع لها هذا الأسبوع. جدير بالذكر أن الجيش الملكي قد ضمن تأهله إلى ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا؛ بينما يحتاج صن داونز إلى تحقيق التعادل في هذه المواجهة للظفر ببطاقة العبور الثانية، ويسعى “الزعيم” إلى الفوز لتقديم هدية للرجاء الذي يحتاج للفوز على مانيما وانتظار هزيمة ماميلودي. The post الجيش يفتقد لاعبين أمام ماميلودي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–ترامب يوجه اتهامات لدولة إفريقية.. ويقطع التمويل عنها
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأحد، جنوب إفريقيا بـ”مصادرة” أراض و”معاملة فئات معينة من الأشخاص بشكل سيئ جدا”، معلنا قطع أي تمويل مستقبلي للبلاد في انتظار تحقيق. وأصدر رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا في يناير الماضي قانونا يسمح للحكومة في ظروف معينة بمصادرة أراض من أجل المصلحة العامة بدون تقديم أي تعويض على الإطلاق. وتعد قضية الأراضي في جنوب إفريقيا مثيرة للانقسام، حيث تثير الجهود المبذولة لمعالجة عدم المساواة الموروثة من نظام الفصل العنصري انتقادات من المحافظين ولا سيما إيلون ماسك، الملياردير المولود في جنوب إفريقيا وهو من أقرب مستشاري ترامب. وكتب الرئيس الأميركي على منصته تروث سوشال: “جنوب إفريقيا تصادر أراض وتعامل فئات معينة من الأشخاص بشكل سيئ جدا”. وأضاف: “سأقطع أي تمويل مستقبلي لجنوب إفريقيا إلى حين إنجاز تحقيق كامل في هذا الوضع”. وتؤكد بريتوريا أن القانون لا يسمح للحكومة بمصادرة الممتلكات بشكل تعسفي، ويجب عليها أولا أن تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع المالك. ومع ذلك، تخشى بعض المجموعات من قيام وضع مماثل لما حدث في زيمبابوي المجاورة عندما صادرت الحكومة مزارع تجارية مملوكة للبيض، غالبا دون تعويض، بعد الاستقلال في عام 1980. وملكية الأراضي قضية خلافية في جنوب إفريقيا، حيث لا تزال معظم الأراضي الزراعية مملوكة للبيض بعد 3 عقود من نهاية نظام الفصل العنصري. The post ترامب يوجه اتهامات لدولة إفريقية.. ويقطع التمويل عنها appeared first on هوية بريس.
10–“طقوس تكريس” تفتتح أكبر معبد هندوسي بجنوب إفريقيا
هسبريس – أ.ف.ب
افتتح أكبر معبد ومركز ثقافي هندوسي في نصف الكرة الأرضية الجنوبي في جوهانسبرغ، أمس الأحد. والهندوسية هي الأكثر انتشارا لدى الجالية الهندية في جنوب إفريقيا، علما أن أقل من اثنين في المئة من سكان البلاد من الهندوس. وحضر حشد من الناس فجرا للمشاركة في طقوس تكريس المعبد، تقدمهم الكاهن ماهانت سوامي ماهاراج، البالغ 92 عاما، الذي حضر خصيصا من الهند. وقبيل التدشين، تقدم عشرات من الرهبان موكبا في جوهانسبرغ، أول أمس السبت، مع فرق موسيقية وراقصين. سيقدم المعبد دروسا في الفن والرقص والدين باللغات التي تتحدث بها الجالية الهندوسية في جنوب إفريقيا. The post طقوس تكريس تفتتح أكبر معبد هندوسي بجنوب إفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
توقعات الطقس
1-كثل ضبابية بهاته المناطق المغربية الخميس تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ل…















