Home أخبار تراند المغرب التساقطات المطرية

التساقطات المطرية

تراند اليوم |

1–المغرب يواصل تطبيق تدابير “تقشف الماء” في انتظار “رحمة السماء”


التساقطات المطرية

هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

بالتزامن مع التراجع المسجل في الموارد المائية نتيجة لتراجع معدل التساقطات المطرية، تواصل السلطات بمختلف جهات المملكة اعتماد مجموعة من الإجراءات الرامية إلى ضمان الاستخدام العقلاني للمياه ومنع الوصول إلى مرحلة العطش والخصاص، ثم التخفيف من حدة الإجهاد المائي. وتصل نسبة ملء سدود المملكة، بتاريخ التاسع من شهر يناير الجاري، إلى 28,39 في المائة؛ ما يعني حوالي 4 مليارات و780 مليون متر مكعب من المياه تتوزع بشكل متباين على الأحواض المائية التسعة بالبلاد، وفي مقدمتها حوض زيز كير غريس الذي بلغت نسبة ملء سدوده 55,70 في المائة، في حين أن نسبة ملء سدود حوض أم الربيع لا تتعدى 5,25 في المائة. وكان خطاب عيد العرش لسنة 2024 بمثابة دافع لفائدة السلطات المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية بغية تضافر الجهود والتعامل بشدة مع طبيعة الوضع الذي تعرفه الموارد المائية للمملكة تزامنا مع سنة جديدة يتخوف المغاربة من أن تكون على شاكلة سابقاتها الست التي تميزت بنُدرة ما جادت به السماء من أمطار، بما جعلها تلجأ إلى منع أنشطة وتقنين أخرى. في هذا الصدد، تواصل السلطات بجهة الدار البيضاء سطات تقنين زراعة الجزر والزراعات الأكثر استهلاكا للمياه في حدود 5 آلاف متر مكعب في السنة ومنع غير المنضوين تحت لواء الجمعيات المرخص لها بممارسة هذه الزراعات، فضلا عن منع استغلال الموارد المائية الجوفية عن طريق الآبار أو الأثقاب أو مجاري المياه أو الوديان بدون ترخيص من الجهة صاحبة الاختصاص. ووفقا للمعطيات الرسمية التي توفرها منصة “الماء ديالنا” المصممة من قبل وزارة التجهيز والماء، فإن السلطات المحلية بهذه الجهة، التي تعتبر الأكثر كثافة سكانية بالمغرب، تقوم كذلك بإلزام كل مستعمل للموارد المائية الجوفية عن طريق الآبار أو الأثقاب المرخصة بتجهيز هذه النقط بعدادات مع ضرورة احترام بنود هذا الترخيص. أما جهة الرباط سلا القنيطرة فما تزال تعرف سريان عدد من التدابير؛ بما فيها منع استعمال الماء الشروب لغسل وتنظيف الشوارع والساحات العمومية والطرقات وسقي المساحات الخضراء والحدائق والملاعب الرياضية، فضلا عن المنع الكلي لزراعة العشب الطبيعي وحصر أيام اشتغال الحمامات في أربعة أيام في كل أسبوع. على النحو ذاته تواصل السلطات بجهة مراكش أسفي منع ملء المسابح مرات عديدة في السنة وتنظيم النشاط المهني للحمامات ومحلات غسل السيارات، إلى جانب مراقبة توزيع المياه ومنع حفر الآبار وإحداث أثقاب استكشافية، فضلا عن تدابير أخرى تروم تحقيق الغاية نفسها. في سياق متصل تظهر جهة سوس ماسة كإحدى المناطق الأكثر تأثيرا بالجفاف وقلة الموارد المائية؛ ولذلك تواصل السلطات بأقاليمها تقنين زراعة البطيخ بنوعيه الأصفر والأحمر، خصوصا بإقليم طاطا، فضلا عن إعداد برامج لإعادة استعمال المياه العادمة للمعالجة وتقنين مراقبة الربط انطلاقا من قنوات التوزيع بإقليم تارودانت. ودفعت الوضعية المائية الحرجة كذلك سلطات جهة كلميم واد نون إلى التمسك بتطبيق عدد من الإجراءات؛ بما فيها اشتغال الحمامات وغسل السيارات أربعة أيام في الأسبوع فقط، ثم تعليق منح تراخيص جديدة للمحلات الخاصة بغسيل السيارات، إلى جانب منع زراعة البطيخ وإعداد برامج خاصة بإعادة استعمال المياه العادمة. ويبدو أن الإجراءات الرسمية لمكافحة آثار الإجهاد المائي بالجهة الشرقية لا تزال في أوجِها، إذ يتواصل العمل بمنع الزراعات الأكثر استهلاكا للماء بتنسيق مع مصالح الفلاحة، والمنع الكلي لزراعة العشب الطبيعي وسقي المساحات الخضراء والحدائق والملاعب الرياضية بالمياه الصالحة للشرب، ثم محاربة حالات الاحتيال في استغلال الموارد المائية خصوصا بإقليميْ جرادة وفجيج، في وقت يتم توفير شاحنات صهريجية بعمالة إقليم وجدة أنجاد. جهة درعة تافيلالت هي الأخرى التحقت منذ مدة بركب الجهات الساعية إلى مكافحة آثار الإجهاد المائي والحد دون الوصول إلى مرحلة العطش، حيث تواصل منع زراعة البطيخ بنوعيه (الأحمر والأصفر)، خصوصا بإقليم تنغير، ثم منع ملء المسابح العمومية والخصوصية لأكثر من مرة واحدة في السنة بإقليم الراشيدية، فضلا عن تدابير أخرى تروم تحقيق الهدف نفسه. The post المغرب يواصل تطبيق تدابير تقشف الماء في انتظار رحمة السماء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–تسجيل تحسن طفيف في حقينة السدود المغربية .. والتحديات المائية مستمرة


تسجيل تحسن طفيف في حقينة السدود المغربية .. والتحديات المائية مستمرة

هسبريس – أمال كنين

ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المملكة في تحسن طفيف لنسبة ملء السدود بالمغرب. فوفقا للبيانات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، اليوم الأحد، بلغت النسبة الإجمالية لملء السدود في المغرب 28.32 بالمائة، بحجم تخزين يصل إلى أربعة مليارات و768,54 مليون متر مكعب، وذلك حتى اليوم الأحد. هذا التحسن الطفيف مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي حيث كانت النسبة حوالي 23.21 بالمائة، باحتياطي ثلاثة مليارات و741,22 مليون متر مكعب، يعزى إلى التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق المملكة. مع ذلك، لا تزال هذه النسبة دون المستوى المطلوب لتلبية الاحتياجات المائية المتزايدة، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية والطلب المتزايد على المياه. وتُظهر مقارنة الأحواض أننسبة ملء حوض تانسيفت مرتفعة نسبيا، تصل إلى 47.91 بالمائة، مما يعكس وضعية أفضل مقارنة ببقية الأحواض، يليه حوض اللكوس بنسبة 38.82 بالمائة، ثم حوض سبو الذي بلغت نسبة الملء فيه 35.94 بالمائة، فحوض زيز-غريس بـ 26.78 بالمائة. ولا تتجاوز نسبة الملء بحوض ملوية 24,71 بالمائة، وبحوض درعة واد نون 20,76 بالمائة، وبحوض أبي رقراق 20,02 بالمائة، وبحوض سوس ماسة 11,37 بالمائة، ثم بحوض أم الربيع 4,71 بالمائة. وعرفت مجموعة من السدود تحسنا كبيرا في نسب الملء خلال هذه الفترة، أبرزها سد وادي المخازن الذي ارتفعت سعته من 56.1% في العام الماضي إلى 69.1% هذا العام، بحجم مخزون بلغ 465 مليون متر مكعب. كما سجل سد إدريس الأول تطورا من 16% إلى 24.2%، ليصل مخزونه إلى 273 مليون متر مكعب. سد محمد الخامس، الذي يُعد من السدود الكبرى في المغرب، عرف أيضا قفزة مهمة من 16.4% إلى 47.3%، ما يعكس تحسنا في مستوى تدفق الموارد المائية للسد الذي تصل سعته الإجمالية إلى 239 مليون متر مكعب. رغم هذا التحسن العام، لا تزال بعض السدود تواجه تحديات كبيرة. فسد المسيرة، ثاني أكبر سد في المملكة بسعة عادية تبلغ 2657 مليون متر مكعب، يعاني من ضعف شديد في مخزونه، حيث ارتفعت نسبة ملئه بشكل طفيف من 0.9% إلى 1.9% فقط، ما يعادل 51.1 مليون متر مكعب. كما أن سد إمي الخنك شهد تراجعا حادا من 33.1% إلى 15.7%، مما يثير مخاوف بشأن قدرته على تلبية احتياجات المنطقة المحيطة. ويبرز سد عبد المومن كنقطة ضعف أخرى، إذ لم تتجاوز نسبة ملئه 4.6% من سعته العادية البالغة 198.4 مليون متر مكعب. The post تسجيل تحسن طفيف في حقينة السدود المغربية .. والتحديات المائية مستمرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–الأحوال الجوية تقلق قطاع الزراعة


الأحوال الجوية تقلق قطاع الزراعة

هسبريس – عبد الإله شبل

يشهد المغرب، خلال هذه الأيام، موجة برد بالموازاة مع ندرة التساقطات المطرية؛ الأمر الذي يرخي بظلاله على القطاع الفلاحي. ويتوقع الفلاحون أن يكون الموسم الفلاحي الحالي في ظل هذه الظروف المناخية القاسية أكثر قساوة من المواسم الماضية. ويسود قلق كبير في صفوف الفلاحين من هذا الوضع؛ ما يجعل المطالب ترفع صوب الحكومة من أجل النظر في كيفية تجاوز تداعيات الموسم الفلاحي. ويرى فاعلون في المجال الفلاحي أن هذه الظروف المناخية الصعبة، المتمثلة في الصقيع وغياب الأمطار، تؤثر على الزراعات الخريفية. في هذا الصدد، سجل الفاطمي بوكرزية، الخبير في المجال الفلاحي، أن غياب التساقطات المطرية، إلى حدود اليوم، سيكون له انعكاس كبير على الزراعات الخريفية، لا سيما أنه لم تتبق سوى أيام قليلة لانتهاء فترة هذه الزراعات. وأفاد رئيس الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن إنقاذ هذه الزراعات الخريفية يتطلب هطول أمطار كثيفة طوال العشرين يوما المتبقية. وشدد المتحدث نفسه على أن عدم هطول الأمطار خلال هذه الفترة سيؤدي أيضا إلى تضرر هذه الزراعات من ارتفاع درجة الحرارة؛ وهو ما سيجعل الموسم الفلاحي يتضرر أكثر. واعتبر الخبير في المجال الفلاحي أن الفلاحين، خصوصا الصغار، تضرروا كثيرا جراء الوضع المناخي طوال السنوات الماضية؛ الأمر الذي يستدعي تحركا من لدن الحكومة لدعم هذه الفئة قصد تجاوز تبعات هذا الجفاف. ومعلوم أن البلاد تعرف، منذ أيام، موجة البرد، حيث يتم تسجيل درجات حرارة دنيا تتراوح ما بين ناقص 01 درجة مئوية و04 درجات مئوية. وكانت مديرية الأرصاد الجوية قد أشارت، يوم الخميس، إلى أن الطقس سيظل باردا ومصحوبا بصقيع أو بجليد، بكل من المنطقة الشرقية ومناطق الأطلس والريف والجنوب الشرقي وبالسهول الشمالية والوسطى. The post الأحوال الجوية تقلق قطاع الزراعة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–“كوسومار” ترفع تحدي الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج لتطوير السلسلة السكرية


"كوسومار" ترفع تحدي الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج لتطوير السلسلة السكرية

هسبريس من الدار البيضاء

واصلت شركة “كوسومار”، الرائد الوطني في إنتاج وتصنيع السكر، توطيد شراكتها مع الفلاحين والحكومة لتطوير السلسلة السكرية بالمغرب ومواجهة تداعيات التغيرات المناخية على الإنتاج، خصوصا الجفاف، حيث شكلت ندرة التساقطات المطرية، التي أثرت على المناطق السكرية هذا الموسم، تحديا رئيسيا أمام تأمين المياه للمحاصيل، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج نتيجة الظروف الاقتصادية والمناخية الصعبة. ومن أجل التخفيف من حدة هذه التحديات، انخرطت الشركة في تعاون وثيق مع المصالح الحكومية المعنية، التي تعمل على تنفيذ مشاريع هيكلية مرتبطة بالماء، مثل تحلية مياه البحر والربط بين الأحواض المائية، وذلك في أفق ضمان استدامة الموارد المائية. كما ساهمت في تأمين المدخلات الفلاحية، مثل البذور والأسمدة والمبيدات، بميزانية وصلت إلى 500 مليون درهم، إضافة إلى تقديمها الدعم التقني والمادي للفلاحين لتحسين إنتاجيتهم. زيادة المساحة المزروعة أثمرت جهود “كوسومار” تحقيق زيادة غير مسبوقة في المساحات المزروعة بالشمندر السكري هذا الموسم، حيث انتقلت من 23 ألف هكتار إلى 35 ألفا، أي بارتفاع نسبته 53 في المائة، فيما عكس هذا النمو نجاعة الشراكات القائمة بين الشركة والفلاحين والسلطات المحلية، التي ركزت على تحسين تدبير مياه الري وضمان استدامتها، وهو ما ظهر من خلال النتائج الإيجابية المسجلة خلال الموسم الماضي، حيث شهدت إنتاجية الهكتار والدخل الفلاحي تحسنا ملحوظا، ما ساهم في تعزيز ثقة الفلاحين بالسلسلة السكرية ورفع من تنافسية النباتات السكرية. ودعم المنتج الوطني للسكر، تماشيا مع مشاريع الدولة لمواجهة تحديات الجفاف عبر تنويع مصادر المياه وتعزيز نقلها بين الأحواض المائية وتحلية مياه البحر، الفلاحين في تبني أنظمة ري اقتصادية، مثل الري بالتنقيط، التي تضمن تدبيرا فعالا للموارد المائية وتقليل نسب الهدر. كما ساهم في إدخال بذور مفعلة تتسم بقدرتها العالية على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة، ما عزز الإنتاجية، حتى في ظل هذه التحديات، فيما وفرت الشركة أيضا برامج تكوين وتوعية للفلاحين حول أفضل الممارسات الفلاحية لتحقيق اقتصاد أكبر عند استخدام الموارد المائية. وموازاة مع الدعم المالي الحكومي في تخفيض أسعار الأسمدة، وتمكين الفلاحين من مواجهة تقلبات الأسعار العالمية، عملت “كوسومار” على تزويد المزارعين بتقنيات حديثة مثل البذور المفعلة، ما عزز مقاومتهم للصدمات المناخية، وأتاح لهم تحقيق الاستفادة القصوى من الزيادة التي أقرتها الدولة في أسعار النباتات السكرية، وساعدهم على تحسين مداخيلهم وتعزيز استدامة إنتاجهم. رهان على الابتكار راهنت الشركة على الابتكار والتكنولوجيات الحديثة في تكوير السلسة السكرية؛ ذلك أنه بالإضافة إلى البذور المفعلة التي أثبتت فعاليتها في زيادة الإنتاجية، اعتمدت الشركة على أجهزة دقيقة متصلة بخوادم جد متطورة تقيس بانتظام نسبة الرطوبة في التربة ومعدل نمو النباتات، ما ساهم بشكل كبير في تعزيز كفاءة استخدام المياه. وفي سياق رقمنة السلسلة السكرية، أطلقت “كوسومار” أيضا منصة “التيسير”، التي وفرت للفلاحين معلومات تقنية دقيقة ساعدتهم على تحسين تدبير محاصيلهم. كما استخدمت الشركة تجهيزات متطورة، مثل الخرائط الرقمية والطائرات بدون طيار “الدرون”، لمراقبة حالة المحاصيل والكشف عن الأمراض، ما أتاح إمكانية علاجها عن طريق رش المنتجات الضرورية. وساهم المنتج الوطني للسكر، من خلال شراكته مع الدولة والسلطات المحلية والفلاحين، واعتماده على الابتكار والتقنيات الحديثة، في تعزيز استدامة السلسلة السكرية وجعلها أكثر مرونة في مواجهة التحديات المستقبلية، حيث لم تقتصر هذه جهوده على تحسين الإنتاجية فقط، بل شملت أيضا تنمية المناطق السكرية، ما جعل السلسلة نموذجا للاستدامة والشراكة الفعالة. The post كوسومار ترفع تحدي الجفاف وارتفاع تكاليف الإنتاج لتطوير السلسلة السكرية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–ساعات من الأمطار الغزيرة تغرق طنجة .. والعمدة يدافع عن التدابير


ساعات من الأمطار الغزيرة تغرق طنجة .. والعمدة يدافع عن التدابير

هسبريس – عبد الله التجاني

بعد الانزعاج الذي عبر عنه مسؤولون ومنتخبون في مدينة طنجة من التصنيف المتدني الذي منحه الاتحاد الدولي لكرة القدم لعاصمة البوغاز جاءت الأمطار لتفضح ما ووري من سوأة المدينة وبنياتها التحتية، التي ضاقت وفاضت قنواتها بعد تساقطات غزيرة شهدتها في ظرف وجيز. شوارع أحياء مختلفة ومتفرقة في أنحاء المدينة مترامية الأطراف غمرتها الفيضانات والسيول التي فاجأت الباعة الجائلين وأصحاب “الكرارس” و”الفراشة” من بائعي الخضر والفواكه ومواد أخرى، جرفتها السيول، مخلفة وراءها وضعا أكثر تعقيدا لهذه الفئة من المجتمع. وعاشت “عروس الشمال” ليلة أخرى وضعتها ضمن دائرة الريبة وفقدان الثقة في بنيتها وجمالها، بعد المشاهد المثيرة التي تناقلها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع، وتكشف الوجه “البئيس” للمدينة التي يهيم فيها سكانها قبل زائريها. “بنديبان”، “المرس”، “بني مكادة”، “العوامة”، “مغومة”… أحياء وأخرى عاشت ليلة فريدة مع السيول التي أغرقت أزقتها وأطلقت حملة واسعة من “الكوميديا السوداء” التي رثى فيها أبناء طنجة حال مدينتهم، التي تعاقب على تدبيرها عمداء من ألوان سياسية مختلفة. بل إن الوضع الذي ظهرت عليه المدينة مع التساقطات المطرية دفع البعض إلى تسجيل مقاطع ساخرة وسط المياه التي غطت كل الشوارع وملتقياتها في المناطق المنخفضة، متسائلين عن إمكانية إنجاح استقبال المدينة “المونديال” بهذه البنيات. وعلق أحد الطنجيين ساخرا: “الحمد لله أن كأس العالم ينظم في الصيف”، وهي عبارة لخصت كل شيء. مشاهد الأمطار والسيول المفاجئة جعلت مجلس المدينة وعمدتها منير ليموري، المسؤول الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، في مرمى الانتقادات التي انهالت عليه من كل حدب وصوب، محملة إياه مسؤولية الوضع الكارثي الذي عاشته المدينة بعد التساقطات المطرية. جريدة هسبريس الإلكترونية حاولت التواصل مع عمدة المدينة ونوابه الذين تفادى عدد منهم الإجابة عن أسئلة الجريدة، وفضلوا الاختباء وراء بيان “غارق في العموميات”، يتحدث عن مساهمة جماعة طنجة في “تعزيز منظومة الصمود الحضري وتحسين تدبير المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية”. وأكد البيان الذي تلقت هسبريس نسخة منه أن جماعة طنجة تواصل، بتنسيق مع مختلف المتدخلين الترابيين، “تنزيل مقاربة استباقية قائمة على التدخل الفوري والجاهزية المستمرة لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الموسمية”. واعتبر المجلس الجماعي أن التساقطات التي شهدتها المدينة الليلة الماضية، و”بلغ معدلها خلال ظرف وجيز 27 ملم”، شكلت مناسبة لـ”تفعيل البروتوكولات المعتمدة لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على السير العادي للحياة اليومية وتأمين سلامة المواطنين والبنيات التحتية”. وأشار المصدر عينه إلى أنه فور تسجيل هذه التساقطات “عبأت الجماعة كافة مواردها البشرية واللوجستيكية المتاحة، بتنسيق مع السلطة المحلية وشركة التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل، لتنفيذ تدخلات ميدانية استعجالية تستهدف احتواء أي تأثير محتمل لهذه الأمطار على مختلف المرافق الحضرية”. كما أكدت الجماعة أنه مباشرة بعد الأمطار المسجلة “تمت عمليات إزالة الأوحال والترسبات الطينية بمختلف النقاط التي شهدت تجمعًا لمياه الأمطار، وإعادة فتح المحاور الطرقية الرئيسية في آجال قياسية، بما يضمن استمرارية حركة السير وتأمين ولوج المواطنين للخدمات الأساسية”، وفق البيان. The post ساعات من الأمطار الغزيرة تغرق طنجة .. والعمدة يدافع عن التدابير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–تراجع كبير في مستوى الفرشة المائية بإقليم زاكورة


تراجع كبير في مستوى الفرشة المائية بإقليم زاكورة

أسماء ايت السعيد

كشفت منصة “الما ديالنا” التابعة لوزارة التجهيز والماء، أن مستوى المياه الجوفية في زاكورة، انخفض بحوالي 18,43 مترًا خلال الفترة الممتدة من سنة 2019 إلى نهاية 2024، مشددة على أن هذا التراجع الكبير يعكس الضغط الكبير على الموارد المائية في المنطقة، نظرا لنقص التساقطات المطرية خلال السنوات الماضية وكذا الإجهاد المائي. وقالت المنصة، إنه رغم التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المنطقة خلال شهري غشت وشتنبر من سنة 2024، خاصة في حوض درعة الأوسط، والتي ساهمت في رفع مستوى المياه الجوفية في زاكورة، حيث تراوح الارتفاع بين 0,54 متر و2,29 متر، إلا أن هذا التحسن يظل محدودًا مقارنة بحجم الانخفاض المسجل على مدى السنوات الماضية. وأكد المصدر ذاته، أن هذه المعطيات تعكس مدى تأثر الفرشة المائية في زاكورة بالتغيرات المناخية والتساقطات المطرية، كما تسلط الضوء على الحاجة إلى تدابير مستدامة لحماية الموارد المائية، مثل تحسين أساليب تدبير المياه وترشيد استخدامها لضمان توفرها في المستقبل.

Read more

7–جماعة طنجة تسهم في تعزيز منظومة الصمود الحضري لمواجهة تأثيرات التساقطات المطرية


جماعة طنجة تسهم في تعزيز منظومة الصمود الحضري لمواجهة تأثيرات التساقطات المطرية

هوية بريس

هوية بريس – و م ع تواصل جماعة طنجة، بتنسيق مع مختلف المتدخلين الترابيين، تنزيل مقاربة استباقية قائمة على التدخل الفوري والجاهزية المستمرة لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية الموسمية. وأكدت جماعة طنجة، في بلاغ صحافي توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس، أن التساقطات الأخيرة، التي بلغ معدلها خلال ظرف وجيز 27 ملم، شكلت مناسبة لتفعيل البروتوكولات المعتمدة لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على السير العادي للحياة اليومية وتأمين سلامة المواطنين والبنيات التحتية، مبرزة أن هذه الإجراءات تتوخى “تعزيز منظومة الصمود الحضري وتحسين تدبير المخاطر المرتبطة بالتقلبات المناخية”. وأضاف المصدر نفسه أنه فور تسجيل هذه التساقطات، عبأت الجماعة كافة مواردها البشرية واللوجستيكية المتاحة، بتنسيق مع السلطة المحلية وشركة التدبير المفوض لقطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل، لتنفيذ تدخلات ميدانية استعجالية تستهدف احتواء أي تأثير محتمل لهذه الأمطار على مختلف المرافق الحضرية. وفي هذا الإطار، تمت مباشرة عمليات إزالة الأوحال والترسبات الطينية بمختلف النقاط التي شهدت تجمعًا لمياه الأمطار، وإعادة فتح المحاور الطرقية الرئيسية في آجال قياسية، بما يضمن استمرارية حركة السير وتأمين ولوج المواطنين للخدمات الأساسية. وفي سياق تنفيذ الإجراءات الاستباقية المعتمدة، تعمل المصالح الجماعية باستمرار على تنزيل تدابير تنظيف الأودية والمسالك المائية الحضرية، حيث تشمل التدخلات إزالة الرواسب الصلبة والأتربة المتراكمة بمختلف المجاري المائية، إلى جانب تطهير البالوعات وقنوات الصرف الصحي لضمان فعاليتها في تصريف مياه الأمطار، وفق المصدر نفسه. كما يتم تعبئة فرق متخصصة لمراقبة مدى استيعاب الشبكة المائية لكميات التساقطات المسجلة، والتدخل الفوري عند الضرورة لمعالجة أي اختلال محتمل. وبموازاة هذه التدخلات، تواصل الجماعة، بمعية مختلف الشركاء، تنفيذ المشاريع المهيكلة الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للمدينة ورفع قدرتها على مواجهة المخاطر المناخية، وفي مقدمتها البرنامج الاستعجالي لحماية طنجة من الفيضانات 2022-2024، الذي يشمل مجموعة من المشاريع الرامية إلى تحسين أداء شبكة التطهير السائل وتعزيز القدرة الاستيعابية لقنوات تصريف مياه الأمطار. كما تم إطلاق، حسب البلاغ الصحافي، تنفيذ مشروع حماية حي الواحة من فيضانات وادي مغوغة، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 13.53 مليون درهم، والذي يهدف إلى تقوية المنشآت المائية وتعزيز التصريف السريع لمياه الأمطار بهذه المنطقة. وفي إطار التفاعل مع التحديات المرتبطة بالتوسع العمراني، تواصل الجماعة تنزيل برنامج تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، الذي يشمل مكونًا أساسيا يهدف إلى تطوير شبكات تصريف مياه الأمطار بهذه الأحياء، بما يضمن الحد من تأثير التساقطات المطرية الغزيرة. وتواصل شركة التدبير المفوض تنزيل مشروع تخفيف الضغط على شبكة التطهير السائل، الذي يهدف إلى تعزيز قدرة المدينة على استيعاب كميات أكبر من مياه الأمطار وتقليص مخاطر الفيضانات بالمناطق الحضرية. وتجدد جماعة طنجة، في هذا الإطار، تأكيدها على التزامها المتواصل بتبني مقاربة استباقية في تدبير المخاطر المناخية، تقوم على التدخل الفوري والتنسيق الدائم بين مختلف الفاعلين الترابيين، إلى جانب الاستثمار في المشاريع الهيكلية التي من شأنها تعزيز صمود المدينة أمام التقلبات الجوية وضمان استدامة المرافق والخدمات الحضرية لفائدة الساكنة. The post جماعة طنجة تسهم في تعزيز منظومة الصمود الحضري لمواجهة تأثيرات التساقطات المطرية appeared first on هوية بريس.

Read more

8–مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية


مقاييس الأمطار المسجلة بالمغرب خلال الـ 24 ساعة الماضية

Aziz

هبة بريس في ما يلي مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية: – القنيطرة : 05 ملم – الدار البيضاء، والدار البيضاء-الميناء، وتيط مليل، ووجدة، وسيدي سليمان، وسلا، وطنجة : 01 ملم – المحمدية، وبن سليمان، والرباط، والجديدة، والحسيمة، والعرائش، ومكناس، والنواصر : أقل من ملمتر.

Read more

9–تاونات.. التساقطات الأخيرة تعمّق معاناة الجماعات الترابية بدائرة قرية با محمد


تاونات.. التساقطات الأخيرة تعمّق معاناة الجماعات الترابية بدائرة قرية با محمد

Aziz

هبة بريس – فاس تواجه عدة دواوير في دائرة قرية بامحمد بإقليم تاونات عزلة شبه تامة بسبب انتشار الأوحال في المسالك الطرقية نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة. هذا الوضع يفاقم معاناة السكان ويعطل حياتهم اليومية، مما يثير تساؤلات حول فعالية المجالس الجماعية في تحسين البنية التحتية وفك العزلة عن هذه المناطق. تُظهر هذه الأحداث هشاشة البنية التحتية في المنطقة، حيث كشفت الأمطار الأخيرة عن ضعف جودة بعض المسالك الطرقية، مما أدى إلى عزل عدة دواوير بشكل شبه كامل. في هذا السياق، يطالب نشطاء محليون مجموعة جماعات التعاون بتاونات بالتدخل العاجل لإصلاح الطرق وفتح المسالك أمام السكان، خاصة في المناطق التي تعاني من عزلة تامة. تجدر الإشارة إلى أن هذه المشكلة ليست جديدة على إقليم تاونات، حيث سبق أن عانت دواوير أخرى من العزلة بسبب تدهور البنية التحتية، والمنتخبون يحملون الإسم فقط، مما يؤكد الحاجة الملحة إلى تدخلات تنموية مستدامة لتحسين ظروف العيش في هذه المناطق.

Read more

10–طنجة تتصدر استقبال الأمطار .. والثلوج تبلغ 10 سنتيمترات في “بويبلان”


طنجة تتصدر استقبال الأمطار .. والثلوج تبلغ 10 سنتيمترات في "بويبلان"

هسبريس – يوسف يعكوبي

استقبلت مدن مغربية عديدة، نهاية الأسبوع المنصرم، كميات مهمة من التساقطات المطرية والثلجية، تستمر، اليوم الاثنين، بشمال وشرق المملكة. بيانات محينة توصلت بها هسبريس من المديرية العامة للأرصاد الجوية أبرزت أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، كانت الأجواء غير مستقرة بسبب مرور منخفض جوي نسبي مصحوب بكتل هوائية باردة في الأجواء العليا، مما أدى إلى تساقط أمطار على شمال غرب البلاد والشرق، إلى جانب تساقطات ثلجية على المرتفعات ابتداء من 1200 متر”. طنجة تتصدر كشفت البيانات الرسمية ذاتها “تصدر مدينة طنجة كميات التساقطات المسجلة من طرف المديرية التابعة لوزارة التجهيز والماء، من أمس الأحد على الساعة السادسة صباحا إلى صباح اليوم الاثنين على الساعة السادسة، بـ28 ملم، متبوعة بالعرائش 14 ملم، ثم إفران بـ13 ملم، ومكناس 9 ملم”. وسجلت تساقطات مطرية بلغت 8 مليمترات بالرباط، و7 ملم بالدار البيضاء، فضلا عن الحاجب وبن سليمان بـ 6 ملم، ثم سلا والنواصر وسيدي سليمان بـ 5 ملم. فيما تساقطت في تيط مليل وشفشاون 4 ملم، وفي فاس-سايس 3 ملم، وفي تطوان وسطات ووجدة 2 ملم بكل منها. أما بخصوص الثلوج، فقد سجلت تساقطات ثلجية، منذ مساء أمس إلى غاية صباح اليوم، على مرتفعات الأطلس الكبير والمتوسط، الريف والمرتفعات الشرقية، التي يفوق علوها 1200 متر. التساقطات الثلجية أفادت بيانات المديرية بأن إقليم إفران، خاصة جماعات جبل “حيان” “هبري” و”ميشليفن”، شهد تراكما تراوح بين 1 و4 سنتيمترات من سمك الثلوج في القمة كما السفح، إلى غاية السادسة من صباح اليوم الاثنين. وفي إقليم تازة سجلت 5 سنتمترات في السفح و10 في القمة بجبال جماعتيْ “غياثة الغربية” و”بويبلان”. تحيين التوقعات في آخر تحيين لتوقعات بداية الأسبوع، قال مسؤول التواصل في الأرصاد الجوية المغربية، الحسين يوعابد، إنه يرتقب تهاطل “أمطار وزخات رعدية بالساحل المتوسطي، الريف، سايس والأطلس المتوسط”، فضلا عن “أمطار ضعيفة متوقعة أيضا في باقي مناطق الريف، منطقة طنجة، هضاب أولماس وشمال الأطلس الكبير”. وبينما لفتت إلى “ثلوج متوقعة بالأطلسين الكبير والمتوسط، الريف والهضاب العليا الشرقية”، حذر المصدر ذاته من هبوب “رياح قوية بالسواحل الوسطى والجنوبية، الأطلس، الجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية”. أما يوم غد الثلاثاء، فيرتقب تساقط “أمطار متبقية متفرقة شمال البلاد، مع استمرار تساقط ثلوج خفيفة ومتبقية على مرتفعات الأطلس المتوسط، شمال الأطلس الكبير، الريف والهضاب العليا الشرقية”، في ظل “طقس مستقر بعد ذلك وبارد إلى شديد البرودة بالأطلس، الريف، الجنوب الشرقي والهضاب الشرقية، مع تكون الجليد والصقيع”. وينتظر أن يستمر انخفاض درجة الحرارة الدنيا خلال الليل وبداية الصباح ما بين ناقص 6 درجات وصفر درجة بالأطلس، وما بين ناقص 2 و4 درجات بالريف والهضاب العليا الشرقية، وما بين 7 و14 درجة بكافة السواحل، سوس والأقاليم الصحراوية، وما بين درجة واحدة و7 درجات في باقي مناطق البلاد. وبخصوص يوم الأربعاء المقبل، يتوقع أن تكون الأجواء “مستقرة مع طقس بارد بالأطلس، الريف، الجنوب الشرقي والهضاب الشرقية، مع تشكل الجليد والصقيع”. The post طنجة تتصدر استقبال الأمطار .. والثلوج تبلغ 10 سنتيمترات في بويبلان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

nine + 19 =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…