الحرب

تراند اليوم |

1–إسرائيل تحتفظ بـ”حق استئناف الحرب”


الحرب

هسبريس – أ.ف.ب

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إن بلاده تحتفظ بحق استئناف القتال في غزة بدعم أميركي، متعهّدا إعادة كل الرهائن المحتجزين في القطاع الفلسطيني إلى ديارهم. وجاء في خطاب متلفز لرئيس الوزراء “نحتفظ بحق استئناف الحرب إذا لزم الأمر، بدعم أمريكي”، وذلك عشية بدء سريان وقف إطلاق النار. وقال “نحن نفكر في كل رهائننا.. أعاهدكم بأننا سنحقق كل أهدافنا وسنعيد كل الرهائن”. وأضاف “بموجب هذا الاتفاق، سنعيد 33 من إخوتنا وأخواتنا، غالبيتهم أحياء”. وشدّد على أن المرحلة الأولى من الاتفاق ومدتها 42 يوما هي “وقف إطلاق نار مؤقت”. وأضاف “إذا أجبرنا على استئناف الحرب، فسنفعل ذلك بقوة”، لافتا إلى أن إسرائيل “غيّرت وجه الشرق الأوسط” منذ بدء الحرب. The post إسرائيل تحتفظ بـحق استئناف الحرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين في جنين


إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين في جنين

هسبريس – د.ب.أ

قُتل 6 فلسطينيين وأُصيب 35 آخرون، اليوم الثلاثاء، خلال عملية عسكرية إسرائيلية في محافظة جنين ومخيمها بالضفة الغربية، وفقًا لما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية. وذكرت الوزارة، في منشور عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، أن “الحصيلة بلغت 6 شهداء ونحو 35 إصابة جراء عدوان الاحتلال على جنين”. من جهتها، أفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) نقلًا عن مدير مستشفى جنين الحكومي، وسام بكر، أن من بين الإصابات إطار طبي أُصيب بالقرب من مستشفى الأمل، ووُصفت حالته بالطفيفة. وأشار بكر إلى أنه تم نقل عدد من المصابين إلى مستشفيات المدينة، إلا أن العدد الدقيق لم يُحدد بعد بسبب طبيعة الأحداث وسرعة تطورها. The post إسرائيل تقتل 6 فلسطينيين في جنين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–إسرائيل تقتل فلسطينيين غرب جنين


إسرائيل تقتل فلسطينيين غرب جنين

هسبريس – د.ب.أ

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الخميس، مقتل شابين برصاص إسرائيلي في برقين، غرب جنين بالضفة الغربية. وقالت الوزارة، في منشور على صفحتها بموقع “فيسبوك”، إن “الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشابين قتيبة وليد أحمد شلبي، البالغ من العمر 30 عاما، ومحمد أسعد محمود نزال، البالغ من العمر 25 عاما، برصاص الاحتلال في برقين، غرب جنين، مساء أمس”. ووفق وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، فإن “قوات الاحتلال كانت حاصرت، مساء أمس الأربعاء، منزلا في بلدة برقين، وأطلقت تجاهه صواريخ عديدة من طائرة مسيرة وقذائف انيرجا؛ بعد أن تسللت قوات خاصة إلى البلدة وحاصرت المنزل، وطلبت من الموجودين فيه الخروج منه عبر مكبرات الصوت”. وطبقا للوكالة فقد “هدمت قوات الاحتلال المنزل المحاصر وسوّته بالأرض، بعدما جرفته بواسطة جرافة ثقيلة، واحتجزت جثماني الشهيدين شلبي ونزال وهما من بلدة قباطية”. وأفادت جمعية الهلال الأحمر بأن طواقمها تعاملت مع إصابة رجل يبلغ 60 عاما بالرصاص الحي بالقدم اليمنى وشظايا رصاص حي باليسرى في برقين، وهو مالك المنزل الذي حُوصر وهدّم. The post إسرائيل تقتل فلسطينيين غرب جنين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–دوري لبنان لكرة القدم يحاول التخلص من مخلفات الحرب


دوري لبنان لكرة القدم يحاول التخلص من مخلفات الحرب

هسبريس – أ.ف.ب

يطوي الدوري اللبناني لكرة القدم، في نسخته الخامسة والستين، نحو أربعة أشهر من التوقف القسري بفعل الأحداث التي شهدتها البلاد جراء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، حيث تستعد الفرق حسب إمكاناتها لاستئناف المنافسة وسط تحديات جمة. ويسري منذ 27 نونبر 2024 وقف لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، إثر مواجهة بينهما استمرت لعام، تم التوصل إليه برعاية فرنسية أمريكية. وتشرف لجنة على آلية تنفيذ الاتفاق، تضم في عضويتها قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل). وبين المرحلتين الأولى والثانية من الدور الأول للبطولة وبعد توقف طويل لم تعد الأندية كما بدأت الموسم، فتغييرات بالجملة قد تُبدل المشهد وتفرض أولويات مغايرة لطموحات الفرق؛ فمنها من يتطلع إلى تمرير الموسم بأقل الأضرار، وبعضها يسعى إلى المنافسة على اللقب. عدد كبير من اللاعبين تأثر بالحرب، منهم من تهجر حيث نزح إلى زميل له في مناطق تعد آمنة في استقباله، أو منهم من دُمر منزله أو فقد أحد أقاربه. محمد حيدر، اللاعب المخضرم لنادي العهد، قال إنه من الطبيعي أن تنعكس أجواء الحرب على اللاعب نفسيا وبدنيا. وأضاف حيد، في تصريح لوكالة فرانس برس: “واجهنا صعوبات جمة بسبب إيقاف النشاط الرياضي مدة طويلة؛ وبالتالي كانت الظروف صعبة جدا”. وأردف اللاعب عينه: “من الطبيعي نحن كلاعبين، وخاصة المتحدرين من مناطق تعرضت لقصف، أن تكون طروفنا أكثر صعوبة”، لافتا إلى أن “عودتنا إلى الملاعب تدل على الصمود في وجه الحرب وإرادتنا قوية”. وأمل حيدر في أن يكون استئناف الدوري بداية مرحلة جيدة “على أمل أن تتحسن الظروف الاقتصادية لنحاول تطوير اللعبة بشكل أكبر”. ويسعى فريق الأنصار إلى لقبه الخامس عشر بعدما خسره الموسم الماضي بالثواني الأخيرة أمام غريمه التقليدي النجمة الساعي إلى الاحتفاظ به، ويتأهب الصفاء لإعادة الكأس إلى خزائنه لأول مرة منذ 2016 والرابع في تاريخه، والعهد لتكريس موقعه كمنافس أساسي. أما باقي الفرق فأهدافها متفاوتة، بعدما عاينت الأضرار وأطلقت نشاطها مجددا. ولم يجر اتحاد اللعبة أي تغيير على نظام البطولة، حيث ستلعب الفرق الدور الأول (دور الذهاب) ثم تنقسم إلى مجموعتين (دور السداسيتين) مع حمل الفرق نصف عدد نقاطها، فتلعب ثلاث مراحل لتحديد البطل والهابطين إلى الدرجة الثانية. وأدرج الاتحاد تعديلا يتعلق باللاعبين الأجانب والمحليين، فقد تم تغيير فترة الانتقالات الشتوية بسبب التوقف القسري لتصبح من 2 مارس 2025 حتى 2 أبريل 2025 أي بعد انتهاء مرحلة الذهاب وقبل انطلاق المرحلة السداسية الأولى، علما أن فترة الانتقالات السابقة كانت محددة من 21 دجنبر 2024 وحتى 21 يناير 2025. مساعدة وتسهيلات هاشم حيدر، رئيس ​الاتحاد اللبناني لكرة القدم، قال إنه لا بد من انتظام الأمور الرياضية عامة، وكرة القدم على وجه الخصوص، مع عودة الأمور إلى طبيعتها تدريجيا بعد انتهاء الحرب. وأضاف رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، في حديث لفرانس برس: “عودة الدوري كان تحديا كبيرا أمام الاتحاد، من دون ضجيج ومن دون شعبوية، حيث حاولنا قدر الإمكان وبالإمكانات المتوفرة أن نساعد الأندية والوقوف إلى جانبها على أكثر من صعيد وتسهيل شؤونها، ولا سيما أن العديد منها ضمن المناطق التي تعرضت للقصف”. وتابع حيدر: “نأمل في أن تكون عودة البطولة والمباريات فسحة للشعب لبلسمة آلامه. ومن ناحيتنا، نصب كامل تركيزنا على العمل لتكون بطولة بأبهى حلة”. وأمل المسؤول عينه أن يستعيد ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية حضوره واستضافة مباريات البطولة في الوقت القريب؛ لأن “إدراج الملعب الأكبر في لبنان على خارطة البطولة سيكون عاملا مساعدا لتطور اللعبة الشعبية”. وأردف: “نأمل أيضا في أن تلحظ مرحلة إعادة الإعمار المنشآت الرياضية والملاعب وتأهيلها، ولا سيما أن البلاد دخلت عهدا جديدا مع انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، إذ سنطالب بأن يكون القطاع الرياضي من ضمن الأولويات أسوة بقطاعات أخرى؛ وهذا ما يساهم بنهضة كبيرة. مشكلتنا الأساسية، في السنوات الماضية، كانت معضلة المنشآت، إذ لم يكل للحكومة إمكانية المساعدة، ونتطلع مع العهد الجديد إلى أن تتغير هذه الصورة”. وتكفل الاتحاد أيضا بمصاريف الملاعب والحكام، حيث أزاحها عن كاهل الأندية، كما يسعى إلى تأمين مساعدات للفرق بكافة الدرجات. إحجام الأجانب التغيير الأبرز الذي طال الأندية هو إحجام عدد كبير من اللاعبين الأجانب عن العودة إلى لبنان؛ وفي مقدمهم هداف الموسمين الماضيين السنغالي حاج ماليك تال، الذي آثر عدم العودة إلى “الزعيم الأخضر” بسبب التخوف من الأوضاع وتفضيله الانتقال إلى النهضة العماني، فيما ثمة لاعبين كثر توصلوا إلى تسوية مع فرقهم بسبب الأوضاع المادية الصعبة للأندية. الأمر ذاته انسحب على المدربين، حيث سيقود كل الفرق مدربون محليون، حيث سيشرف على النجمة المدرب المحلي محمد الدقة بعد رحيل الصربي دراغان يوفانوفيتش. وقال يوسف الجوهري، المدير الفني للأنصار، لفرانس برس، إن أكثر الأمور إيجابية هي عودة البطولة. وتابع الجوهري: “عدا ذلك ثمة معاناة بسبب الانقطاع الطويل، تخللها توقف تام لدى مكونات اللعبة عن النشاط بسبب الحرب”. وأضاف المدير الفني للأنصار: “ينبغي أن تتحسن الأمور تدريجيا مع عودة المباريات.. وعلى مستوى الأنصار، فالأمور جيدة، ونعمل على تجهيز بديل لرحيل حاج ماليك تال”. من ناحية أخرى، عانت أندية الجنوب بسبب ظروف الحرب حيث برزت مشكلات مادية، ولا سيما أن عددا كبيرا من اللاعبين خسر منزله وهُجر من أرضه. ووصف جهاد قنديل، رئيس نادي التضامن صور أحد أعرق الأندية الجنوبية، تبعات الحرب بأنها مأساوية على كافة القطاعات؛ ومنها الرياضي: “تأثرنا كما غيرنا لابتعاد الجميع عن النشاط وتاليا العودة ليست سهلة، إذ إن الغالبية من لاعبي أندية الجنوب وعائلاتهم نازحين، وحاليا نحن أمام تحديات نفسية ومادية.. ولهذا، نسعى إلى استكمال البطولة باللحم الحي”. وختم: “آثار الحرب ستلازمنا طويلا؛ فنحن جزء من المجتمع، ونتمنى الدعم من الجميع”. The post دوري لبنان لكرة القدم يحاول التخلص من مخلفات الحرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–بسبب المغرب.. الجزائر تهدد موريتانيا بالحرب


بسبب المغرب.. الجزائر تهدد موريتانيا بالحرب

علي حنين

هية بريس – متابعات هددت جبهة البوليساريو الانفصالية، صنيعة النظام الجزائري، بإشعال حرب في حال تم فتح معبر تجاري جديد بين المغرب وموريتانيا. وجاء هذا التهديد ردًا على الخطط الجارية لإنشاء معبر يربط بين البلدين عبر طريق يمتد على طول 53 كيلومترًا، يصل بين مدينة السمارة المغربية والحدود الموريتانية. تحذيرات البوليساريو أكد البشير مصطفى السيد، قيادي في جبهة البوليساريو، أن “موريتانيا يمكن أن تضع حدًا لهذا المخطط شريطة أن تعارض فتح هذه المعابر”. وحذر من أن موافقة نواكشوط على المشروع ستجعل “الحدود الصحراوية حدودًا مغربية”، مما قد “يورط موريتانيا في حرب”. تقدم المشروع من جهة أخرى، تتقدم أشغال إنشاء المعبر التجاري الجديد بوتيرة سريعة، حيث بات المشروع في مراحله النهائية ولم يتبق سوى تعبيد الطريق ليفتح أمام حركة الشاحنات والسيارات. وكشفت مصادر مطلعة أن المعبر سيخضع لمراقبة جوية باستخدام الطائرات المسيرة لحماية المنطقة من أي تهديدات محتملة من جانب البوليساريو. خلفية المشروع يأتي هذا المشروع الاستراتيجي، الذي أطلقته القوات المسلحة الملكية في فبراير 2024، في إطار تعزيز العلاقات التجارية والأمنية بين المغرب وموريتانيا. وقد ساهم توسيع “الجدار الرملي”، الذي أقيم عقب عملية الكركرات في نوفمبر 2020، في تأمين الحدود ومنع تسلل عناصر البوليساريو، مما عزز السيطرة المغربية على المناطق الجنوبية. ردود الفعل في حين تواصل البوليساريو تهديداتها، يبدو أن المشروع يحظى بدعم قوي من الجانبين المغربي والموريتاني، مما يعكس رغبة البلدين في تعزيز التعاون الثنائي وتحقيق الاستقرار في المنطقة. — اقـرأ أيضا: بشرى سارة.. بـلاغ عـاجل من وزارة التربية الوطنية “وباء جديد” ينتشر في المغرب.. أعراضه وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه من فرنسا.. قصص مأساوية تعكس خطورة إضعاف “الأسرة” وتفككها! “خطأ بشع” يتسبب في إيقاف شرطي بالدار البيضاء شركة أمريكية عملاقة في خدمة الإبادة.. وثـائق مسربة تفضح المستور! The post بسبب المغرب.. الجزائر تهدد موريتانيا بالحرب appeared first on هوية بريس.

Read more

6–روسيا تسقط 120 مسيّرة أوكرانية


روسيا تسقط 120 مسيّرة أوكرانية

هسبريس – أ.ف.ب

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الجمعة، أنها أسقطت، خلال الليل، 120 مسيّرة أوكرانية فوق 12 منطقة؛ من بينها موسكو، في واحدة من كبرى الهجمات من هذا النوع على الأراضي الروسية، منذ بداية الحرب في أوكرانيا. وقالت الوزارة سالفة الذكر، في بيان، إن قوات الدفاع الجوي “اعترضت ودمّرت” 120 مسيّرة، معظمها فوق مناطق روسية قريبة من الحدود مع أوكرانيا وأيضا فوق العاصمة موسكو، إضافة إلى مسيّرة أخرى فوق شبه جزيرة القرم التي ضمّتها روسيا في العام 2014. وأفادت وسائل إعلام روسية بتسجيل أضرار في الكثير من المناطق. The post روسيا تسقط 120 مسيّرة أوكرانية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–تنديد أممي بالتصعيد بالضفة الغربية


تنديد أممي بالتصعيد بالضفة الغربية

هسبريس – أ.ف.ب

ندّدت الأمم المتحدة، الجمعة، باستخدام إسرائيل “أساليب الحرب” وباستعانتها “غير القانونية بالقوة القاتلة” في جنين في الضفة الغربية المحتلة. وقال ثمين الخيطان، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف، إن “العمليات الإسرائيلية القاتلة في الأيام الأخيرة تثير مخاوف جدية بشأن الاستخدام غير الضروري أو غير المتناسب للقوة”. The post تنديد أممي بالتصعيد بالضفة الغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار تزعج المغاربة المقيمين في جنوب لبنان


هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار تزعج المغاربة المقيمين في جنوب لبنان

هسبريس من الرباط

على بعد ساعات من نهاية عمر اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحزب الله اللبناني، الأحد، يترقب مغاربة بجنوب لبنان، على غرار كافة قاطنيه، ما سيؤول إليه مصير الاتفاق، في ظل تأكيد الحكومة الإسرائيلية أن جزءا من قوات جيشها سيظل متمركزا بالمنطقة رغم انتهاء المهلة المحددة لانسحابها، ما يعني “بالإضافة إلى إمكانية تجدد الحرب، استمرار أفراد الجالية المغربية النازحين في كراء شقق بمبالغ باهظة”. وبينما كان مغاربة الجنوب اللبناني، بينهم قاطنون ببلدات قريبة نسبيا من الحدود مع إسرائيل، ينتظرون انسحاب جيشها من المنطقة، لأجل العودة إليها والشروع في الترميم وإعادة البناء، كما يرتقب أن يفعل مواطنوهم بمناطق أخرى في لبنان، قريبا، بعد إحصائهم من قبل سلطات البلد، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن “صياغة الجزء المتعلق بمهلة الانسحاب المحددة في الاتفاق يفهم منها أن المهلة قد تستغرق أكثر من 60 يوما”، وفقا للأناضول. ونقل المصدر ذاته عن المسؤول الإسرائيلي قوله إن “الدولة اللبنانية لم تنفذ اتفاق وقف إطلاق النار بالكامل”، وهي الأنباء التي ينظر إليها مغاربة بهذا البلد المشرقي “بقلق، رغم أنها قد تندرج ضمن حرب نفسية يريد الجانب الإسرائيلي شنها”. وأفادت خولة، مغربية مقيمة ببلدة الخيام، إحدى البلدات أقصى الجنوب اللبناني ما تزال تتمركز فيها قوات إسرائيلية، بأن “مغاربة لبنان، على غرار كافة مواطنيه، ينتابهم نوع من القلق حيال الأخبار التي تضع احتمالية عدم تمديد وقف إطلاق النار، في ظل رفض قوات الاحتلال الإسرائيلي الانسحاب من البلدات الجنوبية بعد انقضاء مهلة 60 يوما التي يحددها الاتفاق بينها وحزب الله”. وأوردت خولة، التي تكتري أسرتها حاليا شقة بمدينة النبطية، أنه “إلى حد الآن، ما يزال مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار ضبابيا، ما يرفع من مخاوف اللبنانيين من انهياره، خصوصا أمام عدم بروز مؤشرات تفيد بتجديده حتى الآن”، مؤكدة أن “هؤلاء يريدون أساسا أن يتحول إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، وألا يظل هدنة قابلة للتجديد”. وفي ظل “عدم” السماح لأسرتها بالعودة إلى البلدة حيث تقيم من قبل السلطات اللبنانية، اضطرت المواطنة المغربية “لتأجير شقة في النبطية بمبلغ 8 آلاف درهم، أي ضعف المبلغ الذي تكترى به الشقق بمواصفات هذه الشقة في الظروف العادية”. واستدركت: “أول أمس، تمكنت من المرور إلى بلدة الخيام، فوجدت منزلي غير صالح للسكن، بفعل تدميره عن آخره، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد أن سمحت قوات الجيش اللبناني واليونيفيل لقاطني البلدات الجنوبية التي تتمركز بها إسرائيل بالمرور لمعاينة المنازل فقط”، مؤكدة أنها تأمل “على غرار كافة اللبنانيين، إنهاء الحرب بشكل قطعي ونهائي لا رجعة فيه، وتسريع إعادة إعمار المنازل لتخليص المتضررين من لهيب الكراء وظروف الإيواء الصعبة”. وأفادت رشا، وهي مغربية مقيمة بمدينة صور اللبنانية، “بكون المغاربة، على غرار غالبية اللبنانيين بهذه المدينة، قد تلقوا تعويضات عن الخسائر التي طالت أثاثهم وتجهيزاتهم المنزلية الكهربائية وكل ما أتلفته الحرب بمنازلهم، فيما كانت السلطات أحصت المنازل المتضررة كليا أو بشكل كبير تمهيدا لبدء إعادة إعمارها”، مبرزة أن “هذه التحركات الإيجابية تكاد تبدد الفرحَ بها المخاوفُ من عدم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار وقيام الحرب”. وقالت رشا، في تصريح لهسبريس، إن “الأنباء المتصلة بعدم اعتزام إسرائيل الانسحاب من لبنان، سواء كانت صادقة أو تندرج ضمن حرب نفسية، تثير قلق المغاربة بهذا البلد على غرار اللبنانيين”، مردفة بأنه “رغم ذلك، فإن كثيرا من اللبنانيين، ومعهم مغاربة مقيمون هناك، ينوون الرجوع إلى بلداتهم وقراهم القريبة من الشريط الحدودي بأي ثمن كان”. وأوضحت المتحدثة أن “هؤلاء يستعدون للعودة يوم الاثنين عند انتهاء المهلة المحددة في الاتفاق لانسحاب الجيش الإسرائيلي، وهم عازمون على الوصول إلى منازلهم ولو ظل الخطر الإسرائيلي قائما”، كاشفة أن “نسبة مهمة منهم تضررت منازلهم فيما لم يشرع بعد في عملية إعادة الإعمار بالبلدات اللبنانية الحدودية”. وقالت نادية، واحدة من أفراد الجالية المغربية بلبنان تقطن تحديدا بمدينة البقاع في الجنوب اللبناني، إن “المخاوف من تجدد الضربات بين إسرائيل وحزب الله قائمة بعد عدم انسحاب الجيش الإسرائيلي من المناطق الجنوبية الحدودية حتى الآن”، كاشفة أن “هذه المخاوف قد تدفع مغاربة كثرا إلى البقاء في المنازل التي يكترونها في المدينة أو بمدن لبنانية أخرى بمبالغ باهظة تصل إلى 10 آلاف درهم”. وأوردت نادية، في تصريح لهسبريس، أن “نسبة مهمة من هؤلاء غير قادرين على الرجوع إلى منازلهم بسبب استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في السيطرة على المدن حيث يقيمون، وسط استمرار تضررهم من غلاء السومة الكرائية ومصاريف المعيش اليومي”، مؤكدة أنهم “يرجون وقفا دائما لإطلاق النار من أجل العودة وإعادة إعمار منازلهم التي تعرضت للدمار خلال الحرب”. The post هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار تزعج المغاربة المقيمين في جنوب لبنان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–مئات الآلاف من النازحين يعودون إلى شمال غزة في مشهد إنساني مؤثر


مئات الآلاف من النازحين يعودون إلى شمال غزة في مشهد إنساني مؤثر

د.ب.أ – عماد عبد الجواد

للمرة الأولى منذ 15 شهرا من النزوح القسري، بدأ مئات الآلاف من سكان شمال قطاع غزة، صباح اليوم الاثنين، رحلة العودة إلى منازلهم، عبر شارع الرشيد الساحلي بما يشبه السيل البشري في مشهد اختلطت فيه مشاعر الحنين بذكريات المعاناة، بعد توصل “حماس” وإسرائيل إلى تفاهمات جديدة برعاية قطرية. وشهدت طرق العودة مشاهد إنسانية تختزل معاناة طويلة وأملا بالاستقرار، بعد نزاع دامٍ فرض على عشرات الآلاف ترك منازلهم. وعند الساعة السابعة صباحا، تدفق النازحون سيرا على الأقدام عبر شارع الرشيد الساحلي، حاملين أمتعتهم وذكرياتهم من رحلة نزوح قاسية. وبينما كانت نساء يحملن أطفالهن وأمتعة خفيفة، رصد شهود عيان رجالا يجرون عربات صغيرة محملة بالحقائب وآخرين يحملون أمتعتهم الخفيفة على ظهورهم. المشهد، الذي خلا من أية إجراءات تفتيشية إسرائيلية، كان بمثابة لحظة استثنائية يعيد فيها الفلسطينيون الحياة إلى مناطق هجروها قسرا. وتأتي هذه العودة عقب التوصل إلى تفاهم بين “حماس” وإسرائيل بوساطة قطرية، يقضي بإطلاق سراح الرهينة الإسرائيلية أربيل يهودا واثنين من الرهائن الآخرين يوم الجمعة المقبل، بالإضافة إلى إطلاق 3 رهائن إضافيين يوم السبت. مقابل ذلك، سمحت إسرائيل بعودة سكان شمال غزة النازحين إلى ديارهم ابتداء من صباح اليوم. وقال مراقبون إن العودة تأتي في وقت حساس سياسيا وإنسانيا، بعد أشهر من المعاناة عاشها السكان في مراكز الإيواء المؤقتة بجنوب القطاع. في الوقت نفسه، أشار محللون إلى أن هذه الخطوة قد تكون بداية لمرحلة جديدة من التهدئة المؤقتة في ظل استمرار المفاوضات حول اتفاق وقف إطلاق النار. واليوم، يمضي سكان شمال قطاع غزة بخطوات واثقة نحو منازلهم، حاملين معهم قصصا من الصمود والأمل. العودة إلى الديار هي بداية جديدة؛ لكنها تحمل في طياتها ذكريات ثقيلة لن تمحى بسهولة. وقال نضال أبو عودة، مواطن فلسطيني من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بينما يحاول منع نفسه من البكاء: “أخيرا، سوف أعود إلى منزلي. كنت خائفا أن أموت بإحدى الغارات الإسرائيلية دون أن أرى مسقط رأسي”. وأضاف أبو عودة بينما كان يحمل أنبوبة غاز على ظهره: “أعلم أن منزلي مدمر بالكامل، ولكنني أريد العيش بجانب الركام إلى حين إعادة إعماره”. ولا يختلف الحال بالنسبة لفتحية عبد ربه، فلسطينية من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، التي قررت المضي سيرا على القدمين تجاه منزلها المدمر في الحي. وقالت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): “سأسير ما يقارب 10 كيلومترات، ولكنني لا أشعر بالتعب؛ فحنيني وشوقي إلى منزلي أكبر وأقوى من أي تعب قد أواجهه في طريقي”. وتزامنا مع هذه العودة، نشرت “حماس” أفرادا من أجهزتها الأمنية لتنسيق حركة السكان وتنظيم عودتهم، بينما اصطفت الجموع في مشهد إنساني منقطع النظير لاستقبال العائدين. من جانبه، حذر الجيش الإسرائيلي السكان من أية محاولة لاستغلال طرق العودة في نقل الأسلحة، مؤكدا أن التنقل بالمركبات سيتم بعد التفتيش اللازم عبر نقاط محددة. من ناحية أخرى، قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية، اليوم الاثنين، إن “عودة النازحين إلى بيوتهم يثبت مجددا فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه”. وفي بيان أصدرته الحركة مع بداية عودة النازحين الفلسطينيين إلى مدن شمال قطاع غزة، ذكرت “حماس” أن “مشاهد عودة الحشود الجماهيرية لشعبنا إلى مناطقهم، التي أجبروا على النزوح منها رغم بيوتهم المدمرة، تؤكد عظمة شعبنا ورسوخه في أرضه، رغم عمق الألم والمأساة”. وتابع البيان ذاته: “هذه المشاهد المفعمة بفرح العودة وحب الأرض والتشبث بها هي رسالة لكل المراهنين على كسر إرادة شعبنا وتهجيره من أرضه”، مؤكدا “أن عودة أهلنا النازحين إلى بيوتهم يثبت مجددا فشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية في تهجير شعبنا وكسر إرادة الصمود لديه”. وأضاف المصدر عينه: “نقف مع شعبنا العظيم في هذه اللحظة التاريخية، وندعو إلى تكثيف وصول كل المساعدات والمواد الإغاثية إلى كامل مناطق قطاع غزة”. The post مئات الآلاف من النازحين يعودون إلى شمال غزة في مشهد إنساني مؤثر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–الرئاسة الفلسطينية ترفض التهجير


الرئاسة الفلسطينية ترفض التهجير

هسبريس – د.ب.أ

أدان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الاثنين، قيام السلطات الإسرائيلية بتوسيع حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية لتنفيذ مخططاتها الرامية لتهجير المواطنين والتطهير العرقي، محذراً من خطورة هذه المخططات على مستقبل المنطقة برمتها. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن أبو ردينة قوله إن “هذه السياسات العدوانية التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية، أدت إلى استشهاد 29 مواطنا، ومئات الجرحى والمعتقلين، إضافة إلى نسف مربعات سكنية كاملة في مخيمي جنين وطولكرم، ونزوح آلاف المواطنين، وتدمير هائل للبنية التحتية”. وطالب المسؤول نفسه بـ”تدخل الإدارة الأمريكية قبل فوات الأوان، لوقف العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا وأرضنا، الذي سيؤدي إلى تفجر الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وسيدفع ثمنه الجميع”. وأكد أبو ردينة أن “الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي مخططات سواء بالتهجير أو الوطن البديل، وتهديد شعبنا لن يكون مفيداً لأحد، بل سيؤدي لدمار واسع هنا أو في المنطقة، سواء كان ذلك اليوم أو غداً”. The post الرئاسة الفلسطينية ترفض التهجير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

3 × four =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…