تعاني من حرقة المعدة بعد شرب القهوة؟.. إليك الحلول الفعالة

بريس تطوان
تُعد القهوة جزءًا أساسيًا من الروتين اليومي لكثيرين، حيث تقدم فوائد صحية عديدة مثل تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وألزهايمر، وتعزيز التمثيل الغذائي، واليقظة الذهنية، والأداء البدني، وإطالة العمر، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من التلف وتقلل الالتهابات.
ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية غير مريحة مثل عسر الهضم، الحموضة المعوية، والارتجاع الحمضي، وهو تدفق حمض المعدة إلى المريء مما يسبب إحساسًا بالحرقة في الصدر، لكن يمكن لمحبي القهوة الاستمتاع بمشروبهم المفضل دون هذه المشكلات باتباع بعض الحلول البسيطة:
1. اختيار التحميص الداكن
القهوة ذات التحميص الداكن تحتوي على نسبة أقل من الحموضة مقارنة بالتحميص الفاتح أو المتوسط، مما يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يعانون من الارتجاع الحمضي.
2. تجربة القهوة الباردة
تُحضَّر القهوة الباردة عن طريق نقع حبوب القهوة في الماء البارد لمدة 12-24 ساعة، مما يقلل من حموضتها، ما يجعلها خيارًا أفضل لمن لديهم معدة حساسة.
3. القهوة منزوعة الكافيين
نظرًا لأن الكافيين قد يكون مهيجًا للمعدة، فإن اختيار القهوة منزوعة الكافيين يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض المرتبطة بالارتجاع الحمضي.
4. القهوة منخفضة الحموضة
تتم معالجة هذا النوع من القهوة بطريقة خاصة تقلل من حمض الكلوروجينيك المسؤول عن الحموضة. ومع ذلك، لم تثبت الدراسات أنها تقدم فائدة كبيرة للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المعدة.
5. تقليل التأثيرات السلبية للقهوة
بالإضافة إلى اختيار النوع المناسب، يمكن اتباع بعض النصائح الإضافية لتجنب الحموضة، مثل:
- الحد من استهلاك القهوة.
- شربها مع الطعام أو بعد الوجبات.
- تقليل الكريمة والسكر المضافين.
- استخدام مرشحات ورقية أثناء التخمير لتقليل كمية الأحماض في القهوة.
بهذه الخيارات، يمكن لعشاق القهوة الاستمتاع بمشروبهم المفضل دون القلق من آلام الحموضة أو الارتجاع الحمضي.
مؤلف المقال : إدارة بريس تطوان










