الاستثمارات
تراند اليوم |
1–أرقام القطاع السياحي “القياسية” ترفع تطلعات المهنيين قبل “مونديال 2030”
هسبريس من الرباط
شغل “تحطيم” المغرب رقمه القياسي باستقبال 17,4 ملايين سائح في السنة المنصرمة (2024) بال الفاعلين والمهنيين في القطاع السياحي الوطني؛ فقد ثمنوا “هذه النتيجة” التي شددوا على أنها “خدمت المشتغلين في المجال، ومكنت من تحقيق إيرادات مهمة ستساهم من جهة أخرى في خلق استثمارات تتطلب دعما من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني”. الوزارة في بلاغها ذكرت أن “المغرب حقق إنجازا كبيرا وغير مسبوق خلال 2024، حيث استقبل 17,4 ملايين سائح بمتم دجنبر؛ ليحقق بذلك الهدف الطموح لأفق 2026، قبل موعده المحدد بسنتين”. ولهذا سجل المهنيون والفاعلون الذين تحدثوا لهسبريس أن “النتائج تبرهن على عمل متواصل يلعب فيه المهني دورا أساسيا في صناعة المنتوج السياحي الوطني”، كما “يعضد بأفكار كثيرة مبتكرة العرض المحلي للقطاع الاستراتيجي”. “تموقع جديد؟” أحمد بناني، فاعل مهني مستثمر سياحي، قال إن “الوصول إلى هذه الأرقام يزكي الجهود المبذولة من لدن الجهات الرسمية والمهنيين”، معتبرا أن “الأهداف تحققت قبل موعدها، والآن العمل يجب أن يكون متماشيا مع الطفرة السياحية التي تعيش على وقعها بلادنا”. وأضاف بناني، في تصريحه لهسبريس، أن “المغرب لا بد أن يتموقع من جديد داخل الخريطة العالمية كوجهة سياحية تضاهي تركيا وإسبانيا وبقية البلدان التي تخطفُ المراتب الأولى عالميا”. وفي هذا الصدد، لفت الفاعل المهني سالف الذكر إلى أن “مراكش مدينة عالمية والمشاريع السياحية فيها تستجيب لأحدث العناصر التي تقترحها الخدمات السياحية بشكل عام مع الحفاظ على الموروث الوطني”، مبرزا أنها “لا بد أن تجني نتائج مهمة مثل إسطنبول وغيرها؛ فهي مدينة تستدعي تدفقا أعلى بالنظر إلى قيمتها.. ولكن عموما هناك تطور واضح، ولا يمكن نهائيا اعتبار هذه الأرقام عادية”. وأشار المتحدث إلى “النتائج الأخرى المتصلة بتنظيم كأس العالم لسنة 2030؛ والتي ستكون بدورها محددا لدينامية من نوع آخر”، لافتا إلى “انصباب الاشتغال الآن على هذه المحطات الحاسمة كي يكون البلد في مستوى تطلعات المغاربة والفاعلين”. وزاد: “النتائج الحالية مفرحة، فقد تجاوزنا أهدافا كانت مسطرة. وهذا يعود إلى عمل كبير تم بذله بإسناد من المكتب الوطني المغربي للسياحة. كان عملا متقنا أثمر نتائج واضحة”. “زخم سياحي” عثمان والشاوش، فاعل مهني مستثمر سياحي، قال إن هذه الأرقام جد مهمة لبلد يقدم عرضا سياحيا يحاول تقويته ويسعى إلى ذلك بكل الطرق”، مسجلا أن “هذه الدينامية السياحية كانت مشوبة بمشكل طفيف يمكن أن يُستدرك ويرتبطُ بأن النقل السياحي لم يستفد بشكل كبير مثلما كان الوضع في السنوات الفائتة كلما انتعشت حركية السياح داخل المملكة”. وأورد والشاوش، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “الخطة السياحية رفعت رهانات كبيرة تجنّد المهنيون على مستوى الجهات كلها لبلوغها. لذلك، حتى على مستوى الصحراء كان العرض متميزا وقادرا على استقطاب ما يكفي من السياح لمؤازرة التوجه الرسمي الذي حدد أهدافا واضحة لجلب الزوار”، وقال: “المشهد السياحي تغير كثيرا وصار قادرا عل تلبية جميع الرغبات كيفما كان نوعها”. وشدد المهني عينه على أن “بلوغ 17,4 ملايين سائح خبر مهم بالنسبة للمهنيين وللسلطات الوصية على الشأن السياحي؛ ولكن النتائج لا بدّ أن تتواصل في التصاعد في انتظار محطات حاسمة بالنسبة لبلدنا”، ذاكرا تنظيم كأس إفريقيا للأمم وكذا كأس العالم لسنة 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال”، وزاد: “المهنيون يدعمون هذه الدينامية في أفق تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في 26 مليون سائح”. كما ذكر المتحدث عينه أن “هذه الحركية الكبيرة في السياح لم تكن متوقعة؛ بيد أنها تكشف من جهة أخرى الحاجة الملحة إلى خلق فضاءات سياحية إضافية داخل جهات تعرف خصاصا في هذا الجانب، وكذا إنشاء مخيمات جديدة لأن الأخيرة هي المحفز الأكبر بالنسبة للسياح من أجل تجربة نمط الصحراء”، خالصا إلى أن “المغرب يسير في مجال تحقيق الكثير من الطموحات، وهذا يحتاج إلى المزيد من المرشدين السياحيين لمواكبة هذه الوضعية”. The post أرقام القطاع السياحي القياسية ترفع تطلعات المهنيين قبل مونديال 2030 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–بنعلي.. المغرب وجهة محورية لجذب الاستثمارات في قطاع المعادن الحرجة
mostapha harrouchi
أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي، والتنمية المستدامة على أهمية تعزيز الاستدامة بمفهومها الشامل والعمل على حشد الجهود العالمية الكبرى وتعزيز التعاون الدولي، مبرزة أن المغرب يعد وجهة محورية لجذب الاستثمارات في قطاع المعادن الحرجة. وجاء ذلك، خلال حلقة نقاش حول موضوع “الخطوات العملية التي يمكن للعالم أن يتخذها لإدارة المنافسة على المعادن المهمة”، نظمت في إطار منتدى مستقبل المعادن بالرياض، اليوم الأربعاء، بمشاركة بندر الخريف وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، وأضافت ليلى بنعلي على أن تأمين التوريد ليس بالضرورة هو المشكلة إذا ما وضعنا بعض الشروط، مثل التدوير، والحرص على زيادة الربط بين الأسواق. حتى نتمكن في نهاية المطاف من توفير تلك المعادن والخامات بأفضل تكلفة تنافسية ممكنة. وأشارت إلى أن المغرب هو أحد البلدان الخمسة التي تشكل حلقة الوصل العالمية عندما يتعلق الأمر بإعادة تشكيل سلاسل القيمة العالمية. كما أنه البلد الإفريقي الوحيد اليوم الذي يرتبط بأوروبا والحوض الأطلسي، لوجستيا وثقافيا، وأيضا طاقيا. وتابعت أن بلدان مثل المغرب تشكل منصة استراتيجية لحشد التكتلات الجيوسياسية الكبرى، ليس فقط للاستثمار في مجالات التصنيع والإنتاج، بل أيضاً لتعزيز البحث والتطوير، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإدارة الشبكات الكهربائية بكفاءة. وفي هذا السياق، أكدت بنعلي، على أهمية موقع المغرب كوجهة محورية لجذب الاستثمارات في قطاع المعادن الحرجة. وأشارت إلى وجود شراكة قوية مع المملكة العربية السعودية في مجالي البحث والتعدين، حيث تتوفر العديد من الفرص للتعاون في الاستثمار والابتكار، مضيفة أن هذه الشراكة بدأت مع النسخة الأولى من منتدى معادن المستقبل، ويتم حاليًا البحث في نماذج أعمال جديدة لتعزيز هذا التعاون. وخلصت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى أن “إطلاق مبادرة “كوريدور“OTC، أي ممر المنشأ، والعبور، والإشهاد، يهدف إلى جعل الاستدامة حقًا مشتركًا. The post بنعلي.. المغرب وجهة محورية لجذب الاستثمارات في قطاع المعادن الحرجة appeared first on Le12.ma.
3–زيدان: فرص الشغل أولوية حكومية .. ودعم الاستثمار يخدم العدالة المجالية
هسبريس من الرباط
كشف كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، الذي قضى أزيد من ثلاث عقود في الديار الألمانية قبل أن يحظى بثقة الملك محمد السادس لتولي مسؤولية القطاع المكلف بالاستثمار في حكومة أخنوش، أن المشاركة السياسية لمغاربة العالم تجاوزت مرحلة الشعارات السياسية، مؤكدا أن المغاربة المقيمين بالخارج لديهم الآن قناعات راسخة بأن بلدهم الأم يحفز النجاح وتعترف به. في سياق آخر، أبرز زيدان، في لقاء خاص مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن الوزارة المنتدبة التي يُشرف عليها أطلقت منذ إنشائها برامج لفائدة المستثمرين المغاربة والأجانب للتعرف على العروض الاستثمارية والتحفيزات التي تخصصها لهم الدولة المغربية ومناخ الأعمال في جميع جهات المملكة. وسجل المسؤول الحكومي ذاته أن توجيهات الملك محمد السادس وضعت الأطر القانونية والتوجيهية لقطاع الاستثمار في المغرب، وكذا أهدافه المتمثلة في تعبئة 550 مليار درهم لخلق 500 ألف منصب شغل قار ودائم في أفق سنة 2026؛ كاشفا في هذا الصدد عن الموافقة على 171 مشروعا استثماريا موجها لجميع أقاليم وجهات المغرب، بقيمة إجمالية تفوق 309 مليارات درهم، والتي ستخلق 123 ألف منصب شغل. وأكد زيدان وجود تكامل في عمل وزارته والوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات والصادرات والمراكز الجهوية للاستثمار في تنزيل مقتضيات الميثاق الجديد للاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر الإدارية في وجه المستثمرين. وأضاف: “نعمل جميعا على تعزيز الإشعاع الاستثماري للمغرب وتسويق المنتوج المغربي من خلال جولات ترويجية على المستويين الوطني والدولي للتعريف بخصوصيات وفرص الاستثمار في كل جهة من جهات المغرب، في إطار تحقيق العدالة المجالية”. وفي السياق نفسه، أوضح المتحدث أن “المستثمرين الذين يرغبون في الاستثمار في المناطق البعيدة بالمغرب بإمكانهم الاستفادة من منح قد تصل إلى 15 في المائة من مجموع استثماراتهم”، مشددا في الوقت ذاته على حاجة المملكة المغربية إلى الاستثمارين الوطني والأجنبي، وكذا استثمارات مغاربة العالم، خاصة في ظل توفر البلاد على شبكة من الاتفاقيات التجارية وبنية تحتية مهمة وطاقات شبابية جاذبة للاستثمار. وتحدث الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار وتقييم السياسات العمومية، في لقائه مع هسبريس، عن مغاربة العالم الذين أثنى على ارتباطهم بوطنهم ومساهمتهم في تنمية المناطق التي ينحدرون منها في المغرب، والتي يفضلون الاستثمار بها؛ ما يعكس، حسب قوله، “ارتباطا بالأرض وإحساسا بالمسؤولية تجاه المجتمع”، مشددا في هذا الصدد على أن أبواب المراكز الجهوية للاستثمار والوكالة الوطنية لتنمية الاستثمارات والصادرات مفتوحة في وجه المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في الاستثمار في بلادهم. وأشاد الوزير بالإصلاحات التي شهدها المغرب على المستوى الاستثماري، معبرا في الوقت ذاته عن تطلعه إلى المزيد من الإصلاحات التي يجب أن تواكب تحديات المستقبل، مؤكدا أن المملكة مقبلة على استثمارات كبيرة وتحولات جذرية ستجعلها وجهة لعدد من الشركات العالمية. ووصف المسؤول الحكومي مستقبل صناعة السيارات بالمغرب بـ”جد المشرف”، معتبرا أن ما وصلت إليه البلاد على مستوى تصنيع السيارات وتصديرها إلى الخارج كان يعد من المستحيلات حتى عهد قريب. كما أكد أن الوتيرة التي تسير بها المملكة على هذا المستوى، ودخول شركات كبرى تشتغل في النظام البيئي لهذه الصناعة، خاصة المتخصصة في صناعة بطاريات السيارات، كلها تحولات ستساهم في “خلق الاستثناء المغربي”. وفي الشق المتعلق بالأداء الحكومي، أكد المتحدث أن الحكومة، التي يتزعمها حزب التجمع الوطني للأحرار الذي ينتمي إليه، واعية بضرورة تحسين المستوى المعيشي للمواطنين المغاربة، وقد أقرت إجراءات عديدة في هذا الصدد، في إطار من التوازن بين تقدم وتنمية البلاد وتحسين المستوى المعيشي للفئات الهشة. وشدد على أن حزب “الحمامة” ملتزم هو الآخر بالحضور في الميدان وتوضيح طبيعة التزاماته للمواطنين، خاصة ما يتعلق منها بتقوية الدولة الاجتماعية، مشيدا بالإصلاحات التي عرفها المغرب خلال السنوات الثلاث الأخيرة، رغم الأزمات والكوارث، مؤكدا أن مردودية الحكومة كانت لتكون أكبر لولا تلك الأزمات. The post زيدان: فرص الشغل أولوية حكومية .. ودعم الاستثمار يخدم العدالة المجالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–استثمارات مرتقبة لتطوير البنية التحتية السككية بقيمة كبيرة في أفق 2030
هوية بريس
هوية بريس – و م ع أفاد وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، اليوم الثلاثاء، بأن حجم الاستثمارات في البنية التحتية السككية والرفع من جودة الخدمات يرتقب أن يبلغ 96 مليار درهم في أفق سنة 2030. وأوضح قيوح في عرض قدمه خلال اجتماع للجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب، أن هذه الاستثمارات تشمل 53 مليار درهم لتشييد الخط السككي فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش وتطوير النقل السككي الجهوي على الشبكة الحالية، و29 مليار درهم لاقتناء 18 قطارا فائق السرعة و150 قطارا متعدد الخدمات، و14 مليار درهم لإنشاء أو إعادة تهيئة حوالي 40 محطة والحفاظ على نجاعة الشبكة الوطنية. وتندرج هذه المشاريع، يضيف الوزير، ضمن مخطط أوسع لتطوير شبكة النقل السككي بالمغرب في أفق 2040، يروم ربط 43 مدينة مغربية مقابل 23 حاليا، و87 في المائة من الساكنة مقابل 51 في المائة حاليا، وربط 12 مطارا دوليا و12 ميناء بالسكة الحديدية مقابل مطار واحد و6 موانئ في الوقت الراهن، علاوة على إحداث 300 ألف منصب شغل. وأكد قيوح أن الربط السككي لميناء الناظور غرب المتوسط يشكل أحد الشروط الأساسية لنجاح هذا المخطط الكبير، على غرار طنجة المتوسط، باستثمار قيمته 4,3 ملايير درهم، مشيرا إلى أن نسبة تقدم الأشغال في هذا المشروع بلغت 17 في المائة، حيث تم إنجاز الدراسات المفصلة والشروع في إجراءات حيازة الأراضي. وفي سياق ذي صلة، أبرز الوزير أن ارتفاع حاجيات المكتب الوطني للسكك الحديدية من العربات تشكل فرصة لتطوير منظومة صناعية سككية تعزز استقلالية المملكة في قطاع النقل السككي، مشيرا إلى إنشاء وبدء تشغيل وحدة تصنيع القطارات محليا وتطوير منظومة للموردين والمقاولين الفرعيين، وإنشاء مشروع مشترك بين الشركات المصنعة والمكتب لضمان الصيانة الاعتيادية والصناعية، وتوجيه وحدة الإنتاج الصناعي نحو تطوير التصدير للأسواق الإفريقية والأوروبية. وبخصوص قطاع النقل الجوي، أكد قيوح أن الاستثمارات في مشاريع توسعة المطارات ستصل إلى 42 مليار درهم في أفق 2030، في إطار رؤية لتطوير القطاع تقوم على تعزيز موقع مطار الدار البيضاء كبوابة تربط المغرب بدول العالم، وتوسيع أسطول الخطوط الملكية المغربية، ومواكبة النمو السريع لحركة النقل الجوي عبر تحديث وتوسيع عدد من المطارات المغربية الرئيسية، وتقوية النقل الداخلي عبر دعم وتشجيع فتح خطوط جديدة لفك العزلة عن الجهات النائية. وأشار في هذا الصدد إلى مجموعة من المشاريع، تهم على الخصوص تطوير مطار الدار البيضاء لرفع طاقته الاستيعابية إلى 44 مليون مسافر سنويا، وإنجاز محطة جوية جديدة بمطار الرباط سلا بإمكانها استقبال 4 ملايين مسافر فس السنة، وتطوير مطارات رئيسية أخرى كطنجة ومراكش وفاس وتطوان وأكادير لرفع طاقتها الاستيعابية. من جهة أخرى، أبرز المسؤول الحكومي أن وزارة النقل واللوجستيك قامت بإطلاق دراسة إستراتيجية حول إنشاء أسطول بحر ي تجاري وطني يستجيب للتحديات الاستراتيجية المرتبطة بالمساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمغرب،من خلال خلق فاعلين قادرين على المنافسة وتحقيق الجدوى الاقتصادية، والرفع من التكامل الإقليمي غرب أفريقيا – الأطلسي – منطقةالساحل، وتعزيز السيادة الوطنية في قطاع النقل البحري. وفي معرض تفاعلهم مع العرض الذي قدمه الوزير، أشاد أعضاء في اللجنة النيابية بالجهود التي تبذلها الوزارة في ما يخص تنفيذ برامج ومشاريع تروم تطوير قطاع النقل بمختلف أصنافه، ولاسيما النقل الجوي، معتبرين أنها تجسد إرادة حكومية قوية للنهوض بهذا القطاع وتحسين أدائه حتى يشكل رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية. ودعا عدد من النواب البرلمانيين إلى القيام بإصلاحات جوهرية شاملة لمنظومة النقل على مختلف المستويات، بما في ذلك المستوى التشريعي والتنظيمي، حتى تستجيب القوانين المنظمة للقطاع لمتطلبات الإصلاح المنشود والتأهيل وتعزيز القدرة التنافسية ومواجهة التحديات المرتبطة بربح رهان إنجاح احتضان المغرب للتظاهرات الرياضية الكبرى. كما طالبوا بإحداث خطوط للربط السككي بجهات وأقاليم غير مشمولة بشبكة السكك الحديدية الحالية، بهدف تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في هذه المناطق وتحقيق العدالة المجالية، وشددوا أيضا على الحاجة إلى تعزيز الخطوط الجوية الداخلية، لاسيما تلك التي تربط بين أقاليم وسط المملكة بالأقاليم الجنوبية، و إعادة تأهيل مطارات هذه الأقاليم على غرار باقي المطارات الرئيسية بالمملكة. The post استثمارات مرتقبة لتطوير البنية التحتية السككية بقيمة كبيرة في أفق 2030 appeared first on هوية بريس.
5–دراسة رفع الطاقة الاستيعابية لمطار محمد الخامس تُشارف على الانتهاء
هسبريس – يوسف يعكوبي
من الإنهاء يقترب مسار “إنجاز دراسة البرمجة لرفع الطاقة الاستيعابية لمطار محمد الخامس الدولي”، أكبر مطارات المملكة، لتلبية حاجيات حركة نقل المسافرين في أفق سنة 2040؛ وخاصة “حاجيات الناقل الجوي الوطني”، وفق ما كشفته معطيات رسمية تضمنها عرض لوزير النقل واللوجيستيك أمام أعضاء لجنة نيابية بالغرفة الأولى للبرلمان. جاء هذا في عرض قدّمه الوزير قيوح، خلال حلوله بلجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة، الثلاثاء، في الشق المتعلق بـ”تنزيل الرؤية المستقبلية لمشاريع توسعة المطارات”، مفيدا بأنها تتطلب “استثمارات تصل إلى 42 مليار درهم في أفق العام 2030”. ويشمل تحديث وتوسعة المطارات المغربية الرئيسية “تعزيز مستوى الأمن وتيسير تدفق الركاب”، لمواكبة نمو حركية المسافرين. توسعة وتحديث المطارات تستهدف الوزارة الوصية على النقل، حسبما كشف عنه العرض المعنون بـ”تأهيل النقل بمختلف أصنافه في أفق الرهانات التي تنتظر بلادنا”، “تعزيزَ موقع مطار الدار البيضاء كبوابة تربط المغرب بدول العالم من خلال فتح خطوط مباشرة مع المطارات الرئيسية ذات الأهمية الإستراتيجية”، وجعله “مطارا محورياً للنقل الجهوي والدولي”. وحسب البيانات ذاتها فبعد الانتهاء من مشروع تطوير مطار الدار البيضاء الدولي سترتفع الطاقة الاستيعابية إلى 44 مليون مسافر في السنة؛ أما مشروع تطوير مطار طنجة فسيرفع طاقته إلى 7 ملايين مسافر في السنة، فيما تطوير مطار مراكش سيصل به إلى مستوى استقبال 16 مليون مسافر سنوياً؛ فضلا عن 7 ملايين مسافر في السنة بعد تطوير مطار أكادير. يضاف إلى ذلك “إنجاز محطة جوية جديدة بمطار الرباط سلا بإمكانها استقبال 4 ملايين مسافر”. أما تطوير مطار فاس فيتوخى رفع الطاقة الاستعيابية لتصل 5 ملايين مسافر/السنة؛ وكلها مدن مرشحة لاحتضان مباريات خلال “كان 2025′′ و”كأس العالم 2030”. وسيتم ذلك وفق المعطيات الرسمية، التي اطلعت عليها هسبريس، عبر “مواصلة تعزيز الربط الجوي الدولي لمطار محمد الخامس عبر مراجعة الاتفاقيات الجوية المبرمة لجعلها أكثر تحررًا”، مع “التوقيع على اتفاقيات جديدة لفتح طرق جوية جديدة، بمراعاة مخطط تطور شركة الخطوط الملكية المغربية”. كما أعلن قيوح، متحدثا أمام النواب، “مواصلة تقديم الدعم لاستغلال عدد من الخطوط الداخلية التي تربط مطار محمد الخامس بباقي المطارات الوطنية، وذلك في إطار الشراكة مع الجهات و’لارام”، مستحضرا توفر شبكة النقل الجوي حاليا على “19 مطارا دوليا يربط المغرب بـ 152 وِجهة بـ63 دولة، مع 5 مطارات وطنية”، بطاقة استيعابية إجمالية بلغت 40 مليون مسافر سنويًا. “النقل القروي” ونقل البضائع وفق البيانات الرسمية خلال العرض ذاته يبلغ إجمالي عدد الرخص الممنوحة في إطار النقل بالعالم القروي والمناطق الجبلية في المغرب 3951 رخصة، منها فقط “1341 رخصة مستغَلّة”؛ ما يعادل “34 في المائة”. بينما “وصلت حظيرة المركبات في وضعية استغلال إلى ما مجموعه 1341 مركبة بمتوسط عمْر يناهز 23 سنة، موزعة على معظم جهات المملكة”، حسب المصدر الرسمي ذاته. وأمام اللجنة النيابية سالفة الذكر أبرز قيوح “تصور الوزارة لتطوير وتأهيل قطاع النقل بالعالم القروي والجبلي”، مشددا على أنه “في إطار مسلسل الحوار القطاعي الذي تنتهجُه الوزارة مع مختلف التمثيليات المهنية لقطاع النقل الطرقي ببلادنا، وفق المنهجية المحددة منذ دجنبر 2021، فقد تمّ الاتفاق مع مهنيي النقل بالعالم القروي على الأولويات التي سيتم تدارسها ضمن برنامج العمل المشترك”. وعلى الخصوص تغطي هذه الأولويات أربعة مجالات للتدخل هي “تنزيل البرنامج الجديد لتجديد الحظيرة”، و”الاستفادة من الرخص الاستثنائية للنقل داخل تراب الجهة”، ثم “تدارس ملفات النقل المزدوج المعروضة على لجنة النقل”، إضافة إلى “إعمال ورش الجهوية المتقدمة”. وبشأن “مطالب مهنيي النقل بالعالم القروي” “تمت الموافقة على إمكانية استفادة مركبات النقل المزدوج من الرخص استثنائية للرحلات المنظّمة، من أجل الاستجابة لحاجيات الساكنة القروية في إطار تنقلاتها الموسمية، خاصة خلال المهرجانات والمواسم والمناسبات”، حسب عرض الوزير ذاته، مشددا على “الحرص على دراسة ملفات النقل المزدوج المعروضة على لجنة النقل في أجل لا يتجاوز 15 يومًا كحد أقصى”. كما تضمّن مرور الوزير أمام اللجنة المعنية تعهُّده بـ”مواصلة تنظيم عدة لقاءات مع مختلف التمثيليات المهنية لقطاع النقل الطرقي بالمغرب”، شارحا للنواب أن الرؤية المستقبلية لهذا القطاع تشمل “تحسين الإطار القانوني لمقاولات النقل الطرقي للبضائع لحساب الغير”، و”تدعيم هيكلة قطاع النقل الطرقي للبضائع، وتأهيل الفاعلين في النقل الطرقي للبضائع من خلال مراجعة معايير ولوج المهنة والاستغلال”. كما يُرتقب “دعم تنمية شركات وطنية رائدة في النقل الطرقي الدولي”، ثم “مواصلة برنامج تجديد عربات النقل الطرقي للبضائع لحساب الغير”، فضلا عن “اعتماد قانون المقايسة”. The post دراسة رفع الطاقة الاستيعابية لمطار محمد الخامس تُشارف على الانتهاء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–كيف يوازن المغرب بين استقرار الأسعار وجذب الاستثمارات؟
ليلى صبحي
وفقاً لتقرير حديث أصدرته شركة “إرنست آند يونغ” للاستشارات المالية والاستراتيجية، يتجه المغرب نحو عام 2025 بتفاؤل يدعمه تبني سياسات نقدية ومالية تهدف إلى تعزيز النمو الاقتصادي. التقرير، الذي جاء تحت عنوان “التوقعات الاقتصادية العالمية: التنقل عبر تيارات متقاطعة في عام 2025”، توقع أن يستفيد الاقتصاد المغربي من تراجع معدلات التضخم واستقرار الأسواق الإقليمية. ومع […]
7–لجنة الاستثمارات تصادق على مشاريع تخلق حوالي 27 ألف منصب شغل
هسبريس من الرباط
ترأس رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء بالرباط، أشغال الدورة السابعة للجنة الوطنية للاستثمارات، التي أحدثت في إطار ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التنفيذ في مارس 2023، وفقا للتوجيهات الملكية السامية. وتمت المصادقة على 20 مشروعا استثماريا، بقيمة استثمارية تقدر بـ 17.3 مليارات درهم، ستمكن من إحداث حوالي 27.000 منصب شغل. ووفق بلاغ للحكومة، فإن اللجنة الوطنية للاستثمار تواصل ديناميتها غير المسبوقة منذ انطلاق الولاية الحكومية الحالية، حيث بلغ إجمالي الدورات المنعقدة حتى الآن 14 دورة، في كل من نسختها السابقة والحالية. وأكد البلاغ ذاته، توصلت هسبريس بنسخة منه، أن اللجنة صادقت في دورتها السابعة على 15 مشروع اتفاقية وملحقَيْ اتفاقيتين، تندرج في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، الذي جاء به ميثاق الاستثمار الجديد، لافتا إلى أن “القيمة الاستثمارية للمشاريع الـ17 المصادق عليها تقدر بحوالي 4.3 مليارات درهم، ستمكن من إحداث أكثر من 5500 منصب شغل، من بينها 3900 منصب شغل مباشر، و1600 منصب شغل غير مباشر. وأوضح المصدر ذاته أن “المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار تهم 14 إقليما وعمالة في 7 جهات بالمملكة، وتشمل هذه الأقاليم على وجه الخصوص: بني ملال، وكلميم، وطانطان”، مشيرا إلى أن “هذه المشاريع تتعلق بـ 7 قطاعات هي السياحة، والطاقات المتجددة، والصناعة الغذائية، وصناعة السيارات، وصناعة التلفيف، وصناعة منتجات الإضاءة، وترحيل الخدمات”. وبحسب البلاغ، فإن السياحة تعد القطاع الرئيسي على صعيد عدد مناصب الشغل المرتقب إحداثها بفضل المشاريع المصادق عليها في إطار نظام الدعم الأساسي للاستثمار، حيث يتوقع أن يخلق هذا القطاع 42% من إجمالي فرص الشغل، يليه قطاع السيارات بـ 24%، وقطاع الصناعة الغذائية بـ 13%، ثم قطاع ترحيل الخدمات بـ 8%. كما صادقت اللجنة على 3 مشاريع في إطار نظام الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، تتعلق بقطاعات النسيج والجلد، والصناعة المعدنية والتعدينية والمواصلات، وبالخصوص في جهتَيْ طنجة-تطوان-الحسيمة والرباط-سلا-القنيطرة. وستمكن هذه المشاريع، التي تقدر قيمتها الاستثمارية بـ 13 مليار درهم، من إحداث حوالي 21500 منصب شغل مباشر وغير مباشر. وخلال هذا الاجتماع، قال رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إن “بلادنا تعرف دينامية متواصلة للاستثمار الخاص في العديد من القطاعات بجل أقاليم وعمالات المملكة، بفضل ميثاق الاستثمار الجديد، الذي دخل حيز التطبيق بفضل توجيهات الملك محمد السادس”. وأضاف أخنوش، أن “هذه الدينامية الإيجابية للاستثمار الخاص في المملكة تعكس جاذبية بلادنا على مستوى الاستثمار وتبصم على أن الأوراش والبرامج التي وضعتها الحكومة وبدأت تؤتي أكلها في عدد من القطاعات، أصبحت عاملا محفزا لجذب الاستثمارات، كما هو الشأن بالنسبة للقطاع السياحي، الذي تصدر الاستثمارات المقدمة خلال اجتماع هذه اللجنة، بعد الانتعاشة التي عرفها القطاع بفضل خارطة الطريق السياحية”. حري بالذكر أن الاجتماع حضره كل من نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، ونزار بركة، وزير التجهيز والماء، ومحمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وفاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وأحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ورياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وفاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. كما حضر أشغال الاجتماع عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، وكريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وزكية الدريوش، كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، وهشام صابري، كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات المكلف بالشغل، وعلي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات. The post لجنة الاستثمارات تصادق على مشاريع تخلق حوالي 27 ألف منصب شغل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–بايتاس: الاستثمارات تعكس الاهتمام الذي توليه بلادنا بالنسبة للمستثمرين
نزهة بن عبو
كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أن التقديرات الأولية للحكومة حول حجم الاستثمارات الخاصة خلال سنة 2025 “إيجابية”، مشيرا إلى أن الرقم الذي بلغته الاستثمارات الخارجية المباشرة خلال سنة 2024 هي الأفضل في تاريخ المغرب والذي وصل إلى 39.6 مليار درهم خلال الفترة ما بين يناير إلى نونبر 2024. وأوضح بايتاس، خلال الندوة التي أعقبت اجتماع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، أن الاستثمارات التي تمت المصادقة عليها بحضور رئيس الحكومة، أمس الأربعاء، والتي تبلغ كلفتها الإجمالية 17 مليار درهم، هي “استثمارات تعكس الاهتمام الذي توليه بلادنا بالنسبة للمستثمرين”. وأضاف المسؤول الحكومي أن “هذه الأرقام هي ثمرة المجهود الذي بدله المغرب على مستوى إعادة النظر في القوانين المنظمة للاستثمار عبر إخراج القانون المتعلق بميثاق الاستثمار”، مبرزا أن “الحكومة تراهن أيضا على الاستثمار العمومي الذي سيصل خلال سنة 2025 ما يناهز 335 مليار درهم”. وأكد بايتاس أن “ميثاق الاستثمار ومراجعة القانون المتعلق بالمراكز الجهوية للاستثمار بالإضافة إلى الإجراءات التحفيزية وتبسيط الإجراءات الإدارية وتخفيف حجم الوثائق المطلوبة والمضي قدما في تكريس الجهوية واللامركزية الإدارية مكنت من جعل المغرب قبلة للاستثمارات الأجنبية”. وذكر بايتاس أن مستويات الاستثمار عرفت توجها نحو الارتفاع،خلال الفترة ما بين 2020 و2024، مبينا أن في 2022 بلغ حجم الاستثمار 99 مليار درهم وفي 2023 عقدت اللجنة الوطنية للاستثمار اجتماعين صادقت من خلالها على استثمارات بقيمة 109 ملايير درهم. وفي سنة 2024 التي وصفها بايتاس بالاستثائية، ذكر أن “اللجنة ذاتها عقدت 4 اجتماعات خلال نفس العام بحيث صادقت على استثمارات بقيمة 200 مليار درهم والتي تتوخى إحداث 82 ألف منصب شغل”، مضيفا أن “هذه الأرقام هي ثمرة تطبيق هذه الإصلاحات والقوانين المتعلقة بالاسثمار وتحفيزه وتحسين مناخ الأعمال”.
9–“عوامل جذابة” تضخ استثمارات الصينيين في قطاع السيارات بالمغرب
هسبريس – محمد حميدي
تتواصل دينامية الاستثمارات الصينية في قطاع السيارات بالمغرب، إذ رافق إعلان شركة “Kaizhong Co., Ltd” الصينية المتخصصة في تصنيع قطع الغيار، قبل أيام، تخطيطها لإنشاء فرع في المغرب، باستثمار يفوق 55 مليون درهم، توقع باحثين من الصين تضاعف إنتاج مصنع مُواطنتها “Senqilin” بالمغرب، الذي افتتح قبل أشهر قليلة، من إطارات المركبات خلال السنة المقبلة، مرتين ليبلغ 12 مليون إطار. وأعلنت شركة “Kaizhong” المحدودة عزمها إنشاء فرع لها بالمغرب، باستثمار أولي يعادل أكثر من 40 مليون يوان صيني، أي ما يعادل أكثر من 55 مليون درهم، استنادا إلى “التخطيط الإستراتيجي للشركة واحتياجات التشغيل”، وبغرض “الاستجابة لاحتياجات العملاء الأوروبيين والأفارقة”. يأتي ذلك تزامنا مع ترقب ارتفاع إنتاج مصنع شركة “Senqilin” بالمغرب من إطارات السيارات خلال السنة الجارية، “ليتراوح بين 6 و8 ملايين إطار بمتم العام، في أفق تضاعف هذا الرقم سنة 2026′′، وفق ما ذكرت وسائل إعلام صينية نقلا عن تقرير بحثي. وفي هذا الصدد كان ناصر بوشيبة، رئيس جمعية التعاون الصيني الإفريقي للتنمية، أكد في تصريح سابق لهسبريس أن “إستراتيجية التنويع التي تبناها الاقتصاد المغربي تحت قيادة الملك محمد السادس، إلى جانب زيادة الاستثمارات الصينية في المغرب، تمثل المحرك الرئيسي لنمو الصادرات المغربية غير الطاقية على مدى العقد الماضي، حتى أصبح عكس اختلال التوازن التجاري مع الصين أكثر قابلية للتحقيق من أي وقت مضى…”. عوامل متشابكة ردّ رشيد ساري، محلل اقتصادي وخبير في مجال صناعة السيارات، “هذا الاهتمام الصيني المتزايد بالاستثمار في قطاع الصناعة السيارات في المغرب إلى عدة عوامل، لعل أبرزها امتلاك المغرب اليوم بنية تحتية صناعية في مجال صناعة السيارات قوية ومتميزة جدا، وكذا قدرة منظومته الصناعية على التكيف مع التقلبات التي تحصل في القطاع”. وشرح ساري، ضمن تصريح لهسبريس، أن “المنظومة الصناعية المغربية بعد أن كانت تستدمج صناعة السيارات المعتمدة على الطاقات الأحفورية باتت تسير بشكل مهم نحو التموقع في ميدان صناعة بطاريات السيارات الكهربائية”، مستحضرا “وجود مشاريع صينية ضخمة في هذا الميدان بالمملكة، آخرها بلغت قيمته 12 مليارا و800 مليون درهم”. “عامل آخر مهم”، وفق المحلل ذاته، “يتمثل في تحول الصين إلى مهيمن على مجال صناعة السيارات؛ إذ خلقت مجموعة من الأزمات لشركات عملاقة ألمانية كفولسغاكن وميرسيديس، وكذا لمجموعة قوية في الولايات المتحدة الأمريكية هي ‘تسلا’ المصنعة للسيارات الكهربائية”، موضحا أن “الصين لا تخفي بتاتا أنها تريد أن تُنافس في هذا المجال بالأسواق الأمريكية، انطلاقا من البنية التحتية لصناعة السيارات التي سوف تنشئها في المغرب”. واستحضر الخبير الاقتصادي “استشعار الصين خلال جائحة كورنا حجم الخطر الذي مثلته أزمة مجموعة من سلاسل التوريدات في عدة أنشطة اقتصادية آنذاك”، مؤكدا أنه “من أجل إبقاء هيمنته على السوق العالمية، وخوفا من تحول هذه السلاسل إلى مناطق أخرى، أنشأ التنين الصيني سلاسل توريد صينية، لكن متمركزة بمجموعة من الدول، ضمنها المغرب”، ومعتبرا ذلك “ذكاء اقتصاديا من الصين”. وإلى جانب تحسن مناخ الأعمال بالمغرب وتوفره على مجموعة من الطاقات والكفاءات في الميدان أضاف ساري، ضمن الأسباب المفسرة للاهتمام الصيني بالاستثمار في قطاع السيارات بالمغرب، “انكباب عدة كفاءات مغربية على الأبحاث التحليلية في مختبرات موجهة أساسا للإبداع في هذا الميدان”، مسجلا أن “ذلك ينقص الولايات المتحدة الأمريكية، ومجموعة من الدول الأوروبية التي ظلت منظوماتها متخلفة عن التطوير”. وشدد المحلل نفسه على أن “الصين تعي أن المغرب من الدول المجتهدة في مجال صناعة السيارات التي استطاعت من خلال مختبراتها إنشاء بطاريات كهربائية مستخلصة من الفوسفاط”، مؤكدا أن ذلك “سيذكي رغبة هذه الجمهورية في ضخ استثمارات كبيرة جدا في ميدان بطاريات السيارات، خصوصا أن المغرب يتوفر على احتياطات كبيرة من مادة الكوبالت من النوع الممتاز جدا”. دينامية ومقابل ذكّر إدريس الكراوي فيلالي، خبير اقتصادي رئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، بـ”استقرار عدة علامات تجارية صينية في المغرب، في الدار البيضاء وطنجة والرباط، ووجود دينامية كبيرة للسيارات الصينية التي تسوق في المملكة”، مؤكدا أن “الشركات الصينية التي تستثمر في المغرب هدفها مزدوج؛ التسويق داخل المغرب، والتصدير إلى الخارج، خصوصا في ظل الدينامية القوية التي يشهدها المغرب في ميدان التصدير. وأصرّ فيلالي، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، على أنه “في الوقت الحالي هناك حركية قوية في الاستثمار الصيني في قطاع السيارات بالمغرب، إذ إن عددا من شركات الصين الناشطة في ميدان صناعة الأجزاء وقطع الغيار تستقر بالمملكة، وذلك تزامنا مع اتخاذ شركات أوروبية وأمريكية القرار ذاته”، مفسرا هذا الأمر بـ”توفر المغرب على ترسانة قانوينة تسهل تدفق الاستثمارات الأجنبية”. وبالنسبة للخبير الاقتصادي ذاته فإن “ما ينبغي التركيز عليه في الوقت الحالي هو التشغيل وضمان نقل الكفاءة والمعرفة الصينية في إنتاج وإصلاح وتركيب السيارات إلى المصانع بالمغرب”، مبرزا أنه “يتعين في مقابل حصول هذه الشركات الصينية وغيرها على تسهيلات وتشجيعات إلزامها بخلق فرص الشغل في المغرب، والمساهمة في خفض نسبة البطالة به”. وأكد المصرح نفسه أن “ضمان عدالة التوزيع الجغرافي والترابي لهذه الاستثمارات أو المرتقب تدفقها على المغرب في ميدان الاستثمارات أساسي”، موردا أنه “ينبغي أن تتوزع على 12 جهة بالمملكة، فتتجه إلى جهات أخرى كالشرق وسوس ماسة ودرعة تافيلالت، وغيرها، ولا تظل متمركزة بمحور طنجة- الدار البيضاء”. The post عوامل جذابة تضخ استثمارات الصينيين في قطاع السيارات بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–صناعة البطاريات الكهربائية.. طنجة تدرس أول رخصة استثنائية في 2025
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن المركز الجهوي للاستثمار بطنجة يستعد لدراسة أول طلب رخصة تعمير استثنائية خلال 2025، يوم الخميس المقبل، وذلك بعدما تلقى أول طلب الأسبوع الماضي يهم إحداث مشروع صناعي خاص في البطاريات الكهربائية. وأفادت مصادر هسبريس بأن الأمر يتعلق باستثمار أجنبي، استقبله المركز عبر المنصة الرقمية الخاصة بهذا المجال، يرتقب أن يشكل قيمة مضافة للجهة وجاذبيتها للاستثمارات، ويخلق عددا من فرص الشغل للشباب. وقالت المصادر جيدة الاطلاع إنه على الرغم من الحديث المتنامي عن العراقيل التي تواجه المستثمرين في طلب الرخص الاستثنائية الخاصة في مشاريع الصناعة والفندقة، إلا أن المنصة الرقمية “لم تتوصل بأي طلبات في هذا المجال”. وأشارت في هذا الصدد إلى أن اللجنة الجهوية للاستثمار تنعقد كل أسبوع، ومستعدة لدراسة مختلف طلبات رخص التعمير الاستثنائية، مشددة على أن هذه المسطرة يجري العمل بها. ويتوجب على الراغبين في الاستفادة من الرخص الاستثنائية، تقديم طلباتهم عبر المنصة الرقمية المخصصة لوضع الطلبات، والإدلاء بالوثائق المطلوبة وتعليل الطلب، ويبقى المكتب الجهوي للاستثمار منفتحا على التعامل بـ”الجدية المطلوبة ومواكبة أصحابها في ذلك”. وقال مصدر مسؤول من داخل المركز الجهوي للاستثمار بطنجة إن المستثمرين “ربما لا يظهر لهم طلب الاستثناء في المنصة الرقمية، ولا يعرفون أنه موجود، ويسألوننا ونوجههم في هذا الأمر”، مبرزا أن أي ملف يتوصل به المركز تتم برمجته في اللجنة التي تنعقد كل خميس. وبخصوص الحديث المستمر في أوساط المستثمرين ورجال الأعمال عن وجود تعقيدات وعراقيل تكبل إطلاق مجموعة من المشاريع الاستثمارية بالجهة، نفى المصدر المسؤول ذاته، الذي فضل عدم كشف اسمه، “صحة هذه الأنباء”، مشددا على أن “المكتب حريص على التعامل مع الاستثمارات الأجنبية والمغربية وتشجيعها بالشكل المطلوب”. وتعهد المسؤول بالمركز الجهوي للاستثمار بطنجة بالعمل على مواكبة الطلبات التي ترد على المركز بالجدية اللازمة، لافتا إلى أن “هكذا طلبات ومشاريع استثمارية كبرى يؤشر عليها رئيس الحكومة وفق القانون، ولكن يبني قراره ورأيه على إفادة اللجنة الجهوية للاستثمار التي تدرس الطلبات”. The post صناعة البطاريات الكهربائية.. طنجة تدرس أول رخصة استثنائية في 2025 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
ميناء طنجة المتوسط
1-ميناء طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 140 ألف قرص مهلوس من نوع “إكستازي” تمكنت عناصر ا…





















