الجزائر
تراند اليوم |
1–الجزائر.. تبون يقيل وزير المالية دون الكشف عن الأسباب
Aziz
هبة بريس أعلنت رئاسة الجمهورية الجزائرية، في بيان رسمي صدر اليوم الأحد، عن قرار الرئيس عبد المجيد تبون بإقالة وزير المالية، لعزيز فايد، الذي شغل المنصب منذ مارس 2023. وقرر تبون تعيين عبد الكريم بو الزرد، الأمين العام للوزارة، خلفًا له. تغييرات في الحكومة الجزائرية كما أعلن البيان عن إقالة فؤاد حاجي، الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة المكلف بالإنتاج الصيدلاني، وتعيين وسيم قويدري وزيرًا للصناعة الصيدلانية. يُذكر أن وسيم قويدري هو طبيب شغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة صيدال الحكومية لصناعة الأدوية. البيان لم يوضح سبب الإقالة لم يتضمن البيان أي تفاصيل حول أسباب الإقالة، كما لم يتم الإشارة إلى احتمال وجود تعديل وزاري آخر، على الرغم من تشكيل الحكومة الجديدة قبل شهرين فقط بعد إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية ثانية في سبتمبر الماضي.
2–عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي .. هيبة مفقودة واستغلال للتمثيلية
هسبريس – يوسف يعكوبي
“الجزائر في مجلس الأمن.. في البحث عن مَجدٍ مفقود”، هكذا عنوَن الباحثان البارزان في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS) ، محمد لوليشكي والمصطفى الرزرازي، ورقة بحثية موجزة للسياسات من تأليفهما المشترك. وسجل موجز السياسات، المُحرّر والمنشور باللغة الفرنسية متم يناير الماضي، “تغيُّر المشهد، بشكل تام خلال 2024، داخل هذه الهيئة الأممية لحفظ الأمن والسلم العالمي، مع دخول الجزائر عامَها الثاني في مجلس الأمن”. وحسب الوثيقة البحثية، التي طالعتها هسبريس، استدعى الباحثان، اللذان يُدرِّسان بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط، سياقات جيوسياسية كبرى ما زالت مؤثرة في صنع القرار السياسي العالمي والإقليمي، متوقعين أن “مساحة المناورة المتاحة للجزائر قد تتقلص أكثر مع اقتراب نهاية فترة عضويتها في مجلس الأمن الدولي”. لوليشكي والرزرازي أوضحا أن “استبدال موزمبيق بسيراليون، الأقرب إلى موقف المغرب، والشد والجذب مع فرنسا عبر وسائل الإعلام، وباستحضار وصول ترامب الثاني إلى البيت الأبيض، مع حرص موسكو على عدم استعداء واشنطن لأغراض “صفقة” محتملة بشأن أوكرانيا؛ كلُّ هذه العوامل لا بد أن تغيّر الوضع داخل مجلس الأمن فيما يتعلق بالتعامل مع القضية الفلسطينية والوضع في اليمن، وربما حتى في قضية الصحراء”. كما استعرضا مسار شغل الجزائر “مقعد عضو غير دائم” منذ فاتح يناير 2024 بوصفها “فرصة للجزائر لإبراز مكانتها في سياق دولي تهيمن عليه النزاعات في أوكرانيا وغزة”، مشيرين إلى أنه منذ بداية فترة عضويتها، كانت الجزائر- حتمًا- المتحدثة باسم المجموعتَين العربية والإفريقية، على حد سواء. هيبة مفقودة حسب الباحثين في العلاقات الدولية وشؤون الدبلوماسية وتدبير الأزمات، “تسعى الجزائر، من خلال تحركها داخل المجلس، إلى استعادة هَيْبتها المفقودة، وإحياء دور اللاعب المؤثر والوسيط الإقليمي الإفريقي والدولي، الذي كانت تلعبه في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، خلال الحرب الباردة، باسم العروبة الثورية ومناهضة الإمبريالية، التي كانت رائجة في سنوات ستينيات وسبعينيات القرن الماضي”. وأبرزا أنه “لدعم طموحها، سعت الجارة الشرقية للمملكة إلى التموقع في إفريقيا من خلال الإعلان عن مشاريع تكامل واسعة النطاق مع دول الساحل؛ وهو جهد يأتي الآن مقابل تدهور غير مسبوق في علاقات الجزائر مع جيرانها في فضاء الساحل والصحراء، خاصة مالي”. وفي ملف الصحراء، أشار كاتبا الورقة إلى “تفردّ الجزائر بعدم مشاركتها في التصويت على قرار أكتوبر 2024 بسبب رفض طلبها تمديد ولاية بعثة المينورسو”، قبل استنتاجهما، إثر تحليل مطول، بأن “عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض تدفع الجزائر إلى مواجهة خطر تقلص مساحة المناورة المتاحة لها في المجلس”. استغلال التمثيلية في صيغة توكيد، أبرز الواقفان وراء موجز السياسات ذاته أن “دراسة وتفحُّص الأهداف التي أعلنتها الجزائر عند انتخابها لعضوية المجلس، بحلول منتصف فترة ولايتها في مجلس الأمن الدولي، وسلوكها داخله، خاصة فيما يتعلق بقضايا فلسطين والساحل والصحراء، تكشف إلى أي مدى تستغل دورها التمثيلي لخدمة صورتها الخاصة بها حصريا، ومصادرة التدخل العربي والإفريقي في القضايا التي تمس مصير العالم العربي والقارة الإفريقية”. وأضافا “منذ بداية ولايتها كانت الجزائر المتحدث باسم المجموعة العربية بشأن الصراع في غزة، وبشكل أعمّ بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، مسجلين أنه “بهذه الصفة، قدّمت الجزائر مشاريع قرارات نيابة عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، والتي عارضت الولايات المتحدة معظمَها. وبالمثل، سعت الجزائر، بصفتها أحد الممثلين الأفارقة في المجلس، إلى تعزيز التنسيق بين الأعضاء الأفارقة في المجلس في محاولة لحشد العضوين الإفريقييْن الآخرين في المجلس إلى موقفها، ونقل قرارات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بالمسائل المدرجة في جدول الأعمال إلى مجلس الأمن”. يشار إلى أن موجز السياسات ذاته قارب الموضوع بعد استعراض مفصل لستة محاور كبرى قاربها الباحثان انطلاقا من العناوين التالية: “انتخاب الجزائر لعضوية مجلس الأمن”، “في البحث عن المكانة المفقودة”، “الجزائر.. الصوت العربي في مجلس الأمن”، “الدفاع عن قارة إفريقيا في مصلحة الجزائر”، فضلا عن “الجزائر وقضية الصحراء”، و”الإرهاب.. الموضوع المفضّل لدى الجزائر”. The post عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي .. هيبة مفقودة واستغلال للتمثيلية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–تبون: “نضيع الوقت” مع ماكرون
هسبريس ـ د.ب.أ
قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن “المناخ مع فرنسا أصبح ضارًا، ونحن نضيع الوقت مع ماكرون”، مشيرا إلى أنه “من الآن فصاعدا؛ الكرة عند الإليزي حتى لا نسقط في افتراق غير قابل للإصلاح”. واتهم تبون، في حوار مع صحيفة ” لوبينيون” الفرنسية نشرت الرئاسة الجزائرية بعض مقتطفات منها مساء أمس الأحد، وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، الذي ” أراد توجيه ضربة سياسية للجزائر بمحاولة طرده لمؤثر جزائري”. واعتبر تبون أن “فرنسا تلاحق نشطاء جزائريين على التواصل الاجتماعي وتحمي مجرمين ومخربين بمنحهم الجنسية وحق اللجوء”، وزاد أن “لفرنسا وحدها التعامل مع الحالات الجهادية التي انحرفت للتطرف على أرضها”. وشدد تبون أن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، الذي يتواجد في السجن بالجزائر، بسبب اتهامه بـ”التشكيك في الوحدة الترابية للبلاد”، يمثل “مشكلة بالنسبة للذين خلقوها، ولم نسمع منه بعد كل الأسرار”، بتعبير الرئيس الجزائري الذي ذكر، أيضا، أن “صنصال، الذي طالبت فرنسا بالإفراج عنه، يتلقى العلاج ويُكلم عائلته”. كما ذكر الرئيس، ضمن الحوار مع “لوبينيون” الفرنسية، أن “مُخلفات الذاكرة يجب معالجتها جديا، ولن نقبل بحلول وضع آثارها كالغبار تحت البساط”، وقال إن “تنظيف النفايات النووية بالجزائر إلزامي على فرنسا؛ من النواحي الإنسانية والأخلاقية والسياسية والعسكرية”. The post تبون: نضيع الوقت مع ماكرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–الرئيس الجزائري: سنعترف بإسرائيل في نفس يوم قيام الدولة الفلسطينية
العمق المغربي
لافتاً إلى أنه لا يوجد أي مشكل للجزائر مع إسرائيل. ظهرت المقالة الرئيس الجزائري: سنعترف بإسرائيل في نفس يوم قيام الدولة الفلسطينية أولاً على العمق المغربي.
5–نظام الذل يعترف بإفلاس الدولة الجزائرية…تبون يثير السخرية : لن نرسل مرضانا إلى المستشفيات الفرنسية
عادل اربعي
زنقة 20. الرباط في تصريح مثير للسخرية، عبر صحيفة “لوبينيون” الفرنسية، قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن الجزائر لن ترسل بعد الآن مرضاها إلى فرنسا وسيتم توجيههم إلى دول أوروبية مثل ايطاليا، بلجيكا وتركيا. ودون وعي، يكشف الرئيس المعين من قبل الجيش، إفلاس الدولة الجزائرية التي ترسل مرضاها إلى الخارج، بينما ترفع شعارات فارغة […] الخبر نظام الذل يعترف بإفلاس الدولة الجزائرية…تبون يثير السخرية : لن نرسل مرضانا إلى المستشفيات الفرنسية ظهر أولاً على زنقة 20.
6–الجزائر تزعم “رفض تسليح البوليساريو” .. وخبراء: هروب من المسؤولية
هسبريس – جمال أزضوض
في مقابلة مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية أكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن جبهة البوليساريو تواصل طلب السلاح من الجزائر، إلا أن حكومته “تمتنع عن تقديمه لها في الوقت الراهن”. ورغم أن هذا التصريح يحوي تأكيداً ضمنياً على تسليح النظام العسكري في الجزائر للجبهة الانفصالية في الصحراء المغربية، إلا أن تأكيده على رفض طلبات السلاح “في الوقت الراهن” أثار لدى المراقبين عدة تساؤلات وفرضيات، أبرزها محاولة تبون إخلاء مسؤولية الجزائر عن الهجمات الإرهابية التي تنفّذها ميليشيات البوليساريو في الأقاليم الجنوبية للمملكة. في هذا السياق يرى عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أن الرئيس الجزائري “يحاول إخلاء مسؤوليته عن الهجمات التي تستهدف المدنيين في الأقاليم الجنوبية المغربية، خوفاً من توجيه اتهامات له بالتورط في أعمال العنف، كما حدث في هجوم السمارة”. وأضاف الفاتحي، ضمن تصريح لهسبريس، أن “تبون يلمح من خلال هذه التصريحات إلى أن أمن المنطقة والعالم مرتبط بما تفعله الجزائر، في رسائل تهديد مبطنة ضد المغرب، وأيضاً ضد استقرار أوروبا في حال اندلعت حرب شاملة في المنطقة”. وأوضح المحلل السياسي ذاته أن “الرئيس الجزائري يدرك أن المجتمع الدولي أصبح أكثر وعياً بالدور الذي تلعبه بلاده في زعزعة الاستقرار في المنطقة، من خلال دعمها تنظيمات انفصالية مثل جبهة البوليساريو وفصائل أخرى في مالي والنيجر، بهدف بسط نفوذها والسيطرة على السياسات السيادية لهذه الدول”، مشيراً إلى أن “هذه التصريحات تظهر أن الجزائر تتجه نحو المزيد من العزلة الدولية، مع استمرارها في اعتماد سياسات تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي”. من جانبه أكد الأكاديمي والمحلل السياسي محمد العمراني بوبخزة أن تصريحات عبد المجيد تبون “تبدو وكأنه يحاول إقناع نفسه قبل أن يقنع الآخرين بكلام لن يكون مقنعاً حتى لأولئك الذين لا يعرفون تفاصيل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”، مذكّراً بأن “الجميع يدرك أن البوليساريو لم يعد لها أي داعم مباشر على المستوى العسكري سوى الجزائر، بينما في الماضي كانت هناك أطراف أخرى كالنظام الليبي بقيادة القذافي الذي كان يمدها بالأسلحة والأموال”. وأضاف العمراني، في حديث لهسبريس، أن “الأطراف الأخرى التي حاولت تقديم الدعم العسكري، مثل حزب الله أو إيران، أصبحت هي الأخرى تعاني من ضغوطات داخلية وخارجية كبيرة تجعلها غير قادرة على تقديم أي دعم مؤثر للبوليساريو”. وأوضح المتحدث ذاته أن “موقف الجزائر من النزاع لا يمكن فصله عن السياسة العامة التي تنتهجها تجاه العديد من القضايا الإقليمية”، وأكد أن هذه التصريحات “تسعى إلى تبرير دور الجزائر في دعم البوليساريو رغم الحقائق الواضحة التي يعلمها الجميع”. وللاستشهاد على “تناقضات” تصريحات الرئيس الجزائري بين القول والفعل أشار المحلل السياسي عينه إلى حديث تبون عن “إمكانية التطبيع مع إسرائيل شرط إقامة دولة فلسطينية، بينما الجزائر لديها بالفعل قنوات اتصال ومعاملات تجارية مع إسرائيل، وهو ما يعلمه الجميع”. The post الجزائر تزعم رفض تسليح البوليساريو .. وخبراء: هروب من المسؤولية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–أحمد غزالي يفارق الحياة بالجزائر
هسبريس – د.ب.أ
توفي سيد أحمد غزالي، رئيس حكومة الجزائر الأسبق، بمستشفى “عين النعجة” العسكري في العاصمة الجزائرية، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 88 عاما. غزالي تخرج من مدرسة الجسور والطرق بباريس، وتولى منصب المدير التنفيذي لشركة المحروقات “سوناطراك” بين عامي 1966 و1977 . وقد تقلد الراحل مناصب وزارية عدة في الحكومات المتتالية بالجزائر، أهمها وزير الطاقة ووزير الخارجية. كما عين سيد أحمد غزالي على رأس الحكومة في فترة حرجة من تاريخ الجزائر، من يونيو 1991 حتى 8 يوليوز 1992؛ أي في فترة حكم الرئيسين الراحلين الشاذلي بن جديد ومحمد بوضياف. The post أحمد غزالي يفارق الحياة بالجزائر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–وفاة رئيس حكومة الجزائر الأسبق
وكالات
توفي اليوم الثلاثاء، رئيس حكومة الجزائر الأسبق سيد أحمد غزالي، بمستشفى “عين النعجة” العسكري، عن عمر ناهز 88 سنة. وتقلد سيد أحمد غزالي منصب رئيس الحكومة الجزائرية خلال الفترة بين 1991 و1992، إبان حكم الرئيسين الشاذلي بن جديد وبعده محمد بوضياف. وعاصـر غزالي، السياسي الذي سبق أن تولى عددا من الوزارات بينها وزارة الخارجية […]
9–العربي زيتوت: نظام شنقريحة مستعد لتسليم البلاد لأمريكا والغرب
سفيان خلوق
هبة بريس قال محمد العربي زيتوت، الناشط السياسي والمعارض الجزائري، إنه لا يستبعد أن يأتي وقت يتم فيه إنشاء قواعد عسكرية أمريكية وغربية في الجزائر. رسالة تنبيه من الولايات المتحدة للنظام الجزائري وأوضح المعارض الجزائري في مقطع فيديو نشره على موقع يوتيوب أن زيارة رئيس قيادة أفريكوم العسكرية، مايكل لانغلي، للجزائر خلال الأسبوع الماضي لم تكن مجرد زيارة عادية، بل جاءت كرسالة تنبيه من الولايات المتحدة للنظام الجزائري، خاصة بعد ما حدث لنظام بشار الأسد في سوريا، وأيضًا بعد فشل الجزائر في الانضمام لمنظمة بريكس. وأشار زيتوت إلى أن العصابة الحاكمة، وبعد سلسلة من الزيارات الأمريكية التي أعقبت زيارة قائد أفريكوم، توصلت إلى قرار داخل أوساط الفريق السعيد شنقريحة وحاشيته في النظام العسكري، يقضي بالتقرب من القوى الغربية وخدمة مصالحها. حماية مصالح الطغمة العسكرية واستطرد قائلا: لذلك سنرى العجب ولا أستبعد أن يقدم النظام 100 مليار دولار للولايات المتحدة والدول الغربية لحماية مصالح الطغمة العسكرية داخل الجزائر. كما كشف أن ما يهم النظام العسكري الجزائري هو البقاء في السلطة بأي وسيلة، حتى يتمكن المسؤولون وأبناؤهم من نهب الثروات، بينما البلاد مفقرة ومجوعة وشعبها ذليل. حلفاء آخرين وأضاف: مستعدين يسلموا البلاد بالمفاتيح، مستعدين يسلموا البلاد كلها إذا ضمنوا لهم أنهم يبقاو فالسلطة. وفي سياق آخر، ذكر زيتوت أن شنقريحة وحاشيته كانوا يبحثون عن حلفاء آخرين خاصة بعد الضربة التي تلقوها عندما تم رفض انضمامهم إلى منظمة بريكس. وأضاف أن روسيا لم تقدم لهم أي دعم، وكذلك الصين، مما جعل النظام الجزائري يدرك أنه غير مرحب به في المنظمة، بينما تم قبول دول أخرى مثل إيران، السعودية، مصر، والإمارات.
10–توتر بين فرنسا والجزائر: دعوات لقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر بعد تصريحات تبون (فيديو)
هدى مقور
تعيش العلاقات الفرنسية-الجزائرية على وقع تصعيد جديد بعد تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، التي وصف فيها حكومة فرانسوا بايرو بأنها “حكومة فرنسية-مغربية-صهيونية”. هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام في الأوساط السياسية الفرنسية، حيث أثارت موجة استياء واسعة ودفعت بعض الأصوات إلى المطالبة باتخاذ إجراءات صارمة، بما في ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجزائر. لم […]
etats-unis
1-Négocier pour échouer : comment Washington et Téhéran orchestrent un bras de fer calculé…












