أحمد عصيد

تراند اليوم |

1–عصيد: الوطنية تبدأ بمعرفة الذات .. و”الكد والسعاية” للفقهاء الأمازيغ


أحمد عصيد

هسبريس – توفيق بوفرتيح

قال أحمد عصيد، الحقوقي والكاتب الأمازيغي، إن “الوطنية المغربية كانت في فترة من الفترات مختزلة جدًا، إذ كان هناك جهل كبير بالتاريخ في صفوف المغاربة الذين كانت لديهم معرفة بالأجنبي أكثر من معرفتهم بذواتهم، وبالتالي عاشوا فقرًا كبيرًا على مستوى معرفة الذات”، مضيفًا: “لا يمكن لأي بلد أن ينهض إلا بعبقريته الخاصة، ولا يمكن لأي بلد أن يتقدم إلا انطلاقًا من ذاته، فعندما ننطلق من الآخر نصبح نسخة له، لكن عندما ننطلق من ذواتنا نصبح نحن النسخة الأصلية”. وأوضح عصيد، في محاضرة ألقاها في لقاء احتضنه المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث اليوم الأربعاء بالرباط، تحت عنوان “الرمزيات التاريخية والأنثروبولوجية للاحتفال برأس السنة الأمازيغية”، أن “الحديث عن إيض يناير عادة ما يرتبط بالحديث عن الأطباق والمأكولات والعادات والتقاليد، لكن هذه المناسبة تنطوي على مجموعة من الرمزيات والدلالات، أولها رمزية الارتباط بالأرض باعتبارها الأرض التي أنجبتنا؛ وهذا يعني أن الهوية في معنى الاحتفال برأس السنة الأمازيغية ترتبط بالأرض وليس بالإيديولوجيات العابرة للقارات”. وتابع المتحدث ذاته بأن “هوية أي بلد تتمثل قبل كل شيء في الأرض التي أنجبته، وهي التي تحدد الوطنية والانتماء؛ ذلك أن الجغرافيا هي التي تطبع شخصية الإنسان وتحدد طبيعة عاداته وتقاليده وثقافته ووعيه بالانتماء إلى هذا العالم من منطلق الوطن”، مؤكدًا أن “معنى الوطنية في المغرب كان يفتقر إلى هذا المعطى، إذ إن النخب في بداية الاستقلال كانت تعتقد أن المغاربة جاؤوا من مكان ما، وأن تاريخ المغرب يبدأ من جغرافيا أخرى”. وشدد الحقوقي ذاته على أن “الاحتفال برأس السنة الأمازيغية والعمل الذي يقوم به المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث يصححان هذا الوعي الخاطئ بمعنى الوطنية، المتأثر بالإيديولوجيات التي أثرت في الحركة الوطنية وفي الفكر الوطني في وقت من الأوقات”، مضيفًا أن “المغرب يعيش اليوم فترة مراجعات كبرى في مختلف المجالات، وهي فترة مهمة جدًا لأنها تطرح من الأسئلة أكثر مما تقدم من الأجوبة”. وسجل المحاضر ذاته أن “رأس السنة الأمازيغية ينطوي أيضًا على رمزية بيئية مرتبطة بضرورة حماية الموارد الطبيعية المهددة بالانقراض، إذ كان أجدادنا يتعاملون مع هذه الموارد في إطار ما يسمى اقتصاد الندرة، فكانوا يشعرون بأن هذه الموارد ثمينة جدًا لأنها قليلة ونادرة”، مشيرًا إلى أن “أعراف الماء مثلًا تظهر لنا الحكمة التي كان يتحلى بها أجدادنا في تدبير وإدارة الموارد الطبيعية”. وأردف عصيد بأن “رأس السنة الأمازيغية هو نموذج أيضًا لهذا التدبير، لأنه في هذه الفترة كان الفلاح المغربي يعتبر أن الأرض تتنفس من جديد لتستقبل مرحلة الخصب في فصل الربيع، بمعنى أن هناك شيئًا ما يتجدد في حياة الأرض والطبيعة”، مبرزًا أن “أجداد المغاربة كانوا يرمون خلال هذه المناسبة كل الأشياء القديمة ليتم استبدالها بأخرى جديدة، بمعنى أن الإنسان بدوره عليه أن يجدد حياته وأفكاره وأن يكون دائم الإبداع؛ وهي رسالة عظيمة جدًا”. وأكد المتحدث أن “إيض يناير ينطوي أيضًا على روح التشارك والتقاسم، إذ كانت الجدات مثلًا يخرجن إلى خارج القرى قطعًا من الطعام الذي يتم إعداده بهذه المناسبة لكي يقتات عليه الوحيش، بمعنى أن هناك تفكيرًا حتى في المحيط الحيواني للإنسان”، وزاد: “بل في الميثولوجيا الأمازيغية والمعتقدات الشعبية القديمة وجدنا أنهم كانوا يضعون قطعًا من الطعام لكي تستفيد منها الكائنات اللامرئية أو الأرواح”. وشدد الفاعل الأمازيغي على أن “الاحتفال برأس السنة الأمازيغية له معنى تاريخي عميق؛ إذ يؤكد أن المغرب ليس دولة فتية، بل دولة لها تاريخ عريق”، مضيفًا: “عشنا فترة كانت المدارس نفسها تروج أن تاريخ المملكة يمتد إلى 12 قرنًا، إذ كانت إيديولوجيا وسياسة الدولة حينها مبنية على أن الهوية هي العروبة والإسلام، وتم اعتبار فترة ما قبل مجيء الإسلام إلى البلاد بمثابة فترة جهل وظلمات، وهذا غير صحيح تمامًا، لأن الدولة المركزية حينها كان همها الأساسي هو القوة، ولكي تكون قوية عليها أن توحد، ولكي توحد عليها أن تبعد عناصر التنوع والاختلاف الثقافي”. ولفت عصيد إلى أن “المغرب ومنذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش اتجه اتجاها مغايرًا تمامًا، وتبنى سياسة انفتاح الدولة على جهاتها، فأصبحنا نتحدث عن الجهوية الموسعة والمتقدمة، ثم الاعتراف بالتنوع اللغوي والثقافي، وفتح عدد من الأوراش التي غيرت شكل المغرب واتجاهه من الدولة الوطنية المركزية التي تنفي مكوناتها وتتجاهلها إلى دولة تحتضن جميع هذه المكونات وتعيد بناء مفهوم الوطنية والمواطنة”. وأبرز الحقوقي نفسه أن “رمزية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية تحيل أيضًا على رسالة التوليف، بمعنى أن حضارة أي بلد تتكون من مكونات متعددة، ولكن هناك دائمًا مكون يؤلف بين هذه المكونات ويعطيها طابعها الخصوصي؛ فمثلًا توجد اللغة العربية في السعودية والعراق والمغرب، لكن العربية في السياق المغربي أنتجت الدارجة المغربية التي هي نتاج تفاعل الأمازيغية والعربية، وهذا لا يوجد في أي بلد آخر”. وأردف عصيد بأن “الإسلام بدوره جاء إلى المغرب وأعطته الثقافة الأمازيغية طابعًا خصوصيًا، فالإسلام المغربي ليس هو الإسلام السعودي أو العراقي، ذلك أن الإسلام في المغرب له خصوصية الوسطية والاعتدال والسماحة؛ وما أعطاه هذا الطابع هو الثقافة الشعبية الأمازيغية، لأن فقهاء المغرب قاموا بملاءمة النصوص الدينية مع ثقافة المواطنين من خلال فقه الواقع واجتهادات الفقهاء في النوازل”، معتبرًا أن “ما جاءت به مقترحات تعديل مدونة الأسرة، خاصة اقتسام الأموال المكتسبة أثناء فترة الزوجية بعد الطلاق، جاءت من العرف الأمازيغي ‘تمزالت’، أو ما يسمى اليوم عند الفقهاء بالكد والسعاية، الذي هو فكرة أبدعها الفقهاء الأمازيغ ولا توجد أبدًا في الفقه المشرقي”. The post عصيد: الوطنية تبدأ بمعرفة الذات .. والكد والسعاية للفقهاء الأمازيغ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–عصيد والماريشال ليوطي


عصيد والماريشال ليوطي

videoyoutube

The post عصيد والماريشال ليوطي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–تعليق من 3 كلمات على عصيد يكلف طالبا 7 سنوات سجنا نافذا


تعليق من 3 كلمات على عصيد يكلف طالبا 7 سنوات سجنا نافذا

عمران الفرجاني

في واقعة أثارت الجدل على مواقع التواصل ، حكمت محكمة الاستئناف بالرباط على طالب بالسجن سبع سنوات نافذة بسبب تعليق مكون من ثلاث كلمات على فيديو للمفكر الأمازيغي أحمد عصيد. بدأت التفاصيل عندما كتب الطالب – وهو من معهد التكوين المهني بالدار البيضاء – تعليقًا مقتضبًا على فيديو عصيد قائلًا: هذا خاصو الذبح. أثار التعليق […]

Read more

4–تعليقا على طعن مغربي لإسرائيليين.. بنسعيد: “البام” لا يؤمن بالأعمال الإرهابية


تعليقا على طعن مغربي لإسرائيليين.. بنسعيد: "البام" لا يؤمن بالأعمال الإرهابية

هسبريس – محمد حميدي

في أول تعليق يصدر عن مسؤول حزبي مغربي على عملية الطعن التي نفذها شاب مغربي ينحدر من مدينة زاكورة ضد أربعة إسرائيليين، الثلاثاء، قال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، إن حزب “البام” كان “دائما وسطيا، لا يؤمن بالأعمال الإرهابية”، مبرزا تأييده “للاختلاف السياسي، غير أن تهديد حياة المواطنين يبقى أمرا مرفوضا”. وقال بنسعيد، الذي كان يتحدث خلال لقاء له مع الصحافيين، نظمته مؤسسة الفقيه التطواني، تعليقا على العملية التي أحدثت انقساما في صفوف المغاربة بين مؤيد ومعارض: “أن نختلف سياسيا نعم، لكن نمشيو نهددو الحياة ديال المواطنات والمواطنين أمر لن نتفق معه”، مردفا بأن حزب الأصالة والمعاصرة “يعتبر خطاب الملك محمد السادس بالنسبة للقضية الفلسطينية واضحا في هذا الصدد، وأن المغرب بإمكانه أن يكون (يُوجِد) حلا لهذه القضية؛ لأن النموذج التعايشي الذي يسود به استثنائي”. هذه “الاستثنائية”، كما ذكر الوزير، “هي شهادة صادرة عن العالم، وليس عن الفاعلين السياسيين المغاربة وحدهم؛ فعدد من المسؤولين الأجانب يشيدون عند قدومهم بنموذج التعايش في المملكة المغربية، الذي يجب الحفاظ عليه في ظل ما يشهده العالم من أزمات”، مردفا بأن “الكل يرى أنه أنا لي كاين والآخر معندوش الحق”، بتعبيره. واستحضر المسؤول الحزبي نفسه أن “جميع الشعوب التي مرت بهذه الأرض، من الأمازيغ ثم اليهود والفينقيين، إلخ، ثم المسلمين الذين جاؤوا مع الأدارسة، ساد التعايش في ما بينهم، ويجب الحفاظ عليه، وفقط”. وبخصوص الحكم على شاب مغربي بـ7 سنوات سجنا نافذا “على خلفية تهديده المفكر والناشط أحمد عصيد بالذبح” أفاد عضو القيادة الجماعي لحزب الأصالة والمعاصرة بأنه يرى أن الأمر ذاته ينطبق بالنسبة للنقاش الداخلي؛ “فتكفير شخص لأنه عبر عن موقفه يسائل موقع الديمقراطية”، مُقرا بأنه “من حق أي شخص أن يجهر بعدم اتفاقه مع عصيد؛ وبالفعل مجموعة من الفاعلين السياسيين لا يتفقون مع ما يقوله، لكن ذلك لا يبرر تكفيره”، وزاد شارحا: “بالمنطق ذاته، وفي الوقت نفسه، من غير المعقول إن عبر محافظ عن موقف ما أن نصادر حقه في التعبير، وهذا ما يقتضيه الحوار الديمقراطي”. وفي سياق متصل تمسك محمد المهدي بنسعيد، في مواضع متفرقة من اللقاء، بوجوب “التفريق بين العمل الصحافي بما يتطلبه من أخلاقيات ومبادئ وبين الاشتغال بوسائل التواصل الاجتماعي أو السب والشتم”، موردا أنه “في بعض الأحيان تحدث هجومات على المسؤول الحكومي كشخص وليس كوزير، بل إن البعض باتوا يشتمون، لا التعليق في هذا الصدد، وهذا الأمر خطر على الديمقراطية”. المتحدث الذي كان يجيب بقبعة المسؤول الحكومي عن قطاع التواصل أكد مناصرته “الدفاع عن الصحافة والصحافيين، لكن يجب التفريق بين المهنة والعمل بوسائل التواصل الاجتماعي التي ليست لها علاقة بالصحافيين”، وزاد في تفاعله مع سؤال حول مدى تأييده متابعة زميله في الحزب والحكومة لصحافي مغربي: “مبدئيا حين الخروج عن دائرة انتقاد المسؤول الحكومي إلى الشخص فمن حق المتضرر جر المعني إلى القضاء، فالمسؤول هو مواطن قبل أن يكون مسؤولا”، مستحضرا أن “الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفع دعوى قضائية ضد صحافي في الولايات المتحدة الأمريكية”. وأورد المسؤول ذاته أنه “بالنظر إلى ما يعتمل في مواقع التواصل الاجتماعي في الصدد ذاته تفكر الحكومة في تقوية قوانين الصحافة والنشر، وهي الآن بصدد مناقشة الأوراق المقدمة لها من طرف المجلس الوطني للصحافة”. منتقلا إلى مقاربة إشكالية “تواصل غلاء أسعار عدد من المواد الأسسية وعلى رأسها اللحوم الحمراء، رغم كونها استفادت من إعفاءات ضريبية وجمركية مهمة”، أصرّ بنسعيد على أنه “لولا هذا الدعم لكانت الأثمان أكثر غلاء”، مبرزا أن “الحكومة اجتهدت في إطار الميزانية المتوفرة، فقدمت دعما مباشرا للمواطنين، ودعما للمقاولات لأجل التجاوب قدر ما يمكن مع هذه الإشكالية، وذلك دون أن تخفض من ميزانية الاستثمار أو توقف دعم الصحة”. The post تعليقا على طعن مغربي لإسرائيليين.. بنسعيد: البام لا يؤمن بالأعمال الإرهابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–أول تعليق لأحمد عصيد على سجن الشاب الذي هدده بـ”الذبح”


أول تعليق لأحمد عصيد على سجن  الشاب الذي هدده بـ”الذبح”

عمران الفرجاني

أعرب الناشط الحقوقي أحمد عصيد عن أسفه الشديد للحكم الصادر بحق طالب شاب، والذي قضى بسجنه سبع سنوات نافذة بسبب تعليقه على تدوينة تتعلق بمراجعة مدونة الأسرة. وفي منشور له على فيسبوك، أبدى عصيد قلقه العميق إزاء هذا الحكم، مؤكدًا أنه لا يدافع عن فعل الشاب، بل يراه ضحية لخطاب بعض الدعاة والسياسيين الذين يصفون […]

Read more

6–تراجع الزواج والخصوبة، وارتفاع الطلاق والأبناء من زنا.. الأسرة المغربية إلى أين؟! |ملفات وآراء


تراجع الزواج والخصوبة، وارتفاع الطلاق والأبناء من زنا.. الأسرة المغربية إلى أين؟! |ملفات وآراء

علي حنين

The post تراجع الزواج والخصوبة، وارتفاع الطلاق والأبناء من زنا.. الأسرة المغربية إلى أين؟! |ملفات وآراء appeared first on هوية بريس.

Read more

7–مسؤول قضائي: لا علاقة بين “تعليق إلكتروني” والحكم بسجن طالب 7 سنوات


مسؤول قضائي: لا علاقة بين "تعليق إلكتروني" والحكم بسجن طالب 7 سنوات

هسبريس من الرباط

في سياق الترويج الإعلامي لإدانة طالب بالسجن لمدة 7 سنوات بموجب حكم ابتدائي صادر عن محكمة الاستئناف بالرباط، والذي زُعم أنه ناتج عن تعليق على شريط فيديو نشره الناشط أحمد عصيد حول “تقسيم الإرث”، أثار هذا الخبر موجة من الجدل في الأوساط الإعلامية والرأي العام المغربي والدولي. وقد تمت الإشارة إلى أن الطالب المدان كتب تعليقًا مفاده أن صاحب الرأي حول الإرث “يستحق الذبح”، مما أدى إلى تساؤلات واسعة حول مدى التناسب بين هذا التعليق والحكم الصادر بالحرمان من الحرية. إزاء هذه المزاعم، أوضح مسؤول قضائي رفيع المستوى لجريدة هسبريس الإلكترونية أن ما تم تداوله لا يتعدى كونه “أخبارًا زائفة”. وشدد المسؤول على أن القضية محل الجدل لا تتعلق بحرية التعبير أو نشر تعليق على مواقع التواصل الاجتماعي، بل هي قضية جنائية ترتبط بجرائم إرهابية خطيرة. وأضاف أن المغرب، باعتباره دولة الحق والقانون، يضمن حرية التعبير، ولا يمكن تصديق أن عقوبة سالبة للحرية تصل إلى 7 سنوات يمكن أن تصدر بناءً على تعليق على وسائل التواصل الاجتماعي. وأوضح المسؤول أن الملف المسجل تحت عدد 66/2628/2024 قد نُظر فيه من طرف غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط، بتاريخ 9 يناير الجاري. وبيّن المسؤول القضائي أن المتهم، “و.ع” المولود في سنة 2013، طالب بمعهد للتكوين المهني ويقطن بحي بنجدية بمدينة الدار البيضاء، وقد تم اعتقاله احتياطيا منذ 5 غشت الماضي في السجن المحلي “سلا 2”. أما بخصوص التهم الموجهة إلى الطالب، يضيف المصرح لهسبريس، فقد شملت تكوين عصابة إجرامية لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المساس الخطير بالنظام العام بواسطة التخويف والترهيب والعنف. كما تضمنت التهم، أيضا، تحريض الغير وإقناعه بارتكاب أفعال إرهابية، والإشادة بأفعال تُعد جرائم إرهابية، فضلًا عن الإشادة بتنظيم إرهابي والدعاية والترويج لفائدته. “تمت متابعة المتهم بموجب المواد 218-1 (الفقرة 9)، 218-2، 218-5، و218-7 من القانون المغربي المتعلق بمكافحة الإرهاب”، يورد المسؤول القضائي ذاته. وفي هذا السياق، أعرب المسؤول القضائي عن أسفه لتداول هذه المعلومات الخاطئة على نطاق واسع، في وسائل الإعلام المغربية والأجنبية، دون القيام بالتحريات اللازمة لفهم طبيعة القضية. ودعا المسؤول المنابر الصحافية الوطنية والدولية إلى تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة قبل نشر الأخبار، مشددًا على أن التسرع في الترويج لمثل هذه المزاعم يُسهم في تضليل الرأي العام. The post مسؤول قضائي: لا علاقة بين تعليق إلكتروني والحكم بسجن طالب 7 سنوات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–سجن طالب بسبب “عصيد”.. مسؤول يكشف مفاجأة غير متوقعة!


سجن طالب بسبب “عصيد”.. مسؤول يكشف مفاجأة غير متوقعة!

علي حنين

هوية بريس – متابعات أثار حكم ابتدائي صادر عن محكمة الاستئناف بالرباط بسجن طالب لمدة 7 سنوات جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية المغربية والدولية، بعدما تم ربط الحكم بتعليق على فيديو للناشط الأمازيغي المثير للجدل أحمد عصيد حول “تقسيم الإرث”. وذكر أن الطالب كتب تعليقًا يفيد بأن صاحب الرأي حول الإرث “يستحق الذبح”، مما أثار تساؤلات حول تناسب العقوبة مع الفعل. غير أن ما تم تداوله من أخبار حول القضية “زائف”، وفق ما صرح به مسؤول قضائي رفيع لجريدة “هسبريس” الإلكترونية. وأكد المسؤول ذاته أن القضية لا تتعلق بحرية التعبير، بل بجرائم إرهابية خطيرة. وأشار إلى أن المغرب دولة قانون تضمن حرية التعبير، ولا يمكن أن تصدر عقوبة سالبة للحرية لمدة 7 سنوات بسبب تعليق على وسائل التواصل. وأضاف المسؤول القضائي أن القضية، المسجلة تحت رقم 66/2628/2024، نُظر فيها من قبل غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط في 9 يناير الجاري. وبيّن أن المتهم، طالب بمعهد للتكوين المهني من الدار البيضاء، تم اعتقاله احتياطيًا منذ 5 غشت الماضي، ووجهت إليه تهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية لارتكاب أفعال إرهابية، والتحريض على الإرهاب، والإشادة بتنظيم إرهابي. The post سجن طالب بسبب “عصيد”.. مسؤول يكشف مفاجأة غير متوقعة! appeared first on هوية بريس.

Read more

9–فيديو.. لأكثر من مرة عصيد يتهرب من مناظرة الكنبوري.. ما السبب؟!


فيديو.. لأكثر من مرة عصيد يتهرب من مناظرة الكنبوري.. ما السبب؟!

هوية بريس

The post فيديو.. لأكثر من مرة عصيد يتهرب من مناظرة الكنبوري.. ما السبب؟! appeared first on هوية بريس.

Read more

10–تطرف عصيد يطال آدم عليه السلام.. والكنبوري يفند ادعاءاته المستفزة


تطرف عصيد يطال آدم عليه السلام.. والكنبوري يفند ادعاءاته المستفزة

علي حنين

هوية بريس – علي حنين في منشور على صفحته الرسمية بفيسبوك، رد الدكتور إدريس الكنبوري، الباحث والروائي المغربي، على تصريحات مثيرة ومستفزة للناشط الأمازيغي المتطرف أحمد عصيد، الذي وصف قصة آدم عليه السلام بأنها “مجرد قصة دينية وليست علمية”. واستعرض الكنبوري في ردّه المفصل مجموعة من النقاط التي تبرز تناقضات عصيد وتفند ادعاءاته. “اكتشفنا”.. هل كان عصيد جزءًا من الفريق العلمي؟! بدأ الكنبوري منشوره بالإشارة إلى فيديو بعثه إليه أحد أصدقائه، وفيه يقول عصيد: “إن قصة آدم (عليه السلام) لا أساس لها وهي مجرد قصة دينية وليست علمية”، مستشهدًا باكتشاف أقدم إنسان يعود إلى 315 ألف سنة قبل الميلاد في المغرب. وعلق الكنبوري ساخرًا: “الغريب أن هذا الشخص يقول ‘اكتشفنا’، وكأنه كان عضوًا في الفريق المكتشف”. وأضاف الكنبوري: “لو أزحت كلمة آدم من السياق ووضعت مكانها كلمة ماسينيسا لخرج هذا الشخص يكذب العلم. أي نعم! لكن جهالة لكع بن لكع تضحك الصبيان. فهو دائمًا يدعي الإيمان بالعلم والعقل، ولكنه للأسف الشديد يجهل الاثنين معًا”. “العلم يتطور.. ولكن هل اكتشف كل شيء؟” طرح الكنبوري سؤالًا جوهريًا حول تطور العلم، قائلاً: “العلم فعلاً يتطور كما نؤمن به نحن المسلمين. وقد تأخر العلم منذ فجر التاريخ إلى عام 2017 حين تم اكتشاف هذا الإنسان في المغرب الذي يعود عمره إلى 300 ألف سنة. يعني: هيكل هذا الإنسان بقي تحت الأرض 300 ألف سنة كاملة لكي يتم اكتشافه عام 2017. فكم يجب أن ننتظر من سنة حتى نكتشف أيضًا هيكل إنسان آخر بقي تحت الأرض 400 أو 500 ألف سنة أو أكثر؟ أم أن العلم اكتشف إنسانًا يعود إلى 300 ألف سنة ثم دخل بيته؟”. “العلم لا يتحدث عن آدم”.. ادعاء مضحك ومبكي وردًا على ادعاء عصيد بأن “العلم لا يتحدث عن آدم”، قال الكنبوري: “هذه من المضحكات المبكيات. لقد ظل العلماء منذ قرنين على الأقل يبحثون في الآثار، واكتشفوا هياكل بشرية كثيرة تعود إلى تواريخ قديمة”. وحتى الآن، يضيف ذات المتحدث ” لم يقل لنا هؤلاء العلماء إنهم اكتشفوا هيكل أحمد ومسعود والطاهر وفاطمة بنت عزوز، بل اكتشفوا هياكل عظمية لبشر وليس دفاتر الحالة المدنية”. وتساءل الكنبوري: “كيف يفكر ملحد يدعي العقل والعلم ولا يفقه فيهما شيئًا؟”. “قصة آدم دينية وليست علمية”.. موقف نفسي لا علمي وأكد الكنبوري أن عصيد ينفي العلمية عن قصة آدم بسبب موقفه النفسي من القرآن الكريم والإسلام، قائلاً: “هذا الملحد يقول بأن آدم عليه السلام قصة دينية لا علمية. حسنا. إنه يقول ذلك لأن لديه موقفًا من القرآن الكريم ومن الإسلام، فموقفه موقف نفسي لا علمي”. واستشهد الكنبوري بقصة فرعون في القرآن، قائلاً: “لقد ذكر القرآن الكريم قصة فرعون، واكتشف العلماء فرعون، وهو الآن معروف ومشهور. فهل هذه قصة دينية غير علمية أم قصة علمية ذكرها الدين؟ وهناك سؤال ثانٍ أهم وأخطر: لقد ذكر القرآن الكريم فرعون مصحوبًا دائمًا باسم موسى عليه السلام، فلماذا اكتشف العلم فرعون ولم يكتشف موسى؟ فهل قصة موسى دينية وقصة فرعون علمية وهما معًا مذكوران في كتاب واحد في سياق واحد في آيات محددة لا يفترقان؟”. “العقل العشوائي يسقط صاحبه في السخرية” واختتم الكنبوري منشوره بنصيحة بليغة، قائلاً: “عندما يتحدث الإنسان في العلم يجب أن يكون لديه أولاً عقل منظم، فالعقل العشوائي يسقط صاحبه في السخرية”. مدعما نصيحته بقول الله تعالى: “وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ”. تجدر الإشارة إلى أن الناشط الأمازيغي المتطرف أحمد عصيد شخص كسول لا يقدم للمجتمع خدمة أو مصلحة سوى انتقاد كل جميل وتلميع كل خبيث، بدعوى أنه “مثقف” دوره هو النقد، ولا أدري من خلع عليه هذا اللقب، ومن أعطاه هاته الصفة التي ما فتئ يتفاخر بها، وما هو إلا رجع صدى لأيديولوجية فاشلة وطرح بائد، وببغاء يكرر كلاما ممجوجا، ضل سعيه في الحياة الدنيا وهو يحسب نفسه يحسن صنعا.. شخص يعيش على الهامش خارج سياق المجتمع، يعاني الاحتقان وداء كراهية الآخر، مارس العنف والاضطهاد على امرأة من بني فكره، لا لشيء سوى لأنها خالفت رأيه. يحاول البقاء على قيد الحياة بالاقتيات على الدين، والعزف على وتر تعشقه المنابر الإعلامية والجهات المانحة، جل كلامه منصب على مهاجمة العلماء والفقهاء والعبادات والأحكام الشرعية والمساجد والمصلين.. بل لم يسلم من جهالاته وعدوانه حتى الأنبياء والرسل عليهم السلام بدء بآدم عليه السلام، وانتهاء بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي سبق ووصف رسائله للحكام والملوك في زمانه بأنها “رسائل إرهابية”! The post تطرف عصيد يطال آدم عليه السلام.. والكنبوري يفند ادعاءاته المستفزة appeared first on هوية بريس.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

14 + five =

Check Also

أسعار الذهب

1-تراجع النفط وارتفاع الذهب بعد تمديد وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا يحدث في الأ…