الطاقة المتجددة
تراند اليوم |
1–المغرب يدخل السباق الطاقي في إسبانيا: استثمار قوي عبر “COX Energy”
ليلى صبحي
دخل المغرب بقوة إلى مجال الاستثمار في الطاقة المتجددة بإسبانيا من خلال شركة COX Energy الإسبانية، المعروفة بمشاريعها في أمريكا اللاتينية. وجاءت هذه الخطوة عبر مجموعة التجاري وفا بنك، التابعة للهولدينغ الملكي المدى، في إطار الطرح العام الذي تسعى من خلاله COX Energy إلى جمع 300 مليون يورو بحلول نهاية أكتوبر الجاري. وأوضح إنريكي ريكيلمي، […]
2–تقرير: استثمارات بقيمة 47 مليار درهم لدفع عجلة الطاقات المتجددة بالمغرب
ليلى صبحي
كشف تقرير حول المؤسسات والمقاولات العمومية، المرفق بمشروع قانون المالية للسنة المقبلة، عن توقعات ببلوغ نسبة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي الوطني 56 في المائة بحلول سنة 2027، وتفوق هذه النسبة الهدف الاستراتيجي المحدد عند 52 في المائة لعام 2030، وفق ما نشر على الموقع الإلكتروني لوزارة الاقتصاد والمالية. وأوضح التقرير، في ما يخص برنامج […]
3–توقعات الطاقة 2024: كيف يستفيد المغرب من مشروع تكامل الكهرباء الإفريقي؟
ليلى صبحي
نشرت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) تقريرها السنوي التوقعات العالمية لتحولات الطاقة 2024، الذي يركز على الجدوى الاقتصادية والبيئية لتكامل شبكات الكهرباء الإفريقي في القارة ، مع تسليط الضوء على المغرب كأحد أبرز المستفيدين من هذا المشروع بفضل احتياجاته المتزايدة للطاقة ورغبته في تعزيز الاعتماد على مصادر مستدامة. ويستعرض التقرير التحديات والفرص التي تواجه تكامل […]
4–من الصحراء المغربية.. المغرب يخطط لأكبر مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية عبر شبكة تمتد لنحو 1400 كيلومتر
ziyadziyad
24 ساعة ـ متابعة يعتزم المغرب إطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية والريحية في الصحراء المغربية، وذلك لتزويد مدينة الدار البيضاء بالطاقة الكهربائية عبر شبكة كهربائية تمتد لنحو 1400 كيلومتر. وحسب تقرير اعلامي، ، فمن المقرر أن يبدأ المشروع في مدينة الداخلة بالصحراء المغربية في يناير 2025، وفقًا لما ذكره المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (ONEE). ويتضمن المشروع الضخم بناء “محطات ضخمة لتوليد الطاقة المتجددة” لتزويد مدينة الدار البيضاء الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي بالطاقة النظيفة. وسيتم نقل الطاقة الكهربائية إلى أكبر مدن المغرب عبر خطوط نقل عالية الجهد، مما يتطلب أطول شبكة نقل وتوزيع للكهرباء في المغرب. وقال التقرير: “يهدف المشروع إلى استغلال الطاقة الشمسية والرياح القوية في منطقة الداخلة، المعروفة بأشعتها الشمسية القوية ورياحها المستمرة… سيتم بناء محطات ضخمة لتوليد الطاقة المتجددة في تلك المنطقة لنقل الطاقة النظيفة إلى الدار البيضاء”. ويهدف المشروع إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز استخدام الطاقة المتجددة، كما سيساهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية في المغرب، خاصة في المناطق الحضرية. وسيؤدي المشروع إلى خلق فرص عمل جديدة في مجال الطاقة المتجددة، ويساهم في تنمية المنطقة، حيث يمكن للمغرب تصدير الفائض من الطاقة الكهربائية إلى الدول المجاورة، مما يعزز الاقتصاد الوطني. ويتطلب المشروع استثمارات كبيرة في البنية التحتية، بما في ذلك شبكات نقل الطاقة الكهربائية، وقد يتأثر المشروع بالتغيرات المناخية، مثل الجفاف أو العواصف الرملية.
5–سلطنة عُمان تحتفي بالنهضة الوطنية
هسبريس من الرباط
شكل تزامن احتفال المملكة المغربية بالذكرى الـ69 لعيد الاستقلال مع العيد الوطني الـ54 لسلطنة عُمان مناسبةً رمزية لإبراز الروابط العربية التي تجمع بين البلدين، وعلاقاتهما التاريخية الراسخة القائمة على التفاهم والتعاون المتبادل. وشهدت سلطنة عُمان احتفالات واسعة بالعيد الوطني أبرزت الإنجازات الكبيرة التي حققتها السلطنة ضمن رؤية “عُمان 2040”. وتضمنت الاحتفالات عروضا ثقافية وفنية تظهر الهوية العمانية، إلى جانب تسليط الضوء على النجاحات الاقتصادية المتمثلة في خفض المديونية، وتحقيق فائض في الميزانية، وتحسين التصنيف الائتماني للسلطنة، ما يعكس استقرارها الاقتصادي وبيئتها الاستثمارية الجاذبة. وعلى الصعيد التنموي، ركزت الحكومة العمانية جهودها على تعزيز البنية التحتية المستدامة، وتطوير قطاع الطاقة المتجددة، وتنمية القطاع الخاص ليكون محركا رئيسيا للاقتصاد الوطني. كما شملت المشاريع الاستراتيجية إنشاء المدن الذكية، وتطوير المناطق الصناعية والموانئ، وتعزيز قطاع السياحة ليصبح رافدا اقتصاديا هاما. The post سلطنة عُمان تحتفي بالنهضة الوطنية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–تقرير يرصد مساهمة التمويل الإسلامي في التحول الطاقي وأزمة المناخ
هسبريس – يوسف يعكوبي
منبثقاً عن قمة “إطلاق إمكانات التمويل الإسلامي المستدام” أبرزت خلاصات تقرير حديث الإصدار، الخميس، “فرصاً واعدة تحويلية” قد يوفرها “التمويل الإسلامي” ضمن المساعي العالمية الهادفة إلى “تسريع التحوّل العالمي إلى الطاقة المتجددة”. أبرز النتائج الرئيسية للتقرير المعنون بـ”التمويل الإسلامي والطاقة المتجددة” أشارت إلى “مواصلة قطاع التمويل الإسلامي توسّعه الضخم، إذ من المتوقع أن تتجاوز الأصول 6.7 تريليونات دولار أمريكي بحلول عام 2027′′، موصية بـ”التخصيص الإستراتيجي بنسبة 5% فقط من أصول التمويل الإسلامي لمبادرات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، نظراً لإمكانياته في تحريك ما يقارب 400 مليار دولار أمريكي لتمويل المناخ بحلول عام 2030”. ويشدد التقرير الجديد، كثمرة تعاون بحثي– معرفي بين منظمة “غرينبيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا”، في إطار “تحالف أمّة لأجل الأرض”، ومبادرة “التمويل الأخلاقي العالمية” (GEFI)، على “أهمية دور التمويل الإسلامي في معالجة تغيّر المناخ، مع دعم محتمل بقيمة 400 مليار دولار أميركي للطاقة المتجددة بحلول عام 2030 من خلال الاستثمار المتوافق مع الشريعة الإسلامية”، وفق تعبير مُعدّيه. “توافق” بنّاء حسب ما طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية لفتت نتائج التقرير ضمن رقم دال إلى أن “تخصيص 5 في المائة فقط من أصول قطاع التمويل الإسلامي البالغة قيمتها 4.5 تريليونات دولار أميركي لمشاريع الطاقة المتجددة يمكنه المساهمة بـ 400 مليار دولار أميركي للتمويل المناخي بحلول عام 2030′′؛ وهو ما يبرز “التوافق بين مبادئ التمويل الإسلامي، التي تؤكد على الخلافة البيئية والاستثمار الأخلاقي والمسؤولية الاجتماعية، وبين الحاجة الملّحة إلى الاستثمار في الطاقة المستدامة”. وبينما تشير البيانات إلى “فجوة تمويل” سنوية للطاقة المتجدّدة قيمتُها 5.7 تريليونات دولار أميركي فإنّ الوثيقة تعتبر أن “قطاع التمويل الإسلامي يتمتّع بمكانة فريدة تساعده على سدّ هذه الفجوة من خلال الأدوات المالية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية”، مردفة: “ويمكن لهذه الأدوات المالية الإسلامية أن تعالج أزمة الكوكب الثلاثية: تغيّر المناخ والتلوث وفقدان التنوع البيولوجي”. النتائج الرئيسية سجل التقرير سالف الذكر، وفقاً لما خلصت إليه أبرز نتائجه، أن “سوق الصكوك البيئية والاجتماعية وصكوك الحوكمة (ESG) تكتسي زخمًا غير مسبوق”، مستدلا بـ”وصول الإصدارات إلى 9.9 مليارات دولار أميركي في النصف الأول من عام 2024، ما يعادل عام 2023 كاملًا”. وتابع معدو التقرير ضمن تعليق مرفق بأن “الصكوك الخاصّة بالاستدامة قادت هذا النمو؛ مُشكّلة 63% من إجمالي إصدارات سوق الصكوك البيئية والاجتماعية وصكوك الحوكمة (ESG)”. منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تظل قائدةَ هذا التحول. وفي هذا الإطار أفاد التقرير بأن “الشركات الإماراتية أصدرت رقمًا قياسيًا يعادل 3,9 مليارات دولار أميركي في الصكوك البيئية والاجتماعية وصكوك الحوكمة (ESG) عام 2023، بينما حققت المملكة العربية السعودية زيادة بنسبة 300% في قدرة الطاقة المتجددة”. “مبادئ التمويل الإسلامي تتناغم، بشكل طبيعي، مع الخلافة البيئية، والعمل المناخي، والاستثمار المستدام، ما يجذب المستثمرين الإسلاميين والتقليديين إلى مشاريع الطاقة المتجددة”، يخلص التقرير، مفيداً بأن “إندونيسيا أول دولة مُصدِرة للصكوك الخضراء السيادية”، ومسجلا أن “ماليزيا دولة رائدة في الأطر التي تجمع بين التمويل الإسلامي ومعايير الاستدامة العالمية”. تحليل المشاريع المُنفَّذة المموَّلة من خلال الصكوك الخضراء يكشف عن “فوائد اجتماعية واقتصادية شاملة”، بما في ذلك “خلق فرص العمل في بناء وتشغيل الطاقة المتجددة، وتعزيز أمن الطاقة من خلال تحديث الشبكة والقياس الذكي، ونقل التكنولوجيا والابتكار في البنية التحتية المستدامة”، فضلا عن “تحسين نتائج الصحة العامة من خلال تقليل الانبعاثات؛ وتعزيز القدرة على التكيف مع آثار أزمة المناخ في المجتمعات الهشّة”. The post تقرير يرصد مساهمة التمويل الإسلامي في التحول الطاقي وأزمة المناخ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–بلاغ هيئة ضبط الكهرباء.. هذا ما جاء فيه
mostapha harrouchi
صادقت الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، أول أمس الأربعاء بالرباط، على القدرة الاستيعابية التراكمية للمنظومة الكهربائية من مصادر الطاقات المتجددة التي تبلغ 9338 ميغاوات في أفق 2029. وذكر بلاغ للهيئة أنه “طبقا للأحكام التشريعية الجاري بها العمل، والتي تتماشى مع التوجهات الهادفة لتسريع الانتقال الطاقي تحت القيادة الحكيمة للملك محمد السادس، اجتمع مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، بتاريخ 29 يناير 2025، من أجل المصادقة ونشر القدرة الاستيعابية للمنظومة الكهربائية الوطنية للفترة 2025-2029”. وأوضح البلاغ أن القدرة الاستيعابية بلغت 9338 ميغاوات، مسجلة زيادة نسبتها 29% مقارنة بالعام الماضي، مبرزا أن هذه الزيادة الملحوظة تمثل أفقا جديدا للقطاع، والذي يعكس الدينامية المستمرة في توسيع السوق الكهربائي الوطني، وأيضا الإرادة في تقديم رؤية للفاعلين حول الفرص الاستثمارية في الطاقات المتجددة على المدى المتوسط. وتابع أن هذا الإنجاز يعد ثمرة لعمل تشاوري واسع شمل جميع الأطراف المعنية، مما أتاح تحديد قدرة استيعابية للمنظومة الكهربائية تعكس بصفة دقيقة إمكانيات الشبكات الكهربائية للنقل وللتوزيع. وأشار إلى أن تحديث القدرة الاستيعابية تضمن إدخال مرونة جديدة تسمح بتبادل القدرات الاستيعابية غير المستعملة بين شبكات النقل والتوزيع، مما يشكل مرونة إضافية إلى جانب الحق في ممارسة هذه التحويلات بين (1) مسيري شبكات التوزيع و(2) المراكز الرئيسية لنفس المسير؛ مبرزا أنه من المتوقع أن تسهم هذه المرونة الإضافية في تحقيق توازن أمثل بين الإنتاج والاستهلاك، مع تحسين استعمال الشبكة الكهربائية. واعتبر البلاغ أن المصادقة على القدرة الاستيعابية ونشرها تعد أداة أساسية لتوفير رؤية واضحة للفاعلين في القطاع، سواء كانوا من القطاع العام أو الخاص، وكذلك للسلطات المعنية بالقطاع؛ مشيرا إلى أن الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، تعمل بالتعاون التام مع مسير الشبكة الكهربائية للنقل ومسيري شبكات التوزيع، على تحديد هذه القدرة الاستيعابية بأكبر قدر من الدقة بهدف توفير بيانات موثوقة لجميع الأطراف المعنية، وذلك لتحقيق أهداف السياسة الطاقية الوطنية مع ضمان أمن وموثوقية الشبكة الكهربائية الوطنية. وأشار إلى أن التقرير التفصيلي يوضح القدرة الاستيعابية للمنظومة الكهربائية للفترة 2025 2029، والذي يمكن تحميله عبر الرابط التالي: www.anre.ma. يذكر أن الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء تعتبر هيئة إدارية مستقلة أحدثت بموجب القانون رقم 48.15 المتعلق بضبط قطاع الكهرباء وإحداث الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء. وتتمثل مهمتها في ضمان حسن سير سوق الكهرباء الوطني، لاسيما من خلال ضمان الشفافية والعدالة في كيفيات الولوج إلى الشبكات الكهربائية الوطنية واستعمالها، وهي بالتالي مسؤولة عن تحديد تعريفة استعمال شبكات نقل وتوزيع الكهرباء من خلال تعزيز نجاعة منظومة الكهرباء الوطنية ودعم الانتقال الطاقي للمغرب. The post بلاغ هيئة ضبط الكهرباء.. هذا ما جاء فيه appeared first on Le12.ma.
8–نواب يحاصرون الوزيرة بنعلي بـ”تعثر مشاريع تخزين ونقل الكهرباء”
هسبريس – يوسف يعكوبي
أطلق سؤال “تعزيز شبكة نقل الكهرباء الوطنية” انتقادات متبادلة بين حزب العدالة والتنمية، عبر مجموعته النيابية، ووزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي، إذ اتُّهمت الأخيرة بأنه في عهدها “جرى تعطيل الجانب التشريعي في مشاريع الطاقة بدل تسريعها وفقاً للتوجيهات الملكية”. وقالت فاطمة الزهراء باتا، النائبة عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، خلال تعقيب على جواب الوزيرة بنعلي، مساء الإثنين: “إن الخطاب الملكي حثّكم على تسريع مشاريع النقل الكهربائي لنقل الطاقة، لكنكم للأسف لم تستطيعوا تنزيل التوجيهات الملكية السامية بتحقيق الأمن الطاقي بسبب نقص القدرة الاستيعابية لشبكة نقل الكهرباء”، مردفة: “تتحدثون عن استثمارات ضخمة لكن الشبكة عرفت نسبة تطور جدّ ضعيفة بلغت 0,8 في المائة بين 2022 و2023، حسب تقرير مجلس المنافسة”. كما حاصرت إشكالية وضعية “سامير” (المصفاة المغربية للبترول) التي توجد في طور التصفية القضائية وزيرةَ الانتقال الطاقي، بعدما دفعت باتا بكون “تعطيل التشريع وتعثره في مجالات الطاقة فتح الباب أمام الحكومة للتصرف في القطاع خارج أيّ مرجعية قانونية ملزِمة”، مؤكدة أن “الكلفة المرتفعة للكهرباء بالمغرب نتيجة ضُعف النقل والتخزين، ما ينعكس على فواتير المستهلك النهائي”. من جهتها أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن “تأخر مشاريع البنية التحتية للنقل والتخزين ضمن الشبكة الوطنية للكهرباء مردّه إلى أنها تتطلّب سنوات من البرمجة، فضلا عن الإنجاز”، وزادت: “إذا كانت النسبة التي قلتُم ضعيفة في سنتي 2022 و2023 فبِسَبب أنه لم تكن هناك برمجة بين 2019 و2021، ما أفضى إلى التعثر”، في إحالة على فترة “حكومة البيجيدي”. وأشارت الوزيرة في جوابها إلى أن “الحكومة تولي أهمية قصوى لتطوير وتقوية شبكة نقل الكهرباء الوطنية، لأنها الركيزة الأولى لتسريع الانتقال الطاقي وإحدى الركائز الخمس للإصلاح العميق لقطاع الكهرباء الذي نشتغل عليه لجعله أكثر جاذبية وتنافسية”، لافتة إلى “استثمار 15 مليار درهم في الشبكة الوطنية لنقل الكهرباء بمعدل 1 مليار درهم سنويًا، فضلا عن بلوغ 29 ألف كيلومتر من خطوط النقل، مع زيادة أكثر من 565 محولا كهربائياً”، منذ بداية العمل بالإستراتيجية الطاقية الوطنية سنة 2009. أما “طموح اليوم”، تضيف بنعلي، فهو “مضاعفة الاستثمارات أكثر من خمس مرات سنويا في الشبكة الكهربائية لمواكبة النمو المتصاعد وإدماج أمثل للطاقات المتجددة، وتأمين تزويد مختلف الجهات بالكهرباء وتعزيز الاندماج الجهوي للمملكة واستعداداً للأوراش الكبرى”. الطاقة الريحية في موضوع آخر متصل بسؤال عن “حصيلة الإنجازات في مجال الطاقة الريحية” طرحه فريق التجمع الوطني للأحرار بالغرفة الأولى، قالت بنعلي للنواب: “إن لدينا مَكامن مهمة من هذا الصنف الطاقي المتجدد على طول الساحل الأطلسي وفي طنجة أساساً”. وقدمت الوزيرة بضعة معطيات تفيد بـ”بلوغ سرعة الرياح بين 7,5 إلى 11 مترا في الثانية، فضلا الإمكانيات الريحية في البحر”، معتبرة أنه “إلى حدود سنة 2024 وصلنا إلى 2,3 جيغا واط من إنتاج المشاريع الريحية في إطار الإنتاج التعاقدي، وفي إطار قانون الإنتاج الذاتي 13-09”. وضمن المخطط متعدد السنوات أفادت المسؤولة الحكومية ذاتها: “سجلنا زيادة 2,6 جيغاواط من الطاقة الريحية بين 2023 و2027، باستثمار فاق 36 مليار درهم”، مضيفة: “الميزة الأخرى أن طاقة الرياح تُمكننا من الاندماج الصناعي المحلي وخلق أنشطة لتطوير القدرات المحلية واقتناء المعدات والخدمات المحلية، ما يخلق قيمة إضافية للاقتصاد المحلي”، ضاربة المثال بأن “مشروعاً لإنتاج 850 ميغاواط من طاقة الرياح يوفر نسبة اندماج محلي للصناعة بين 65 إلى 70 في المائة”. الطاقة والتنمية أما بخصوص “الهيدروجين الأخضر” فتفاعَل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية مع جواب الوزيرة في الموضوع، الذي استحضر إمكانيات واعدة للإنتاج بحلول 2030 مع التوقيع بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للمغرب على أول عقد لحجز الوعاء العقاري، مشددا ضمن تعقيب لأحد نوّابه على “ضرورة مواكبة مشاريع الهيدروجين المعتزم إنجازها في جهات الجنوب بتكوينات للشباب في هذا المجال وخلق فرص عمل لائقة لساكنة المناطق المعنية”. من جهته نبّه فريق الأصالة والمعاصرة، الذي تنتمي إليه بنعلي، إلى ضرورة “جعل الاستثمار في الطاقات المتجددة رافعة لتنمية المناطق الهشة”، داعياً في تفاعله مع جواب الوزيرة إلى “الاهتمام تنموياً بالأقاليم الجنوبية، خاصة آسا الزاك وأقاليم أخرى تحتضن مشاريع الطاقات المتجددة”؛ فيما أبرزت بنعلي أن “الأخيرة واكبتها إصلاحات تنموية فكت العزلة عن الدواوير المجاورة لها وتأهيل بنياتها التحتية، فضلا عن 236 مشروعا للتنمية المحلية قامت بها الوكالة المغربية للطاقة المستدامة (مازن)”. The post نواب يحاصرون الوزيرة بنعلي بـتعثر مشاريع تخزين ونقل الكهرباء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–المغرب يدرس تخزين الهيدروجين في كهوف الملح الجوفية بالقرب من الدار البيضاء
ziyadziyad
24 ساعة ـ متابعة يجري المغرب حاليًا دراسة جدوى لاستغلال تجاويف ملحية تحت الأرض لتخزين الهيدروجين الأخضر. وهي تقنية يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تطوير صناعة الطاقة في البلاد. وفق موقع “مييد” وبحسب سمير رشيدي، المدير العام لمعهد أبحاث الطاقة الشمسية والطاقة الجديدة (Iresen). فإن هذه التكوينات الجيولوجية تقع بالقرب من الدار البيضاء. وأوضح […] ظهرت المقالة المغرب يدرس تخزين الهيدروجين في كهوف الملح الجوفية بالقرب من الدار البيضاء أولاً على 24 ساعة.















