التطبيع
1–“جبهة دعم فلسطين” ترفض العقوبات
هسبريس – يوسف يعكوبي
في ندوة صحافية استقبلها المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، جددت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إدانتها لمنطوق الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية بسلا، أمس الخميس، القاضي بستة أشهر حبسا موقوف التنفيذ في حق 13 عضواً من المنتمين إلى “الجبهة”، مع “غرامة 2000 درهم” لكل واحد منهم، في ملف شهد تسع جلسات يعرف بـ”الاحتجاجات ضد متجر كارفور”. تشبث بمناهضة التطبيع الطيب مضماض، عضو سكرتارية الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، الذي تلا على مسامع الحاضرين في الندوة، المنعقدة زوال اليوم الجمعة، تصريحا صحافيا لسكرتارية الجبهة حول “المحاكمات والمتابعات القضائية لمناضلي ومناضلات الجبهة”، ذكر أن “هذا اليوم يصادف مرور 447 يوماً من الإبادة الجماعية واستمرار الجرائم الصهيونية المستمرة في فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة”. وقال مضماض إن “هذه الأحكام الظالمة لن تُثنينا في الجبهة وباقي الإطارات الداعمة لفلسطين وقضيتها على مواصلة النضال حتى إسقاط التطبيع الرسمي للدولة المغربية مع العدو الصهيوني المجرم”. وأضاف أن “الجبهة تتوجه بالشكر والتحية لكل القوى المتضامنة والمساندة”، خاصًّا بالذكر “هيئة الدفاع التي آزَرَت المناضلين المتابَعين وكانت لهم سندا بما يدحض بشكل واضح التهم الموجهة إليهم وكشفت عن خلفيات المحاكمة الانتقامية أو لجعلها محاكمة سياسية”، مستحضراً أن “مرافعات الدفاع عن مناضلي الجبهة الذين احتجوا أمام مركز تجاري في سلا شددت ووضحت أن الوقفة الاحتجاجية لا تحتاج إلى ترخيص أو تصريح، وفق المعمول به حسب القوانين الجارية”. وتعود تفاصيل القضية إلى ما يقارب السنة عندما احتجّ أعضاء من الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أمام مركز تجاري بسلا، مطالبين (حينها) بمقاطعة هذا المتجر استجابة لدعوة “الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل” (BDS) والمتاجر والبضائع المرتبطة بها الداعمة لإسرائيل. وفي تصريح استقتْه جريدة هسبريس الإلكترونية على هامش الندوة، قال أبو الشتاء مساعف، أحد أعضاء “جبهة دعم فلسطين” بالمغرب، إنه “بدل التدقيق في الملف والنظر في مضمونه الفارغ، ما يدعم الحُكم والنطق بالبراءة، جاء الحكم بالحبس 6 أشهر موقوف التنفيذ مع غرامات فردية بـ2000 درهم لكل عضو محتج”. مساعف وَصَف، ضمن التصريح ذاته، هذا الحُكم بأنه “غريب في دولة المفروض والأصل في مواقفها أنها يجب أن تكون داعمة للشعب الفلسطيني، وتسمَع لنبض الشارع المغربي المستمر في التشبث بمطالب إسقاط اتفاقيات التطبيع التي كانت وقعتها سنة 2020 مع الكيان الغاصب”. وزاد: “الحكم بتجريم مناهضة التطبيع في المغرب لن يُثنينا، بل هو وسام شَرف. الجبهة مستمرة في برنامجها دعما للقضية الفلسطينية واستمرارا في النضال واستعمال جل أشكال المساعدة المتاحة والممكنة لإسقاط التطبيع”. أملٌ في “إنصاف الاستئناف” من جهته، قال محمد صدقو، عضو هيئة الدفاع عن أعضاء جبهة مناهضة التطبيع محامٍ بهيئة الرباط، إن “هذا الحكم لا يستند إلى أي أساس قانوني ويدخل في توجه قضائي للتضييق على حرية الرأي والتعبير وعلى الحق في الاحتجاج”، مضيفا في تصريح لهسبريس: “هي في الأصل نَعتبرها متابعة غير دستورية لأنها تتناقض مع ما جاء في الدستور من أن الأخير يكفل الحق في الاحتجاج والتجمع والتظاهر السلمي”، مستدلا في السياق بـ”التوجه القضائي الفرنسي الذي عدّ حق المقاطعة والدعوة للمقاطعة يدخل في إطار احترام حق مشروع وفي إطار حرية الرأي والتعبير”. ولم يُخف دفاع المحكوم عليهم ابتدائياً في الملف سالف الذكر أمَلَه أن “تُقرر محكمة الاستئناف إلغاء الحكم بما يضمن إنصاف المتابَعين وأن تحكم ببراءتهم، وذلك ما نتمناه لأنه يَسير على نهج العديد من الأحكام القضائية السابقة التي اعتبرت أن حق التظاهر السلمي حقٌ لا يحتاج إلى تصريح أو ترخيص، وبالتالي لا يدخل في إطار المتابعة المنصوص عليها في مقتضيات المادة 14”. تجدر الإشارة إلى أن من بين المتابعين في ملف “احتجاج كارفور” منسق الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، والمنسق الوطني الأسبق للجبهة المغربية لمناهضة التطبيع، بتهمتين رئيسَتَين هما ”المساهمة في تظاهرة غير مصرح بها”، و”التحريض على التظاهر”. The post جبهة دعم فلسطين ترفض العقوبات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–حصاد الاتفاق المغربي الأمريكي الإسرائيلي .. الأولوية للوضع الفلسطيني
هسبريس – توفيق بوفرتيح
مع مرور أربع سنوات على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل إثر توقيع البلدين على اتفاق في هذا الشأن برعاية أمريكية في 22 ديسمبر من العام 2020، ما زالت هذه الخطوة التي شكلت نقطة تحول مهمة في تاريخ السياسة الخارجية المغربية، تثير عددا من التساؤلات في الداخل المغربي حول تداعياتها. ويعتبر مناصرو هذه العلاقات أنها تعكس تحولا استراتيجيا نحو تعزيز المصالح الوطنية من خلال الشراكات النوعية التي نجحت الرباط في بنائها مع تل أبيب خلال هذه المدة على كافة الأصعدة، خاصة الأمنية والعسكرية، مع حفاظها على مواقفها المبدئية تجاه القضية الفلسطينية. وعلى النقيض من ذلك، يدفع دعاة قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، الذين تنامت دعواتهم في هذا الإطار منذ حرب السابع من أكتوبر التي رافقها تراجع ملحوظ في دينامية العلاقات المغربية الإسرائيلية، بأن المغرب لم يجن من هذه الخطوة سوى “الوعود غير المحققة”، مشيرين إلى المواقف الدولية المبدئية التي تضع القضية الفلسطينية في صلب السياسة المغربية، وتجعل من المملكة، بحسبهم، دولة “مطبعة” مع دولة متشددة تجاه حقوق الفلسطينيين ومتورطة في انتهاكات حقوقية جسيمة. ويطرح تباين الرؤى حول “جدوى التطبيع” تساؤلات عن التحديات التي سيواججها المغرب، الذي ظل مناصرا للحق الفلسطيني، في تحقيق توازن دقيق بين مصالحه الاستراتيجية وبين ضغط مناهضي “التطبيع”، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية. مصالح وشراكات في هذا الإطار، قال فيصل فرجاني، رئيس جمعية مغرب التعايش، إنه “مع مرور أربع سنوات على استئناف العلاقات المغربية-الإسرائيلية، يبدو هذا الحدث بوصفه تجليا نادرا لفن إدارة التحولات الجيو-سياسية ببراغماتية واعية وحكمة دبلوماسية تتجاوز المفاهيم التقليدية التي طالما حكمت العلاقات الدولية في العالم العربي”، مضيفا أن “المغرب تمكن في عالم تغلب عليه التصورات الصراعية والارتهانات الأيديولوجية من صياغة إطار علائقي يقوم على استثمار المصالح المشتركة كأرضية لبناء شراكات استراتيجية بعيدة المدى، بعيدا عن محاولات التوظيف السياسي أو الإيديولوجي التي غالبا ما تشوه جوهر التحالفات الدولية”. وتابع المصرح لهسبريس بأن “هذا الإطار الجديد للعلاقات، الذي يرتكز على مبادئ السيادة والانفتاح المتوازن أتاح للمغرب فرصة غير مسبوقة لإعادة تموضعه في مشهد دولي يتسم بتعقيد شبكاته الاقتصادية، الأمنية، والجيو-سياسية”، مشددا على أن “استئناف العلاقات مع إسرائيل لم يكن خطوة معزولة أو محكومة بدوافع ظرفية، بل يعكس رؤية عميقة تعيد تعريف مفهوم الدبلوماسية السيادية، حيث لا تخضع التحالفات للضغوط الآنية أو الأطر المعيارية الجامدة، بل تبنى على أسس متوازنة تراعي الاحتياجات الداخلية والتحديات الخارجية على حد سواء”. وبين أن “التعاون المغربي-الإسرائيلي يظهر كأحد الأمثلة على قدرة الدول ذات الرؤية الاستراتيجية على استثمار التعددية في علاقاتها الدولية لتأمين مكتسباتها السيادية وتعزيز موقعها التفاوضي إقليميا ودوليا، فعلى الصعيد الأمني، حققت هذه العلاقة قفزة نوعية تمثلت في تعزيز القدرات المغربية لمواجهة التحديات الأمنية المستجدة”، معتبرا أن “التكامل الاستخباراتي بين البلدين، بما يتضمنه من تبادل للبيانات والخبرات، يعتبر مكونا محوريا في بناء منظومة أمنية مرنة قادرة على استباق المخاطر”. وأضاف أن “المغرب استفاد على المستوى العسكري من الخبرات الإسرائيلية في تطوير منظومات دفاعية متقدمة، خاصة في مجال التكنولوجيا العسكرية المرتبطة بالأنظمة المضادة للطائرات المسيرة، مما أتاح له تعزيز جاهزيته الدفاعية في منطقة تعرف تصاعدا للتهديدات الجيو-سياسية، حيث إن هذا التعاون لم يكن مجرد استيراد للتكنولوجيا، بل تمثل في صياغة شراكة عسكرية تضع المغرب في موقع أكثر تقدما ضمن معادلات القوة الإقليمية”، مشيرا إلى أن التعاون في مواجهة التحديات السيبرانية كان هو الآخر محورا رئيسيا في هذه العلاقة. وأكد فرجاني أنه “رغم ظهور متغيرات إقليمية حساسة، بما في ذلك التصعيد في الشرق الأوسط وارتفاع حدة الدعوات المناهضة للتطبيع، نجح المغرب في الحفاظ على توازن دقيق بين مصالحه الاستراتيجية ومبادئه السيادية، حيث إن دفاعه عن القضية الفلسطينية ضمن حل الدولتين لم يكن مجرد خطاب دبلوماسي شكلي، بل هو تعبير عن رؤية عميقة تدمج بين الانفتاح الدولي والالتزام بثوابت السياسة الخارجية المغربية”. وفي المحصلة، أبرز رئيس جمعية مغرب التعايش أن “العلاقات المغربية-الإسرائيلية تعد نموذجا لعلاقات دولية تتسم بالتجديد والابتكار، إذ أصبحت الدبلوماسية أداة لإعادة صياغة التحالفات على أسس أكثر واقعية وبراغماتية. هذا النموذج لا يعبر فقط عن تحول في مسار العلاقات الثنائية، بل يعكس أيضا تطورا في الفكر السياسي المغربي، الذي أثبت قدرته على بناء شراكات نوعية دون التفريط بسيادته أو القبول بأطر تقليدية لا تستجيب لمتطلبات العصر، وهي تجربة تطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل العلاقات الدولية في منطقة تتوق إلى التوازن والاستقرار، لكنها غالبا ما تحاصر برؤى ضيقة لا تستوعب تعقيدات النظام العالمي الراهن”. “تبشير” وإبادة قال أوس الرمال، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المغرب لم يحقق أي استفادة من التطبيع، بل العكس من ذلك تماما، إذ نرى أن الوعود التي تم التبشير بها إبان التوقيع على اتفاق التطبيع لم يتم الالتزام بها، من ضمنها فتح القنصلية الأمريكية في الأقاليم الجنوبية والاعتراف الرسمي للكيان الصهيوني بمغربية الصحراء”، في إشارة إلى الظهور المتكرر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بخريطة المملكة مبتورة من الصحراء. وأكد رئيس حركة التوحيد والإصلاح أن “المملكة المغربية حققت مجموعة من المكاسب والامتيازات خلال السنوات الأخيرة، لكن ليس أبدا بفضل التطبيع مع الصهاينة، بل كان ذلك نتاج عمل دبلوماسي كبير وسياسة خارجية فاعلة وقرارات حازمة، من ضمنها قرار اعتبار الموقف من قضية الوحدة الترابية هو المنظار الذي يقيس به المغرب صدق الصداقات ونجاعة الشراكات، وهو ما أثمر التقارب مع إسبانيا وفرنسا ومجموعة من الدول الأخرى”. وزاد شارحا: “لا يمكن أن يدعي أحد أن التطبيع أتى على المغرب بفوائد، بل على العكس، إذ ما زال ينظر إلى المملكة كدولة مطبعة مع من يقتل الأطفال والنساء ويخرب المستشفيات ودور العبادة ويهدم البيوت على رؤوس أصحابها، ويتزعم صدارة الميز العنصري والإبادة الجماعية في العالم، وهذا ليس كلامنا ولا مزايدة من طرفنا، بل صدر في شأن ذلك قرار من المحكمة الجنائية الدولية”، متسائلا: “كيف يمكن أن نعتبر أن التطبيع أتى علينا بفوائد؟”. وأفاد المصرح ذاته بأن “المطبعين أنفسهم سكتوا اليوم وطأطؤوا رؤوسهم أمام هول ما يحدث في فلسطين من إبادة وجرائم تجعل من غير الأخلاقي والإنساني الدفع بفائدة التطبيع مع المسؤول عن هذه الجرائم”، مضيفا: “حاولنا في بداية مسلسل التطبيع أن نفهم ماذا وقع وكيف وقع، وبطبيعة الحال فإن قضيتنا الوطنية هي فوق كل اعتبار ولا يمكن أن نسمح لأي أحد بخذلان إخواننا في الصحراء الذين يفتخرون بمغربيتهم، لكن لا ننسى أيضا أن القضية الفلسطينية هي قضية الأمة، وأن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، كان ومازال دائما إلى جانب الحق الفلسطيني”. وخلص رئيس حركة التوحيد والإصلاح إلى أن “المؤكد أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون في التطبيع مع الكيان الصهيوني أي فوائد أو أرباح، وحتى إذا كانت هناك بعض الأرباح المتوهمة، فإن الخسارات الناجمة عن ذلك أكبر بكثير”. مناخ إقليمي واختيارات قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، إن “قرار المملكة المغربية إعادة العلاقات الثنائية مع إسرائيل تم اتخاذه في مناخ إقليمي ودولي شهد تصاعد المطالب الدولية لدفع عملية السلام وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عقود، وبالتالي فقد اتخذت المملكة المغربية هذه الخطوة انطلاقا من مواقفها الثابتة إزاء القضايا العادلة في الملف الفلسطيني، بعد دراسة عميقة وتقدير دقيق للوضع الجيو-سياسي الإقليمي والدولي ومدى تأثير هذا القرار على بناء فرص حقيقية للسلام”. وأوضح أن “هذه الخطوة ليست مجرد إجراء دبلوماسي روتيني كما يتوهم البعض، بل هي خطوة كبرى تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة وتعزيز التعاون بين الشعبين المغربي والإسرائيلي، إذ إن المغرب من خلال تعميق علاقته مع الجانب الإسرائيلي وفق قواعد دبلوماسية واضحة، بإمكانه لعب أدوار طلائعية وفاعلة في سبيل إنجاح فرص السلام في الشرق الأوسط، بسبب العديد من العوامل، أهمها المصداقية والمسؤولية والوضوح، التي تميز الدبلوماسية المغربية، إضافة إلى الحضور الدائم للمغرب في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي من خلال الجهود الملكية في هذا الإطار”. وبين المصرح لهسبريس أنه “طوال مدة العدوان الإسرائيلي على المدنيين في قطاع غزة، حاولت بعض الجهات داخل الوطن وخارجه، خاصة بعض الجماعات الإسلاموية وبقايا اليسار، التطاول على الاختيارات الاستراتيجية للدولة المغربية عبر تمرير دوائر داخلية معروفة رسائلها الملغومة ومواقفها المشبوهة في استخدام مفضوح لمبدأ التضامن مع القضية الفلسطينية واستعمال جثث الأطفال والنساء ومآسي الشعب الفلسطيني لخدمة قضايا سياسوية ضيقة ومآرب انتخابوية بئيسة”. وأكد أن “المغرب دولة ذات سيادة ومواقف مستقلة مرتبطة بالمصالح العليا للشعب المغربي ومتطلبات الأمن القومي، ولا تقبل بأي حال من الأحوال الإملاءات الخارجية المغلفة داخل قالب وطني من أي طرف، بل إن المملكة المغربية هي في طليعة الدول العربية والإسلامية التي سارعت إلى شجب العدوان الإسرائيلي الغاشم على مدنيي غزة وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية، ودعمها الدائم للجهود السياسية لوقف الحرب وإعادة المسار السياسي إلى سكته الحقيقية للبحث عن حل تفاوضي مستدام يضمن العيش الكريم والآمن لجميع شعوب المنطقة”. وأبرز البراق أن “المبادرات الملكية المغربية لدعم الشعب الفلسطيني تترجم حرص الفاعل المؤسساتي في المغرب على انسجام مواقفه السياسية والدبلوماسية مع المبادئ الدولية لحقوق الإنسان، بعيدا عن المقاربات الجيو-سياسية المتجاوزة والمصالح السياسية الضيقة، إذ إن مبادرات المملكة تجاه فلسطين تقطع الطريق أمام مروجي الفكر العدمي والتيئيسي داخل الوطن وخارجه، وباقي الدوائر الإقليمية والدولية التي تستخدم الدم الفلسطيني المسفوك في غزة كوقود لتحقيق مصالح معينة”. وخلص الخبير في إدارة الأزمات وتحليل الصراع إلى أن “الشعب المغربي اليوم على وعي متقدم بطبيعة التحديات الجيو-سياسية المطروحة وبصدق المواقف الملكية السامية التي تعكس التزام الشعب المغربي بدعم القضايا العادلة في الملف الفلسطيني، وبزيف مواقف بعض التنظيمات التي تستخدم القضية الفلسطينية كأصل تجاري لتحقيق مكتسبات سياسية”. The post حصاد الاتفاق المغربي الأمريكي الإسرائيلي .. الأولوية للوضع الفلسطيني appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–احتفاءً بانتصار المقاومة.. دعوة لوقفة شعبية أمام البرلمان
علي حنين
هوية بريس – علي حنين دعت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين – فرع المغرب، إلى وقفة شعبية احتفالية تحت شعار “#وقفة_الانتصار”، وذلك يوم الجمعة الموافق 17 يناير 2025، أمام البرلمان المغربي على الساعة الخامسة مساءً. وتأتي هذه الدعوة في إطار فعاليات المجموعة التي استمرت على مدار شهور منذ بداية معركة “طوفان الأقصى”، والتي رافقت خلالها نضال الشعب الفلسطيني ضد حرب الإبادة الجماعية التي تشنها الاحتلال الصهيوني الغاشم على قطاع غزة. وأكدت المجموعة في بلاغها أن هذه الوقفة تأتي احتفاءً بانتصار المقاومة الفلسطينية الباسلة، التي حققت انتصارًا تاريخيًا على العدو الصهيوني المجرم، بعد إعلان اتفاق وقف العدوان على غزة. وأشارت إلى أن هذا الانتصار جاء نتيجة صمود الشعب الفلسطيني وتضحياته، وفشل الاحتلال في تحقيق أهدافه العدوانية. ودعت المجموعة كافة المواطنين والمؤسسات المدنية والحقوقية إلى المشاركة في هذه الوقفة، للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني، والاحتفاء بانتصار المقاومة، ورفض كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني. كما أكدت على ضرورة الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية، ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة. وختمت المجموعة بلاغها بتوجيه تحية إجلال وإكبار لشهداء فلسطين، متمنية الشفاء العاجل للجرحى، والحرية للمعتقلين في سجون الاحتلال. The post احتفاءً بانتصار المقاومة.. دعوة لوقفة شعبية أمام البرلمان appeared first on هوية بريس.
4–مثير.. ترامب يكشف دجل نتنياهو ويحذره من “الجحيم”!
علي حنين
هوية بريس – وكالات أكد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أمس السبت، أنه طلب من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو العمل على إنهاء الحرب على قطاع غزة، محذرا من أن عدم الالتزام بذلك قد يؤدي إلى “انفجار الجحيم”. جاءت تصريحات ترامب في وقت يواجه فيه نتنياهو ضغوطا داخلية من اليمين المتطرف الصهيوني، الذي يعتبر اتفاق وقف إطلاق النار “إعلان هزيمة” في ظل فشل تحقيق الأهداف المعلنة للحرب. وفي خطاب تلفزيوني مساء أمس السبت، حاول نتنياهو تهدئة غضب مؤيديه بالادعاء بأن وقف إطلاق النار هو “خطوة مؤقتة”. وزعم أنه حصل على ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن وترامب نفسه لاستئناف القتال في غزة إذا فشلت المرحلة الأولى من الاتفاق. إلا أن ترامب نفى ذلك، مؤكدا أنه لا يريد استئناف الحرب، لأنها تتعارض مع مشروعه الأهم في الشرق الأوسط، المتمثل في تعزيز التطبيع بين الكيان الصهيوني والدول العربية. وأوضح ترامب في تصريح لشبكة “إن بي سي نيوز” أنه طلب من نتنياهو إنهاء الحرب. وقال ترامب موجها كلامه لنتنياهو: “استمر في القيام بما يجب عليك القيام به. يجب أن ينتهي هذا الأمر (الحرب)”. وأضاف أن التزام الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية بوقف إطلاق النار سيتم ضمانه من خلال “الإدارة الجيدة” والاحترام المتبادل. وحذر من أن عدم احترام الولايات المتحدة قد يؤدي إلى “انفجار الجحيم”. وقد بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار صباح اليوم الأحد، ويتضمن الاتفاق ثلاث مراحل، مدة كل منها 42 يوما. تشمل المرحلة الأولى وقفا مؤقتا للعمليات العسكرية، وانسحاب قوات الاحتلال من المناطق المأهولة في غزة، وإعادة فتح معبر رفح لدخول المساعدات الإنسانية، والإفراج عن 33 أسيرا صهيونيا مقابل مئات الأسرى الفلسطينيين. وتتعلق المرحلة الثانية بعودة الهدوء المستدام وتبادل المزيد من الأسرى. بينما تركز المرحلة الثالثة على إعادة إعمار غزة وفتح جميع المعابر. ويستمر تنفيذ إجراءات المرحلة الأولى طالما استمرت المفاوضات حول شروط المرحلة الثانية، بدعم من الضامنين: مصر وقطر والولايات المتحدة. يأتي هذا الاتفاق في ظل انتقادات دولية واسعة للاحتلال الصهيوني الغاشم بسبب الحرب على غزة، التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 157 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى تدمير هائل وانتشار المجاعة. كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. The post مثير.. ترامب يكشف دجل نتنياهو ويحذره من “الجحيم”! appeared first on هوية بريس.
5–قيادي في حـ.ـماس يوجه كلمة مؤثرة للشعب المغربي
علي حنين
هوية بريس – متابعات أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فوزي برهوم، بدعم الشعب المغربي المتواصل لفلسطين وغزة، مؤكداً أن المغاربة كانوا شركاء في المعركة وهم اليوم شركاء في النصر. جاء ذلك خلال فعالية شعبية حاشدة نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أمس الأحد 19 يناير 2025، في مدينة طنجة. وقال برهوم في كلمة وجهها للحضور: “إلى شعب المغرب الأبي، شعب العزة والمروءة والكرامة، شعب المقاومة والصمود، أحييكم باسم فلسطين وباسم غزة وباسم المقاومة. وأشد على أياديكم لما قدمتموه، وما زلتم تقدومه من دعم وإسناد لإخوانكم في غزة”. وأضاف أن الفلسطينيين كانوا يتابعون المظاهرات المغربية المساندة لفلسطين وغزة منذ بداية المعركة، معبراً عن انبهاره باستمرار وقوف الشعب المغربي إلى جانب القضية الفلسطينية. وأشار برهوم إلى أن الدعم المغربي المادي والمعنوي للشعب الفلسطيني طيلة 472 يوماً من الحرب أثبت أن المغاربة “أبناء للمجاهدين وأبناء للمقاومين وأبناء للمدافعين عن شرف العروبة وكرامة الأمة”، مشيراً إلى دورهم التاريخي في مقاومة الاستعمار والدفاع عن كرامة الأمة. كما أشاد بموقف المغاربة الرافض للتطبيع مع الاحتلال الصهيوني، قائلاً: “أظهروا للعالم أن المغرب لا يُشترى”. ودعا برهوم المغاربة إلى مواصلة دعمهم لفلسطين وغزة، قائلاً: “استمروا في دعمكم لغزة ولفلسطين وللقدس والمسجد الأقصى المبارك. استمروا في نصرتكم لشعبنا، فكما كنتم شركاء معنا في المعركة، أنتم اليوم شركاء معنا في النصر”. كما حث على مواصلة مقاطعة الاحتلال الصهيوني ورفض التطبيع معه. وشهدت الفعالية حضوراً حاشداً لمئات المغاربة الذين تفاعلوا مع كلمة أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب عز الدين القسام، الذي أشاد بدور طنجة والشعب المغربي في دعم المقاومة الفلسطينية. وقال أبو عبيدة: “من طنجة إلى جاكارتا، الشعوب الحرة تقف مع المقاومة”. وأكد أن كل محاولات دمج الكيان الصهيوني في المنطقة ستواجه بمقاومة الشعوب. وجاءت هذه الفعالية في إطار الاحتفال باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وانتصار المقاومة الفلسطينية، حيث عبر المشاركون عن فخرهم وفرحهم بهذا الإنجاز، وهتفوا لدعم المقاومة والصمود. The post قيادي في حـ.ـماس يوجه كلمة مؤثرة للشعب المغربي appeared first on هوية بريس.
6–عزيز هناوي يرد على تصريحات الرجوب المناوئة لمغربية الصحراء
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات سارع أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الفريق جبريل الرجوب، إلى نفي تصريحات له مساندة لسيادة المغرب على صحرائه، مبرزا أنها “غير دقيقة ولم تصدر عنه”، رغم أن الخبر صادر عن وكالة رسمية للسلطة الفلسطينية. وجاء هذا النفي في بيان أصدره يوم 19 يناير 2025، ردا على مادة منشورة في وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وجاء في نص الخبر: “أصدر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، الفريق جبريل الرجوب، بيانا أكد فيه أن ما يتم تداوله من تصريحات منسوبة إليه حول “مغربية الصحراء” هي تصريحات غير دقيقة، ولم تصدر عنه”. وفي هذا الصدد، رد الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عزيز هناوي على تصريحات جبريل الرجوب، عبر نقطة نظام عنونها بـ ” الشيطنة المزدوجة لاسم فلسطين.. باستثمار بؤس السلطة الفلسطينية…”. وأورد هناوي موضحا “مرة أخرى .. يصعد اسم جبريل الرجوب.. إلى واجهة المشهد الاعلامي الخادم للبوريطية”. مذكرا أن”جبريل الرجوب .. كان جزءا من محنة القضية الفلسطينية على مدى 30 عاما من التيه على خط أوسلو… و كان جزءا من التنسيق الأمني مع الجيش الاسرائيلي لمدة طويلة على رأس ما يسمى الأمن الوقائي بالسلطة الفلسطينية التي باتت جزءا من العجلة الأمنية الإسرائيلية ضد المقاومة..”. وزاد المتحدث ذاته “إذا كان هذا مساره ضد الثوابت الوطنية الفلسطينية أصلا… فكيف يمكن البناء على فقاعاته.. لصناعة شيطنة فلسطين .. هنا بالمغرب على قاعدة القضية الوطنية. المثير للقرف هو أن جوقة التطبيع بالمغرب .. تقتات على بؤس السلطة الفلسطينية مرتين بشكل متناقض”. واستطرد هناوي ” مرة لتبرير التطبيع بمرجعية ما يسمى حل الدولتين..وان سلطة ابو مازن.. هي المرجع السياسي المغربي الرسمي.. في مواجهة ما يسميه بوريطة ” التطرف من جانبين” .. لأخذ مسافة من خيار المقاومة .. والإتكاء على سلطة ابو مازن (جبريل الرجوب)…”. وأوضح ” مرة ثانية لفك الارتباط وشيطنة فلسطين بالنفخ في بعض الخرجات التائهة لبعض وجوه السلطة الفلسطينية (جبريل الرجوب.. و السفير الفلسطيني بالجزائر او السنغال … الخ ..) لتمرير التطبيع القافز فوق “حاجز القضية الفلسطينية” .. التي وجب التحلل من ثقلها كعبء سياسي يعرقل انطلاق الدبلوماسية المغربية نحو حضن العجلة الأمريكية الإسرائيلية..”. وخلص هناوي “يبدو أن البعض يريد منا أكثر مما هو منطقي منا بان ننتفض على جبريل الرجوب دفاعا عن الوحدة الترابية .. (وقد فعلنا ذلك و يزيد طالما قلنا انه يطعن قضيته الوطنية اولا قبل اي شيء وليس فقط الصحراء) .. يبدو أن هؤلاء يريدون منا ان نذهب الى نكران قضية فلسطين… كرد فعل على موقف جبريل الرجوب.. بمنطق الصاع صاعين … كاينة ولا لا .. و هل فلسطين مجرد جغرافيا … و هل فلسطين مجرد موقف يتأرجح هنا وهناك في بورصة الأمزجة الزرقاء إنها فلسطين.. أرض الاسراء والمعراج… أرض المحشر و المنشر..”. مضيفا “انها فلسطين حيث المواعيد المسطرة بالقرآن الكريم مع أحداث قدرية قدرها رب العالمين…. و ليست ورقة بوكر او قمار … نقمر بها على طريقة المقامرين . تبرير شيطنة فلسطين..بحكاية مواقف وطرائف بعض وجوه البؤس بالسلطة الفلسطينية.. هو مجرد غطاء للمرور الى حضن الصهاينة بدعوى الوطنية والصحراء الخ الخ الخ….. لقد قلنا .. إنها الشيطنة المزدوجة لاسم فلسطين..و الاستثمار المزدوج لها على طريق تبرير التطبيع … ولا علاقة للأمر بصحراء او غيرها”. The post عزيز هناوي يرد على تصريحات الرجوب المناوئة لمغربية الصحراء appeared first on هوية بريس.
7–التطبيع مع قلة الحياء لدى الناشئة.. ترويج علكة “CAMAL BALLS” في الأسواق المغربية (صور)
هوية بريس
هوية بريس – متابعة انتشرت مؤخرا في الأسواق المغربية علكة “camel balls” ذات المحتوى الجنسي، كما يشير اسمها فيما لو ترجم إلى العربية الذي يعني “خصيتي الجمل”!!! وحسب موقع “missali2“، فالعلكة المثيرة للجدل بدأ تسويقها في مدينة طنجة منذ 3 سنوات من طرف الشركة الإسبانية “friandises fini” لتغزو حاليا باقي الأسواق المغربية، دون أن تعمل السلطات على منع انتشارها وحجزها نظرا للمحتوى الجنسي للعلكة التي تم صنعها على شكل خصية!!! ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، عبروا عن امتعاضهم من تسويق هكذا منتوج، لما له من تأثير سلبي على تربية الأطفال، خصوصا أن العلكة تباع أمام المدارس والثانويات وبدرهمين لما يوصف بـ”الخصية الواحدة”!!! فأين لجان المراقبة من هكذا اختراق لما يطبع مع قلة الحياء والجنس لدى الأطفال والناشئة في المغرب؟ ولماذا يتم السماح بترويج هذه العلكة مع ما في اسمها ورسمة الجمل في غلافها من محتوى جنسي ومن إسفاف لا يتناسب وأعراف وأخلاق المغاربة؟ يذكر أن شرائح من المجتمع المغربي كانت انتفضت ضد حلوى “مريندينا” حينما أضافت لعلافها تعابير تشجع على العلاقات المحرمة، وقامت بمقاطعتها حتى تراجعت عن ذلك، قبل أن تعود الشركة المنتجة إلى بعض ذلك في تحد للمستهلك المغربي. The post التطبيع مع قلة الحياء لدى الناشئة.. ترويج علكة “CAMAL BALLS” في الأسواق المغربية (صور) appeared first on هوية بريس.
8–منبر الجمعة والأقصى.. أكاديمي مغربي يطرح أسئلة مؤلمة وحارقة!
علي حنين
هوية بريس – علي حنين في تدوينة حديثة له، تناول الدكتور رشيد بنكيران، الأكاديمي والباحث المغربي، قضية خطبة الجمعة ودورها الشرعي، متسائلاً عما إذا كان التطبيع قد وصل إلى منابر الجمعة. تحت وَسْمِ ” #هل_وصل_التطبيع_إلى_منبر_الجمعة”، طرح بنكيران تساؤلات نقدية حارقة حول محتوى الخطبة الموحدة التي ألقيت اليوم الجمعة 24 يناير الجاري، وتناولت معجزة الإسراء والمعراج. خطبة الجمعة: تجاهل واقع الأقصى! أشار بنكيران إلى أن الخطبة تحدثت عن وصول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى خلال معجزة الإسراء والمعراج، لكنها تجاهلت تمامًا الواقع الحالي للمسجد الأقصى، الذي يعاني من انتهاكات تحت الاحتلال الصهيوني. وتساءل الأكاديمي المغربي “كيف يعقل أن يتم التطرق إلى هذه المعجزة دون الإشارة إلى واقع المسجد الأقصى اليوم؟ وكيف يمكن التغافل عن واجب الأمة في تحريره والدفاع عنه؟” منبر الجمعة: بين الرسالة الشرعية والتطبيع بنكيران رأى أن كاتب الخطبة قد اختار الالتزام بخطاب يتماشى مع “موجة التطبيع”، التي تسعى إلى طمس القضايا الكبرى للأمة الإسلامية. واعتبر أن هذا النهج يمثل خيانة لأمانة المنبر، الذي يفترض أن يكون صوتًا للحق وصدى لقضايا المسلمين، وليس منبرًا للتنازل أو التقصير في أداء الواجب الدعوي والشرعي. تجدر الإشارة إلى أن تدوينة الدكتور رشيد بنكيران تفتح الباب أمام نقاش جاد ومسؤول حول دور منبر الجمعة في ظل التحديات السياسية الراهنة، وتؤكد على أهمية أن يبقى المنبر صوتًا للحق وقضايا الأمة، بعيدًا عن أي تأثيرات قد تعطل رسالته الشرعية. The post منبر الجمعة والأقصى.. أكاديمي مغربي يطرح أسئلة مؤلمة وحارقة! appeared first on هوية بريس.
9–فيديو.. التطبيع مع قلة الحياء لدى الناشئة.. ترويج علكة “CAMAL BALLS” في الأسواق المغربية
هوية بريس
The post فيديو.. التطبيع مع قلة الحياء لدى الناشئة.. ترويج علكة “CAMAL BALLS” في الأسواق المغربية appeared first on هوية بريس.
10–بنكيران يتساءل: هل وصل “التطبيع” إلى منبر الجمعة!!؟
هوية بريس
هوية بريس – متابعة تحت عنوان “هل وصل التطبيع إلى منبر الجمعة!!؟“، كتب الدكتور رشيد بنكيران “خطبة اليوم (الجمعة 23 يناير 2025) تعدّ مثالا واضحا على تعطيل الدور الشرعي لمنبر الجمعة”. وأضاف أستاذ الفقه وأصوله في منشور له على فيسبوك، متسائلا: “كيف يعقل أن يتم التطرق إلى معجزة الإسراء والمعراج، وذكر وصول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى، دون الإشارة إلى واقع المسجد الأقصى اليوم!!؟”. وتابع بنكيران “كيف يمكن التغافل عن كونه مكبلا بيد المغضوب عليهم، وعن واجب الأمة في السعي لتحريره والدفاع عنه!!؟”. يبدو أن كاتب الخطبة، يضيف بنكيران “اختار الالتزام بخطاب يتماهى مع موجة التطبيع التي تسعى إلى طمس القضايا الكبرى للأمة”. مؤكدا “بهذا، خان أمانة المنبر الذي يفترض أن يكون صوت الحق وصدى قضايا المسلمين، لا منبرا للتنازل أو التقصير في أداء واجبه الدعوي والشرعي”. The post بنكيران يتساءل: هل وصل “التطبيع” إلى منبر الجمعة!!؟ appeared first on هوية بريس.















