داء الحصبة
تراند اليوم |
1–تدابير شبيهة بإجراءات كورونا لمواجهة داء الحصبة… تشمل إغلاق مدارس والتعليم عن بعد
alyaoum24
قررت وزارة التربية الوطنية اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة تفشي داء الحصبة. وحسب مذكرة للوزارة اطلع عليها « اليوم 24′′، فإن هذه التدابير تشمل حملة تلقيح في المدارس، بدءا من الإثنين 3 فبراير، ومنع الاكتظاظ، واستبعاد التلاميذ الذين رفض آباؤهم التلقيح، وإغلاق المدارس التي تسجل فيها بؤر وبائية، واعتماد التعليم عن بعد في حالات معينة. وهذه تفاصيل الإجراءات التي تم الإعلان عنها: سوف يتم التنسيق مع المصالح المعنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لوضع الترتيبات اللازمة من أجل تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية، وذلك ابتداء من يوم الإثنين 03 فبراير 2025، مع القيام بالإجراءات المواكبة لهذه العملية من قبيل توفير قاعات أو فضاءات ملائمة لضمان إنجاز عملية التلقيح في أحسن الظروف، لا سيما من حيث تنظيم مسار التلاميذ ومنع الاكتظاظ، وحث الأطر الإدارية أو التربوية على مواكبة الفرق الطبية من خلال مساهمتهم في تنظيم التلاميذ خلال عمليات التلقيح، علما أن حملة التلقيح تكتسي أهمية بالغة، خصوصا أن اللقاح المعتمد قد ثبتت سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات عبر دراسات وتجارب سريرية، ضمانا للحماية الفردية والجماعية. سوف يتم استبعاد من المؤسسة التعليمية التلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، في حالة ظهور حالات المرض فيها، وذلك لحمايتهم من هذا المرض المعدي. سوف يتم إغلاق المؤسسات التعليمية التي تشكل بؤرا وبائية، تطبيقا للإجراءات الاحترازية، وذلك بتوصيات من المصالح المعنية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية الموكول إليها مهمة تقدير درجة خطورة الحالة واستعجالها. وبالنسبة لحالات الإصابة الفردية، والتي لا تشكل بؤرا وبائية، فيتعين كإجراء ضروري استبعاد التلميذات والتلاميذ المصابين من المؤسسة التعليمية بناء على نتائج الفحوصات الطبية، وإخبار جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، وكذا التواصل بكل الوسائل المتاحة مع الأمهات والآباء وأولياء الأمور وإخبارهم بحالة أبنائهم، وحثهم على الالتزام ببقاء الطفل المصاب بالمرض بالمنزل حتى انتهاء فترة العلاج وثبوت شفائه كليا. وبخصوص المؤسسات التعليمية التي تم إغلاقها باعتبارها بؤرا وبائية وكذا التلميذات والتلاميذ الذين تم استبعادهم سواء منهم المصابين أو الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، وكإجراء وقائي قصد ضمان الاستمرارية البيداغوجية، فيتعين القيام بالترتيبات اللازمة للاستفادة من التعلم والتكوين عن بعد بدلا من التعلم والتكوين الحضوري.
2–مندوبية الصحة تُبرمج حملات تلقيح “إجبارية” داخل مدارس طنجة ضدّ بوحمرون
طنجة7
بَرمجت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بمدينة طنجة، ابتداءً من يوم الإثنين 3 فبراير، حملات تلقيح ضدّ وباء الحصبة “بوحمرون” داخل مدارس المدينة. وستهمّ حملة التلقيح جميع التلاميذ من كلّ الأعمار، سواء بالمؤسسات الابتدائية أو الإعدادية أو الثانوية، وذلك بتنسيقٍ مع مصالح المديرية الإقليمية للتعليم والسلطات المحلية. وذكر مصدر تحدّثت إليه “طنجة7′′، أن حملة التلقيح “إجبارية” […] ظهرت المقالة مندوبية الصحة تُبرمج حملات تلقيح “إجبارية” داخل مدارس طنجة ضدّ بوحمرون أولاً على طنجة7.
3–“بوحمرون” يستنفر المدارس بعد العطلة .. والوزارة تتمسك بتدابير صارمة
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن مصالح الوزارة تعيش حالة استنفار منذ أيام للتعاطي مع الوضع داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، من أجل تفادي انتشار داء الحصبة الشديد العدوى في صفوف التلاميذ الذين التحقوا بالمدارس اليوم الإثنين، بعد العطلة المدرسية، إذ بات الاستبعاد من المدارس مصير كل تلميذ يرفض أولياؤه تلقيه التلقيح ضد “بوحمرون”. وأفاد المصدر المسؤول ذاته بأن الوضعية بالنسبة للمؤسسات التعليمية تبقى عادية مع استئناف الدراسة اليوم الإثنين، مؤكدا أنه “لم يسجل إغلاق أي مؤسسة تعليمية أو أقسام بسبب داء الحصبة”. ووفق المعطيات ذاتها فإن الوزارة أصدرت تعليمات صارمة لمديري الأكاديميات الجهوية من أجل حث مديري المؤسسات التعليمية على اليقظة وعدم التراخي في مواجهة أي طارئ أو مستجد بخصوص الإصابات الناجمة عن داء الحصبة المعدي، لتفادي انتشاره بين التلاميذ. ووفق المسؤول نفسه فإن حملة التلقيح خلال هذه المرحلة، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، سيتم تنظيمها داخل المؤسسات التعليمية، إذ سيجري استكمال العملية عبر مراجعة الدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ، وإضافة الجرعة الثانية أو إعطاء الجرعتين معا لغير الملقحين. واستدرك المتحدث ذاته: “عمليات التلقيح ستتم بموافقة ولي أمر التلميذ، من خلال تصريح بأن الابن سيستفيد من التلقيح، وهذا مهم”، داعيا الجميع إلى الانخراط في العملية لضمان حماية أمثل من انتشار الوباء الذي أثار الخوف في صفوف الكثير من الأسر على أبنائها. وسألت الجريدة المصدر المسؤول عن التعامل مع التلاميذ الذين يتحفظ أولياء أمورهم على تلقيهم اللقاح، والقرار الذي سيشملهم، فأجاب: “إذا كان هناك تحفظ أو امتناع وتصادف أن المؤسسة التي يدرس بها التلميذ فيها إصابات بـ’بوحمرون’ فسيتم استبعاد هذه الفئة من المدارس”، وشدد على أن “هذا الإجراء يستهدف حمايتهم أولا، وحماية أفراد عائلاتهم من الأطفال الرضع والمسنين”، كما اعتبر أن هذا الإجراء “وقائي”. واعترف المسؤول عينه بتسجيل إصابات بـ”بوحمرون” في مؤسسات تعليمية متفرقة، مسجلا أن الوضع “لا يستدعي القلق بشكل كبير”، إلا أنه يستوجب “الحذر”، ومعبرا عن تخوف مسؤولي الوزارة من الفترة المقبلة، بسبب التنقل الكبير الذي شهده المغرب وتبادل الزيارات العائلية إبان العطلة التي دامت أسبوعاً، وتفتح الباب مشرعا أمام انتشار العدوى بين الناس. The post بوحمرون يستنفر المدارس بعد العطلة .. والوزارة تتمسك بتدابير صارمة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–إشكالات تلف فعالية التعلم عن بعد في مكافحة انتشار “بوحمرون” بالمغرب
هسبريس – حمزة فاوزي
تسير الإجراءات التي قررها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، في محاولته لمواجهة انتشار داء الحصبة بالمدارس المغربية، خاصة إقرار نظام التعلم عن بعد لفائدة التلاميذ المبعدين عن طاولات الدراسة، وكذا المؤسسات المغلقة إثر هذا المرض، لتثير تساؤلات عديدة حول “ضمانات نجاح هذا النمط التعليمي في ظل تجربة جائحة كوفيد-19”. وعدّد تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إشكاليات التعلم عن بعد في ظل زمن كورونا بالمغرب، ومنها: “التفاوت بين الوسطين الحضري والقروي، والجودة…”. وتذهب دراسات موازية لهذا النمط التعليمي خلال فترة الجائحة لتؤكد “حضور إشكاليات تكافؤ الفرص، ونسب الحضور والالتزام بالدروس المقدمة”. ووسط غياب محطات تقييمية من قبل الوزارة لهذا النمط على ضوء مقتضيات المرسوم رقم 2.20.474 المتعلق بالتعلم عن بعد لفائدة المتعلمات والمتعلمين بالقطاعين العام والخاص، ومع لجوئها إليه في ظل “الانتشار الصادم لداء ‘بوحمرون’ بالمغرب”، نادى أساتذة القطاع العمومي بـ”تعويضات الأخطار المهنية”. فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، قال إن “تدابير الحكومة حاليا لمواجهة ‘بوحمرون’ انصبّت حصريًا على القطاع التعليمي، ما يظهر أن الأستاذ كذلك معرض لخطر صحي”. وأضاف العرباوي لهسبريس أن هذا الأمر “يظهر أن الوزارة لا يهمها الأستاذ”، مطالبًا بـ”تعويضات عن التدريس عن بعد لفائدة التلاميذ المصابين بـ’بوحمرون”. وأشار المتحدث عينه إلى أن “تجربة كورونا أظهرت أن النتائج المتوقعة لم تحقق، وهو ما كان وضع العالم عامة، وفي ظل غياب تقييم من الوزارة لهذه التجربة صعب على الأساتذة تطوير تقنيات التدريس بهذه الصيغة”. وتوقع الأستاذ ذاته “حدوث تفاوت بين التلاميذ في التحصيل العلمي على خلفية هذا الوضع”، مشيرًا إلى أن “الأمر يطرح أيضًا مجهودات إضافية من الأستاذ لكي يوازن بين المصابين بـ’بوحمرون’ القابعين في منازلهم والحاضرين في الفصل”. وطالب المتحدث بالإضافة إلى صرف تعويضات للأساتذة بـ”تكوينهم في مجال التعليم عن بعد”. من جهته يرى عبد الناصر الناجي، رئيس مؤسسة “أماكن” لجودة التعليم، أن “التعليم عن بعد لم يقم في فترة كوفيد بما كان يُنتظر منه”. وأضاف الناجي، في تصريح لهسبريس، أن الوزارة “تدّعي تدارك النقص البيداغوجي في تلك الفترة، فيما مازالت التساؤلات تطرح حول منصة التعلم عن بعد ‘تيس’، وهل سيتم اعتمادها بالنسبة للتلاميذ المصابين بـ’بوحمرون’؟”. ويرى الخبير التربوي ذاته أن “المنصة يمكن أن تلعب دورًا إيجابيًا في هذه الفترة إذا كانت متكاملة تكنولوجيًا، وواجهت قوة وسائل التواصل الاجتماعي التي انتشرت في فترة كورونا، ولم تكن كافية لتقديم عرض تعليمي ناجع”. واقترح المتحدث أن “يتم إشراك التلاميذ المصابين بـ’بوحمرون’ عبر الاتصال المرئي في الحجرات الدراسية تفاديًا للتأثير المعنوي عليهم”، مشيرًا إلى أن “الوضع الحالي مخالف نوعًا ما لفترة كورونا، فوقتها كان جميع التلاميذ يدرسون عن بعد؛ أما اليوم فهناك تمييز بيداغوجي سيكون له تأثير نفسي”، بحسبه. The post إشكالات تلف فعالية التعلم عن بعد في مكافحة انتشار بوحمرون بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–الدار البيضاء.. حملة تحسيسية للتلقيح ضد داء الحصبة بعمالة مقاطعة عين الشق
Maroc24
نظمت، اليوم الخميس بمدرسة الوحدة الابتدائية بعمالة مقاطعة عين الشق بالدار البيضاء، حملة تحسيسية للتلقيح ضد داء الحصبة “بوحمرون” لفائدة تلميذات وتلاميذ هذه المؤسسة. وتندرج هذه الحملة التوعوية، المنظمة من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق، التابعة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء- سطات، في إطار الحملة الوطنية لمراقبة واستكمال تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وفي هذا الصدد، أوضحت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بعمالة مقاطعة عين الشق، لطيفة لماليف، أن هذه الأخيرة انخرطت على غرار باقي المديريات بمختلف ربوع المملكة في حملة التوعية والتحسيس بمخاطر داء الحصبة. وأبرزت السيدة لماليف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأساتذة يعملون قبل انطلاق الحصص التعليمية على تحسيس الأطفال بمخاطر داء الحصبة وسبل الوقاية منه، مشيرة إلى أنه تمت مراجعة الدفاتر الصحية لكافة التلاميذ والتلميذات من طرف الأطر الصحية وتوجيه غير الملقحين منهم إلى المراكز الصحية للحصول على الجرعات اللازمة. وأكدت في هذا السياق، أن المديرية تعمل رفقة شركائها على تنظيم ورشات للتحسيس بأهمية التلقيح، والتعريف بداء الحصبة (بوحمرون) الذي يعد من أكثر الأمراض المعدية، بالإضافة إلى التوعية بضرورة استدراك التلقيح. من جهته، أشاد رئيس جمعية آباء وأولياء التلاميذ بمدرسة الوحدة الابتدائية، محمد الطالعي، بالمجهودات المبذولة من طرف كافة المتدخلين في هذه الحملة الوطنية لمكافحة داء الحصبة، مؤكدا الانخراط الفعال والإيجابي لكافة أسر التلميذات والتلاميذ سواء في ما يتعلق بالإدلاء بالدفاتر الصحية أو استكمال التلقيح. وأكد السيد الطالعي، في تصريح مماثل، أن الجمعية تواصل انخراطها في عملية التوعية والتحسيس، وتعمل على تنظيم ورشات ولقاءات تواصلية للتعبئة ضد هذا الداء. يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أطلقت منذ 28 أكتوبر 2024، حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين آخرين. وتهدف هذه الحملة التي تشمل الأطفال المتمدرسين وغير المتمدرسين، والتي تهم بالأساس، استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس)، إلى التحقق من استفادة الأطفال دون سن 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. The post الدار البيضاء.. حملة تحسيسية للتلقيح ضد داء الحصبة بعمالة مقاطعة عين الشق appeared first on Maroc24.
6–التهراوي يكشف وضعية “بوحمرون”
هسبريس من الرباط
قدّم أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، في مجلس الحكومة المنتقد اليوم الخميس، عرضا حول “انتشار داء الحصبة-بوحمرون- والإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرته”. وتطرق عرض الوزير، خلال الاجتماع الذي ترأسه عزيز أخنوش، لوضعية داء الحصبة (بوحمرون) بالمغرب، وكذا الاستراتيجية المتخذة لمواجهته، مبرزا أن “الوزارة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار المرض، شملت تمديد وتوسيع الحملة الوطنية للتلقيح، علاوة على استدراك التطعيم، مما مكَّن من التحقق من الوضع اللقاحي لأكثر من 8.88 ملايين طفل دون سن 18 عاماً”. وأكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أن “الوزارة عززت قدرات الرصد الوبائي عبر تكثيف المراقبة الصحية، مع الحرص على نشر فرق التدخل السريع في المناطق الأكثر تضرراً، إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان التكفل العاجل بالحالات المسجلة”. وفي نفس الإطار، أفاد الوزير بأن “الوزارة أطلقت حملات التوعية والتحسيس على المستوى الوطني، قصد تعزيز الإقبال على التلقيح، هذا بالإضافة إلى تفعيل مجموعة من الشراكات مع مختلف الفاعلين في القطاع الصحي لضمان استجابة شاملة وفعالة”. وتتبع مجلس الحكومة، بعد ذلك، عرضا حول “وضعية وسير الموسم الفلاحي 2024-2025′′، قدمه أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حيث أبرز أن “الموسم الفلاحي الحالي تميز بتساقطات مطرية ضعيفة مقارنة بالمعدل الوطني ل 30 سنة الأخيرة”، مضيفا أن “الوزارة اتخذت سلسلة من التدابير والاجراءات لدعم الفلاحين ومواكبتهم، لاسيما توفير ودعم البذور المختارة للحبوب الخريفية بحوالي 1,3 مليون قنطار، وتوفير ودعم الأسمدة الأزوتية بحوالي 200 ألف طن”. وأشار الوزير إلى أنه “تم إعداد برنامج شامل لدعم قطاع الإنتاج الحيواني؛ يشمل التغذية الحيوانية، من خلال توفير الأعلاف المدعمة للمربين؛ و التأطير التقني لتحسين إنتاجية الأغنام والماعز على المدى المتوسط؛ والصحة الحيوانية؛ والفلاحة التضامنية الموجهة نحو تربية الماشية؛ مع دعم الحفاظ على الإناث من أجل إعادة تشكيل القطيع”. إثر ذلك، تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.61 يتعلق بتحديد مدارات الحماية حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه نزار بركة، وزير التجهير والماء. وأوضحت رئاسة الحكومة، في بلاغ لها، أن “هذا المشروع يأتي تطبيقا لمقتضيات المادة 50 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، والتي تنص على إحداث مدارات حماية حول منشآت جلب الماء للتغذية العمومية، كالعيون والآبار والأثقاب والمطريات وحقينة السدود ومنشآت الحقن المخصصة مياهها للتزويد البشري، كما يتم إحداث مدارات حماية مباشرة حول الآبار والثقوب الارتوازية، والآبار والمساقي ذات الاستعمال العمومي، وتعتبر هذه المدارات جزءا من الملك العمومي المائي، وذلك بموجب المادة 5 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء”. وأضاف البلاغ أن “مشروع هذا المرسوم يهدف إلى وضع معايير وكيفيات تحديد مدارات الحماية المقربة أو البعيدة، وكذا المنشآت والأشغال والأنشطة التي يمكن منعها أو تقنينها بهذه المدارات طبقا للمادة 50 سالفة الذكر، فضلا عن تحديد كيفيات إحداث مدرات الحماية المباشرة المنصوص عليها في المادتين 5 و50”. وتداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.25.62 يتعلق بشروط وإجراءات تحديد مدارات المحافظة والمنع، ومنح التراخيص والامتيازات داخل حدودهما، أخذاً بعين الاعتبار الملاحظات المثارة، قدمه أيضا نزار بركة، وزير التجهير والماء. وأشار البلاغ إلى أن “مشروع هذا المرسوم يندرج في إطار تطبيق مقتضيات المواد 111 و112 و113 من القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء، ويهدف إلى تحديد شروط وإجراءات تعيين حدود هذه المدارات ومنح التراخيص والامتيازات داخلها، وفقا للمادة 113 من القانون 36.15 سالف الذكر”. The post التهراوي يكشف وضعية بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–وزارة التربية الوطنية تكشف تطورات التلقيح ضد “بوحمرون” في المدارس
هسبريس – حمزة فاوزي
قالت إيمان الكوهن، رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الوضع الوبائي في المؤسسات التعليمية إلى حدود الساعة “مستقر ولا يدعو للقلق”، إذ “لم يتم إصدار أي قرار بإغلاق أي مؤسسة تعليمية جراء وباء ‘بوحمرون’، وبالتالي مازالت الدراسة مستمرة وبشكل عادي في جميع مناطق المملكة”. وكشفت الكوهن، جوابا عن أسئلة لجريدة هسبريس الإلكترونية حول جديد إجراءات الوزارة لمواجهة داء الحصبة بالمدارس، أن عملية التلقيح بالمؤسسات التعليمية عرفت في الأيام الأخيرة “إقبالا جيدا للأسر من حيث الترخيص لأبنائها بتلقي التلقيح من طرف الأطر الصحية التي تزور المؤسسات التعليمية بعد مراجعة الدفاتر الصحية”. وأوضحت رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية أنه “في ما يخص المؤسسات التعليمية التي قد تظهر فيها حالات متعددة من الإصابة، وقد تشكل بؤرا وبائية لانتشار الداء، فعملية الإغلاق ستكون حسب توصيات السلطات المعنية، أخذا بعين الاعتبار درجة خطورة الحالة واستعجالها؛ كما سيتم تكثيف عمليات التوعية والتلقيح بها”. وأكدت الكوهن أن هذا الأمر يأتي بفضل “تعبئة ويقظة وانخراط الجميع، سواء على مستوى التوعية والتحسيس أو من خلال رصد العلامات لدى المتمدرسين وتوجيههم للمصالح المختصة للكشف وتلقي العلاج، وذلك لمنع تفشي حالات جديدة بالمؤسسات التعليمية”. وأضافت المسؤولة ذاتها، جوابا عن سؤال بشأن “عدد التلاميذ الذين تم استبعادهم من المدارس منذ صدور القرار الوزاري الأخير”، أن “الإجراءات المتخذة تأتي تفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين قطاعي التربية الوطنية والصحة بتاريخ 23 يناير 2025 بشأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لاسيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معد؛ إذ يتم في حالة إصابة معدية استبعاد أو عزل المصاب إلى أن يتلقى العلاج الكامل ويتماثل للشفاء نهائيا، وذلك كإجراء احترازي من أجل الوقاية ومنع انتشار العدوى”، وتابعت: “تجدر الإشارة إلى أن الاستبعاد من المؤسسات التعليمية التي ستظهر فيها بعض حالات الإصابة سيهم أيضا التلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، وذلك كإجراء وقائي لحماية صحتهم وصحة أسرهم من مضاعفات العدوى”. وفي ما يشبه توجّها فعليا للوزارة لتطبيق نظام التعلم عن بعد في حال استبعاد للتلاميذ أردفت الكوهن بأنه “من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية سيتم اللجوء إلى التعليم والتكوين عن بعد بالنسبة لمختلف التلاميذ الذين سيتم استبعادهم من المؤسسات التعليمية، سواء المصابون أو غير الملقحين، وذلك من أجل تحقيق الحماية والوقاية من انتشار للمرض، وكذا من أجل تأمين الحق في التمدرس للجميع”. وذكّرت المتحدثة عينها بالإجراءات التي اتخذتها مصالح الوزارة منذ صدور الدورية الوزارية الأخيرة وتلك المشتركة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنها: “تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية بهدف تعزيز المناعة عند أكثر من 95 في المائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وستتم هذه العملية عبر مراجعة جدول التلقيحات بالدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ”، مؤكدة أن “هذا اللقاح آمن، وقد ثبتت سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات”. كما تم من جهة ثانية، حسب المسؤولة ذاتها، “تكثيف الأنشطة التوعوية والتحسيسية داخل المؤسسات التعليمية لفائدة التلميذات والتلاميذ وأسرهم حول خطورة داء الحصبة، وأهمية التلقيح لتفادي الإصابة وانتشار العدوى، وذلك بمشاركة الأطر الصحية والتربوية، وبتنسيق مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ؛ مع تطبيق الإجراءات المعمول بها حسب البروتوكول الصحي المعتمد بالنسبة لحالات الإصابة وكذا المخالطين”. The post وزارة التربية الوطنية تكشف تطورات التلقيح ضد بوحمرون في المدارس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–من الأعراض إلى العلاج.. كُلّ ما يَجب أن تعرفه عن بوحمرون
طنجة7
الحصبة، أو ما يُعرف باسم “بوحمرون”، هي مرض فيروسي شديد العدوى يُسبّبه نوع من الفيروسات قد يؤدي إلى مضاعفات تكون خطيرة في بعض الأحيان، ولهذا المرض نشاط دوري كل أربع سنوات. ينتقل مرض الحصبة عن طريق الجهاز التنفسي للشخص المصاب بالمرض، بواسطة الرذاذ المتطاير أثناء السعال أو العطس، أو بالاتصال المباشر مع إفرازات الأنف والحلق. […] ظهرت المقالة من الأعراض إلى العلاج.. كُلّ ما يَجب أن تعرفه عن بوحمرون أولاً على طنجة7.
9–التهراوي: وزارة الصحة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة
هوية بريس
هوية بريس – و م ع أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، اليوم الخميس، أن الوزارة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة. وأوضح الوزير، في عرض أمام مجلس الحكومة حول “انتشار داء الحصبة-بوحمرون- والإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرته”، أن هذه الخطة شملت تمديد وتوسيع الحملة الوطنية للتلقيح، علاوة على استدراك التطعيم، مما مكن من التحقق من الوضع اللقاحي لأكثر من 8,88 ملايين طفل دون سن 18 عاما. وقال الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد مجلس الحكومة، إن السيد التهراوي تطرق في عرضه، لوضعية داء الحصبة (بوحمرون) بالمغرب، وكذا الاستراتيجية المتخذة لمواجهته. وأكد السيد التهراوي أن الوزارة عززت قدرات الرصد الوبائي عبر تكثيف المراقبة الصحية، مع الحرص على نشر فرق التدخل السريع في المناطق الأكثر تضررا، إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لضمان التكفل العاجل بالحالات المسجلة. وفي نفس الإطار، أفاد السيد التهراوي بأن الوزارة أطلقت حملات التوعية والتحسيس على المستوى الوطني، قصد تعزيز الإقبال على التلقيح، بالإضافة إلى تفعيل مجموعة من الشراكات مع مختلف الفاعلين في القطاع الصحي لضمان استجابة شاملة وفعالة. The post التهراوي: وزارة الصحة اعتمدت خطة متعددة المحاور للحد من انتشار داء الحصبة appeared first on هوية بريس.
10–تعبئة متواصلة لتلقيح التلاميذ ضد داء الحصبة بورزازات
Maroc24
تتواصل على مستوى مختلف المؤسسات التعليمية بإقليم ورزازات عملية تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة (بوحمرون)، وذلك في إطار الحملة الوطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. ولهذا الغرض، عبأت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بورزازات طاقما طبيا وتمريضيا وإداريا متخصصا للإشراف على عملية تلقيح تلميذات المؤسسات، وضمان مرورها في احسن الظروف. وكان تلاميذ وتلميذات الثانويتين الاعداديتين عبد الرحيم بوعبيد، والمجد بمدينة ورزازات، على موعد مع هذه الحملة الجمعة الماضية، بعدما استفادوا طيلة الأسابيع الماضية من حملات توعوية وتحسيسية بخطورة هذا الداء أشرفت عليها أطر تربوية وإدارية، وكذا أطر صحية تابعة لمندوبية الصحة والحماية الإجتماعية بورزازات. وبالمناسبة أكد مولاي ساهيد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات في تصريح للصحافة، أن حملة تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة ومراجعة الدفاتر الصحية تسير بوتيرة جيدة وتشهد إقبالا كبيرا، بفضل تضافر جهود المديرية الجهوية للصحة والمندوبية الإقليمية للقطاع، والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية. وسجل المسؤول الاقليمي أنه منذ بدء هذه الحملات التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في 28 أكتوبر من سنة 2024، تم تسخير جميع الموارد البشرية واللوجستية اللازمة لمواصلة الجهود الرامية لمراجعة جميع الدفاتر الصحية واستدراك التلقيحات الناقصة عند الفئة العمرية التي تشملها الحملة لاسيما الفئة العمرية دون 18 سنة، مبرزا أنه يتم تلقيح الأطفال البالغين من العمر أقل من 5 سنوات بالمؤسسات والمراكز الصحية. وأشار إلى أن هذه الحملة تروم استدراك التلقيح ضد الحصبة، والتأكد من استفادة الأطفال من جميع الجرعات المقررة في الجدول الوطني للتلقيح، وذلك حماية لصحتهم وتعزيزا لمناعتهم ضد الأمراض المعدية. يشار إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أطلقت منذ 28 أكتوبر 2024، حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، بتعاون مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الداخلية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بالإضافة إلى شركاء محليين وفعاليات المجتمع المدني. وتهم الحملة بالأساس، استدراك التلقيح ضد مجموعة من الأمراض المعدية بصفة عامة مثل شلل الأطفال، والدفتيريا (الخناقية)، والسعال الديكي (العواية)، والحصبة (بوحمرون)، والكزاز (التيتانوس). وتروم هذه الحملة التحقق من استفادة الأطفال دون سن 18 سنة من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح. و م ع The post تعبئة متواصلة لتلقيح التلاميذ ضد داء الحصبة بورزازات appeared first on Maroc24.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…





















